اكتب ما تود البحث عنه و اضغط Enter

سأراقص اللهب

الرئيسية سأراقص اللهب

بالقرب من كومة الأغراض المتكدسه على يمينها , كانت قاعدة بصمت بعد ماتعبت من التنظيف . . عينها بالأرض وتمرر صبعها على هالغبار وتكتب ببتسامة حلوه تشع من ويها الطفولي

يوسف

وبالقرب من أسمه , ترسم قلب كبير وتكتب أسمها . . وتختم هالكتابة بتوقيعها . . . أو بالأصح . . شخبطه صغيرة تعتبرها توقيع !!!

صوت صرير الباب أزعج هدوء المكان , وأخافها . . بحركه سريعه فوق هالشخابيط العفويه مررت يدها ومسحت اللي كتبته . . وعينها على المره اللي أخيراً أرفقت بحالها وفتحت لها الباب

دورت عليها بالظلام : غـدووي !؟ . . غـآآآدة . . . . وين طست هالعله . . . غدووووووووووي ويهد يهد عظااامج !!

ماوصلها جواب ؛

مررت يدها على الطوفة تدور الزر مال الليت مالقته , تقدمت كم خطوه وسط هالظلام تدور عليها وهي مب عاجبها هالتنظيف . .

قالت بعصبية : غـآآآآدة وغدة أن شالله ! أناديج أنا ؟؟؟؟ ردي ! وله أنطرمتي ماعاد لج صوت ؟؟؟

كانت لازقه بالطوفة . . ومنخشه ورى هالأغراض المتكدسه أحذاها ؛ وعلى ويها أبتسامة بريئة ؛ تناسب سنها وطفولتها . . تجوف مرت أبوها تتقدم بالخطوات لداخل السرداب وتنادي عليها بصوت عالي . . وهي متعمده ماتجاوبها . .

كانت تدري , وعارفه بعد . . . أنها لو جافتها اللحين راح تكفر فيها . . بسبب هالتطنيش المحترم . . . . بس بعد عناد فيها ماراح ترد

لمحة ظل مرت أبوها يقترب منها ؛ فأنتهزت الفرصه وطلعت تركض من السرداب وسحبت وراها الباب وسكرته بقوة وهي تضحك بطفولة بعد ماأدارت المفتاح . . . .

صرخت بصوت عالي مفعم بنشاطها وطفولتها : علشان تـتأدبين يالدبـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !!!

سمعت صوت ضرباتها ع الباب بقوة وهي تصارخ داخل وتسب وتلعن وتشتم اجداد اجدادها وهي ماغير مطنشتها
قالت وهي تسحب المفتاح ؛ : خلج تعفنين وتموتين داخل . . يالبطه

مشت بطفولتها وهي تزيح الغبار عن ويها ؛ أتجهت لغرفتها الناعمه بنعومتها . . وحطت المفتاح بالدرج
فتحت كبتها وطلعت لها ثياب ودشت تسبح . . علشان تزيل عنها أكوام الوصاخه هذي . . اللي تكومت عليها بسبب تنظيفها لسرداب !!!!

غادة ؛ 10 سنين . .

فالسرداب
بعد ماتعبت من طق الباب قالت بقهر : يعللللللللللللللللللج الماحي اللي يمحيييج من بنت !
رفست الباب بقوة وأستدارت وراها ؛ كان المكان ظلام ويخوف . . لآنها أساساً تخاف من الظلام . . جات عينها على الدريشة الصغيره اللي فوق وكانت الدنيا عصر !
جافت ساعتها ونفخت بضجر : باقي ساعه ونص على مايشرف حضرته ؛ والله لا أخليه يربي بنته هالـ مو متربية !!!! وله يوديها عند أمها مالت عليها وعلى اللي يابتها
شريفة ؛31 سنة . .

مسكها من شعرها وضربها ضرب وهي ماغير تصارخ وتصيح بين يده
تخصرت وهي تقول : عيل أنا تحبسني هالسوسه بالسرداب وتقفل علي ! . . جوف ياأنا ياهي بهلـ بيت !!!!
صرخت بين قبضة يده اللي تتقاذفها بوحشيه بألم : بـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآ يعوووووووووووور !!!!
مسكها من شعرها وهو يقول : ثاني مره لسانج هذا لا طولتيه أقصه لج سامعه
صرخت بويهه بغضب طفولي وقالت : ماأأأبيييك ؛ أبي ماما . . .
جات مرت أبوها وسحبتها من يد ريلها وهي تقول : يوم عيييد ؛ اجوف أمشي معاي لمي قشششج وطسي لأمج . . .
حافصت بين يدها لحد مافلتت منها ودفعتها بشراسه وقالت : لا تمسكيني يالوصخه ياللي تحبين الريايل . .
ثارت أعصاب أبوها وفلتت أعصاب شريفة . .
رجع مسكها من يديد وذبحها ضرب. . . وهي ماغير تصيح وتصارخ بينهم بدون فايدة !!!!

أول ماوقفت السيارة نزلت تركض وهي تصيح : مااااااااااااااااامااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا !!!!

وقفت عند باب الشارع وقعدت تطق الباب بقوة بما أنه قصرها مايسمح لها توصل للجرس ؛ تمت تصارخ وتصيح تبي حد يفتح لها
شريفة بأمتعاض : أأفف فضحتنا بنتك , أنزل رن الجرس خل ياخذونها !!
نزل من السيارة وأتجه للجرس ؛ رنه رنتين وبعد أنتظار ماطول فتحت الخدامة . . ودشت غادة تركض لداخل البيت
بينما أبوها رجع لسياره ركبها وهو يقول : خل تقعد عند أمها أبرك لنا ولها ؛ تعبت منها أنا !!!!!

أول مادشت الصالة راحت لأمها اللي كانت لآزقه بريلها وحاطه راسها على كتفه وقاعدين يتنقون ثياب لمولودهم اليديد من مجلة
فاجأهم دخول هالطفلة تركض ونطت بحظن أمها تصيح بألم وهي دافنه راسها بصدرها : مااااااماااااااااااااا ؛ بابا طقني ويا الدبا شروف . .

أبتعد عنها ريلها ؛ بينما هي طبطبت على ظهرها بالخفيف : وليش طقوج يعل يدهم الكسر أن شالله !!!
تتكلم من بين شهقاتها : لآني قلت عن شروف تحب الريايل ولآني حبستها بالسرداب مثل ماحبستني

طالع مرته بنظرات فهمت معناها ؛ سكر المجلة وحطها بمكانه وهو قايم : عن أذنكم . .
بعد خطوات بسيطة أختفىآ عن نظرهم

حظنت امها بقوة وهي تقول بألم : ماما لا تخليني ؛ ماأبي أروح عندهم . . . ماما مخليني خدامة ! كله انا أنظف وأشتغل . . . . . . ماما يطقوووني !!!
ورجعت فتحت حلجها وتصيح بصراخ ؛ أبتعدت شوي عن أمها ونزلت كم بلوزتها تكشف عن أثر ضرب معلم عليها وقالت : جوفي ؛ جوفي شسسووا فيني . . .
رفعت البلوزه من جدام وكشفت عن بطنها ؛ أشرت عند خصرها وهي تقول : دزتني الدبآآ الصبح داخل السرداب وضرب خصري بالصندوق الكبير ذاااااك . .
طالعت أمها بعيون دامعه ورجىآ ينبعث من أعماقها : ماما لا تخليني !!
حظنتها أمها : ماراح أهدج ياماما ؛ لا تصيحين !!!!!
تمت حاظنه أمها بقوة وتصيح بالخفيف لحد ماهدت ؛ قامت أمها وقفت وشالتها معاها وهي تقول : أمشي نامي لج شوي . . شكلج تعبانة
ركبت الدري لفوق وصادفت ريلها قاعد بالصاله اللي بالطابق الثاني مجابل التلفزيون بملامح معقودة ولما جافها قام وقف وقال بغضب : فاطمة ! . . نزليها بسرعة أجووووف !!! أنتي بالشهر الـ 9 مب زيـن لج , ,
فاطمة وهي مازالت شايلة بنتها : بوديها الدار تنام . .
جالها وسحب بنتها منها وحطها ع الأرض وهو يقول بنظرات صارمة : ولدي أهم !
طالعت غادة ريل أمها بنظرات ومسكت يد أمها وهي تقول : قعدي معاي ؛ لين أنام !!!!
لفت فاطمة بنظرها لريلها بنظرات رجىآ أنه مايقول شي ومايعترض . . . . وبعدها ؛ مشت مع بنتها لغرفتها اللي صار لها أسبوعين مسكره . .
فتحتها وسدحت بنتها برفق على السرير وهي تقول : يلا ماما ؛ نامي لج شوي !!!!
قربت من صدر أمها ودها تحس بحنانها ؛ غمضت عينها وهي مستسلمه لنوم

وبعد فترة شبة طويله غفت ؛ أنفتح الباب ودش ريلها وأشر لها تطلع لآنه يبيها شوي
طلعت له ودار بينهم نقاش طويل محوره الأساسي ؛ غـآدة ؛

فتحت عينها بعد نوم عميق ؛ تقلبت ع السرير شوي بعدها فركت عينها بخمول . . فتحتها وهي تستعدل بقعدتها . . أزاحت للحاف عنها وجات بتنزل من ع السرير لكن أنصدمت أنها مب ع السرير أصلاآ ؛
لآنها كانت نايمة ع الأرض !!
عقدت ملامحها ودارت بنظرها بالمكان

أنا وين ؟؟

شالت عمرها وقامت وقفت ؛ مشت بخطوات متردده وهي تدور بعينها بهلـ غرفة ! ماتذكر أنها دشت هالغرفة من شوي ؟؟
فتحت باب الغرفة وطلعت ؛ مشت كم خطوة ومع كل خطوة تتقدمها . . أبتدت تعرف هي وينها فيه
وصلها صوت نقاشهم الحاد بالصالة ؛ وأول ماوصلت

أنصدمت

همست بصوت واطي : أنا متى جيت هني ؟؟
جافها عمها وقال : قاااامت السندريلا !!!
طالعها اليد بنظرات ثاقبة وقال : قمتي ؟؟
هزت راسها ببرائة . .
ألتفت على مرته وهو يقول : قومي نجبي لها شوي من العشىآ !!

همست بصوت واطي بس مسموع لهم : وين ماما ؟؟
العم بصرامة : بلا ماما بلا بطيخ ؛ خلاص بتمين عندنا على طول !!!
طالعته بنظرات كره : بس أنا ماأبيكم . .
اليد صرخ بأسمها بصوت هز كيانها : غـآآآآآآآآآآآآآآآدة ! ؛ قلة الأدب هذي ماتمشي عندي . . لا أمج ولا ابوج مهتمين !!! ودامج بتقعدين هني تحترمين المكان اللي أنتي فيه , ترى لآ انا ولا يدتج فينا حيل لشقاوتج !!! سامعة
أرتجفت شفتها السفلية ؛ وذرفت دموع على خدها وجات بتروح داااخل للمكان اللي طلعت منه لكن صوت يدها وقفها : على وين ؟؟
طالعته بخوف : بروح أنام !!
اليد : شغل البزارين مايمشي عندي ؛ تعالي أنثبري أجوف , , يدتج قامت تنجب لج العشى
بـ بوز ممدود قالت : ماأبي عشاكم
صرخ فيها بصرامة : تعالي قعدي أجوف !!!

لزقت بالطوفة وصاحت من يديد !!! . . .
اليد لولده : قوم هاتها خل تقعد ؛ شكلها مدلعه بزايدة !

قام العم مسكها من زندها وسحبها لمكان قعدتهم ؛ خلاها تقعد بالقرب منهم ورجع قعد مكانه وهو يتسند . .
بينما هي تصيح بالخفيف وتشاهق !!!

مر أسبوع ونص على قعدتها عندهم ؛ ماتأقلمت عليهم . . كانت تقضي يومها كله بغرفتها تلعب بأي شي ينفع للعب !
وأذا حست أنه في ضيوف بالصالة جايين ليدتها ؛ طلعت تشاركهم القعدة على امل تكون وحده من هالعيايز جايبه عيالها معاهم علشان تلعب معاهم
ماتدري أنه أصغر ولد أو بنت عند هالحريم مب أقل من 25 سنة !!

تسوي أزعاج ؛ وتزعج الحريم . . وتسأل أسئلة مالها لزمه . . . وتضحك على أشكال الباقين وتعلق بوقاحه . . . فتقوم يدتها وتحبسها بغرفتها علشان تفكهم من شرها !!!
وعلى هالحال كل ماجوها ضيوف ؛ قبل حتى لا تدخلهم الصالة أو تفتح لهم الباب . . تتأكد أنه باب غرفة غادة مقفول عليها !! يعني مافي أمل تطلع !
وبعدها تستقبل ضيوفها ببال مرتاح . .

كل خميس يجون عيالها مع عيالهم كزيارة

وتطير غادة لغرفتها تلبس أي شي تجوفه حلو ؛ وتروح ليدتها وتحن عليها ألا تسوي شعرها . . فتروح تسوي لها عجفتين جدام . . ينزلقون على كتوفها . . . .
وتقعد مثل الشاطرة بالصالة وسط بنات عماتها , ماكانت تدانيهم ؛ ويبادلونها نفس الشعور !!!
بس مب هامها أصلاً ؛ أهي قاعدة هني علشان خاطر يوسف بس وله لو عشانهم جان من زمان عفست المكان عليهم وأنحبست بغرفتها مثل كل يوم

كانت تطالعه بكل جرائة ببتسامة عريضة
بينما هو قاعد بتملل وسطهم وكل شوي تجوفه يهمس لأمه بشي ماتدري شنهو . . ويرجع يستعدل بقعدته بملل أكبر بعد ماتجاوبه أمه بصرامه

بالعربي ؛ ماكان معطيها وي من الأساس . . ولا منتبه لوجودها أصلاً !!!!
لما تخف رسمية القعدة ويروحون اليهال يلعبون . . .

تطلع تتسلل لمكان يحبون يجتمعون فيه الصبيان ؛ عند باب الحوش . . البعض يلعب كورة والبعض الثاني يوقف يسولف

أقتربت من يوسف متجاهله أنه مندمج بسالفة مهمه مع ولد عمه وقالت بخجل طفلة : يوسف !
مارد عليها ؛ لآنه كان مندمج بسالفته
رجعت نادته مره ثانية : يوسف !
طالعها وهو يسولف ورجع يطلع ولد عمه
عقدت ملامحها من تطنيشه ؛ سحبته من طرف قميصه بخفة : أحاجيك !!
طالعها وهو يقول بنفاذ صبر : نعم ؟؟؟؟؟
أتسعت أبتسامتها وهي تقول بعد مانزلت نظرها للدميه اللي بيدها ورجعت طالعته : تجي تلعب معاي عريس وعروسه ؟؟
أطلق ولد عمها ضحكه عاليه ومسك بطنه ؛ بينما يوسف طالعها بستخفاف وقال وهو يدفعها بالخفيف من كتفها : روحي روحي بس روحي ! . . ( يلتفت على ولد عمه ) المهم . . . . . . . . . . ( ويكمل سالفته بنفس الحماس )
عقدت ملامحها من يديد ؛ دشت بالنص بينهم بعناد وصارت مجابلته بالضبط ومعطيه ولد عمها الثاني ظهرها : والله حلوه اللعبه . . أنا بلبسسس أبيـ..............
قاطعها بعصبية : يووووووووووه ! طلعي من راسي , , ماأبي ألعب !! ( يمد يده ويمسك ولد عمه من معصمه ويمشي معاه وهو يقول ) امش أمش خل نقعد عند الدكان ؛ صكت راسنا هذي


توقف مكانها وتطالعهم وهم يبتعدون عنها شوي شوي لحد ماأنعطفوا يسار وأختفوا عن نظرها
ترجع تدخل داخل وتقعد على الدري اللي جدام باب الصالة وفـ يدها الدمية اللي كانت راح تمثل أنها بنتها ويوسف أبوها !!!
حظنتها لصدرها وهي تسمع صوت همسات جايه من وراها


- جوفيها الحمدالله والشكر ؛ خبلة !! . . .
- كله أتلزق بيوسف ولد عمي . . ماتستحي
- ههههه جوفي شعرها شلون ؛ تفششششل . أكييييد ماراح يعيطها وي يوسف ! أصلا مايداني البنات اللي جذي
- ههههههههههه شعرها يضحك هههههه جنها يدووه !!!


أستدارت عليهم بنظرات غاضبة ؛ قامت ودخلت داخل البيت لغرفتها سيدة متجاهله ندائات عماتها لها . .
دخلت غرفتها وحذفت الدمية ع الأرض غرزت أناملها بخصلات شعرها وفتحت هالعجايف بقوة . . .
وهي تحس بقهر ينمو بقلبها . . . .
وكلام بنات عماتها يتردد ببالها !!
فتحت شعرها وصار منفوش ؛ مررت يدها عليه بالقوة علشان يثبت ويصير مرتب . .
وقفت جدام الكبت تجوف نفسها بالمنظرة . . كان شعرها لين تحت كتفها بشوي ومنفوش . .
تمت تمرر يدها عليه لحد ماصارت راضية عنه . . . أبتسمت بالخفيف وهي تقول : اللحين بيحبني يوسف أكيد !!

طلعت من غرفتها وقعدت بالصالة ؛ محد لاحظ شعرها المبهدل , أو يمكن لاحظوا بس ماأهتموا !!!
جافت عمتها تبطل شنطتها وهي تقول : جاسم بيجي اللحين ؛ خلوا اليهال عندكم بمرهم بالليل وباخذهم . . . .
طلعت قلم روج ومنظرة صغيرة ؛ مررته بخفه على شفايفها فتغير لونها . . قالت وهي ترجعه مكانه وتسكر عليه الشنطة وتقوم واقفة : بروح أجيب عبايتي وراجعه
قامت عمتها وتركت لهم المكان
بينما غادة مازالت عينها على الشنطة ؛ طالعت عماتها ويدتها لقتهم لاهين بالسوالف . . تسللت لشنطة فتحتها وطلعت قلم الروج نفسه اللي أستخدمته عمتها من شوي
مررته بسرعة على شفايفها وردته مكانه بدون ماتسكر الشنطة وطلعت من الصالة تركض للحوش . . . .


أبتسمت بالخفيف وهي تقول لنفسها
اللحين صرت احلىآ ؛ !!


راحت عند باب الشارع وقعدت جدامه وهي حاظنه الدمية لصدرها . . تنتظر يوسف يرجع من الدكان
مر وقت طويل عليها لحد ماجافتهم جاين من بعيد وفيدهم علبة بيبسي وضحكهم سابقهم
فزت على طول وأبتسمت . .
أقتربوا صوبها ودشوا داخل بدون مايعطونها وي . .
تحطمت . . لكنها رجعت من يديد أبتسمت
ركضت لداخل ووقفت جدام يوسف قاطعه بحركتها هذي خطواته !
طالعها بستغراب وزهق : خير ؟! شتبين بعد
أتسعت أبتسامتها من يديد : شرايك فيني ؟؟
طبطب على كتفها وقال : الله يكملج بعقلج !!
تعداها ولحقه ولد عمها الثاني اللي بط أذونها بضحكه السخيييف مثله . . .
أحترت ؛ استدارت وراها وصرخت فيهم : سخيييييييييييييييفيييييييييييين !!!

ماحصلت رد منهم

يوسف ؛ 16 سنة . .

بدر ؛ 16 سنة . .

دخلت داخل البيت لغرفتها وحبست روحها فيها ؛ ولا طلعت لهم . . . نامت على عمرها ودموعها على خدها . .
من القهر , ومن تجاهل الكل لها . . . . .

قامت اليوم الثاني بخمول ؛ فركت عيونها بتعب وجات بتطلع من الغرفة وتحن على يدتها تحط لها ريوق ؛ لكنها لما جات تفتح الباب لقته مقفول . .
تأكدت أنه في ضيوف برىآ ؛ من جذي لآزم تنحبس هني . . .
رجعت لسريرها ومسكت دميتها وحظنتها وهي تتمتم بصوت واطي : يوعانه !
رجعت أنسدحت على فراشها المحطوط ع الأرض ؛ حاله حال كل الفرش بالبيت . . . حطت راسها على المخده وأبتسمت بوي دميتها وهي تقول : حلمت حلم حلو ؛ أقول لج أياه ؟؟؟ . . .
سكتت تنتظر جوابها . .
بعدها أبتسمت وهي تقول : صج ؟ . . شحلمتي ؟؟ قولي لي أنتي أول !!!!
رجعت ابتسمت من يديد : أنا حلمت عن الخايس يوسف . . كان يلعب معاي عريس وعروسة !!!
لوت بوزها بأمتعاض وقالت : مادري ليش مايحبني , أنا ماألعوزه مثل ماألعوز الناسس !!! . . . يمكن مايحبني علشاني ماألعوزه !!!!!!؟
حظنتها لصدرها بقوة وهي تقول : آآآففففف ؛ أبي أطلع . . . لآزم أنام مره ثانيه علشان لما أقوم ألاقي الباب مفتوح !!!!!

تغمض عيونها وهي تخاطب دميتها : يلا نامي ؛

وللأسف ؛ ترجع تغصب روحها على النوم من يديد , على أمل أنها لما تقوم تلاقي باب سجنها مفتوح وتطلع للحرية برىآ , , ,
مر الوقت . . وبعد ساعات طويلة غطت فيها بعد أجبار ؛ رجعت فتحت عينها من يديد ؛ فزت على حيلها بسرعة وهي تفرك عيونها

وترجع تفتحها من يديد !

تفتحها وترجع تفركها للمره الألف

تتلفت حولها تحاول تجوف شي بس مافي آمل !
الدنيا حولها ظلام بظلام , ,

زاد معدل ضربات قلبها !!!
وخوفها زاد . .

قامت بخطوات متخبطه متعثره متجهه سيده للمكان اللي تذكر أنه كان فيه الباب
ولما وصلت له ؛ أبتدت تضربه بكل قوتها وتصارخ بأعلى صوتها :

فتحوووووووووووووووووووووووا لي ؛ حرام عليكم أخاااااااااااااااااف من الظلام !!!!

تصارخ بأعلى حسها :

أخاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااف


صحيح كانت تنحبس بالسرداب فالظلام ؛ لكن مرت أبوها كان فـ قلبها شويت رحمه , عمرها ماحبستها بالسرداب فالليل ! لآنها عارفة أنه مافي ليت !!!!
بينما عادي تحبسها الصبح والعصر وحتى المغرب ؛ لآنه النور الجاي من برىآ كفيل بأنه يزيح ولو شوي بس من حلكة الظلام


لكنها اللحين محبوسه بهلـ غرفة وبروحها ؛ والظلام محتظنها من جهاتها الأربع بقوة , لدرجة أنه حتى راحت يدها مب قادرة تجوفها
تمت تصارخ بأعلى حسها وتصيح وتحاول تفتح الباب بدون أمل . . . . .

لحد ماحست بحد مسكها من معصمها !
سكتت فجأه
وتصلبت
وزاد خوفها !!
تسلل لها صوت من وراها يطمنها : أوووووش , لا تخافين !! أنا هني . .

برىآ كانت ماره من صوب غرفة حفيدتها ؛ وسمعت صراخها . . وصياحها . . . تذكرتها بعد ماكانت ناسيتها طول اليوم . .
راحت لغرفتها وجابت المفتاح وهي تلوم نفسها على نسيانها !
جيرانها طالعين من عندها من المغرب ؛ والساعه اللحين 8 بالليل وللحين مافتحت لها !!!

أستغفرت ربها وهي تدخل المفتاح وتدوره دورتيـن علشان يفتح ؛ فتحته ولفحها الظلام . . . . وهدوء قاتل خرم طبلة أذنها ؛ عكس الجو اللي كان سايد هالمكان من شوي لما مرت صوب هالغرفة
. . تصرقعت . . . . . حاولت تشغل الليت ماقدرت
خمنت أنه الليت أحترق وبند من نفسه ؛ وسعت فتحة الباب شوي علشان تقدر تجوف . . نادت عليها . . .

ومع توسيعها لفتحة الباب ؛ تسلل النور لداخل الغرفة وبينت لها غادة
كانت قاعدة بشعرها المنفوش , والروج الأحمر الملخبط على ويها . . ببتسامة عريضة . . متربعه فوق فراشها وتطالعها ودميتها حاظنتها لصدرها بقوة !!!!!!!
. مجرد بداية .

أنتظروني !

 الرقصة الأولى .

بعد مرور 11 سـنـة

كُنتَ شُعلة الضوء الوحيدة ..
وسط ظلام الرّوح الذي لازلتُ أتخبّط به ،

شتات

واقفه بطولها الفارع بالحوش ؛ تسقي الزرع . . وخصلات شعرها الكيرلي تداعبها بطريقة مزعجه . . . . عاقدة ملامحها مثل دوم . . وحاطه طرف سبابتها جدام فوهت الهوز علشان يزداد تدفق الماي . .
لوت بوزها بالخفيف بضجر ؛ ولما خلصت بندت الماي . . ورجعت الهوز مكانه . . . .
دشت داخل البيت للمطبخ , خذت شويت حب ورجعت للحوش , قعدت على الدري وأبتدت تنثر الحب ع الأرض جدامها حق هالحمام اللي يستقرون بحوشهم كل عصر
أبتسمت بالخفيف وأزالت هالأبتسامة ؛ الملامح المعقودة من شوي . . . .
سندت ذقنها براحة يدها وهي تطالعهم , تتأمل اللي ياكلون بنهم . . واللي تعز عليه نفسه ياكل ويفرد أجنحته ويطير عالي لبعيد . . . تحاول تتبعهم بنظرها لكن هيهات !!
أقل من ثانية ويختفون عن مدىآ نظرها . . . .
زفرت بالخفيف وهي تتمتم بصوت واطي : ليتني أقدر أطير مثلهم ؛ وأروح بعييييييييييييييييييييييييد ! بعيد !


سمعت صوت باب الشارع ينفتح ويدش عمها وهو يسكر الباب وراه , قامت وقفت أول ماجافته ؛ ماكلفت روحها تسلم عليه
دخلت داخل ؛ وسيدة لغرفتها . . فتحت بابها وقفلته وراها . . . أتجهت لسريرها . . أو بالأصح فراشها . . . وقعدت عليه
تربعت وهي عاقدة ملامحها للمره المليون : أأففففففف ! ماني طابخه لأحد !!! . . .


كانت تدري أنه راح يجي يطق دارها ويطلب منها تقوم تسوي له شي خفيف ياكله ؛ لكنها مب ناوية كلش تطبخ ! أو حتى تدش تخبص بالمطبخ , الله خلق له يدين يقدر يستخدمهم !!
مب خدامته هي !!
مثل ماتوقعت وصلها صوت ضرباته ع الباب : غـآآآآآآآآآآآآآآآآآدة . . !
ماردت , تكتفت وهي تقول بصوت هامس : طير زين !
أنسدحت على فراشها وتلحفت وهي مطنشته . . .
ماطول عند الباب , تركها وراح . .


أنقلبت على جنبها اليسار وهي تقول : أحسسسن ؛
مدت يدها لدفتر اللي أحذاها , فتحت صفحة عشوائية وسحبت قلم وكتبت


( اليوم ؛ نفس أمس . .
وأمس نفس اليوم !
وباجر أكيد نفس اليوم وأمس !
متىآ يصير شي يديد بحياتي ؛ متى ! )


سكرت الدفتر وحطت داخله القلم ؛ أستدارت لجنبها اليمين وجافت الساعة ؛ 4 العصر . . .
زفرت بملل : أفففف ؛ متى يجي الليل !!! . .
قطع عليها خلوتها بنفسها صوت ضربات خفيفه ع الباب
توقعت يكون عمها ماغيره ؛ لكن صوت يدها نفىآ كل هالتوقعات : عماتج اللحين جاين , تجهزي وطلعي قعدي معاهم !! ياويلج لو تميتي بغرفتج نفس ذيج المره
ماردت ؛ تبي تبين له أنها نايمة , لكنه قال بثقة : أدري أنج سامعتني !! فأحسن لج تسمعين الكلام . .
عقدت ملامحها بغضب : أففففففففففففففففففففففففففف ؛ غصب يعني غصب !!
ماوصلها رده ؛ والأكيد انه راح !!! أو تجاهل غضبها وراح !


أزاحت اللحاف عنها بتنرفز , وراحت صوب الكبت فتحته وأندعست وسط ثيابها تدور شي سنع تلبسه , رغم أنها عارفه أنه مافي شي سنع تلبسه أصلا . . !
كل قطعه بهلـ كبت , لبستها من قبل وجافوها عليها بنات عماتها المغرورات . . . يعني لآزم تجهز روحها حق طنازتهم من اللحين !!!!
هزت كتفها بلا مبالاه ممتزجه بسخطها : ماهموني ؛ أذا مب عاجبتهم خل ينتحرون أبرك لهم !!!
بعد ماطلعت لها الثياب , طلعت من غرفتها على الحمام الوحيد بالبيت كله . . موجود بأخر الممر . .
دشت وسكرت الباب وراها . .
وخذت لها دش داافي طوووووووووويل ؛ وغسلت شعرها الكيرلي الطويل اللي يوصل لين نص ظهرها . .
وبعد ماخمرت تحت الماي وراقت أعصابها , لفت راسها بالفوطه ولبست تنورتها السودة الساده الطويلة اللي تبللت أطرافها بالماي , وبلوزه وردية بأكمام طويلة !! مافيها شي مميز . .
طالعـة نفسها بالمنظرة وهي مبوزه . . !! . .
حاولت ترسم أبتسامة على ويها بس مافي ؛ مافي شي يساعدها تبتسم !!!!
فتحت باب الحمام وطلعت لقت بنات عماتها واقفين يتساسرون بالممر
أنصدمت اول ماجافتهم , لكنها حاولت تتجاهلهم . .
طالعوها بنظرات تحر وعلقت وحده منهم : بييييييييييييييه ! صج مغبره !!! شهلـ لبس البلدي على قولة المصرين
عطتهم نظرة وتحركت بغرور لغرفتها , دشتها ورضخت الباب وراها بكل قوتها
سحبت الفوطة وهي تقلد طريقة كلام بنت عمها سهام : شهلـ لبس البلدي ؛ . . . مالت بسسس !! عيل تبيني أتفصخ مثلج ؟؟
حطت الفوطة على شعرها ونشفته من الماي بقوه ؛ ولما خلصت . . مسكت المشط مشطت شعرها الكيرلي المتموج بخشونه خفيفه . .
ولما خلصت لفته على ذيل حصان , ألقت نظرة أخيره على شكلها بالمنظرة . . وحست بلمحة رضى !
طلعت من يديد من غرفتها لصالة سلمت وأنظمت للقعدة على مضض !!!
بين كل سالفة والثانية ؛ تسمع وحده من عماتها تمدح وحده من بنات أعمامها أو عماتها تمدح جمالها , أو لبسها أو أسلوبها . . أو حتى اخلاقها !!
. . وهي ولا كأنها موجودة !! . .
ألتفتت عليها يدتها وقالت بحلم : غادة يمه ؛ روحي جيبي صينية الجاي من المطبخ !!
هزت راسها وقامت للمطبخ , لقت الصينيه محطوطه على الطاولة وجاهزة . . شالتها وطلعت للصاله أول ماحطت الصينية بالأرض بينهم داهمها طلب يدتها اللي قالت
: صبي لهم , والله مافيني حيل !!


سمعت ضحكات خافته جايه من وراها , درت أنها من شلة الأنس بنات عماتها
تعوذت من أبليس ؛ وأبتدت تصب فالقلاصات وتحطهم بالصينية , بعدها قامت توزع عليهم . .
وزعت أول شي على أكبر عماتها لحد ماوصلت للبنات . .
سهام وهي حاطه طرف سبابتها على شفتها المليانه قلوس , تسوي روحها تفكر : ممممم ؛ ياربي أي قلاص أحلىآ ؟؟؟ . . ( تلتفت على بنت عمتها ) حنون أختاري لي أحلىآ قلاص ؟؟
غادة بملامح معقودة : أخلصي علي !! . .
طالعتها بحواجب مرفوعه : وي , صبري شوي خليني أتنقىآ . .
غادة وهي تتعداها : طيري !
مايمديها تتحرك خطوه ألا سهام بلعانه ماده ريلها , تحنقلت بريلها وطاحت هي والصينية ؛ تعالت ضحكات البنات , بينما عماتها ويدتها ألتفتوا عليها بسرعة
: أسم الله علييييييييييييييييييج , !!
قامت معصبة وألتفتت لسهام على طول وزئرت بويها : يالخايسسسسسسسسسسة . . .
شالت الصينية اللي أنكت فيها الجاي ونثرت اللي فيها على سهام وهي تخبطها بالصينية وتهاوش
قاموا عماتها مسكوها وهي معصبة وتبي تبرد حرتها ؛ بينما سهام عصبت وكانت بتقوم تكفخها لولا البنات مسكوها
جا لغادة كف قوي غير لون خدها وصرخت فيها يدتها : أنجلعي داررررررررررررررج !!


صدرها كان يرتفع وينزل من شدة تنفسها ؛ وتحس العبره خنقتها قالت بدفاع عن نفسها ممزوج بغضبها : هي اللي حنقلتني !!!!
سهام بتنرفز : والله هي اللي تحنقلت بتنورتها وجات تضربني هالمتخلفه !!! . . محتره مني مادري ليششششش تتصيد لي الزله . . . .
غادة بصراخ : جبببببببببببببببب زين ؛ أنتي اخر وحده تتكلم هني . .
مسكتها يدتها من زندها بقوة وسحبتها معاها لداخل وهي تقول : امشي لا بارك الله فيج من بنت , أنا الغلطانه اللي قايله ليدج يقنعج تطلعين اليوم , لو منثبره بدارج أبرك
غادة وهي تحافص بين يد يدتها وتقول بأصرار وعناد : ماراح أقعد بغرفتي , بقعد بالصاله حالي حال باقي البنات ؛ شناقصني يعني ؟؟؟
اليده وهي تفتح الباب وتدزها داخل : ناقصج عقلللللللللللللل ! الله يخلف عليج


سحبت المفتاح وسكرت الباب وراها بقوة وقفلته . . .
غادة وهي تصارخ وعيونها غرقانه دموع : الله لا يسامحكم يالظالمييييييييييييييييييييين

بالصالة ؛ قامت سهام مع بنت عمتها حنان للحمام تحاول تغسل شوي الجاي اللي أنكت عليها
وهي تتحلطم وتتحلف : جفتي الخبله شسوت فيني ؛ هذي خطر ع المجتمع . . غلط يخلونها تسرح وتمرح بالبيت ؛
حنان وهي متخصره : زين سوت فيها يدوه ؛ لو ماتفتح لها الباب يكون احسن بعد . . .
سهام بتمتمه : الله ياخذها العبيطه بنت العبيطه ؛ ودي أسطرها تدريـن !!!! . . .
حنان : لا تحطين عقلج بعقل هالمتخلفه ؛ أنتي أكبر من هالأشكال . .
سهام وهي تسكر الماي : لا بحط عقلي بعقلها , وبوريج فيها !! عيل أنا تضربني بالصينية وتسبحني بالجاي ؛ والله ماأطلع سهام أن ماخليتها تندم بنت الخبلة !
دخلت عليهم وحده ثالثه . . أسما : أمشوا أمشوا ؛ عمتي بتشغل الفيديو مال سفرتهم الشهر اللي طاااف . . . ( تهمس ) بدورررر كان معاهم
ضحكت حنان وهي تلف عليها : احنا وين وأنتي وين ؛ جفتي غدوووي شسوت فيها !!!
أسماء : ماينشره عليها ذي , والله لولا أن يدوه كانت قاعده ويا عماتي ؛ جان هديت عليها سوسو وكملت عليها أنا بعد . . . مو ناقص ألا أشكالها تطاول علينا هالغجرية
حنان : زين سوت فيها يدوه يوم سطرتها جدامنا ؛ أتوقع لو عمي عبدالرحمن كان موجود جان كمل عليها . . !!
أسما بعيون وساع مبققتهم : انتي جفتيها شلون تضرب سوسو ؛ بـآآآآآآآآآآآآآآآآل من قلب حاقدة ! حسيتها ودها تفتح راسها بالصينية
سهام وهي متسنده ع المغسلة : تخسي ألا هي تفتح راسي , !!! أمشوا أمشوا خل نلحق ع الفيديو . . ع الأقل نجوف ناس تفتح النفسسس
طلعت من الحمام وهي تسمع حنان تقول : هييييييييه ترىآ بدوري محجووز لي !!
أسما : لا لي أنا !!
سهام : لا أنتي ولا هي ؛ لي أنا زيييييييييـن
ضحكت حنان وهي تقول : اللي يسمعكم يقول صج اللحين , ههههههههههه !!

سهام ؛ 24 سنة . .
حنان ؛ 21 سنة . .
أسماء ؛ 19 سنة . .

بالغرفة ؛ كانت قاعدة على فراشها ودافنه راسها بين ريولها وتصيح , وتشاهق بين كل دمعة والثانية . . . . !!
رفعت راسها ومسحت دموعها بقوة وهي تقول بصوت واطي : مايستاهلون أصيح علشانهم , مايستاهلون !!!
دورت براسها على أي شي تقدر تسويه بفترة حبسها هني لكنها مالقت غير دفترها !!
سحبته من يديد وفتحت صفحه عشوائية . . وأبتدت ترسسسم

رسمت بنت تشابه سهام , , وشخبطت بقوووه عند رقبتها لدرجة أن الورقة أنشقققت . .
وهي تردد : الله ياخذها يارررررررررررررب , يعلني أسمع خبرها !
سكرت الدفتر وحذفته أحذاها وقامت وقفت تدور بالغرفة . . تبي تطلع , ماعادت تستحمل تنحبس بالغرفة على أقل زلة !!
بسبب أو بدون سبب !!
سواء كانت هي الغلطانه أو هم !!!!
دايماً بالأخير هي الغلط وهم الصح . . . . .
ليشششششش !!؟؟
ليش يعاملونها جذي ؛
لو عندها أم وأبو مثل الناس ؛ جان والله محد تجرأ وغلط عليها بحرف !!
بس وين هالأم والأبو
كلن لاهي بحياته وعياله !!
ومتناسين أنه عندهم بنت محذوفه هني , حتى السؤال مايسألون عليها !!!!
اللهم أبوها يكلف على عمره ويمرها كل أخر شهر يعطيها مصروفها وهو رايح !!!
وأذا مالقاها أو كانت نايمة ؛ يحط المصروف عند أمه أو أبوه علشان يعطونها أيـآه !!
بينما أمها ماتجوفها , ألا أذا هي راحت لها . . . . .
رجعت دموعها تذرف من يديد , ورجعت هي للمره الألف تمسحهم بقوة . .

راحت عند الدريشة , فتحت الستاره وألقت نظرة برىآ . . كانوا اليهال يتراكضون بالحوش ويلعبون وصوت صراخهم وضحكهم حاشر المكان
وكم وحده من بنات عماتها قاعدين يتمشون بهـلـ جو الحلو ويسولفون !!!
ليش هي غير عنهم ؟؟
المفروض تكون هناك ؛ مب هني . . . .
لو عليها , كانت بتشقح من الدريشة وتطلع للحوش . . لكن حتى دريشتها واقفه بصفهم ضدها !! بسبب الحدايد اللي عليها . . . يعني مافي أمل تطلع من هالسجن ألا أذا أنفتح الباب اللي وراها

أنتبهت على أنه الدنيا ظلمت برىآ أبعدت يدها عن الستاره اللي أنسدلت من يديد ورجعت لوضعيتها القبلية . .
وراحت لـ زر الخاص بالليت . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وطفته !
رجعت بخطوات حذره لمكانها ؛ حظنت ريلها لصدرها وقعدت وسط الظلام الحالك تنتظر . .
وتنتظر
وتنتظر
وتنتظر . . .

بالصاله ؛ كانوا مندمجين مع التلفزيون . . يطالعون الفيديو وصوت ضحكاتهم تتعالىآ على هالخبال !!!
نطت تماضر : جوووووووفوووووووووا عزوز ع اليمين شيسوي ! ههههههههههههههههه عبييييييييييييط ههههههه
حنان وهي تقز بدر لفت على سهام وهي تقول : جووفي بدوووور ؛ شكله سرحان ههههههه
سهام بضحكه حلوه : وأنتي هاده الفيديو كله وتقزين ببدر المندعس ورىآ بالغصب يبين ؛ هههههههههههههه جوفي عزوز عليه حركات مب صاحيه . . . أحس بيتسطرر على يد هالأجنبي اللي يستعبط عليه
ضحكت أسما ويدها على بطنها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ؛ مب صاحين ذولا !!!! . .
تماضر بأحتجاج لعمتها : ثاني مره لا جيتوا تسافرون عطونا خبر خل نجي معاكم . . أسبانيا شكلها حلوه ؟!
ردت مريم : حلوه وبس ؛ والله مابغيت أرجعععععععع . . لو عادي جان تميت هناك ولا رجعت !!! ألا بعد ماأمل . . هذا أذا ملييييت .
جاوبتها عمتها : والله قولي لأبوج ؛ قلت له خل البنات يجون معانا . . يقول لا لا عندهم أمتحانات !!! . .
تمد بوزها تماضر بزعل : وأنتوا ماجيتوا تسافرون ألا حزت الأمتحانات يعني ؟؟؟؟؟
عمتها : والله حظكم ردي شنسوي ؟؟

بالميلس ؛
متجمعين 4 شباب عند التلفزيون يلعبون سوني ؛ وكم واحد بعاد عنهم يلعبون بته ( كوتشينا ؛ ورق ) . .
اللي عند السوني
أثنين يلعبون ؛ والباقي قاعدين ينطرون دورهم . .
بدر بزهق : شبابببببببب لين متىآ يعني ؛ زهقت وأنا أنطر دوري !!
رد عليه عبدالعزيز : والله لا خسر واحد فينا ذيج الساعة يجي دورك !!
بدر : لآ أنت ولا هو راضين تخسرون !!!! بنطول وأحنا ننطر يعني !!!!!! جوف أذا تعادلتوا اللحين واحد منكم يعطينا
أحمد وهو يشرب قهوته بضجر : لا تحلم ؛ ترى أشكره قاصين علينا وأحنا مثل القواطي قاعدين ننطر دورنا !!!!
بدر يضربه على فخذه بخفه ويقوم يوقف : قوم قوم ؛ خل نروح نلعب لنا بته أبرك !!!!
محمد : زين تسون والله !! شكلنا مطولين . . صح عزيز
عبدالعزيز وهو مندمج : صحين أفآآ عليك !

أتجهوا للي يلعبون بته
كانوا 4


قعدوا بالقرب منهم بدر وأحمد . .
نط يوسف بأعتراض : غششششششششششششش , والله غشششششششششش !!
مبارك وهو يسحب الورق اللي جدامه كله : ياحبيبي ؛ تعالوا لبابا . . ههههههههههههـ . .
يوسف يأشر له بسبابته : قسسسم بالله أنك غشاش ؛ ( يحذف الورق بقهر ) ماني لاعب
مبارك : أحسن توفر مكان ( يلتفت على اللي وراه ) من يجي يلعب بدل الفاشل يسوف
نقز أحمد بسرعه : أنا أنـآآآآآآآآآآآآآآآآ
قام يوسف وهو يقول : والله أذا بتلعبون ألعبوا عدل ؛ شغل الغششششش والدس مني مناك مايمشي معاي !!
سلطان ليوسف ببتسامة عريضة : شبلاك أشتطيت ؛ ترى كلها لعبة !!!!
يوسف بعصبية : وأنا ماني لاعب !!
بدر : حد قال لك ألعب اللحين ؛ تعال بسط أحذاي خل أسامرك وتسامرني !!!!!


أتجه لعند ولد عمه وقعد أحذاه متنرفز
بدر : من صجك أنت ؟ تراك مشكله لا تحمست !!!
مبارك : خله خله ؛ متنرفز ليش أنه شلخنااااااه تشللللللللللللللللللللللخ من أول ماقعد ؛ ومسوي فيها أستاذ باللعب ! ياعمي روح ألعب مع اللي قدك
يوسف عطاه نظرة يشع منها الغضب ومسك عمره ؛ لآنه الموضوع مايستاهل يتهاوشون عليه . . ولآنه بعد عارف أسلوب مبارك المستفز اللي مليون بالميه مايقصد من وراه شي
طلع باكيت الزقاير من مخباه وأبتدىآ يدخن
بدر عقد ملامحه بضيج : وليييييييييييييييييييييييييييه ؛ حكرتنا ترآآك !! قوم طس برىآ دخن على كيفك وأرجع !! ترىآ لا شم يدي رحت المكان زفته جذي بيبهدل أسلافك
يوسف وهو مازال قاعد بمكانه : يدي مب موجود اللحين ؛ لا وصل يصير خير !!!
أحمد وعينه بالورق اللي بيده : ناوي على نفسك أنت ! ترآه مايلاعب بهلـ سوالف
يوسف بعد ماأخذ له نفس طويل قام وقف وهو يقول : أفففففففففف ؛ زين زين كاني بطلع . . . أذيه !

طلع من الميلس وراح يتمشىآ بالحوش . . كانوا بنات عماته قاعدين ومتوزعين فيه
فتوجهه لباب الشارع , وقف برى عند البيت وتسند ع الطوفه وهو يدخن . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


مر الوقت وجات حزت العشآ
تجمعوا كلهم حول السفرىآ وأبتدوا ياكلون قبل لا ينطلق كل واحد فيهم على بيته !!
كل وحده تسولف مع اللي يمها بموضوع يهمها !!
واللي ماودها تسولف ؛ صابه كل تركيزها بالصحن اللي جدامها . . وبس !!!!


لحد ماقالت عمتها بسرعه : وووووووووووووووي ! نسينا غادة !!! ( ألتفتت ع البنات ) بنات وحده منكم تقوم تناديها !!
حنان بدون نفس قالت : يدوه قافله عليها الباب !!
العمه بصرامه : زيـ،ن قومي كلمي يدتج تفتح لها ؛ حرام ماتغدت البنت !!
حنان وهي تحط القفشة بأمتعاض : أن شالله

راحت لدار يدتها اللي كانت تاخذ دواها وقالت : يدوه ؛ غادة ماجات تاكل !!!
اليده : أي أدري يابنتي ؛ بفتح لها اللحين . . لا تهتمين انتي روحي اكلي . . .
أبتسمت لها وهي تقول : أن شالله . .
رجعت الصالة بسرعة تلحق على اللي بتلحق عليه من العشا

بينما يدتها أول ماخلصت اخذ الدوىآ قامت فتحت لغادة الباب ؛ لقت الدنيا ظلام . .
مدت يدها لزر وفتحت الليت وهي تقول بجدية لغادة اللي قاعدة على فراشها : هذي أخر مره تطفين عليج الليت سامعة ! شنو ينيه أنتي ؟؟؟
غادة عقدت ملامحها وصدت عنها على أنها زعلانه . .
اليده : قومي تعشي !
غادة بزعل : ماأبي !
اليده : كيفج ؛ ( تراجعت خطوه على أنها بتقفل الباب لكن غادة فزت بسرعة لما درت أنها بتقفل عليها من يديد )


غادة : خلاص خلاص أبي
اليده : طلعي أجوف . .
طلعت غادة بسرعة لصالة ؛ جافتهم لاحسين نص الصحن . .
( زين تذكروني قبل لا يخلصونه ؟ . . الله يلوع جبدهم هالهمج . . جذي الناس ياكلون ؟؟؟ )
مرت من صوبهم وطلعت للحوش , بعد ماقررت أنها ماتاكل معاهم . . لما يروحون بتخبص بالمطبخ وبتاكل اللي يشبعها !!
راحت صوب الزرع , وقعدت بالقرب منه . . وسرحت بالطييين والماي اللي يمشي فوقه . . . شكله في حد سقىآ الزرع من يديد !!!

من الصوب الثاني
كانوا واقفين جدام باب الشارع ويسولفون بعد ماكلوا لهم شوي من العشا
وعلى دخلتهم , لمحوا غادة قاعدة قرب الزرع وشعرها الكيرلي الطويل منسدل على ظهرها رغم أنها رافعته ذيل حصان . .
بدر بنذاله وهو ينغز يوسف بكوعة وينعم صوته : تجي نلعب عريس وعروسه . .
يوسف بعد ماطالعه بنظرات : كل تبن زيييييـن !!!!
ضحك بدر من قلبه وهو يطالع غادة اللي قاعدة بالقرب من الزرع : حرام هالجمال كله , وبالأخير مينونه !!!
يوسف : آي جمال واللي يعافيك ؛ الشعر ليفه . . والويه الله بالخير !!! مادري شنهو مقياس الجمال عندك !!!!!
بدر : تصدق ؛ تكسر خاطري ساعات!!
يوسف بلا مبالاه : ولا تحرك فيني شعره . . . !!
بدر : أنت ماعندك مشاعر أصلاً , , أمش خل نكلمها تدش دااخل !! البنت مب متغطية
يوسف : تبيها تقوم تعفر فينا !! ياحبيبي أبعد عن الشر وغنيلوووووووووووو !
بدر بنغزه : ياحبي ؛ من تجوفك بتذوب على طول وبتقول لك من أول حرف . . سمعاً وطاعه يامولاي !
يوسف يوقف ويلتفت عليه وهو يقول : بتبلع لسانك وله شلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدر : خلاص خلاص . . أمشش خل نكلمها !

كانت سرحانه بالزرع ؛ لكنها حست بحد متجهه صوبها ؛ وأول مالفت براسها جافت بدر ويوسف متجهين صوبها
عقدت ملامحها بكره , ماتواطنهم هالأثنين !!!
قامت وعطتهم ظهرها وأبتعدت عنهم . . وبعد خطوات أختفت عن نظرهم أثنينهم !!!

بدر : أوووووووووووووووووف ! قوية صراحه قوية !!
يوسف : قايل لك ماتنعطى وي ذي .. ( يسحبه من ذراعه ) أمش خل نقعد بالميلس !!
بدر وهو يمشي معاه وعينه ع المكان اللي أختفت فيه : تتوقع وين راحت !!!
يوسف بستخفاف : وشعندك مهتم لهدرجة ! لا يكون ... !؟
بدر رجع أطلق ضحكه يديده من أعماقه وقال : بتقطها براسي يعني . . !!! أمش وانت ساكت لو سمحت

وقفت ورى البيت وأسترقت النظر لهم بحذر ؛ سمعتهم يتكلمون عليها وثار غضبها !!!!
تنرفزت من أسلوب بدر ؛ وأستخفاف يوسف فيها !!!

حطت يدها بالقرب من قلبها اللي ينبض بشدة من تشوف يوسف وهي عاقده ملامحها : مايستاهل !

اليوم التالي ؛

دعكت عيونها بخمول وهي تتقلب على سريرها الواسع ؛ وبعد دقايق بسيطة قعدت على حيلها وهي تحك راسها . . قامت بخطوات متثاقله للحمام غسلت ويها وأسنانها . . . وطلعت مصحصحه . .
نقزت لللآب توب بدون مقدمات ؛ فتحته وحطت الباسورد وفتح معاها . . وبعد ثواني من الأنتظار سجلت دخول للمسنجر
دورت عليه وسط قائمة المتصلين وتهلل ويها , على طول سوت دبل كليك على نكه وهزت له الصفحه
وقبل حتى لا تنطر رده ؛ سوت له مكالمة فيديو


لبست سماعاتها بحماس وأول مابان لها ويهه البشوش ع الشاشه صرخت بدفاشتها المعتادة : صباح الخير ع آحلىآ أخو بالدنيا ؛ !! ( تداركت الوضع بسرعة ) أوووه قصدي مساء الخير ؛ عندكم عصر جنه ؟
جاوبها وهو متسند على كرسيه ببتسامته العريضة : شمنقزج ع المسن هالحزه ؟؟ . .
بحماس : من قلت لي أمس أنه عندك سالفة مهمه بتقولها لي اليوم وأنا مب جايني نوم !! تدري توني فاتحه عيني حتى ماتريقت !!!!!
حط يده على بطنه وهو يقول : والله أنا اللي مب ماكل شي من أمس ؛ ( بفضول ) ألا شطابخين ع الغدى اليوم ؟؟
-: أقول لك توني فاتحه عيوني تسألني شنو الغدى . .؟ لحظة كم الساعه أصلا ( تلفتت حولها تدور الساعة )
داهمها الجواب منه : الساعه 10 ونصص !
رجعت طالعته وهي تقول : المهم ؛ شنهي هالسالفة المهمه !!!
-: ولا شي !
رفعت واحد من حواجبها وهي تقول : سعووووود !!
سعد : سعود بعينج ! أصغر عيالج ؛ لا تحديني أصكج بلوك
: وييييييي ! بيذلنا على هالأضافة ماتسوى علي والله ؛ والله شكلي أنا بسوي لك ديليت لو ماتكلمت وخليت عنك شغل التغيبي هذا
سعد : والله لو أنج فهيمه يا سوير ! جان عرفتي
ساره : والله يائمر أنتآآ توني فاتحه عيوني ومافيني أشغل مخي !! تو النهار ياحبيبي !
سعد : فتحي عيونج عدل بتعرفين !
ساره بستغراب وهي تقزه : شنو ! مافي شي يديد . . ( بعد تدقيق بسيط أتسعت أبتسامتها وقالت ) أوه أوه أوه مانقدر عـ اللي مخفف
سعد مرر يده على شعره الكثيف وقال : شدخخخخخخخخخل مخفف ! ياماما صار لي فوق الشهر ؟ الظاهر نظرج ضعيف . .
ساره لوت بوزها وهي تقول : ترى مب شي عليك ؛ طالع عود !!
سعد : وأنا بزر يعني ؟؟
ساره : 28 مب عود !!!!!
سعد : ليش شكلي كم يعطي . .
ساره : مب موضوعنا ؛ تبي تغير السالفه أدري بك !! أخلص علي شالموضوع اللي تبي تقوله ؟؟ تراني ميته يوووع
سعد : زين زين يالبطه . . ون منت ! ( مسك الشاشه وفرها شوي عنه فصارت كاشفه الغرفة أكثر وقال بخبث بسيط ) شرايييييج ؟؟


دقايق بسيطه وصرخت بأعلى صوتها ؛ دفعت الكرسي وطلعت تركض من غرفتها باسرع ماعندها
وبدون سابق أنذار أقتحمت غرفته وصرخت بفرحه : يالخاااااااااااايسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس ! متى جيت
ضحك وهو يلف بالكرسي صوبها : صج أستيعابج بطيء !!
نقزت عليه بغت تقلبه هو والكرسي وقالت بوناسة : للللللللللللك وحششششششششششة والله !!!!
سعد : كل يوم مجابلتني ع المسن ؛ متى لحقتي تشتاقين !؟؟
ساره تبتعد عنه : فرق لما أكلمك بشاشة ؛ ولما أجوفك فيس تو فيس !!! ( تمسكه من خدوده وتهزه ) ياأختي على هالوووووووووي ! قسماً بالله أشتقت لـه
سعد وهو يوقف : عن الخبال الزايد ها ! . . وأمشي خل نتريق تراني من مساع قاعد أنتظرج تقومين ! ياكيس النوم المتحرك
ساره: وأنا لو أدري أنه سعيدان هني ؛ جان مارقدت الفير !!!! خبرك بعد أصلي وأرقد لين أذان الظهر
سعد : صج ناس متفرغه ! ماعندها هم !!
ساره : ماعلينا ؛ يدرون أنك جيت ؟؟؟
سعد : كل اللي بالبيت يدرون ؛ أول ماوصلت كانوا كلهم بالصالة !
ساره بستغراب : متى جيت أنت ؟؟
سعد : ع الـ 4 ونص !!
ساره : يالثـ . .
سعد قاطعها بسرعة : ألفاظج الله لا يهينج !!
ساره : وشفيها ألفاظي ؟
سعد : ألا قولي شمافيها !!
ساره تسبقه لدري : ألا شحلاتي وشحلات ألفاظي !! عسل عسل
نزلت من ع الدري وهي تقول بصراخ كـعـادتها : يالخوانه ! سعووود هني وانا اخر من يعلم


تبعها بخطواته الرزينه ونزل من ع الدري وهو يسمع صراخها المرح ؛ ونغزات مها اللي تتعمد تنرفزها على هالصبح


( يا أني أشتقت لهلـ جووووو من قلب ! )

سعد ؛ 28 سنة . .
ساره ؛ 23 سنة . .
مها ؛ 19 سنة . .


العصر ؛

منسدحه بحظن يدتها ومغمضة عينها بأسترخاء ؛ ويد يدتها تمر على شعرها بحنان . . ونظرهم ثنتينهم معانق التلفزيون !!
أرتفع صوت رنين التلفون قاطع أندماجهم ! أو بالأصح أندماج يدتها . . . . اللي مدت يدها لسماعه ورفعتها !!!!
بالبداية كانت نبرة صوتها جدية ! بعدين تحولت لتنرفز مكبوت . . ودقايق بسيطة وسكرت التلفون بتأفف : قطع !
غادة وهي ترفع عينها لوي يدتها وتقول بفضول : من ؟؟
يدتها : من يعني ؟ أهل أمج لا بـارك . . . . . . أستغفر الله
نقزت غادة بوناسة : يدووه حصه ؟؟
يدتها عقدت ملامحها وهي تقول : وشفيج مستانسه جذي ؟؟
غادة بلهفه : أشتقت لهاااااااااااااا ؛ !! صار لي أسبوعين ماراحت لهم , كله تمنعوني !!!!
يدتها بحده : مالج حاجه تروحين لهم ؛ عيالهم مب متربين !!
غادة عقدت ملامحها بغضب : بس ع الأقل يحبوني !!!!
يدتها : وأحنا نحبج بعد !
غادة : مايعايروني كل شوي ويقولون مينونه ومينونه !!! ويدوه عمرها ماحبستني بغرفتي علشان خاطر حد ! أصلا محد يتجرأ ويغلط علي لآنها دوم توقف معاي
يدتها بدون نفس : المهم المهم لا تكثرين حجي معاي ؛ خلينا نطالع وأنتي ساكته !!
غادة : شكانت تبي يدوه ؟؟
يدتها : تبلغني أنهم بيمرونج باجر مسوين حفلة !! . . لولا صلة الرحم وله جان ماخليتج توطوطين عتبت بيتهم . .
غادة بستفسار وفضول : حفلة وشو ؟
يدتها بنفاذ صبر : يووووه ياغادة ! وأنا شدراني بقعد أطق حنج وياها يعني ؟ . . حفلة وخلاص باجر لا رحتي بتعرفين ؛ خليني اجوف التلفزيون واللي يعافيج !!!!
غادة بأمتعاض : زيـ ن !


قامت وتركت لها الصالة باللي فيها ؛ وهي بينها وبين نفسها متشققه من الوناسة !!
بتروح بيت يدتها وبتجوف البنات . . أشتاقت لهم وايد . . . صحيح مب كلهم معاملتهم عدله ! وياكثرهم اللي نسخ كربونيه عن سهام وشلتها !!!!
بس ساره ومها وأمل ومرام وعايشة . . غييير !!
ع الأقل هم يعاملونها معاملة طبيعية ! ويدافعون عنها لا فكر حد يغلط عليها . . معاهم تحس أنه في حد بـ هـلـ كون مهتم فيها ؟!!
كانوا ومازالوا رفيجاتها الوحيدات ؛
اللي ماحصلت ولا راح تحصل مثلهم !
قعدت تتخيل اللي ممكن يصير باجر فـ بيت يدتها ؛ أكيد راح تستانس معاهم وايد , ياترى أشتاقوا لها مثل ماأشتاقت لهم !
وله وجودها وعدمه واحد ؟؟؟؟
هزت راسها بقوه وهي تنفض هالأفكار منه : لا ! أكيد أشتاقوا لي ؛ هم يحبوني !!!

مر عليها اليوم طويل , ماتدري ليش !
يمكن من كثر ماهي متحمسه لباجر وروحت باجر !!! , ماصدقت على الله متى أنحط العشى كلت ع السريع وسلمت عليهم كلهم وراحت غرفتها على طول . .
أستلقت بالقرب من دميتها وغمضت عينها بقوة , علشان تنام بسرعة ويجي باجر أسرع !!!!
وهي ماتدري هالباجر اللي متلهفه له ؛ شخاش لها من مفاجأت ! احتمال تغير مجرى حياتها من الجذور . . .
والله العالم ؛ أذا هالتغير راح يكون للأحسن أو . . . للأسوء !
بعد طلعت الروح أستسلمت لنوم , رغم أنها قربت تيأس أنها تنام بعد محاولات عديدة فاشلة !!!!!


اليوم التالي

قاعدة بالقرب من حظن يدتها ؛ معطتها ظهرها ومسلمه لها خصلات شعرها علشان تسويها لها . . وتستمع لسيل النصايح الممله اللي تسردها على راسها فـ كل مره بتروح فيها لأهل أمها !
اليده : جوفي ؛ اللحين أنتي بتروحين لأهل أمج ! شيلتج ماتطيح من على راسسج سامعه . . بنفسهم أهل أمج الله بالخير ؛ مافيهم حد صالح !!!! وين ماتجوفين الحريم قاعدين تروحين تقعدين معاهم . . . أياني وياج أسمع أنج طلعتي الحوش بروحج !! . .
غادة بنفس الملامح المعقودة : أصلاً أنا مب ياهل ! وأعرف أدافع عن نفسي . . . ( تمتمت بصوت واطي ) ع الأقل هناك يعاملوني عدل !!
فلتت خصلات شعرها من بين أصابع يدتها اللي كانت تسوي لها عجفه طويله على أمتداد ظهرها : شقصدج . . !!!
غادة ترجع نظرها للأرض : ما أقصد شي ؛ !
اليده بغضب خفيف : أحنا هني نبي نسويج مره سنعه ؛ هناك الدلع زايد عندهم . . جوفي بناتهم والعياذ بالله شلون صايرين ؟ . . ماأبي أتشمت !!!
غادة بتنرفز ودفاع : حتى بناتكم مب أحسن منهم .. !! ( بحقد ) وسهاموه العله أولهم . . . .
اليده ترجع تمسك شعرها وتسويه وهي تقول : خليني ساكته بسسس !! ع الأقل سهام محترمه ! حتى لو كانت علاقتكم ببعض مب لين هناك . . . أنتي لو تعطينها فرصة تتقرب منج , بتعرفين أنها عسسسل
غادة بحده : ماأبي أعطيها فرصة هالمغروره !!
اليده : عيب تقولين عنها جذي
غادة : هذا الصج ؛ وله تبيني أجذب ؟؟
اليده وهي تربط نهاية شعرها بربطه تركوازيه تناسب لبسها : لسانج طوووووووويل يبيله قص
غادة وهي تقوم توقف وتتجهه لداخل : لو عليكم قصيتوه من زمان !!!


دخلت غرفتها بدون ماتنطر جواب يدتها
وقفت جدام المنظرة تجوف نفسها بنفس الملامح الكئيبه وتحاول تتصور هاليوم شلون راح يعدي !!
همست بصوت واطي وهي تتأمل نفسها : أكيد راح يكون حلو ؛ دام ساره ومرام ومها وعايشة وأمل موجودين !!!! أكيد راح يكون حلو !

ركبت السيارة بالقرب من عمها اللي بعد ثواني من تسخين السياره طلعها برى البيت ؛ ماتبادل معاها أي حديث اللهم شغل المسجل وتعبث فيه شوي وتوقف على قناة أخبارية !
بينما هي متكتفه ومسترخيه بجسمها ع الكرسي ؛ صاده لصوب الدريشة وتطالع السياير وسرحانه لعالم ثاني !!
مسافة شبه طويلة لحد ماتوقفت السيارة بحوش وسيع ؛ لفله فخمة. .أول مره فحياتها تدخلها !!
سمعت عمها عبدالرحمن يجاوب على أفكار كانت تتخطب براسها : هذا بيت خالج عبدالله
هزت راسها بتفهم وهي عينها لآزقه بالدريشة تتأمل هالحوش الواسع !!
نزلت بعد سيل من التوجيهات الصارمة اللي أنهمرت على راسها منه . . . ومابغى يفرج عنها ألا بعد ماطفرها !!
وصلت لباب الصاله ودشت على طول , كان الجو أنواع الأزعاج ! والحياه دابه بكل ركن من أركانه !!!!
والصاله الواسعه الفخمه مليانه بنات بمختلف الأشكال والأعمار والألوان بعد !!
حست بتوتر ؛ توقفت خطواتها عند باب الصاله تحاول تصيد بعينها وحده من البنات ؛ لكنها حست بصعوبة هالشي !!
تراجعت خطوة للورى من زود التوتر . . لحد ماحست بوحده نطت لها على يسارها وقالت بفرحه : غدوووو !!!
ألتفتت عليها وهي عاقده ملامحها ؛ وبعد تدقيق بسيط عرفتها من تحت كيلو المكياج اللي صابغه به ويها : مـ .. ـهـأ !؟
مها وهي تسلم عليها : أيه مهاو ؛ شلونج يالدباآآ لج وحشششه !!
بادلتها السلام وأبتسمت وهي تقول : متغيره !؟
مها وهي تطالعها بدلع مصطنع وتلف جدامها لفه كامله خفيفه حول نفسها : صج ؟! شرايج فيني
غادة بصدق : قمر !!
مها : طالعه على بنت عمتي ؛ . . أمشي فوق وريني كشختج

مسكتها من معصمها وراحت معاها لفوق , فتحت الباب وصرخت بدفاشه : ترآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ؛ جوفوا من وصل !؟
أستداروا ساره وأمل اللي كانوا واقفين جدام المنظرة وحده تضبط الميك آب والثانية تجيك على كشختها
ساره ببتسامة عريضة : وأنا أقول شفيه البيت منور !؟؟
غادة بستغراب : شفيكم كاشخين جذي ؟؟. . ومن هالناس اللي تحت !!!!
أمل أرتخت ملامحها بصدمة : وي ؟! ماقالوا لج ؟
غادة : من ؟
أمل : يدتج ماقالت لج ؟؟ . .
غادة عقدت ملامحها زيادة وقالت : شتقول لي ؟؟؟
ساره بدهشة خفيفه : وي ؟ أنتي جايه وماتدرين شطبخه ؟؟؟ . . مسوين حفلة بمنـاسبة جيت سعد اخوي
غادة أنصعقت : نعم ؟
مها لأختها : ووووووي !! شكلها من صجها ماتدري عن شي ؟
غادة : أنا أدري أنها حفلة ؛ بس يدوه ماقالت لي شمناسبتها ولا حتى قالت أنه كل هالعالم بيجون !!! عبالي حفلة صغيره بينا نفس كل مره !؟ ؛ أنا بيتكم أول مره ادشه أصلاً
أمل تروح صوبها وتغير الموضوع : المهم ماعلينا ؛ ( تفصخها شيلتها وعبايتها وهي تقول ) خل نجوف كشخـ ـ ـ ـ ( تلاشت باقي الكلمات لما جافت الكشخه المزعومه لـغادة )
مها أنصعقت : من صجج ؟؟؟
غادة طالعتها ببرائة : شنو ؟
مها : جايه الحفلة بهلـ لبس ؟؟
غادة تطالع لبسها وهي تقول : يدوه تقول ساتر وزين !! ومرتب علي !!!!
ساره بعصبية : شنو ساتر ومرتب ؟ . . جايه حفله بهلـ لبس ؟؟ يستهبلون أهل أبوج وله شسالفة !!!!! أبصم بالعشره لو وحده من بناتهم اللي بتروح الحفلة جان تنقوا لها أحسن اللبس !!!!
أمل بنفس العصبية بس أخف : أي والله شهلـ ظلم !

كان لبس غادة عبارة عن تنوره تركوازيه فضفاضه ساده مع قميص بأكمام طويله أبيض مافيه ولا شي حاله حال التنوره , طويل شوي يوصل لنص فخذها !
وعجفه طويله نابعه من مؤخرة راسها ومنسدله على ظهرها بربطه تركوازيه !
كان شكلها مب شكل وحده جايه حفله راقيه مثل هذي ؛ يمكن الخدم اللي بالبيت كاشخين أكثر منها
ساره اللي من قلب تنرفزت : صراحه . . . وله مايحتاي أقول ؛ حرام فيهم الحرف ذولا . . ربي يوريني فيهم يوم هالظلمه !!!!
مها بعد مالمحت توتر على وي غادة وضيق ماتدري من شوي بالضبط
من أسلوب أختها
وله من شكلها !!
قالت بمرح تحاول تكسر الجو شوي : دامها عندنا بنكشخها أحنا بطريقتنا !!! شرايج غدو ؟
غادة أبتسمت بالخفيف أبتسامة مغلفه بتوتر وضيق خفيف : مـ . . مـادري !
ساره بجدية وهي تتجه صوب غادة : شنو ماتدرين ؛ مب على كيفج !! دامج دخلتي عندنا ماراح تطلعين ألا أحسن من كل البنات اللي هني !!! هم مب احسن منج ؟

رجعت الفرحه لقلبها من يديد بعد ماأنحرجت من كلام ساره اللي صج حستها عصبت لخاطرها ؛
تلاقفوها البنات وكل وحده تكلفت بشي , أمل فتحت الكبت تدور على فستان حلو من بين ملايين الفساتين المتنوعه المصففه داخل
وساره طلعت كل مكياجها وصفتهم ع التسريحة ؛ ومها جهزت الأستشوار والفير . . . .

حتى لو كانت مب صاحية ؛ أو فيها ذرة جنون
تظل وحده من أهلهم , وطيبتها توسع بلد !!! ماراح يرضون لها تتفشل جدام العالم اللي تحت
وخاصه أنه أغلبهم مب من معارف غادة أنما من أهل أمهم . . وياكثرهم اللي يموتون بالحش ؛
فماراح يرضون لغادة ألا اللي يرضونه لنفسهم !!!
ومثل ماكشخوا وتعدلوا راح يكشخونها ويعدلونها !!!!!
هي مب ناقصة
ولا أقل من حد
هي بنت حالها حال أي وحده بسنها

فـ الميلس الخارجي وفجزء كبير من الحوش محتلينه الريايل وسادينه بحاجز ضخم عن الحريم علشان كلن ياخذ راحته
كان سعد بينهم يسلم على فلان وعلان ؛ يبتسم لهذا ويضحك على نكته يقطها ذاك
يقول لهم عن مغامراته فـ لندن ! وتتعالى ضحكاتهم على بعض المواقف الطريفة !!
شرح لهم شاللي تعلمه فهلـ سنين الطويلة عن الطب ؛ وشناوي يسوي هني فبلاده بعد مارجع لها رافع الراس
كان أبوه قاعد بمسافة شبه بعيدة عن ولده نافخ نفسه وحاس بفخر مابعده فخر فيه , حاس أنه ولده الوحيد اللي ماجاب غيره عرف شلون يرفع راسه عالي جدام الناس
من بعد ماكان يتحلطم على مرته أنه ماجابت له ألا ولد واحد وبعده بنتين ومنعوها الدكاتره أنها تحمل من يديد لآن الحمل مضر بصحتها
وراح يكون خطر علي حياتها !!!!
لكن بعد هاليوم ؛ سعد يكفيه عن مليون ولد


تألمت بالخفيف وهي تقول : آآآآآآح ؛ حرقتي راسي !!
مها : والله من كثر ماتحركين راسج ؛ اثبتي
غادة : أنتي تسحبين شعري بقوه , تقطععععععععععععع
مها : شعرج متشربك شسوي يعني ؟؟؟؟
غادة : شوي شوي زين ؛ وايد حار الأستشوار !!
مها : أذا هذي وايد حار ؟ شبتسوين بالفير ؟؟؟؟؟
غادة طالعتها من المنظره : ليش الفير أحر من ذي ؟؟؟؟
مها : ماراح يحرقج لا تخااافيييـن !!
غادة تمتمت بأمتعاض : لو مخليه شعري على ماهو عليه مب احسن !!!
مها : لا مب احسن ؛ حركات الأبتدائي هذي ولت أيامها , شكبرج مسويه شعرج جذي ؟؟ ولا ولابسه تاج الياهل يستحي يلبسه
غادة : زين خلاص ؛ !! وايد تطنزتي علي اليوم . . !
مها وهي تدنع صوب خدها وتبوسها بقوه : أبي مصلحتج !!
غادة : وأنتوا كل مابغيتوا مصلحتي جرحتوا فيني ؟ . . يدوه من صوب وأنتي من صوب
مها بدون نفس : لا تشبهيني فيها عيوز قريح هذي !!
غادة طالعتها بحده : ترى حتى لو هذي ربتني ؛ لا تسبينها جدامي
مها : ولا يهمج ؛ بسبها من وراج !!!!
غادة زفرت ونزلت نظرها بحظنها

دخلت ساره وهي تقول : ها خلصتوا ؟؟؟
مها : لا للحين !! شعرها طويل وايد ومتشربك بعد !!!!
ساره : بسرعه ؛ ترى العالم تيمعوا تحت . . ( تطالع الساعه ) صارت 8 !
مها : زين زين لا تحنين ؛ خليني أمخمخ شوي بشعرها . . .
دشت أمل بسرعه وهي ماسكه بيدها اليمنى فستان روعه بلون سكري ؛ : كاهو جبت هذا ؛ فساتينج مهووي وايد صغيره . .
ساره وهي تطالع الفستان اللي أساساً مالها قالت : هذا اوكيه مالبسته ألا مره وحده وماجافوه وايد علي ؛ بيطلع روعه عليج غدوي . .
غادة وهي فاتحه عينها على كبرها : بس هذا مفصخ ؟؟؟!!!!!
ساره : وين مفصخ ؟؟ ليش أنه عاري من عند الكتف !! عادي حبيبتي . . . نزلي تحت وجوفي الهوايل
غادة بتردد وخوف خفيف : يدوه لا درت بتذبحني !!!!
أمل وهي تحط الفستان على طرف السرير : يووووووه ! فكينا بس . . يدتج هذي ناقص تلبسج بخنق وجلابيه بزم تحت الصدر !!! وتخليج تقرقعين هني !
ضحكت مها على جملة أمل ؛ وتداركت عمرها بسرعة وبلعت باقي الضحكه لما جافت نظرات شرار تشع من عين غادة تنحنحت بالخفيف ببتسامة حلوه : . . سوري !

أمل ؛ 24 سنة . .

بعد ساعه ونص
خلصوا من تكشخ غادة ؛ اللي حرموها تجوف نفسها ألا بعد ما يخلصون منها
لبسوها أكسسورات ناعمة على رقبتها وبمعصمها وخاتم فخم ألماسي بصبعها !
وقفت جدام المنظرة مذهوله تطالع نفسها بعدم تصديق !!!!!
نو وي تكون هذي هي !!
كان شعرها اللي أعتادت عليه كيرلي مموج بطريقة مزعجه وأشعث طول الوقت . . منسدل على ظهرها ومتموج بنعومة فائقه !!
وقذله حديثة المولد أضطرت تقصها مها علشان تنزلها على ويها من جدام وترفع الباقي منها لورى بمشباص حلو فيه قطع كرستاليه سكريه
الفستان كان ناعم ومطلعها روعه . . والكعب اللي لابسته معطيها طول على طولها الحلو !!
مكياج خفيف هادي مزين ملامحها اللي أعتادت عليها يا جافه من الشمس ! يا مبقعه بالطين والتراب اللي تلعب فيهم

أبتسموا ثلاثتهم برضى : أأيييييه ؛ اللحين أنتي جايه حفله . . . مب مساعه !
غادة ألتفتت عليهم وقالت : بس يـدوه !!!!!!!
نطت امل : اشششششش ! . . يدوه مب هني اللحين ؛ أستانسي . . ( تغمز لها ) أوكيه ؟ . . ( تمد يدها لها ) يلا أمشي

نزلوا معاها لتحت وأختلطوا بالبنات اللي من كثرهم ماكفتهم الصاله وتوزعوا الباقين بالحوش ؛ بالقسم المخصص للحريم
كانت مرتبكه بالبداية من نظرات البعض ؛ وهمسات البعض الأخر . . لكن مع أمل ومها وساره . . . اللي ماهدوها حست براحه شوي
أقتربت منهم بنت مب غريبه عليها وبعد ماسلمت عليهم عرفت أنها عايشه ؛ وتوها واصله من بيتهم
قعدوا مع البنات شوي بعدها أبتعدوا عنهم وقعدوا بمكان بعيد شوي عنهم
علشان تاخذ راحتها غادة بالتصرفات والكلام
من كلامهم اللي أغلبه دار عن سعد ورجعته من لندن بعد دراسته الشاقه لطب
عرفت أنه موجود برى ؛ بس بالميلس . . .
وحست بفرحه لهلـ خبر

سعد كان صديق الطفولة على قولتهم ؛ ومازالت تعتبره صديق الطفولة . . للحين تذكر مواقفها الحلوه معاه
ودفاعه عنها لا جرحها حد , كان يعاملها مثل مايعامل خواته . . . وتعتبره أخوها اللي ماجابته أمها !!!!
كانت تسأل عنه بين كل كلمه والثانية ؛ بكل برائة وطيب نيه !!!! رغم أنه عايشة حاولت تنغزها بالكلام ألا أنها عصبت عليها
سكتوا كلهم لما سمعوا وحده من أهلهم تنادي بالخالات والعمات أنهم يطلعون علشان يسلمون على سعد , اللي بيجي الحوش علشان يجوفونه
أبتدوا البنات اللي بالحوش يدشون داخل عن سعد ؛ بينما غادة قامت بسرعه وهي تقول : أمشوا خل نسلم عليه !!
أمل مسكتها من معصمها وقالت : من صجج ؟ شنو تسلمين عليه . . . عيب عيب ! كبرتوا خلاص
غادة : شنو كبرنا ؟ هو مثل اخو وصديقي بعد !
أمل : لا صديقج ولا غيره ؛ ماتجوفيني منثبره بمكاني وماقمت معاهم . . . حبيبتي مايحل لنا !!
غادة : شمعنى ساروه ومهوي راحوا !!!
أمل فتحت عينها على كبرها : يه ! . . خواته ذولا !!!
غادة : وأنا بعد مثلهم . .
أمل تخليها تقعد : غادة فديتج ؛ قعدي بس قعدي !!! لا تفشلينا !!
عايشه وهي شاقه الحلج : من صجج غدوي !! هههههههه والله عبالي تستهبلين

قعدت غادة ماده البوز متنرفزه منهم ؛ تبي تسلم عليه ومب مخلينها . . أففف شهلـ حظ !!
تمت داخل ومتحرقصه تبي تطلع تسلم عليه !!!
ولما جافتهم لهوا عنها وكل وحده أندمجت مع باقي البنات وقعدت تسولف
قامت بتطلع من باب الصاله لكن مسكتها خالتها وهي تقول ببتسامة : وين وين ؛ سعد للحين برى !! أول مايروح بعطيج خبر . . !
أبتسمت على مضض وهي من داخلها بتموت من الحره !
تمت واقفه حول الباب لحد ماحست أنه ماعاد في حد قريب منه ؛ ومحد منتبه عليه أصلا
تسللت وطلعت من الصاله للحوش

مشت بخطوات سريعه تدور على سعد لحد مالمحته واقف بعيد شوي وسط جموع من عماته وخالاته . . واحذاه أمه ومها وساره يسولفون
أستانست لما لمحته ؛ تغير وايد !! بس مازالت تعرفه . .
راحت تركض بتجاهه بفرحه وصرخت بصوت عالي وهي تحظنه بشوق وسط هالجموع كلها :


ســـــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــد !!


. الرقصة الثانية .


لاشيء أتمنّاه في هذه اللحظة ،
أكثر من أن أختفي من هذا الكون!
شتات

رجع وسط الريايل من يديد وهو مازال فحالة صدمة من الموقف الغريب اللي أنحط فيه من شوي ؛ ماعرفها !! دفعها بوحشية وصرخ فيها بعصبية
شبلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآج ؟؟؟

قدرت أذنه تلتقط أسمها من أفواه عماته وخالاته اللي أغضبتهم حركتها وتلاقفتها الأيدي لين ماتوارت تماماً عن عينه !!!
وهو مازال مصدوم مكانه !!
حتى ملامحها ماقدر يجوفها
اللهم لمح وحده بكامل أناقتها أنهالت عليه بالضم وهي تصرخ بفرح بأسمه !!!
وسمع عماته يصرخون بغضب بأسمها اللي أبداً مايجهله !
يعني كانت غادة !
غادة ماغيرها ؟

صحى من سرحانه على نغزه خفيفه من أبوه اللي قال وهو راسم ابتسامة مصطنعه على ويهه : قوم سلم على هالمغرور ؛ بط عينه هاللي نافخ نفسه ع الفاضي
قام وقف ورسم أبتسامة مصطنعه مشابهه لأبتسامة أبوه
ورجع للمجاملات وتوزيع الأبتسامات ع الفاضي والمليان !!!
رغم أنه داخلياً مازال مصدوم ! مصدوم ! ومصدوم

ومب قادر يصدق أو يستوعب . . . الموقف السخيف اللي أنحط فيه جدام عماته وخالاته وحتى خواته وأمه !!!!!
ولا ومع من !
مع غادة !!!!!!


تلقت زف قوي من الحريم اللي كانوا مجتمعين حول سعد ؛ سحبوها لغرفه فاضيه وتوحدوا فيها
صرخه من هالصوب
ولوم من هناك !!!!
وتأنيب قوي من هني

وهي ماغير واقفه مصدومه من هلـ هجوم الغير متوقع اللي هجموا عليها به !!
ياناس ؛ كل اللي سوته سلمت على أنسان عادته صديق واخو !!!!!
دايماً كانت تسلم عليه بهلـ طريقة لما يغيب عنها فترة طويله !
ومحد كان يقول شي ؛ بالعكس كانت تسمع ضحكاتهم . . . .
شمعنى اللحين كل شي تحول وصار العكسس ؟
تمت تطالع بوييهم بريبه وخوف وغضب . . . وبعد دقايق فضت الغرفة ألا من ساره اللي ألقت عليها نظرة لوم حاده وقالت : اللحين أنتي من صجج ؟؟؟ . .
ماقدرت ترد ؛
جافت ساره أزفرت بصوت مسموع وهي ترجع خصله متمرده لورى وتحط يدها بخفه على خصرها وتلقي نظرة سريعه على غادة
وبعدها على طول أطلعت وهي تتمتم بكلمات ماسمعتها !!
تراجعت خطوات بسيطة وقعدت ع الكرسي وهي مازالت ملامحها ناهشها الأستغراب والتعجب !!


يتردد صدى صرخة سعد الرجوليه باذنها بحده تمزق طبلتها
( شبلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآج ؟؟؟ )
وتحس بألم قوي عند كتوفها ؛ المكان اللي أسند سعد راحت يده عليه بقوة ودفعها من خلاله بشراسه , لدرجة أنها لولا وجود هالحريم وراها وله كانت بكل بساطه راح أطيح ! وطيحه خشنه بعد !!!!
لمحت بعينه نظرة غضب حارقه عمرها ماجافتها ؛ وخصوصاً بعيون سعد !!
عمره ماطالعها بهلـ نظرة ! حتى في أشد حالاته غضب عليها ؟؟
شمعنى اللحين ؟؟؟

غرقت وسط بحر من الأفكار والتساؤلات اللي لها أول مالها آخر !
لحد ماأنفتح الباب ودخلت مره غريبه عليها هي خالة سعد وقالت بعصبية ونظرات احتقار . . وهي تمد لها عبايتها وشيلتها : قومي ؛ عمج ينطرج برى !!!!
شب خوف مب صاحي بصدرها لما سمعت طاريه ؛ مب علشانها خايفه لا تتبهدل علشانها حظنت الشخص اللي أشتاقت له !
لكن علشان يدتها لو جافتها بهلـ منظر راح تقلب الدنيا فوق تحت !!!!!
جات بتتكلم لكن نظرات هالمخلوقه الكريهه خلتها تخنق الكلمة بجوفها ؛ لبست عبايتها ولفت شيلتها وطلعت
تسلل لها شعور أن كل البنات حولها يحشون فيها ؛ ويذمون فيها
وحست أنها سمعت كلمة مينونه تتحاذف عليها من كل صوب
خنقتها العبرة ؛ حست ودها تصيح !!!!!
توقعت تلاقي أمل ومها وعايشة وساره عند الباب يودعونها مثل كل مره ! لكنها حتى مالمحت زولهم . .


( اكرهوني أكيد ! )


أبتعدت بخطواتها لحد ماركبت السياره بجوار عمها اللي لفح مسامعها صوت تنفسه الغاضب !!!
صرخ فيها بصوت نفضها : تغطيييييييييييييييييييييي !
ألتفتت عليه بملامح مشدوده وقالت وهي تضغط شيلتها على راسها بقوه : كـ ـ ـ . . كاني متغطيه !!
سحب شيلتها بقوه من جدام وحذفها على ويها وهو يقول : ويهج يالخبله !
غادة صرخت بغضب وهي تشيل الغشوة من على ويها : لا تقول خبلـــــــــــــ ـ ه
كف قوي جالها على خدها أتبعته صرخه حاده : جبببببببببببببب ! حسابج بالبيت !!
غادة بصرخه يديدة نبعت من ألمها وأحساسها بالأهانه : لــ ..................
جالها كف اقوى على خدها الثاني وصرخه يمكن يكون وصل صداها لداخل هالفله العوده

أنكتمت وأنكمشت على عمرها ولزقت بـ باب السياره المجاور لها
وهي تصيح وتون وتشاهق بالخفيف ؛ كأنها طفل صغير !!!!!!!!!

وصلت البيت ؛ وتمنت ساعتها أنها ماوصلت !!!!
نزلها عمها من السياره بعد ماغرز أصابعه بشعرها وسحبها لداخل البيت و . . . . . . . . . . . . . . . . كمل عليها !

بمكان ثاني ؛ وبعد ماأنتهى الحفل الكبير الضخم وتفرقوا المعازيم . .
كان واقف متسند براحه على طرف باب غرفتها , وهي تسحب المشابيص اللي براسها بقوه وتحذفها على التسريحة وتقول : أففف ! مادري شكانت تفكر فيه ؟
سعد وهو مازال متسند قال بملامح مدهوشه : صج صج أحراج !!
ساره : أموول وعوش كانوا معاها ؛ شلون خلوها تغيب عن عينهم !! . . ( قامت من ع الكرسي بعد ماخلصت فتح تسريحتها وقالت لسعد بتنرفز ) اللحين ماراح تسلم من أهل أبوها , المشكله وحده من خالاتي أتصلت لهم وخرت السالفه كلها !! يأأخي شهلـ سخاااااافـــة !
سعد أبتسم أبتسامة عريضة حلوه وقال بسرحان خفيف : ماتغيرت ؛ !

بنفس طريقة الأستقبال المفاجئ اليوم ؛ كانت تستقبله دايماً لما يغيب عنها فترة طويله !!
مثلاً لو كان مسافر مع أهله فـ الصيف ورجع بعدها محمل بالهدايآ , لآزم تجيه تركض من بعيد وتحظنه بشوق وصراخ
ويبادلها نفس الحركة !!!
لكن الظاهر أنها نست ! أو تناست أنهم اللحين كبآآآر . . . . ! و ماعادوا يهال
وكل تصرفاتهم محسوبه عليهم من الألف لـ الياء !!!!!
ساره بضيق وهي متسنده على طرف التسريحة : تتوقع شتسوي اللحين ؟
سعد يزفر بالخفيف وهو يستقيم بوقفته بعد ماكان متسند : علمي علمج ؛ يلا أنا رايح أنام . . أنهلكت اليوم !!!! تامريني بشي ؟
ساره لوت بوزها بضيق اكبر : لا سلامتك !
سعد وهو يطلع : لا تشغلين بالج ؛ ماأظنهم بيذبحونها مثلاً !!!! . . كفين ثلاث وأنتهت السالفة
ساره عقدت ملامحها لما تصورت المشهد وقالت بأمتعاض كبير : أنت ماعندك قلب ! تقولها بكل بساطه !!
سعد يلتفت عليها : قلت اللي متوقع بيصير ! وله عبالج بياخذونها بالحضن وبيطبطبون عليها , , , ؟
ساره أزفرت بصوت عالي : حرام عليييييييييييهم ! . . ( بغضب ) بذبحها اموووووووووول كله منها !!!!
وصلها صوته بعد ماأبتعد عنها : تصبحين على خير !
ساره وهي تسكر باب غرفتها بصوت هامس : وأنت من أهله !
بدلت فستانها بصعوبة ببجامه حريريه ؛ وأندعست تحت لحافها وبالها مشغول بغادة ! معصبه من تصرفها وبنفس الوقت خايفة عليها من اللي ينتظرها بالبيت
جافت الساعه وهي تردد بقلبها : يارب تحفظها . . . .

اليوم التالي

واقفه بالمطبخ تحضر الفطور لريلها وولدها ؛ وهي متنكده من أمس ومودها زفت !!
مب قادرة تصدق سواد الوي اللي سوته غادة ؟
أستغفرت ربها وهي تصب الجاي بالأكواب وتشيل الصينيه وتطلع فيها لصالة , مر ريلها خطف من صوبها
نادته بسرعه : بو أبراهيم !؟
ألتفت عليها بملامح معقودة : نعم ؟
بستغراب : ماتبي ريوق !!!!
صد عنها وهو متجه لباب الصاله : لا بالعافيه عليكم , مع السلامة

أبتلعه باب الصاله اللي سكره وراه ؛ بينما هي راحت حطت الصينية بنص الصاله
وأتجهت لغرفة ولدها البطالي اللي لا شغله ولا مشغله
طقت الباب مرتين ثلاث ماحصلت رده . . فتحت الباب ودشت مالقته !!!
تأكدت أنه طلع !!
( وهالريوق اللي مسويته ؟ من بياكله !! )
زفرت بغضب . . رجعت لصاله وشالت الصينية وردتها المطبخ بأعصاب تالفه !
من أمس وجو البيت متكهرب !!!! من بعد الحركه الزفته اللي سوتها غادة
اليده : أكيد بنات حصوه علموها هالسواه ! وله هي من متى تسويها !!! والله محد بيخربها غيرهم

تذكرت المكالمة اللي جاتها أمس
وزاد تنرفزها !!
أنطقت طق أمس ماأحلمت فيه ؛ تلاقفوها ريلها وولدها !!!!
ماهدوها ألا بعد ماسحبتها هي ودخلتها الغرفة وحذفت عليها كم كلمة تشفي غليلها وطلعت وهي قافله عليها الباب كالعادة ؛ بس هالمره ريلها أخذ المفتاح معاه
يقول ماراح يفتح لها ألا لما تتأدب وماتعيد هالحركة من يديد !
هالبنت مبهدلتهم !
مب قادرين عليها . .
اليده من أعماق قلبها قالت : حسبي الله عليك ياأبراهيم جانك قاط بنتك بجبدنا ولا بسائل فيها !

توجهت داخل , صوب غرفة غادة ؛ طقت الباب كم طقه وماسمعت رد !!!
قالت بحده : غدووي !؟؟
هم ماسمعت رد
تدري أنها سامعتها بس حاقرتها !!!!
اليده : أدري بج سامعتني ؛ وكم من مره أقول لج هالحركة الخايسه لا تسوينها !!!! بس شكلج تموتين أذا ماعاندتي !! ؛ جوفي بحط لج ريوقج عند الدريشة ! أخذييييـه . . سامعه !؟

ما من مجيب

أبتعدت عن باب غرفتها , ورجعت للمطبخ . .
حطت بصحن صغير سندويجه وخذت كوب جاي لها
طلعت من باب الصاله للحوش وأتجهت لدريشة غادة . .
حطت ريوقها على طرف الدريشة وطقتها وهي تقول بصوت عالي : كاهو ريوقج ! اخذيه !!!!!!!
مندعسه تحت لحافها وترتجف ودموعها للحين على خدها من أمس ؛ حرارتها مرتفعه بسبب الطق القوي اللي جالها , وكرامتها متمرمطه بالأرض
تشهق بالخفيف وترجع تكتم هالشهقه . . .
سمعت يدتها تتكلم عند باب غرفتها لكنها عناد فيها طنشتها !!
سمعت طقها الخفيف على دريشة غرفتها علشان تاخذ ريوقها لكن هم طنشتها
ماراح تاكل من عندهم شي !!
أكيد بيحطون لها به سم !
يبون يموتونها ويفتكون منها
قالها عمها أمس . . وأكيد كانت زلت لسان أفضحت نواياهم الخسيسه

( متى تموتين ونفتك من همج !؟ )
ضغطت بأصابعها على طرف اللحاف اللي ملتفه به وهي تردد بقلبها وتزيد بالصياح الخافت المكتوم
( أكيد يبون يذبحوني . . .يبون يموتوني ويفتكون مني )
رجعت يدتها طقت الدريشة وهي تقول : غادوه ومرض يمرض العدو ؛ فجي الدريشة أجوووووف
ضغطت جسمها بفراشها بالقو , جنها تبي تلزق فيه علشان ماتقدر أي قوه تشلعها منه !!!
وحطت يدها على أذنها بقوه وهي تردد بصوت واطي
( ماأبي أموت ؛ ماأبي اموت ؛ ماأبي أموت )

وصلتها صرخه قويه حاده أخترقت حدايد دريشتها أنبعثت من أعماق يدتها : غــــــــــــــــــــــــــــآآآآدة !
فزت على حيلها بسرعه وقامت تصارخ باللي كانت تردده من شوي بصوت عالي بهستيرياآآآآآ
ماأبي اموت
ماأبي اموت
ماأبي اموت
ماأبي اموووووووووووووووووووووووووووت !!
حطيت يدها على قلبها لما وصلها صوت صراخ غادة , بالبداية مافهمت شتقول لكن بعدين لقطت الكلمة !!
رجعت طقت الدريشه وهي تقول بهمس : غادة فتحي !! . .
لكن هم مامن أستجابه للي تقوله
رجعت دشت داخل وخذت تلفون الصاله وأتصلت على جوال ريلها
رن شوي بعدها وصلها صوته الخشن الحاد : ألو
اليده بتوتر خفيف : مادري شبلاها قاعده تصارخ بغرفتها وحالتها حاله !!!
اليد بجمود : أوكيه ؟ والمطلوب !!
اليده : خوفي يصير بها شي !!!!
اليد : لا تخافين ؛ مب صاير بها ششي . . تلاقينها تسوي هالحركات علشان نفتح لها عقب سواد ويها أمس
اليده بنبض يتزايد : ماظنتي والله !! ؛
اليد : لا رجعت البيت يصير خير
اليده : والمفتاح ؟
اليد تجاهل سؤالها : مع السلامة . . ( وسكر ! )

خذت لها قضمه صغيره من طرف السندويج اللي بيدها وزفرت بضيق
داهمها صوت أمها : اسم الله عليج من الآه ؛ شبلاج تتنهدين جذي !!!!
ساره وهي ترد السندويجه لصحنها وتقول ببال مشغول : أحاتي غادة ؛
أم سعد : آها ! غادة ماغيرها بنت عمتج فاطمة ؟؟؟
ساره : ليش هو في غيرها ؟
أم سعد : بالأخير هم أهلها , أكيد ماراح يضرونها
ساره أطلقت ضحكه قصيرة متشبعه بستهزاء : أهلها ! , خليها على الله بس . . ( تسند يدها على طرف الطاوله وترجع الكرسي للورى ) الحمدالله
أم سعد : كلتي شي اللحين ؟
ساره : مالي نفس والله !!!
أم سعد : زين دقي تطمني عليها ؟
ساره وهي تبتعد عنها بخطواتها : مالي خلق لـ صوت عيوز قريح
أم سعد : مالج خلق تاكلين ولا لج خلق ليدتها ؛ عيل لج خلق لوشو ؟
ساره أبتسمت وهي تقول : لا تشغلين بالج أنتي ؛ العصر بمرها . . ع الأقل بكون أستعديت نفسياً لنغزات يدتها
أم سعد : الله يهداها هالمره , مادري ليش ماتواطنا جذي !!!
ساره وهي تطلع من الصاله : مانبي محبتها
أبتعدت بنتها عن نظرها , ورجعت هي لصحنها . . ماسكه التوست بيدها وتدهنه بشوية جبن وهي تتمتم بصوت هامس : هي اللي جابته لنفسها ! ؛ الله يهديها بس
كآنت قاعده بالصاله جدامها دلتين القهوه والجاي ؛ بسطت هني بعد ماهدت غآده وماعاد ينسمع لها حس ؛ رغم أنها مازالت تحاتيها !
بس ما باليد حيله , المفتاح ماتدري وينه ! ومب بعيده يكون بو أبراهيم خذاه معاه
يعني مالها ألا تنطره يرجع وتقنعه يفتح , مب علشان تطبطب عليها وتخليها تتجرأ وتعيد هالحركه من يديد
ألا علشان بس يرتاح قلبها وتطمن أنها بخير وماضرب أخر فيوز براسها .
تذكرت منظرها المخزي اللي دشت عليهم به أمس
كان عبدالرحمن ساحبها من شعرها اللي كان مفتوح وثلت أرباع جسمها طالع !
عاريه تماماً من عند الكتف والفستان راسم جسمها رسم وبارز مفاتنها أكثر من أنه مخفيها وساترها !!!!
بالبداية أستغربت ؛ من هالحرمه اللي داخل يضرب فيها ولدها !! لكن بعدها ولما جافت ويها المصبغ بالألوان درت
فآر دمها ؛ وماقصر يدها
بنتهم اللي طلعت من بيتهم مستتره ! ترجع متفصخه جذي !!!
ماحست بعمرها ألا بصرآخ غاده وصياحها العالي بعد ماهروها بالطق يدها وعمها
دخلت بينهم وطلعتها من تحت يدهم بالغصب , سحبتها وهي خايره قوتها لغرفتها وقعدتها على فراشها وهي مازالت تصيح بقوه
زفتها زف , وهزئتها
وطلعت وقفلت عليها البآب , وما وعت ألا بالمفتاح ينسحب من يدها وينحط بجيب ريلها اللي قال : أذا ماعرفتي تربينها ؛ أنا بربيها !

سودت ويهم !
وفوق هذا ؛ توصلها مكالمة من وحده ماتدري منهي معصبه وثايره أعصابها تقول أنه بنتهم هالمينونه حاظنه ولد خالها لصدرها بقوه !
مابغت تهده ألا بعد مادزها هو وأنقرف منها ومن قوات عينها وويها !
أنصعقت ماصدقت
حاولت تجذب الموضوع وطرشت ولدها يروح يجيبها
لكن بعد ماجافت منظرها ! صدقت !!
اليده بجدية : هذآ ويهي أن شبرت بيت هالـ(...) مره ثانية ؛ هذآ اللي ناقص بعد . . . يدمرون اللي بنيته طول هالسنين ! أنا أربي وأتعب وهم يجون ويخربون تربيتي بارده مبرده ؟!

رن التلفون أحذاها ؛ قربته منها وشالت السماعه . . كانت جارتها عازمه نفسها هي وكم وحده من حريم الفريج
توهقت ؛ ماتبيهم يجون . . خوفها ترجع لغادة حالتها الغريبه وتقعد تصارخ بالغرفة !
ساعتها شبتقول لهم ؟
بشنو رآح تبرر هالصراخ ؟
فحاولت تصرفها على أنهم يجون باجر لآنها اليوم مشغولة مع حفيدتها المريضه !!
ومابتقدر تستقبل حد ؛ حمدت ربها لما جافت المره تقبلت العذر . . بس أصرت أنها راح تجي باجر جذي وله جذآك
لآنها مب معتبره نفسها غريبه , عادي بتقعد بالصاله وخل تهتم هي ببنت ولدها على كيفها ووقت ماتخلص تجيهم الصاله !
سكرت وهي تتحلطم على هاليوم اللي شكله مب ناوي يمر على خيرررر
لما أختفىآ صوت يدتها رجعت أندعست تحت اللحاف , توقفت عن الصياح بعد ماصدعت . . خدها مبلل بدموعها
جسمها كله يعورها وشعرها تحسه تنتف ؛ مدت يدها له ومسكته بالخفيف وهي تسحب بقايا الشعر اللي تساقط بفعل شد عمها القوي له
جنه ماصدق يتصيد لها الزله علشان يكفر فيها جذي
جافت الشعر بعيون وارمه ورجعت شفايفها ترتجف وصاحت من يديد
غمضت عينها بتعب وهي تسترجع صور من اللي مرت عليها أمس . . من قامت الصبح لين دخلتها يدتها هني فالحبس !

( يكرهوني ؛
محد يحبني
كلهم يكرهوني
يدي يدوه عمي
سهام أسماء حنان
بدر يوسف
أمل وساره ومها وعايشه
وحتى سعد ,
محد يحبني ؛ مـ ـــ ــحد ! )


تمت تنتفض تحت لحافها وهي مغمضه عيونها لحد ماغلبها النعاس والتعب ونامت على عمرها .

العصر

قاعد بالسياره أحذىآ أبوه ؛ ومب عارف هو وين رايح أصلاً .. طول الطريج يسأل وأبوه يسكت فيه وماعلى لسانه ألا
( لما نوصل بتعرف ! )
بو سعد ببتسامة عريضة : تدري بو فارس شقال عنك أمس ؟
سعد وهو يطالع الطريج جدامه : شقال ؟
بو سعد وهو يطلق ضحكه بسيطه : يقول لي لو عندي بنت فـ سن زواج والله ماأرضىآ لها ألا سعد !!
سعد طالع أبوه بأندهاش وأبتسامه عريضة : من صجه ؟
بو سعد : أي من صجه ! .. عنده بنت أظنها 17 ! أو 18 مادري والله بس هي بالثانوي . . . شكله يلمح انه تعالوا أخطبوها !!
سعد ضحك بالخفيف وهو يقول : أما بو فارس !! الظاهر الكبر ومايسوي ! ؛
بو سعد وهو ينعطف يمين : جايف شلون ! ؛ بدل مانروح نخطب لك أحنا , البنات قاموا يجونك لمكانك !! ( يطالع ولده بفخر ) من هذا اللي مايتمنىآ لبنته الدكتور سعد !
سعد وهو يتنهد بالخفيف : أي دكتور يبآ ! توني جاي الدوحه مايمدي ! , على مااقدم أوراقي وينقعوني وحاله . . ساعتها يصير خير
بو سعد بثقه : لا لا أن شالله ؛ منت مطول !! بتصير دكتور وكبير بعد . . وقول أبوي قال !
سعد يرجع يطالع جدامه : أن شالله , الله يسمع منك !

ثواني وتوقفت سيارة أبوه
ألتفت سعد على يمينه وبعد تدقيق بسيط أرتسمت أبتسامه عريضة بغت تشق ويها على محياهه رجع طالع أبوه ؛ توه بينطق ألا يجوفه رافع له المفتاح
وهو يقول بفخر : هذي هديتي لك ؛ عيادتك الخاصه . . . عقبال ماتتحول لمستشفى بجهدك وعرق جبينك !!
أخذ المفتاح من يده بفرحه كبيره ؛ لو ماكانوا بمكان عام وسياير رايحه وسياير راده جان ماتردد لحظة أنه يحظنه من شدة الوناسه : تسلم تسلم يبه !
كل اللي قدر يسويه هالحزه أنه يبوس راسه وينزل من السياره بحماس
نزل معاه أبوه وهو يسكر سيارته ويقول ببتسامه : شرايك ! تراني تعبت عليها من قلب !!
سعد : ماتقصر والله ؛ !
بو سعد وهو يوقف أحذىآ ولده : ماتبي تجوفها من داخل !!!
سعد : بلا !
بو سعد : عيل أمش , شتنطر ؟

تقدم بخطواته مع أبوه لعند بابها ؛ أدار المفتاح فيها ودخلها . . . . بختصار شديد . . كانت فخمه !


لفت شيلتها على راسها بحرص بعد ماأخفت كل خصلات شعرها وطلعت من غرفتها وهي تسكر الباب وراها بخفه
نزلت الدري وتلاقت مع أمها اللي كانت راكبته
سألتها عن وجهتها
أجابتها بكل بساطه أنها رايحه لغادة وهي ماخذه أذن أبوها قبل لا تطلع !!
ودعتها بدعاوي تشرح الصدر وأتجهت لسيارتها , أول ماركبتها ألا مها لاحقتها : سروي سرررررررروي !
ساره وهي ماسكه الباب : هلأ ؟
مها بتسأل : رايحه لغادة ؟؟؟
ساره : ليشش ؟
مها : بجي معاج !!!


ساره بزهق : يووووه مهوي ؛ اللحين تمي سنه على ماتخلصين !!!!
مها بحماس : لا لا والله بقط عبايتي علي وبنزل ! بليز نطريني !!!
ساره وهي تستعد لتسكير الباب : زين بسرعه ؛ مافيني أوصل لها المغرب . . شيفكني من لسان يدتها !؟؟
مها وهي تستدير وتركض لداخل : زييـن ؛ دقايق بس
سكرت الباب ؛ وشغلت السياره
تعبثت بالراديو شوي تدور أغنيه سنعه مالقت . . فتحت الدرج اللي جدام وطلعت سي دي لفنانه تحب تسمع لها
وركبته ؛ جيكت على شكلها بالمنظره وأرخت جسمها على الكرسي تنطر مها توصل
دقايق بسيطه وجافتها جايه تركض وبيدها اليمين ماسكه نعالها ( الله يعزكم ) ركبت جدام وسكرت الباب بسرعه وأبتدت تلبسها وهي تقول : والله خفت تروحيـن ؛ تسوينها !!
ساره وهي تحط يدها على السكان : زين بسرعه ؛ لا تفشلييينا !! صايره جنج سيباله ويا هالريل اللي حاطتها بحظنج
مها : جب زين ! محد سيبال غيرج !!!
ساره وهي تريوس : تهقين يدتها بتفتح لنا !!
مها بعد ماخلصت من نعالها قالت بحماس : غصباً عليها مب طيب منها ؛ أصلا حتى لو مافتحت . . بمسك لج أقرب ياهل يمر بالفريج وبخليه يشقح ويبطل لنا الباب . . . ماعرفت بنات عبدالله للحين !!!!
ساره : قلبي قارصني على غاده ؛ من أمس احاتيها !!!
مها بتنرفز : هي خبله صراحه ؛ شحقه جايه منهده من بعيده ولامه سعد !! ماتدري أنه عيب ؟
ساره : أذا أنتي تقولين جذي ؛ ماألوم خالاتي وعماتي . . . توحدوا فيها أمس
مها بضيق : أدري , صوت صراخ خالتي غنيمه واصل لبرىآ الغرفه . . . أنا اللي كنت واقفه برىآ تصرقعت شلون هي
ساره : لو تجوفين شكلها ؛ تمغص القلب . . تطالعهم بستغراب وهم كل وحده تقط عليها مسبات بالكيلو !
مها بتنرفز : كله من أمول وعوش ! كانت معاهم ؛ بس هم فاجات . .
ساره وهي تحرك من جدام فلتهم : يلا ! أن شالله نلاقيها مجابله الزرع كالعاده
مها وهي تتسند على الكرسي : الله والزرع عاد ؛ كله نمل وقراريص وزهيويه . .
ساره بقرف : الله يلوع جبدج ! . .
مها ضحكت بالخفيف على تقاسيم وي ساره وقالت : مري باسكن روبنز ؛ بنفاجأها . . ( تتذكر غاده ) فديتها تموت فيه
هزت راسها ساره بأيجاب
بينما مها تمت تطالع السياير الرايحه والراده

تعمد يتأخر اليوم عن البيت ؛ لآنه كان عارف أنها بتنشب له ألا يفتح لها ! وهذآ اللي صار . .

تمت تحن على راسه لحد مانفخته وعطاها المفتاح بعد ما يأس انها تفج . . علشان يشتري راحة باله بس
توجهت لباب غرفة غاده وفتحت الباب
لقتها نايمة , قربت صوبها وقومتها بالخفيف : غـآدة . . غـ . . .
مايمدها تكمل كلمتها ألا غادة اللي تصرقعت وفزت من فراشها بعد ماأطلقت شهقه قويه من الخرعه مرتزه جدامها
يدتها بخرعه : بسم الله الرحمن الرحيم ! شبلاج ؟
غادة طالعتها بخوف وسحبت اللحاف لجسمها ومسكته بكل قوتها
يدتها كسر خاطرها شكلها لكنها قالت وهي تقعد أحذاها بصعوبه بسبب كبر سنها : اللي سويتيه أمس كان غلط , ماكان المفروض يستوي . . .
غادة تمت تطالعها بعيون مبققه خايفه وغاضبه بنفس الوقت
يدتها تتنهد بالخفيف وهي تقول : قومي ؛ قومي بدلي هالمنكر . . أخذي لج حمام دافي . . وتعالي أكلي لج لقمه !
غادة طالعتها بكره : تبين تحرقيني !
يدتها عقدت ملامحها بستغراب : أحرقج ؟! . . وشوله احرقج خبله ؟
غادة صرخت بعصبيه : لآآ تقولين خببببببببببله ! لا تقولييييييييييين خبله
نقزت من صراخها قالت بحده : عن الصرآآخ ! مانيب بزر عندج ؟ . . . وبعدين من جاب طاريج ؛ قاعده أتكلم عن نفسي ! وي ؟
غادة : جذآبه ؛ تقصديني . . كلكم جذي . . كلكم جذابين . . . كلكم تبون تذبحوني
يدتها بغرابه حاده : هو ؟ شبلاآج !! الظاهر طراقات أمس اثرت على مخج ؛ قومي قومي سبحي يمكن يتغير حالج وتعقلين
غادة تلزق بالطوفه : مابي أقوم ؛ ماأبي أسبح , ماأبي أكلم أحد . . لا تكلموووووونييي ! لا تكلموووووني !!!!!! ماأبي أتكلم معاكم
يدتها بعد مايأست منها قامت بصعوبه أكبر وهي تقول : والله كيفج ؛ أحرق دمي معاج شوله !!! المهم الباب مفتوح متىآ مابغيتي تطلعين طلعي . . .

طلعت من غرفتها وبعد خطوات بسيطه سمعت باب الغرفه ينرضخ وراها بقوه
بغت ترجع لها لكنها أقصرت الشر
قعدت بالصاله بالقرب من ريلها اللي قاعد يتقهوى ؛ قال بستخفاف : تطمنتي عليها ؛!
أم أبراهيم : والله هالبنت بتموتني ناقصه عمر !
بو أبراهيم وهو يرتشف له من فنيال ( فنجان ) القهوه : أستغفري ربج ؛ محد بميت قبل يومه !!!
أم أبراهيم : أستغفر الله ؛
بو أبراهيم : والله لولا حنتج جان ماخليتج تفتحين لها ألا بعد ماتطلع ريحتها . . ! سودت ويهنا !
أم أبراهيم وهي تقرب الدله منها : مهما كان البنت ماهيب صاحيه ؛ حركاتها مب طبيعيه !! لزوم نصبر عليها ونطول بالنا
بو أبراهيم : صاحيه وله مب صاحيه ؛ الغلط غلط !! وأذا خليناها على كيفها بحكم أنها مب صاحيه . . باجر تطلع لنا تتمشى بالفريج حاسره ! بنقول مينونه عادي طوفوا لها ؛ والله محد بينأكل ويهه غيري !!!!
أم أبراهيم : عبالك الحريم مابياكلون ويهي أنا بعد ,! كلنا بالهوىآ سوىآ
بو أبراهيم : خلاص عيل ؛ بنت ولدج ماينفع معاها اللين . . لآزم ينكسر راسها علشان تسمع الكلام وتعقل وتخلي شغل العناد عنها . . . . ( يغير الموضوع ) المهم ! ولدج وينه ؟
أم أبراهيم : مادري عنه , من الصبح هذي طلعته ! للحين ماجفته
بو أبراهيم بحده : أكيد ماراح تجوفينه , الهيس ماخذ الخمسميه اللي كانت ببوكي ومالي غيرها ! عارف أنه لا جافته عيني ماهوب سالم
أم أبراهيم تتنهد : يا بو أبراهيم حاجه ؛ خل يشتغل ماصارت حاله هذي !! قاعد بالبيت حاله من حالي ؟ لا شغله ولا مشغله
بو أبراهيم : وأي وزاره أو شركة بتقبل فيه ؛ حتى أبتدائيه ماعنده !!! ماله ألا الجيش أو الشرطة . . وهالضايع ولدج مايبيهم !! لآنه عارف أنهم بيرجعون يربونه من يديد !
أم أبراهيم بقهر : آموت وأعرف هالفلوس اللي ياخذها شيسوي فيها !
بو أبراهيم : شبيسوي فيها يعني ؛ يصرفها على المصبنه ربعه . . ومب بعيده تكون السالفه فيها بنات !!
أم أبراهيم : أستغفر الله أستغفر الله ؛ لا تحط بذمتك
بو أبراهيم : ولدج هذا توقعي منه كل شي ؛ ربي بالينا بعيال مادري شلون صايرين ! العود يمشي ورى مرته جنه بهيمه وقاط بجبدنا بنته ولا هوب بداري عنها ! والثاني راعي سوالف بطاله ومصخره , وأثنين الله يرحمهم ماأبي أتكلم فيهم . . . ( يتنهد تنهيده عميق ) ماأقول ألا الحمدالله على كل حال ؛ اللهم لا أعتراض
رددت وراه أخر جمله وهي تقول : ع الأقل البنات فيهم خير ؛
بو أراهيم يرجع يرتشف له من فنياله : أي والله صاجه ؛ مانفعنا بكبرنا غيرهم . . وله الصبيان . . كلن يراكض ورىآ رضىآ مرته !!


رنين الجرس قطع جوهم الكئيب هذآ ؛ ألتفتت على ريلها وهي تقول : من جاينا هالحزه ؟
بو أبراهيم : يمكن ولدج ؛ من غيره يعني . .
أم أبراهيم : بس عبدالرحمن معاه مفتاح !!!
بو أبراهيم : يمكن فاقد ! ومب قادر يثبت !!!
أم أبراهيم قامت بملامح معقوده على هالأحتمال ؛ توجهت لباب الشارع وهي تعدل بـطولتها على ويها
فتحت الباب , وتفاجأت بدخول ساره ومها
ساره : السلام عليكم !
أشاحت بويها بعيد عنهم : وعليكم السلام والرحمه
ساره : غادة موجوده !
أم أبراهيم بنغزه : أكيد موجوده ! عيل وين بتكون هالحزه ؛ هايته من بيت لبيت مالها والي يقضبها ؟؟
مها بأندفاع وهي تمسك أختها : زين عن أذنج ؛
مشت ويا أختها لداخل البيت ولمحوا يدها قاعد بالصاله , حذفوا عليه السلام بدون نفس وعلى طول دشوا لداخل صوب غرفة غاده
ساره بصوت واطي : والله لو أنج ماسحبتيني جان رديت عليها ! شتقصد بـ ( مالها والي ) !؟
مها : وي واللي يعافيج ؛ خل تستريح بس . . تقصد اللي تقصده لا تحطين عقلج بعقلها !!! تراها ودها تشعللها هوشه وتقضبنا الباب بدون مانجوف غدوو ! طنشي ياماما طنشي وأقهريها
ساره : على رايج ! ( طقت باب غرفة غاده وفتحتها ودخلت )

فالغرفة ؛
أول ماسمعت صوت طق الباب , كانت بتقوم بسرعه وتتسند على الباب علشان ماتقدر يدتها تدش ! لكنها أنصدمت لما جافت ساره ومها
فرجعت لفراشها بسرعه وغطت جسمها كله باللحاف علشان لا يجوفون اللي ماتبيهم يجوفونه
ساره بخرعه عليها بعد ماجافت شعرها المنفوش ومكياجها المتدهور !! أقتربت منها بسرعه وهي تقول : آشسووآ فيج !؟
غادة لزقت بالطوفه وهي عاقده ملامحها وقالت بحده : لا تقربون صوبي !
مها أستغربت هاللهجه قالت وهي تسكر الباب وراها : غدوي ؛ هذول أحنا ؟ مها وساره !!! ماتعرفينا ؟
غادة صرخت بغضب : ماأبي أعرفكم !
ساره بقهر وهي تحذف شنطتها على فراش غاده وتقعد أحذاها وتسحبها غصباً عليها لصدرها وتطبطب عليها : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم هاللي مايخافون ربهم ؛ حسبي الله ونعم الوكيل !!
أقتربت مها منهم وحطت اكياس باسكن روبنز أحذىآ الكبت قعدت على ركبها قرب غادة وحطت يدها على ذراعها العاري
كانت غادة تشاهق بالخفيف بصدر ساره ؛ ماقدرت تقاوم رغبتها القويه بأنها تصيح بصدر حد !!
وحنان ساره رغم قوتها الظاهره هزمها
تخرعت مها لما جافت لون يد غادة منقلب أزرق على بنفسجي , وخرت اللحاف شوي وأنصدمت صدمة عمرها من اللي جافته قالت بذهول وصوت شبه عالي : شنووو ذي !!
غادة لما حست بمها وخرت راسها عن صدر ساره ورجعت لحفت جسمها باللحاف وعقدت ملامحها
مها حطت يدها على حلجها من الخرعه وطالعت أختها
ساره وهي تحاول تسحب اللحاف : أجوف ! ؛ هديييـه خليني أجوووفه !!؟؟
غادة : ماأبي ؛ مـــــــــاأبي ! بتضحكون علي ( أرتجفت شفتها وقاومت البكىآ )
ساره : وليش نضحك عليج ؛ قالولج أحنا مثلهم ؟؟ . . والله لو بيدي شي أسويه جان وديتهم ورىآ الشمس هاللي مايخافون ربهم . . . ( تمسكها من ذقنها بحنان وتقول بجدية ) شسووآ لج ؟
غادة تنزل نظرها لحظنها ببطئ وترجع للمره المليون تقاوم رغبتها بالصياح ؛ قالت ببرائة : كنت أبي أسلم عليه بس ؛ ( طالعت ساره بألم وقالت ) والله كنت بسلم وبس !!! . . ليش سووا فيني جذي ؟ ليش عوروني ؟
ساره رجعت عادت سؤالها من يديد : شسووآ لج؟
غادة بعد صمت بسيط ؛ هدت اللحاف وتركته يطيح بحظنها ويكشف عن الهوايل اللي سووها فيها أمس !!!

كان فستانها متشقق !! ولون جسمها منقلب أحمررر ؛ وبقع ملونه على كتفها ورقبتها !! وشعرها مفتوح على طوله لكنه مب مموج . . !
كان منفوش وخصال بسيطه متقطعه ؛ متنثره على كتفها
أنقبض قلب ساره ؛ وأنمغص قلب مها اللي قالت بدون ماتحس بنفسها : حسبي الله عليهم !
ساره بعصبيه : من سوىآ فيج جذي ؟؟
غادة بغصه : عمي ؛
ساره : وعمىآ يعمي عيونه يآآآرررررررب ؛ وحش هذا وحش مب أدمي !! الله لا يبارك فيه
غادة بألم خفيف ؛ قالت برجىآ : لا تخلوني ...

حظنتها مها بقوه لصدرها وصاحت عليها ؛ عورت قلبها !!
شكلها يصعب على الكافر
بينما غادة زهقت من الصياح , تمت بحظن مها ونظرها بالأرض
ساره : لا تسمحين لهم يمدون يدهم عليج ؛ لا تخلينهم يمسكون منج شعره . . أنتي مب ياهل ! أذا مب عاجبهم وضعج ؛ وملوا من وجودج . . روحي قعدي عند يدوه حصه ولا مذلتهم ! بس لا تسمحين لهم يعاملونج جذي !
غادة : يدوه مابترضىآ ؛ تقول ما . . . .
ساره : ورضه أن شالله ؛ عنها مارضت !! خل تعاملج عدل بالأول بعدين ترضى وله ماترضى !!!
غادة بعد سكوت بسيط قالت : ساره أنتوا كرهتوني ؟
ساره تحط يدها فوق يد غادة وتقول : وليش نكرهج ؟
غادة : أمس طالعتيني بنظرات وطلعتي ! ومحد منكم جاآ يودعني لما رحت !!
ساره : كنت معصبه من تصرفج ! بس مب معناته أني كرهتج !!! ؛ اللي سويتيه أمس غلط . . غلط ياغادة غللللللللللط !!
غادة : دايماً كنت أستقبله جذي ؛ محد كان يقول شي , حتى هو كان يستانس . . . ليش عصب علي أمس !؟ . . نساني أكيد
ساره : لا مانساج ! بس أنتوا خلاص كبرتوا !! عيب تلمينه جذي ؟ . . وبعدين أنتي جفتي نفسج أمس !؟؟ عييييييييييب ياغادة ! عيييب يجوفج بهلـ منظر !!
غادة عقدت ملامحها : بس هو مثل اخوي ؛ وهو كل مره كان يقول لي أنتي مثل مها وساره . . ليش أنتوا تطلعون له بهلـ منظر وأنا لا !!!! ليش كله تفرقون بينكم وبيني ! ؛ قولي . . قولي . . ؟ قولي أني مينونه من جذي لآزم أكون غير دايماً
ساره بحده : شهلـ كلام ! ؛ أنتي مب مينونه !! واللي يقول لج جذي جذآآآب . . كاهم أمل وعايشه ماطلعوا !!؟ يعني هم ميانين ؟؟ . . شمعنى أنتي طلعتي ؟
غادة : أمل وعايشه ماكانوا يقعدون معاه كثري ! ( تهمس ) وبعدين سعد مايدانيهم !!! من جذي ماطلعوا
مها وهي تحط يدها على خد غاده بحنان : غدو حبيبتي فهمي ؛ سعد مثل أخوج , مب أخوج
غادة : كله واحد !
ساره : لا مب كله واحد ؛ في فرق وفرق كبير بعد !
غادة : خلاص خلاص ماراح أسلم عليه ولا أبي أجوفه بعد ؛ ولا أبي أخذ هديتي منه . . خل ياخذ كل شي له , كل اللي صار لي بسبته هو !! لو أنه مادزني بقوه أمس ؛ جان محد طقني
ساره تعبت منها : مب راضيه تفهمين !
مها : ولا بتفهم بعد !! ( تطالع غادة وهي تمسح دموعها ) زين قومي سبحي وبدلي ثيابج , الفستان وايد ضيق أكيد مضايقج
غادة عقدت ملامحها من طاري السبوح : ماأبي أسبح !
مها : ليش ؟
غادة بصوت واطي : يبون يحرقوني !!
ساره عقدت ملامحها : خير ؟
غادة : أيه ؛ يبون يحرقوني ! عيل ليش قالت لي يدوه قومي سبحي . . تبيني أتسبح بالماي الحار علشان أحترق وأموت ويفتكون مني !!
مها : ومن وين لج هالكلام ؟ من قال لج !!
غادة : أمس عمي قالي متىآ تموتين ونرتاح منج ! . .
ساره وهي تقوم توقف ويدها متمسكه بيد غاده علشان توقف معاها : موت اللي ياخذه زين ؛ قومي قومي معاي . . سبحي وماعليج من كلامهم . . وعلشان تطمنين أنا بجيك لج على الماي قبل لا تدخلين تحته
مها بمرح معاكس للجو اللي يحيطهم : وأنا بطلع لج ثياب . . !! ( تغمز لها ) خلصي بسرعه علشان ناكل !
غادة ببتسامه خفيفه : أوكيه !

مارضت تدخل تحت الماي ألا بعد ماحلفت لها ساره أنه الماي دافي مب حاآآر !!
وبعدها سبحت وغسلت شعرها اللي تساقط بعضه بالبانيو وطلعت لهم بجلابيه فوشيه وويها مازالت يحتفظ ببقايا المكياج
ليش أنها ماغسلته أصلا
طلعت ساره فاين من شطنتها وبللته ودعكت به وي غاده لحد ماأزالت المكياج تماماً منه
قعدوآ معاها بغرفتها ياكلون من الأيس كريم ؛ ويسولفون معاها علشان تنسىآ اللي صار أمس . .
وبعد هالشقى كله قدروآ يجوفون أبتسامتها من يديد . . . رجعت لويها الضحكه اللي أعتادوآ عليها
والملامح المنوره اللي عمرها ماغابت عنهم !

بعد ماأنتفخوآ من الأكل رجعوا الباقي بالكيس وطلعوآ مع غادة يتمشون بالحوش الواسع
محاوله منهم أنهم يرفهون عن نفسيتها اللي أكيد أتعبت !!!
مب ناقصين تسوء حالتها ويوصلهم خبر أنها قاعده بين أربع جدرآن فمستشفى الطب النفسي !
هذآ آخر خبر ودهم يسمعونه !!!!
ع التسع ودعوها وهم ماخذين معاهم بقايا الفستان المتنتف , بعد ماحنت عليهم غاده أنهم مايخلونه عندها . . تعقدت منه !!!
رجعوآ بيتهم على آمل يلتقون فيها يوم السبت فبيت يدتهم حصه
تمت واقفه عند باب الشارع لحد ماأختفوا عن نظرها , ومن لمحة سياره تدخل البيت سكرت الباب ورجعت تركض داخل لغرفتها
خايفه لا تطيح بيد عمها وماتنرحم !
للحين مفاصلها تعورها !
قربت الكيس لحظنها وطلعت أيسكريمها وقعدت تاكله بروحها ؛ الجوع مقطع بطنها !

دخلوا البيت , وألتقوا بسعد اللي قاعد بالصاله يتصفح جريده
رفع نظره لهم وقال بتسائل : شلونها ؟
مها تتنهد بعمق وتروح تقعد أحذاه وهي مازالت بعبايتها : لو تجوفهـآ . . قسم بالله تجيك الصيحه . .!! وحوش مب أوادم ذولا
سعد ينقال له ينكت : أهم شي للحين حيه ؟؟
ساره بدون نفس : هيهيهيييه ! كثر منها ؛ بسبتك كل هالطق جاها !!!
سعد : ليش أنا اللي قايل لها تعالي لميني ؟!
ساره تقعد على كرسي قريب منهم وتزفر بقوه والفستان بيدها : أن شالله تجي يوم السبت ! أحس يدتها بتمنعها !!!
سعد بعد ما لمح الفستان المتنتف ! قال بملامح معقودة : مب هذا اللي كانت لابسته أمس ؟
تنزل نظرها للفستان وترجع تطالعه : أيه هذا ؛
سعد يسكر الجريده ويقول بجديه : من صجهم ذولا ؟؟؟
مها تقلد طريقه كلامه : أهم شي للحين حيه ؛ أنت جفت الفستان بس وأنصدمت , لو تجوفها شبتسوي !!! ( تأشر عند كتفها ) يدها من هني منقلبه زرقه . . وشعرها متقطع . . تعرف شنو متقطع . . . , وعيونها متنفخه . . شكلها صاحت صياح لين قالت بس !!
ساره : أنا ماأعرف ليش مايخلونها تروح تسكن عند يدوه حصه ؛ هي تموت فيها وبتستانس على وجودها !!
مها وهي تقوم توقف : شفيج ! أذا راحت عند يدوه حصه , مابيحصلون حد يرضونه كل شوي !!!! . . . وجودها ضروري . . ( تتثاوب ) يلا ! عن أذنكم بروح أنام لي شوي . . متكسره
سعد وساره : تصبحين على خير !
مها وهي تركب الدري : وآنتوا من آهله !
سعد ألتفت على ساره : زين !؟
ساره : شللي زين ؟
سعد : شصار بعد ؟!! قولي . .
ساره : شقول ! بشاره هي . . ؟ . معوره قلبي ! ( تبتسم على مضض وتطالعه وهي تقول ) كرهتك تدري !؟
سعد عقد ملامحه بعد ما بادلها طيف أبتسامه : كرهتني ؟! ليشش ؟ شمسوي ؟!!
ساره تسترجع كلامها بذهنها : معصبه ليش أنك دزيتها بقوه أمس ؛ تقول ماتبي تجوفك ولا تبي تستقبلك ولا حتى تبي هديتك !!!
سعد ضحك بالخفيف وهو يقول : وايد واثقه أني جبت لها هديه !!؟ . . ماتتغير هالبنت !
ساره : بغيت أصدمها وأقول أنك ماجبت لها شي ؛ بس قلت مب وقته !! كفايه أنها حاقده عليك وملبستك سبب الطق اللي جاها ! بعد تدري أنك جاي يد وره ويد جدام لا هدايا ولا شي !
سعد وهو يسترجع موقف أمس قال : بذمتها عاد ! وحده جايتني منهده من بعيد وتنط علي بكل رشاقه عبالها خفيفه الأخت ؛ وتلمني بهلـ طريقه زين ماسدحتني ! . . ولا وفوق هذا ماعرفتها ! متوقعه مني أبادلها الحظن ؟! . . أما غدووي ذي ! نكته
ساره : يلا ! أهم شي ماطلعنا من عندها ألا وهي غاده اللي تعودنا عليها ؛
سعد : المهم ؛ خلينا منها . . باركي لي !!
ساره : على ؟
سعد بغرور مصطنع : أخوج صارت له عيادته الخاصه . .
ساره : قديمه ! أدري من زمان . .
سعد بأندهاش خفيف : تدرين ولا تقولين لي ؟؟
ساره : أبوي كان يبي يسويها مفاجأه لك .. أخربها عليه مثلاُ ؟ ( تقوم توقف ) أنا بروح داري أريح شوي ! تبي شي ؟؟
سعد يتسند على الكرسي ويرجع للجريده : سلامتج !
ساره : الله يسلمك
أبتعدت عنه وتم هو مع الجريده !
رغم أنه باله مب مع المكتوب ؛ يسترجع اللي قالوه عن غادة !!
ضحك على جنب بالخفيف وهو يهز راسه وقال بتمتمه : صج خبله !

الخميس

تحاشتهم طول الوقت ؛ وتمت قاعده بأبعد مكان بالصاله عن جلستهم . . ماتبي تتهاوش مع حد !!
تفرفر بالمجله ع السريع بدون ماتقرىآ المكتوب , أصلاً مب من زود الفلاحه !! ماتعرف تقرىآ عدل !!
حتى كتابه ماتعرف تكتب . . .
اللهم تمسك القلب تشخبط به وياكثر الأغلاط الأملائية اللي ترتكبها بحق كل كلمة !
وصلت لين رابع ؛ وطلعت من المدرسة فـ بداية الفصل الاول بعد ماأنطردت من المدرسه بسبب عدم التركيز وكثرت المشاكل ورسوبها المتكرر !
أكيد بترسب !
هي عندها حد يدرسها من الأساس !
يدتها أميه ؛ ويدها مب فاضي لها !! وأكيد ماراح تفكر بعمها !
أنحرمت من الدراسه ؛
وبسطت بالبيت جنب يدتها !!!!

سمعت صوت صراخ اليهال برىآ ؛ ولآنها كانت قريبه من باب الصاله المشرع قدرت تلمحهم . .
بققت عيونها وطلعت لهم تركض برىآ !!

سهام لحنان بعد مامرت غادة من جدامها بسرعة البرق : بيوقف قلبها اللحين
حنان تضحك بالخفيف : أحسن تستاهل ! . .
سهام : ماجافت شي ؛ والله لا أطلع طقها لي ذاك اليوم من عينها !!!

دشت بينهم وسحبت دميتها منهم بقوه وصرخت فيهم : من سمح لكم تاخذونها !!
تسحبها وحده من البنات الصغار : سهام عطتنا أياها !!!
غادة ترجع تاخذها منها بقوه : هذي مالتي مب مالت سهامووووه الخايسسسسسه !
سحبتها وحده ثانيه وهي تقول بوقاحه : سهام قالت لا تصدقونها ؛ بتجذب عليكم علشان تاخذها . . .
ردت الأولى : وبعدين أحنا ماخذينها قبلج ؛ لما نلعب ونخلص تعالي أخذيها ( رجعت سحبتها لكن غادة تعلقت فيها )
غادة بغضب : هديييييييييييييييييييييييييهاااااااا ! ؛ مالللللللللللللتي ذي !!
تعلقت وحده منهم بعجفة غاده الطويله وسحبتها بقوه منها علشان تهدها
تركت الدميه بسرعه وألتفتت على اللي وراها : يالحمآآآآآآآآآآآره ؛ ( سحبتها من شعرها بقوه وسدحتها بالأرض )
أستدارت وراها لقت الشله الباقيه شاردين بدميتها
غادة فز قلبها : هيييييييييييييه ؛ والله بتنذبحوووووووووووون . . تعالواآآ

رآآحت تركض وراهم بسرعه . . توزعوآ بالحوش وهم يضحكون
وتموا يتحاذفون الدميه بينهم
وغاده ماغير تلاحقها . .
تروح يمين . . تروح وراها
تروح يسار هم وراها
لحد ماأفتر راسها
ووقفت بمكانها وصرخت بغضب : عن السخافه هاتوووووووهـآآآ !!
قالت وحده منهم وهي مطلعه لسانها : ويووووووووووووووووو ؛ ماتقدرين تاخذينها . . وآيـ . . . . . . .

أنقطع كلامها لما أنسحبت الدميه من يدها !
طالعت فوق ؛ لقت بدر !
بدر وهو رافع واحد من حواجبه : خير ان شالله ؟!
قالت بعد ماتصرقعت : هالمينونه تبي تاخذ لعبتي !!!!
بدر يدنع لمستواها ويقول : هذي اللعبه مالت المينونه على قولتج !! فعن الجذب . . أوكيه ؟! . . وأخذي شلتج هذي وطسوآ عن ويهي بالزين احسن لكم . . ( يبتسم أبتسامه عريضة بويها صرقعتها ) ممكن ؟
تراجعت خطوه وهي مكشره وقالت : بقووووول حق سهاااااام . . بتجوفون
أبتعدت عنهم ولحقوها باقي اليهال
غادة وهي تلهث بعد ماتعبت من الركض ؛ أقتربت منه وهي تقول : هذي سهاموووه بتنذبح بيوم على يدي ؛ كله تتحرررررش . . ( مدت يدها بتاخذ لعبتها لكنه أبعدها عنها )
عقدت ملامحها وطالعته بحده : عطني أياها !
بدر يحرك لها حواجبه : وشبتعطيني ؟
غادة ترجع تحاول تاخذها بدون أمل : مابعطيك شي !!! . . عطني أيـآآآآآآآآهـآآآ !
بدر يرفعها لفوق : بعطيج أياها بس بشرررررررط !
غادة بنفاذ صبر : شنووووو ؟!
بدر يأشر على خده
غادة أتسعت فتحت عينها
بدر يرفع كتفه بلا مبالاه : تبينها ؛ عطيني بوســه ! ( يرجع يأشر على خده )
غادة تفلت بويهه وسحبت لعبتها . . : هذي اللي بعطيك أيااااااااااه يالوصخ . .
بدر تراجع خطوه بعد ماسبحته طالعها بحده وده يكفر فيها
توه بيعطيها ذاك الكف اللي يسدحهـآآآآآ . . . . أنمسكت يده بقوه
بينما أنكمشت غاده على نفسها
يوسف بحده لبدر : خيييير أن شالله آخ بدر !!!!؟

. الرقصة الثالثه .
لو أنني أعرف كيف يطرق باب سواك ؛
لما كسرت يدي على بابك وأنا أدرك جيداً أن صعيقك خلفه
شتات
بدر سحب يده من يد يوسف : جفتها شسوت ! تفلت بويهي !!
يوسف يسحب الدميه من يده ويحذفها على غادة ولآنه غادة ماحاولت تمسكها طاحت ع الأرض ؛ مسك بدر من ذراعه وسحبه معاه
بدر : جان خليتني أعطيها كف أبرد حرتي !!
يوسف : أذا ودك تتهزء على يد يدك ويدتك ؛ جرب مد يدك وجوف !!!
بدر : شطلبت ! الا بوسه ؟
يوسف طالعه بحده وصد عنه : ترآآك وايد ماخذ راحتك ؛
بدر : هي مينونه ؛ وماعلىآ الميانين حرج !!!!! يعني عادي !؟
يوسف : بدير كل تبن , مب متفيج لك ترىآ
بدر ينقز له حواجبه : أوه ! طلعنا نغـآآر !!
يوسف عطاه نظره وتعداه . .
بينما لحقه بدر بسرعه : آآووه آآوووه ؛ والله وقمنا نستحي يا يسووف !!!! ؛ ترىآ لو تبيها عادي بيعطونك أياها بدون مهر حتـ . . . .
يوسف فتح باب الشارع وطلع ورضخ الباب وراه
بدر وهو يحك راسه من ورىآ : يه !؟ ؛ شقلت اللحين ؟؟
مازالت واقفه بمكانها مصدومه من الموقف اللي مر جدامها من شوي , نزلت نظرها بالأرض لدميتها اللي حذفها عليها يوسف ورجعت تطالع المكان اللي اختفوآ فيه من شوي
دقات قلبها تزدآد ماتدري ليش ؟ او شنهو السبب !!
بس اللي تعرفه أنه يوسف دافع عنها وماسمح لبدر يمد يده ويضربها
يعني يحبها !! ؛ رجعت طالعت دميتها من يديد ونزلت لمستواها خذتها ورجعت أستقامت بوقفتها وهي تحظنها لصدرها رغم أنها متلطخه بالتراب
و آبتسمت !؟
كانت متوقعه أنه حبه لها راح يتم فالظلام وبعيد عن الأنظآر , لكنه بتصرفه اللحين كشف لبدر أنه يحبها ويهتم لأمرها
يعني مب بعيده باجر يقول للكل أنه يحبها , هي وبس !
ويقهر كل اللي يتهمونها أنها تتلزق فيه وهو مايبيها !!!
باجر الكل راح يدري أنه يحبها ومهتم فيها ومايرضىآ لأي مخلوق أنه يمس منها شعره
نزلت نظرها لدميتها وزادت من الضغط عليها لصدرها , محاوله أنها تكتم صوت دقات قلبها اللي تحس العالم كله قام يسمعها !!!
حنان وهي تسترق النظر للحوش بعد ماهدىآ الجو رجعت أحذىآ سهام وهي تقول : مالت عليج وعلى خطتج ؛ هالمفهيين عطوها لعبتها !!! . .
سهام طالعتها بأهتمام : حلفي !! . . أن ما شلعت الريالات منهم ماكون سهام !!!! صج مب كفو حد يعتمد عليهم
حنان : شكله مافيه ألا تخلين يدوه تحبسها بالغرفة وخلآآص !
سهام : وشبستفيد ! ماهي تعرف شلون تقضي وقتها هناك !!! أبي شي يخليها تتحسف أنها مدت يدها وأستقوت هالمينونه !!
حنان : مثل ؟
سهام : خليني أفكر !

جافوها دخلت الصاله وسيده توجهت لغرفتها أتبعوها بنظرات حقد لحد ماأختفت عن نظرهم
سهام بصوت هامس مب مسموع ألا لحنان : قطع !

بينما من الصوب الثاني , حطت دميتها بحرص فوق فراشها المرتب ودورت بنظرها على دفترها المتهالك ؛ خذت قلم وكتبت

( دافع عني , أكيد يحبني !
وأنا بعد أحبه )
رسمت بالقرب من آخر كلمه فيس مبتسم وشبه قلب آحذاه وكتبت بخط متعرج يوسف
سكرت الدفتر بعد ماتأملت أسم يوسف لفترة بسيطه وحطته بالقرب من مخدتها وأنسدحت أحذاه وهي تطالع السقف وتسبح في تخيلاتها اللي وصلتها لـ . . يوسف !
مصطفين اليهال أحذىآ بعض , وأكبر أثنين واقفين يختارون من هالمجموعه فريقهم
كل واحد فيهم آختار شخص لحد ماخلصوآ كلهم وتمت هي واقفه بمكانها تنطر حد يأشر عليها ويقول لها تنظم لفريقه
لكن هيهات
جافت كل واحد آبتدىآ ينظم فريقه ويخطط وحالته حاله . . وهي مازالت واقفه !
لحد ماأنتبه عليها يوسف اللي قال لأكبر واحد بفريقه : باقي غادة ؟ ( ألتفت عليها وأشر لها تنظم لفريقهم الناقص ) تعالي !!
أبتسمت , وأنظمت لهم . .
رجعوآ يخططون من يديد وهي تسمعهم بحماس . .
ولما أبتدىآ اللعب
طلعت الدفاشه اللي فيهم , كل واحد يدز الثاني علشان يكوش ع الكوره ويفوز فريقه
لحد ماأندزت غادة على يد واحد من الفريق الثاني وشلختها الأرض
فتحت حلجها وصاحت بألم
أقترب منها يوسف بسرعه ومد يده لها علشان توقف وهو يقول : قووومي بسرعه !!
سكتت لما جافته واقف وماد يده لها !
كانت أول مره , حد يهتم فيها !! العاده من تصيح الكل طنش ولا كأنهم يسمعون
يوسف رجع طالعها بستغراب ولما جافها تطالعه بنظرات مافهمها
نزل لمستواها وسألها بأهتمام : تعورتي ؟! . . أذا ماتقدرين تلعبين خلاص روحي دااااخل . . !!!!
يومها ؛ نبض قلبها بدون ماتحس
بدون ماتدرك ! أنه تصرفه هذا
ماكان سوى أهتمام بفريقه ! مب فيها هي كشخص !!!
وأنه ماقرب صوبها ولا سألها أذا تعورت وله لا , ألا علشان يتأكد أذا راح يحتاجون يدخلون واحد يديد بدالها
وله فيها شده تلعب !
وأنه أساساً ماأنتبه لها وآختارها تدخل بفريقهم , ألا بعد ماأكتشفوا انه فريقهم ناقص ومحتاجين حد يسد هالنقص
وماكان حولهم ألا هي !!!
وله لو انه لمح واحد ثاني واقف بالقرب منهآ , جان أختاره وهو مغمض ولا فكر يأشر عليها !
لكنها وبكل عفوية حللت كل حركاته وتصرفاته على أنه مهتم فيها ويحبها !!!!!
أقتربوا من يدتهم وكل وحده قعدت بصوب , وحده على يمينها والثانيه على يسارها
وبادرت سهام بالكلام : يدوه حبيبتي !
أم أبراهيم بستغراب بسيط : هلا ؟
نقزت حنان : نبي نروح السوق أحنا البنات , ممكن ؟
أم أبراهيم عقدت ملامحها بعدم رضىآ : وشهلـ سنع هذا , بنات بروحكم تروحون السوق . . ؟ هذا اللي ماصار ولا رآح يستوي !
حنان بسرعه : عادي بكلم بروك أخوي يودينا !!!
أرتسمت أبتسامه عريضه على شفاة سهام من طاري مبارك وراآح تعرفون السبب بعدين : أيه أيه يدوه ؛ مبارك ماظن بيقول لا !! هو باله طويل بهلـ سوالف .. يعني بيستحمل دوارتنا بالمحلات
أم ابراهيم بعد ماأبتدت تقتنع : والله . . . . جان جذي , أخذوا شور أهاليكم وتوكلوا . . بس ها لا تتأخرون !! أنتوا بنات عوايل وناس عييب تقعدون برىآ لنصايف الليل
حنان وهي تبوس راس يدتها بلهفه : أن شالللللله ! مايصير خاطرج ألا طيب ؛ ( بعد تردد بسيط ) أ .. أأ . . أقول يدوه !؟ نبي غاده تجي معانا
سهام بسرعه بعد ماألمحت تغير ملامح يدتها : حرام كله محكوره بين أربع أطوف ماتطلع ألا لبيت أهلها وترجع !؟ . . خل أتجي معانا تغير جو
أم أبراهيم بتفكير بسيط : والله يابنتي , مب من زود المحبه ! وأسمحي لي على هالكلمة ... بس أنتي أبخص !؟ غادة ما تحب تقعد معاكم بمكان شلون تطلع معاكم ؟ . . ( تطبطب على فخذ سهام ببتسامه تبرز تجاعيد ويها ) . . أنا أجوف تخلونها وتروحون أنتوا . . هي متعوده على قعدة البيت وتعرف تقضي وقتها
سهام عقدت ملامحها : يوووه يدوه ! أقنعيها أنتي , والله نبي نتقرب منها ونخليها تحبنا ونحبها ونصير ربع ( طالعت حنان بنظرة فهمته هي معناها وأبتسمت )
أم أبراهيم بأستسلام : رآح أكلمها وأرد لكم خبر , بس أذا مارضت ماراح أجبرها . . .
حنان وسهام بصوت واحد : اوكيه !!!
سهام وهي تطالع ساعتها : بنطلع ع الأربع . . كلميها قبل أوكيه ؟
أم أبراهيم : بعد الغدىآ أن شالله بكلمها . . .
حنان ماقدرت تخفي فرحتها وأتسعت أبتسامتها وهي تقول ليدتها وعينها على سهام : أقنعيها يدوه ! والله بتستانس
سهام بنفس الأبتسامه : وايد !!!

بعد الغدى

لاآ
لاآ
يعني لاآ !
أم أبراهيم : هو !؟ هذا جزاهم اللحين ؟؟
غادة وهي متكتفه : ماأبي أطلع معاهم ؛ ماأدانيهم ولا اداني أجوف ويهم الخايس هالمغرورات !! . .
ام أبراهيم : عيييييب تقولين هالكلام ؛؟!!
غادة وهي تشيح بنظرها عن يدتها : ماأبي أروح ؛! . . بعد اللي سوته فيني اليوم الصبح , لها وي تقول لي تعالي معانا ؟
أم أبراهيم بستغراب : وشسوت لج بعد ؟؟ طول اليوم ماجفتها قربت صوبج حتى
غادة تلتفت وراها وتسحب دميتها المغبره وترويها يدتها : جوفي ؛ جوفيها شسوت بمالتي . . عطتها اليهال يلعبون فيها ( تأشر على يد الدميه ) جوفي يدها أنقطعت ! عوروها الخايسين المتوحشين
أم أبراهيم تطالعها بنص عين : أيه ؛ قطيها براس سهام . . !! أي بلىآ يصيدج سهام السبب فيه دايماً . . !؟ .. مادري ليش تكرهينها هالكثر ؟
غادة بتنرفز : لآنها معفنه . . ! وحماره بعد
أم أبراهيم بتنرفز أكبر على هالألفاظ الزينه اللي تنتقيهم : ييييييييييآآآ !؟ شهلـ كلام هذا بعد . . عدلي أسلوبج
غادة تحظن دميتها لصدرها وتصد : ماأبي أطلع ؛
يدتها وهي تطلع من غرفتها : والله كيفج ؛ محد خسران غيرج

غادة تنزل نظرها لدميتها وتهمس لها : أدري بها الخايسه تبيني اجي معاها علشان تبلشني بمشكله يديده وأنضرب ؛ بنفسه جسمي للحين متكسر !! ( ترجع تحظنها وتقول بحقد ) خايسه وحده !
نقزت بوي يدتها بحماس اول ماجافتها داشه عليهم الصاله : ها بشري ؟
أم أبراهيم وهي تتعداها : ماتبي تطلع , كيفها !
سهام بحره : يووووووووووه ! ليش زين والله بتستانس ؟!!
أم أبراهيم : ماتبي شسوي لها , أخليها تروح معاكم بالغصب يعني ؛ روحوآ أنتوا بس لا تتأخرون !! ( قعدت بالقرب من بناتها اللي كل وحده تسولف مع الثانيه بمواضيع تهمهم )
سهام تقرب صوب يدتها : يدوه عاد ؛ رجعي كلميها مره ثانيه
أم أبراهيم بنفاذ صبر وعصبيه خفيفه: يه !! شسوي أكثر من جذي . . أبوس ريلها يعني . . . . سهامووه فجي عني تراني مصدعه اليوم !!
سهام وهي ماده بوزها : زين ليشششششششش !
أم أبراهيم : أنتي شمهببه اليوم الصبح ؟ . .
سهام عقدت ملامحها بعدم فهم : نعم ؟ ماسويت شي !!!
أم أبراهيم : تقول انج ماخذه لعبتها وقاطتها بيد البزران !!
سهام أنصفق ويها قالت ترقع وهي تسوي نفسها متفاجأه : ووووووووووووي ! هذي مالتها ؟ لقيتها طايحه بالحوش ورىآ الدرام !! لو أدري أنها لها جان ماعطيتها أياهم
أم أبراهيم وهي تمد يدها لدلة القهوىآ وتصب لها : والله كيفج أنتي وياها ؛ روحي أستسمحي منها يمكن ترضىآ !!
سهام بصدمة ( هذا اللي ناقص ) . . : هـ ـ آآ !؟
أم أبراهيم ترفع الفنيال لحلجها أستعداداً أنها تشرب : والله هذا اللي عندي ؛ ! كيفج معاها
أبتعدت عن يدتها بعد ماأنقطع الأمل أنها ترجع تكلمها من يديد وآتجهت صوب البنات حنان وأسماء اللي واقفين بوي باسم ينتظرون الخبر
سهام وهي تتسند ع الطوفه أحذاهم : ست الحسن مارضت ؛
أسما بحره : وشله !؟ يحصل لها الخبله !!!
سهام بقهر : باطه جبدي يدوه ؛ تقول لي روحي أستسمحي منها على سالفة لعبتها ! يمكن ترضىآ
حنان بستهزاء : وي ! مادري من عاد . . ألأميرة ديانا على غفله !!
سهام بتنرفز : خل تولي ؛! . . ( تطقطق بريلها ع الأرض بقوه ) أنا أعرف شلون أخليها تفز وتجي معانا غصباً عليها !!!
أسما : شلون؟
سهام بعد سكوت بسيط : تعالوا معاي !!
توجهوآ لغرفة غادة ووقفوا البنات عند الباب بينما طقت سهام باب غرفها ودشت
أول ماجافتها غادة قالت بصوت عالي متشبع بزهق : يوووووووووووووه ! ؛
سهام تمالكت أعصابها قد ماتقدر وأقتربت منها وهي تتلون جنها حرباء : غدو حبيبتي ليش ماتبين تجين معانا ؟؟ والله بتستانسين !!
غادة تقوم توقف وهي تتخصر بحاجب مرفوع : ماأبي ؛ عندج أعتراض ؟
سهام تلوي بوزها : بيتضايق ! ؛ هو اللي أقترح علينا ناخذج معانا !!!!
غادة بريبه وأستفسار : من ؟؟
سهام : يوسف ؛ قال لنا كلموا غادة خل تجي معانا بما أنه هو اللي بيوصلنا السوق !!!
غادة فز قلبها على طاريه , نزلت يدها من على خصرها وتمتمت بأسمه : يوسف ! . .
سهام ترجع شعرها البني المحروق السايح لورىآ : أيه ! بس . . . . . ( تزفر ) كيفج كيفج . . بقول له أنج ماتبين تروحين !! مع أني أدري به بيتضايق
أستدارت بتطلع لكن غادة وقفتها : لحظة لحظظظظظة ؛
سهام بدون ماتستدير لها قالت بشبح أبتسامة ونشوة أنتصار وهي ترقق صوتها : هلا ؟
غادة بعد تردد : ممم ! أوكيه بجي . . . ( قالت بسرعه وكانها تذكرت كبريائها ) بس علشان يوسف اللي قال !! وله لو عشانج ماجييييت
سهام تستدير لها ببتسامه مصطنعه : بعد عمري والله , صدقيني بتستانسين !
ماردت عليها غادة ؛ اللهم أرمقتها بنظرات مافهمت سهام معناها !!
طلعت بخطوات ثابته لبرىآ الغرفه ومن صكرت الباب أهمسوآ ثلاثتهم بحماس

Yassssssssss !!!

كان يلفلف بسيارته بدون هدف , مقهور من حركة بدر السخيفه وبنفس الوقت باطه جبده هالخبله اللي ينقال لها غادة !!
كان توه طالع من الميلس لما جاف بدر رافع يده وبيده ذيج الدميه اللي عمرها مافارقت غادة , وبعد ثواني !! جافها عصبت
وبدر يأشر على خده !!
فهم المغزىآ ؛ تنرفز من وقاحته . . جاهم بسرعه قبل لا تتجرأ وتبوسه لآنه مو بعيده تسويها !!
لكنه تفاجأ فيها لما تفلت بويهه وسحبت الدميه , تدآرك الوضع بسرعه ومسك يد بدر قبل لا يتهور !
حذف عليها دميتها بدون مايكلف نفسه ويطالعها وسحب معاه العبيط بدر !!!!!
سند راسه لورىآ أول ماشبت الأشاره حمره وأضطر يوقف . .
وتذكر كلام بدر
" لو تبيها عادي بيعطونك أياها بدون مهر "
ببتسامة ساخره على جنب : غاوي نكد أنا عشان أفكر بوحده مثلها ! وله طايح بجبد نفسي !؟ ( بضحكه قصيره ) هه ! والله حاله
تعالىآ صوت رنين جواله , مد يده له وجاف المتصل
ورد على طول : هلا بدير !؟
بدر : وينك أنت ؟؟؟
يوسف : ليش ؟
بدر : شنهو اللي ليش !! . . شعندك طلعت ؟ كل هذا علشان غادة !!
يوسف تجاهل جملته الأخيره وقال : أحسني متضايق اليوم ومالي خلق أنحكر بمكان واحد ؛
بدر : أقول ؛ تعال بس تعال . . يدي يسأل عليك !!!
يوسف : برجع ع المغرب !
بدر بجديه : شفيك ؟!
يوسف وهو يحرك سيارته أول ماشبت الخضره : ياأخي مافيني شي !
بدر : بآآآآل ؛ مايسوى علي والله . . خلاص آسف !! مادري أنها لهدرجة ......
يوسف بسرعه وحده : لا تقعد تعيد لي هالأسطوانه البايخه !! قايل لك أنها ماتهمني !
بدر : لو ماتهمك جان ما هديت المكان وطلعت , أذا متضايق مني بشيل نفسي وبطلع عادي ترىآ
يوسف : لا تسوي لي فيها فلم هندي , ع المغرب برجع خلاص !! سكر اللحين .. ماأعرف أتكلم وأسوق بوقت واحد
بدر : لا ماني مسكر ؛ ترجع اللحين ! وله ناوي ينفخ راسك يدي من الزين . . ؟؟
يوسف بنفاذ صبر : أووووه ! زين زين كاني جاي . . فمان الله
بدر : بنطرك ترىآ !!
يوسف : زين !
سكر وحط الجوال أحذاه بتنرفز
لفت شيلتها على راسها بعد ماأجبرت شعرها المتمرد يدخل تحتها !! خاصه أنه القذله اللي قصتها مها لها مب قادره أتحكم فيها
ترجعها ورى أذنها لكنها ماترجع !
فحاولت أتغافل خصلات شعرها المتمرده ذي وتردها لورى مع باقي شعرها بأصابع يدها بقوه وتحط الشيله عليها بسرعه علشان لا تفكر تطلع مره ثانيه
آبتسمت بنصر !
لما قدرت تتغلب على تمردها وتحبسها تحت شيلتها بالغصب !!

طلعت من الغرفة للحوش ومنه لسياره اللي بيسوقها حبيب القلب يوسف
جافت سهام تأشر لها تركب ورىآ بالقرب منها , بينما حنان قاعده جدام آحذىآ يوسف
أحترت !
المفروض هي اللي تقعد جدام مب حنون . . .
رصت شفايفها بقوه وهي متحلفه فيها
راحت بسرعه متجهه لعند الباب الأمامي علشان تنزل حنان وتركب هي مكانها
لكن طيف عمها اللي جافته يتجه صوب باب السياره اللي قاعده بالقرب منه حنان ويوجه كلامه من خلال الدريشة ليوسف .. هزها . .
خافت لو تفكر تتقدم صوبه خطوه زياده يكفر فيها ويكمل اللي سواه فيها من كم يوم !
فأقصرت الشر وفتحت الباب اللي ورىآ وركبت بالقرب من سهام اللي على غير العاده مبتسمه بويها أبتسامه تثير الريبه والشكوك
ومن ردات حظها ماقدرت تسمع صوت يوسف وهو يتكلم مع عمها لآنها أول ماركبت , سكر هو الدريشة اللي أحذىآ حنان ؛ منهي بهلـ حركة حديثه مع عمه وبعدها على طول حرك طالع من البيت
بينما هي قاعده متغصصه ورىآ ؛ متنرفزه من شغلتين
الأولى أنه حنان قاعده بالقرب من يوسف جدام
والثانيه أنها قاعده وراه بالضبط يعني مافي أمل تقزه
لكن يلا ؛
آهم شي هو موجود ! وأصر عليها تجي مع البنات السوق واليوم الصبح دافع عنها وأكيد سحب بدر بعيد وضربه لآنه غار عليها ؛
وله لو مب هالأسباب , جان قعدت بالبيت أبرك لها
قعدوآ حنان وسهام يسولفون وهي صدت ليسارها ؛ تراقب طوفة البيت وهي تتراجع شوي شوي لورىآ بسبب أنه يوسف قاعد يطلع السياره من بيت يده !!
قدرت تلمح بالصدفه يوسف وهو ينزل من سيارته اللي صفها جدام باب البيت ويدش داخل على طول
عقدت ملامحها وغمضت عينها ورجعت فتحتها من يديد !
ماقدرت ترجع تشوفه مره ثانيه وتتأكد من اللي لمحته لآنهم كانوا خلاص قدهم طلعوا من البيت بكبره
أنتبهت سهام لملامح غادة المعقوده فسألتها بشماته ! : شفيج غاده ؟!
غادة طالعتها بسرعه وقالت : ها ! . . ( رجعت عقدت ملامحها من يديد ) مافيني شي !؟؟
رجعت صدت
سهام بنذاله : غريبه !
غادة بتمتمه مسموعه : محد غريب غيرج !

تمت ساكته لحد ماطلعوا من الفريج بكبره وسمعت صوت رجولي غريب عليها يقول : أي مجمع بتروحون ؟!
غادة فزت بسرعه لما سمعت الصوت وألتفتت على سهام اللي داعسه راسها بشنطتها ماتدري شقاعده أدور
بينما ردت حنان : روح ( ... ) !!
رد وهو يعدل غترته : شكلي اوكيه !؟؟؟
حنان : قمر قمر مشالله ؛ تف تف عن الحسسسد !!
ضحك بالخفيف وهو يقول : اطيح كم وحده يعني ؟
حنان : كللللللللللللهم !
غادة ورى بحالة صدمة وصعقه
هذا مب هو الصوت المبحوح اللي تعودت عليه !!!
مسكت الكرسي اللي جدامها وجدمت لجدام علشان تطل عليه وأنصعقت لما درت أنه اللي يسوق مب يوسف . . . . . . كان مبارك أخو العله حنان
صرخت بأذنه بصوت عالي : لاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآ ؛
بينما هو تصرقع منها لما نطت عنده وتصرقع أكثر لما صرخت وبطت أبو أسلاف أذنه
رجعت ورى لعند سهام اللي كانت داعسه راسها بالشنطه وصرخت فيها : يالحماااااااااااااااااااااااره يالجذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبه يالمعفننننننننننننننننننننننننننه ؛ هذي مب يوسآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآف
سحبت الشنطه اللي بحظنها وقامت تخبط فيها على راس سهام وهي تصرخ : رجعوووووووووووووووووووني ؛

عفست الجو عليهم بالسياره وهي ماغير تصارخ وتضرب بسهام اللي أنحشرت بزاويه وتوحدت فيها غادة
وبعد ماحذفت الشنطه على سهام ونثرت أغراضها ؛ جا دور مبارك اللي تمت ترفس كرسيه من ورى بقوه وتصرخ : وووووووووووقف وقف ووووووووووقآآآآف !!
مبارك بعد ماكان على وشك يفقد السيطره على السياره صفطها على جنب وأستدار على هالخبله اللي أستنزلت عليهم فجأه وبدون سابق أنذآر وصرخ فيها بأعلى ماعنده : شفيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييج !
أسكتت مره وحده وثبتت بمكانها
مبارك بتنرفز وصوت رجولي حاد صارخ : خبالج هذا بالبيت عند يدتج مب هني عندي ؛ سااااااااااااااااااااااااااااااااااامعه !
سهام اللي صادها صداع نصفي قالت بملامح معقودة : ومرض أن شالله يمرضج !!!!! خبله أنتي خبله !! . . شسويتي !!
دنعت تلقط أغراضها اللي تنثرت وسحبت شيلتها اللي طبت
ولبستها
بينما قالت غادة بصوت تحاول تبين فيه مب خايفه : رجعوني البيت !!
مبارك وهو شوي وينقز برقبتها صرخ : ماني راااااااااااااااااااااااااااااجع زين ! تاكلين تبن وتقعدين منطمه بمكانج أحسن لج ؛ فاهمه !! تراج ماتعرفيني للحين !!!!!!!
غادة كتمت الصيحه وطالعت حنان اللي صادتها حالة أندهاش من الأعصار اللي صار من شوي
ورجعت طالعت سهام اللي تعدل شيلتها وأغراضها منثره بعشوائية بحظنها بعد مالقطتهم
مبارك وهو يرجع يستعدل بقعدته : والله ! فضحتناااااا جدام العالم ؛ غصب غصب الكل يدري أنه فيوزاتها ضاربه !!!!! قسم بالله حاله ذي . . ( بعصبيه لأخته ) ثاني مره لا تقولين لي أركب هالأشكال معاي !! ( ياشر على نفسه ) جوفي شسوت فيني !!! لا بوكم لابو اللي يعبركم من بنات
حنان صخت مكانها بعد ماأستعدلت بقعدتها ؛ ماتوقعت نهائياً تكون ردت فعلها جذي
( أشوىآ اني ماركبت ورىآ !!!! )


سهام تخترع جذبه : يوسف قال مابقدر أوصلكم ! انشغل .. !!!!
غادة بنظرات حقد : أنجبي أنجبي ماأبي أسمع حسج !!

سهام وهي ترجع أغراضها لداخل الشنطه : بنجب ! مادري من زين سوالفج يعني !!؟


وصلواآ وصف سيارته مبارك في باركنات المجمع

وبند السياره
نزلوا سهام وحنان ونشبت غادة بالكرسي ماتبي تنزل ؛ تقول بتقعد هني لين مايردون
لكن نظره وحده من مبارك خلتها تقصر الشر وتنزل
مشت بالقرب منهم ومبارك وراهم
وأول ماصاروا داخل المجمع , قال لهم أول مايخلصون لفلفه بالمحلات يدقون عليه علشان يجي ويرجعهم البيت
ألقىآ نظرة أخيره على غادة متشبعه قهر بسبت العرس اللي سوته مساع في السياره
وتركهم مبتعد عنهم . . !!
حنان لسهام : خل نروح محل ( .... ) نازله عندهم بضاعه يديده روعه !!!!
سهام وهي تمشي : أوكيه . .


مشوآ تاركين وراهم غادة اللي لحقتهم بعد ماحست برهبه شوي من هالعالم اللي شكثرها رايحه راده
تمت تمشي وراهم وهم جدامها . . وهي ماغير أتلفت وتجوف هالمجمع اللي أول مره فحياتها تدخله بذهول !
كانت تتصادف عيونها مع عيون بعض الشباب اللي يرمقونها بنظرات تخوف
فتزيد السرعه وتمشي بالقرب من حنان ؛ شوي وتنخش بعبايتها من قوة الخوف
وتطيح عينها على بعض البنات اللي كاشفين أكثر من اللي خاشينه ! أو حتى اللي لابسين عبي ضيقه , شوي وتنشق من زود ضيقها . . وشعرهم كله طالع والمكياج فل !
غادة بتفكير ( لو تجوفهم يدوه ! بتذبحهم !! )
أنتبهت على سهام وحنان يركبون الدري الكهربائي . . فركبت وراهم بسرعه خايفه تضيعهم ! بعدين شللي بيطلعها من هني ؟
أول ماوصلوا فوق زاد أندهاشها
المكان هني أحلى بوايد !!!
تمت تمشي معاهم رغم أنهم يسبقونها مرات الا أنه عينها ماتتزحزح عنهم . . لحد مادخلوا المحل اللي ذكرته حنان
وأبتدوا يتنقون لهم على أنغام الموسيقى الهادية اللي أنبعثت أول مادخلوا هالمحل
بينما غادة تمت تلف على الثياب وتتمقل فيهم ؛ أغلب الملابس اللي هني مشابه لـ لبس سهام وحنان وأسما وباقي بنات عماتها
تنانير قصيره توصل لنص الساق أو لتحت الركبه أو نص الفخذ . .
و بناطلين جينز ! بمختلف الأشكال والألوان . .
بلوزات بأحجام وأشكال وألوان مختلفه متوزعه بطريقة راقيه بالمكان !!!!
كان خاطرها تجوف جلابيه نفس اللي تجوفها بالسوق لما تطلع من يدتها !
أو حتى تلمح تنوره طويله واسعه ! لكن مافيـــه . . .
صحت من سرحانها على الموظف اللبناني المزيون اللي أقترب منها وقال بلباقه : فيني أخدمك بشي ؟
ألتفتت عليه بسرعه وتصرقعت ! عقدت ملامحها بتوتر . . ودها تعرف شيخصه جاي راز ويها !!!!
عطته ظهرها وأبتعدت عنه بسرعه للمكان اللي واقفين فيه سهام وحنان يتشاورون به على قميص !


حنان بعد مالمحت توتر غادة اللي واضح وضوح الشمس : سوسو ؛ جوفيها شوي وتموت على عمرها
سهام بتطنيش : خليها خليها !! ماجافت شي للحين ! متحلفه فيها أنا اليوم. . كنت قبل برأف بحالها وماببهدلها ! بس عقب اللي سوته فيني بالسياره ماني ساكته لها ! ولا راح أعديها على خير
حنان بهمس : زين خلينا نشتري لها معانا ؛ ترىآ لا رجعنا البيت وماشرينا لها شي . . . بتحرقنا يدوه بالنظرات
سهام : دفعي لها أنتي !
حنان عقدت ملامحها : اللي عندي يالله يكفيني
سهام : مشكلتج ؛ ع الأقل أنتي أخوج موجود دقي له ويجي يعطيج ! أنا ماعندي لو أنقصت علي !!
حنان وهي تتكتف : أف ! زين . . ( تعلي صوتها شوي لغادة ) غادووه ! ماتبين تشترين لج شي !!؟؟
غادة صدت عنها جنها ماتسمع . .
حنان بحره : قطـع قطع قطع !! . . ( بهمس ) ياصبر أيوب بس
سهام أبتسمت وهي مازالت تتمنظر بالقميص
حنان ترجع تناديها : غااااااااااااده !
غادة طالعتها : نعم ؟
حنان ( ونعامه أن شالله ) : ماتبين تشترين شي ؟؟! أخذي راحتج . .
غادة : هالثياب المفصخه لكم مب لي !! ( رجعت صدت عنها من يديد بغرور )
حنان تكور قبضة يدها وتقول بحره وهي شوي وتنفجر وضاغطه بكل قوتها على أصابع يدها : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأخ ؛ بذبحها بذبحها والله بذبحهاااااااااااااااااااااا !!!!
سهام ضحكت بالخفيف ماقدرت تمسك نفسها
حنان تطالع سهام بقهر : أي ضحكي ؛ قاطتها بجبدي !!!!
سهام بعد ماأقتنعت بالقميص خذته وأنتقلت لصوب الثاني وهي تقول : بتبرد حرتج فيها اليوم ؛ بس صبري !
حنان بعد ماألقت نظرة خاطفه غاضبه على غادة اللي قاعده أتلفت بالمحل جنها مب جايفه خير ؛ أقتربت من سهام ودفنت نظرها بالقطع المختلفه
بينما غادة مازالت مستغربه . .
ليش هالمكان مب نفس السوق اللي تروحه مع يدتها !؟؟؟


حست بحد دعمها من وراها , أستدارت بسرعه فجافت وحده شقرىآ أبتسمت بويها بخجل وقالت بلغة غريبه مافهمت منها غادة ولا حرف ( بالأنجليزي ) : سوري !
وأبتعدت عنها
أتبعتها غادة بعيونها بنفس الملامح المعقودة وهي تتسأل بينها وبين نفسها عن اللي قالته هالشقرىآ !!!


( معقولة سبتني ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! )

طلع من الحمام بعد ماأخذ له دش طويل دافي وهو شايل ثيابه اللي محتاجه غسيل
حطهم على جنب ووقف جدام المنظرة ؛ رجع شعره لورى بعد مامشطه بالخفيف وتركه مبلل
ورش له كم رشت عطر أمتزجت بريحة الصابون اللي كان توه سابح به . .
وبعدها ؛ شال ثيابه وراح بها لغرفة الغسيل ! اللي بها تتجمع ثياب كل أهل البيت !!!!
حط ثيابه على جنب , وقبل لا يطلع . . لمح شي أجذبه
أقترب منه وأطال النظر فيه . . كان الفستان اللي لبسته غادة فالحفلة اللي سووها له !!!
رغم أنه كان مقطع شوي ! ألا أنه كان محتفظ بجماله !!!!
مد يده للفستان وأرفعه شوي . . . أبتسم لما تذكرها !
( ياحليلها ! )
صار له فتره طويله ماجافها ! واللي صار بالحفله مب محسوب طبعاً لآنه ماجافها أصلاً
تذكر الكلام اللي قالته أخته عنها . . . حس بضيق أمتزج بأبتسامته وسيطر عليها !!
أطلق تنهيده عميقه بعد ماتخبط بشويت أفكآر . . وترك الفستان بمكانه وهو طالع !!!
تواجه مع ساره اللي كانت تنشف شعرها المبلل ! شكله اليوم يوم السبوح العالمي !!!!
نادته بسرعه : سعد ســـــــــــعد !
طالعها بدون مايرد
ساره : ابوي يبيك تحت !!!
سعد : أوكي نازل له اللحين ؛ بس تعالي !! . . ( يأشر وراه ) فستان غادة محطوط داخل ؟؟
ساره : أيـه أدري ؛ أنا عطيته الخدامه . . كنت بقطه لكنها حنت علي تبي تاخذه !! عطيتها أياه
سعد أمتعض شوي من الفكرة ! لكنه مابين . . هز راسه بتفهم وقال وهو يطوفها : آهـآآ ! أوكيه

نزل تحت الصاله لأبوه اللي من رجع من لندن ماجافه لهلـ لحظة مكشر ؛ دوم طقم ضروسه كامل طالع !! وأن شالله دوم !
سعد : تقول ساره أنك بغيتني !!!
بو سعد وهو فارش الجريده على الطاوله جدامه : أيه أيه يابوك ؛ تعال اقعد بس . .
قعد سعد أحذىآ أبوه اللي قال : جوف . . ( يأشر بصبعه ) أقرىآ المكتوب هني
سعد وهو يقرب شوي علشان يتمكن من القرايه قال بعد ماأنتهىآ من ألتهام الأحرف : لا عاد يا يبه ! وايد جذي !!!!
بو سعد : لا وايد ولا شي ؛ قلت مايصير عياده بدون موظفين . . . فنشرت فالجرايد عن طلب موظفين لعيادتك الطبيه ! وله ناوي تشتغل فعيادة شكبرها بروحك ؟
سعد : ماتقصر والله ؛ بس جان خليتني أنا أتكفل بهلـ شي !!
بو سعد : لاحق على الشقىآ ؛ مردها العياده بتنفتح وبتتكفل أنت بكل أمورها وأمور مرضاها !!!
سعد ببتسامه أمتنان : الله يخليك لنا ذخر أن شالله
بو سعد : والله ياسعد أنك ماتدري بهلـ رجعه شسويت فيني ! أمشي جدام الناس مفتخر أنك ولدي !!! كلهم قالوا لي بيرجع جايب وياه بلا ! جايب فضيحه ؛ قالوا بلاد الغرب والتفتح بتغيرك وبتنسيك عاداتك وتقاليدك ودينك اللي تربيت عليه ! لكنك خيب ظنونهم وجذبت كلامهم . . !!!! ورجعت جايب معاك شهاده تبط عيون كل حسود وتسكت كل لسان تكلم فيك . . . ( يطبطب على كتف ولده ويقول ) اللي تكلموا أمس ؛ جوفهم اليوم ! كلن يتمناك نسيب له !!!
سعد حس براحه سرت بكل تفاصيل جسمه وفرحه أحتلت تقاسيم ويهه قال بعد ماباس راس أبوه : تربيتك يبه . . تربيتك !
بو سعد أبتسم وهو يسكر الجريده
سعد : عيل دامك مستانس اليوم ؛ خل اكمل وناستك بشي أحلىآ !!!
بوسعد طالعه بهتمام ووي باسم : قول يبه !
سعد : قدمت اوراقي اليوم الصبح بالمستشفىآ ؛ وقالوا بيردون علي اليوم أو باجر ! وبيقولون لي متىآ أداوم
بو سعد ببتسامه أعرض : الله يبشرك بالخير !! الحمدالله يا ولدي الحمدالله ؛ بس عساك بتقدر تنظم وقتك بين المستشفى والعياده
سعد : أن شالله بقدر ؛ العياده ماراح أفتحها اللحين ! خل يكتملون الموظفين بالأول !!!!
بو سعد : الله يوفقك أن شالله .


مر وقت طويل وهم يتنقلون من محل لمحل وهي بس تمشي وراهم . . كل وحده محمله بأكياس شكثر وغادة شايله كيسه وحده
شرتها لها حنان بالغصب بس علشان تسكت يدتها لا دخلوا عليها ! وماتحشرهم أنهم شروا لأنفسهم وخلوها
غادة بضجر : يووووووووه ؛ انا تعبت أبي أقعد !
سهام تلتفت عليها : صبري بندش هالمحل بس !!
غادة بعناد : ماابي أدش أبي أقعد . . جوفوا لي مكان أقعد فيه وله ترىآ بقعد بمكاني !!!
حنان بسرعه : شنو تقعدين بمكانج !!!!
غادة تتكتف : والله كيفكم ! أبي أقعد !!!
سهام : زين هالمحل وخلاص محنا مطولين
غادة بعناد : قلت لا يعني لا ؛ أمشوا ودوني مكان أقعد فيه !
سهام وهي تسحب حنان : امشي أمشي حنون ! . . ( توجه الكلام لغادة وهي رايحه عنها ) بندش هالمحل وبعدين بنروح نقعد !!
غادة بغضب : سهامووووه ! عن العبط
سهام ألتفتت عليها بسرعه : أأشششششششش ! فضحتينا . . كلهم عرفوا أسمي
غادة : أبي أقعد ماتفهمين !
حنان : أمشي خل نقعدها بأقرب كوفي ونفتك من حنتها !! حشىآ حشىآ ياهل
سهام أحترت ليش أنه كلام غادة اللي مشىآ
( شكلج مستعيله على رزقج ياغدوووووي ! أنا أوريج )
سهام وهي تسحبها من زندها : أمشي اجوف لا تموتين علينا . .
غادة تسحب ذراعها من قبضة سهام : هديني زين ؛ لا تمسكيني !!!! . . . والله !؟

وصلوا عند أقرب كوفي وخلوها تقعد فيه
سهام : خلج قاعده هني بنروح نتشرى وبنرجع لج . . ( بتهديد ) بذبحج تعرفين شنو بذبحج لو تتحركين من مكانج ؟؟!!
غادة بخوف بسيط مب من كلام سهام ألا من فكرة أنها بتم بروحها : وحده منكم تقعد معاي !
حنان : لا والله ! أذا خايفه تعالي معانا وبلعي لسانج
غادة : ماأبي أروح ! ريلي عورتني ماأقدر أمشي بعد . . . قعدوا معاي
سهام : ماراح نتأخر ! . . بس لا تتحركين من مكانج لو شيصير . . وله والله بقول ليدوه أنج عاندتي ورحتي تمشين بهلـ مجمع اللي شكبره بروحج وكنتي بتضيعين !!!
غادة تخيلت اللي ممكن يصير لو أنقال هالكلام ليدتها ! واللي ممكن يسويه عمها !! قالت وهي تمسك ذراعها وتضغط عليه بالخفيف تستشعر الألم اللي مازال مستوطنه بسبب الضرب : أنــــــزيـن ؛ بس لا تتأخرون . . . ( بصوت واطي قالت ) آخاف
سهام تمسك حنان وتبتعد عنها وهي تقول : انزين أنزين . . ( بصوت هامس ) أأففف ! غثىآ

رجعوآ للمحل اللي بغوه من يديد . . وضاعوا بجمال بضاعته
وبعد أكثر من 10 دقايق ! طلعوا وأابتسامة الرضى متربعه على ويوهم
حنان وهي تجوف الساعه : تأخرنا على بنت خالج . . أمشي خل نطل عليها
سهام بنذااله : خليها تخيس مكانها لين الله يجوف لها !! أول مانخلص لف بنروح ناخذها . . .
حنان بدهشه : بتتصروع البنت !!!
سهام : هذا اللي أبيه أصلاً ؛ علشان تحرم تحط راسها براسي
حنان : زين بالله قامت أدورنا ؟
سهام : لا تخافين ماراح تسويها !! . . سمعت تهديدي وفهمته زين ! لو تحركت شبر واحد بينعلن شكلها بالبيت . . . عاد يدوه تبي الشاره عليها !!
حنان أبتسمت وهي تقول : والله أنج . . جينيس . . !
سهام بدلال : افآ عليج ؛ أعجبج ! . . أمشي أمشي خل نروح ( . . . ) أسوووم بتموت ونشتري لها ذيج البدله
حنان تذكرت أسما وقالت بضحكه قصيره : وعلياآ ! كانت بتموت وتجي معانا ! بس خالوه مارضت !!!! هههههه
سهام ضحكت بالخفيف وهي تقول : لا تذكريني بشكلها ؛ تعور القلب هههه
حنان : تدرين أنها دقت لي مرتين بمحل ( ... ) بس مارديت عليها ههههههه تلاقينها متحرقصه تبي تعرف شرينا لها وله لا هههه
سهام : خل نفاجأها ؛ ههههههه

تمت قاعده متكتفه بمكانها وكل شوي تتلفت حولها على أمل يجون سهام وحنان لكن بدون آمل
تحس الخوف مكتسي كل ذره بجسمها ؛ خاصه وهي تسمع نغزات من الشباب الرايحين والرادين
اللي جافوا وحده قاعده بطاوله بروحها ما معاها حد وأستغلوا الفرصه
ونظرات خبيثه تنبعث من الطاوله اللي تبعدها بشوي !! وعليها 5 شباب كل واحد شوي وياكلها بنظراته
نزلت نظرها بالأرض وهي على وشك تصيح
وتردد بقلبها ( أبي أروح البيت . . )
حست الرؤيا ماعادت واضحه من كثر الدموع اللي تجمعت فعينها . . وماأنتبهت ألا على الويتر وهو يحط كوفي عود على الطاوله اللي قاعده عليها
رفعت نظرها بخرعه له بعيون وساع مبققه ؛ وأنزلقت دمعه على خدها . .
قال لها أنه هالكوفي على حساب الطاوله اللي هناك وأشر لها . . وهو رايح
بينما هي طالعت الطاوله اللي أشر عليها الويتر وكانت نفسها اللي فيها الخمس شباب
غمز لها واحد بينما هي قامت ترجف بصوره ملحوظة ونزلت نظرها بحظنها بسرعه
ودموعها تتناثر على خدها بصمت , , ,
رجعت تطالع بالناس الرايحه والراده وتحاول تلمح بين هالعبي السود . . سهام وحنان مقتربين صوبها لكن هيهات
جاها شور تقوم تطلع من المكان وتدور عليهم لكنها تذكرت تهديد سهام
( والله بقول ليدوه أنج عاندتي ورحتي تمشين بهلـ مجمع اللي شكبره بروحج وكنتي بتضيعين !!! )
تمت تشاهق بالخفيف وتمسح دموعها بسرعه بكل عفويه . .
رفعت نظرها لطاوله اللي جدامها . . لمحت اللي غمز لها يأشر لها بعينه على الكوفي اللي على طاولتها بمعنى ( ليش ماتشربين ؟ )
صدت عنه بسرعه بضربات قلب تزداد
حست ثلاث شباب من نفس الطاوله قاموا منها وقعدوا بطاولة أقرب لها !!
وتكلم واحد منهم : شفيه الحلو مايشرب ؟! أذا مب عاجبك نجيب لك غيره !! تامر أمر أنتآآآ ! تدلل بس
رجعت لنفس وضعيتها القبليه وتمت عليها ماتحركت ولا أصدرت أي ردة فعل
عينها بحظنها ودموعها تارسه خدها
ونبض قلبها يتسارع بسرعه جنونيه
وتشاهق بين كل ثانية بدون ماتحس بعمرها

تمت على هالحاله مابين خوف معتريها ورغبة قويه فأنها تتحرك من هالمكان اللي مضايقها
لحد ماحست بيد أنحطت على كتفها وبنبرة أستغراب قال : . . غـ ـآده !؟
فزت بسرعه وأستدارت عليه بخوف وأول ماعانقت عينها عينه وعرفته قالت بأندهاش : عمي !؟

الساعه 10 فالليل

صفوا السياره فالبيت وقال مبارك بحده : الله يعينا على يدوه اللحين !!!
سهام بقلب مقبوض : الخايسه قلت لها لا تتحرك من مكانها . . !!!!! اللحين شبنسوي
مبارك وهو يبند سيارته بدون نفس : نزلوا بس نزلوا !
نزلوا حنان وسهام اللي ميتين من الخرعه
ماتوقعتها تعاند بهلـ شغله بالذآت لآنهم عارفينها خوافه درجة أولىآ ؛ خاصه بالأماكن اللي فيها ناس وايد وماتعرف من هالناس ولا واحد منهم !
بغوها طرب صارت نشب !
كانوا بيخلونها تعاف العافيه ويوقف قلبها ولما يجونها تتعلق فيهم وتترجاهم مايهدونها بروحها من يديد
وبجذي تسترجع سهام كرامتها وهي تجوف الخوف على وي غادة والرجىآ . . لكن اللي خططت له أنقلب على راسها
خلصوا تبضع بعد ساعه كامله ولما راحوا لها مالقوها
سألوا الويتر أذا يعرف وين راحت
قال أنه في واحد جاها وراحت معاه
أنصعقوا الثنين ؛
واحد جاها وراحت معاه !!!!
وقف قلبهم . . على طول جا فبالهم أنه واحد قص عليها وخذاها معاه وهي مثل الهبله راحت وياه ! . .
أتصلوا على مبارك وداروا المجمع كله يدورون عليها لكن بدون فايدة !
مالها أثر !
كأن الأرض أنشقت وبلعتها

أول مادخلوا داخل حطوا أغراضهم على جنب ؛ وحذف عليهم مبارك القنبله
غادة مفقودة !
ومايدرون وين راحت ! أو مع من
وبكل غباء قالت حنان أنه لما سألوا الويتر قال لهم أنه في واحد خذاها وراح
ثار جنون اليده . . قامت بسرعه لما درت أنهم رجعوا بدونها . . بدون حفيدتها
هاجت بوي سهام وصارخت فيها وطالها كفين كل واحد أقوىآ من الثاني من زود العصبيه ولولا أن بناتها مسكوها جان كملت عليها
أم أبراهيم بعصبيه : وشلون تخلونها برووووووووووووحها !! هآآآآآآآآآآآآ ؟ شلوووووووووون ! . . شلون بكل قوات عين ترجعون البيت بدونها !؟؟؟؟؟ . . وبكل قلة حيآ تقولين لي جا واحد وخذاها ! جذي بكل بساطه . . . ( تضرب على فخذها ) يااااااااااااااااااااااااااااامصيبتج يا مريييييييييييييييييييييييم ! يا مصيييييييييييييييييييييييبتج . . بنتي طالعه مع واحـــــــــــد مانعرف منهو ! والله العالم شتسوي اللحين !!!!!! ( تصرخ فيهم ثلاثتهم ) والله أن مارجعت غاده البيت اليوم لا أتلومون ألا نفسكم ( صرخت بمبارك ) شتنطر واقف هني ! طس دورها لا بارك الله فيكم ولا فالساعه اللي طاوعتكم فيها . . .


طلع مبارك من الصاله وويهه ألوان من الغضب والفشله وماخلىآ دعوه مادعاها على أخته وسهام وغادة فوقهم
دخل الميلس على الشباب وقال لهم السالفه ؛ علشان الكل يدور معاه !!!
أرتخت ملامح يوسف من الخبر !
وأنصعق بدر !
والباقي أندهشوآ !
وكمل اليد أسطوانة مرته ؛ وزفت بأسلاف أسلاف مبارك !! خلاه يتحسف أنه فكر يطب الميلس !!
وبعد أقل من 3 دقايق توزعوا الكل بسيايرهم يدورون عليها !!!!!
قامت أم أبراهيم ودشت داخل لغرفة ولدها ؛ طقت الباب بقوه لحد مافتح لها متسندر بسبب نومته من الظهر وصرخت فيه يروح يدور غاده !
طيرت أبو النوده من قالت له هالخبر
رجع دخل داخل بدل وركب سيارته وطلع يدور . . حاله حال الباقي
بينما العمات مسكوا التلفون وأتصلوا على خواتهم اللي ماجوا اليوم . . يسألونهم أذا غاده عندهم وله لا ؟
والبعض الثاني أتصلوا على بيت أهل أم غادة . . على أمل أنها تكون عندهم لكن هم بدون فايدة !!
كانت كأنها فص ملح . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وذآب !

. الرقصة الرابعة .

أين أذهب ؟
أرغب في الرحيل
وأشعر أن أقصى بقاع الأرض ؛ لن تشفي غليل هربي

البعض تعب من البحث فقرر يرجع لبيته يرتاح له شوي ؛ وباجر يفكر أذا يرجع يدور وله غيره راح يتكفل بالموضوع !!
بينما البعض الثاني مازال شاد الهمه ! ومن لمح الوقت تأخر قرر هم يرجع لبيته يريح وباجر يكمل بحث
أم الباقي ؛ كانوا مواصلين البحث
سألوآ عنها فالمستشفيات
ومراكز الشرطه
لكن بدون أي نتيجة . . . مازالت مفقودة !!
ومالها أإي أثر

دخلت حوش البيت بخطوات حذره وهي تتلفت حولها , وتطالع كل شي يحيطها بذهول . . . تغير المكان وايد ! وماعاد اللي ذاكرته قبل وراسمته براسها
حست به يمسك يدها ويسحبها معاه لداخل وهو يقول : أمشي خل اوريج بيتنا !!
تبعته بخطوات متسارعه لحد ماأختفت عن نظرهم
سألها وهو يقفل سيارته : متأكده ماتبين تطمنين أهلها !؟
فاطمة وهي واقفه بالقرب من ريلها : آيه متأكده ؛ لو دروا أنها عندي بيجون ياخذونها بأسرع وقت . . ( برجىآ ) وأنا من زمان ماجفتها
طالعها بنظرة ثاقبه وقال : ماأبي أتمشكل معاهم ! شاري راحت بالي أنا
فاطمة برجىآ : الله يخليك ! بس اليوم . . وباجر أنا بنفسي راح أرجعها لهم
بحده وجدية أعتادتها بصوته : لاآ ! . . بيتهم ماتطبينه !! . . . شيضمني ماتتصادفين مع طليقج !؟؟
فاطمة تغصصت من كلمته !
ياهلـ طليق اللي يغار منه غيره مب صاحيه
قالت : زين أنت وصلها !!! بس أهم شي تنام بحظني الليله !
بنظرة ثاقبة ولهجة حاده قال : مادري ليش مهتمه فيها هالكثر ؛ ماأجوف أهتمامج هذا بجابر و أحلام !؟؟
فاطمه حطت يدها على صدرها بدهشة : أنا ؟! . . كلهم عيالي ! ومحبتهم وحده
بجدية قال : لولا جابر ! وله جان مارضيت أجيبها معانا البيت . . صراحه أنا واحد أخاف على عيالي منها
فاطمة ( أم جابر ) : مو لهدرجة عاد !!!
بو جابر : لهدرجة ونص بعد ؛ هذي عقلها ضارب !! باجر لا سوت فيهم شي بقعد أندب حظي مثلا ؟؟ ( ينهي الموضوع لما لمحها للحين ودها تناقشه فيه ) المهم المهم . . ماأبي أسمع زيادة حجي ! اليوم مروق لا تعكرين مزاجي . . . أذا بتنام ! تنام بغرفة الضيوف عيالي ماتنام معاهم !!
تركها وراه وتعداها لداخل
بينما هي تبعته بأنكسار وذل

دخل الصاله ونادىآ على ولده بأعلى صوته : جـآآآآبر !! . . جـآآآآآآآآآآآآآآآآبر !؟؟؟
ماحصل رد !
درىآ أنه خذىآ أخته الفرحان فيها ووداها فوق
ركب الدري وتوجه لغرفة ولده ومثل ماتوقع
لقاه قاعد على ركبته جدام التلفزيون ومطلع أشرطة السوني كلها يستعرضهم جدامها بفرح
قال بصرامه : جابر ! شقايل أنا ؟؟
جابر ألتفت على أبوه بسرعه : ها .. !!!! . . نعم ؟!!
بو جابر بحده بعد ماألقىآ نظرة على غادة اللي تقلب بأشرطة السوني بأندهاش من هالأختراع العجيب : خذها ونزلوا الصاله آجوف . . ! بسرعه !!
جابر : بس يبآ ؛ نبي نلعب سوني !!
بو جابر بعد ماعطاه نظره قويه : أظن في تلفزيون تحت !
جابر : أ . . . . . .
قاطعه بشده وصوت شبه مرتفع : لا تطولهـآآآآآآآآ ! خذها وأنزل بسررررعـآآ !
غادة ألتفتت بسرعه على ريل أمها اللي علآ صوته وطالعته بنظرات ؛ ليش أنه علآ صوته على جابر
قالت وهي تقوم وتلقط السيديات : قوم قوم نجوفهم تحت !
جابر قام معاها وهو منحرج من قلب . .
ولقط اللي بقىآ من الأشرطة وطلع ورىآ غادة بعد ماأضطر يمر بالقرب من أبوه اللي واقف بنص الباب وعطاه نظرات أحرقت كل ذرة بجسمه

جابر ؛ 12 سنة . .

دخلت الصاله ولمحت غادة تنزل مع جابر من ع الدري
أبتسمت بحزن على حالها اللي مايسر , أقتربت صوبهم وسألتها : تبين عشى ؟
غادة طالعتها لفتره بسيطه , بعدها جاوبتها وهي تدفن نظرها بالسيديات : لا !
جابر بحماس : تبين أيس كريم ؟؟
غادة طالعته وأبتسمت : أ .. أيه !
جابر يقوم بسرعه : أوكيه دقايق . .

راح للمطبخ وبعدها بدقايق رجع لصاله وهو شايل ملتين صغار بهم أيس كريم
مد مله لغاده وأحتفظ بوحده له
ركب السوني وشغلها ؛ وأبتدىآ يعلمها شلون تلعبها
وهي تطالع بأندماج وأبتسامه حلوه متربعه على ويها
مر الوقت عليهم سريع ماحسوا به ألا لما أنطفىآ التلفزيون فجأه على يد ريل أمها اللي قال بصرامه : تأخر الوقت ؛ ( يوجه الكلام لولده ) قوم نام . . ( يطالع غادة ) أمج تنطرج فوق !
غادة أندهشت من حركته طالعت جابر تنطره يعترض ! لكنه شال عمره بطاعه وراح لداخل بعد ما قال لها مبتسم : تصبحين على خير ؛ أجوفج باجر
وتلاشىآ طيفه من جدامها !!!
لهدرجة يطيع أبوه ويهابه !
قامت هي بعد ماتلاقت عينها بعيون ريل أمها الجاف
وطافته متجهه لدري ومنه لفوق . . لقت أمها فأنتظارها ؛ خذتها لغرفة الضيوف اللي كانت سابقاً غرفتها
فاطمة ببتسامه وهي تسكر الباب وراها : تذكرين هالغرفة !
ما حصلت جواب من غادة ؛ اللي تمت واقفه تنقل نظرها بالمكان بهدوء
فاطمه أقتربت منها وحاولت تلطف الجو : فصخي عبايتج ودشي سبحي !! جهزت لج ثياب . .( بأحراج خفيف ) أهي ثيابي . . بس راح تجي عليج !!!
غادة هزت راسها بالأيجاب بدون ماتنطق بحرف
خذت الثياب ودخلت الحمام تسبح مثل ماطلبت منها آمها , وبعد فترة مب طويله طلعت وهي حاظنه نفسها بالخفيف بعدم رضىآ على الجلابيه اللي لابستها
فاطمه اللي كانت قاعده على طرف السرير ألتفتت وراها لما سمعت صوت باب الحمام ( الله يعزكم ) ينفتح ؛ أبتسمت بحب وقالت : مشالله ! لا آله ألا الله , ماأبي أنظلج
غادة وهي تطالع لبسها قالت بملامح معقودة : أبي جلابيه ثانية !
فاطمه بتعجب : ليش ؟؛ هذي مب عاجبتج !؟؟
غادة تشيح براسها عنها : لا ! أبي وحده ثانيه
فاطمة : بس هـذي . . . . . .
غادة قاطعتها بسرعه حاده : يدوه ماترضىآ ألبس جذي !!!
فاطمه بستغراب : وشفيه لبسج ؟ اأنتي بتنامين اللحين !!
غادة : أوكيه أوكيه خلاص . . ماأبي منج شي . . برجع ألبس ثيابي اللي مساع

جات بتدخل الحمام لكن صوت أمها وقفها : لحظة غااادة !!
طالعتها تنطر تسمع كلامها
فاطمة وهي تقترب منها قالت وهي تمسكها من ذراعها بحنان : خلاص ؛ بعطيج جلابيه ثانيه . . بس لا تزعلين ( أبتسمت بويها بحنيه أكبر ) أوكيه ؟؟؟
غادة وهي تنزل نظرها بالأرض وتقول بصوت هادي : طويله ؛ . . !!
فاطمه تسايرها : وطويله بعد ؛! ( بتسائل ) شي ثاني ؟؟؟
ضمت شفايفها وهزت راسها بمعنىآ ( لا )

طلعت من الغرفة لغرفتها علشان تجيب لها جلابية ثانيه أطول من هذي اللي توصل لنص الساق
بينما غادة حست بحزن أجتاح صدرها ماتدري من وشو !!
كانت مستانسه من شوي مع جابر
لكن وجودها مع أمها بروحها مضايقها
وحنان أمها المتأخر كاتم على نفسها
وينها من زمان ؛
أحتاجتها أكثر قبل !
ماكانت تلتقي فيها ألا أذا هي حنت وحشرتهم أنهم يودونها لها
وغصباً عليهم يخلونها تزورها وترجع بفترة قصيرة حتى ماتتسمى زيارة
لكن ومن بعد ماكبرت
ماجافتها كلش !
حست برغبة بأنها تصيح ؛ لكنها مسكت عمرها رافضه الفكرة
تذكرت اللي صار بالمجمع
والخوف المجنون اللي أعتراها
واللحظة اللي أنقذها فيها ريل أمها من الوضع المزري اللي كانت فيه
بغت تنقز بحظنه وتتعلق فيه من الخوف ؛ لكنها تمالكت نفسها على آخر لحظة
صحيح وقفت وكانت على وشك تنفذ اللي فكرت فيه
لكنها مسكت نفسها بالقوه وتراجعت عن هالفكرة ؛
اللهم طالعت فيه بعيون دامعه وشفايف ترتجف وشهقات متقطعه بين كل دمعه والثانية
خرعته !
سألها مع من جايه
قالت له أنها جات مع بنات عماتها
وهم راحوا وخلوها
وماتعرف شلون ترجع البيت
ولا حتى شلون تطلع من هالمكان


أشرت له على الشباب اللي تحرشوا فيها
وخرت له السالفه كلها
ألقىآ عليهم نظرة بعثرت كيانهم الخمس
وكل واحد قام يتصدد جنه ماسوىآ شي
خذاها وراح صوب مرته وولده وبنته اللي كانوا واقفين قريب من الكوفي
أول ماجافت أمها راحت تركض صوبها وحظنتها وهي تصييح بصدرها بكل قوتها
مب شوق لها
ألا من قوة الخوف اللي أعتراها مساع
خذوها وطلعوا من المجمع ؛ وأصرت فاطمة أنه غادة تجي معاهم ! دامهم قاطينها بالمجمع هالحزه
أكيد ماراح يهمهم غيابها
أعترض فالبداية زوجها لكنه رضخ بالأخير مع توسل جابر له اللي طق صحبه مع غادة وتم يسولف معاها لحد مانشفت دموعها

قطع حبل أفكارها الطويل دخول أمها بجلابيه ثانيه
رفعتها جدام غاده وهي تقول : هذي أوكيه ؟!! . .
غادة بعد ماألقت نظرة عليها قالت : أ . . أيـه !
خذتها ورجعت دخلت الحمام تبدل

أنسدحوآ أحذىآ بعض
غادة نظرها مازال تحت ؛ تطالع بالفراغ
بينما فاطمه عينها مانزلت عنها . . مررت يدها بحنان على راسها وقالت : شلونهم معاج ؟!
ماجاوبتها
فاطمة تتنهد بالخفيف : مرتاحه معاهم ؟؟
سكتت شوي وكأنها تفكر بعدها هزت راسها بالأيجاب
فاطمة بشبح أبتسامة : ماأشتقتي لي ؟
صكتها غادة بنظرة قويه بدون ماترد
فاطمة حست نظرتها أجتاحت قلبها بقوه . . سكتت شوي تحاول تستجمع اللي بقىآ فيها من قوه : يعاملونج عدل ؟؟
غادة هزت راسها بالأيجاب بسرعه
فاطمة بحزن خفيف : ليش ماتتكلمين معاي ؟!!
غادة : ماأبي أتكلم
فاطمة ببتسامة حزن : زعلانه مني ؟؟
غادة : أبي أنام !
فاطمة تمسك ويهه بلطف وتقول : لو تعرفين أسبابي رآح تعذريني !!! مو بيدي والله مو بيدي
غادة بغضب بان بملامحها فجأه : بيدج ؛ بس ريلج أهم
فاطمة عقدت ملامحها بقوه : من قال لج هالكلام !
غادة : أنا أعرف كل شي ؛ قلت لج لا تخليني . . بس خليتيني !!! قلت لج يطقوني . . وديتيني لهم . . .
فاطمة أرتخت ملامحها من قوة كلامها قالت بمحاولة لتبرير موقفها : غصباً علي !
غادة بأنفعال بسيط : مافي شي بالغصب , لو عمي ياخذ جابر بالغصب منج أو أحلام . . أكيد ماراح تخلينهم . . راح تلاحقينهم وين مايروحون . . . لآنهم عيالج وأنتي تحبينهم
فاطمة بغصه : أنتي غير !
غادة بأنفعال أكبر : اكييييييييييييييد غير ؛ لآني مينونه !! .. لآني مينونه لازم ما يكونون لي ام وأبو . . . لآزم الكل يطنز علي ويضايقني ويطقني لآني بس مينونه . . . لآني مينونه لآزم دايماً أكون غير
فاطمة بضيق وهي تستطعم الألم من نبرة كلامها : اأ . .
غادة أنقلبت لصوب الثاني وعطتها ظهرها وهي تقول بصوت هامس مكتوم : أبي أنـآآم . . . .
لمحت فاطمة كدمة واضحه برقبة غادة من ورىآ مختفي جزء كبير منها تحت الجلابيه
انقبض قلبها ؛ مدت يدها بتلمسه لكن اول ماأوصلت أصابعها لجلد غادة قامت بسرعه من ع السرير وقالت بغضب : أذا بتضايقيني مابنام معاج !!
فاطمة قامت قعدت على حيلها وقالت بعيون متسعه : من اللي ضاربج !؟
غادة : مب شغلج !! . .
فاطمة قامت وراحت صوبها ؛ لفتها بقوه خلتها تعطيها ظهرها . . ونزلت الجلابيه من ورىآ تجوف أمتداد هالكدمه !
أنصعقت من قلب من اللي جافته
كانت هالكدمة متضاعفه ألالأف المرات بأجزاء متفرقه من جسمها ! مب بس على رقبتها
لفتها صوبها من يديد وقالت بأهتمام وخرعه بانت بويها : من اللي سوىآ فيج جذي !!!!
لمحت عيون غادة متشبعه دموع . . قالت بصوت متحشرج غصب تبينه قوي : محد ! . . أنا طقيت نفسي زييييـن . . لا تدخلين !! هذا شي مايخصج ؛ ( تمسح دموعها بعفويه وتقول بقوه ) وديني البيت ماأبي انام عندج
فاطمه طالعتها بشفقه : غـآدة !؟
غادة وهي مازالت تقاوم هالدموع اللي خانتها : وديني البيت ماابيج !
فاطمة وهي تبتلع حرقه بجوفها قالت : خلاص خلاص ؛ بهد لج الغرفة . . أرتاحي أنتي بس !
غادة أشاحت بويها بعيد عنها وهي تمسح باقي دموعها بقوه
بينما فاطمة أنسحبت من الغرفة على مضض وهي تكتم دموع حارقه على حال هالبنت . .
فتحت باب غرفتها بحرص عبالها ريلها راقد ! ولآنه الدنيا كانت ظلام في الغرفة تأكدت أنه نايم
لكنها تفاجأت به قاعد ع اللاب توب ؛ والأكيد أنه قاعد يخلص شغلات تخص الشغل كالعادة
رفع نظره لها ورجع عينه لشاشة اللاب توب بحرص : توقعتج تنامين معاها !!!
فاطمة بغصه : ماتبيني !!
بو جابر بصوت هادي دلاله على تركيزه باللي بيده : ليش ؟
فاطمة وهي تسكر الباب وراها وتقعد على طرف السرير : أحسها كارهتني ؛ مب طايقتني كلشششش ! أكيد حشوآ راسها علي ؛
بو جابر : يظلون أهلها ,! سواء طرتي فوق وله نزلتي تحت
فاطمة : وأنا ؟
بو جابر : لا تعورين راسي ؛ أنـآ مشغول اللحين . .
فاطمة كتمت غصه خنقتها . . وبدون ماتحس لقت نفسها دافنه ويها بيدها وتصيح بالخفيف
بو جابر بعد ماتسلل لأذنه صوت صياحها الخفيف ؛ سكر اللاب توب وهو يقول : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ يا فاطمة خلاص !! لا تتعبين روحج معاها !
فاطمة : ماأقدر ؛ ماأأقدر والله ماأقدر . . هذي بنتي ! حتى لو محد فيكم معترف بهلـ شي !! تظل بنتي غصباً على الكل
بو جابر : لا هذي مب بنتج ؛ وأهتمامج الزايد فيها مضايقني !!! أذا أهلها ماأهتموا فيها . . شلج أنتي يالغريبه تقومين فيها جذي ؟؟
فاطمة : أنا مب غريبه ؛! خمس سنين من عمري قضيتها معاها . . تعرف يعني شنو خمس ؟!
بو جابر : والبنت أإكبرت اللحين ؛ وهي مقتنعه أن امها اللي فتحت عينها عليها مب موجوده حولها !!!! متوقعه منها تاخذج بالحظن مثلا ؟
فاطمة : لو أنك خليتني ازورها جان ماكان هذا حالي معاها . .
بو جابر بعصبيه بانت بنبرة صوته الشديده : هالموضوع خلصنا منه ! بيت أهل طليقج ماتطبينه . . مالج حاجه أصلاً !!
فاطمة : عيل شلون أجوفها ؛ أذا لا بيت أهل أبوها أقدر أروح . . ولا لي داعي أروح بيت أهل أمها اللي مايعرفوني حتى !! اللهم أصير مرت ريل بنتهم المتوفيه
بو جابر : جفتي ! جفتي أنج فهلـ سالفه ذي كلها مالج لزمه !!! مادري ليش حاشره روحج بالغصب . . . خلاص ربيتيها بفترة معينه بعمرها يزاج الله كل خير
فاطمة : ماراح تفهم !
بو جابر : ولا أبي أفهم ! حلوه ذي . . اخلي مرتي تتردد على بيت طليقها اللي أكيد يمرهم كل شوي !! شبيقولون عني الناسس !!! أذا أنتي مب خايفه على سمعتج ؛ أنا خايف عليها وعلى سمعتي وسمعة هالبيت !!!!!
فاطمة طالعته بغضب : ليش دايماً تاخذ الأمور من هالمنظور !!!
بو جابر : لآنه هالطريقه هي الصح ! ولا تناقشيني بهلـ موضوع لآني من زمان قايل لج رايي بهلـ سالفة !! . . تبينها تجي تزورج حياها الله ولو أني مب مرتاح لـهلـ زيارة ؛ بس سالفة أنج أنتي تروحين لها لا وألف لا بعد
فاطمة : هم مايرضون تزورني ! معتبريني غريييبــه !!!!
بو جابر : وبتظلين غريبه لو تلزقتي فيهم من اليوم لباجر ؛ يكون بعلمج . . بـ ألوه وحده يقدرون يودونا ورىآ الشمس بتهمة خطف بنتهم ! لا وخبله بعد !! ولو غادة ماتكلمت عادي نروح فـ ستين داهيه !! . . . . . علشان بس تعرفين أني متغاضي عن وايد شغلات علشان بس هالليله تمر على خير وما تصكين راسي لسنه جدام بهلـ موضوع !
فاطمة : لو سوّوها بشتكي أنا عليهم !
بو جابر بستهزاء : وشبتقولين أن شالله ؟ مايخلوني اجوف بنت طليقي ؟؟ اللي لا أنا أمها ولا هي بنتي !؟؟؟ فطووم كبري راسج ! منتي بزر علشان تاخذين كل شي بعاطفتج
فاطمة بجدية : لا ؛ هم يطقونها . . أيه يطقونها ولو أشتكينا عليهم بـ . . . ( سكتت ماعرفت شتقول أو بشنو تكمل )
بو جابر بستخفاف : كملي ! . . كملي يلا ؛ ليش سكتي !؟؟ حتى لو أشتكيتي عليهم ماراح تجي عندج ! لآنج ماتصيرين لها وأنا بالنسبه لها ريال غريب !!!
فاطمة أرخت نظرها بحظنها وقالت بعدها بسرعه : زين ع الأقل مايمدون يدهم عليها من يديد !
بو جابر : وأنتي شلج خصصص أبي أفهم !؟ أبي أفهم شللللللللللللللللج خصصص ؟؟؟؟ . . كيفهم بنتهم وهم حرين فيها !!! هي قالت لج أنهم يطقونها ؟
فاطمة بأمتعاض : لا ؛ تقول هي اللي طاقه عمرها . . بس أأدري أنها تجذب وماتبي تقول لي
بو جابر : دامها ماتكلمت ماراح ياخذون بكلامج !!! هي مرتاحه جذي خل يسطرونها لمية سنه جدام . . دامها ساكته مابيدج شي !!
فاطمة : بـس . . . ( غطت ويها بيدها وأنفخت بعمق ورجعت من يديد أتصيح )
بو جابر : أظن خلصنا اللحين من هالسالفة ؛ رجاءاً لا عاد تفتحينها معاي من يديد !! لآني جد جد زهقت منها من كثر ماأعيد وأزيد فيها وأنتي أذن من طين وأذن من عيّن ( عجين )


أستدار للاب توبه ورجع فتحه وهو يقول : قومي غسلي ويهج ؛ الصياح ماراح ينفعج . . ( يزفر بالخفيف ) أهتمي بعيالج بدل أهتمامج فيها !

اليوم التالي ؛

من أمس ماجاها نوم ؛ طول الليل ماغير تتصل بريلها وبولدها وبالأرقام الموجوده عندها من أرقام أحفادها . . وكلهم جوابهم واحد ما لقوها !!
لحد ماتفرقوا كلهم وكلن راح على بيته ع الفير !
حاولوا يبلغون الشرطة لكنهم قالوا أنهم مايستلمون أي طلبات تبليغ ألا بعد مرور 24 ساعه على الفقد !!!
وقلب أم أبراهيم مضطر يتقلب على نار لـ 24 ساعه أذا مارجعت يروحون يبلغون !!!
طول الليل وهي تدعي أنها ترجع سالمه للبيت مافيها شي ؛ وتدعي على سهام وحنان ومبارك اللي أغفلوا عنها وتركوها تضيع بكل غباء
أول ما طلع النور ؛ أقتحمت غرفة ولدها علشان يروح يبلغ
طبعاً ماقام ألا بعد طلعت الروح وهي تهزه هززز مب صاحي طيح جتفها !!!!
ويالله يالله بس أنقلب على ظهره وقال بكل برود الدنيا : ها ها هااااا ! شتبون على هالصببببببببببببببح !!
أم أبراهيم : هويت فــ جـ . . . . ( تداركت لسانها قبل لا تدعي عليه ) قوووووم لا بركتن فيك من ولد !! قوم بلغ الشرطة خل يجوفون بنت أخوك فـ أي داهيه ملتعنه
عبدالرحمن وهو ينقلب على بطنه ويقول بطفر : يالييييييييييييييييييل ؛! . . يمكن دعمتها سياره وله شي وأفتكينا من غثاها !!!! شلكم بعوار الراس . . يومها هني ماتبونها ولما اختفت ميتين عليها . . يأأخي أرسوا لكم على بر !!
أم أبراهيم وهي تسحب اللحاف بقوه : سياره اللي تدعمك وتهشم راسك قول امييييييـن ؛! هذي بنت أخوك ياللي مافيك لا نخوه ولا مرجله . . . ياللي ينقال لك عمها ؛ عمى يعمي عيونك !!!!!
عبدالرحمن بزهق وهو يقعد على حيله : أوهوووووووووووووو ! شهلـ غثىآ على هالصبح ؛ الواحد مايقدر ينام مثل الناس فهلـ بيت !! . . تعبان تعرفين يعني شنو تعبان !!! الليل كله قضيته أدور على العله بنت ولدج !!!!! خلاص ماعاد فيني حيل . . . خلوا أبوها يدورها وله بس فالح يتهنى مع زوجة الهنا وأنا أراكض ورىآ بنته ياعله للـ . . . وله ماأبي أقول !!!
أم أبراهيم : صير أحسن منه وروح بللللغ !!
عبدالرحمن وهو مازلت عيونه مغمضه : ماني أحسن من حد !!! أنا أخس واحد فيكم بس خلوني أنـآآآم . . حشىآ جبتها ونسيتها وأنا مادري !! ( يسحب اللحاف من قبضة يد أمه ) هاتي بس هاتي خليني أنام !!!! . . .
أم أبراهيم : ويههههههههههههد أن شالله ! أحاجيك أنا
عبدالرحمن بملامح معقودة ونفاذ صبر : يووووووووووووووه يمه ؛ طلعي وسكري الباب وراج ؛ ماني طالع ! خلاااااص أرتحتي ؟
أم أبراهيم : نـآآآآآآآآآآآآآم ؛ نآآآآآآآآآم عساك لنومه اللي مابعدها قومه يآآآآآآآآآآرب !!
عبدالرحمن : احسن !

طلعت من الغرفة ورجعت لغرفة ريلها
لقته قايم وخالص . . وكان يلبس غترته بأهمال
أم أبراهيم : ولدك مب راضي يروح يبلغ ؛ ينني !! طايح بسريره تقول وحده حامل ماهوب راضي يتحرك منه !!!!!
بو أبراهيم : خليييييه يولي بس ؛ قايل أنا من زمان مامنه فايد هالولد !!! . . أنا رايح اللحين أبلغ ! وأن شالله نلقاها !!! ( بصرامه ) وأن سمعت أنها طلعت مع أي حد بدونج لا أتلومين ألا نفسج !!!!!
أتبعته لحد ماركب سيارته وطلع من البيت متجه لأقرب مركز شرطة يبلغ !!
رغم أنه المفروض هو يرتاح بالبيت بحكم كبر سنه والشيب اللي تارس راسه ؛ ويطلع الشاب اللي ماتعدىآ الـ 34 سنه يدور !!!!
لكن شنقول ؟
حكم القوي !
رجعت لداخل البيت أول ماأختفىآ ريلها عن نظرها ؛ قعدت بالصاله وهي تاكل بنفسها
وتدعي على فلان وعلآن
وأولهم واللي متربع فوق عرش الدعاوي هو أبراهيم
كان له النصيب الأكبر
كل ماطرت ببالها سالفة غادة اللي مايدرون وين أرضها من سماها ؛ وأن الحبيب شايل مرته وعياله ومسافر . . لا ومسكر جواله بعد
تزيد من كمية الدعاوي والتحسب عليـه . . , زين ماتطب فيهم الطياره بالرجعه من كثر مادعت !
فـ بيت ثاني ؛
ماجاه نوم ؛ من امس وهو يتقلب على نآر !! . . أنصعق من أتصال يدته حصه اللي أتصلت عليهم تسأل عن غادة وفاجأتها أمه لما قالت لها أنها ماجاتهم من بعد الحفلة !!
اإول ماسكرت أنقلت خوف اليده لهم كلهم وأولهم سعد !!!
قاموا هو وأبوه حالهم حال أهل أبو غادة يدورون عليها
رغم أنهم فالأساس مايدرون وين يدورون بالضبط ؛ كل اللي عرفوه أنه غادة طلعت العصر ومارجعت . .
بدون مايقولون أهل أبو غادة ليدتها حصة أنها طلعت العصر مع بنات عماتها لمجمع وضاعت فيه !!!

سعد دار مراكز الشرطة والمستشفيات كلها ؛ وتم يلف حول منطقة بيت يدها ( يد غادة ) على آمل يلمحها بأي مكان !
وأبوه نفس حالته !!
لحد مافقدوا الأمل بأنهم يلمحون وحده تشابه هيئتها حتى . . .
رجعوا البيت على آنهم بيريحون وباجر يحلها ألف حلال
لكنه ماذاق طعم نوم ولا راحه ! هواجيس قشره قامت تحوم حول راسه
وأفكار سوده سيطرة على عقله
ماخلته يعرف لراحه طعم

ع 6 فز من سريره وطلع من غرفته كلها
ناوي يصحي ساره علشان تتصل بأهل غادة وتطمن أذا أرجعت وله لا
لكنه مالقاها فغرفتها
نزل الصاله لقاها تطقطق بأرقام التلفون . .
ماكلف روحه وصبح عليه ؛ اكتفى بأنه يقترب منها ويقعد بالقرب منها وينصت لحديثها
ساره بعد سكوت بسيط قالت بأندفاع : هلا هلا ام أبراهيم ؛ بشششري ! . . . . ( أسود ويها من اللي سمعته ) هآ !! . . للحين ؟؟! . . . . أ . . أوكييييييـه . . تكفيييين أذا حصلتوها عطونا خبر ؛ ريحونا ربي يريحكم !!!! . . أوكيييـه . . . سعد وأبوي مابيقصرون أن شالله !! . . . أوكيه . . مع السلامه ( بسرعه ) لا تنسين طمنينا !! . . . . فـ فمان الله
سعد بملامح معقودة باين عليها قلة النوم : مالقوها للحين ؟؟
ساره بقلق : مالقوها !!! . . أموت وأعرف وينها فيه
سعد بتنرفز وأخلاق خربانه : وذولا شلون يخلووونها تطلع جذي !! اللحين بالله شلون بنلقاها ؟؟؟
ساره تصرقعت من صرخته قالت : زين هد ! هد . . لا تحرق أعصابك ؛ بنلقاها ان شالله
سعد : شهدي الله يهداج بس ؛ خلوآ فيها أعصاب ذولا !!! من أمسسسس وأنا مب جايني نوووم قاعد وأأهوووجسسسس . . هواجيس زفته طرت لي قسم بالله !! ( يضرب على فخذه بقوه وهو قايم ) صج حاله أهلها ذوووووول . . دامهم مب قدر تربيتها ليش حاكرينها عندهم ؟!
ساره : وين رايح !!
سعد : وين بروح يعني ؛! بدور عليهـآآآآآ
ساره : أبوي راح يبلغ من شوي ؛!
سعد : وأنا أقعد هني شسوي ! أكل فنفسي بس . . !!! بطلع احوس بالشوارع ع الأقل أحس أني سويت شي . . .

بيت بو أبراهيم

صوت رنين الجرس أرتفع داخل البيت ؛ قامت بسرعة رغم الصعوبه الكبيره اللي واجهتها لين وقفت على حيلها . . وطلعت تفتح الباب على أمل تلاقي غادة داشه وتزفت فيها لين تشفي غليلها
لكنها أول مافتحت الباب أنصدمت بيوسف داش : السلام عليكم ( باس راسها )
أم أبراهيم : وعليكم السلام والرحمه ؛!
يوسف : ها ؟ رجعت !!!
أم أبراهيم وهي تسكر الباب وراه : لا !! للحين على حطت أيدك ( رجعت للمره المليون ) حسبي الله عليكم يا سهام وحنان ومبارك جان صار فيها شي !!
يوسف بتعب بادي على ملامحه : لا أن شالله خير ؛ بلغت مركز حولكم . . بس قالوا يبون صوره لها علشان يتعرفون عليها . . . . والصور الموجوده ببيتنا كلها لها وهي صغيره ! ماتنفع يعني
أم أبراهيم : ماعليه ماعليه ياولدي ؛ يدك راح . . . أن شالله خير
يوسف وهو يتذكر سهام ويقول بغليل : حاس ودي اكمل حرتي فيها !!!
أم أبراهيم : والله أنا اللي ودي اكمل حرتي فيها ؛ جان جبتها معاك خل أعطيها كم طرااااااااق يشفي غليل !!
يوسف بدون نفس : وين اجيبها !! مب طايق اطل بويها حتى . . . خليها ملتعنه بـ غرفتها أبرك
أم أبراهيم بعد ماتمتمت بأستغفار بسيط : تفضل تفضل ؛ شبلاك واقف

يوسف ماعارض ؛

بعد فترة بسيطة من قعدته مع يدته بالصاله ينتظرون أقرب أتصال ؛ أنظم لهم يده اللي رجع و ويهه مايبشر بخير

كانت الساعه 8 لما أنرن الجرس وقطع ثرثرة يدته اللي ماسكتت كل شوي تسب حد
مره تسب خاله أبراهيم
ومره خاله عبدالرحمن
وتقلب على مبارك وحنان وسهام آخته
كانت بتقوم تفتح لكنه سبقها ؛ طلع للحوش ومن فتحه حس بالراحه هبت بويها لما جافها واقفه عند الباب وتطالعه بذهول
عقد ملامحه بغضب على عكس اللي حس به وصرخ فيها بتنرفز : أأأأنتي وييييييييييينج فييييييييييييه هاا !!! ومع من هايته ؟؟
غادة رجف قلبها ماقدرت تتكلم ؛ قامت أتأتأ من الخرعه ومن هالهيبه اللي فتحت لها الباب
جات عين يوسف على واحد واقف ورىآ غادة ؛ بدون أدنىآ تفكير سحب غادة من معصمها لداخل البيت وخلاها وراه وطالع الريال بنظرة أشبه مايقال لها نظرة غيره
قال بحده : من أنت !!
مايمديه يجاوب ألا يطلع له طيف فاطمة . . من جافها فهم السالفه
وصلهم صوت أم أبراهيم اللي من جافت غادة حست كأنه حد رش عليها ماي بارد طفىآ به نار كانت مشتعله بجوفها
ألتفتت غادة وراها وهي بحالة ذهول
جافت يدتها جايه بسرعه من بعيد ؛ أرتعب قلبها . .
أنكمشت على روحها وتراجعت خطوات للورىآ لدرجة أنها دعمت بيوسف اللي واقف وراها بالضبط
غمضت عينها بقوه أستعداداً للكف الحامي اللي بيجيها
لكنها أنصدمت لما لقت نفسها طايحه باحضان يدتها ؛ اللي حظنتها بقوه وهي تنثر كلمات الشكر لله على أنها رجعت سالمه !!!
رجعت فتحت عينها تدريجياً بنبضات متسارعه , هذا اخر شي توقعته !!

بعد ماأرتاح قلب يدها ويدتها ؛ سمعت يدتها تهاوش فأمها وتصارخ . . وريلها يحاول يبرر موقف مرته
تدخل يدها ينهي هالنقاش بصعوبة
وهي مستغربه هالكره الغير طبيعي من ناحية يدتها لأمها ؛ أكسرت خاطرها خاصه وهي مب قادره أتكلم
اللهم تطالع غادة وترجع تطالع يدتها ؛ وريلها هو اللي متكفل بالكلام
سمعتها تودعهم وتراجعت خطوات على أنها بتطلع ؛ كان خاطرها تمنعها من الروحه . . كان خاطرها ع الأقل تحظنها قبل لا تروح
لكن يدتها ماسمحت لنظراتها هي وأمها تتقابل أكثر من جذي
أول ماصاروا برى البيت سكرت الباب على طول
أرخت نظرها بضيقه . . مسكتها يدتها بأهتمام ومشت معاها لداخل
قعدتها بالقرب منها وأبتدت معاها سين وجيم
شصآر
وشسويتوا
وشقلتي لها
وشقالت لج
و ؛ و ؛ و . . . . !!
وهي ترد باجوبة قصيره مختصره ( ماصار شي ؛ ماسوينا شي ؛ ماقلت شي ؛ ماقالت لي شي . . . . . )
يدتها : شصار بالمجمع ؟ شلون ضعتي !!!!
غادة تذكرت للمره الألف المجمع والخمس شباب والخوف ؛ نبض قلبها من يديد , طالعت يدتها . .
خافت تتكلم وتقول عن اللي صار بالضبط , تنضرب
وخافت تسكت ويكتشفون من نفسهم وهم تنضرب
يعني فالحالتين بتنضرب يعني بتنضرب
غادة بخوف ونبرة مكسوره : سهام وحنان هم السبب , راحوا وخلوني . .
أم أبراهيم وهي تقربها من حظنها وتحظنها براحة بال : ماعليه ماعليه ؛ حسابهم عندي ذولا . . أنا أوريج فيهم . . !!
غادة أستغربت من هالأهتمام اللي نازل عليها . . وكثرة التلملم اللي خذته من دشت !!
لو تدري السالفة جذي ؛ كل يوم بتضيع علشان تحصل هالأستقبال
تذكرت الأستقبال
واللي فتح لها الباب
أبتسمت ؛
وأسترجعت كلماته
وأبتسمت أكثر
غمضت عينها براحه بصدر يدتها
وصورة يوسف مرتسمه فالظلام
كان معصب !
أكيد بيعصب
حبيبته ضايعه ! ومايدري وينها . .
شي طبيعي يعصب ويثور ؛ وحلاله لو يزفت فيها بعد
لآنه بالأخير ماسوىآ هذا كله ألا لأنه يحبها
على قولتهم ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب
وهواش يوسف احلىآ من الزبيب حتىآ !!! رغم أنها ماتعرف شنهو الزبيب أصلاً
سمعت صوته قطع هالهدوء : يلا يدتي أنا رايح ؛
غادة نقزت من حظن يدتها جنها ملسوعه : هاااااااا ! شنو تروووح . . ماقعدت معاك ؟
أم أبراهيم بحده : غـآآآآدوة !
غادة ليدتها : شنوووو ؟ شقلت !
أم أبراهيم ليوسف : أوكي يابوك الله معاك ؛ تعبناك معانا . . !!
يوسف : شدعوه يدتي ماسويت شي ! ( ألقىآ على غادة المبتسمه أبتسامه عريضة مايدري أشسببها نظرة خاطفه ورجع طالع يدته ) يلا مع السلامه
أم أبراهيم : الله معـآكـ ياولدي يحفظك الله . . . . . . . . . . . . .
مايمديها تكمل جملتها ألا تفز غادة من أحذاها بسرعة الصاروخ ورىآ يوسف اللي طلع من الصاله وهي تنادي بأسمه
أم أبراهيم بسرعه : غـآآآآآآآآآآآآآآآآآدة ؛ غدووووي ومررررررررررررض !!

توقفت خطواته بالحوش لما سمعها تناديه
وقفت جدامه ببتسامه عفويه عريضة وقالت : خفت علي ؟!
يوسف عقد ملامحه وقال بستنكار : نعم ؟!
غادة وهي تحط يدها على رقبتها بخجل : أسفه أذا خرعتك
يوسف مايدري ليش كان وده يضحك على شكلها وهي شوي وتذوب مكانها !
هز راسه بتفهم وهو مازال محتفظ بنفس الملامح الجديه وعطاها ظهره مبتعد
رجعت لحقته من يديد : يووووووووووسف يووووووووووووسف !!!
رجع طالعها
غادة بنبرة متوتره خجله وفرحانه : مـ . . ـع السلامـــه . . !
مارد عليها عطاها ظهره متجه لباب الحوش فتحه وهو يسمعها ترجع تناديه للمره الألف
لكنه طنش وسوىآ نفسه ماسمعها وسكر الباب وراه ؛
غادة عقدت ملامحها : يييييييييييه ! ماخلاني أقول له أني أحبه مثل مايحبني . . خايسسسس واحد
راحت لباب الحوش بتفتحه ؛ غصب طيب تقولها له
لكن أول مالامست يدها الباب بتفتحه جاتها صرخت يدتها الغاضبه : غدووووووووووووووووي ويهد ! تعالي هني أجوووف !!!
غادة تصرقعت ؛ أستدارت ليدتها وهي تقول برجىآ : بقول له شي ؛ تكفييييييييين
أم أبراهيم وهي تتعدىآ باب الصاله بخطوتين : تعالي ومرض ؛!! لاحقه الصبي لعند باب الحوش . . . لا روحي معاه بيتهم بعد
غادة بفرحه : واللللللللللللللله ! . . أرووووح ؟؟؟؟
أم أبراهيم وهي شوي وتزوع جبدها من الصراخ : تعآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلي هني أجوووف !
غادة تسمع صوت سيارة يوسف تعلن عن أنطلاقه لبيتهم قالت وهي مبوزه : أأأأأأأففف زين ؛!
فالسيارة عند يوسف
طلع جواله وطرش مسج لبدر
( أرجعت ؛ كانت عند آمها )

عند بدر ؛ كان فبيتهم نايم . . ويشاخر بعد . . .
وصل له صوت نغمة المسج ؛ أو المفروض تكون نغمة مسج
لكن اللي يسمعها يقول عرس !!!
بدر وهو يتقلب بفراشه بنكد : أوووووووه !
مد يده لجواله وخذاه بنوم
فتح المسج وهو شبه فاتح عينه
قراه بصعوبة
حك راسه بخمول وهو يقول : منهي ؟!!
غمض عينه من يديد بتعب ورجع فتحها وقرىآ المكتوب مره ثانية
وبعد أقل من ثانية أستوعب . . بخمول وهو يحك راسه بقوه : آهـآآآآآ ؛ غدوووي !!!! شبلاآني متنح
رجع الجوال مكانه وهو يتثاوب وناوي يكمل نومه ؛ مايمدي الجوال يترك يده ألا يوصله صوته وهو يصطدم برخام أرضية الغرفة ؛ دبت فيه الحياه فجأه وفز من سريره بسرعه , مد جسمه لتحت وشال جواله اللي أنرضخ رضخه محترمه . .
عقد ملامحه : لحوووووووووووووووول ! هذي خامس مره يطب فيها . . !! لا بالله تشلخ
رجع تسند على سريره وهو يثاوب بعمق ؛ جاف الساعه لقاها 8 وشوي . . تذكر الدوام وغثىآ الدوام
بدر وهو عاقد ملامحه بضجر : أوهووو ! ماني مدااوم اليوم . .
راح صوب لستت الأسامي وطلع أسم واحد من الشباب اللي يشتغلون معاه بنفس القسم
أول ماوصل له صوته من على الطرف الثاني ؛ قال له أنه مب مداوم اليوم بسبب ظروف عائلية ولو قدر يغطي عليه خل يغطي
تفهم الوضع رفيجه . . رغم أنه كان باين بصوته عدم الرضىآ والأقتناع . .
؛ جا بيتصل على يوسف ياخذ منه السالفه بالتفصيل لكنه تراجع
( لا جفته يصير خير ؛ )

مر الوقت هآدي بالبيت ؛ خاصه بعد ماأرتاحت القلوب . . .
وآبتدت الشمس تغرب معلنه بداية ليله يديده
كانت بالمطبخ أتصب لها عصير لما وصلها صوت يدتها تناديها باعلى صوتها من الصاله , خذت القلاص بسرعه وطلعت تركض فيه لصاله
تكتكت شوي على يدها
أم أبراهيم : تعالي ردي ع التلفون ؛!
غادة وهي تمسح بقايا العصير المتعلق بأناملها بجلابيتها : ليش أنا ارد !!
أم أبراهيم : بيت خالج عبدالله ؛ أكيد بيسألون عنج . .
غادة بحماس قعدت أحذى يدتها وحطت القلاص جدامها وردت بحماس : ألووووووووووووووووووووه ! . . . .
وصلتها صرخت ساره : أنتي وييييييييييييييينج فييييييييييييه !!!
غادة تطالع يدتها بعلامة أستفهام : أنا هني !؟؟؟
ساره : وينج أمس ؛! متنا متنا واحنا ندور عليج
غادة ضحكت بعفويه وهي تقول : هههههـ ؛ كنت عند أمي . . . ( ببتسامة عريضة ) خفتي علي ؟؟
ساره : لا ماخفت زين ؛ ( تزفر براحة ) صبيتي قلوبنا !! وبكل بساطه تقولين خفتي علي

تعالت ضحكات غادة على ساره اللي قاعده أتزفها ع الطرف الثاني ؛ بينما يدتها قاعده تتأملها شلون تتكلم بفرح
وهي تحاول تهدي بنت خالها اللي مولعه عليها . . جافتها أسكتت شوي كأنها تنطر حد وبعدها رجعت تكلمت بمرح أكبر
الظاهر أنه ساره عطت التلفون لآختها . . . .
مع مها ؛ زادت جرعات ضحكها الرنان . . وزاد مرحها العفوي
ورجعت سكتت من يديد . . . وتكلمت بنفس النبرة مع ساره اللي رجعت خذت السماعه
أول مره تنتبه أنها كبرت !!
ماعادت غادة البزر !
مررت نظرها عليها من شعرها المنفوش والقذله الواقفه كالعادة لحد جلابيتها الفضفاضه اللي تخفي تقاسيم جسمها باطرافها المتوسخه بسبب الزرع المبلل اللي تسقيه كل دقيقه . . !!
أنتهاءاً بريلها الباهته بسبب الغبار اللي تارس الحوش !!!!
( وينه أبوج يجي يجوف بنته اللي قاطها ولا هو بداري عنها ! يجوفج شلون كبرتي وصرتي مرررره ! )
سكرت التلفون ونقزت على يدتها : تكفييييييييييييييييييييين تكفيييييييييييييييين بروح يوم السبت بيت يدوووه ؛ تكفييييييييين !!!
بحركتها هذي قطعة تأملها ؛ لزقت بالطوفه من قوة نقزتها وقالت : ومن قال لج لا اللحين !!
غادة بفرح وهي تبتعد عنها : يعني بروووح ؟؟؟
أم أبراهيم : بتروحين ؛ بس نفس ماقلت لج شـ . .
غادة بسرعه : أعرف أعرف . . شيلتي ماتطيح من على راسي ؛ ووين مااجوف الحريم قاعدين أقعد . . . . !! والله والله مابسوي شي غلط
ام أبراهيم : ياخوفي ياغدووي ؛! هالمره مب يدج وعمج اللي بيرضونج !!! لا ! أنا اللي بذبحج لو رجعتي بسواد وي
غادة وهي تحط سبابتها جدام شفايفها بحلفان : والله والله والله والله والله مابخليج تعصبين ؛ بقعد شاطره بمكاني !!!
أم أبراهيم ببتسامة على هاللكنه الطفوليه : زيين ! بنجوف
غادة وهي تنقز عليها وتحظنها بقوه من يديد : فديييييييييييييييييييييييييييييييييييييتج !

السبت
نزلت من السياره بمود متعكر من سندارة عمها لها بالسياره وهو يتوعد ويهدد ويتحلف فيها ؛ أن فكرة مجرد تفكير تسوي شي يسود الوي مثل ذيج المره
ماراح يفجها من يده ألا سيارة الأسعاف . .
نزلها 6 المغرب وقال لها ع الـ 8 بيجيها
أنصدمت ؛ مايمديها تقعد مع البنات . . صرخ فيها بصرامه . .

( ثمان يعني ثمان ؛ ولو تتأخرين علي ثانيه . . لا تلومين ألا نفسج )

أول ماحطت ريلها بالحوش ؛ وصلها صوت صراخ اليهال وضحكهم . . .
تقدمت بالخطوات لداخل . . لمحتها وحده من خالاتها طالعتها بنظرة وعقدت ملامحها وهي داشه داخل بعد ماتحلطمت شوي
غادة وهي تلوي بوزها وتتقدم بالخطوات لعند باب الصاله : ماتعرف تسلم مالت عليها !
أول مادخلت الصاله أمتزجت ريحة البخور اللي تشرح الصدر مع انفاسها بالأضافة لريحة القهوة والهيل . . اللي أعتاد خشمها يشمهم ببيت يدتها حصة
وصلها صوت يدتها وهي تهلل وترحب فيها : هلا ؛ هلااااا وغلا ببنت بنتي الغاليه !! . . هلا بغااادة شيخة البنات
أتجهت صوبها ببتسامة عريضة وسلمت عليها ؛ قعدت أحذاها وهي تقول بعتب : زين ! زين جذي صبيتي قلبنا ذاك اليوم . . وين كنتي ؟؟
غادة بخجل : كنت عند أمي ؛ مادري انج بتخافين جذي
حصة بستغراب : أمج ؛! . . أي ام ؟؟
تداركت خالتها الموضوع وقالت : أمها فاطمة يا يمه شفيج نسيتي !!
حصة هزت راسها بتفهم : آآآآييييييـه ؛ قولي أمي فاطمة !! . . شلونج أنتي ؟ بخير
غادة هزت راسها بالأيجاب
حصة : الحمدالله ؛ الحمدالله !!! . . ( تقرب صوبها وتهمس بمداعبة ) خاشه لج تمر من اللي يحبه قلبج
فزت غادة بوناسه : صصصج ؟؟!!
حصة ضحكت لردة فعلها : أيه صج ؛ خشيته عن البزران !! كل شوي داشين المطبخ وماخذين منه . . لو أنج جايه الظهر جان أمنتي لج كيستين ثلاث
خالتها العودة : روحي المطبخ ؛ بتلاقينه أحذىآ المغسله
غادة قامت : اوكيه ؛ بجيكم الحين
راحت بسرعه لداخل المطبخ
بينما عين يدتها حصة اللي تناهز الـ 68 سنه تتبعها . .
تنهدت بالخفيف وهي تقول : نسخه عن آمها الله يرحمها ؛! كل ماكبرت كل مازاد شبهه فيها !
عم السكوت على الجميع على طاري أم غادة !
الخاله العوده : يمه ؛ ماتلاحظون ان غادة كبرت ! ليش ماتقولون لها الصج !؟؟؟
اليده حصه وهي تزفر بالخفيف : والصج شبيقدم وله شبيأخر اللحين ؛! هي مقتنعه انه أمها فاطمة . . وماظنتي تقدر تستوعب أنه طول هالسنين اللي عدتها أمها مب امها !! . . . البنت يا بنتي مب بكامل عقلها !!!! واللي تفهمينه أنتي ماراح تفهمه هي
الخاله : ومن قال أنها مب صاحيه ؛ هي كل اللي فيها آنها عايشه حياتها على نياتها !! قلبها أبيض وعقلها صافي من هموم هالأيام . . . !
نطت وحدهم من الخالات وكانت هي نفسها اللي جافتها غادة وهي داشه البيت : لا حبيبتي ؛ حبج لها مايغير الحقيقه !!! جوفي تصرفاتها وأنتي تعرفين ! البنت خالصه ؛ واكبر دليل اللي سوته بحفلة سعد ولد عبدالله !! شتبين دليل أكبر من هذا !!!!! عافانا الله بس ؛
أيدتها وحده ثانيه : وهي الصاجه ؛ اللي سوته غادة بحفلة سعد أكبر دليلاً على أنه عقلها ناقصص !! . .
اليده حصه بغضب : خلاص زين ؛ سكروا هالموضوع !!!! . . دامني قاعده وسطكم ماأبي أسمع هالحجي عنها ! كيفكم لا كنتوا بروحكم

كانت ماسكه المله وتاكل من التمر الموجود فيها بشراهه ؛ لحد ماسمعت صرخه وراها هزت كيانها
: غدوووووووووووووووووووووووي !
ألتفتت بسرعه من الخرعه ويدها للحين ماسكه التمره . . أستانست لما جافت عايشه : آيـآآ الدبـآآآآ ؛ بدل لا تجين تسلمين علينا , مندعسه بالمطبخ تزطيين
غادة وهي تبلع اللي بحلجها : يدوه قالت لي روحي أكلي التمر اللي بالمطبخ ؛ خاشته لي !!
عايشه وهي تفتح الثلاجه وتطلع غرشة ماي صغيره : زين أمشي , كلنا متيمعين فوق !!!
غادة : اجيبه معاي ؟؟
عايشه : أيه جيبيه ؛ سروي بتموت وتاكل . . كل شوي مطرشه حد من اليهال يجيب لها حبه ههههه يدوه مانعه أي وحده تقرب صوب هالمله !! اللحين بس عرفت ليششش
غادة ضحكت وهي تشيل المله وتطلع ورى عايشه ؛ مرت ع الصاله وعطت يدتها خبر أنها بتروح مع البنات فوق . . علشان لا تنطرها
لا يروح بالكم بعيد ؛!
بيت اليده مب طابقين ! ولا هو فله !! . .
البيت عباره عن بيت شعبي بسيط يتكون من طابق واحد بس
ويمعة البنات فوق السطح . . !

ركبوا الدري وفتحوا الباب . . جافوهم متيمعين ع الأرض المفروشه بزوليه مغبره يلعبون بته
ساره أول ماسمعت صوت صرير الباب ألتفتت ولمحت غادة داشه عليهم وهي مازالت بعبايتها وشيلتها : طآآآآآآآآآآآفج كنآآر من الزين !
غادة تحرها : عاادي ؛ أهم شي لحقت على التمر !!!
عايشه : يدوه خاشه التمر لها ترىآ هههههه
ساره بتمصلح وهي تزحم شوي : تعالي قعدي أحذآآآي ؛ أشتقت لج يالدبـآآآآآ . .
غادة بلعانه : ماأبي ؛ بقعد أحذىآ مهووي . . .
مها ببتسامة شاقه ويها : ياروووح مهوي وطوايفها أنتي ؛ تعالي تعالي . .
قعدت غادة أحذاها وحطت المله بحظنها . . ماوعت ألا مها ناطه فيها . . . تشيل أكبر كمية ممكنه
نقزت عليها غادة : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ هاتييييه
ساره وهي تهد البته : عليهـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ بنات ؛ سحبوا المله
نقزوا ثلاثتهم فوقها ساره وأمل ومها ألا ياخذون المله منها . . وعايشه ينقال لها تدافع عن غادة . . . . واقفه عند راسها وميته ضحك

دايماً الأجواء عندهم جذي ؛ ضحك وهبال وفرفشششه
لدرجة أنه الوقت يمر وهم مب حاسييييـن !!!!!
بعد دز و ضحك وصراخ ؛ هدىآ الجو . . . بعد مافشلت كل محاولات غادة بأنها تحافظ على غنيمتها
كل وحده سحبت اللي تقدر عليه ودعسته بحلجها بسرعه . . وعايشه كانت أولهم
لحد مافضت المله بحظن غادة ألا من تمرتين
أمل وهي مخنوقه تبي تضحك بس مب قادرة بسبت التمر اللي بحلجها تكلمت بصعوبة : جوفوا شكلها ؛ بتصيييييح
غادة بحواجب معقودة غاضبه : مابصيييييييييح !
ساره وهي تحاول تاكل التمر وتطلع الطعامه علشان لا تبلعها بالغلط وتغص فيها . . وتروح ضحية تمر !! : عآآدي عـآآدي ؛ كله ألا تمر ترى !!
غادة تطالع ملتها بتحسر وعصبيه خفيفه : هذي اخر شي !!
أمل : ووووي ماعليج ؛ فالميلس في !!!!!
غادة نقزت : واللللللللله ! خل نروح نجيبه
عايشه بطنازه : ها ها ها ها !ّ ضحكتيني وأنا ماأبي أضحك . . . حلاتج داشه عليهم الميلس بعز سوالفهم . . وبكل سخافه تقولين نبي تمر
مها بعيون دامعه : والله ماتحصلين عمرج ألا جواتي تتحذف عليج لين تطلعين بكرامتج هههههههههههههه
غادة تحط المله جدامها ع الأرض بغضب : أنتوا هاماآآآآآآآآآآآت . . ماخليتوا لي شي !!
ساره وهي تطل بالمله على التمرتين : آكو في ثنتين !!
غادة : شسوي فيهم ذولا ؟
ساره بنذاله وسخافه : ماتبينهم ؟ ( مدت يدها وسحبت الباقي وحذفتهم بحلجها المنتفخ من كثرة التمر اللي فيه ) راحوآ عليج
غادة بققت عيونها : يالعللللللللللللللللللللللللللللآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه !
نقزت عليها وكفختها تكفخ
وهي ماغير تضحك بصعوووبـه بصوت عااااالي . . . والبنات يحاولون يسحبون غادة من فوقها بدون فايدة
لحد ماتحول غضب غادة لـ أبتسامة عريضة على شكل ساره المخنوقه . . اللي مب عارفه شتسوي
تضحك وله تاكل اللي بحلجها . . وله شنو بالضبط

بعد هاللويه كلها ؛ رجع المكان هادي من يديد
وكل وحده بلعت اللي بحلجها على مهل , ورجعوا للبته !!
وبما أنه غادة ماتعرف تلعب أصلاً ؛ كانوا قاصين عليها وكل شوي مخسرينها
لحد مازهقت وقامت تاركتهم . . توجهت لسور السطح . . . وتسندت عليه طلت تحت بالحوش لقت اليهال للحين يتراكضون
جاتها ضربه خفيفه على كتفها من أمل اللي قالت : شتسوين ! أتقزين اخوي هااا
غادة طالعتها بنص عين : شدخل ! من زينه هالدب الخايس . .
أمل ضحكت : ههههههههه بقول له غدووي تقول عنك دببب وخايس
غادة : لآنه صج دب وخايس . . ( رجعت تطالع جدامها بالفراغ وتنهدت بدون قصد )
أمل : أوه أوه ؛ قمنا نتنهد بعد . . ( تدزها بكوعها بالخفيف ) لا يكووووووون غدوي !!!
غادة طالعتها بستغراب : لا يكون شنو ؟
أمل تغمز لها وبلهجة مصرية بحته : اللي بالي بالك يابت !
غادة عقدت ملامحها بعدم فهم
أمل بنذاله وصوت عالي للبنات : بنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت ألحقوووآ غدوووووي تحببببببببببب
غادة شب ويها وأنقزت من الكلمة , دفعتها بقوه وصرخت فيها : هيييييييييييييييييييييييييه !
أمل ماتت من الضحك : قالت لي أنها تحبببببببببب أحممممد أخوي
غادة أنطلقت منها صرخه حاده وضربتها بقوه : يالحماااااااااااااااااااارررررررررررررررررررررره عن الجذب
مها وهي تقوم وتتجه صوبهم : صصصصصصصج ؟؟ حركآت بعد !!
غادة ألتفتت على مها وقالت بعصبية : ششششدخل ماأحبه !! ( طالعت أمل بحقد ) يالخايسه !!!!
أمل بعبط : متىآ نجي نخطبج !؟؟؟
غادة دفعتها بشراسه : جبببببببببببب زين !
تحنقلت أمل وطاااحت . . بينما غادة تمت تطالعها بحقد قوي وهي تتنفس بسرعه
مها تلاشت ضحكتها لما جافت الغضب على وي غادة . . وراحت صوب أمل بخطوآت سريعه
وأقتربوا ساره وعايشه صوبهم
مها بستغراب : غدوي شفيج تتغشمر معاج !!
غادة بصرخه حاده متشبعه غضب : لا تتغشمر معاي جذي !! أنا ماأحب احمممممد !
ساره تمسكها بخفه : خلاص ماتحبينه ! شفيج عصبتي
غادة بوي منقلب أحمر ؛ غضب وأحراج بنفس الوقت : ماأحب جذي ! لا تتغشمرون معاي جذي زييييـن . . أنا ماأحب احممممد !!!!
أمل قامت وقفت من يديد وهي مصدومه قالت بقلق وتوتر خفيف : خلاص أسفه ؛ مادريت انج بتعصبين جذذذذذذذي . .
عايشه بصوت هامس لغادة اللي تطالع أمل بنظرات : غادة شفيج !
غادة طالعتها بعيون متروسه دموع وحواجب معقودة بغضضب عارم : أنا ماأحب احممممممممممممد !
ساره : خلاص سمعنا ؛ ندري ماتحبين أحمد
غادة : أذا وصل لهم هالكلام بيضربوني . . لا تقولون جذي
مها فهمت سبب غضب غادة القوي ! أقتربت منها وحظنتها بالخفيف : خلاص سوووري ماراح نعيدها
أمل وهي تبوس راس غادة : آآسسسسفه
غادة بهمس وهي تحاول تهدىآ : أ . . . أ وكيه !
الساعه 9 وصل عمها اللي ماتدري شفيه تأخر لهلـ حزه
نزلت مع البنات من السطح وسلمت على يدتها حصه اللي أصرت عليها تمرها السبت الجاي وماتقطع
فالحوش لمحت سعد يدش البيت وفيده كيس صغيرة ؛ الظاهر أنه توه جاي
ساره أول مالمحته صرخت علشان يسمعها : هني هنيييييي ! يدوه داخل تنطرك من العصصصصر
سعد جات عينه عليهم ؛ كانوا واقفين خمستهم أحذىآ بعض . . لكن بلمح البصر اختفوا ثنتين وبقوا خواته وغادة !
لآنهم ماكانوا متغطيات أصلاً
غادة أبتسمت أبتسامة عريضة لما جافته . . لكنها تذكرت اللي صار فالحفلة فكشرت وصدت !!!
أقترب منهم وقال موجه الكلام لغادة : السلام عليكم !! شلووونج غادة ؟
غادة زادت فالصد بطريقة طفولية
أبتسم أبتسامة حلوه وقال : أفهم أنج زعلانه !!
غادة طالعته بنظرة عتب : ليشششش دزيتني ذاك اليوووووم !! تدري أنهم طقوني بسبتك !!!!
أنحرج سعد من هالسالفة اللي تقولها غادة بكل بساطة ولا كأنها شي يفشششل !
سعد يغير السالفة : المهم شلووونج ؟؟
غادة : مب أبخييير زيييين !! ولا أتم واقف وايد لآني مابسألك شلونك !!!!
ساره ضحكت وهي تقول : ههههههه ينقال لج تعاقبينه اللحين !!
غادة : أيييييييه . . مع السلامة
سعد وهو يلحقها بنظره : وين رايحه !؟؟؟؟؟؟؟؟
غادة : بروح بيتناااا عند الناس اللي ماتدز ولا تخلي الناس الثانيه يطقوني بسبتهم
سعد أتسعت أبتسامته وقال : ماتبين هديتج !؟؟؟؟
غادة مازالت تبتعد عنهم : ما بيهـآآآآآآآ !!
سعد : جبتهـآآ !
غادة توقفت لما سمعت ( جبتها ) أستدارت وطالعته : جذآآآآب ! كل مره تقول جبتها وجبتها وماتجيب شي !!!! كله تجيب عطر وسلاسل وخرابييييييط !
سعد : لا هالمره جبتها !!!
غادة تتخصر : وينها ؟!
سعد يرفع لها الكيس : كاهي !!!
غادة طالعته بشك ! ؛ أقتربت وخذت الكيس وهي تقول : أجووف
فتحت الكيس ولقت كرتون صغير داخل ؛ فتحته وطلعت هي !! الهدية اللي دايماً كانت تحن عليها !!!!!
بلورة زجاجيه . . فيها مدينه صغيره رائعة وثلج ينزل كل ما تنهز . .
تركت الكيس والكرتون اللي طاحوا بالارض وأبتسمت أبتسامة عريضة : آلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ! حلوووه !! أحلىآ من اللي فالمجلة ذيج
سعد أبتسم : علشان تعرفين أني مب جذااااب
غادة طالعته ببتسامة : مشكووووور !!
سعد : العفو !
غادة رجعت طالعتها بوناسة
ساره وهي تشيل الكيس من ع الأرض وتمدها لها : حطيها داخل وفبيتكم جوفيها . . عمج ينطرج برىآ وله نسيتي !!
غادة تذكرت عمها اللي واقف ينطرها برىآ , رجعت كل شي بالكيس بسرعه وقالت : أووووكيه ؛ بروح أنا اللحين . . يلا باااي

زادت سرعتها اللي صارت أقرب لركض وطلعت من باب البيت
بينما سعد وساره مازالوا واقفين يتبعونها بعيونهم اللي وصلتها لباب الحوش وتلاشت بعده !!
ساره وهي تلف على أخوها : ماجبت هديه هااا !!!؟
سعد طالعها ببتسامة عريضة بدون مايرد
طافها ودش دااخل بينما هي مازالت واقفه تراقبه : والله مايندرىآ شتحت راسسسك ياسعووود !!!؟

ركبت أحذاه بسرعه ببتسامه عريضة وسكرت الباب
سمعته تكلم بلهجه غريبه : تو ا ا . . الـ ـناس ! جان رقدتـ ـ ـي داخل !!
غادة طالعته وقالت وهي تحظن الكيس لصدرها ببتسامة : كنت أسلم على البنات . .
مارد عليها اللهم ساق وهو ساكت
طول الطريج وهي حاسه في شي غلللط ! ؛ سواقت عمها مب طبيعيه . . وايد يتمايل فالطريج . . . وكذا مره كان بيدعم بس الله ستر
وبين كل فترة والثانية ؛ يلتفت عليها يطالعها بنظرات غريبه ويرجع يطالع الطريج جدامه
عكر عليها فرحتها بالهدية اللي زادت بالضغط عليه لصدرها وزحمت شوي لحد ما لصقت بالباب . . .
غادة بغرابة وصوت خافت متوتر : عمي شفيك ؟؟؟
عبدالرحمن بدون مايطالعها : أ أ . . أكـ . . ـلي تبن ! ماأ . . بي أسمع صـ ـوتج !
غادة خافت ؛
( يمكن درىآ أني كلمت سعد ؟ من جذي عصب !!! . . )
وقفوآ عند أشارة قريبه من بيتهم ؛ رجع ألتفت عليها طالعها بتفحص . . من شيلتها اللي على راسها لحد صبع ريولها
أول ماولعت الخضرآ رجع حرك من يديد . .
ماوصلوا ألا قريب الـ 10
صف سيارته بالبيت ؛ جات بتنزل لكنه مسكها بقوه من معصمها . . .
طالعته بخوف تترجم على ويها : هـآ !؟
عبدالرحمن : جـ يبي لي ماي ! لغرفتي !!!
غادة بنبض يتسارع قالت : زييـ يـن !

تركها ونزلت تركض لداخل البيت من الخوف . . .
بينما هو سكر باب سيارته بقوة ؛ وتقدم لداخل البيت وهو يتخبط بمشيه الغير طبيعي !
واللي واضح من النظره الأولى أنه . . . . . . فاقد !

 الرقصة الخامسة .

لم تكن ذئباً معي مطلقاً
ولكنك تركتني لذئاب الطريق

شتات

صوت ضربات مبعثرة على باب غرفتها المقفول وهي واقفة بنص الغرفة عينها مركزه على الباب بخوف
تسمعه ينادي عليها بصوت بث فقلبها الرعب ؛ ويأمرها تطلع !
ولما ما يحصل رد ! , يزيد بالطق وتكثر كلمات السب البذيئة اللي يتلفظ فيها بحقها ..
وهي داآخل مب عارفه شتسوي ! تمت أدور على نفسها . . أدّور على شي ! بس ماتدري شنو هالشي أو بشنو راح يفيدها
رجعت خصلات شعرها لورى برعب !!
وهي مازالت تسمع صوته الخاثر اللي الكلمات تطلع من جوفه بعد سنه من الشششد فيها !!
ضربات قلبها تزداد ؛ تحسها صارت مسموعه للفريج كله . . لا لا ! مب للفريج . . ألا الدوحه كلها قامت تسمع نبضات قلبها المجنونة
سمعته صرخ بحده عند باب غرفتها يأمرها للمره الألف أنها تفتح الباب
فحطت يدها على حلجها بسرعة وكأنها بهلـ حركة راح تخنق شهقه عاليه كانت بتتمرد عليها وبتفلت من جوفها من زود الخرعة
تذكرت الليت !
آيه الليت !!!
محد راح ينقذها غيره !!
محد راح يحميها فاللحظة غيره !!!!
ومحد راح يحسسها بالأمان غيره !
أتجهت صوب الليت بخطوات حذرة خايفه مرتبكة ؛ وكأنها أول ماتوصل لزر الليت اللي أحذىآ باب الغرفة بالضبط
راح يقتحم عمها عليها الغرفة من مكان معين !
يمكن يكسر الباب . .
وله يفتحه ويدش !!
يمكن هي من الأساس ماقفلته عدل
وتهيأ لها من الخوف أنها قفلته !؟


تحايلت على نفسها وغصبت عمرها على التقدم بالخطوآت تجاهه الليت . .
لحد ماوصلت سبابتها لزر . . . . . وبكبسة وحده تراكض الظلام حولها وأنعدمت الرؤيا عندها . . تماماً !!!!!










يحس يده أتعبت من كثر الطق ؛ طلبها ماي لكنها راحت ولا ردت !! فأضطر يجيها لحد غرفتها علشان تطلع وتجي معاه بالزين لغرفته رضت وله أنرضت
تم يصارخ فيها ويحثها أنها تطلع لكنها مطنشته وماترد !!
توعد فيها ؛ وتحلف بها . . وكل كلمة سب عرفها بقاموسه نطقها !!! على آمل تهزها وتهز عنادها هذا وتخليها تطلع بالغصب . . . لكن بدون فايدة
حس بحد مسكه من معصمة بقوه وفره , فصار مجابل وي أبوه
اللي قال بغضب : شتسوي هني ؟؟؟
عبدالرحمن وهو بالغصب صالب طوله : قـ ـ . . ـآيل حق هالـ ( . . ) تجـ ـ ـيب لي قـ . .ـلاص مـ . . ـ ـ ـآي وهي تـ عـ ـ آند !!
أزداد أنعقاد ملامح أبوه وصكه ذاك الكف اللي دمر أخر قوه كانت مساعدته على الوقوف : آيـآآآآآآآآآآآ الهيسسسسسس !! جاايني البيت سكرآآن !!!!
عبدالرحمن وهو طايح ع الأرض قال وهو مازال على وضعه : شـ ـ ـ شنو سـكرآ ـ ـ ن ! أنـ ـ ـأ بس تـ . . . عـبـ . .ـآن شوي
بو أبراهيم وهو يتقدم كم خطوة صوبه ويحاول يرفعه بصعوبة بسبب ثقل جسم عبدالرحمن والضعف بجسمه هو بسبب كبر السن : قووووووم ! قووووم لا بركتن فيك من ولللللللد !!
عبدالرحمن وهو يحاول يوقف بصعوبة بعد ماتمسك بالطوفة : زييـ ـ. . ـن زيـ . . ـن بقوم . . زنـ. . ـطـتني !
بو أبراهيم وهو مازال يحاول يوقفه : عسآآآآآآآآآآك للموت يامسود الوي !!
عبدالرحمن بعد مانجح بأنه يوقف ومازال مسند جسمه بتعب على الطوفة قال بشبح أبتسامة وهو مغمض عينه : هه ! تعال معاي عيل !!!
بو أبراهيم كان على وشك يسدد له كف ثاني ؛ لكنه راح يتوهق به لو طاح . . أمسكه من ذراعه بقوه وأسحبه معاه : أأمشششششش ! أأمشششششش
عبدالرحمن وهو تارك جسمه بقيادة أبوه : و .. وين ! مـ ـ ـ ـ..ـوديني !!

مشى فيه لحد باب الصاله وحذفه برىآ لدرجة انه بعد كم خطوة طاح من فوق الدري الصغير اللي يتكون من 3 أعتبات وتم يتألم بالخفيف
بو أبراهيم بغضب : بيتي ماتدشه وأنت بهلـ حاله سامع !!!
عطاه نظرات شرارية غاضبه وسكر الباب وراه بقوة وهو يقفله قفلتين
سمع صوت أم أبراهيم اللي كانت نايمة وقامت على الضجه : أشـ . . شصآير ؟
بو أبراهيم : الهيسسسس ولدج داش بيتي سكران ؛ ولاحق غادة لغرفتها
أم أبراهيم بعد ماطآر النوم اللي كان براسها قالت بصدمة : وشوووووو !!!! لا يكون ..
بو أبراهيم قال بسرعه : أستغفر الله أستغفرر الله ! لا ما تجرأ الخسيس ولدج يسوي شي !! كانت قافله عليها غرفتها . .
أم أبراهيم وهي تتجه لداخل : لا بالله ضرب آخر فيوز براسها من الخوف . .

أقتربت من غرفتها وقربت تطق الباب لولا أنها سمعت صوت غادة تتكلم مع حد !
عقدت ملامحها بستغراب !!
تحاجي من هذي ؟؟ ))
طقت الباب عليها بسرعه : غاادة !
أنكتم صوتها مره وحده . .
أم أبراهيم : غـآآآدة ؛! أنا يدتج فتحي الباب . .
ماحصلت جواب . .
زادت بالضرب على الباب وهي تنادي بأسمها , وصلها صوت ريلها اللي وقف وراها وسألها بستغراب : شبلاها ؟
أم أبراهيم : مادري بها ! ماترد علي ؟؟؟ .. سمعتها تحاجي حد !! بس مادري منهو ؟؟
أبعدها بو أبراهيم وناب عنها فالطق على باب غرفة حفيدته
ضربات عده وسمعوا صوت المفتاح يدور داخل الباب وينفتح شوي شوي على يد غادة
أم أبراهيم بعد ما لفح ويها الظلام اللي مخيم على الغرفة قالت : شبلاج ماتردين علينا ؟ . . وليش قاعده بالظلمة ؟
تقدمت كم خطوة وشغلت الليت وهي تكمل سلسلة الأسئلة : من كنتي تحاجين !!
خذت غادة جوله خفيفه بعيونها على الغرفة بحرص ورجعت طالعت يدتها وقالت بكل بساطة : محد !
بو أبراهيم بملامح معقودة بغرابة : ها ؟ توها يدتج سامعتج تتحجين !!
غادة طالعت يدتها ورجعت طالعت يدها : ماحاجيت حد !
بو أبراهيم طالعها بنظرة حاده مليانه ريبه : غااادة !
غادة بنظرة بريئة قالت : ماحاجيت حد !!!
أم أبراهيم : شكان يبي منج عمج ؟
بو أبراهيم : سوا لج شي ؟
غادة حست بنبضات قلبها تتسارع بطريقة مب طبيعية وقالت وهي تقرب يدها ناحية قلبها : كان يتكلم مادري شلون فالسياره , ومايسوق عدل . . كان يطالعني بنظرات تخرع . . . قال لي أجيب له ماي مايبت له . . . . . . خفت ! جيت غرفتي وقفلت علي الباب . . تم يهاوشني بس مافتحت . . .
أم أبراهيم بعد ماأرتاح قلبها ؛ قربتها من صدرها وقالت بأمر ممتزج بحنيه خفيه : أيه ! لا حسيتيه مب طبيعي على طول دخلي غرفتج وقفلي عليج الباب !! ولا تفتحين له كلشششش . . . لو شيسوي
غادة وهي راسها على كتف يدتها ؛ هزته بالأيجاب
بينما بو أبراهيم يطالعها بنظرات مليانه ريبه وشك !
( من كانت تحاجي ؟ ؛ مو معقولة أم أبراهيم كبرت وخرفت علشان تهلوس !!! . . . . والله مايندرىآ شتحت راسج ياغادة ! )


اليوم التالي
منسدحه على فراشها وبيدها البلوره ؛ سرحانه فيها وبالعالم الثلجي اللي داخلها . . وكل شوي تهزها بقوه علشان تثير هالحبيبات البيضة وتزيد كميتها
أطلقت تنهيدة خفيفه وهي سرحانه فهلـ عالم الرآئع
أبتسمت لما تذكرت جملته اللي عمرها مانستها
( أمووت بالثلللللج ؛ ولو علي مارجعت الدوحه !! ياحلات باريس بس )
ميلت راسها على جنب وهي مازالت سرحانه بهلـ بلورة
هالجملة رغم قدمها ! وعمرها اللي يرجع لـ 7 سنين ورىآ ؛ ألا أنها مازالت تذكرها عدل . . . وكأنه صاحبها للحين يهمس بكلماتها بأذنها
حبت الثلج بس لآنه يحبه !
ومن ذاك اليوم , وهي كل ماجافت سعد حنت عليه يجيب لها ثلج من هناك . .
كان يسألها ليش !
فتجاوبه بكل بساطه وبرائة ( أحبه ! )
كان يستغرب ؛ وبشدة بعد . . . متىآ جافته علشان تحبه ؟!!
كانت تجاوب تسائله هذا بالمجلة المهتريه اللي ترفعها بويهه وتأشر على الثلج الموجود بوحده من الأعلانات وبكل عفوية تقول
( أبي مثل هذا , لا تجيب لي غييييييررر )
يبتسم على برائتها ! ويهز لها راسه بالأيجاب
وكل مره يجي فيها الدوحه . . تسأله عن هديتها . . . . وهو بكل بساطة يصدمها لما يقول لها انه ماجابها للحين !!!
ويعطيها بدل الثلج ؛ سلاسل . . دباديب . . أو عطور !!
رغم أنها ترفضهم بغضب . . ألا أنها ترضخ بالأخير وتاخذهم بعد ماتلمح نظرة الأحراج أعتلت عينه

وآمس ؛ فاجأها بها !! أخيراً رفق بحالها وجاب معاه هالثلج اللي أغرمت فيه بس لآنه يوسف يحبه
قعدت على حيلها بخفه وقالت وهي تمرر سبابتها على هالبلوره الزجاجية برفق وتهمس بصوت خافت : متى يجي الخميس !؟

أنقطع حبل أفكارها على صوت ضرب قوي على باب الصاله ؛ ومزعج بعد . .
عقدت ملامحها وحطت البلوره أحذاها على الفراش وهي قايمه وطالعه من غرفتها بسرعه تجوف شسالفة
توقفت خطواتها بالصاله لما جافت يدتها تدير مفتاح باب الصاله وهي تقول بعصبية : زييييييييييين زيييين ؛ فضحتنا !!
أول مافتحت الباب أندفع عمها داخل الصاله بغضب . .
بينما خطواتها أندفعت للورى بسرعه بخوف مجنون ونبضات قلب أرتفع معدل ضربه عن الحد الطبيعي
عبدالرحمن وهو يزئر بوي أمه : شهالحركه الخايسه هذي بعد !! ليش حاذفيني بالحووووووش . . ؟
أم ابراهيم بملامح معقودة : والله أسئل نفسك شمهبب علشان يقطك أبوك بالحوش !!! عنبو دارك داش البيت سكران ! ولاحق هالمسكينه لدارها
عبدالرحمن بملامح معقودة وصرخه حاده : حتى لو !! مب على كيفكم تحذفوني بالحووووش ! باب الحوش العود على طول مشررررع !! شيقولون عني الناس وأنا نايم جدام الدري . . . لو حد دخل وجافني بهلـ منظررررررر الخايس ! ماتخافون على سمعتكم . . ومن كلام الناس
إم أبراهيم : وأنت خليت فيها سمعه وكلام ناسس !! كل اللي بالفريج من صغيرهم لين كبيرهم عارفين بسواد ويهك !!!! مب محتاجين يجوفونك علشان يقنعون !!! ياما وياما جافوك وشبعوا من شوفك بعد . . . . . . . .
عبدالرحمن بسرعه : زيييين زييين خلاص سكتي ! بترجع تفتح لي نفس الأسطوااااااااااانه الزفته من يديد . . وينه الشيييبه !!
أم أبراهيم عقدت ملامحها : حسن ألفاظ بالأول وجوف من هذا اللي تتكلم عنه !!!!!!
عبدالرحمن : يوووووووووووه ! وينه ؟ أخلصي علي !
أم أبراهيم : بالدوام أكيد !!! عبالك بطالي مثلك
عبدالرحمن : اللي بعمره من زمااااان متقاعدين !! . . ( يغير الموضوع بسرعه ) المهم المهم . . ( يحك راسه بخمول وملامح معقودة ) أنا بروح داري أنام . . . . ولا رجع لي كلام ثاني معاه !!! ماصارت حاله ذي

تعداها وهو مركز نظرة على اللي لازقه بالطوفة جدامه ؛ صكها بنظرات كره من فوق لتحت وتعداها هي الثانية لدااخل ؛ متجه لغرفته بعد ماضرب كتفه بكتفها بقوه
أستدارت وراها تتبعه بنظراتها بخوف . . .
ماتدري شهلـ خوف اللي تضاعف بقلبها من ناحيته
بس الإكيد ؛ أن من يوم الحفله وهي تخافه !! وأمس صراخه وضربه القوي على باب غرفتها زاد خوفها
وكملها اليوم بنظرات حست وده يشلع بها قلبها من الكره القوي اللي لمحته بها
سمعت يدتها تتمتم بدعاء مسموع : حسبي الله ونعم الوكيل بس !!
غادة وهي ترجع تطالع يدتها بنظرة تسائل : يدوه ؛ . . . شفيه ؟!
إم أبراهيم بختصار : مب صاحي ! . . شبيكون فيه مثلاً ؟
تعدتها هي الثانيه وخلتها واقفه بروحها بالصاله
عقدت ملامحها بعدم فهم !
( شنو يعني مب صاحي !!
يعني مينون ؟؟؟
يعني قصدها أنه عمي مثلي !؟ )

ع الساعه ثمان بالضبط ؛ كانت خطواته تتجول داخل ممرات المستشفى . . اليوم أول يوم دوام له !
يحس أنهم ردوا عليه بسرعة ؛ رغم أنه توقع العكس !!
توقع يتنقع أسبوعين ثلاث ع الأقل . . لكن خاب ظنه
ومن عرف السبب بطل العجب على قولتهم
أبوه كانت له يد فهلـ سالفة , كلم معارفه اللي لهم صلة بمدير المستشفى ؛ وبالواسطه وافقوا عليه بهلـ سرعه وأخروا غيره !!!!
يحس تدخل أبوه الزايد أبتدىآ يخنقه !
حاس أنه مب قادر يعتمد على روحه بشي , كل ما قال لنفسه راح اإبني نفسي بنفسي . . لقىآ أبوه ناط له
وده يكلمه ! يفهمه أنه كبير اللحين وقادر يعتمد على نفسه ويمشي أموره بنفسه
لكنه متأكد أنه لو كلمه راح يضايقه ؛ خاصه وهو طاير فيه لسما من الفرحه . . وكل شي وآإي شي يحس أنه قادر يسويه سواه بدون لا يرجع لولده
كان ومازال من معارضين ربع الواسطه ! وماتوقع بيوم يشتغل بواسطه !!!
لكن مابيده شي اللحين , اللي صار صار ! وهو اللحين دكتور هني وملزوم يجوف شغله ويطبق كل اللي تعلمه وأكتسبه بهلـ فترة الطويلة بلندن
على آمل أنه أبوه مايتدخل حتى بهلـ شغله !
كأول يوم كان الوضع أوكيه والشغل خفيف . . اللهم أجتماع بالدكاتره اليداد . . عرفوهم بهلـ أجتماع البسيط على أقسام المستشفى
وكلن راح للقسم التابع له !!
وسعد كان فـ قسم الباطنيه بما أنه هذا تخصصه . .
عرفوه على شغله واللي المفروض يسويه !!! وهو ينصت بكل تركيز . .
كأول يوم كان كل شي تمام التمام
وأن شالله يستمر هالوضع على طول ؛ ومايكون فترة وتزول
كانوا معاه من الدكاتره اليداد ثلاث . . واحد يحسه طول الوقت نافخ نفسه ورافع خشمه لفوق شوي ويطق بالسقف , جنه مب مصدق أنه دكتور
والثاني . . طول الوقت يحك راسه بتوتر ؛ ويوزع أبتسامات ع الفاضي والمليان رغم أنه مافي على وي واحد من اللي حوله ولا حتى ربع أبتسامة
بس الربكه اللي هو فيها مخليته مبتسم طول الوقت ويتعرق لا أرادياً . . حتى لون ويهه منقلب أحمر رغم أنه الجو زين مب حااااار !
أما الثالث كان واقف بثبات ويسمع بثقه . . وكل ماتوجه الكلام له أرتسمت شبح ابتسامه على ويهه ممتزجه بجديه وجاوب بكل ثقة

هذا كان أنطباعه هو عنهم !
ومايدري شنو أنطباعهم هم عنه !!!
يلا ! الأيام جايه . . ومب مستعيل يتعرف عليهم عدل !!!
أو حتى يحكم عليهم من شكلهم !!
مع الأيام أكيد في صور راح تتغير ! أو ترسخ أكثثثر وأكثر

كان واقف بـ كافتيريا المستشفى ينتظر كوب النسكافيه اللي طلبه يوصل ؛ لما وقف أحذاه بدون لا أحم ولا دستور وقال : عيل أنت د. سعد الـ (....)
ألتفت عليه سعد بستغراب , كان المغرور اللي من نفس دفعته . . جاوبه : أيه أنا د. سعد !!
طالعه ورسم أبتسامة على جنب متشبعه غرور ؛ صد عنه وطالع جدامه وهو يقول : معاك د. فيصل الـ ( ... ) ولد صاحب المستشفى
كأول حوار ! ماأرتاح له ولا لنبرته كلششششششش
جاوبه وهو يطالع جدامه : تشرفت بمعرفتك !
مد أيده وأخذ كوبه اللي وصل أخيراً وبصوت هادي قال : عن أذنك
ومشىآ مبتعد عنه
لكن هيهات !
لحقه وهو يقول : وين وين ! ماتكلمنا !!
طالعه سعد بستغراب ( شيبي هذا !؟ )
فيصل وهو يدخل يده فـ البالطو الأبيض : سمعت أنك دارس فلندن !!
سعد : ايه نعم !
فيصل : هه ! عبالي أنا الوحيد فهلـ دفعه اللي دارس برىآ !!! آثاري طلع لي منافس !
سعد طالعه بنظرة مالها آي معنىآ واضح وصد عنه
فيصل : قبلوك بالواسطه ؟؟
سعد توقفت خطواته فجأه . . : هلا ؟
فيصل بعد ماوقف هو الثاني : أقول لك قبلوك بالواسطه ؟؟؟؟
سعد زفر بالخفيف وقال بأحترام : وبشنو يهمك هالشي ؟!
فيصل بحاجب مرفوع وكمية غرور تحر : لا بس . . تدري ! أغلب اللي يدشون بواسطه مايعمرون ( غمز له )
سعد بثقه عاليه تفصل بينها وبين الغرور شعره : أن شالله هالشي ماراح يأثر على المستوى اللي جيت فيه ! وسواء بواسطه وله بدون واسطه ! أهم شي أكون مخلص بشغلي !!! صح وله ؟؟
فيصل وهو يهز راسه بأعجاب ملفق : جميل جميل ! . . كلام مصفصف بعد !!!
سعد بعد ماحس أنه مابيقدر يجاريه زياده قال : في شي بعد د . فيصل ؟ ! مضطر أروح اللحين
فيصل يتكتف : ماعندك شغل !! وين بتروح يعني !!!! . . خلك ؛ ( بخبث قدر يستطعمه من نبرة صوته ) ودي أتعرف عليك أكثثثررر . . . . تدري ! ماأقدر أتفاهم مع اللي فدفعتنا !!! كلهم مستوىآ تفكيرهم أقل مني بوايد وثقافتهم محدوده !!!
سعد بعد ماألقى نظرة خاطفه على ساعة يده : أن شالله وقت ثاني ؛ تشرفت بمعرفتك ! . . عن أذنك
آبتعد عنه بخطوات ثابته ؛ تارك صداها يرن بأذن فيصل
اللي قال وهو يتبع سعد بنظرة بصوت هامس : وأنا أكثررر يا سعد ! لي الشرررف أكيد

بعد الغدىآ ؛ وأول ماخفت حرارة الشمس شوي . .
طلعت للحوش وقعدت على الدري وهي بيدها الحب كعادتها . . تمت تنطرهم يجون !! نثرت شوي على الأرض وبعد دقايق بسيطه تجمعوا كم واحد فيهم جدامها يلتهمون بنهم !!!!!
تحب منظرهم بهلـ شكل !! سندت ذقنها فراحت يدها وتمت تتأمل هالمشهد بصمت . . .
وتسرح لبعيد بأفكارها وتخيلاتها . . اللي تبدأ ولا تنتهي !!
لمحت شخص دخل بسرعه من باب الحوش وآختفى ورى سيارة عمها
عقدت ملامحها !!
ركزت نظرها بنفس الإتجاه تنطر هالشخص يطلع ! لكن طال أنتظارها
رجعت للحمام اللي مازالوا مستغرقين بالأكل . . وحاولت تندمج معاهم !!
لولا أنه طيف الشخص اللي لمحته . . حست به طلع من ورى السياره لـ ورى البيت !!!
قامت وقفت على حيلها بسرعه !!
شسالفه ؟؟؟؟ ) )
تحركت متجهه لورىآ البيت . . وبعد خطوات واسعه . . وصلت
كان المكان هادي ! مايثير أي شبهه
لكنها متأكده أنها لمحت شخص دخل هني ؛!!
كانت الأغراض متكدسه على بعضها . . سياكل قديمة !! وبطابط مغبره . .
وكم كرسي محذوفين هني . . متشققين !! والفضل يرجع للقطاوه !!!!
أستجمعت قواها وقالت بثقه مزيفه : تراني جفتك !!
هدوء قاتل مغلف المكان !!!!
عقدت ملامحها وقالت بحده : أأأأطلللع !؟
نفس الحاله ؛
سمعت حركه وراها بالقرب من الكراسي
ألتفتت بسرعه ؛ ورصت عيونها تنطره يطلع !! لكنه ماطلع ! اللهم أستمر بالتحرك
أقتربت بسرعه صوب الكرسي وقعدت عليه وطلت وراه !!!
وأنصدمت لما جافت عكس اللي توقعته ؛ قطوة منسدحه فوق هالأرضيه المغبره من قلب ومتجمعين حول بطنها 5 قطاوه صغار . . .
نست الشخص !!
وسنينه بعد
أبتسمت بحب وقالت بصوت هامس : اللآآآآآآآآآآآآه !!!
مدت يدها بأتجاه القطوه اللي غمضت عينها على بالها بتنطق . . ومررت يدها على راسها بلطف
ألقت نظره على عيالها الصغار وقالت بحب : أيننون !!! . .
أرتكزت على الكرسي وهي تقول بأصرار : مالي شغل أبيهم !!!!!!
تركت المكان وآتجهت لداخل البيت ؛ أنعطفت بتجاه المطبخ . . فتحت الكبت وطلعت كيس فاضيه . .
علشان تحط داخلها القطوه وعيالها

لكنها أول مارجعت لورىآ البيت وطلت ورى الكرسي ؛ مالقت لهم أي أثر !!
غادة بتحطم : ييييييييييه ! وين راحوآآ !؟؟؟؟
رجعت سمعت حركة مشابهه لصوت اللي سمعته أول مره ؛ لكن هالمره كان جاي من ورىآ البطابط !
ألتفتت بسرعه بتجاه مصدر الصوت ؛
غادة بهمس وأمتعاض : شهلـ عبط !؟
توها بتقوم وبتتجه صوب البطابط ألا يداهمها صوت يديد من وراها !!
: شتسوييين هني ؟؟؟
ألتفتت بسرعه لصاحب الصوت ؛ أنقبض قلبها منه وبان الرعب على ويها
عبدالرحمن بملامح معقودة : ردي ؟؟!
غادة وهي متخرعه ومتوتره ومب عارفه شتقول : مـ ـ مـا أسوي شي !!!!
عبدالرحمن بحده وغضب : وتجذبيييييييييين بعد !!!
غادة بضعف : والله ماسويت شي !!
عبدالرحمن : جايفج بعيني وأنتي تدخلين المطبخ وتطلعين بكيس !!؟ تحجي أجوووف !
غادة تأشر ناحية البطابط : فـ ـ ـ في ! قطاوه هناك . . أبيـ ـ ـ يهم . . و . . ! . . جفت حد دش هني مادري منهو !؟؟؟
حست من ملامحه اللي أحتدت أنه ماأقتنع بكلامها : أنا قاعد أطالعج من طلعتي للحوش !!!! ماجفت لا حد دش ولا حد طلع ! . . ( يأشر لها بصبعه بتهديد ) جوفي غدوووي !! يا تقولين الصج وشقاعده تسوين هني ! يا واللللله لا تلومين ألا نفسج
غادة عقدت ملامحها بغضب رغم أنه الخوف مازال محتل الجزء الأكبر منها : أنتآآ ليش ماتصدقني !!
عبدالرحمن : لآنج جذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبه !
غادة بسرعه : أنآآآ مب جذآآآآآآآبه !!
تقوم توقف بسرعه : أنا جيت حق القطاوه . . حتى جوف أذا مب مصدقني ( راحت صوب البطابط وطلت وراهم وهي تقول بحماس ) كـآآ . . . . . . هم !! ( أنصدمت لما مالقت شي . . )
غادة بأندهاش : والله أني سمعت حركتهم هني . . واللله
قعدت تتعافر مع البطابط تحاول تزحمهم علشان تطل تحتهم وتثبت له صدق كلامها
لكنها ماوعت به ألا وهو ماسكها من شعرها وساحبها من بين البطابط بالقو : علشان تعرفين أنج جذآآآآبببببه !!
غادة بصرااخ : مب جذااابه . .
فلتت من يده بسرعه وراحت طيران تركض دااخل ؛ لآنه واااضح و وضوح الشمس أنه مشتهي يطق !!
دخلت الصاله بسرعه وسيده اندعست ورىآ يدتها
أم أبراهيم بخرعه بعد ماكان فنيال القهوه على وشك ينكت بحظنها : هووو ! شبلااااااااااااااااااج ؟؟
غادة بخوف : يبي يضربني ؛ متسبب !!!!
اأم أبراهيم بستغراب : منهوووو ؟؟؟؟
غادة : عمييي !
أم أبراهيم : يضربج ؟ وشوله يضربج ؟!!!! اكيد مسويه بلوه وله ماراح يمد يده مني والطريج !!!!
غادة : والله ماسويت شيييييي . . هو بس جذي كل مايجوفني يا يهاوشني يا يطقني . . مادري ليشش يسوي لي جذي
مايمدي أم أبراهيم تتكلم ألا عبدالرحمن مقتحم الصاله
غادة أندعست ورى يدتها زياده : جووووووووفيه جوووفيه !!
عبدالرحمن وهو يضغط على يده بقوه ؛ وجه الكلام لأمه : مخليتها تسرح وتمرح بالحوش وأنتي قاعده هني وياغافلين لكم الله
أم أبراهيم : أشسوت اللحين ؟ كل مره هذي قعدتها بالحوش ! شاليديد ؟؟؟
عبدالرحمن : سأليها شقاعده تسوي ورىآ البييييت !!؟ ماتدري يعني أنه غرفة ولد الجيران تطل علييييه !!
غادة بققت عيونها : ششششششششششششششدخخخخل ! . . أنا رحت حق القطاوه مب حق ولد الجيرآآن ؛؟؟!! . . وبعدين ( تهمس بأذن يدتها ) في حد ورى البيت مادري منهو
أعتفست خريطة وي يدتها : وشهو ؟! . .
غادة ترجع شعرها بسرعه لورىآ وتكمل بحماس : آي والله جفت حد راح ورىآ البيت !! بس مادري منهو . . حتى مالحقت أجوفه !!!! كان يركض بسررررعه جي
عبدالرحمن بسرعه : لا تقعدين تطلعين صواريخ !!! آذا مشت على آمي ماراح تمشي علي . . عارفج وعارف سوالفج عدل
أم أبراهيم تسكته : اسكت آسكت خلها تكمل حجيها ! بالله طلع فيه حد ورى البيت صج ؟؟؟
عبدالرحمن : لا مافي حدددد !! من زود الكنوز المنثره ورىآ البيت علشان يدش حد لا أحم ولا دستور سيييييييده هناك علشان يبوقها !!!
غادة بحماس اكبر : أي ! اكيد أخذ قطاوتي !! لما رجعت مالقيتهم !!!
عبدالرحمن أطلق ضحكه مستفزه قصيره : أأأيييي ! دوري لج عذر اللحين ؛ سبحان الله يعني هالحرامي دااش البيت خصيصاً لهلـ كم قطوو
غادة : أييي ! داش علشان القطاوه !! عيل وين راحووآآ ؟؟؟
عبدالرحمن يأشر لها بيده : جوفي جوفي ؛ أذا أنتي فيج ينون لا تمارسينه علي سامعه !! أنا جايفج من طلعتي الحوش وقعدتي تنثرين حب فالأرض مادري حق منوو ؟؟ وبعدها قمتي ودخلتي داااخل خذتي كيس ورحتي ورى البيت !!!!!
غادة لزقوا حواجبها ببعضهم من زود ماكشرت : أنا مب مينونه ! . . كل مره أقعد أنثر حب حق الحمام !!!
عبدالرحمن رفع واحد من حواجبه : ياسبحان الله ؛ محد يجوفهم غيرج يعني
غادة : شششششدخل !!! كلنا نجوووفهم . .
عبدالرحمن لأمه وهو يأشر بيدينه الثنتين بمعنى ( خلاص ) : حالتها ميئوس منها !! ؛ أمسكيها أمسكيها . . مب ناقصين تفشلنا بالفريج
غادة بأنفعال : أصلاً محد مفشلنا بالفريج غيررررررررررررررك !! أنا مافشلت حد
عبدالرحمن أتسعت فتحت عينه اللي شع منها شرار قوي من كلامها ! قال وهو يقترب صوبها بخطوات محسوبه بطيئه : نعم نعم ؟ شقلتي !!!!
غادة : اييي محد مفشلنا غيرررك !! كل الفريج مايحبونك ويشتكون منك !!!!! . . ويقولون أنك مب زيييييــن !! حتى يدوه تقول عنك مب صااحي لآنك مب صاااااحي . . يعني أذا أنا مينونه حتى أنت مينون . . .
أم أبراهيم بعد مالمحت الغضب أرتسم بملامحه قالت وهي ماسكه غادة : خلاص !! أقصر الشششررر . . لا تحط عقلك بعقلها
عبدالرحمن : لا بحط عقلي بعقلها . . علشان تعرف من قاعده تكلم !!!
غادة وهي ترجع تندعس ورى ظهر يدتها : والله لو تضربني بخلي يوسف يضرررررررربك مثل ماضرب بدر !!!
عبدالرحمن بعد مامسكها من شعرها وسحبها بقوه من ورى أمه ؛ وقفها على حيلها وصرخ فيها : تخسين أنتي ويسووووووف فوووقج . . ( وأتبع كلمته هذي بسطار قوي بعثر كلماتها )
أطلقت العنان لضروسها اللي غرستهم بلحم معصمه وضغطت عليهم بكل قوتها
صرخ بصوت عالي بعد مارجع سطرها من يديد وأبعدها عنه
غادة بعد ماأمسكت نفسها وأحتفظت بتوازنها قبل لا تطيح من قوة الدفعه والسطار : آآآحسسسسسسن علشان ماتضرب مره ثانيه
جافته جا صوبها بسرعه ؛ وبراسه شر

لكنها تلاحقت عمرها ودخلت غرفتها بسرعه وعلى طول سكرت الباب وقفلته ؛ سمعت صوت أرتطام جسمه بالباب وبعدها صوت ضربه القوي عليه
وهو يصررررخ بأعلى حسه : طلللللللللللللللعي ؛ والللللللللللللللللللللللله مب هاادج اليوم يالمينونه يابنت المينوووووووووووونآآآ !!
غادة ترد له نفس الكلام : مبببببببببب فاتحه يالمينون يالولد المينونآآآآآآآ
ضرب بقبضة يده على الباب بقوة وصرخ : فجي !
تم يصارخ ويضرب الباب بقوة يبيها تفتح , وبعدها بشوي سمعت صوت كف قوي . . . وهدىآ من بعده الجو برىآ
غادة اللي كانت واقفه بالقرب من الباب ؛ لزقت أذنها عليه علشان تسمع شصار وشاللي قاعد يصير !!
وفهمت من كلام عمها الثاير اللي فرغ باقي غضبه براس أمه
أنه جاله كف حامي من يدتها
أتسعت أبتسامتها وقالت بتشفي : أأإحسسسسسـن !

لبس الكاب المناسب للبسه الرياضي
سحب شنطته ولبسها بسرعه ؛ بحيث أنه السير مالها يجي مايل من جتفه اليسار وتستقر الشنطه على خصره اليمين
وأخذ بطريجه سويج السياره وهو طالع من غرفته ومسكر الباب وراه
نزل من الدري بسرعه وفالصاله لمحها قاعده متربعه فوق الكرسي وتطالع التلفزيون بملل
وأول ماجافته فزت له
سهام : يووووووووسف يوووووووووسف !!
وقف بدون مايلف لها وهو يقول بتذمر وعينه على ساعته : خير !؟ بسررعه ترآني متأخر
سهام وهي تقترب منه : من صجك ماتبي تحاجيني !؟؟؟؟
يوسف طالعها بنظرة وقال وهو يلف عليها بباقي جسمه بجديه : نعم !؟
سهام تتكتف بسرعه وتقول بجدية هي الثانية : لا بس صراحه سخافة !! ؛ يعني أنا ماقصدت أضيعها ذاك اليوم ؟؟؟؟ ماله داعي تخاصمني كل هالمده . . حتى سلام ماتسلم !!!
يوسف أحتدت ملامحه : شنو أخاصمج وتخاصميني !!! ياهل جدامج ؟
سهام حست من ملامحه الحاده أنه عصب : ماقصدت جذي ؛ وبعدين لا تفسر الحجي على هواااك . . . ترى مب حلوه كل يوم تمر صوبي جنك ماتجوفني !!
يوسف : أظن علاقتنا ببعض هذي هي نفسها ماتغيرت من زمان ! لا تقعدين تبررين تصرفاتي على كيفج !!!
سهام : والله أذا بـ برر على كيفي فهو منك ومن حركاتك !!!
يوسف بنبرة بسيطه بها لمحة جدية صارمه : غاويه تنكدين علي اليوم وله شسالفتج !
سهام : ومن متىآ ماتنكدت أنت ! هذا أنت من عرفتك وأنت متنكد !!! شكلها أمي راضعتك نكد
يوسف : خلصتي ؟؟
سهام عقدت ملامحها بغضب : إنا الغلطانه اللي جايتك لمكانك أخذ بخاطرك !! وقت ما ترضىآ عطني خبر
يوسف وهو يفتح باب الصاله ويطلع منه ويحذف عليها كلمة وحده وصلت الدم لراسها من تجاهله وبروده : مشكوره !
ركب سيارته وسكر الباب وراه
حرك المفتاح علشان يشغل السياره لكن بسبب وخزه قوية بصدره ترك المفتاح بسرعه وحط يده على صدره وهو يضغط عليه بقووه . . . بضيق وأنزعاج
( أفففففففف ! مب وقتك ! )
أقل من دقيقة ؛ وتلاشىآ الألم . . أطلق زفير مسموع . . . ورجع يحرك المفتاح وبعد ثواني وصل له صوت يعلن له أنه السياره جاهزه علشان يسوقها
حركها وطلعها من بيته على الـنـادي اللي أعتاد أرتياده
واللي من خلاله أشتهر . . . . . وصـآر لاعب كرة قدم مشهور !!!

أول مادخل أستقبله المدرب
ك . طارق وهو يجوف ساعته : تأخرت وايييد واييييد وايييد يايوسف !!! كان المفروض تكون هني ع الـ 3 !
يوسف وهو يعدل الكاب : السموحه كابتن !! بس الشوارع زحمه الييييوم !
ك . طارق بجدية : يوسف !!! المفروض فـ هالأيام بالذات ماتضيع ولا ثانية . . . ناسي أنه جدامنا مباراة مهمه !؟
يوسف رغم أنه زهقان من هالكلام اللي أنعاد عليه ولا مليون مره . . قال ببساطة : أسف !
ك . طارق وهو يضربه بخفه على كتفه : وكالعادة مسموح ! ؛ شنسوي !! محتاجينك بالفريق وحضرتك جايف نفسك علينا هاليومين . . ( أرتسمت أبتسامة على ويهه وقال ) روح روح !!! حمي بسرعه . . ورانا شغل اليوم
ما رد عليه يوسف اللهم هز راسه بخفه وتعداه . . .
أستدار طارق وراه وهو يتبع يوسف بنظرة : الله يعينا على مودك الصعب بس !!

من هدى الجو برىآ وهذي هي قعدتها بغرفتها ؛ ماحبت ترجع تطلع وتزيد المشاكل !
في مخلوق برىآ إن جافها ! ماهدها ألا وهي مرقده بالعناية المركزة بين الحياة والموت
عقدت ملامحها وهي تتذكر تصرفات عمها معاها
اللي عمره ! عمره ماحسسها إنه عمها وبمكان أبوها
على طول يهاوش ومتسبب !!
ومن عقب الحفله وهو مستقوي عليها وعلى أقل شي يبي يضرب !
جاف محد منعه بالمره الإولىآ ؛ فخذاها عاده . . . .
غادة بقوة سرت بتفاصيل جسمها : أنا مب طوفه هبيطه كل من جا ضربني !!! أذا مد يده بمد يدي ! ماراح أسكت له . . . لو درىآ عنه يوسف والله يصيحه !!
ذكرت أسمه ؛ ورجع أنشغل بالها فيه

خذت البلوره من يديد وإستلقت فوق فراشها . . وعينها مدفونه فيها
تنهدت بخفه وهي تقول : متىآ تجي تاخذني من هني ؛ . . . وتوديني مكان محد يقدر يوصلني فيه !!؟ لا عمي ولا حد غيره . . ( أبتسمت وكملت كلامها كأنها تخاطبه ) تدري ؟ . . إذا خذيتني !!! بصير عاقله ؛ بسمع كلامك كله . . ماراح أيننك ولا ألعوزك مثل ماألعوزهم . . ( تزداد أبتسامتها ) ماراح أتعبك معاي !!
وماراح أخلي حد يقول عليك أنه مرتك مينونه !!!! بكون أحسن منهم كلهم . . . ( تسكت شوي وتزيد بالتعمق بأفكارها ؛ بعدها تمد بوزها بعتب وتقول ) مليت وإنا أنطرك !! كل مره تقول لي راح إجيج قريب ؛ وكل مره أنطر وأنطر وأنطر !!! وماجفت هالقريب . . ؟ . . يوسف أنت ماتقص علي صح ؟؟؟ . . ( بكل ثقه قالت ) أكيد ماتقص علي ! لآنك ماتجذب . . . . . . راح أنطرك يوم الخميس عشان أعطيك هذي ؟!! ( حظنت البلوره لصدرها ) بتعجبك أكييد !
فجأه وهي غارقة بوسط إحلامها الورديه طرت فكرة ببالها وعلى طول قامت تنفذها
فتحت الكبت وإبتدت تنبش على ثياب تلبسها ليوم الخميس !!!
إول مره تهتم بلبسها هالكثر!!!
يمكن علشانها إحتمال تقضي اليوم كله مع يوسف بعد ماتعطيه هديتها . . . . اللي مالها مناسبة !
بعد مايفرح فيها إكيد ويزداد حبها بقلبه مثل ماهي متوقعه ؛ ومتأكده بعد
غادة وهي تسحب قميص معفس سماوي وتحطه على جسمها : بصير إحلى منهم !
كانت فرحانه بهديتها ؛
اللي راح تعطيها حبيب القلب المزعوم . .
ومتعشمه خير بيوسف !!
وبردة فعل يوسف
وماتدري إنه الجاي
راح يغير حياتها جذرياً ؛ ويمكن يخالف كل توقعاتها
ويخليها تسلك طريج . . . . . . ماودها به !

كانت الساعه 10 ونص فالليل ؛ لما خرم أذونها صراخ منبعث من الصاله
تقلبت برقدتها وهي تدعك عيونها بطريقة طفولية ؛
غادة بزهق : أفففففففف شصاير بعد !! . . ( تنسدح على بطنها وتدفن ويها بالمخده ) عمي يجيب الغثىآ

توقعته مسوي مصيبه ! وله متهاوش مع يدها أو يدتها كالعادة !
غرست أبهامينها بأذونها الثنتين , محاوله بهلـ طريقة تمنع وصول الصراخ لطبلة أذونها اللي خذت كفايتها من صوت الصراخ اليوم
لكن حتى مع هالحركه كانت تسمع الصوت بوضوح
وكان الصوت الغالب هو صوت يدتها ؛
غادة وهي تقعد على حيلها بضجر : أفففففف أأففففف وأأففففففففففف بعد !! هذي مايجي يتهاوش ألا فالليل . . أفف ليته يروح ولا يرد !!!! مايجيب معاه إلا المشاكككل
قامت من فراشها وطلعت لصاله وهي تحك راسها بخمول وملل
وأنصدمت من المنظر اللي جافته . .
صياح يدتها شايل المكان وعبايتها على راسها ؛ إما يدها فكانت الدموع ماليه عينه . . ومشغول بشي يدعسه بجيبه . . .
غادة بعد مانزلت يدها وطالعتهم بذهول : شفيكم ؟
محد جاوبها ؛ جنهم ماجافوها
اللهم تقدم يدها بالخطوات صوب باب الصاله وقال لها بأمر : قفلي الباب عليج !!
ثواني ألا يدتها لاحقته بصعوبه . . وهي تتمتم : أيـآآآ عليييييك ياولدي ؛ رحت بعزززز شبابك . . . . لا حول ولا قوة ألا بالله
أنقبض قلبها
أقتربت بسرعه صوب يدتها وقالت بعد ماطلعت بويها فجأه : عمي شفييييه !!؟؟ . . مااات ؟؟؟
يدتها من قلبها : ليته عمج اللي رآآح ! ولا هو . . . ليييته
يدها قال بحده رغم الغصه اللي جاهد علشان يخفيها : تعوذي من الشيطان !!!
يدتها بقلب مكسور : أعوذ بالله منه
غادة وهي شوي وتصيح من الوضع المربك : شفيييكم ؛ ششصااار !!! من اللي رااح ؟؟
يدتها : الغاااالي !!! أغلاهم ياغادة أغلاهم . . . ( تغطي ويها بيدها وتكمل ذرف دموع )
غادة وهي تمسك يدتها من زندها بقوه : يدووووووه ! عااد قولي !!
همست يدتها بالإسم
وحست غادة أنها سمعته بالغلط : مـــــــــن ؟!!
يدتها : إنا لله وإنا أليه لراجعون
غادة بعد ماطفح فيها الكيل : منننننننن ( وذرفت دموعها بدون ماتحس )
يدتها : يوسف !! إقول لج يوووووووسف ماتسمعين !!!!
غادة بنبرة ترجي حاااااده : لاااااا !!!
محد علق
غادة برجىآ أكبر : لاآ !! . . مب يوسف صح !!!؟؟
يدها مافيه يستحمل صياح غادة بعد فوق صياح مرته . . طلع من الباب وهو يقول لمرته : بسرعآ !! وله تراني بحرك
أختفىآ يدها وحاولت يدتها تتحرك وتطلع من الباب لكن غادة رجعت أعترضت طريجها وقالت بعيون مليانه دموع وصوت هامس وهي حاطه عينها بعين يدتها : مامات ؟
يدتها وهي تطبطب على راس غادة بحنان : دخلي غرفتج وقفلي عليج الباب ؛ ماراح نتأخر
غادة بصراخ متجاهله أمر يدتها : يوسف مامات !!!!؟ . . ( ترجع نبرة صوتها للهمس ) صح ؟
أزداد صياح يدتها اللي قربتها لصدرها وحظنتها بقوه وهي تقول : ربي يصبرنا بس !!! الله يرحمه . . . إطلبي له الرحمه ياغادة . . مب زين جذي ( تبعدها عن صدرها ) روحي كملي نومج . . ماراح نتأخر
غادة ترجع توقف جدامها من يديد : بجي معاكم
يدتها : وين تجين
غادة بصراخ : بجي معاكم مالي شغل !!!
يدتها : رجعي رجعي غرفتج ! قلت لج ماراح نتأخر . . .
غادة بتهديد وصراخ أقوىآ : أذا ماخذتوني بلحقكم مشي !! . .
يدتها : إ . . .
غادة بعناد وأصرار أقوىآ : بجيييييي !!!!!
جات بتفتح الباب وبتطلع قبل يدتها ألا أنها وقفتها : لبسي عباتج زييييـن !!!
غادة ألتفتت عليها وقالت : بتروحون عني !!
يدتها وهي تفتح الباب وتتقدم بخطواتها : لا تتأخرين ؛ ومب رايحين
جافت يدتها طلعت
تلاحقت عمرها ودشت تاخذ عبايتها ولفت شيلتها على راسها أي كلام وطلعت تركض
لدرجة أنه شيلتها طاحت على كتفها بسبب أنها مالفتها عدل
ركبت ورىآ بسرعه ومسحت دموعها ورجعت عادت من يديد : يوسف مامات ؟؟
بو أبراهيم وهو يطلع سيارته من البيت قال وهو كاره نفسه : غااادة أنكتمي رجاءاً ؛ مب ناقصصكم ترى !!!
غادة وهي تحظن عمرها وتلمس بيدها اليمين شفتها السفليه اللي ترتجف من الخنقه : مامات ؛ اللحين بنروح بنلاقيه قاااعد . . والله مامات !! بتجوفون
أم أبراهيم سكتت ماكان ينسمع منها ألا صوت شهقاتها الخفيفه ؛ وونات بسيطه !!

دخلوا ثلاثتهم المستشفىآ وكل واحد خطواته تسابق الريح
إتصل بو أبراهيم على ريل بنته علشان يعلمهم هم وينهم فيـه !!!
أول مارد عليهم قال لهم أنهم بالطواري ووصف لهم الغرفة . . . .
وأول مادخلوا . .
كانت أول من إنطلقت خطواتها بتجاه ريل عمتها ؛ هي غادة
جافت ريل عمتها واقف بروحه
أقتربت منه ركض ؛ وقفت جدامه بعيون راجيه ورجعت كررت الكلمة اللي رددتها مليون مره بالسياره : مامات !
مايمديه يرد عليها ألا بو أبراهيم وأم أبراهيم مقتربين
بو يوسف يطمنهم : الحمدالله ؛ شكله اللي كلمنا فيوزاته ضاربه . . الصبي بخير ومافيه ألا العافية . . أغمى عليه بالنادي هذا كل اللي صار
صرخت غادة صرخه عاليه خلت كل الأنظار تتوجه صوبها : يعني مامات ؟؟؟؟؟؟؟
بو يوسف اللي فز قلبه من صرختها قال : الحمدالله !
غادة بلهفه : وينه ؟
مايمديه يأشر على الستاره اللي وراها يوسف . . ألا هي ناقزه وداشه
جافته نايم بسلام على السرير . . بلبسه الرياضي . . وعلى ظهر يده منغرز المغذي . . وأحذاه قاعدين أمه وسهام
راحت صوبه وحظنته بقوه وهو جثه هامده بسبب البنج اللي معطينه إياه وصاحت بكل قوتها وبطفوله بحته : . . . . . . . . لا تروووووح !! . .
ومن يديد
ضربت بكل التهديدات عرض الحائظ على قولتهم . .
وماإهتمت بولا حد !
لا سهام
ولا أم سهام
ولا حتى يدها ويدتها اللي واقفين برىآ
إهم ماعليها ؛ آنه يوسف مايروح !!!!!!
رغم أنها تدري ؛ بعد هالحركة
راح تتلقىآ كفوف ماحلمت فيها
وماتستبعد أنه هالكفوف تبتدي من هاللحظـة . . . . . !!
وهالثانية ؛!


. الرقصة السادسة .

حين دست على عقلي
ومبادئي
وشرقيتي
وغروري
لأجلك ؛!
كنت متيقنه من إن حبك سيكون علوي
ولكنني منذ فعلت . . . وإنا أتهاوى في جحيم الخذلان

شتات

سألتها بضجر : يوووووووووووه ! شهآآآذآ اللي جايبته معاج ؟؟
غادة وهي حاظنه كيس لصدرها : هدية ! مب المريض يجيبون له هدية ؟
إم أبراهيم : وشفيه داخل الكيسس ؟؟ شحاطه ؟
غادة ببتسامة خجله : مايصير أقول لج ؛ ماتصير هدية عقب !!
إم أبراهيم بجدية ونص عين : غــآدة ! ؛ حركاتج الهبله خليها عنج !!! ترىآ للحين مانسيت حركتج أمس !!! . . مادري تعاندينا وله شنو بالضبط . . ؟؟؟
غادة برائة : خفت عليه !
إم أبراهيم : خفتي عليه ؛!؟؟؟ . . حمدي ربج أنه الوضع ماكان يسمح حد يمد يده عليج حزتها !!! وله كان صارت علوم . .
غادة تمد برطمها : إإأف ! حرام الواحد يحب عندكم . . لآزم أكره وبسس !
إم أبراهيم : جب بس جب ! عن طوالة اللسان . . أجوف طسي جدامي ع السياره لا أهدج وأروح
غادة وهي تطلع بسرعه من البيت : لا لا لا ! بروح معاج
ركبت ورىآ وفاجأتها يدتها لما ركبت أحذاها
عقد ملامحه بضيق : شهلـ حركه هذي بعد ؟؟ دريول إنــأ !
إم أبراهيم : سوق وأنت ساكت ؛ حسك ماوديبه يمر على إذوني حتىآ
عبدالرحمن وهو يريوس : بل بل !!! عدووج حشىآ مب ولدددددج . . . !
ماجاوبته إم أبراهيم . . اللهم حطت الكيسه اللي جابتها هي بالنص بينها وبين غادة وهي توجه الكلام بنبرة هادية جاده لها : أنتبهي عليهم لا يطيحون !!
غادة : زييـن . .
عبدالرحمن بعصبية : جان نطرتي الشيبه يجي ويوديج ليوسف !! دامج لهدرجة مب طايقه تسمعين صوتي
إم أبراهيم بحده : تعرف تنطم وتاكل تبن ؛ وتسوق وأنت ساكت !!!
عبدالرحمن وهو ياخذ اللفه بقوه لدرجة أنه صوت التواير وهي تحتك بالأرض وصلتهم : زييييييييييييييـن !!
إم أبراهيم صرخت بغضب وهي تمسك الكيسه : الدّلاااااااااااال !!!!! ؛ ومررررررررررررررررررض يدب بجسمك قول أمين !
غادة اللي بغت تطيح من يدها كيستها عادت ورى يدتها بحرررره : آميييييييييييييييييين !
عبدالرحمن رمقها بنظرة نارية من المنظرة وقال بحده وأسلوب قذر مثله : تاكلين ( . . ) وتنطمين !! لا أصف على جنب وأنزل للللللللللج أكوووفنج وأنظف بويهج الشارع يالـ ( . . . . . ) !!
غادة عقدت ملامحها من اسلوبه طالعة يدتها : يدوه جوفيه يقول كلام وصصصصخ !! مايستحي
عبدالرحمن يكمل : أأييييـه ( . . . . ) و ( . . . . ) و ( . . . . ) وأذا مب عاجبج نطي من الدريشششششـه !!!!
إم أبراهيم اللي صك الأنبير عندها : عل الأقل يا مسود الوي ؛ أحتررررررمني وأحترم وجودي !!!!! . . وله لسانك هالزفر يحكك أذا ماتلفظت بهلـ الألفاظ الوسخه بوساختك . .
عبدالرحمن : أقول أقول ؛ ممكن تسكتون أنتي وهالخبله . . . ترىآ الموووود أنعفس عندي
إم أبراهيم رمقته بنظرة حاده وقالت بصوت هامس مسموع : حسبي الله ونعم الوكيل بس ؛ أجووووف فيك يوووم ياقليل الخاتمه . . . عساااك تجوف هالمعاملة الزينه بعيالك !!!!
غادة : ويحذفونه عند العيايز هناااك . .!! ويموت ومحد درى عنه
عبدالرحمن : موت اللي ياخذ روحج !! بتنطمين أنتي وله خدج يحكج ودج بطراااااااااق يرجع لج كم برج من اللي طاروا !!
غادة بأنفعال : أأ . . .
قاطعتها يدتها : سكتي سكتي عنه ؛ هذا الحجي ضايييييع معاه . . ما منه رجىآ . . . . وصلنا عند يوسف ولا عاد ترجع
عبدالرحمن : أإإإإحسسسسسن ؛ لو تنامون عنده وايد زين . . . .
كانت خطواتهم تعانق أرضية المستشفى بعد ساعه كاملة من عوار الراس مع عبدالرحمن فالسيارة
وصلوا عند الأصانصير وبكبسة زر بسيطه أنفتح ودشوا داخل ؛ علشان يوصلون لطابق اللي فيه يوسف
دقايق بسيطه ألا هم جدام باب غرفة يوسف اللي يطلع منها صوت ضحك مب صااحي !!!
طقوا الباب ودخلت إم أبراهيم أول . . .
كانت الغرفة فاضية ألا من يوسف . . وبدر اللي ميت ضحك ماتدري من وشو !!!
إم أبراهيم بوقارها : السلام عليكم . .
بدر أصطلب وغص بباقي الضحكه رغم أنه مازال محتفظ بأبتسامته العريضة : هلا هلا يدوه !! ( راح صوبها وباس راسها ) صباح الخير
إم أبراهيم : صباح النور . . ( تعدته وقربت من يوسف اللي مكشر ويحاول يخفي هالتكشيره بصعوبة )
طبعت بوسه بسيطه على راسه رغم انه أعترض وحاول يبوس راسها هو ؛ لكنها ماعطته فرصه وقالت : حمدالله على السلامه !!
يوسف وهو يحاول يتعدل بقعدته بما أنه ريله مكسوره بسبب الطيحه المحترمه أمس بالنادي : الله يسلمج . .
بدر رسم أبتسامة عريضة على ويها لغادة ؛ اللي بادلته الإبتسامة ببرائة ! مب علشان سواد عيونه ألا علشان حبيب القلب اللي مجابلها ع السرير
قربت ووقفت ورى يدتها وهي تقول ببتسامة خجل : حمدالله على السلامة يوسف . .
يوسف عطاها نظرة بارده : الله يسلمج !!!
غادة ببتسامة أعرض : لا تسوي جذي مره ثانيه . . خفت عليك !
يوسف مارد عليها ؛ أكتفىآ أنه يطالع العبيط بدر اللي قاعد يسوي حركات بدون محد يجوفه لا غادة ولا يدته
ويبتسم أبتسامة . . متأكد أنه لو يدته مب موجوده جان تحولت هالإبتسامة لضحك هستيري عبيط نفس اللي كان سايد الجو من ثواني !!
اليده وهي تحط الكيس على جنب ؛ وتتحسس راس يوسف بإهتمام : شبلاك حار جذي ؟ ؛ مصخن !! . .
يوسف : إيه ؛ شويت صخونه !!
اليده : أي شويت صخونه !! ( ترجع تمسك راسه ) حار من قلب . . . وينهم عنك هالدخاتره !؟؟ ماعندهم شي يحطونه على راسك ينزل الحراره
بدر بنذاله : لا تحاتين يدوه ؛ تراهم قاموا بالواجب !
يوسف عطاه نظرة صاروخيه متشبعه تهدي
إم أبراهيم : أي واجب والصبي مصخن هالكثر . . ؛ الظاهر يبيلي أحط لك فوطه مبلله على راسك !! كود تخف الحراره شوي
بدر رجع يستنذل أكثر : ماعليج يدوه ؛ بتنزل الحراره بعد شوي . . ! توها النرس طالعه من هني !!!
إم أبراهيم تهز راسها بطمئنان ؛ وتسأل يوسف : شعطتك !!!
يوسف وهو يحك راسه بأحراج أخفااه ببراعه : حبوب !! . .
بدر هالمره ماقدر يمسك نفسه ؛ أنفجر بالضحك . . .
إم أبراهيم ألتفتت عليه بسرعه : بسم الله الرحمن الرحيم !! شبلاك تضحك ؟
بدر وهو يمسح دموعه بالخفيف : هـآ ! . . لا سلامتج يدوه ؛ أضحك ع الحبوب !!!
يوسف وهو يتوعد فيه بداخله قال : ماعليج منه يدوه ؛ أنتي شلونج وشلون يدي وخالي !! ( عبدالرحمن يصير خاله )
تنهدت بالخفيف وقالت : الحمدالله بخير
نطت غادة بسرعه : لا لا مب بخير ! . . أصلا عمي كله يهاوش ويطق . . . واللحين فالسياره قعد يسبني ويقول كلام وصخ . . . .
إم أبراهيم بحده قاسيه لغادة : غـآآآآآآآآآآآآآآآآدة !! شلون يعني ؟
غادة بأنفعال وحماس رغم خجلها من نظرات يوسف اللي ماتحمل أي تعبير : بلا بلا خل نقول له ؛ خل يضربه مثل ماضرب بدر
نط بدر هني : نعم نعم !! خيرررررر !!!! شقلتي أخت غادة ؟؟
غادة تطالعه : آآيييه ضربك ذااك اليوم . . يوم قلت لي . . . .
يوسف بسرعه قبل لا تجيب العيد : آآآآي آآي ضربتك !! ذااك اليوم . . كان سوء تفاهم
بدر رفع واحد من حواجبة وتلاشت الأبتسامة : ييييييييييييييييـه !
يوسف بنظرة بسيطه فهم الزبدة بدر
إم أبراهيم : ولو أني مب فاهمه عن شنو أتحجووون !! بسس يلا . . . ( تطالع يوسف ) أهم شي تقوم بالسلامه وترجع بيتك سالم . . وهالأغبررر اللي تسمونه نادي شيله من بالك
يوسف بشبح أبتسامة بسيطه : وين أشيله يدوه ؛ نسيتي أني لاعب !؟؟؟
إم أبراهيم : وأذا !! لين متىآ بتم تلعب ؟ لين تتكسسر بالمره وندزك على قاري !!! بعدين تعال . . شصار علشااان تطيح عليهم هناك ويخرعونا ويقولون لنا أنك مت ! ياجعل الموت ياخذ اليهود !!!
يوسف أبتسم على الدعوه أبتسامة واضحه وقال بجديته : لا ولا شي ؛ دخت شوي وماحسيت بعمري ألا وأنا هني !!!!
بدر : لا تشلخ !! أنا مكلم الكابتن بنفسي . . ( يكلم يدته ) جافوه تعبان وكل شوي يمسك صدره ويتألم وهو بعز التدريب . . قالوا له أستريح وهو مايبي !!!! تم يلعب ليييـن داار راسسسسسه وفعز ركضه طااااح وأنلووت ريووولـــه . . والظاهر حزتها دش فغيبوبـه !!
يوسف رجع للمره الألف أرمقه بنظرة تهديد
إم أبراهيم : سلامات سلامات ياوليدي ماتجوف شر ؛ . . شطلع فيك ؟ وشفيه صدرك !!! شمنه عورك
يوسف توهق : هـآ !! مادري . . قالوا لي نقص فالغذاء وأني ماأكل وايد . . . . حتى ماي ماأشرب وايد !!! يمكن فيني فقر دم
إم أبراهيم بغضب : ومستانس ؟؟ أطلع أنت بس وأنا أوريييك !!!! كل يوم ثلاث قلاصات عصير طماط !! لين نفتك من فقر الدم هذا . . ؛ زين الدووخه وعرفنا !!! صدرك شبلاه ؟؟
يوسف توه بيتكلم ألا بدر يكمل سلسلة النذاله : من البيبسي ومابيبسي وهالشغلات !!! الغازات تتجمع بصدره وتسبب له هالألم . . ولآنه كان شارب كوبين قهوه قبل لا يروح زاد هالشي . . لآنه القهوه تمتزج مع البيبسي وتسبب ألالام حاده ممكن تؤدي الى ذبحه قلبيه توديه بستين ألف دااهييييييـه
يوسف طالعه بستغراب على هالخرابيط اللي يقولها ! على كيفه فتح معجم طبي له ؟ وقعد يألف كلام مادري من وين جايبه !!
المشكلة اللي يجوفه وهو يتكلم . . يقول هذا ماخذ الدكتوراه بالطب !!!!!!
بينما إم أبراهيم مشت عليها السالفة : جوف ! من اليوم وساير . . بيبسي وقهوه مافيه !!!! مب بايعينك آحنا
بدر شق الحلج دبل هالمره ! لآنه ذبحت يوسف البيبسي والقهوه ! عنده أدمان عليهم . . . : أأيه يدوه حيلج فيييـه . .
زفر يوسف بصوت عالي ومارد !
أكيد ماراح يرد
لآنه لو فكر يرد
ماراح يتكلم بصوت واطي
راح يشرشح أسلاف هالعبيط اللي يسمونه بدر
ومب بعيده يلخه كفين ثلاث يبلعونه طقم ضروسه !!
دنعت شوي وطلعت من الكيس دلة الجاي وهي تقول : سويت لك هالجاااي ؛ علشان تلاقي شيً سنع تشربه بدل خرابيطك . . .
يوسف ما يداني شي أسمه جاي لكن ثقة يدته الزايدة خلته يسكت
خذت قلاص صغير وصبت له فيه ومدته له
خذاه على مضض
بينما رجعت صبت قلاص ثاني حق بدر اللي جا وخذاه هو الثاني . .
وإخيراً صبت لغادة . . .
وختمتها بقلاص لها
بدر بطنازه خفيفه : بل بل بل !!! كيس هذي وله وشو ؟؟؟ كل هالقلاصات فيها . .
إم أبراهيم : ووي ! من كثرهم !! كلهم خمس قلاصات ؛ بالله جو ربع يوسف ؟ شبيشربهم ؟؟ بيبسي !!!! خلكم ريايل وضيفوا الريايل عدل مثل العالم السنعه
يوسف أبتسم بنذاله وقال : علميه يدوه !! هالفششله . . .!! مايفهم المشكلة ؟ مفشلنا جدام العرب
بدر طالعه بنظرة وقال بهمس : تعلمني ها !
حط قلاصه ع الطاولة القريبه من يوسف وقرب من أذنه . . همس بكلام غير خريطة وي يوسف اللي قال بصوت واطي مب مسموع ألا لبدر : تخسي والله تخسي !
بدر يغمز له بصوت هامس هو بعد : جوف وتعلم النذاله على إصولها ! ( علىآ صوته وتصنع الجدية وهو يكلم يدته ) وقعتي على الورقه يدوه !!
إم أبراهيم : إي ورقه ؟؟؟
بدر يسوي روحه مندهش : وصلتي لين هني بدون ماتوقعين ؟؟؟؟؟! . . مايصير ترىآ . . . في أستماره تحت توقعين عليها إنج دخلتي عند المريض الفلاني وبتقعدين عنده ساعه أو ساعتين !!!! . .
إم أبراهيم بغرابة : بووووك !! شهلـ قانون اليديد بعد ؟ ؛ أول مره أسمع به
بدر : يدوه حبيبتي !! ترى الدنيا تتغير والقوانين بعد . . ( يقترب صوبها ) قومي قومي خل ننزل نوقع ونرجع
أم أبراهيم بعيز : وووووي ! وأنا طالعه بوقع
بدر يتصنع الجدية : مايصير يدوه مايصير !! عادي تلاقين الإمن عند الباب بعد شوي . . لآنه ماعندكم أذن بالدخووووول
إم أبراهيم بستنكار : عنبووووووووو ! معتقل هذا ؟
بدر : شنسوي بعد !! . . قومي ألا قرررريب ترىآ
إم أبراهيم : مايصير تروح أنت ؟؟ مافيني شده والله
بدر : مايصير ! لآزم توقيعج . . أو بصمتج عل الأستماره
إم أبراهيم بيأس وهي تقوم توقف : الله يكرهم من مستشفى بايخ !!!
كل هذا صار ويوسف يطالع بدر بعيون وساااع ( نذذذذذذذذذذذذذذذذل )
بدر لغادة : خلج هني ؛ مابنتأخر
إم أبراهيم بتلميح فهمته غادة : عن الحركات المب حلوه ها !!
غادة بعد ماصك الإلف نبض قلبها : زين
راح بدر بسرعه فتح الباب وعطىآ يوسف نظرة أتبعها بغمزه سريعه
قربت إم أبراهيم منه ألا يوسف بسرعه : بديرررر ! بديررررر تعال بقول لك شغله !!!!
بدر وهو يطلع : مابتأخر . .
طلعوا ؛ وفضت الغرفة
يوسف بقلبه ( الحقاره والدنائه متجسسسسسده فيييك يالنذل ! )
تعدل بقعدته وتنحنح ؛ مد يده لريموت التلفزيون وفرفر شوي . . لحد ماتوقف على قناة رياضية
غادة اللي مازالت واقفه بمكانها ماتحركت
( هذي فرصتي أعطيه الهدية اللحين ؛ )
أقتربت صوبه شوي
وطالعها يوسف بنظرة حاده لما حس بتقدم خطواتها : خييير !؟
غادة ببتسامة : ها ! . . لا . . بس . . ( تمد له الكيس تصاحب هالمده أبتسامة عفوية ) هاك
يوسف بدون مايكلف روحه وياخذ الكيس اللي شكلها بس يسسد النفس من قدمها
ألقىآ نظرة خاطفه على الكيس ورجع طالعها بنظرة جافه بارده ماتحمل أي تعبير !!!
غادة لما جافت أنه ماراح ياخذها ؛ ضحكة بالخفيف ورجعت قربتها صوبها . . فتحتها وطلعت البلوره وتركت الكيس تعانق الإرض
قالت ببتسامة يديده وهي تمدها له : هذي لك . . ! ( تقترب زياده لحد ماصارت واقفه عنده بالضبط ) أنت تحب الثلج . . وأنا أتذكر . . . . ( تضحك من يديد ضحكه بسيطه ) مانسيت
يوسف أنصعق من كلامها لكنه مابين هالشي
تأمل البلوره شوي ورجع طالعها وقال ببرود : والمطلوب ؟
غادة بخجل طفلة : مب مطلوب شي ؛ . . خذها
يوسف : شسوي فيها ؟
غادة : خلها عندك !!
يوسف طالعها من فوق لتحت وقال بكل بساطة : ماأخذ هدايا بدون مناسبة !!!
غادة بسرعه أخترعت مناسبة : بلا بلا في مناسبة . .
يوسف بتأفف نبع من عيونه : اللي هي ؟
غادة بخجل أمتزج مع جرائه ماتدري من وين جات : بمناسبة أني احبك !!!
يوسف إخر شي توقعه تقولها إشكره بويها . . بستنكار قال : نعم ؟
غادة أحمر ويهها : أي !! أحبك . .
يوسف بنبرة جدية أكثر وحاده أكثر من أي مره : أشـهلـ سخاااااااااااااااافـة !
غادة إستغربت ردة فعله . . وبان هالشي على ملامحها : شفيك ؟! . .
يوسف بنبرة مايله للعصبية : ألزمي حدودج غدووي ؛! . . قلنا مينونه بس مب لهدرجة
غادة غصت بكلمة مينونه . . إول مره يقولها يوسف بويها رددت بصدمة : مينونة !!!
يوسف بإمر ممتزج بعصبيته : أخذي لعبتج وقعدي على الكرسي اللي هناك لين تجي يدتج ! مب ناقص عوار راس أنا !!!
غادة قلبها قام ينبض بسرعه من الصدمة ومن أسلوبه : ليش تكلمني جذي ؟! . . ليش أسلوبك تغير !
يوسف : هذآ أسلوبي من عرفتج وعرفتيني !!! لا تسندريني ! روحي قعدي وهويني . . بشم هوىآ
غادة بدموع كابتتهم . . رجعت مدتها ليوسف من يديد وهي تقول بصوت باين مختنق : زين خذها ؛ تعبت لين جابوها لي
يوسف يرد يعيد كلامه بحزم أكبر : قلت لج أقصري الشر ؛ وروحي قعدي بعيد عني !! لحد اللحين ماأبي اجرحج !
غادة أنزلقت دمعه على خدها وأبتسمت إبتسامة ماتناسب الجو : يوسف . . . ترى محد موجود اللحين ؛ تقدر تكلمني نفس كل مره !!! محد بيسمعك غيري !
يوسف مافهم : هلأ !؟؟؟؟
غادة تتسع أبتسامتها وتتزحلق دمعه يديده على خدها : أنت تحاجيني جذي بس جدامهم ؛ بس لما نكون بروحنا لا ! . . يدوه وبدر محد !!! كلمني عادي
يوسف بغضب : ومتىآ كنت أنا وياج بروحنا !! لا تيننيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غادة ضمت شفايفها وحطت البلوره بحظنه : ماراح أقول لك شي ؛ أدري أنك ماتقصد شي . . . ( تبتسم من يديد ) مسامحتك على طول
يوسف مايدري ليش فار الدم بعروقه : لا أقصد !! وماأبيج تسامحيني . .
جافته مسك المغذي وسحبه بقوه لدرجة أنه لثانية بان الإلم على ملامحه ؛ وبعدها على طول قام من السرير بكبره رغم أنه ريله للحين تعوره . . مسك البلوره وأتجه صوب درام الزباله القريب من الباب وبدوسه خفيفه بريله اليسار أنفتحت الزباله ( الله يعزكم ) وفر البلوره بكل قوته داااخلها ؛ فأصطدمت بغراش قزازيه دااخل ووصلهم صوت تحطمها
يوسف بحده : هديتج ! وقطيتها بالزباله . . اللحين أكرميني بسكوتج لا أسوي شي اخس من هذا
غادة تمت عينها متعلقه على درام الزبالة الله يعزكم
البلورة أنكسرت !
وصلها صوت تكسرها !!
ومن كسرها !
يوسف ؟؟؟؟؟؟؟
يوسف كسرها
قالت بضعف : ليش سويت جذي ؟
يوسف : لآني ماأحبج ! وطلعي من راسسسسسسسسي . . تراج زودتيها !!! وأمصخت السالفة !




رجع يعري لعند السرير وقعد على الطرف




بينما تمت غادة تطالع الزبالة وعادت من يديد : ليش سويت جذي ؟




يوسف وهو يضرب فخذه بنفاذ صبر : يووووووووووووووووووووه !




غادة صرخت بقهر نابع من قلبها : ليششششششششش سويت جذي !!




طالعته بقهر وقالت : ليششش قطيتها بالزباللللـة !! ؛




يوسف بصوت مسموع بعد مابين لها أنه زهق خلاص ؛ أخذ جواله من ع الطاوله القريبه وقال وهو ناوي يتصل على بدر علشان يرجع : الحجي ماينفع معاج




حط الجوال قريب من أذنه ينتظر بدر يرد




لكنه ماوعىآ ألا بغادة جايته بسرعه وصارخه فيه بعد مامسكته من بلوزته بقوه : ليششششششششششش !!




دفعها بقوه لدرجة أنها كانت على وشك تطيح




صرخ بصوت رجولي : لا تزخييييييييييييييييييييني !! ( لا تلمسيني ! )




غادة قامت تتنفس بسرعه




بقهر




وحرقة قلب




أقتربت منه عناااد




وأبتدت ترفس بكل قوتها بريله المكسوره المجبسه




ترفس بكل قوتها وعينها مركزه على ريله




ترفس أنتقام لكرامتها اللي ياما داس عليها




وأنتقام للبلوره اللي ماتت وأنبح صوتها وهي تحن على سعد يجيبها




ويوم جابها !




يجي يوسف بكل بساطه يكسرها بالزباله !!!





كان يحاول يدزها صحيح !!




لكن ماتدري ليش ريلها كانت متثبته بالإرض




ومب مخليته قادر يزحزحها ولا خطوه حتىآ !!!!




يمكن زادت قوتها اللحين !!!




أو يمكن الإلم خلىآ قوة يوسف تتحول لضعففففف !




ترفس بكل طاقتها




علشان بس تسمع صوت صرخات الإلم تنبع منه




تراجعت بعدها لورى وقالت بدموع غرقت ويها : علشان تحس بالألم اللي حسيت ببببببببببببببـه ! . . اللي أحس به كل يوم !!! . . جذي أنا أتألم ياللي ماتحسسسسسسسس ؛ جذذذذذذي أنا أتعور كل يووووووم يالخايسسسسس . . يالمغرووووووووووووور !!!!!




مارد عليها لآنه كان ماسك ريــلــه بقوه و يون !!




غادة تفلت عليه وقالت : خايسسسسسسسسس ! وحمارررررررررررررررر !! وماعندك قلب . . ؛




يوسف ماكان مركز معاها ! ولا بالكلام اللي قاعده تقوله




كان من قوة الألم يردد بصوت يرتفع تدريجياً : آآآخ آآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآخ ! ( صرخ بصوت رجولي هز أركان المستشفى )








آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآخ !!!!!!



مثل إمس ؛ كان دوامه اليوم صبح !!





حضر مبجر وايد . . والنشاط داب بكل تفاصيل جسمه . . متحمس لدوام !!




أخذ له كبتشينو من الكافتيريا , وأرتشفه بمود رايق !!!




بعدها أبتدىآ يمر على مرضاه ؛ اللي صار مسؤول عنهم




دخل إول غرفة . . كان بها ريال كبير فالسن ؛ نايم . . .




أخذ هوىآ وطلعه من خشمه بهدوء وهو يتنحنح بالخفيف ويفتح الملف الخاص بـه




علشان يعرف شفيه بالضبط !!!




وبعد دقايق بسيطه . . وهو يلتهم الحروف !!




عرف أنه عنده مشكله فالكلىآ




وعلى وشك يسوي عملية غسيل هالإسبوع




أقترب منه بخطوات ثابته وبلمسه خفيفه على كتفه قومه . .




وسأله بوي باسم عن صحته اليوم !!




لكن هالإبتسامة مارجعت له ! بالعكس كشر بويهه وقال بضجر وهو فيه نوم : يالله ! شلون يعني مب نايم اليوم ؟؟ كل شوي حد دااخل علي فيكم ! أطلع وسكر الباب وراك وبلا أزعاااج على هالصبح




تغير وي سعد ! اللي أنحرج وتفشل بعد . . لكنه رجع رسم أبتسامة يديده باهته من الأحراج وقال بأحترام : بو محمد شلونك اليوم ! إن شالله أحسن ؟




بو محمد بعصبية : يووووه ! كم مره بجاوب على هالسؤال !!!! ولع هو ولع ؟؟ وله تبون تضيعون الوقت بهلـ حجي الفاضي ! سووآ لي غسسيل وخلوني أرجع بيتي ! ( صد عنه وهو يدعس يده تحت راسه ويقول بستنكار وغضب ) لا آله ألا الله . . !




سعد تنحنح من يديد وفتح الملف وهو يحاول يحافظ على هدوئه : محمد رسول الله . . . ؛ والله يابو محمد !! مكتوب هني أنه في فحوصات ثانية بيسونها لك علشان يتأكدون أنه سبب ألامك الكلىآ !!! . . يعني أن شالله كلها أسبوع ! أسبوعين بالكثير وترجع لبيتك




بو محمد : لا تسون لي فحوصات ولا هم يحزنون ؛ غسيل كلىآ وخلااااااص !! ترىآ اذا أنتوا متعيزين قولوا !!! خل أإجوف لي مستشفى ثاني أبرك لي ؟؟ كل يوم مدخلين على دكتور شكل !!!!! وكل واحد يقول حجي غييييييير ! فار تجارب عندكم أنا . . . . أ‘عوذ بالله منكم ياشييييخ




سعد بنفس الهدوء : لا محشوم يبه . .




بو محمد بسرعه : ماني أبووووووك آنأ !!! لا تناديني يبــه ! . .




سعد خلاص . . لون ويها تغير من الفشله وملامحه تلخبطت : إن شالله ! ( رجع دفن عينه بالملف وسأله ) . . من متىآ فيك السكري ؟




بو محمد : أسأل اللي جا قبلك وبيقول لك !!!




سعد وهو متمالك أعصابه لآنه هالشايب يطفر صراحه ! طالعه ورجع أبتسم : من متى ؟




بو محمد نفخ بصوت عالي : 25 سنه !!!




سعد دون هالشي بالملف ورجع سأله : و الضغط ؟




بو محمد : 27 سنه !!




سعد دون بالملف . . : سووا لك تحاليل صح ؟!!!




بو محمد بضجر : أيه




سعد بعد ماكتب بالملف سكره وقال بنفس الإبتسامة اللي هالمره ماتحمل أي تعبير : سليمه إن شالله ؛ . . الله يحفظ لك صحتك




بو محمد : في شي بعد ؟!




سعد : لا سلامتك . . تامر بشي ؟




بو محمد أستدار ؛ وعطاه ظهره وغمض !!!




سعد سحب عمره وطلع من الغرفة . . سكر الباب وراه وزفر بصوت مسموع : يالله صباح خير ! من آولها جذي ؟ الله يستررررر







دخل ع المريض الثاني . . كان شكله يعطي آنه فبداية العشرين




كان مريح جسمه على السرير اللي رافعه شوي علشان يكون شبه قاعد . . وعينه معانقه شاشة التلفزيون




سعد إبتسم : السلام عليكم . . . .













دفعتها بقوه داخل البيت : دخلي ! دخليييييي لا بركتن فيييج من بنت !!!!




ماوقفت تسمع باقي كلامها ! على طول راحت لغرفتها وسكرت الباب وقفلته وراها




وصلها صوت يدتها اللي تصارخ وتهدد بالصاله : والله أن جفتج ياغدووي لا تلومين إلا نفسج !!! . . أنا الغلطانه اللي طاوعتج وخذتج معاي ! لو مخليتج منثبره هني إبرك. . كان فكينا العالم من شرررررج . . . . والله والله والله ياغدووووي يابنت أبراهيموووه لـ . . . . . . .





حطت أيدها على أذونها وصرخت : خلاص خلاص خلاااااااااااااااااص !! ( قامت تضرب راسها بيدينها الثنتين اللي مكورتهم بكل قوتها ) ماأبي أسمع شي !! طلعواا من راااسسسسسسسي !!! طلعووووووووووووآ !!!!!




كانت حركة يوسف وكلامه الجارح مازالوا يرنون بطبلة أذنها لحد هاللحظة ؛ مب قادره تشيل كلامه من بالها




غادة بدموع حاره وقلب مقهور : جذآآآآآآآآآآآآآآآآآب !! حاله من حالهم !!!! مثلهم كلهم . . . كل هالإيام كان يلعب بقلبي ؛ كان يلعب فيني . . كان يلعب فيني الجذااااااااااااااااااااااااااب . . جذاااببببببببب جذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب جذاااااااب




دشت بحالة هستيريا . .




قامت ترفس وتضرب كل شي حولها بدون ماتهتم أو تبالي بالألم اللي يتركه هالضرب بكل أجزاء جسمها . .




غادة وهي تحذف كل شي توصل له يدها : . إنا مب مينونه . . مب مينووووووووووووووووونه . . مب مينونـــــــه يايووووووووسف مب مينوونـه !!!













وصلها صوت غادة ! لكنها ماحاولت تروح لها !!!




لآنها متأكده أنه هالخبال هذا يجيها بين فترة وفترة ! . . مثل ذاك اليوم !!




والظاهر آنها بتعود نفسها على هالشي




كل ماسوت غادة شي غلط ؛ راح تفرغ جنونها بالغرفة . . ودامها ماراح تضر حد وماتظن آنها راح تضر نفسها




فخل تسوي اللي تسويه




قعدت فالصاله بتعب جسدي ونفسي . . قربت تلفون الصاله منها وضغطت أرقام جواله بحرص




وحطت السماعه بالقرب من أذنها




رن وايد . . لحد ماوصلها صوته الخشن : هلا يمه !




أم أبراهيم : ومصمه حتى ومصمه !!! إنت وينك فيه هااا ؟ وينك فيه !




إبراهيم : موجود يمه موجود ! صلي ع النبي !! يالله صباح خير على هالصراخ




أم أبراهيم : أي خير هاا ؟ أي خير اللي تحجى عنه !!! جوف برهوووم ! أنا مره عوده مافيني على تربية بنتك !!!! تجي اليوم تاخذها خلاص طفح فيني الكيل




إبراهيم أعتفست ملامحه : شنو آخذها !!




إم أبراهيم بحده : آييييه تاخذها ؛ واليوم بعد . . . مااقدر على تربيتها صراحه ! كل ماقلت تعدلت وعقلت . . دمررررت أكثر من قبل !!! وأخوووك سكييير . . ماأئمن عليها بالبيت بروحها !!!! ذاك اليوم لاحقها لدارها . . . . جوووف تجي اليوم تاخذها وله أطرشها مع أي حد لبيتك




إبراهيم يحاول يتفاهم : لحظة لحظة يمه ! شوي شوي . . اللحين شسوت البنت ؟! شسوت علشان تدقين لي هالوقت ومعصبه بعد




إم أبراهيم : سوت اللي سوته !! تمر اليوم وتاخذها . . والله يابرهووم لو ماتجي . . صدقني لآ أخذها وأجي معاها وأشرشحك جدااام ست الحسسسسن شرفووه !! تسمعني ؟؟؟؟ لا تخليني أقلب مزاجكم الرايق بعد السفره لنكككككككد !!! ترىآ شياطين الدنيا تناقز جدامي ! . . . تسمعني وله لا ؟




إبراهيم بنكد : سامعج يمه سامعج ! بس اليوم ماأقدر أمرر . . عندي أجتمااع مهم




إم أبراهيم : إجتمعوا بجنازتك قول أمييييـن . . .




إبراهيم بحواجب معقودة : أستغففففر الله ! شهلـ دعاوي يمه ؟؟ شهلـ دعاوي ؟!!!!!




إم أبراهيم : ألا بدعي وبدعي وبدعي ! عليك أنت وأخوك ياللي مامنك فايدة ولا عايدة !!! واحد سكير والثاني خاروف مرته ! . . عنبو دارك مره بشيباتي وأبوك ماكل الزمن عليه وشارب ! تجيب بنتك هالمينونه تقعدها عندنا وتعالوا ربوها ! . . . كل هالسنين وأحنا نحاول ونحاول ونحاول لكن مافي فايدة !



تعال جابلها أنت ومرتك يمكن تعقل لا جافت أبوهاااا !!!! . . . أنا عيز حيلي وأنا أعلم فيها . . هواش وهاوشناها ؛ ضرب وضربناها ؛ تكفخ وكفخناها وبعد ماتتوب ماتعقل ماتسمع الحجي ! . . . . خلاص . . جد جد ياإبراهيم خلاص ! ماعاد فيني حيل




أبراهيم بدون نفس : أوكيه أوكيه بمرها باجر أو عقب باجر !! اليوم ماأقدر




أم أبراهيم بأصرار وعناد : اليييييييييييييييوم يعني اليووووووووووووم !! لا تحدني أقول لك . . اللحين تجيها !




إبراهيم : يايمه مايصير جذي ؛ خل أكلم المره أعطيها خبر ! مب أدش عليها ويا غادة جذي لا احم ولا دستور ! مب حلوه




أم أبراهيم : حلك بطنك أأنت وياها !! داش عليها بشريجه ( شريكه ) أنت ؟؟ بنتك هذي ياللي ماعندك قلب ! تاخذ أذن من زوجتك علشان تجيبها لبيتها اللي قبل لا يكون بيت هالعقربة شرفوه ؟؟؟؟؟؟ صج مافيك خير




إبراهيم نفخ بصوت مسموع : زين زين ؛ بمرها العصر خل تجهز




إم أبراهيم : بتجهز ! بس تعال




إبراهيم : زين




إم أبراهيم ترجع تذكره : أن مايــت ! ( ماجيت )




أبراهيم : بجي والله بجي . . أقسم بالله العظيم بجي خلااااااص !!! سكري اللحين خل أجابل حلالي





رضخت السماعه بويهه وهي تكمل تحلطم : خلاص ! تعبت أنا !! وغسلت أيدي بـ ديزل منها !!!! هالبنت مامنها فايدة . . يبيلها ريال يربيها . . . ومافي غير هالمخدي برهووووم !!!









الظهر




تخصرت وقالت بأسلوب باين أنه مب عاجبها الحجي : شنو . . شنو . . شنو !!! شقلت بعد عمري شقلت ؟؟ ماسمعتك عيد !




إبراهيم وهو يفتح كم زر من عند رقبته : ياحبيبتي يابعد عمري أنتي ؛ الوالده أتصلت تصارخ ومعصبه !! شسوي أقول لها لا يعني ؟ خلاص !!! لا جات لا تحتكين فيها !!!




شريفه : والله ياحبيبي !! كنت تقدر تقول لها ماعندنا مكان لها !!! . . ماتعرف تجذب يعني وتقول لها أنك قاعد تسوي تصليحات وتعديلات بالبيت والغرف مب فاضية !!؟ وله متشطر تجذب علي أنا بس ؟؟؟؟




إبراهيم وهو يكمل فتح أزرة الكم : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ شريفه واللي يعافيج !! جاي تعبان من الشغل لا تزيديني !!!! خليني إنام والعصر أنتفاهم




شريفة : لا عيووووني ! شنو العصر أنتفاهم ؟ بتاخذني على قد عقلي يعني !!! أذا أنت العصر بتروح تجيب هالخبله بنتك وين بيمدينا نتفاهم ؟




إبراهيم : ياصبر أيوب بس !!!




شريفة تتكتف : شنو ياصبر أيوب بعد ؟ أجوف كلامك من اللحين تغير !!! لا يكون بس بتصف مع بنتك لا جااات وبتسوي لي فيها الأبو الحنون ؟؟؟؟؟




إبراهيم مارد عليها فصخ ثوبه وسحب جلابيته ولبسها بسرعه




حك راسه بالخفيف وقال : ماني راد عليج !!




شريفة : آي! أكيد مابترد . . هو عندك شي تقوله أصلاً . . . . أوكيه ! جيبها !! بس والله أن داست لي على طرف ماتلوم ألا نفسها !!! أذا فيها خبال خل تطلعه على غيري !!!!





طلعت من الغرفة ورضخت الباب وراها




بينما هو قعد على طرف السرير وزفر بصوت عالي من هالبلوه اللي طاحت على راسه




سند راسه براحة يدينه : الله يعيني على عوار الراس بس !



















ماطلعت أتغدىآ . . ومحد جاها أصلا ؛ عفست الغرفة وطلعت حرتها بكل زاوية فيها وبعد ماخارت كل قواها




رجعت تجر ريولها جر لفراشها . . قعدت عليه وحظنت ريلها لصدرها . .




دفنت راسها بينهم . . . . وهي تذرف دموع يديده !!!




تحس الكل ضدها !




محد يحبها




الكل يكرها




الكل يعاملها على إنها مينونة




زين أذا مينونة ؛ حتى المينون المفروض مايعاملونه جذي !




ليش هي الوحيدة اللي تتعامل بهلـ معاملة




كانت تبني آمال على يوسف . .




قصور وردية




وإوقات حلوه




وكلمات آحلىآ




وإن عينها راح تجوفه صبح وليل !!




لكنه اليوم




بكلامه هذا




هدم كل شي بنته ببالها لمستقبلها المشؤوم مع يوسف




( مايحبني ! . . مايحبني الخايس ؛ عيل ليش يجذب علي . . . ليش يوعدني بإشياء ماراح تصير !!!



ليش طلع بالأخير مثل كل اللي حولي



مثل أبوي



وأمي



وسهام . . آي سهام ! أكيد بيطلع مثلها . . مب أخوها ؟ لآزم يكون نفسها . . . أثنينهم يحبون يصيحوني



ويزعلوني



ويخلوني أنقهرررررر . . أأثـ . . )




ماقدرت تكمل تفكير ! لآنه دموعها تحولت من قطرات لونات !! وبعدها لشهقات حاده ماقدرت تخفيهم




وهي تردد بضعف : ليش !!!







ذكريات قديمة حلوه ليوسف؛ كانت محتفظه فيهم ببالها . . وبالأوقات الصعبه تسترجعهم !!




وتبتسم لما تذكرهم !! لآنها تدري أنها بأمان دام يوسف قربها وأحذاها على طول . . .




لكن اللحين ؛ بعد ماغدر فيها !! وطاح القناع اللي كان يتخفىآ وراه




مع من راح تحس بالإمان ؟!




والكل يستحقرها ويهينها ويمد يده عليها متى ماحلت وطقت براسه




خذلها !




خذلها وبقوه بعد . . وسحب من بين يدها طوق النجاه اللي كانت متعلقه به على آمل أنه راح يجي يوم ويسحبها يوسف من خلاله




وياخذها معاه لبر الإمان !!!




وآآه يالأمان !!




رآح خلاص !




وعقب اللي صار واللي سمعته وجافته . . ماتظن راح تحس بأمان من يديد




ماتبي منهم شي . . كل اللي تبيه ! أنها تحس بأنسانيتها معاهم !!!




مب تتعامل معاملة البهايم !




اللي حتى البهايم معاملتهم لها آرقىآ




غادة بهمس : ليش جذي ؟ أنا شسويت لهم !!! كل هذي عشاني مينونه . . زين أنا ماأخترت أكون مينونه !!!! ماأخترت إكون غير عنهم ! ليش يعاملوني علشان شي مالي شغل فيه ومب أإنا اللي أخترته . . .






حست بحاجتها إنها ترتمي بحظن ساره إو مها !!




أو وحده من البنات اللي جد جد ترتاح بقربهم . .




محتاجه حنانهم . . ورقتهم بالتعامل معاها !




محتاجه إبتسامة سعد اللي تحسسها إن هالدنيا بخير !




وطيبة خالها اللي رغم أنه يعاملها بصرامه ساعات وبجفاف !




لكن هالشي عمره ماأخفى طيبته الكبيره تجاها !!




تنهدت بقوه وزفرت بطريقة أقوى . . . تحس بسبب هالتنهيده أمتلت الغرفة بثاني إكسيد الكربون !!




















دخل البيت ع الـ 2 ونص بسبب الزحمه




سكر الباب وراه وتقدم بخطواته ! لمح خواته قاعدين بالصاله ومنثرين صور جدامهم




سعد : السلام عليكم !!




ساره طالعته ببتسامة ورجعت لصور : هلا هلا بالدكتور !! .. وعليكم السلام ..




مها ببتسامة أوسع : تعال سعووود جوف الصور !! قسم بالله تفطس ضحك




سعد بتعب : متفييجين أنتي وآختج ؛ راجع هلكان وراسي مصدع !! زين مني أبدل وإتغدى .. واريح لي شوي !




ساره : شخبار إول يوم !؟




سعد يهز راسه بالخفيف : والله تمام ! رغم إنه في مرضى كارهيني مادري ليش !!!




ساره ترفع نظرها له : وي ؟ شحقه كارهينك بعد !! أمداهم عرفوك




سعد يحط يده على رقبته اللي تعوره : لا بس خبرج !! ماخذين فكرة غلط عن الدكاتره أنهم مهملين وماعندهم قلب وألخ ألخ ألخ . . ! أغلاط غيرنا نتحملها كلنا !!!




مها : ماعليك ! لما يعرفونك عدل بتلاقيهم بيحبونك ! ومب بعيد ياخذون مكان عيادتك ويجونك هناك




سعد بشبح أبتسامة : إي خير آن شالله ! . . المهم بروح أبدل وراجع !!! خل يحطون الغدى ميت يوع




ساره : أوكيييـه . .






تركهم وراح فوق لداره . . إول مافتحها كانت ريحتها تشرح النفس ونظيفه . . . . !




تمتم وهو يحط البالطو على طرف سريره : يعطيج العافية يا أم سعد ! ماتقصرين والله




بدل ثيابه ع السريع . . ورجع نزل الصاله




لقاهم للحين على وضعهم !!!




سعد وهو ياخذ له كرسي قريب من التلفزيون : قلتوا لهم !؟




ساره تهز راسها بالأيجاب بدون ماترد




سعد زفر بالخفيف وهو يمسح على ويهه !! دور الريموت لقاه جنبه ! . . خذاه وقعد يتنقل بين القنوات بدون هدف !! ينطر الغدىآ ينحط




دقايق ألا أمه داشه الصاله . .




أم سعد ببتسامة بشوشه : هلا ! هلا بشيخ الشباب !!! متىآ جيت . . ؟




سعد : والله توني من شوي . .




إم سعد وهي تقعد أحذاه : ها ؟ شخبار الدوام اليوم ؟؟؟ إن شالله أوكيه




سعد برضىآ : الحمدالله !! كأول يوم مش بطال على قولتهم




إم سعد : الحمدالله يبه !! عقبال ماتصير دكتور كبير وترفع روسنا أكثر





أبتسم بدون مايعلق



أنطلقت ضحكه عاليه من ساره اللي نقزت لمها وقالت : جووووووفي جوفي هالصوره !! قسم بالله خببببله !!!!





مها طالعة الصوره وضحكت هي الثانية : بآآل !! شهلـ غبار !




ساره تتنهد بنفس الإبتسامة : أيـــــام !




مها لسعد : تعال سعووود جووف !!! أشكالنا تضحك هني . .




سعد بعيز : جيبيها خل آجوفها !! متعييز أقوم !




قامت مها وأقتربت صوبه وهي تقول ببتسامة عريضة : جووووف ! تذكرر هاليوم ؟؟




سعد رفع واحد من حواجبة ببتسامة : آآووف !! من وين طلعتوا هالمغبره !!!!




ساره بحماس : هني كنت عازمنا على معصرة يابلفيت !!! جووف أشكالنا وآحنا ناكل بالأيسكريم !! تحففففففففف




مها : والله غدوووي اللي تضحك !! هني سروي كافختها بالأيسكريم بالغلط على راسها ههههههه




ساره وهي تسترجع هاليوم : الخايسه ههههههـ . . ماقصرت فيني دعست أيسكريمها بويهي !!! بس أشوىآ ماصورتني سعوود !




سعد وعينه متثبته على غادة اللي بالصورة قال وهو يوجه الكلام لأخته : إلا مصورج !! أكيد بتلاقينها بين الصور . .




يرفع نظرة لها : حتى أذكر صحتي صياح ذاك اليوم ؛ ألا أمسح الصوره هههههههـ جنه بكيفي اللحين




ساره تعقد ملامحها بالخفيف : مااذكر !!




سعد يرجع نظرة لصورة ولغادة بالتحديد : بتذكرين لا جفتيها ..




ساره : يمكن !




تنهد بالخفيف وهو يتأمل برائة غادة !!




كان في بقايا أيسكريم متعلق بشعرها الكشه المربوط ذيل حصان




وباقي الأيسكريم محاصر منطقة حلجها كلها !! ونازل بعضه لحنجها !!!!




وعلى ويها أبتسامة عريضة مسكره عيونها بها !!!!




كان شكلها حلو بالصوره ! وبريء بعد . . . .




مها : هيييييييييييه ! أحاجيك !




طالعها : ها ؟




مها : اللي ماخذ عقلك !!




سعد وهو يمد لها الصورة : هآج !! . . ( يلتفت على إمه ) بيتأخر الغدىآ !؟ يوعان




إم سعد : كلمت الخدامات يحطونه ! قاعدين يجهزون السفره




سعد : وإبوي وينه ! ماأجووفـه ؟




إم سعد : معزوم ع الغدى ببيت واحد من ربعه !!




سعد هز راسه بتفهم بدون مايرد




ورجع يتخبط بأفكار يحس لو تكلم بها ! محد راح يقتنع بالإخير غيره !!!
















العصر





فصخ نعالته ( الله يعزكم ) جدام باب الصاله ؛ ودفع الباب وهو يقول بصوت عالي : ياأهل البيت !؟؟




زاد بالتقدم بخطواته وتوقف بنص الصاله . . وهو ينتظر حد يطلع له




جاف ساعته ونفخ بضيقة خلق . . .




رجع ينادي من يديد : يــــــــمــــه !!؟ . . أم أبراهيييييييييم ؟ ( بصوت هامس ) وينهم ذولا ؟؟




ثواني وطلعت له من دااخل ؛ طالعته بنظرة حرقته . . : زين جفناك ؟




إبراهيم وهو يقترب منها ويبوس راسها : والله مشغول !!




أم أبراهيم : مشغول بشنو !! تنفذ طلبات شرفوووه ؟؟ ألآ جيب ألا ود ! جنك صبي عندها




إبراهيم وهو يتجاهل كلامها : شلونج أنتي وشلون صحتج !!!




إم أبراهيم : مالك شغل فيني ولا فصحتي ! لو أنك مهتم جان مريتني ع الأقل كل شهر أذا متعييز تطل علي كل أسبوع !!! تجوفني بخير وله لا . . حيه وله ميته !!!




إبراهيم : لج طولة العمر أن شالله !




إم أبراهيم : أقعد أقعد . . اللحين بيجي أبوك يسلم عليك !!!




إبراهيم يرجع يجوف ساعته : والله مشغول يمه ! ماعندي وقت . . بنطره وأنا واقف عادي !!!




إم أبراهيم رمقته بنظرة . . تركته واقف بمكانه وراحت هي قعدت !!!




إبراهيم وهو يلتفت صوب أمه : ألا وينها غادة ؟ ماأجوفها !!




إم أبراهيم : بدارها !!




إبراهيم : جهزت !؟ ترىآ ماعندي وقت أنطررر ! جاي أخذها ورايح على طول




إم أبراهيم : أيه جهزت !!!





ثواني وطلع له إبوه . . أقترب منه وباس راسه




بو أبراهيم بملامح شبة معقودة : عبالي مت !؟ . . هذي قطاعه تقطعنا أياها !!؟؟؟ حتى بنتك ماتجي تطل عليها وقاطع عنها المصروف صار لك شهرين وشوي ؟ وله مرتك ماسكتك عنها ؟؟؟




إبراهيم بضيق : يايبه ! يايبه !! . . خلاص عاد . . كل كلمة والثانية دخلتوا المره بالسالفة ؟؟؟ والله هي مالها شغل بكل هذآ !!! تدري أنها دايم تحن علي تبيني اجيبها لكم . . تطل عليكم وتطل على غادة !!! بعد غادة بحسبت بنتها ! ربتها بفترة معينه وله نسيت




إم أبراهيم بسرعه : لا ماربتها !! اللي ربتها هي فطييييم !! وله نسسيت ؟؟؟ ماسوت لها شي شرفووه . . لا تقعد تلمع صورتها بعينا ترىآ كاشفيها من زمان



ولا وحده من حريمك فيها الخير !!! مافيه ألا غادة الله يرحمها ويغفر لها . . بس شنقول الطيب مايعيش فهلـ زمن !!




إبراهيم بحده : يمه ماله داعي نفتح هالموضوع اللحين ؛ غادة الله يرحمها وفاطمة الله يوفقها بحياتها !!!! اللحين شريفة هي مرتي واللي يغلط عليها يغلط علي




أم أبراهيم : قصدك معزبتك مب مرتك !!




بان الغضب على وي أبراهيم اللي ماحب يعلي صوته على أمه !! طالع أبوه وقال بسرعه : وينها غادة !!! . . ( ينادي عليها بصوت عالي ) غـآآآآآآآآآآآآآآآآآدة !!! ياغاااااااااااااااااااااادة !؟؟




إم أبراهيم : إيه ! كلام الصج يزعل هاليومين . . ( تقوم ) خل أروح أناديها لا ينبح صوتك ع الفاضي . . .













قامت وطافت ولدها وريلها وهي داشه لداخل . . بتجاه غرفة غادة




دزت الباب لقتها واقفه تمسح دموعها بالخفيف . . وأول مالمحت يدتها عقدت ملامحها بغضب




أتجهت بسرعه صوب شنطتها وحاولت ترفعها بصعوبة وهي تقول بصوت باين البكا فيه وتتصنع القوه واللامبالاه : إروح عند أبوي احسسسسن لي منكم ! ع الأقل محد فيكم يضربني من يديد علشان شي تافه وسخيييف مثل الخايس المعفن اللي أن شالله يطلع على قاري يوسف !!




إم أبراهيم عقدت ملامحها على هالكلام : روحي عندهم ! ع الأقل هناك بيعرفون شلون يربونج عدل . . !!!




غادة : ماأبي حد يربيني ! لا أنتي ولا هم . . اعرف أربي نفسي بنفسي . . . . و . . و ( قعدت تفكر بكلام قاسي تقطه عليها بطريقة طفولية وكملت بسرعه ) وماراح أزووركم كلشششش كلشششش !!!! بشوف شبتسووون . .




تركت الشنطه اللي ماقدرت تشيلها وسحبتها وراها




طلعت لصالة لقت إبوها واقف مع يدها




طالعته بعين غاضبة




فقال هو لأبوه : إوكيه عيل ؛ أترخص أنا اللحين . . بجيبها لكم فالويك أند أذا تبون




غادة بسرعه قبل لا يتجرأ حد ويرد : مايبون !!!




بو أبراهيم وهو متجاهل غادة : وخل نجوفك معاها ! مب تنزلها عند الباب وأنت رايح




إبراهيم وهو يرجع يلبس نظارة الشمسية : أن شالله ( يوجه الكلام لغادة ) يلاآآآ ! . . ( يرجع يوجه الكلام لأبوه وأمه ) مع السلامة




طلع من الصالة ولحقته غادة بشنطتها الثقيله ! اللي قاعده تسحبها وراها




وبرىآ لقت سيارة كبيره . . تشابه سيارة يوسـف . .





عقدت ملامحها لما تذكرته




( يوسف يوسف يوسف ! طول الوقت يوسف . . خل ينجلللللللللللع مابفكر فيه )




قاطع أفكارها القصيره صوت أبوها اللي قال وهو يمسك شنطها : روحي ركبي !




تركت الشنطة وراحت ركبت جدام وسكرت الباب




جافت أبوها يحط شنطتها داخل شنطة السياره من ورى




نزلت نظرها للسياره وقعدت تتفحصها بإهتمام !! كانت عادية مافيها شي يلفت أو يستحق الذكر




ثواني وركب أحذاها أبوها وهو يقول : يا الله ! ( سكر الباب وألتفت عليها ) شلونج غادة ؟




غادة طالعته وصدت : بخير !!!




إبراهيم وهو يحرك قال بجدية : دوم أن شالله ؛ ثاني مره لا سألتج شلونج !! لا تصدين. . ( بصوت هامس وعينه على اللفه اللي راح ياخذها ) ماأحب هالحركه !




ماردت ولا علقت ولا بان آي تعبير على ويها




اللهم تمت صاده صوب الدريشة ودافنه نظرها بالعالم الخارجي وتحلطم بينها وبين نفسها بستميت إلف شغله وشغله




وتحاول تحط الإحتمالات اللي ممكن تصادفها اللحين مع مرت أبوها شريفة !!!




اللي من زمااااان ماجافتها !




متإكده أنها للحين نسره مثل قبل . .




بس ماراح تسكت لها لو قعدت تتحرش !!!




إذا قالت كلمة ؛ بتردها عشر




واللي يصير يصير




( بكل سهوله قطوني على إبوي !! بس ليش أني ضربت يسووف !!!! ؛ أوكيه ! خل ينفعهم يسوف




مايبوني حتى إنا ماأبيهم ! ومب ميته عليهم . . .




بقعد عند إبوي وماراح أزورهم كلشش . . حتى لو يصيحون دم




خله ينفعهم الخايس




مالت عليه وعلي أنا فوقه بعد ليش أإني فكرت إحبه




وعطيته هدية سعد !!!!!




مايسسستــاااهللللل . . إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإف




خاطري أجوووفه وإرجع اإضررربه




وأضرررررربه




وأضرررررررررربه




ليييين يموت ؛




يقول كلام وبعدين ينكره !!!




يقول لي باخذج ؛ ومابخلي حد يضرج ولا حد يوصلج




يقول لي بجيب لج كل اللي تبينه واللي ماتبينه بعد




قال مابيخلي شي بخاطري




بيخليني أإحسن منهم كلهم




واليوم طلع على حقيقته




طلع ويها الثاني !!




إنا مينونه يايوسف ها ؟؟




صرت مينونه بعينك اللحين مثلهم كلهم




إوكيه ؛ أذا تجوفني مثل مايجوفوني




راح إعاملك مثلهم




لآنك مثلهم )














كانت منسدحه على بطنها فوق سريرها ومجابلة اللاب توب ؛ لما دخل عليها فجأه بدون لا إحم ولا دستور




ساره وهي تستعدل بقعدتها : يييييييـه ! مافيه لا إحم ولا دستور !!!




سعد وهو يسكر الباب وراه : في موضوع شاغل بالي قلت أستشيرج فيه ؛ وبعدين وين داش يعني !!! ألا غرفتج . .




ساره وهي تسحب لابها وتحطه فحظنها : ولو !! عيب تدخل غرفة بنت بهلـ طريقة !!! بالله كنت شسمه . . ماتستحي ؟؟؟




سعد : المهم المهم . . ( قعد ع السرير أحذاها ) في شغله إبي أستشيرج فيها قبل لا أكلم الوالد والوالده




ساره وهي تسكر الصفحات اللي فاتحتها : صبر صبر . . . . ( دقايق ألا هي مسكره الشاشة بكبرها ؛ شالت اللاب وحطته على جنب وهي تقول ) تكلم اللحين !! شنهو هالموضوع ؟




سعد بتردد بسيط : ووالله !!! . . ( يحك راسه بالخفيف من ورى ويحاول يلاقي كلام يبدأ فيه الموضوع )




ساره وهي تقزه : سعوووود ! تحجىآ شمهبب ؟؟ والله هالتردد والسكوت وراه بلووووىآ !!!




سعد طالعها بملامح معقودة : إستغفر الله ! على طول تفكيرج غـّرررب !




ساره : عيل بيشرق ؟؟ . . أخلص علي قايله للبنات دقايق وراجعه !! شكلك بتسويها ساعه . .




سعد بعد سكوت بسيط قال : جوفي !! إنـا مفكر أتزوج !!!!




ساره نـّور ويها وأتسعت إبتسامتها ؛ وعلى طول يـ ببت بأعلى حسها : مبروووووووووووووووووك مبرووووووووك ألف ألف ألف مبررووك !!! . . اللحين قاعد تتحكحك وبستشيرج ومابستشيرج علشان تقول لي بتزوج ؟؟ . . ( تقترب منه بحماس وترص عينها بخبث ) من سعيدة الحظ !! دكتوره معاك وله ؟؟؟




سعد ببتسامة كاسيها أحراج خفيف من رزت فيس أخته : لا شدخل دكتوره ! توني مدااوم يمديني احط عيني على وحده !. . لا لا اللي أبيها من معارفنا . . أهلنا بالتحديد




ساره حطت يدها على حلجها وبحماس قالت : جذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآب !!! لا تقوووول . .




سعد إبتسم زياده : ألا هي . .




ساره ضحكت بالخفيف وصفقت بحماس : والله من زمااااان وأنا حاطه العين عليها !! أأحسسكم تناسبون بعض




سعد : وتحطين العين بعد !!! لا يكون مشتغله خطابه من وراي !




ساره : هههههـ شدخل ! ليش إني إبي لآخوي الزين صرت خطابة !!! ويافيسسسسك ماتستاهل . .




سعد تنهد بالخفيف وطرت على باله : بس خايف من ردة فعل إمي وإبوي ! آخاف مايرضون




ساره بحاجب مرفوع : وليش مايرضون ! ماعليها قاصر البنت . . جمال ودلال وأسلوب . . صصصج دفشششه حبتين وفيوزاتها ضاربه بس بعد تدش القلب بسرعه !!! ****بها ؟؟




سعد : إدري أنه مايعيبها شي ! بس تدرين كلام الناس وخرابيط الناس تهم إبوي وأمي !!!! رغم أنها آخر أهتماماتي ! ألا مب من أهتماماتي أصلاً !!!! . . آهم شي قلبها طيب وأبيض !! وكفاية أني . . شسمه !!!




ساره ضحكت لما حست بأحراج آخوها بأخر كلمه قالت بنذاله : قولها قولها ! شحقه المستحى بعد مسوي فيها أنك كلشششش . . هههههههـ




سعد يغير الموضوع : المهم !! تهقين بيرضون ؛!




ساره ببساطه : آكيد بيرضون ! ماأجوف في سبب يخليهم مايرضون !!!! هم يعرفونها عدل ويجوفونها دايماً . . ومتربيه معانا !!!!! يعني آمل مب غريبه عنهم منهم وفيهم !




سعد عقد ملامحه : إمل !؟؟




ساره : آي آمل !؟




سعد : شدخل آمل بالموضوع ؟!!!!!!




ساره : مو آنت تتكلم عنها ؟؟؟




سعد : لا وووووووويـن ! ولا جات فبالي أصلاً . . آنـآآ أتكلم عن غادة




ساره أنصعقت : نــــــــــعـــــــــــــم . . . !










?

الرقصة السابعة .




سأتوقف عن تضخيم ألم فراقك بداخلي . . .
ويوماً ما سأنساك أيضاً
لا تحاول أن تطرق بابي
أنت فقط



شتات






أرمقتها بنظرات تحر وسكرت الباب وهي مبتعده عن غرفتها
كلمها بهمس : خلاص يابنت الحلال ! فجي هالحواجب المعقودة !! مايسوىآ عليج
شريفة وهي متكتفه : إبراهيم رجاءاً ؛ بنتك وكاهي ملتعنه بغرفتها وأنا بالعه لساني ولا نطقت بحرف جدامها !! أكثر من جذي لا تحاول !
إبراهيم يتمسكن : زين آنا شذنبي تكشرين بويهي جذي ؟؟ هو أنا بكيفي جبتها ! الوالده أصرت
شريفه طالعته بدون نفس وبغضب : وأنت مالك كلمة ! مالك راي !!! قالت لك خذها رحت ركض وخذتها ! . .
إبراهيم يحاول يلطف الجو : ماعليج ! بنتي وآعرفها . . مردها بتمل من القعده هني وبتقول لي بنفسها ودني عند يدووه !!!
شريفة طالعته من فوق لتحت وقالت بستهزاء : ومن متىآ ربيتها علشان تعرفها !!! . . ( أبتعدت عنه بخطوات مسموعه ؛ بطريقة حـسـست فيها آبراهيم آنها جد مب عاجبها هالوضع )








ساره بعيون واسعه : مو من صجك !!
سعد بحاجب مرفوع : وليش بجذب عليج مثلاً !
ساره : يمكن تستهبل ! تتغشمر . . آي شي ! بس كلشششش مو من صجك !!!
سعد بملامح جدية : وشفيها غادة يعني ؟ شفيها زود آمل ؟!!!! وله حالج حال باقي الناس ! معتبرتها . . . . ( سكت ! لآنه مايحب ينطق بهلـ كلمة أصلاً )
ساره بسرعه : سعد لا تاخذ الإمور بحساسيه ؛ وبعدين أنا ماقصدت جذي !! كل اللي قصدته آنه مستحيل أمي أو أبوي يرضون تاخذها ؛ . . . آنا عبالي أتكلم عن آمل من جذي قلت لك عادي وبيرضون وجذي ؛ بس غادة نو وي !!!!! . . . ( تداركت الوضع قبل لا يروح تفكير أخوها لبعيد ) أوكي أحبها وهي عزيزه وايد وايد وايد علي . . بس مب لدرجة أني أقبلها مرت آخوي !
سعد عقد ملامحه وقال : وليش مابتقبلينها !! شالسبب ؟
ساره تدور عذر : مممم ؛ كفاية أن تفكيرها يختلف وايد عن تفكيرك يعني أنت دكتور وعندك شهادة !! وهي حتى أبتدائية ماعندها . . . وغير جذي . . يعني . . ( تحاول تتحاشىآ كلمة مينونه قد ماتقدر ) يعني هي عقليتها طفولية !!! وطايشششه . . و . . و مستحيل تقدر تكون مسؤوله عن زوج وبيت وعيال مستقبلاً
سعد وهو حاط عينه بعينها ينطرها تقول الكلمة اللي ماتبي تقولها : زين !؟
ساره ترجع قذلتها ورى أذنها : قلت لك ! عقليتها طفولية !! وين بتهتم فيك . . !!!! . . . لا لا سعد !! صراحه ماأجوفها مناسبة لك كلش . . .
سعد : قوليها وفكي عمرج !!! بدل هاللف والدوران . . ( بجدية وهدوء ) قصدج أنه شلون وحده مينونه بتقدر تهتم فيني !!!!! . .
ساره عقدت ملامحها من خشونة الكلمه : ماقصدت جذي !
سعد تنهد بعمق وصد عنها : أذا أنتي اللي تعزج أكثر من آي وحده من البنات ؛ تفكرين بها بهالطريقة !!! ماينلامون الناس
ساره تحط يدها على فخذه بأهتمام وتقول : سعد ! الحب مب كل شي . . مب هو اللي راح يحافظ على زواجكم لو خذيتها !!! ؛؛ أذا أنت حاط ببالك أنه حبك لها راح يسد إي فراغ أو عيب ثاني فأنت غلطاان !! راح تجي أيام بيصيد هالحب ركود !!!!! بتبتعد عنها ؟ . . . . راح تمر بأزمات و بمشاكل مستقبلاً ؛ شلون بتفضفض عندها !! شلون بتساعدك تحل هالمشاكل أذا هي مب عارفه تحل أتفه مشاكلها ! . .؛ ســعد ! لا تخلي عطفك عليها وشفقتك !!!! تتحكم فيك وتخليك تعتقد أنك تحبها وأنت ماتحبها ولا شي !!!!!!
سعد إبتسم بالخفيف وقال : إنا متأكد من مشاعري أتجاهها !!! وماأجوف فيها شي يخليني أشفق أو أعطف عليها ! . . وإذا كان فيها شي !!! فهو مجرد تعب نفسي من الوضع اللي هي عايشته لا أكثر ولا أقل ؛ ويمكن الكبت اللي تعيشه له يد بتصرفاتها !!!! آما عن عقلها فهو سليم !! محد له الحق يقول أنها مينونة !!!! مينونة يعني مريضة عقلياً ! . . وإنا ماجفت عليها تصرفات تدل أنه عقلها مب صاحي !!!!! تجوفينها مبهدلة وتضرب بعمرها وتصارخ مثلاً ؟ . . أو تضحك وتصيح بنفس الوقت !!!! . . .
علشانها للحين بريئة . . وللحين متعلقه بطفولتها ؛ سميتوها مينونة !!
ساره تبتسم له بحب : تستاهل اللي أحسن منها ؛ ( تحاول تكسر الجو وتقول بحماس ) وأذا مصر ع الزواج !!! اللحين اللحين أكلم أمي تخطب لك آآآآمللللللل !! والله تيينن وو
سعد قاطعها ببرود : أخترت غادة ! ماأخترت أمل . . وناوي آكلمهم بهلـ موضوع بإقرب وقت !!! كنت آعتقد أني باخذ رايج وبلقا أحلى تشجيع منج ! بس . . خيبتي ظني
ساره تغيرت ملامحها للمحة حزن وضيقه : أبي لك الزين ! . . وبعدين ماأظنها بترضى تتزوجك وأنت مثل أخوها !!!!
سعد : لا بترضى ! ؛ لما تدري أنها راح تجي تقعد عندكم على طول وتلاقي اللي يطلعها من الشقى اللي عايشه فيه بترضى !!! صدقيني بترضى
ساره : وأنت بتستغل ظروفها يعني ؟
سعد : ماأستغل ولا شي ! بس قلبي مرتاح لها !!! . .


ساره تحاول تسكر هالموضوع بهدوء : سعد أنسىآ هالسالفة !!. . غادة ماتناسبك !
سعد توه بيتكلم قاطعته ساره وقالت بثقه : ســعــد ! ماتناسبك صدقني ؛ . . . بتتحسف قد شعر راسك بعدين !!! وماراح آرضى أنك ترجعها مطلقة ! أو تسئ معاملتها مثل مايسوون !!!!! سعد أحلف لك أنك ماراح تقدر تستحملها ! ؛ أنت تقول جذي ليش أنه علاقتك فيها مب ذاك الزود !!! سلامات وكم كلمة تسولف بها هي وخلاص . . . . . ! علاقتك فيها جداً سطحيييـه !!!!! . . ( بجدية ) الياهل اللي تذكرها تغيرت اللحين !!!
سعد : تغير شكلها يمكن !! بس من داخل للحين هي نفـ . . . . .
أقتحمت عليهم الغرفة مها بدون لا احم ولا دستور وقالت بثقالة دم : شتسوووووووووووون !!
ساره تزفر بصوت عالي : ولا شي !!! نسولف
مها تسكر الباب وراها : صج خونه ! أنا قاعده أقولب بصفحات النت متملله وأنتوا مونسين أعماركم وتسولفون هني !! صج ناسسس خاينه
أطلق تنهيده خفيفه سعد على رزة الفيس اللي بغير وقتها هذي
ساره : زين طلعي وسكري الباب ؛ عندنا موضوع !!!!
مها وهي تقرب صوبهم وتتربع فوق السرير : وصارت بينكم إسرار بعد !!
سعد قام وقف وقال وهو يدلك رقبته من ورى بالخفيف : ع العموم ! سمعت رايج وسمعتي رايي !!! بحاجيهم اليوم إو بكره . . بأقرب فرصة أن شالله
ساره عقدت ملامحها : مو من صجك عاااد !! ؛ سعد هذا زواج مب لعب يهال
نطت مها : زوآآآآآآآآآآآآج !!! سعد بيتزوووج ؟ ( تطالعه بدهشة ) إإحللللللللللللف !
سعد : وإنا مب ياهل !! وآعرف شقاعد إسوي
ساره : عطفك عليها بيتلاشىى بعدييييييـن !! فكر بعقلك شوي
سعد : سنين وإنا أفكر !!! ماجات هالفكرة من فرااغ وله مزااج وطق براسي فهلـ يومين !!!!!! إنا هناك إدرس وبالي هني ! خوفي أرجع ألاقيها طارت من يدي
مها داشه عرض : منهي ذي ؟؟؟؟
ساره وهي متجاهله سؤال مها : بس تراني مب موافقة ؛!
سعد : لين قعدت معاج ببيت واحد ! بتلاقين نفسج موافقه بدون ماتحسين !!!
ساره : لا ماراح آوافق ؛
سعد وهو يطلع : بنجوف
مها تلتفت على ساره وتقول بلقافة أقوىآ : منهييييييييييييييييييي !!!
ساره بضيقة خلق : غـآدة !
مها أنصدمت : جذآآآآآآآآآآبه ! . . غدوي ماغيرها
ساره وهي ترجع شعرها لورى : آيـه هي ؛!!!
مها وهي مازالت بحالة صدمه . . طالعة جدامها بالفراغ لثواني ورجعت طالعت أختها وقالت بتسائل : من صجه ؟







الساعه 10 فالليل


أنصدم ! من الخبر اللي سمعه توه !!!! ثارت أعصابه عليه مايدري ليش وشحقه
بس من زود القهر ماحس بعمره ألا وهو يصارخ ويسب ويهاوش به ؛
يوسف بعصبيه عارمه : شتخربط أنت !!!!!! . . شنوووو إسبوعين ونص !!!! تستهبل ؟؟؟؟ . . . عندي مباراه مهمه بعد يومين !!!!
الدكتور ( مصري ) : والله ياأخ يوسف ؛ أنت من أصلو عندك كسر فرقلك اليمين !!! وقالك ضرب أـوي قداً فوء الكسسر بالـزبط ؛ كان المفروز تحاسب !
يوسف : شحااسب !! شحـآآآآآآآآآآآآسب . . شنو أتم بالجبس لمدة أسبوعين !!!! ؛ مستقبلي يتوقف على هالمباراه !! . . . ترىآ كلها طيحه بالنادي !!! مب حادث سياره !!!!!!! لا تقعد تمارس خرابيطكم عندي ! روح روح جيك عدل . . .
الدكتور : والله يايوسف ده الموقود آـودامي ( جدامي ) أهو !!! وخليك فاكر أنك لو حاولت مقرد ( مجرد ) بس تدوس عليها دوسه خفيفه خالص !!!! حـتبوض الدونيا على نفسك ! لآنه الرقل مابتستحملش أي زـقط من أي نوع ! دآ أنت آحمد ربنا أننا ماأـولناش شهر وله شهررريـن ! . . كولوهم أسبوعين وتخلص من القبس أن شاء الله !!! تفائل
بدر تدخل بالسالفة : هانت يايوسف الله يهداك !! كلها ألآ مباراه تروح وتجي غيرها !!!! أهم ما عليك صحتك ياريال
الدكتور : وبعدين ياأخ بدر ؛ أـول لآخوك يهتم بصحتو شويتين ! لو كان بيـعشء الكوره لدراقه دي !!! . . ده عندو الـئلب والربو ! مايصحج يهمل نفسو كده
يوسف بنفس النرفزه : مالك شغل بصحتي ! عقب باجر هالجبس ينشال !!! . . خرابيطكم ماتمشي علي . . . قال أسبوعين قال
الدكتور بجدية : آسف !؛ آحتمال ماتخروقش أصلاً الأسبوع ده !!! عاوزين نكمل فوحوصات
يوسف بصرخه عاليه : ياعمي طييييييييييييييييييييير ! مالقيتوا حد تجربون عليه غيري !! طلعه بطلع اليوم وله باجر !!!! والجبس عقب باجر ينشششال . . المباره رآح ألعبها يعني بلعبها ! مب أنتوا اللي تقررون عني
بدر : الله يهداك بس . .
الدكتور لبدر : مومكن شويتين بس يا إستاز بدر !!!
بدر : أوكيه
يوسف نط : وين وين بتاخذه برىآ !! حاجه هني جداااامي . .
طلعوا وطنشوه
يوسف لبدر : بدييير تعال هني ؛ خله يتحجى جدااامي !!! شيبي يقول من ورايي ؟؟




سكر الدكتور الباب وقال بصوت هامس : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ دآ أخوك عنيد بشكل !؟
بدر : لا بس يادكتور !! هو لاعب أساسي بالفريق . . والمباراه الجايه مهمه له ولفريقه وبتـ . .
الدكتور قاطعه : بس مين الأهم فيهم ؟! صحة إخوك وله مباراه ؟!!! . . حاول تتكلم معاه بشويت عئل ! . . وكمان عاوز منك تبعدو عن التدخين !!!! ده فعز شبابو !! حرام يئتل نفسو بدخان !
بدر : إن شالله ! بحاول مع إني أأعررررفـه عدل . . .
الدكتور بشبح أبتسامة : ربنا يبلغكو سلمتو !! . . عن أزنك !
بدر : أذنك معاك دكتور !!
رجع دخل داخل لقى يوسف قاعد وشرار يطلع من عينه : شقال لك !!
بدر : شبيقول يعني ! فشلتنا . . شهلـ صراخ ؟؟
يوسف : سامعه شقاعد يقول !! أسبوعين ونص !!!! تعرف يعني شنو أسبوعين ونص . . . يعني كل شي رآح خلاص ؛ المباراه بتروح علينا والسبه الـ(....) اللي يسمونها غادة !!
بدر عقد ملامحه من طاريها : وإنت شحقه تستفزها !! ماتدري أنها خبله
يوسف : لآني خبل مثلها ؛ ( يصرخ بتنرفز ) آآآآآآآآآآآآآآخ بس آآآخ !!!! مقهووووور ! مقهووووووووووووووووووور والله العظيم مقهووور
بدر يحذف بعمره على الكرسي : هانت هانت !
يوسف سند جسمه ع السرير بضيق وزفر بأعلى حسه : رآح ألعبها هالمباراه يعني بلعبها !!!؛
بدر : صل ع النبي بس صل ع النبي ؛ لو جافك ك. طارق بهلـ حاله أغسل أيدك ياخذك
يوسف رجع يتكلم بصراخ من يديد : بس إنا قادر ألعب !!!
بدر : آنت مب قادر توقف على ريلك من الأساس ! شلون بتركض ؟؟ إلا أذا ودك فالملعب تتحذف عليك غراش ماااااي وقواطي بيبسي لآنك واقف بمكانك ماتحرك !!! هذآ شي ثاني . .
يوسف : آآخ بس لو ألمحهااااااا !! والله ماتهدها من يدي ألا الأسعاااااااف ! لو أقضي اللي بقى من عمري بالسجن
بدر : إنت غبي بعد ؛ لو متـ . .
يوسف صرخ فيه : كله منك !!! ؛ إنت السبب بكل هذذذذا . . . لو مخلي نذالتك ذي على جنب جان ماصار اللي صااااااااار
بدر : وإنا شدراني أنها بتطلع ينونها فيك !!
يوسف : بدييير ! قوم طس عن ويهي مالي خلقك لا أنت ولا غييييييييييييييييرك !!! خلني بروحي
بدر : ويـ . .
يوسف : بديييييييييييييير !
بدر وهو يقوم : زين زين ! كاني رايح . . سو خير وقطه بحر ! ؛ فمان الله









كانت تنزل الدري لما طرشوا لها الخدامة تناديها علشان العشىآ !
وإول ماوصلت لقتهم محتلين طاولة طعام شطولها مافيها ألآ أبوها ومرت أبوها
قعدت على أقرب كرسي وطالعتهم !!
على طول سمى أبوها وإبتدىآ ياكل ! ولحقته مرت أبوها
غادة بملامح معقودة ! تلفتت يمين ويسار بنظرها !!! تدورهم . . . اللي المفروض بعد هالسنين يكونون موجودين
أنتبهت لها مرت إبوها فقالت بخياسة نفس : شدورين بعد ؟؟
غادة تطالعها : وين عيالج !؟؟ ماإجوفهم
غصت بلقمتها !!!
إبراهيم ببرود : روضة توفت !! وماعندنا عيـال !!!
غادة ماتدري ليش أبتسمت كان ودها تقول أحسن حوبتي !!!! لكنها بلعت الكلمه خاصة لما لمحت تغيرت ملامح مرت إبوها قالت : ومن شنو ماتت ؟
شريفة وهي تحط الشوكه بقوه فالصحن : مقدر ومكتوب ! . . إكلي بس لا يبرد الإكل
غادة بنذالة : إصلا شي طبيعي ؛ الناس المب زينه ربي مايخلي لها عيال علشان لا يصيرون نفسها
إبراهيم بعصبية و حده : غـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآدة ! ؛ أكلي وإنتي ساكته وله قومي نامي أبرك لج
شريفة بغضب لريلها : لا تعبت صراحه !! وايد عليك !!! . . عسى ماأنبح صوتك بس ؟ . . ( تسند يدها على حافت الطاولة وتدفع الكرسي لورى وهي قاميه ) عن أذنكم
تركت لهم الصالة وراحت لدارها
إبراهيم بعد ماتبع مرته بعينه ! رجع طالع غادة بنظرات تشع شرار
غادة : ماقلت شي !! هي تبي تزعل بأي طريقة علشان تخليك تهاوشني
إبراهيم : صوتج هذآ ماإبي أسمعه كلششششششششش !! سامعه ؟ . . ( حط شوكته هو بعد وقام ) الحمدالله ! أنسدت نفسي
ترك لها الصاله هو الثاني ولحق مرته يراضيها
غادة بعد ما أإختفوا الأثنين ؛ مدت يدها لصحن النقانق وقالت : أحسسسسسن توفرون مكان ! . . ( أتحلطم بصوت واطي ) لا وتزعل بعد !!! إحسن ماتت روضة ع الإقل ماتكبر وتتحسر على هالأم الخايسه اللي عندها !! . .


كلت وشبعت وشالت عمرها ورجعت غرفتها ! بعد مالمحت إبوها قاعد بالصاله اللي فوق . . آحذاه مخده ولحاف !!
شكلها شريفة طردته ؛ ومارضت تفتح له إو تدخله الغرفة
دخلت هي غرفتها وسكرت الباب . . آتجهت صوب سريرها رفعته شوي وأندعست تحته . . . . وأسرحت بأإفكارها شوي


" - ألزمي حدودج غدووي ؛! . . قلنا مينونه بس مب لهدرجة
هديتج ! وقطيتها بالزباله . . اللحين أكرميني بسكوتج لا أسوي شي اخس من هذا-
- لآني ماأحبج ! وطلعي من راسسسسسسسسي . . تراج زودتيها !!! وأمصخت السالفة "


غادة وهي تنسدح على بطنها بسرعه وتدفن ويها بالمخده وتسحب اللحاف لفوق راسها وهي تنفخ : أفففففففففف آآآفففف أفففففففف !!! ماإبييي أفكررر ماأبي أفكرررررررررررررررررر !!! ماإبي أفكـرررر !!!!


أجبرت نفسها تنام علشان تتوقف عن هالتفكييييييررر
وبعد فترة بسيط ؛ غطت فالنوم . . . .






2 بعد منتصف الليل ؛
قامت على صوت حد يقومها ؛ تقلبت إول شي يمين يسار !!! بعدها فتحت عينها على صوت شخص يتكلم بلغة غريبه وينطق أسمها كل شوي
عقدت ملامحها . . قعدت على حيلها لقت الدنيا ظلام !!
دعكت عيونها بالخفيف وحاولت تنصت لصوت الغير مألوف . . همست بشك : يوسف ! هذا إنت ؟؟
لكن الصوت الغريب إستمر وهو يتكلم بكلام مب مفهوم وينطق أسمها بنبرة تثير الريبه
خافت . .
أزاحت اللحاف عنها وقامت على حيلها مشت كم خطوه وقالت : يوسف إذا هذا أنت فـ لا تستهبل !!!
ماجالها جوآب ! اللهم الصوت إستمر
حست بخوف تسلل لقلبها !!!!
قالت بحواجب معقودة : ترىآ بشغل الليت . .
أزدادت حدة وسرعة هالصوت بالكلام ! لدرجة أنه كلماته قامت تدخل ببعضها من زود السرعه
ركضت بسرعه صوب الليت وشغلته على طول . . إلتفتت حولها برعب تدور صاحب هالصوت !!!!
لمحت طرف ثوب طالع من الكبت !! عقدت ملامحها وقربت يدها من صدرها
غادة بخوف : يوسف لا تستهبل !؛ إذا معصب ترىآ أنا معصبه أكثثثثر منك . .
ماسمعت رد ! اللهم همهمه بسيطه وهمس واطي جداً منبعث من الكبت بنفس اللغة الغير مفهومه !!!


ضمت شفتها السفليه وأقتربت من الكبت ؛ وهي تقول : زين سامحتك خلاص !!
فتحت الكبت وتحسفت قد شعر راسها إنها فتحته
كان هو نفسه ! دااخل
لكن بمنظر مرعب مرعب مرعب !!! لا يوصف
صرخت برررررررعب وتراجعت خطوات وهي تجوف جسمه يندفع من الكبت ويطيح ع الأرض ويزيد من نبرة الصوت المرعبة اللي سمعتها إول ماقامت
غادة بخرعه : يـ . . يـ . . . يوسـ . . ـف !! ليششش جذ. . ذ . . ي !!!!؟؟
طالعها بعين حمررررره تخرررع
قام يزحف بسرعه مب طبيعيه بأتجاها
صرخت بأعلى حسها وطلعت تركض من الغرفة وهي تصارخ برعـــــــــــــب وتصيييييح
تحاول تشرد منه وهي تحسسسسسه وراها ولآزق بقفاها !!!
لحد ماأصطدمت بجسم !!
ومن جافت الثوب الأبيض رجعت صرخت من يديد وقعدت تتعافر بين يده وتصارخ وتضرب بكل قوتها على صدره علشان يهدها
وهو مب راضي !!!!
ماسكها من زندها بكل قوته !!
لحد ماصرخ فيها : غــــــــــــــــــــــــــــادة ؛ أهدي !!!!
غادة وهي مازالت بنفس الحاله الهستيريا : آسفه آسفه آسفه آسفففففففففففففه ؛ خلااصصصصص آسفه لا تسوي جذي آآسسسسسسسسسسسفه . . خلالالاص
سطرها كف قوي لما حس أنها ماراح تهدىآ بسهولة
طالعته بسرعه وإنتبهت انه إبوها . .
فتحت حلجها وصاحت بكل قوتها من الخوف
وأندفعت لصدرة بقوه وصــأأحت من الرررررعب
إبراهيم اللي مستغرب حالتها ذي : شفيييييج ؟ شصاااايـــر !!
غادة وهي مب قادره إتكلم من الرعب اللي عاشته تو : فـ . . فـ . . . . في الغرررررفـــة . . . . معصصصصصب . . . معصب وايد
إبراهيم بغرابة : شفيها الغرفة !!!
غادة وهي تحرك شعرها وتناقز بالخفيف وتصارخ من الرعب : مادري ماااااااااااااادري !! معصصصصصصب وايد !!!! كان يلحقني بس شرردت !!! معصب ليش إني طقيييته . . . . ( رجعت تصيح بصرااخ من الرعب ) معصصصصصصصصصصصصصصصصب
إبراهيم بستغراب وهو مب فاهم شي من اللي تخربط به : آي منو ! الغرفة مافيها شي لا تقعدين تألفين ؟
غادة بسرعه : بلالالالالا ! بلالالا جفته بعيني بعييييييييييييييني !!! بالكبت . . كان معصصصب ! معصب وايييد
مسكها من معصمها وسحبها معاه علشان يثبت لها إنه مافي شي : آمشي معاي !



أرمقتها بنظرات تحر وسكرت الباب وهي مبتعده عن غرفتها
كلمها بهمس : خلاص يابنت الحلال ! فجي هالحواجب المعقودة !! مايسوىآ عليج
شريفة وهي متكتفه : إبراهيم رجاءاً ؛ بنتك وكاهي ملتعنه بغرفتها وأنا بالعه لساني ولا نطقت بحرف جدامها !! أكثر من جذي لا تحاول !
إبراهيم يتمسكن : زين آنا شذنبي تكشرين بويهي جذي ؟؟ هو أنا بكيفي جبتها ! الوالده أصرت
شريفه طالعته بدون نفس وبغضب : وأنت مالك كلمة ! مالك راي !!! قالت لك خذها رحت ركض وخذتها ! . .
إبراهيم يحاول يلطف الجو : ماعليج ! بنتي وآعرفها . . مردها بتمل من القعده هني وبتقول لي بنفسها ودني عند يدووه !!!
شريفة طالعته من فوق لتحت وقالت بستهزاء : ومن متىآ ربيتها علشان تعرفها !!! . . ( أبتعدت عنه بخطوات مسموعه ؛ بطريقة حـسـست فيها آبراهيم آنها جد مب عاجبها هالوضع )








ساره بعيون واسعه : مو من صجك !!
سعد بحاجب مرفوع : وليش بجذب عليج مثلاً !
ساره : يمكن تستهبل ! تتغشمر . . آي شي ! بس كلشششش مو من صجك !!!
سعد بملامح جدية : وشفيها غادة يعني ؟ شفيها زود آمل ؟!!!! وله حالج حال باقي الناس ! معتبرتها . . . . ( سكت ! لآنه مايحب ينطق بهلـ كلمة أصلاً )
ساره بسرعه : سعد لا تاخذ الإمور بحساسيه ؛ وبعدين أنا ماقصدت جذي !! كل اللي قصدته آنه مستحيل أمي أو أبوي يرضون تاخذها ؛ . . . آنا عبالي أتكلم عن آمل من جذي قلت لك عادي وبيرضون وجذي ؛ بس غادة نو وي !!!!! . . . ( تداركت الوضع قبل لا يروح تفكير أخوها لبعيد ) أوكي أحبها وهي عزيزه وايد وايد وايد علي . . بس مب لدرجة أني أقبلها مرت آخوي !
سعد عقد ملامحه وقال : وليش مابتقبلينها !! شالسبب ؟
ساره تدور عذر : مممم ؛ كفاية أن تفكيرها يختلف وايد عن تفكيرك يعني أنت دكتور وعندك شهادة !! وهي حتى أبتدائية ماعندها . . . وغير جذي . . يعني . . ( تحاول تتحاشىآ كلمة مينونه قد ماتقدر ) يعني هي عقليتها طفولية !!! وطايشششه . . و . . و مستحيل تقدر تكون مسؤوله عن زوج وبيت وعيال مستقبلاً
سعد وهو حاط عينه بعينها ينطرها تقول الكلمة اللي ماتبي تقولها : زين !؟
ساره ترجع قذلتها ورى أذنها : قلت لك ! عقليتها طفولية !! وين بتهتم فيك . . !!!! . . . لا لا سعد !! صراحه ماأجوفها مناسبة لك كلش . . .
سعد : قوليها وفكي عمرج !!! بدل هاللف والدوران . . ( بجدية وهدوء ) قصدج أنه شلون وحده مينونه بتقدر تهتم فيني !!!!! . .
ساره عقدت ملامحها من خشونة الكلمه : ماقصدت جذي !
سعد تنهد بعمق وصد عنها : أذا أنتي اللي تعزج أكثر من آي وحده من البنات ؛ تفكرين بها بهالطريقة !!! ماينلامون الناس
ساره تحط يدها على فخذه بأهتمام وتقول : سعد ! الحب مب كل شي . . مب هو اللي راح يحافظ على زواجكم لو خذيتها !!! ؛؛ أذا أنت حاط ببالك أنه حبك لها راح يسد إي فراغ أو عيب ثاني فأنت غلطاان !! راح تجي أيام بيصيد هالحب ركود !!!!! بتبتعد عنها ؟ . . . . راح تمر بأزمات و بمشاكل مستقبلاً ؛ شلون بتفضفض عندها !! شلون بتساعدك تحل هالمشاكل أذا هي مب عارفه تحل أتفه مشاكلها ! . .؛ ســعد ! لا تخلي عطفك عليها وشفقتك !!!! تتحكم فيك وتخليك تعتقد أنك تحبها وأنت ماتحبها ولا شي !!!!!!
سعد إبتسم بالخفيف وقال : إنا متأكد من مشاعري أتجاهها !!! وماأجوف فيها شي يخليني أشفق أو أعطف عليها ! . . وإذا كان فيها شي !!! فهو مجرد تعب نفسي من الوضع اللي هي عايشته لا أكثر ولا أقل ؛ ويمكن الكبت اللي تعيشه له يد بتصرفاتها !!!! آما عن عقلها فهو سليم !! محد له الحق يقول أنها مينونة !!!! مينونة يعني مريضة عقلياً ! . . وإنا ماجفت عليها تصرفات تدل أنه عقلها مب صاحي !!!!! تجوفينها مبهدلة وتضرب بعمرها وتصارخ مثلاً ؟ . . أو تضحك وتصيح بنفس الوقت !!!! . . .
علشانها للحين بريئة . . وللحين متعلقه بطفولتها ؛ سميتوها مينونة !!
ساره تبتسم له بحب : تستاهل اللي أحسن منها ؛ ( تحاول تكسر الجو وتقول بحماس ) وأذا مصر ع الزواج !!! اللحين اللحين أكلم أمي تخطب لك آآآآمللللللل !! والله تيينن وو
سعد قاطعها ببرود : أخترت غادة ! ماأخترت أمل . . وناوي آكلمهم بهلـ موضوع بإقرب وقت !!! كنت آعتقد أني باخذ رايج وبلقا أحلى تشجيع منج ! بس . . خيبتي ظني
ساره تغيرت ملامحها للمحة حزن وضيقه : أبي لك الزين ! . . وبعدين ماأظنها بترضى تتزوجك وأنت مثل أخوها !!!!
سعد : لا بترضى ! ؛ لما تدري أنها راح تجي تقعد عندكم على طول وتلاقي اللي يطلعها من الشقى اللي عايشه فيه بترضى !!! صدقيني بترضى
ساره : وأنت بتستغل ظروفها يعني ؟
سعد : ماأستغل ولا شي ! بس قلبي مرتاح لها !!! . .




ساره تحاول تسكر هالموضوع بهدوء : سعد أنسىآ هالسالفة !!. . غادة ماتناسبك !
سعد توه بيتكلم قاطعته ساره وقالت بثقه : ســعــد ! ماتناسبك صدقني ؛ . . . بتتحسف قد شعر راسك بعدين !!! وماراح آرضى أنك ترجعها مطلقة ! أو تسئ معاملتها مثل مايسوون !!!!! سعد أحلف لك أنك ماراح تقدر تستحملها ! ؛ أنت تقول جذي ليش أنه علاقتك فيها مب ذاك الزود !!! سلامات وكم كلمة تسولف بها هي وخلاص . . . . . ! علاقتك فيها جداً سطحيييـه !!!!! . . ( بجدية ) الياهل اللي تذكرها تغيرت اللحين !!!
سعد : تغير شكلها يمكن !! بس من داخل للحين هي نفـ . . . . .
أقتحمت عليهم الغرفة مها بدون لا احم ولا دستور وقالت بثقالة دم : شتسوووووووووووون !!
ساره تزفر بصوت عالي : ولا شي !!! نسولف
مها تسكر الباب وراها : صج خونه ! أنا قاعده أقولب بصفحات النت متملله وأنتوا مونسين أعماركم وتسولفون هني !! صج ناسسس خاينه
أطلق تنهيده خفيفه سعد على رزة الفيس اللي بغير وقتها هذي
ساره : زين طلعي وسكري الباب ؛ عندنا موضوع !!!!
مها وهي تقرب صوبهم وتتربع فوق السرير : وصارت بينكم إسرار بعد !!
سعد قام وقف وقال وهو يدلك رقبته من ورى بالخفيف : ع العموم ! سمعت رايج وسمعتي رايي !!! بحاجيهم اليوم إو بكره . . بأقرب فرصة أن شالله
ساره عقدت ملامحها : مو من صجك عاااد !! ؛ سعد هذا زواج مب لعب يهال
نطت مها : زوآآآآآآآآآآآآج !!! سعد بيتزوووج ؟ ( تطالعه بدهشة ) إإحللللللللللللف !
سعد : وإنا مب ياهل !! وآعرف شقاعد إسوي
ساره : عطفك عليها بيتلاشىى بعدييييييـن !! فكر بعقلك شوي
سعد : سنين وإنا أفكر !!! ماجات هالفكرة من فرااغ وله مزااج وطق براسي فهلـ يومين !!!!!! إنا هناك إدرس وبالي هني ! خوفي أرجع ألاقيها طارت من يدي
مها داشه عرض : منهي ذي ؟؟؟؟
ساره وهي متجاهله سؤال مها : بس تراني مب موافقة ؛!
سعد : لين قعدت معاج ببيت واحد ! بتلاقين نفسج موافقه بدون ماتحسين !!!
ساره : لا ماراح آوافق ؛
سعد وهو يطلع : بنجوف
مها تلتفت على ساره وتقول بلقافة أقوىآ : منهييييييييييييييييييي !!!
ساره بضيقة خلق : غـآدة !
مها أنصدمت : جذآآآآآآآآآآبه ! . . غدوي ماغيرها
ساره وهي ترجع شعرها لورى : آيـه هي ؛!!!
مها وهي مازالت بحالة صدمه . . طالعة جدامها بالفراغ لثواني ورجعت طالعت أختها وقالت بتسائل : من صجه ؟







الساعه 10 فالليل


أنصدم ! من الخبر اللي سمعه توه !!!! ثارت أعصابه عليه مايدري ليش وشحقه
بس من زود القهر ماحس بعمره ألا وهو يصارخ ويسب ويهاوش به ؛
يوسف بعصبيه عارمه : شتخربط أنت !!!!!! . . شنوووو إسبوعين ونص !!!! تستهبل ؟؟؟؟ . . . عندي مباراه مهمه بعد يومين !!!!
الدكتور ( مصري ) : والله ياأخ يوسف ؛ أنت من أصلو عندك كسر فرقلك اليمين !!! وقالك ضرب أـوي قداً فوء الكسسر بالـزبط ؛ كان المفروز تحاسب !
يوسف : شحااسب !! شحـآآآآآآآآآآآآسب . . شنو أتم بالجبس لمدة أسبوعين !!!! ؛ مستقبلي يتوقف على هالمباراه !! . . . ترىآ كلها طيحه بالنادي !!! مب حادث سياره !!!!!!! لا تقعد تمارس خرابيطكم عندي ! روح روح جيك عدل . . .
الدكتور : والله يايوسف ده الموقود آـودامي ( جدامي ) أهو !!! وخليك فاكر أنك لو حاولت مقرد ( مجرد ) بس تدوس عليها دوسه خفيفه خالص !!!! حـتبوض الدونيا على نفسك ! لآنه الرقل مابتستحملش أي زـقط من أي نوع ! دآ أنت آحمد ربنا أننا ماأـولناش شهر وله شهررريـن ! . . كولوهم أسبوعين وتخلص من القبس أن شاء الله !!! تفائل
بدر تدخل بالسالفة : هانت يايوسف الله يهداك !! كلها ألآ مباراه تروح وتجي غيرها !!!! أهم ما عليك صحتك ياريال
الدكتور : وبعدين ياأخ بدر ؛ أـول لآخوك يهتم بصحتو شويتين ! لو كان بيـعشء الكوره لدراقه دي !!! . . ده عندو الـئلب والربو ! مايصحج يهمل نفسو كده
يوسف بنفس النرفزه : مالك شغل بصحتي ! عقب باجر هالجبس ينشال !!! . . خرابيطكم ماتمشي علي . . . قال أسبوعين قال
الدكتور بجدية : آسف !؛ آحتمال ماتخروقش أصلاً الأسبوع ده !!! عاوزين نكمل فوحوصات
يوسف بصرخه عاليه : ياعمي طييييييييييييييييييييير ! مالقيتوا حد تجربون عليه غيري !! طلعه بطلع اليوم وله باجر !!!! والجبس عقب باجر ينشششال . . المباره رآح ألعبها يعني بلعبها ! مب أنتوا اللي تقررون عني
بدر : الله يهداك بس . .
الدكتور لبدر : مومكن شويتين بس يا إستاز بدر !!!
بدر : أوكيه
يوسف نط : وين وين بتاخذه برىآ !! حاجه هني جداااامي . .
طلعوا وطنشوه
يوسف لبدر : بدييير تعال هني ؛ خله يتحجى جدااامي !!! شيبي يقول من ورايي ؟؟




سكر الدكتور الباب وقال بصوت هامس : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ دآ أخوك عنيد بشكل !؟
بدر : لا بس يادكتور !! هو لاعب أساسي بالفريق . . والمباراه الجايه مهمه له ولفريقه وبتـ . .
الدكتور قاطعه : بس مين الأهم فيهم ؟! صحة إخوك وله مباراه ؟!!! . . حاول تتكلم معاه بشويت عئل ! . . وكمان عاوز منك تبعدو عن التدخين !!!! ده فعز شبابو !! حرام يئتل نفسو بدخان !
بدر : إن شالله ! بحاول مع إني أأعررررفـه عدل . . .
الدكتور بشبح أبتسامة : ربنا يبلغكو سلمتو !! . . عن أزنك !
بدر : أذنك معاك دكتور !!
رجع دخل داخل لقى يوسف قاعد وشرار يطلع من عينه : شقال لك !!
بدر : شبيقول يعني ! فشلتنا . . شهلـ صراخ ؟؟
يوسف : سامعه شقاعد يقول !! أسبوعين ونص !!!! تعرف يعني شنو أسبوعين ونص . . . يعني كل شي رآح خلاص ؛ المباراه بتروح علينا والسبه الـ(....) اللي يسمونها غادة !!
بدر عقد ملامحه من طاريها : وإنت شحقه تستفزها !! ماتدري أنها خبله
يوسف : لآني خبل مثلها ؛ ( يصرخ بتنرفز ) آآآآآآآآآآآآآآخ بس آآآخ !!!! مقهووووور ! مقهووووووووووووووووووور والله العظيم مقهووور
بدر يحذف بعمره على الكرسي : هانت هانت !
يوسف سند جسمه ع السرير بضيق وزفر بأعلى حسه : رآح ألعبها هالمباراه يعني بلعبها !!!؛
بدر : صل ع النبي بس صل ع النبي ؛ لو جافك ك. طارق بهلـ حاله أغسل أيدك ياخذك
يوسف رجع يتكلم بصراخ من يديد : بس إنا قادر ألعب !!!
بدر : آنت مب قادر توقف على ريلك من الأساس ! شلون بتركض ؟؟ إلا أذا ودك فالملعب تتحذف عليك غراش ماااااي وقواطي بيبسي لآنك واقف بمكانك ماتحرك !!! هذآ شي ثاني . .
يوسف : آآخ بس لو ألمحهااااااا !! والله ماتهدها من يدي ألا الأسعاااااااف ! لو أقضي اللي بقى من عمري بالسجن
بدر : إنت غبي بعد ؛ لو متـ . .
يوسف صرخ فيه : كله منك !!! ؛ إنت السبب بكل هذذذذا . . . لو مخلي نذالتك ذي على جنب جان ماصار اللي صااااااااار
بدر : وإنا شدراني أنها بتطلع ينونها فيك !!
يوسف : بدييير ! قوم طس عن ويهي مالي خلقك لا أنت ولا غييييييييييييييييرك !!! خلني بروحي
بدر : ويـ . .
يوسف : بديييييييييييييير !
بدر وهو يقوم : زين زين ! كاني رايح . . سو خير وقطه بحر ! ؛ فمان الله









كانت تنزل الدري لما طرشوا لها الخدامة تناديها علشان العشىآ !
وإول ماوصلت لقتهم محتلين طاولة طعام شطولها مافيها ألآ أبوها ومرت أبوها
قعدت على أقرب كرسي وطالعتهم !!
على طول سمى أبوها وإبتدىآ ياكل ! ولحقته مرت أبوها
غادة بملامح معقودة ! تلفتت يمين ويسار بنظرها !!! تدورهم . . . اللي المفروض بعد هالسنين يكونون موجودين
أنتبهت لها مرت إبوها فقالت بخياسة نفس : شدورين بعد ؟؟
غادة تطالعها : وين عيالج !؟؟ ماإجوفهم
غصت بلقمتها !!!
إبراهيم ببرود : روضة توفت !! وماعندنا عيـال !!!
غادة ماتدري ليش أبتسمت كان ودها تقول أحسن حوبتي !!!! لكنها بلعت الكلمه خاصة لما لمحت تغيرت ملامح مرت إبوها قالت : ومن شنو ماتت ؟
شريفة وهي تحط الشوكه بقوه فالصحن : مقدر ومكتوب ! . . إكلي بس لا يبرد الإكل
غادة بنذالة : إصلا شي طبيعي ؛ الناس المب زينه ربي مايخلي لها عيال علشان لا يصيرون نفسها
إبراهيم بعصبية و حده : غـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآدة ! ؛ أكلي وإنتي ساكته وله قومي نامي أبرك لج
شريفة بغضب لريلها : لا تعبت صراحه !! وايد عليك !!! . . عسى ماأنبح صوتك بس ؟ . . ( تسند يدها على حافت الطاولة وتدفع الكرسي لورى وهي قاميه ) عن أذنكم
تركت لهم الصالة وراحت لدارها
إبراهيم بعد ماتبع مرته بعينه ! رجع طالع غادة بنظرات تشع شرار
غادة : ماقلت شي !! هي تبي تزعل بأي طريقة علشان تخليك تهاوشني
إبراهيم : صوتج هذآ ماإبي أسمعه كلششششششششش !! سامعه ؟ . . ( حط شوكته هو بعد وقام ) الحمدالله ! أنسدت نفسي
ترك لها الصاله هو الثاني ولحق مرته يراضيها
غادة بعد ما أإختفوا الأثنين ؛ مدت يدها لصحن النقانق وقالت : أحسسسسسن توفرون مكان ! . . ( أتحلطم بصوت واطي ) لا وتزعل بعد !!! إحسن ماتت روضة ع الإقل ماتكبر وتتحسر على هالأم الخايسه اللي عندها !! . .


كلت وشبعت وشالت عمرها ورجعت غرفتها ! بعد مالمحت إبوها قاعد بالصاله اللي فوق . . آحذاه مخده ولحاف !!
شكلها شريفة طردته ؛ ومارضت تفتح له إو تدخله الغرفة
دخلت هي غرفتها وسكرت الباب . . آتجهت صوب سريرها رفعته شوي وأندعست تحته . . . . وأسرحت بأإفكارها شوي


" - ألزمي حدودج غدووي ؛! . . قلنا مينونه بس مب لهدرجة
هديتج ! وقطيتها بالزباله . . اللحين أكرميني بسكوتج لا أسوي شي اخس من هذا-
- لآني ماأحبج ! وطلعي من راسسسسسسسسي . . تراج زودتيها !!! وأمصخت السالفة "


غادة وهي تنسدح على بطنها بسرعه وتدفن ويها بالمخده وتسحب اللحاف لفوق راسها وهي تنفخ : أفففففففففف آآآفففف أفففففففف !!! ماإبييي أفكررر ماأبي أفكرررررررررررررررررر !!! ماإبي أفكـرررر !!!!


أجبرت نفسها تنام علشان تتوقف عن هالتفكييييييررر
وبعد فترة بسيط ؛ غطت فالنوم . . . .






2 بعد منتصف الليل ؛
قامت على صوت حد يقومها ؛ تقلبت إول شي يمين يسار !!! بعدها فتحت عينها على صوت شخص يتكلم بلغة غريبه وينطق أسمها كل شوي
عقدت ملامحها . . قعدت على حيلها لقت الدنيا ظلام !!
دعكت عيونها بالخفيف وحاولت تنصت لصوت الغير مألوف . . همست بشك : يوسف ! هذا إنت ؟؟
لكن الصوت الغريب إستمر وهو يتكلم بكلام مب مفهوم وينطق أسمها بنبرة تثير الريبه
خافت . .
أزاحت اللحاف عنها وقامت على حيلها مشت كم خطوه وقالت : يوسف إذا هذا أنت فـ لا تستهبل !!!
ماجالها جوآب ! اللهم الصوت إستمر
حست بخوف تسلل لقلبها !!!!
قالت بحواجب معقودة : ترىآ بشغل الليت . .
أزدادت حدة وسرعة هالصوت بالكلام ! لدرجة أنه كلماته قامت تدخل ببعضها من زود السرعه
ركضت بسرعه صوب الليت وشغلته على طول . . إلتفتت حولها برعب تدور صاحب هالصوت !!!!
لمحت طرف ثوب طالع من الكبت !! عقدت ملامحها وقربت يدها من صدرها
غادة بخوف : يوسف لا تستهبل !؛ إذا معصب ترىآ أنا معصبه أكثثثثر منك . .
ماسمعت رد ! اللهم همهمه بسيطه وهمس واطي جداً منبعث من الكبت بنفس اللغة الغير مفهومه !!!


ضمت شفتها السفليه وأقتربت من الكبت ؛ وهي تقول : زين سامحتك خلاص !!
فتحت الكبت وتحسفت قد شعر راسها إنها فتحته
كان هو نفسه ! دااخل
لكن بمنظر مرعب مرعب مرعب !!! لا يوصف
صرخت برررررررعب وتراجعت خطوات وهي تجوف جسمه يندفع من الكبت ويطيح ع الأرض ويزيد من نبرة الصوت المرعبة اللي سمعتها إول ماقامت
غادة بخرعه : يـ . . يـ . . . يوسـ . . ـف !! ليششش جذ. . ذ . . ي !!!!؟؟
طالعها بعين حمررررره تخرررع
قام يزحف بسرعه مب طبيعيه بأتجاها
صرخت بأعلى حسها وطلعت تركض من الغرفة وهي تصارخ برعـــــــــــــب وتصيييييح
تحاول تشرد منه وهي تحسسسسسه وراها ولآزق بقفاها !!!
لحد ماأصطدمت بجسم !!
ومن جافت الثوب الأبيض رجعت صرخت من يديد وقعدت تتعافر بين يده وتصارخ وتضرب بكل قوتها على صدره علشان يهدها
وهو مب راضي !!!!
ماسكها من زندها بكل قوته !!
لحد ماصرخ فيها : غــــــــــــــــــــــــــــادة ؛ أهدي !!!!
غادة وهي مازالت بنفس الحاله الهستيريا : آسفه آسفه آسفه آسفففففففففففففه ؛ خلااصصصصص آسفه لا تسوي جذي آآسسسسسسسسسسسفه . . خلالالاص
سطرها كف قوي لما حس أنها ماراح تهدىآ بسهولة
طالعته بسرعه وإنتبهت انه إبوها . .
فتحت حلجها وصاحت بكل قوتها من الخوف
وأندفعت لصدرة بقوه وصــأأحت من الرررررعب
إبراهيم اللي مستغرب حالتها ذي : شفيييييج ؟ شصاااايـــر !!
غادة وهي مب قادره إتكلم من الرعب اللي عاشته تو : فـ . . فـ . . . . في الغرررررفـــة . . . . معصصصصصب . . . معصب وايد
إبراهيم بغرابة : شفيها الغرفة !!!
غادة وهي تحرك شعرها وتناقز بالخفيف وتصارخ من الرعب : مادري ماااااااااااااادري !! معصصصصصصب وايد !!!! كان يلحقني بس شرردت !!! معصب ليش إني طقيييته . . . . ( رجعت تصيح بصرااخ من الرعب ) معصصصصصصصصصصصصصصصصب
إبراهيم بستغراب وهو مب فاهم شي من اللي تخربط به : آي منو ! الغرفة مافيها شي لا تقعدين تألفين ؟
غادة بسرعه : بلالالالالا ! بلالالا جفته بعيني بعييييييييييييييني !!! بالكبت . . كان معصصصب ! معصب وايييد
مسكها من معصمها وسحبها معاه علشان يثبت لها إنه مافي شي : آمشي معاي !


سحبها معاه بالقو لين غرفتها اللي كانت عادية !!
تركها وقال بغضب : وييييـن !!
غادة وهي تتقدم بخطوات محسوبة لداخل الغرفة وخدها مازال رطب من عيونها اللي مازالت تذرف دموع : فـ فالـ . . كـ . .ـبـت . . ( تطل بالخفيف صوب الكبت وتلمح الثوب الأبيض وترجع تطلع من الغرفة وتصرخ بخوف ) كااااااااااااهو بالكبت ؛ رجع أنخششششش بالكبت
إبراهيم طالعها بنص عين على هالخبال اللي كلش مب وقته !
تقدم صوب الكبت بخطوات واثقه وفتحه بقوه . . مد يده وسحب الجلابيه بقوه : قصدج ذي !؟
رجعت طلت من يديد بدون ماتدخل وجافت الجلابية البيضه اللي كان طرفها طالع . . . تقدمت بباقي جسمها لداخل الغرفة وأبحثت بعينها عنه !!
إبراهيم وهو يحذف الجلابية ع السرير : حاشرتنا علشان جلابية !! عن الخبال !!!! إبي إناام وراي دواام من الصصصبح !؛ مب كفاية نايم بالصالة بعد أزعااج
غادة بخوف وضعف : والله كان هني ؛ واللله كان هني ماأجذذذذذب . . ( تصرخ بقهر ) ليشششششش محد يصدقني
إبراهيم وهو يهز راسه يمين ويسار : حالتج قامت إتأزم !
غادة عقدت ملامحها وصرخت : والله مب مينوووووووووووونة !! . . فتحت الكبت وطاااااح هني ولحقني بسرعه وهو يمشي على بطــنــه . . . والله ماأجذذذذذذذذذذذذذذذب والله ماأجذذذذذذذذذذذذب ليش ماتصدقووووووني . .
إبراهيم : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ إنا شللي طقني على راسي وخلاني آجيبج ! كنت مفتك من خبالج !!!!!
غادة وهي تضرب عمرها من القهر : والله جفته ؛ والله جفته والله جفته . . لا تيننوووووووووووووووني !!!
إبراهيم بحده وحزم : وإنتي عن الينون ! لا ادخلج أقرب مستشفى ميانين . . مب متفيج لج ترىآ !!!!
غادة طاحت على الأرض بيأس وحظنت ريلها لصدرها ودفنت راسها بينهم وهي تصيح بطريقة طفولية : ليش ماتصدقوني ! حلفت . . ليش ماتصدقوني
إبراهيم وهو متجاهل حركاتها الغريبه : بروح إنام إنا وعن الصراااخ ! بخلي الباب مبطل ( بستهزاء غاضب ) علشان لا تلحقج الجلابية المرعبه !!!! . . ( وهو طالع ) سخافة !


مد يده لليت وطفاه وتوه مالحق يخطي خطوه برى الغرفة ألا صرخة يديده منبعثه من غادة اللي لزقت بظهره : لا . . لـ . .ا ! تطفي الليييييت . . هو يطلع فالظلام
إبراهيم وهو يشغل الليت بنفاذ صبر : كااااني شغللللللللللته أرحمني واللي يرحم والدييييج !!!! طسي خمدي
غادة برجى : لا تبند الليت ! . . . . . . ( بخوف ودموع يديدة ) أإأإأإإإأخاف !
إبراهيم بصرخة أنبعثت من أعامقه : قلنااااااااااااااا إنزيييـن !! . . أأفففف . . هم وقسم بالله
طلع من الغرفة لصالة اللي كانت نايم فيها !!!!
بينما غادة تمت تشاهق بالخفيف وحظنت عمرها . . آتجهت لسريرها وأرتزت عليه وتمت تجول بعيونها فكل شبر فالغرفة تدوره !!!
حتى الكبت اللي مازال مفتوح ألقت نظرة داخله وكان الوضع فيه عادي . . . .
غادة بصوت هامس باكي : ليش جذي ؛؛ . . .( تغطي ويها وترجع تصيح بضعف ) حرام عليك







اليوم التالي


قاعده فالصاله وحاطه ريل على ريل ؛ تتذكر إبتسامة الشماته اللي لمحتها على وي غادة أمس ..
تقلب إفكار وإفكار براسها !!!
وبعد فترة من التفكير قالت وهي تقوم : إنا أعلمج !
ركبت لها الدري لفوق ! لحد ماوصلت غرفتها اللي كان بابها مشرع
دخلت بسرعه وسيده لعند راسها . . سحبت عنها اللحاف بسرعه وقالت : يلالالالا قووووومي !! بسج نوم
غادة اللي أساساً ماأرقدت ألا متأخره . . صغرت فتحت عيونها وقالت بتعب : إإفففف شتببيييييييين على هالصبح !
شريفة وهي تتكتف : الحمامات يبيلها تنظف !! قومي نظفيها
غادة فزت على حيلها وقالت بنبرة أستنكار : نعم نعم !! . . خلي لوسينا مادري لوبينا مادري شسمها ذي تنظفهم !!!!
شريفة : لوسينيا مشغولة !! وإنا توني مخلصة تنظيف المطبخ !!!! محنا خدم أبوج علشان تنامين لين ماتنتفخين . . وإحنا نخم وننظف تحتج !
غادة تتثاوب : ماأبي أنظفففففف . . مالي خلقققق !!
شريفة وهي تسحبها من زندها بقوة وتوقفها على حيلها : لا بتنظفيييـن . . وإجوف أمشي جدااامي !!!
غادة وهي تحاول تسحب يدها من قبضتها : يوووووووووووووووووووه ! شفيج أنتي شفيييييييج . . هديني
شريفة سحبتها لين إقرب حمام وكانت الخدامة فيه تنظفه . .
شرعت الباب وقالت بأمر حازم للخدامه : لوسينيا . . هدي اللي بيدج وروحي غسلي الثياااب . . . ( دفعتها داخل ) آجووف نظفي


تزحلقت داخل بس ماطاحت تمسكت بالمغسلة بسرعه . . وطالعتها بغضب توها بتنطق ألآ تقاطعها بحره : نظفي وإنتي ساكته !! مثل ماإنا والخدامة نشتغل بتشتغلين إنتي بعد !!! محد إحسن من حد هني
غادة وهي تتكتف : لا ماراح أشتتتتتغلل !! إبوي ماجابني خدامة لج . . . وبعدين هذي بيتج وإنتي المسؤوله عنه وعن نظافته مب إنا
شريفة : عليييج نور ! ( تأشر على عمرها ) بيتي ! . . مب بيتج . . . وكلامي إنا اللي بيمشي مب كلامج !!!! ( بنذالة ) إلا أذا أشتقتي لسرداب وخاطرج تسلمين على الزهيويه ربعج ؟ هذا شي ثاني
غادة أرتخت ملامحها من طاريه !!
لكنها رجعت عقدت ملامحها من يديد : ماراح أنظفه
شريفة : جوفي لا تعورين راسي ؛ يا تنظفين الحمام وتنجلعين ترتبين غرفتج اللي محد بيجيس شبر منها غيرج !!!! إو تنزلين السرداب تنظفينه وأفكر عاد متىآ أفتح لج !! اللحين وله الظهر !! إو يمكن العصر إو المغرررب . . ( تفكر زيادة ) مم أو تدرين شلون . . 10 أحسن ؟؛ وماظنتي إبووووج اللي شاده به الظهر بيسأل عنج ! وإن سأل . . قلت له إنج فغرفتج قافله عليج الباب ماودج تحاجين إحد !!! . . . ( بملامح حاده جاده مافيها إي تعبير ) شقلتي ؟
غادة بتنرفز وقهر مكبوت : ليش تسوين جذي ! شسويت لج ؟
شريفة طالعتها من فوق لتحت وتراجعت خطوه وهي تقول بأمر : خمس دقايق إبي الحمام يبرررق . . ( رجع رمقتها بنفس النظرة وطلعت من الحمام )
غادة لحقتها بنظرات شراريه . . خذت جوله بسيطه بنظرها بهلـ حمام الشبه كبير وأرمقت كلك الماي ( سطل الماي ) بنظرات مقهورة . . ورفسته بكل قوتها
غادة وهي تتربع بمكانها : مارآح أنظف شي ! . . خل تنجلع






ساعه كامله مرت وهي مبسطه بالصاله وكل شوي تسأل الخدامة أذا غادة أبتدت بترتيب غرفتها وله لا !!
وفكل مره يكون الجواب ( لا ؛ للحين تنظف الحمام )
حطت كوب الشاي بمكانه وقامت وهي تقول : لو هو حووووش جان أخلصت منه !! شتهبب هذي ؟
إتجهت فوق لعند الحمام و فتحته . . .
لقتها قاعده جدام البانيو وتارسته ماي . . ومفرغه صابون كامل داخله . . . وتمرر سبابتها بخفه فوق الرغوه وهي مسنده يدها اليمين على طرف البانيو ومّيله راسها على جنب ببتسامة ناعمه !!!!
والحمام اللي المفروض يكون نظييف يبرق ؛ . . مبلل بالمـــااي وشويت صابون حول البانيو
بالعربي ؛ كانت تلعب وسرحانه
شريفة بغضب وصرخه حاده : غدوووووووووووووووووي !
غادة أنقزت وألتفتت وراها . . ولما جافتها صدت وهي تقول بدون نفس : نعم !
شريفه : ونعاااامه حتى ونعااااااااااااامه ترفسج وتكسر عظاامج بعد !!! شمسويه !
غادة وهي ترجع تندمج بالرسم العشوائي فوق الرغوة !! قالت بصوت هامس مسموع وبكل بساطه : قلت لج ؛ ماإبي أنظف . .
شريفة بعصبية : أفهم أنه أعنــــآآد يعني !
غادة ببساطة أكثر : آيـه
شريفة بحرررره . . : قووومي !! قوومي طلعي من الحمام
غادة وهي تنثر الرذاذ المتعلق بأصابعها وتقوم توقف : زين إنج فهمتي إني ماراح أخدمج !! حتى لو غصبتيني
طلعت إتمخطر !! من الحمام
لكن يد شريفة كانت أسرع من خطواتها : تعالي تعالي ! وين رايحه !!!! . . إنتي ماينفع معاج ألا السرداب
غادة تسحب يدها من قبضة يد شريفة : مب على كيفج !
شريفة : لا على كيييفي !!






الظهر


تجمعوا على طاولة الطعام ؛ والهدوء هو سيد الموقف ؛ على غير العادة !!
رغم إنه حاول يتكلم ويسولف إلا أنها ماكانت معطته وي !!!! ومها كانت قد ماتقدر إتصدد عنه . .
سعد : بيعوني بالسوق !؟ . . شدعوه !
ساره تسوي نفسها غشيمه : هلأ ؟
سعد : لا سلامتج ! . . سافهتني إجوف
إم سعد : والله هذي حالتها من إمس . . ما إدري شفيها ؟! وكل ماسألتها قالت لي مافيني شي . .
ساره تطالع سعد بنظرة معناتها ( إنت أدرى شفيني ) : لا سلامتكم مافيني شي !
سعد وهو يطالع مها : وإنتي ؟
مها تصرقعت : إ . . إنـأ ؟ شفيني ! مافيني شي . .
سعد : اجوفج باطه راسي بسوالفج مثل كل يوووم . .
مها طالعت إختها اللي دافنه نظرها بصحنها ورجعت طالعت سعد : مافيني شي . . لا تدخلوني بالسالفة . . مالي شغل فيكم إنا ( تقوم توقف ) الحمدالله
لحقها بو سعد بنظره : هآ !؟ شبلاها ذي . . !
ساره تترك طاولة الطعام هي الثانية : الحمدالله
وتختفي ورىآ أختها
إم سعد بستغراب : شفيهم ؟
سعد ترك قفشته اللي أصدرت رنين مميز !! وقال بصوت هامس : لا حول ولا قوة إلا بالله !
بو سعد لولده : إنت عارف شفيهم ؟


سعد بمود أخترب : آي عارف !! . . ( يقوم هو بعد ) الحمدالله
ويختفي ورىآ خواته
إم سعد لريلها : يييييييـه ! شفيهم عيالك ؟
بو سعد وهو ملتفت وراه مكان ماأختفىآ سعد : علمي علمج ! ( يرجع يجابل صحنه ) إكلي أكلي . . مردنا بنعرف شفيهم ؛ ياخبر اليوم بفلوس . . باجر بلاش !





فتح باب غرفة سارة لقاها مع مها
سعد بحاجب مرفوع : شلون يعني ؟!
سارة تطالعه ببرود : شنو اللي شلون !
سعد يدخل ويسكر الباب وراه : ماعندكم سالفة صراحه !!
مها لأخوها : إنت اللي ماعندك سالفة . . ومو من صجك بعد ! قلوا البنات يعني
ساره : البنات تارسين الديره بس مادري شاللي مخليه متعلق بغادة لهدرجة !!!
مها : ليش أن عقلها على قدها وتمشي على نيتها تبي تاخذها ؛ علشان باجر ماتلاقي وحده تنطرك بالبيت وتأذيك ! إو تزعجك بطلباتها اللي تبدىآ ولا تخلص والله حرام عليك ؛ ماتوقعتك جذي
ساره : مافي سبب واحد تقدر تقنعنا فيه علشان تاخذها ؛ بتقول لي إحبها صدقني مب حب ! شفقه
مها : باجر لا مليت منها ؛ وماقدرت تتفرغ لها وضاع وقتك كله لشغلك ودوامك وماقدرت هي تتفهم هالشي . . بترجعها بيت أهلها مطلقة !!! علشان تزيد عذابها وبهدلتها هنااااك
ساره : لو صار هالشي ؛ أول واحد يطق بابهم بيحذفونها علي . . مايشرفهم وحده مطلقه معاهم ببيت واحد ؛ أسئلني عنهم !
مها : وأنا عن نفسي أحبك وأحب غادة !! وماأرضى تتبهدل منك . .
سعد وهو يتكتف : خلصتوا !؟
ساره : آيه خلصنا !
سعد : إولاً . . أنتي ماعطيتيني فرصة إمس إكمل لج وأبين لج إني صج أحبها ومب شفقه على قولتج !! . . ثانياً . . إنا ماقلت بتزوجها اللحين ؛ اللهم ملجه وخلاص . . ! بعدين لما إنا أتثبت بشغلي عدل وأفتــتح عيادتي . . . وتتعالج هي ذيج الساعه إسوي العررررس . . . .
ساره ومها بستغراب: تتعالج !
سعد : آي تتعالج !؛ وله على بالج باخذها خبط لزق !!
ساره بسرعه : جفت ! حتىآ أنت تدري أنـهـأأأ . . . شـسمــه !! ( ماتبي تقول مينونة )
سعد : إدري أن الظروف اللي عاشتها ! خلتها وحده طايشه متهوره لا مباليه بإي شي وبإي شخص كان !!! . . وإدري بعد ؛ أنه اللي إنتوا تفسرونه على إنه ينون ! هو مجرد تعويض لطفولة أنسلبت منها !! وماإهتنت فيها . . . والكبت اللي عايشته عند يدها ويدتها وتعمدهم أنهم يحسسونها آن كل شي تسويه غلط بغلط ؛ خلاها تتمرد عليهم سواء بقصد إو بدون قصد . . . . . وإهم شي ! ترديدكم أنها مينونة طول الوقت ومن كثر ماتسمع هالكلمة !! خلالها تقتنع إنها مينونة ! وراح تتصرف لا إرادياً بناءاً على هالصفه
مها : أرجوووك بس !! أإجوف صرت دكتور نفسي على غفله !!!! . .
سعد إبتسم على نبرة الإستتهزاء اللي بصوت أخته وقال : اللحين شلون ! بتساعدوني أقنع آمي وإبوي لو فاتحتهم بالموضوع وله ؟
سـاره : مادري مادري ؛ عطنا فرصه نفكر !! هذآ زواج مب لعب
سعد أزدادت أبتسامته : عيل خير إن شالله ؛ ( يغمز لهم ) جيسوآ لي النبض يوم السبت !
مها : يحصل لها ترفض . .
ساره بـ بوز ممدود وعدم رضىآ على هالموضوع كله : هذآ أذا عرفت شنو يعني زوآآآآآج !!! آظنها بتفهي إول مانقول لها سعد يبي يتزوجج وبتسألنا . . هأآآ ؟ يعني شنو ! . . . . ( بتنرفز ) سعد والله ماعندك سالفة قلوآآ البنــات يعني !!
سعد : بالنسبة لي ؛ آيــه قلوآ ! إلا إنعدموآآ . . ( يأشر لهم بيده بطريقة شبابيه بحته وهو يغمز بمرح ) ســـلاآم !









العصر


دفعت الكرتون اللي أحذاها بتنرفز وهي تقول بحره : كلللللللللله بسبتك ! كللللللللللللللللللللللللله بسبتك !
رمت نفسها ع الإرض المغبره وحظنـت ريلها لصدرها بتعب وضعف
هذي قعدتها هني من الصبح . . عاندت عاندت عاندت !! وبالإخير أنحذفت هني
كل شوي تقوم تضرب الباب بكل قوتها علشان حد يفتح لها لكن مافي إمل !!!!
ماتسمع حس إحد برىآ !!!
رفعت نظرها لنور المنبعث من الدريشـة الصغييرة اللي فوق وقالت برعب : إبي أطلع من هني !
دفنت راسها بين ريولها وذرفت دموع صدعت فيـهـا
ساعات قليله تفصلها عن الظلام ؛ ومابتقدر تستحمل تقعد ثانيــــه هني !!!
المكان مافيه ليتات !
الإعتماد الكلي اللي معتمده عليه هو النور اللي جايها من برىآ . . ولو ظلم المكان . . . . ماتدري شبيصير فيها
طرىآ فبالها منظر يوسف إمس !!!! اللي محد راضي يصدق إنها صج جافته فالكبت . . وماتدري وين أنخش لما جا إبوها
لو يطلع لها هني ؛ مابتقدر تشــرد !!
راح يتوحد فيها ويمكن يذبحـها !!!!!
إي بيذبحها ؛ لآنها ضربته بقوه إمــــس ومارحمته
غادة بضعف وكأنها تخاطبه : زيــن إنت بعد مارحمتني ! . . ( ترفع راسها وتبحث عنه بترقب بين الإاغراض وتكمل ) . . . إنـا بعد معصبه ! بس ماإسوي مثل ماتسوي . . . ( تمسح دمعه تزحلقت على خدها ) يوسف !! إذا زعلان خلاص إسفـه . . بسوي إي شي تبيه ؛ بس لا تخرعني . . إ إإ. . إنـا للحين إحبــك
هدوء قـــاتل مخيم على المكـان
لا وصلها رد ولا هم يحزنون
كتمت الصيحه اللي إبتدت تحس بإلمها فـ قصبتها الهوائية و رجعت قامت من يديد وراحت تضرب الباب بيدينها الثنتين بكل قوتها
ماطولت وهي تطق وتنادي إلا يوصلها صوت مرت إبوها : هـآآ هـآآآآآآآآآآ شتبيييـن !ّ صكيتي راسي ترىآ
غادة بضعف ودموع ماقدرت تسيطر عليهم : فتحي !
شريفة وهي تتكتف : إجوف لـآن عوودج اللحين !!
غادة وهي تشهق بالخفيف : بـ . . بـ . . بسمع الكلام خلااااص فتحي . . بعد شوي بيصير فليل . . . . ( زادت فالصياح وزاد ضعفها ) إخـــــــااااف
شريفة بنذاله وهي تجوف إظافر يدها : والله ياحبيبتي المفتاح فالغرفـة ! وإبوج نايم . . لا قام وفتح الباب . . . بدخل برسم الخدمه وبفتح لج . . . . . ( بصرامه ) علشان تتعلمين شلون تحاجين اللي إكبر منج مره ثانية!!!
غادة وهي تحاول تفتح الباب : تعلمـــــــت خلاص ؛ فتحي !!!!
رجع خيم الهدوء ع المكان برىآ
غادة تطق الباب : شـ ـ . . شريفه !! . . فتحي الباب !!!!
ماوصلها رد
غادة بصرخه من أعماق قلبها مزقـــت سقف حلجها : شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــريييييييييييييييييييييييفه







دخلت غرفتها اللي ماكانت مقفوله ولا شي ؛ وإتجهت صوب الدرج سحبته برفق وطلعت المفتاح ورجعت سكرته بحرص
علشان لا يقوم ريلها ويسألها شتبين بالمفتاح وتبتلش !!!
شبتقول له ؟!
بتقول بفتح لبنتك باب السرداب !
مب ناقصه عوار رااااس . . . .
مابغت تقنعه أنها بغرفتها وحابسه نفسها ماتبي تكلم حد
تجي اللحين بارده مبرده وتنفضح
رجعت إطلعت من يديد ؛ ونزلت الدري متجهه لصوب السرداب اللي محذوف بمـكـان بعيد عن الصالة !
إدارة المفتاح داخله وفتحت الباب لقت غادة ناقزه بويها
شريفة تطالعها من فوق لتحت : هالمره ! رأفه مني فتحت لج !!! وله كنت ناوية أخلييج تخيسين داااااخل !؛ . .
غادة بخوف : لا . . لـ ا خلاص . . . مابعاند !!! مابعاند كلششش ؛ بس . . بس ماإبي أقعد هني
شريفة : وإذا سألج أبوج وينج من الصبح ؟؟ شبتقوليـن
غادة بعدم فهم : هــــأأآآ !؟ . . شـ بقول !!
شريفة تمسكها من زندها وبصوت واطي تقول : تقوليـن إنج كنتي فدارج !!! ماإبي عوار راس مع إبوووج سامعه . . . لآنج لو قلتي إني حبستج هني إعرف شلووون إقلب السالفة على راســج . . . ( بسخرية ) خبرج ! نادر أذا حد صدق مينون على عاااقـــل !
نزلت راسها وكملت صياح
طلعتها شريفة وسكرت باب السرداب وقالت وهي تقفله : طسي دااااارررج !!
وبروح ذليله سحبت عمرها وراحت دآرهـا





تكررت زياراتها لسرداب كل يوم !! بسبب تمردها اللي رغم خوفها كانت تمارســه !!!!
كل هذآ علشان ماتبين ضعفها لمرت إبوها اللي كارهتها كره مب طبيعي
ولا تخليها تمارس سلطاتها عليها وتحسسها إنها مملووكـه وخدامة عندها !
زاد كره شريفة لها لما لمحة شماتتها بها ذاك اليـــوم
وأزداد أكثر وأكثر وإكثر لما تعمدت غادة أنها تجيب طاري روضة كل شوي جدامها وتقول بأسلوب أستفزازي تستغبى فيه ( أنرحمت بهلـ موته )
لحد ماجا ذاك اليوم اللي أنحبست فيه داخل ع المغرب . . وتمت داخل لحد ماظلم المكان تماماً
وحزتـهـا ؛ جافت اللي ماكان ودها إبداً تجوووفــــه
ذاك اليوم صارخت صرااااااااااااااااااااااااخ
وقامت تحذف كل شي يوصل ليدها عليييييـه علشان يبتعد عنها
وحاولت تفتح الباب إو أنه حد يفتح لـهـا !!!!! لكن بدون فايدة !
لآنه يومها ؛ كان إبوها عازم شريفـه على عشىآ برى
ولما ضمن أنه العشـأ جاهز فالبيت وإنه غادة راح تلاقي شي تاكله . . سحب مرته وطلع معاها
بدون مايكلف على عمره ويتأكد إذا كانت موجوده بدارها وله لا !!!!
خاصة أنه سلسلة ينونها المستمر ! صارت تزعجه بطريقة لا تطــــــاااق
فشترىآ راحة بـــالـــه !
حست الدنيا قامت تلف فيـهـا !! وقوتها كلها تلاشت وتبخرت ؛ تهاوت على الإرض مغمى عليها من قوة الصدمة والخرعه وسط الإغرااااااض والظلام الدااااامس
وكـــان هالمشـــهـد المرعب ؛
إخر مشــهـد جافـتـه !!!!! قبل لا تفتح عيـنــهـا فغرفتها وعلى راسـهـا فوطة صغيره بارده مبلله . .
على إمل تنزل حرارتها اللي مب راضيه تنزل صار لها يوم كامل !





?

الرقصة الثامنة .




كيف أشرح لك
أنك كنت كذبة عمري , التي كذبتها على ذاتي
و . . . أجدت تصديقها
كالجميع أنت
فرقك الوحيد ؛ إنني يوماً ما . . إحببتك
شتات





?


إلتفتت على يمينها مالقت حد . . رجعت ألتفتت على يسارها ببطئ متشبع تعب لمحت وحده قاعده بعيد عنها شوي على كرسي ؛ وتتصفح مجلة بإهتمام
حاولت تركز عليها وتعرف من هي لكن ماقدرت . .
حطت يدها على راسها بإلم وهي مب عارفة شصـار !! وشللي جابها هني . . إخر مره كانت فالسرداب . . . .
الــســـردااااااب
فزت على حيلها بسرعه وتلفتت حولها بقوة وبخوف . . .
ولما لمحتها إنها قامت على طول سكرت المجلة وجاتها
ساره وهي تقعد أحذاها على السرير : مابغيتي تقوميـن !!!
غادة ماردت عليها , تمت تتلفت يمين ويســار برعب
ساره بستغراب : غدو حبيبتي شفيج ( تحط يدها على يبهت غادة المبلله بسبب الفوطة اللي طاحت بحظنها من قوة فزتها ) تحسين بتعب للحين !!!!
غادة بتسائل وصوت واطي : إنا شلون جيت هني ؟؟
ساره : مــادري والله ! إنـا كنت جايتج اليوووم عشان اجوف شعندج ماجيتي يوم السبت بيت يدوه حصه . . قالوا لي إنج مريضــة !!! جفتج نايمة ماحبيت أقعدج ( تبتسم بحب ) إن شالله إحسن اللحين ؟
غادة بعد ماأزداد نبض قلبها من يديد ؛ طالعـت ساره وأرتجفت شفتها . . ورجعت صاحت بعد ماحظنت ساره بقوه وقالت برجىآ : ماإبي أقعد هني ؛ أخذيني معاااااج
ساره تفاجأت بحركتها ! : شفيج !!!!
غادة تتعلق فيها بطريقة أقوىآ على آمل تحس بالإمان اللي أفتقدته : أخذيييني معاااااااج . . . ( برجىآ أكبر ) تكفييييـن !
ساره : إوكيه أوكيه باخذج معاي ؛ بس . . شفيج شاللي صـــار !!!
غادة تبتعد عن صدرها شوي : مـادري سااررره مادررررررري . . مادري شقاعد يصير فيني !!!؛ . . مايبي يخليني فحالي ! قاعد يخرعني كل شوووووي ! ومرت إبوي متفقه ويااااه ؛ تحبسني فالسرداااب علششششان يطلع لي هووو . . . تعبت ساررره والله تعبت خاااييييييفة وايييييد إنـــا . . . . أخذيني معاج ماإبي أتم هنننني
ساره : وإنتي شطلعج من بيت يدتج !!! شجابج هني ؟؟
غادة : ههههم أطردوني من بيتهم مايبوني ! مايستحملوني . . كل هذا علشششششان يوسف الخايس المغر. . ( بلعت باقي الكلمة لما تذكرت الرعب اللي يصادفها منه ؛ رجعت ذرفت دموع يديده ) ليشش يسوي جذي !!!! هو بعد يضايقني بكلامه وايد . . ويجرحني بأسلوووووبــه . . . . . لما سويت مثله ماعجبه ! حتىآ إنـا مب عاجبني . . ليششش يحب يجوفني أصييح ! إنــا أحب اجوفه يضحك وهو يحب يجوفني أصييييح !!! . . . ليش كل الناس تحب تضايقني ! إنأ ماسويت لهم شي ليش يضايقووووني . .
ساره مافهمت شي من اللي تخربطه غادة ؛ توقعت يمكن من كثر ماحرارتها مرتفعه قامت تصفصف حجي ماتدري شالمغزىآ منه
سحبت يدها وطبطت عليها وهي تقول : ولا يهمج ! بكلم إبوج يخليج تجيـن معاي جم يوم !!!
غادة : لا مب جم يوم ؛ بقعد على طوووووووووول !! مب مرتاحه هني . .
ساره ماعرفت شتقول لها ؛ سايرتها : ولا يهمج !!
غادة أزاحت اللحاف عنها وتوجهت بتعب صوب الشماعه وسحبت عبايتها : يلا خلينا نروح
ساره قامت ولحقتها : وين نروح اللحين ؟ من صجج !! توني جايييـه . .
غادة بأصرار : برووووووووح اللحين ماإبي أقعد هني ؛
ساره قامت وقفت هي الثانية وخذت عبايتها ولبستها



وفطريجهم تحت لباب الصاله لمحت سارة ريل عمتها ( الله يرحمها )
إبتسمت على مضض وبأحراج قوي وقالت : عمي ؛! باخذ غادة معاي جم يوم . . .
إبراهيم اللي كان قاعد يتصفح جريدة فالصالة طالعها وقال : ليش ؟! . . هي للحين تعبانه مافيها شدة ع الطلعه !
غادة : لا فيني !
سارة تمسك غادة من معصمها برفق : إحنا بنهتم فيها لا تحاتي ؛ مشتاقين لها إلبنات واييد
إبراهيم بعد مارمقهم ثنتينهم بنظرة ماتحمل إي معنى : إوكيه إوكيه ؛ ( يفتح الجريدة ) الله يحفظكم !


سبقتها ع الباب وطلعت قبلها , ولحقتها هي بملامح غارقه من الإحراج
فتحت باب سيارتها وركبت وأستقرت غادة آحذاها وسكرت الـبـاب
ساره تتصنع المرح : هـآآ ! شتببببين تسمعين ؟ عربي وله إنجليزي !
غادة بصوت واطي : ماإبي أسمع شي . . .
زفرت بالخفيف وشغلت المسجل ؛ وعلى طول حركـت من جدام بيت ريل عمتها



فالطريج ؛ حاولت تضحكها تونسها لكن مافي فايدة ! طول الوقت تطالع الدريشة وسرحانه بعالم ثاني
لحد ماأوصلوا البيت وهي مازالت على حطتها
ومن لمسه بسيطه من سارة فزت مخترعه وطالعتها برعب
سارة تصرقعت وحطت يدها على قلبها : بسم الله الرحمن الرحيم !! . . شفيج ؟ وصلنـأ !!
غادة وهي توها تنتبه على المكان ؛ تلفتت حولها بذهول بسيط وقالت بهمس : هـــ ــا !
سارة تتنهد بالخفيف وهي تبند السيارة : نزلي !
نزلوا وتوجهوا لداخل البيـت . . وإستقروا داخل غرفـة سارة اللي قلت وهي تخلي غادة تتمدد على سريرها !!
سارة : أرتاحي لج شوي !! . . شكلج تعبانة وايد
غادة ماجاوبتها . . تمت سرحانه فالفراااغ
غطتها سارة باللحاف وطبـعـت بوسة خفيفه على يبهتها الحاره وقالت : بجيب لج بندول وراجعه !! حرارتج وايد مرتفعه
غادة طالعتها بدون ماترد !
بنظرة ماتحمل إي معنى
طبطبت على كتفها بالخفيف وطلعت من الغرفة وهي مسكرة الباب
وفالمطبخ تصادفت مع مها اللي سألتها : شخبارها غدوي !؟
سارة وهي تفتح الثلاجة وتطلع الماي : مادري !!! مادري شسووا فيها هاللي مايخافون ربهم . . . البنت مسبهه ! ماكلمتني إلا هناك ؛ ومن طلعت من بيت إبوها مانطقت بحرف
مها تتكتف وتتسند على حافـت المغسلة : شلون يعني ؟!
سارة وهي تصب الماي فالقلاص : يعني غادة فيها شي إحنا مانعرفه !!!!
مها بستفسار : مثل !
سارة تطالعها بنص عين : إقول لج مانعرفه تقولين لي مثل !
مها : عيل شعندج راجعه مبجر ! توقعتج تطولين لين فليل !!!
سارة : تعلقت فيني ألا أخذها معاي . . وكاهي بغرفتي اللحين
مها بفرحه : صصصصصصصصصج !!
سارة : آي صج ! بس لا تروحين . . شكلها مالها خلق لحد !!! . . مصخنه وحالتها حاله
مها تحرك لها حواجبها : خل يرجع سعد ع المغررررب ويكشف عليها ؛!! يحصل له الحب تعبااان ؟ والله لا يمارس كل شي تعلمه بالطب عليها هههههههـ
سارة ترجع الماي فالثلاجة وتسكر بابها بدفاشة وتقول بدون نفس : متفررررغـه!؛
شالت القلاص وطلعت من المطبخ ولحقتها مها بلقافتها المعتادة
فتحت الباب ودخلوا أثنينهم
وقالت مها بحماس : ترآآآآآآآآآآآآآ ! إنـآآآ هني يالقاطعه !!!!
ما ردت عليها غادة . . كانت للحين تطالع بالفرااغ
مها إستغربت وطالعت أختها اللي أشرت لها تطلع وتسكر الباب وراها
وبعد مالوت بوزها بعدم رضى ؛ طلعت !!!
حطت القلاص آخذها ع الكومدينه وطـلعت بندول ؛ حطت حبتين فراحة يدها وقعدت بدلال ع السرير آحذىآ غادة وهي ماسكه بيمينها قلاص الماي
سارة : آجوف فتحي حلجج !!
غادة طالعتها لثواني وأنولدت دموع يديدة على خدها الحـــــار . . وبدون سابق أنذار دفنت نفسها فصدر سارة اللي بغى القلاص يفلت من يدها
سارة بعد مامغصها قلبها على حالتها اللي ماتسر قالت برجى وصوت هامس : غدووي شفيج !!!؟ قولي لي ؟
غادة بصوت مخنوق ومكتوم : تـ ـ . . . ـعـ . . ــبـانـة








كان قاعد بصالة بيتهم مجابل التلفزيون يشوف المباراة اللي المفروض يكون يلعبها اللحين ؛
طلع من المستشفى بعد ماوقع على نفسه تعهد إنه أي شي ممكن يصير له هم مالهم خص فيه ولا لهم شغل به ؛ لآنه هو اللي قعد يحن على الطلعه فـ طلعوه !!
لكن هالتعهد ! ماقدر يخلصه من الجبس اللي مازال معلق بريـلـه !!! وماراح ينشال ألا بالموعد اللي حدده الدكتور !
هذآ أذا ماتمددت المده
طلع من المستشفى على عكـأز بما إنه نهائياً مايقدر يدوس على ريله
وراح النادي !!!!
حاول مع المدرب أنه ياخذه للمباراه اللي يعتبرها إهم شي ممكن يصير فحياته ؛ لكن مافي إمل !! كان يقول له بكل بساطة وسهوله !
( صحتك آهم ! والمباراة مب لآزم تلعبها . . بندخل واحد بدالك وإن شالله خير )
عصب وثار يومها !
وأنبطت مرارته وأرتفع ضغغغغغغغغغغطه
شلون بكل سهولة يبدلون لاعب إساسي رفع الفريق لســمــا من بعد ماكان مستواه فالحضيض ؛ بلاعب مبتدأ ؟؟؟؟
حتى لو كان هاللاعب المبتدأ لعبة حلو وماعلية كلام
شلون تجرؤا وفكروا بهلـ تفكير !
تعب وهو يحاول مع المدرب لكنه رافض فكرة آنه يوسف يلعب هالمباراه نهائياً
فطلع من النادي وهو يدعي إنه الفريق يخسسسر !! علشان يعرفون أنهم بدونه مايسون فللسسسسس !



بسط بالصاله وتم يطالع المباراة بحماس مب طبيعي !! يرتقب اللحظة اللي يعلنون فيها آن فريقه خسسسر جداااام هالفريق اللي يعتبر من آكبر المنافسين لهم
والقول الإول اللي خذووه ؛ نرفزه !!!!
وتم يرتقب التعادل !!! علشان يرجع يطمح لخسارة فريقه من يديد
أنتهىآ الشوط الإول لصالح فريقــه . . . .
وعلق أماله ع الشوط الثاني !!!
ومن آبتدىآ رجع دب الحماس فيييييـــه
لحد ماأنـتـهـت المبـــاراة بـ قول أضافي ! أنضاااف على يد اللاعب اللي أنحط بدالـــه
فصارت النتيجة 2-0 لصالح فريييقـــه
يوسف وهو يحذف الريموووووت بقهرررر كبيرررر : لاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ! . . لا !
دقايق بسيطه وإنهالت عليه الإتصالات !!! اللي طنشهم كلهم ولا فكر يرد على واحد منهم !
ليش متصلين ؟
علششششـــان يحسسونه آنه به وبليااااه قدروا يجيبووون الـــكـــــــــاس !!!
علشان يحسسوونه آنه وجوده وعدمه واااحــــــد !!!!!
حـــاس فهلـ لحظة آنه كـــــــــــــاره الكل !!
وماله خلق آي ححححححححد !!!!
كره حتى الوضع اللي هو فيه اللحيـن !
لو مب الزفته اللي يسمونها غـــــــــــادة !
جان اللحين هو هنــاك وسطهم !
يحتفل معاهم بالفـــــــــــوز اللي تعبواآ علشانه !
شــال عمره وراح داااره ؛ اللي وصلها بصعوبة بسبب الدري !!!!
ورضخ الــبـــاب وراه
سهام اللي كانت قاعدة فالصالة اللي بيـن الغرف فوق تتكلم بالتلفون . . أنزعجت من رضخت الـبـأب : ومرررررررررض !
إسـمـا : هـآآآآآآآ ؟!! شنو مرض بعد ؟؟؟؟ شقلت لج اللحين . . ؟
سهام : لا لا مو إنتي ؛ يوسفوووه آخووووي ! الظاهر فريقهم الفاششششل خسرررر فتنرفز وطلع حرته فالباب
إسما ببتسامة عريضة : شدخخخخخخخخل ! كاهم هني مسوين عرسسس . . فـآآزوووووووا . . ( تضحك بوناسة ) بيسوون مسيييره اليوم ! بتجيييـن ؟؟
سهام بفرحه : والله صج ؟!!! . . ( ترجع تبوز ) بس من بيجيبني !
إسما : عادي آكلم أخوووي يمر عليج وناخذج معانا !! . . ( تضحك بفرح ) لو تجوفينه الخبل شمسوي بسيارته علشان هاليوووم ! . . هههه جنه حاااسس
سهام بنذالة : هههههههه خل نتصل على حنون نحرها عييييل !! فريقها خسسسسسرر هههه
إسمــا تضحك هي الثانية : هههههههههههههههههههههه تلاقين أعصابها تلفت اللحين !!!
سهام : من قلللللللللللب هههه وعليآآ تمغص القللللللب








دخلت عليه الصالة وهي مستغربة : ماجفت غـأدة ؟! . . دخلت عليها غرفتها مالقيتها !!
مارد عليها لآنه باله فعالم ثاني !!
شريفة تعقد ملامحها بغرابة وتقترب منه : هو !؟ إبراهيييييم . . ! إبـــراهييييييييييييييم !!
طالعها وعقد ملامحه : هلا هلا !! ( ينفخ بالخفيف ) إعوذ بالله منك ياإبليس !
شريفة وهي تقعد آحذاه : شفيك ؟؟
إبراهيم : لا ولا شي ولا شي !!
شريفة : ماجفت بنتك ؟! تراها مب موجوده . . مادري فإي داهيه طســت ! عنبووو صج لا قالوا مكسورة وتبرررد !! اللحين فيها حيييل هذي تمشي علشان تختفي جذي
إبراهيم : راحت مع بنت خالها عبدالله !
شريفة فهمت السالفة قالت وهي تحط ريل على ريل بغرور : آهـآآآآآآ ! قول جذي ؛ آجوف المود إعتفس . . . طرالك الحب الإولي !!!
إبراهيم : شريفة واللي يعافيج لا تعورين لي راسي ؛
شريفة بنفس خايسة : وبنتك بطول عندهم !!!!
إبراهيم : وبشنو هامج إذا طولت وله ماطولت ؟؟
شريفة : لا بس خبرك كلام الناس مايرحم !! شبيقولون عنك وإنت مخلي بنت فبيت خالها وإنت وعمها موجوديـن ؟؟ ؛ مب حلوه فحقك ! ولا فحقهم !!! يعني هي مردها لك وله لبيت إهلك !
إبراهيم بصرامه : عبدالله مو غريــب ؛ وكلام الناس ماهمني قبل بيهمني اللحين ؟؟؟! . . ( بدون نفس ) قومي قومي بس جيبي لي شاي . . قهوة . . شي دافي ينشررررب !
شريفة بعد ماأرمقته بنظرات : لا مب قايمة ؛ ليـن تقول لي شبلاك بالضبط !!!
إبراهيم وهو يضرب بيدينه على ركبته بضجر : ياصبر إيوب !!!!
شريفة وهي تقوم بدلال مبالغ : زيـن زيـن !!! مايسوى عليــــك . . . الله يرحمها بس !
إبراهيم عطاها نظرة !!!
شريفة : يــــــــــه ؛ أترحم عليها وله ما يصير !!
إبراهيم بنفس النظرة : توكلي توكلي !!! وتعوذي من إبليس
شريفة وهي تلوي بوزها بخياسة نفس : إعوذ بالله منه ومن أهله . . ( إبتعدت عنه ودخلت المطبخ )
إبراهيم وهو يتسند على الكرسي ويمسح على ويهه بالخفيف : إستغفر الله العظيم !!



دايماً هذي حالته من يلمح إو يجوف إي حد من اهل غادة ( الله يرحمها ) . . صحيح مر على وفاتها سنيـن ! وهالسنين هي عمر غادة بنته !!!
لكن كل ما يتذكرها ! ويتذكر إيامها يرجع يشتاق لها إكثر من إول
يحز بخاطره مليون إلف مره ! لما يتذكر آنها كانت فغرفة الولادة معلقه بين الحياة والموت
وهو غارق فإشغاله !!!
إتصلت له إم زوجته ( حصـة ) تبشره أنه مرته بتولـــد . . وقال لهم أنه جــأي !
ماكان متوقع راح تموت قبل لا يجوفها !!!!!
كمل باقي إشغـاله الضروريـه بحماس رغم أنه الزعل اللي بينه وبيـن زوجته مازال قائم
وحماسه ذي بس ليش آنه وإخيراً بيصير إبو !!
إخيراً ولده بيجي !!
صحيح هو مب متإكد إذا هو ولد وله بنت
لآنه رفض يعرف جنس المولد ألا فيومه
مفاجأه له ولـغادة
بس بعد متفائل خيــــر !!!!! ومتإكد أنه راح يكون ولــد بإذن الله
تعمد يتإخر فالروحه !!
علشان يوصل بعد ماتولد ويروح سيده لـ ولده يشوفه
ويحسس غادة بالذنب !
صج هو مب وقت زعل وعتاب
بس بعد تستاهل . . علشان تعرف شلون تكبر راسها وما تهتم لتوافه الإموور
إو تتعمد تختلق مشاكل من العدم !!
كل هذا لآنها تعرف بغلاتها
وتــدري إنه مستحيل يحب غيـــرهــأ !!
وهي صاكه راسه بغيرتها الجنونيييـــه ؛ على الفاضي والمليـان
حتى الخدامة غارت منها وسفرتها لما جافته يتردد ع المطبخ وايـــد
وهي كلها 3 مرات بس دخلها المطبخ يسأل عن الغدى !! ومرتين كان بياخذ له ماي !!!!
لكن شنقول بتفكير الحريم اللي دايماً رايح غــــــــــرب !
فنفس اليوم اللي سافرت فيه الخدامة . . إفتعلت مشكلة وعفست عليه المكان وشالت عمرها وراحت بيت إهلها !
عذرها بس ليش إنها حامل وإكيد المود عندها كل شوي بـ يرسي فـ مينا !
بس بعد هو مب مضطر تنكد عليه كل شوي !!
وتتهمه إنه يخونها مع الخدامة !
طفر منها وخلاها تقعد عند آمها لين تولــد . . . ع الإقل فهلـ فترة هي تهدىآ وترتب أفكارها . . وهو بعد يهدى ويركز فشغله شوي
حاول يتصل لها فهلـ فترة لكنها ماترد عليـــه
طرش لها مسجات غزليـه بالهبل !! وسوىآ فيها العاشق الهيمان وهم ماترد عليه
وإذا ردت . . ماتجاوب إلا على قد الكلمة وتسكر
وإذا زارها . . . تقعد معاه شوي وتتعذر آنها بتدخل داخل لآنه جبدها تلووووووع من ريـحـتـه ومب قادره تستحملها كلش !!!
فإنتقاماً لها قرر مايوصل المستشفى إلا بعد ماتولــــد


وإنصعق يومها بالخبر اللي توجه له !!!!!!
غادة ماتت وهي تولد . . وإتركت بنوته حلوه مثل القمـــــر
ماقدر يستوعب موت غادة ؛ علشان يستوعب الطامة الثانيـة . . . تركت له بنت ! مب ولد !!!!
دارت فيه الدنيا يومها !!
ومـايدري ليش . . راح لـ غرفة الإنتظـار وتم قاعد ينتظر غادة تطلع من غرفة الولادة ! رغم أنه يدري بموتها
إلا أنه مازال متعشم خيــر !!!!
إقل من ساعة ألا يسمع الريال اللي قاعد أحذاه يقول بعد مارن جواله بفرح : صـــــــــــج ! إولــــدت ؟؛ شــلــوونــهــأ ؟؟؟؟؟ . . . . ولـــد ؟؟ . . زيـن زيـن جايكم اللحين !
وقام من الغرفة وطلع طيران لزوجته !
وهو ؟
للحين قاعد ينتظر !
شينتظر بالضبط مايدري !!
بس عقله مب راضي يستوعب موت غادة ولا إنها جابت بنت !
دخل عليه عبدالله ( إخوها ) وأقترب منه كان باين إنه شبع صياح ! إو أنه كاتم أمواااج من الدموع . . مب قادر يذرفهم جدام الملء ؛ قعد آحذاه وهمس له : تعوذ من الشيطان ياإبراهيم ؛ إذكر الله . . الموت حق عليـنـا !!
إبراهيم مارد عليه تم يطالع بالإرض وشابك يدينه الثنتين ببعضهم وهو مـّيل جسمه لجدام شوي ويطقطق بريله اليسار ع الإرض علامة ع التوتر والإنتظـار
عبدالله وهو يطبطب على كتفه بالخفيف : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ آنا لله وآنا إليه لراجعون
دقايق بسيطه
وإستوعب مخه آخيراً أنها راحت خلاص
نزلت دمعة . . ولحقتها دمعة ثانية وثالثه ورابعه . . . . لحد مادفن راسه بيدينه بضعف وغرق بحزنه اللي غلبــه إخيراً !!
صـأح جدام أخوها ؛ وأثنين غيره قاعدين فالغرفة ينتظرون خبر ولادة حريمهم
مافكر يومها يروح يجوف بنتـه !! إو حتى يطل على غادة مرته !!!!
طلع من المستشفى على بيتـه !!! وحبس روحه هنـاك
لا يكلم أحد
ولا يرد على مكالمات إحد
وحتى عزاها بالزور سحبوه وخلوه يحضره . . . وطول ماهو قاعد
كانت ملامحه ماتحمل إي تعبير !!!!
كإنه جسد بس بلا روح
تمثال ! خالي من المشاعر !!!!
يمرون عليه الريايل علشان يسلمون وهو لا يرفع عينه بعينهم ولا يوقف لهم حتىآ !
فيرقعون آخوان غادة أنه للحين فحالة صدمة ومب مستوعب الخبر !
مرت إيام العزى بطيئة عليه
ورجع من يديد حبس روحه فبيته !! وسط ذكرياته ويـاها


وبـعـد شهرين وهو على هالحال !!
مايطلع من بيته إلا لشغله ويرجع يدفن روحه وسط الذكريات
وسط بيت جوه كئيب !!
وبرودته قاتله
إصدمته آمه أنها خطبت له بنت وحده تعرفها رفيجتها !! ويقولون آنها زيـنـه وعمرها 28 سنه
تتوقعون أعترض وقال لا بعيش على ذكرى زوجتي !
بالعكس ماأبدىآ أي ردة فعل معترضه
اللهم قال
( إوكيه ! بس . . . ماإبيها زوجة ! كفاية تربي غادة وخلاص !!! لا تطمح بإكثر من جذي )
وفعلاً صارت وتزوجها . .
ماسوا لها عرس ؛ آكتفوا بعشـى بين الإهل وخلاص
ومن ثاني يوم لهم مع بعض
فهمها هو بنفس كل شــــــي . . . . !! بجمود وبرود لا يعهد
رضت وسكتت وماإعترضت . .
كفاية عليها إنها تزوجت . . قبل لا يفوتها القطار !!! وراضيه إنها تربي بنته ؛ لآنها إصلاً تحب اليهال
سنه مرت عليهم . . بــاردة نوعاً ما !!
رغم أنها تخللتها لحظات حلوه . . . . ينتزع فيها إبراهيم ساعات قناع القسوة ويضحك ويبتسم معاها شوي !
إلا أنه ما تمر ساعه على هالوضع إلا يرجع اخس من قبل !!
صارحته فيوم آنها خاطرها بياهل !! يكون أخو إو أخت لغادة وبنفس الوقت يربطهم ببعض
وتحسفت قد شعرها لآنها قالت تبي ياهل !!
قوم الدنيا ولا قعدها . . وهي بعد عاندت . . . فإجبرها تاخذ حبوب منع الحمل !!!!
لأنه مب مستعد يكون إب ! ولا يبي يكون إب . . . .
خذت الحبوب فترة معينة وقطعتها . . لأنها مع كل حبه تبلعها !!!
تبتلع مرارة قسوته
تبتلع ضيم وقهر !!
تبتلع رغبة قويه بأنها تكون آم !!
والظاهر أنه عمرها بيروح وهي تربي بنته ! اللي مايدري عن هوى دارها
مرت سنه ثانيـه وثالثه ورابعه وخامسة . . والحال ماتغير والإجواء مثل ماهي عليه بــاردة لـ حد التجمد
وفاطمة تتجرع الإلم وتسكت !!!!!
حباً فـ غادة اللي تعلقت فيها
وخوف من آنها تحمل لقب مطلقة !
رغم أنه النـاس كلوهـا بلسانهم !
وطلعوا عيوب الدنيا فيــهـآآ !
وقالوا آكيد إنها عقيم ماتجيب عيـــال !! عيل شعندها خمس سنين ماجابت ياهل ولا حتى ربع ياهل !!!
فتتعمد
كل ماجافته يضحك و يسولف ترجع تفتح له هالموضوع . . وترجع تتغير ملامحه ويترك لها المكان بكبره
طول هالفترة تحاول معاه وهو يصدها !
لحد ماتمردت فيوم عليه وفاجأته إنـهـأ . . . حـامل !
البرود اللي إعتادت عليه فـ ملامحه . . . . تلاشـى !
وتحول لغضب ماعمرها لمحته . .
سألها بصوت واطي متشبع غضب : شنو يعني حامل !!!
خافت لكنها مازالت تتصنع القوة : رحـ . . ـت الـيوم الـ مستشفـى و . . . . . ( ترجع قذلتها ورى أذنها ) قالوا إني حامل
إقترب منها بركان على وشك الإنفجار ومسكها من زندها : إبي أفهم شنو يعني حامل !! . .
فاطمة برعب وضعف : إبراهيم ؛ مو بيدي !! هذي قضاء وقدر . .
إبراهيم بصرخه خرمـت طبلة أذونها : شــــــــــنووو مو بيدج !!!!!!!! والحبوب ؟؟ . . ( راح صوب الدرج وطلع علبة الحبوب ورجع صوبها ؛ وحذفهم عليها بقوه ) وذيــــلا !! شلزمتهم ؟؟ . . . . . ( سكت شوي ؛ بعدها أستوعب . . عقد ملامحه زيادة وقال ) ماكنتي تاكلينها صح!!
صاحت بخوف وتراجعت خطوه
رجع مسكها من زندها وهزها وهو يصرخ : ردي علي ؛ ماكنتي تاكليننننننننننهم !!!!!
فاطمة وهي تصيح بضعف : إبراهييييم . . . إبي يــ ــ ــاهل . . . . حرام عليك اللي تسويه
إبراهيم وهو يدفعها بقوة على الكرسي اللي وراها : إحرمت عليج عيشتتتتتج ( بعصبية وصراخ ) آحنا شمتفقيييييييييييـن عليه ! هـآآآ !!!! شمتفقين عليه ؟
فاطمة وهي تشاهق بدموعها : خمس سنين صبـــــــــرت . . هذا حق من حقوقي
إبراهيم وهو يقترب منها ويزئر بنفس الصوت العالي : ودااااامج تبين حقوقج جان تكلمتي من زمــــــــــان علشان أطلقج وتروحين للي يعطيج أياهم !
فاطمة طالعته بإلم : إبيه منك !
إبراهيم وهو يبتعد عنها ويكمل بعصبية : وإنــــــــــأ ماإبي منج شششششششي !!! ماإبي منج شيييي . . قايل لج هالحجي من إول ماخذتج . . . . إنتي إم لغادة لا أكثر ولا أقل !!! إما بالنسبة لي . . إنتي ولا شـــي !! ولا شي بالنسسسسبــه لي
دفنت ويها بيدها وصاحت بألم
تم يتنفس بسرعه ويلهث . . وقال بدون إي تفكير زيادة : هاللي فبطنج ينزل يعني ينــــــزل ! وله والله . . . مايحصل لج طيب !
زادت فالصياح وماردت !!
إلتفت عليها وزئر : سمعتيني وله لا !!!!!!!!!!!!!
فاطمة بأنهيار صرخت فويهه : شلووووووووووون إنزله !! هـآآ ؟ شلون أنزله وإنـآآآ مب حامل أصلاً . . . . مب حاااااااااااااااامل !!!! . .
عقد ملامحه وطالعها بمليون ألف سؤال
فاطمة : كـنـت إبي أجيس النبض ؛ بجوفك بتتقبل الموضوع وله لا . . . طلعت ماخذني خدامه لك ولبنتك . . . . . علشاني قلت إبي ياهل سويت فيني كل هذا !! مصدق إني بعيش عمري كله أخدمك !!!!! الناس كلوا ويهي وإنا بالعه موس وساكته . . حطوا بلاوي الدنيا فيني وإنـا ساكته . . . . إبراهيم ماأقدر أصبر أكثر من جذي . . عمري صار 33 سنه !!!! 33 سنه ياأإبراهيم . . وماجفت عيالي !
سكت ! ماعرف شيقول !!! رجع شعره بسرعة لورى ورجع طالعها !!!!
وبعد تفكير بسيط قال : عيل إنتي طالق !
طالعته بصدمة !!
صــــــــــــــــــدمة إنزلت على راسها مثل صخرة هشمت كل أمالها اللي مازالت تبنيهم
صدمة مسحت آخر آمل لها بأنه يربطها شي مع إبراهيم ! اللي حبته رغم قسوته !!! وأستحملته رغم جفافه
إبراهيم : آيـه طالق ! . . . إنـأ ماأقدر أسعدج ! ولا أنفذ لج اللي تبينه ؛ قايل لج من زمان ماإبي يهال !!! كفاية علي الحمل اللي تركته لي غادة وراحت . . ماإبي شي وإنتي تبين عيال . . تبين تجوفين عيالج على قولتج ! خلاص . . . روحي الله يسهل لج . . معاي ماراح تجوفينهم
فاطمة طالعته بذهول ودمعه مازالت متعلقه برموشها : طلقتني ! . . بكل سهولة تقول لي إنتي طالق ؛!
إبراهيم : آيـه طلقتج ! ولو تبيني أعيدها لج ثلاث مرات راح أعيدها . . فاطمة ! إنـأ ماإبي عيــــال معاي ماراح تجوفينهم . . . . و
فاطمة صرخت بعذاب : ومن بياخذ مطلقة عمرها 33 !!!!
إبراهيم وهو يصد عنها : للحين إنتي فشبابج !!
ماعرفت شتقول من القهر !
لهدرجة هاينه عليـــه
بكل بساطة يطلقها ويقول لها تروح لغيره
بكل بساطة !!
فاطمة بحره وقهر : حسسسسسبي الله ونعم الوكييييييييييييييييييل !!! حسبي الله ونعم الووووووووووووووووووووكييييــل
طلع من الغرفة تاركها وراه تتحسب عليه وتدعي لحد مايخف غليلها
وفعلاً طلقها !!!!
وإول من فرح بهلـ طلاق آمه
اللي حاطه فبالها إنه فاطمة متعمده ماتجيب منه عيـــال !
خاصة أنها لمحـت حبوب منع الحمل فشنطتها مـره لما جات تزورهم
وعرفت إنها ماتبي عيال من ولدها
واســت ولدها وقالت له بتجوف اللي إحسن منها
اللي تخليه يجوف عياله وتجوف هي إحفادها
لكن هالمره رفض !!!!
كفاية بهدل بنت الناس معاه
مب مستعد يبهدل وحده ثانيـــة
وقت مايحس روحه مستعد لزواج وتجربة يديدة راح يجي بنفسه ويطلب منها هالشي !
مروا أسبوعين وفاطمة قلبها متعلق بغادة !! اللي كانت مستغربة غياب آمها عنها طول هالوقت . .
فكلمت إبراهيم يجيبها لها كل يوم . . . أو حتى كل أسبوع أذا مايقدر
ومامانع ! بالعكس رحب بالفكرة
علشان يفتك منها . . ومن الذكريات المره اللي تحوطها كل مالمحها
كارها وعايفتها نفسـه
بس ليش آنها كانت سبب فموت أغلى البشر لــــــه !
وعلى هالحال تمت غادة كل يوم تروح لأمها . . إو مرت أبوها بالأصح
لحد ماتزوجت بعد سنه من طلاقها
فأنقطعت عنها غادة وماعادت تزورها وايد كثر قبل !!! ألا من شهر لشهر ع الإقل !!!!
وبـعــد ماكان مغرق نفسه بالشغل وخرابيط الشغل !!!!!
إنـتـبـه لنفسه ؛ وآنـه كبر وحيـــد ومامعاه شريــك !
حتى بنته ماربـاها ؛ ولو أنه مب حافظ السنين اللي مرت على وفاة غادة . . جان ماعرف كم عمرها أصلاً !!
حزتـهـأ فكرة بـنـفس وهالمره قرر هو اللي يجوف له ؛ ذوق آمـــه جربه من قبل !
فأختار أخت زميـل له فالشـغـل . . جافها مره لما جا يوصله لبيـتهم بعد ماتعطلت سيارته
فقال لآمه وتمت الإمور كلها سهالات
وتزوج شريفة !!
صحيح مايحبها ذاك الحب الأسطوري !! إو حتى كثر زوجته الأولى
بس بعد مايكرها ! ولا فكر يكرها
وكفاية أنها كانت تهتم ببنته رغم آنهـا ماتطيق شطانتها ولا عنادها !!
لحد ماجا ذاك اليوم اللي جاف أنــه غادة صار لسانها طووويـــل وتجرأت وحبسـت شريفة بالسرداب !
ومن طلبت تروح لآمها !!!!
غرست سهم فأحشاءه وألمته من قلب كلمتها !!
لو عليـه ؛ جان راح لها هو من زمــــــــــان
لو بيده مافارق آمها ولا ســاعه ! بس مو بيــده
مو بيـــده !
خذاها ووداها لفاطمة . . علشان تقعد عندها ليـن فالليل ويمر ياخذها هو بـعـدها ويوديهـا لبيت أبوه
علشان تستقر خلاص هـنــاك . . . .
وهذا اللي صـــــــــــــــــــــــار . . من وداها هناك ؛ ماقام يمرها ألا نهاية كل شهر
يعطيها المصروف ويروح
وحتى مايكلف على عمره ويطل عليها . . . لآنه مايبي يطل عليها !!!




أنقطع حبل أفكاره الطويل على يدها اللي تلوح جدامه : هييييييييييييييييييييه !! شبلالالالاك متننح !!!!
إبراهيم طالعها بسرعه : هـ . ـلا هلا !!!! معاج معاج
شريفة تخزه خزز مب صاحي : آيــه ! إجوفك معااااي . . الجااااي بررررد !
إبراهيم طالع الجاي المحطوط ع الطاولة وقال : زيـن بشررربـه اللحيـن ؛
شريفة وهي مازالت تخزه بنفس النظرة : آآآيــه ؛ إشررربــه !





9 فـ الليل



دخل البيـت بعد يوم طويل شـاق إبتدى من 2 الظهر وإنتهى من شوي ؛ سكر الباب وراه بإارهاق . . سلم على إمه اللي كانت فالصالة غرقانه فمحادثة مهمه
وإتجه سيده لدري ومنه لغرفته دخلها وسحب له بجامه ودخل الحمام يزيح عنه عنى هاليوم المتعب . . ماطول . . . رجع طلع من الحمام وإستلقى فوق سريره شوي يريح
قبل لا تجي 9 ونص ويجي وقت العشــا وينزل يسكت عصافير بطنه اللي إزعجته طول اليوم . . . .
غمض عينه بإسترخاء تــام وماحس بعمره إلا وهو ماخذ له غفوة بسيطه بسبب جو الغرفة اللي يجيب النوم
بنسبة له كانت دقايق اللي غفى فيها ؛ لكنه فتح عينه على صوت طق منتظم على باب غرفته ومن جاف الساعه تإكد أنه صار له سـاعه ونص نـايم !!!
بدون لا يتلحف ولا شي . . اللهم حذف روحه ع السرير وغمض !!! وفتحها اللحين
إستعدل بقعدته وقال بخمول : زيــن زيــن ؛ اللحين جــآي !!
ثواني وصار برى الغرفـة وهو يدلك رقبته بتعب . . نزل الدري لقاهم كالعادة متجمعيـن حول طاولة الطعام . . . . بس هالمره كانوا ياكلون
مها لسعد بعد ماسمعت خطواته تقترب منهم : جـآآآآآآآآآآآن كملت نوم !؟؟
سعد بصوت خاثر : السلام عليكم
ردوا آمه وإبوه السلام بس
بينما هو أنظم أحذاهم ع السفره وقال بتعب : والله عبالي بنزل وبتعشى بروحي !!
ساره اللي خلصت إكل من زمان وتسندت على الكرسي : هذا اللي بيصير إصلاً ! مافي شي ينإكل ع السفره علشان تاكله
سعد اللي توه إنتبه إن الصحون فاضيه . . رمى جسمه لورى وتسند هو الثاني ع الكرسي وقال وهو يتثاوب : عيل شله مطرشين الخدامة تقعدني !!!! جان خليتوني آكمل نوم ولما أقوم . . إسلك نفسي بإي شي !!!!! قطعتوآ علي إحلى غفوه !
إم سعد عقدت ملامحها : ماطرشنا لا خدامة ولا بطيخ ! كاهي من مساع بالمطبخ تغسل . . ماجفتها طلعت منه لـ دري !!!
سعد وهو يعقد ملامحه هو الثاني ويطالع آمه بملامح نايمه : عيل من اللي طق الباب ! الهوىآ مثلاً !!!!! . . .
مها تستهبل : يمكن ينانوة البيـت ماهنت عليهم تنام بدون عشى فقعدووك
سعد : ههييهيهيهيهه ! كثري منها !
ساره : لا لا أظن غدوووي ؛ . . سألتنا عنك من شوي قلنالها نايم
سعد صحصح على طول وحس روحه ماسمع عدل : هــــــلإ !!
ساره : قلبك لا يوقف ! يمكن غادة اللي طقت عليك البــاب . .
سعد بتسائل : غــادة هني ؟!
إم سعد بجدية : هالبـنـت كثرها ماحد تبهدل !!!!
مها : تدري شمسوين فيها هناك فبيت إبوها !! حابستها مرت إبوها بالســرداب ولما فتحت لها لقتها مغمى عليها
سعد أزدادت حدة ملامحه : وشموديها بيت إبوها !! ماأذكر آنها تزورهم !!!!
ساره : شكلك منت بالدنيــا !! تقول غدوي طردتها يدتها من البيـت وخذاها إبوهــا . . هذا اللي فهمته منها . . ( تلتفت على إبوها وتقول برجى ) يبه كلم إبوها خل تقعد عندنا على طول ؛ هنــاك متبهدله من قلب . . . وهني مرتاحه
بو سعد وصورة إبراهيم جدام عينه . . يتذكر ويـن كان ووين صار : يصير خيـــر . .
سعد : وشلون تطردها يدتها من البيت ؛! ذاك بيتها مثل ماهو بيتهم . . . ومو من حقهم
ساره : ووووووووووي ! مابغيت إلا هالمتحجريـن يفهمون كلامك هذا . . . وبعدين إحسن لها !!! مب من حلات عيشتهم هناك
سعد : عيل من حلات عيشت إبوها !! مايدرون آنه البنت تخاف من الظلام !!!! يروحون يحبسونها فـ إخس مكان فالبيييـت . . . ذولا شلون يفكرون
مها لإخوها : ترى من جــات من هناك ليـن اللحين مانطقت بولا حرف . . اللهم سألت عنك من شوي ورجعت سكتت من يديد . . . وقالت لنا المغرب أنه مرت أبوها حبستها فالسرداب . . . . بـــــــــــس !
سارة : حاولت فيها شكثر طول اليوم ؛ ماتنطق بولا حرف !!! . . . بس تصييح ! وله تقعـد إتلفت بالمكان . . مادري شبلاها !!!
سعد : والله إذا بتيـن ( بتجن ) فهو منهم ومن هوايلهم فيـهـا !!
إم سعد : لا تفاول على البـنـت ؛! مافيها إلا العافية إكيييــــد . . تلاقونها ماتتكلم من التعب والصخوونه . . . . لا تحسـ . . .
سعد بصدمة : وبعد مصخنه !!
مها خزته : يلا ! ورنـــا شطارتك يا دكتور ســعــد !!!!
سعد بعصبية بانت على ملامحه : إستغفر الله العظيم بس !
ساره : صخونتها خفت . . نزلت شوووي ؛ إإإشوووى من قبل يعني
سعد وهو يقوم ويوجه الكلام لسارة : قومي تعالي معاي ؛ خل أتطمن عليـهـا !



لحقته لحد غرفتها . . دخلت هي إول لـقـتها واقفه أحذى الدريشة تطالع برى بملامح مشدوده
ساره ببتسامة : غدووو ؛ ســعــد برى يبي يتطمن عليج !
طالعتها وقالت بسرعه وهي ترجع تطالع الدريشة : تــعـــالي بسسسسرررعــه !! ( تأشر ع الدريشة ) جوووفي هناك
ساره تلاشت إبتسامتها . . إستدارت لسعد وإشرت له ينطر برى
وتقدمت هي لداخل ووقفت آحذى غادة ؛ كانت دريشـة غرفتها تطل ع الحوش
جالت بنظرها بالمكان بكبره وقالت بغرابة : وشو !! مافيـه شي
غادة تإشر بيدها : جووووفي الشـــيــر ؛ يتحركون بسسسـرعه !!
ساره طالعـت الشير اللي تحس حركتهم عادية بسبب الهوى وقالت : ممم ! عـــــادي
غادة طالعتها بملامح معقودة : لا مب عــادي ؛ يتحركووووووووووووون بسسسسسرررعــة !
ساره : زيـن لا تعصبين يتحركون بسرعه !!
غادة تطالعها بغضب : شنو يعني ! مب مصدقتني ؟ إجذذذذب علييييج . . . برى مافي هوى والشششيرر يتحركون بسرررعة شلووون ؟؟
سارة إستغربت من غضبها : شفيج عصبتي !!
غادة : ماعصبت ؛ بس الشير يتحركون بسرعه !!!!
ساره ماحبت تطول بالجدال معاها . . حطت يدها على كتفها وقالت بإهتمام : زيـن ســعــد يبي يتطمن عليج !!! حطي شي على راسج
غادة توها تنتبه على إسم سعد . . إلتفتت بسرعه لها وقالت : ســــعـــد قاام ؟!! . . ليش مافتح لي عيييل ؟؟؟ مايبي يجووووفني ! . . زعلااان هو بعد ؟؟؟؟؟ ( ترجع تتجمع الدموع بعينها ) ماكان قصدي إكسرررها ! يوسف كسرررهـــا مب إنــا
سعد اللي مازال واقف برى شدة أنتباهه كلمتها ذي
بينما سارة إتجهت لشماعه سحبت شيلـة غادة وحطتها على راس غادة بإهتمام وهي تقول : كاهو برى ؛ تغطي علشان يدش وتقولين له كل اللي تبين تقوليـنـه !!!
إول ما لفت شيلتها على راسها نادت سارة سعد
اللي إول مادخل . .
أرتجفت شفتها غادة ورجعت صاحت وهي تقول : هو اللي كسرها ! لا تعصصصصصب علي . . والله مب ‘إنــا والله هووووو !! لا تعصب
سعد بستغراب منها : مو معصب ! من قال إني معصـب !! إبي أتطمن عليج بس
غادة وهي تتراجع خطوه لورى : عيل ليش مكشر جذي ؟
سعد بمليون ألف علامة أستفهام : مو مكششششر !!
غادة تطالعه : بلا مكشششششر ! . . . هاوووشه هو !! ضرررربـه هو . . هو اللي كسرررهــا مب إنــا . . عطيييته إيـاهـآ هدية راح حذفها بالزبالة
سعد عقد ملامحه : عن من إتكلميـن ؟ وشعطيته !! تراني مب فاهم شي
غادة تسوي بيده شكل شي مدور وتقول : الـ بلورة !! . . ذيج اللي عطيتني اياها ذاك اليوووووم . . . .
سـعـد إبتسم وقال : آآهـآآ !! شفيها ؟
غادة : يوسف كسرها !!! مب إنــــا . . . لا تعصب علي
سعد أزدادت إبتسامته على برائـة تفكيرها وقال : تفــدااج !! آهم شي ماتعورتي
غادة : بلالالا ! هو تعووووور . . عووورته !! من ذذاااك اليوم وهو كله يخرعني ويبي يذبحني . . . . بكل مكان يطلع لي !!! يضايقني ؛ يضايييييقني واااااييييييييييد
سعد جا بيتكلم كملت هي : طلع لي فالغرفة هناك فبيت إبوووي . . وفالسرداب بعد !!!! شريفة تتعمد تحبسني دااااااخل مكان مظلم علششششانها تدري إني آخاااف وتدري أنه يطلع فإي مكان مظلللللم !
ساره طالعت سعد بستفهام وبادلها نفس النظرة
غادة بعد ماإنتبهت لنظراتهم قالت بضعف : تصدقوني ! صح ؟
سعد تدارك الوضع : آآييـه آييييـه ؛ إإكييييـد نصدقج !
غادة إبتسمت براحة وقالت : الحمدالله ؛ آخيراً في حد يصدقني . . . كنت إدري أنك الوحيد اللي بتصدقني وبتعرف إني ماإجذذب
سارة : وإنــا ؟ إنـا بعد مصدقتج
غادة طالعتها بتكشيره : إنتي جذبتيني مساااااااع . . عبالج ماأحس ؟!
طالعت أخوها وتكلم هو : شـلـونج اللحين ؟! قالوا لي إنج مصخنه ؟
غادة تحط يدها على يبهتها : بـ . . . بـخير !
سعد : ماتحسين بتعب ! إي شي ؟
غادة بعد سكوت بسيط قالت وهي تحط يدها على صدرها : أحس شي يعورني هنــي !!
سعد أنقبض قلبه : شتحسين به بالضبط !!!
غادة رجعت سكتت من يديد وتكلمت بعفوية : متضــايقــة . . . وايــــــــد ! ؛
ملامحها وهي تنطق بهلـ كلمتين البسيطيـن حركت شي بداخله !! شي غير الــحــب ؛ مايدري وشهو
بس الحزن القوي اللي أنتشر بكل جزء من ويها ضايقه هو بعد
حاول يلطف الجو وقال : إن شالله ماراح تدوم هالضيقه !
غادة طالعته وإبتسمت من يديد : صج ؟
سعد : صـــج !
تقدمت خطوة ورجعت تراجعت وإبتسمت بخجل : أوه ! . . . نســـيـت . . مايصير ألمــك ؛ بيعصبون
بادلها الإبتســامة !!!
حتى لو السبب اللي ماخلاها تلمه غلط ! إو شبـه غلط لآنه المفروض تقول مايصير ألمك لآنك ماتحل لي !
بس ع الإقل ؛ ع الإقـــل عرفت آنه هالحركة غــــلـــط !
ويتمنى أن وجودها عندهم يدوم
عـلـشــان تتحسن نفسيتها شوي وترجع لمرحها وشقاوتها اللي إعتاد عليهم من طفولتهم وبنفس الوقت يقدر هو وخواته يعلمونها أشيـاء أكثر بطريقة صح وأصح !!
إشيـاء ماإهتموا أهل إبوها ولا إبوها نفسه إنهم يوضحونها لها ويفهمونها إيــاهـا !!!!
إشياء جهلها ؛ يعتبر تخلف وجنون عند البعض !


وده لو كــان دارس طب نفسي . . . . بدل تخصصه الحالي
جـان اللحين عرف شفيها بالضبط
وشاللي يقدر يسويه علشــان يطلعها من اللي هي فيـه
ويخليها ترجع نفس قبل !!! . .
لا ! ماترجع نفس قبل
يبيها تصير أحسن من قــبــل !
علشـان حزتها بس ؛ يقدر يصـارح الكل بفكرة أرتباطه الرسمي بـهـا
ومحد راح يقدر يفتح حلجه بكلمة ‘إو يعلق على الموضوع بحرف
إذا خواته اللي هم إقرب لها من ثيابها ؛ ما أستصاغوا الفكرة . . وإستنكروها !! بس ليش آنه الـنـاس تجوفها مينونة
عيل شلون بالـنـاس نفسهم !!!!
ماراح يرحمونها ؛ ولا يريحونهــا !
وماوده زواجه منها يكون سبب يديد ينضاف لقائمة الإسباب اللي وصلتها لهلـ حالة !!
بالعكس ؛ يبي زواجه منها . . . يكون السبب الإقوى اللي يخليها إحسن من كل اللي تكلموآ فيها !!!!


إنتبه على غادة تصيح من يديد بس هالمره كانت دافنه ويها بصدر سارة
إستغرب إقترب كم خطوه وقال : شفيــهـآ ؟؟؟
سارة بغضب : هذا وقتك تسسسسسرررح اللحيـن ؛ تحاجيك صار لها ساااااعه وإنت صافطها !!! تقول إنــك رجعت عصبت من يديد ! ياإخي بتنح تنح بعيييييد
سعد أنحرج ! أقترب كم خطوه وقال وهو يمد يده على وشك يطبطب عليها لكنه إنتبه لنفسه بإخر لحظة ورقع الموضوع بعد ماصكته سارة بنظرة : غـــااادة ! . . . . . . مب معصصـب ؛ إنـــا بس كنت أفكرررر شوووي !!!! لا تصيحين خلاص ؟! . . . . . . . ( تم يطالعها ينطرها تبدي أي حركة تثبت أنها رضت لكنها مازالت على وضعها . . قال ببتسامة حلوة ) زيــــن إسسسف !! إووعدج ماعاد أفكر بشي لما إكون معااااااج ؟؟ شراييييج !
سارة تخزه : هيييييييه إنت !
سعد يطالعها : شفييييج !
سارة : إنتبه للكلمات اللي تختارها ؛ ها !! لا تقعد تسوي لي فيها قيس وليلى !!!!
سعد : وإنـا شقلت اللحين ؛ هي إزعلت ليش أني كنت سرحان وهي تتكلم !! تإسفت منها ؟؟ إرتكبت جريمـــة ؟؟؟؟!
سارة : ماراح إفكر بشي وإنـا وياج !! شقصصصصدك ؟
سعد بقق عيونه على تفكير آخته اللي خذاها لبعيييد : إقوووول ! لا تقعدين تفسرين الحجي على كيفج !!!!!
سارة : وإنت لا تاخذ راحتك بالتعبييييير ! تراك تخوورها ساعات . . . .
سعد رفع واحد من حواجبه : تسلميـن !
سارة : الله يسلمك !
سعد لغادة : إنــا رايح ؛!! إجووفج بــاجر إن شالله إووكيــه
تسترق النظر له وهي مازالت دافنه ويها بصدر سارة همست : آوكيــه !
سعد رجع طالع سارة وتراجع بخطواته ورمقها بنظره آخيره قبل لا يطلع من الغرفــــة
ساره بغشمره خفيفه لغادة : غــدو . . ! . . غداوي . . البعبع راااااح خلاص !!! بح . . .
أطلقت ضحكة بسيطه وهي بصدرها ؛ فإرتاحت سارة إنها وإخيراً . . . ضــحــكــت !
سارة وهي تمسح على راس غادة : إمشي يلا خل ننـــام !! . . لو صرتي بخير باجر !!!! عندي لج مفاجأه حلوه
غادة وهي تمسح دموعها برفق وتطالع سارة بعد ماتبتعد عن صدرها : شنو !!!!
سارة وكإنها تخاطب ياهل : إذا صرتي بخير بقول لج !! . . . يلا ! . . . خل ننام
توجهت غـادة صوب السرير بينما راحت سارة تقفل الباب وهي تقول : علشـان لا يدرعم علينا إخ سعد الصــبــح !! لأنه متعود يرز فيسه هني يصبح علي !!!
تمد يدها لليـت وتطفيه : و . . . .
ماقدرت تكمل كلامها إلا أنه صرخه من غادة خلتها ترجع تشغله بسرعه
غادة بغضب يديد : تستهبليييييييييييييـن !!
سارة بإحراج غطى ملامح ويها كله بعد ماتذكرت اللي لولهه نسته : أوبسسس !! سووووري . . . نسيت






اليوم التالي


فعلاً ؛ من طلع الصبح . . وقامت هي وياها من نومهم !!! على طول خلتها تغسل ويها وتسبح علشان تصحصح وطلعوآ من البيـت على طول . .
كل اللي قالته لـغـادة ؛؛ إنهم راح يستانسون وايييييـــد اليــوم !
فستانست هي مقدماً !
إبتدوا يومهم بريوق خفيف بإحدى مطاعم المجمع اللي هم فيــه . . .
وبـعـدها . . إبتدوا يلفلفون المحلات يتشرون لهم ثـيــاب !! إو بالإصح . . كانت سارة تشتري لـغـادة ثـيـاب
بينما هي , تتأمل هالمكان !!!! فخامته مقاربه للمجمع اللي جات له قبل مع سهام وحنان . . .
صحيح آنه مب نفس المجمع !!
بس نفس الفخامه
ونفس الـنـاس
ونفس الملابس اللي بالمحلات !!!!!
ونفس إشكال العاملين فالمحلات !! بالرغم من أختلاف الملامح بس الهئية وترتيب اللبس وإشكالهم العملية تتشابه بالنسبة لها وايد !


سإلت سارة اللي مندمجه بالبناطلين تدور شي حلو يناسب غادة : ليش الناس هني غيررر !
سارة وهي مركزه باللي جدامها : شلون غير ؟؟
غادة تطالع اللي حولها : مـ . . مــــادري ! . . . أحسهم غييير !! مب نفس الناس العادييـن اللي برى !؟؟؟؟
سارة ببتسامة صافيه هادية وهي تسحب بنطلون وتقول برضى : هذآ بيطلع واااااو عليج . . !!!!!
غادة عقدت ملامحها : بس إنـــا ماإحب ألبس جذي !
سارة تطالعها وتقول بثقة : لا بتحبيـن ؛!!! ( تمسكها من معصمها وتسحبها معاها ) أمشي خل نتنقي بلوزه تناسبه



وعلى هالحال مر الوقت ؛
ماخلت محل إلا ودخلته . . شرت لغادة وطخت لها كم بدلة تعجبها
بينما غادة طول الوقت وهي متضايقة من المـكـان
تحس الكل يطالعها
الكل يتفحصها من صبع ريلها لشعرة راسـهـا
وإي حد تلمحه يتكلم حتى لو ماطالعها !
تحسه يتكلم عنها ماتدري ليش !!!!
تمت لازقه بسارة لحد ماخلصوا تسووق !! ورجعوا لسيارتهم وترسوها إكيـاس متنوعه فمحتواها
بعضها ملابس . . وبعضها نعل الله يعزكم . . . . وكم إكسسوارات بسيطه حق الكشخه
وكانت تشمل إغراض لها ولغادة
سارة وهي تشغل السيارة بمرح : ترااااج بتجربينهم كلهم ! لا تقوليـن لي ماإبي . . .
غادة ببتسامة خفيفه : مشكورة !!!
سارة طالعتها : على ؟
غادة بعد تأمل بسيط بملامح سارة الناعمه : . . . . على . . آهتمامج !
سارة أرتسمت إبتسامة يديدة على محياها وقالت وهي تحرك سيارتها : ووي ! عبالي عندج سالفـــة . . .
غادة تإملتها شوي وصدت عنها ورجعت للمرة المليون تغرق بإفكارها اللي ماقطعها إلا جوال سارة
اللي ردت بسرعة إول ماجافت الرقم : يـــاااااااااااهلا يـاااااااااااااهلا !!!! صح النوووووم ؟ . . . . . . آآي آآي صدقــــتج !!! داقه لج الفييييير لا تجذبيـن ؟! . . . تستاهلين ! قايله لج نامي مبجر بس ماتسمعيـــــــــــــــن . . . .! ؛ زيـن متى ؟؟! . . . . إإي الساعة 2 عيل متى بنتغدى ؟؟ . . لا لا عييييووووني 10 بالضبط ألقـااااااااج وعن العببببط . . هههههههههـ ! شدخل مب معصبة قاعدة أتحجى عادي . . . . . لا عـآآآآآآآآآآآآد عن المصااااخه !!!!! آآيـه عبالي ؛ يلا بنطرج ! . . . من ؟! . . . . مادري عنها . . بدق لها لما أوصل البيـت . . . . وإنتي دقي ع الباقي ؛ إوووكيـه !! إووووكييييه . . يلا عيييل بـآآآي . . آآيه بالسياررررررة . . . . بحاجيج لما اوصل باي . . بـآآآآي
سكرت وحطت الجوال أحذاها وهي تقول : خبلللللللللللللله هالبنت !!
غادة سإلتها بفضول : مـــنهي ؟
سارة طالعتها وغمزة بطريقة حلوه : كـــائـن حي !! . . بتعرفين بعديـن



مسـافـة الطريج اللي كانت شبه طويلـه وتوقفت السيارة بالبيـت
نزلوا ثنتينهم منها بعد مانزلوا معاهم الإكياس اللي تقاسموها بينهم
وقفلت سارة باب سيارتها وراها بصعوبة بسبب اللي بيدها
لمحتها غادة تتعبث بجوالها شوي بعدها طالعتها ببتسامة عريضـة وقالت : يــلا إمشي !!
تبعتها وسبقتها بدخلـت البيـت
وماإمداها حطت صبع ريلها داخل إلا بذيج الصرخه اللي صرقعتها وفرت خلايا مخها



ســـــــــــــبــــــــــــــــــــــــراييييييييي يييييييييييييييز


سارة اللي تصرقعت هي الثانية من صرخت غادة ؛ ضحكت بمرح وقالت : غدووو شفييييج !!!
غادة طالعت البنات جدامها وحطت يدها على صدرها بإرتياح وهي تقول : سخااافة !
أنهالت عليها الأحضان منهم كلهم
وكل وحده تشره على غيبتها عنهم يوم السبت
كانوا ينطرونها نطره . . . وكشتت فيهم !!!!
حتى يدتهم حصة كانت تنطرها ومجهزه لها تمر مخصوص !
وماخلت حد يجيسه ؛ على قولتهم . . حقدووووا عليها ذاك اليوم حقد مب صااااااحي ليش إنها ماجات
صرفتهم سارة علشان لا يعكرون مود غادة اللي مابغى يتحسن
ويذكرونها بالسبب اللي ماخلاها تجي
قعدتهم بالصالة مع غادة وراحت تجيب لهم شي تضيفهم به
بينما إمل اللي قاعده إحذى غادة قالت وهي تطلع شي من جيب بنطلونها بصعوبة بسبب أنها لابسه العباية قالت : جـ . . جووووفي شجبت لج !!!!!!!!
دقايق وطلعت سواره عليها حرف غادة بالإانجليزي وطلبت منها تمد يدها
مدتها بفرحه دبت بقلبها على هالهدية المتواضعه
وبعد مالبستها إياها ؛ كشفت هي عن معصمها وقالت وهي ترويها نفس الإسواره بس بحرفها هي : ترى كلنا لابسـن نفسسسسـها !!! ولا تفصخينها سامعه !
عايشه وهي تكشف عن معصمها هي الثانية : ترى إنــا اللي جايبه هالفكرة ؛ علشان تكون رمز صداقتنا وإخوتنا بعد !!!!
مها بطفاقه : ذلينا ذلييييييييييييينا اللحين ؛ مايسوى علينا فكرة . . آآموووول اللي شرتهم عن الجذذذذب
عايشة : وإذا إموووول اللي شاريتهم ؛ لولاي ماجاتكم هالفكرة ياناكرات المعروف
إمل بدفاشة : ’آي معروووف واللي يعافيج !! ههههههه محسستني أنج شسمه . . حتى مادري شنو بس محسستني انج مسويه أنجاااااااااااز !! . . .
عايشة تتكتف بدلال : المهم ياكم الحجي !!!!!
مها : و ياج إنتي بعد !! . .
إمل وهي تنقز ع الإكياس : أشريتووووا !؟؟؟؟
غادة : ماااادري ! ماشريت شي . . . ساروه اللي فرفرتني بكل المحلات وقعدت تشتري
مها : آآي شعليهاااااااااا ؛ شافطه فلوس من أبوي وأمي وسعووووود وطايره تفسفسهم على سخافاتها ! والله لو يدرون لا يحرمونها من الفلس حتى !
إمل وهي تطلع بلوزة ناعمه أعجبتها : وااااااااااااااااااااااااو واو واو صراحة !!! . . . ( تطالع غادة وتقول بستفسار حماسي ) من وين شارينهم ؟؟؟؟؟
غادة بدون تفكير : مـــادري . . . ماإعرررف أسمــه . . . . بس هووو مكان كبييييييييييييييييييييير فيه ناس ماتستحي !
أنفقعت من الضحك عايشة وماقصرت مها ولا حتى آآآمل
عايشة : ههههههه حلوه حلوه ماتستحي !!
غادة وهي تتكلم من صجها : لا صج !! وايد ناس جفتهم هناك مايستحون ! . . . البنات مايلبسون عــــدل . . عبايتهم وايد ضيييييييقه وثيابهم اللي تحت العباية مبينه !! حتى الصبيان مايستحون . . كله يطالعون
إمل وهي مازالت بحالة ضحك : هههههههههـ فضيعه . . والله فضييييييعه هههههههههههه ( تأشر لها بأبهامها ) أأأأنننننني جذي والله !!
غادة طالعتها بنص عين : ثاني مره باخذج معاي وجوفي بعينج !!!!
إمل : جفت ياماما جفت وخلصصصصت ؛ . . . بس ترى مب شرررط كلهم مايستحووون !!! في ناس محترمه
غادة بدون أهتمام : ماجفتهم !
إمل بنغزات عبيطه : آكيد مابتجوفينهم دامج مشغولة باللي مايستحوووون . . ( ورجعت فقعت ضحك )
غادة سم ضروسها عبط وملاغة إمل اللي تطفرها ساعات . . سحبت منها الكيس وقالت : ماإبي تجوفينننن زيييييييييييـن ؛ أنجلعي عن ويهي !
أمل تنقز عليها وتذبحها تبوس : خلاص خلاص . . آسسسسسسسسسسسفة آسسسسفة . . ( ترجع تسحب الكيس وتكمل تطمش )


ثواني وطلعت لهم سارة بصينية مليانه قلاصات عصير حطتها ع الطاولة وقالت : اللي تبي تقوم تاخذ . . عيزانه إوزع
عايشة وهي تقوم تاخذ لها قلاص : مالت ع الضياااااااااااافة اللي تعرفينها
سارة : عاد عاجبج عاجبج مب عاجبج الله مكثر الطووووووووف !
عايشة وهي تقعد : عشتووووووووووووا !
سارة لغادة : يلا غدووي قومي خل تقايسين ونووريهم ذووووقي يافديت ذوووقي . . ( تسحب الكيس من عند آمل وتاخذ باقي الأكياس ) عن اللقااااااااااااااافة !! بتجوفينهم اللحين
أمل : يالعنززززز ! من وين شاريتهم !!! خاطري بالبنطلوووووون السماوي ! عجيييب . . . .
مها ببتسامة عريضة : غدوووي تقول شاريتهم من مكان كله ناس ماتستحي !
سارة بققت عيونها وطالعت غادة : ناس ماتستحي !!!!! ليش وين موديتج ! دسكووو ؟؟؟؟؟ لا تشوهين صورتي جدام العرب
غادة تطالعها بستغراب : شنو دسكو بعد !!!!!!!!
إمل وهي ميته ضحك : عصصصصير برتقــــــال . .
مها تدفعها بالخفيف وتشاركها الضحك : سخييييييييييييفه
غادة تقوم وتسحب سارة معاها : آآمشي أأمشي خل نروووح نلبس . . صايرين ملغاااااااااااااااات اليوم
إمل وهي تمسح دموعها اللي خربت الكحل : الله يسامحج بس . . ( بعبط وهي تإشر على الصينية اللي بها العصير ) ماتبين تشربين الدسكو مالج !؟ ( وكملت ضحك )
عايشة ببتسامة عريضة على وشك تتحول لضحك : عبييييييييييييييييطه املووه !!
أمل : والله غدووووي توووووونس الدبـآآآآآآآآ ههههههههههههههه





فوق جات بتدخل مع غادة الغرفة لكن أستوقفهم صوت سعد : سررروي !!!
سارة ألتفتت عليه : هلا !
سعد بستفسار : في حد تحت !
سارة : أي البـنـات عووش وإمووووول !
سعد بضجر : جان عطيتني خبر الله يهداج ! علشان أطللـع قبل لا يجوووون
سارة : زيـن عادي آطلع أذا تبي تطلع . . شفيها يعني ؟
سعد يتكتف : بيتغدون هني ؟
سارة : إيـه !
سعد : عيل احسب حسابي أتغدى برى بالمره وإنا رايح المستشفى
غادة اللي كانت متابعه حوارهم بصمت : وليش تتغدى برى ! هذي بيتكم . . . تغدى هني معانا
سعد : اإدري ؛ بس لا إنا باخذ راحتي ولا هـــــم . . أرز عمري شله
غادة عقدت ملامحها وقالت : لا بتتغدى هني ؛ وهم إذا مب عاجبهم بنتغدى بروحنـــأ . . . أكل برى مب زين كله وسساااااخه ولازم تاكل عدل علشان تشتغل عدل
سارة : لا لا مانقدر ع الحكم !! حجي العيايز هذي ماخذته من إم الخير يدتج أكيييد . . . .
غادة طالعتها بنص عين : يدوه دايماً تقول الصج ! وتبي مصلحتي . . . . . بس كله تهاوش وتطق وماتحبني
سارة وهي تسحبها معاها لداخل الغرفة : أمشي خل نقايس إبرك . . ( تدخل الغرفة وتإشر لسعد اللي مازال واقف برى بيدها ) أورفواااااااااااااار !!!
سكرت الباب و وصله صوت المفتاح وهو يقفل الباب اللي وقف حاجز بينه وبينهم
تم يقلب كلام غادة بباله وهو مبتسم !!
خايفه على صحته !!!!
وهامها إنه هو ياكل ويطلع بكامل قوته
حتى لو وجوده راح يضايق عايشة وإمل
أطلق ضحكه قصيرة واييييييييييييييييييييييد وهو يقول بهمس وخطواته توجهه لغرفته اللي طلع منها : ويلوموني فيها !؟










نزل الصالة بصعوبة وطلب من الخدامة تسوي له قلاص عصير وتجيبه له الصالة
إبتسمت وقالت له أنه فطوره جاهز
جاوبها بنفسيه خايسة : احتفظي فيه لنفسسسسسج !! جيبي العصير وإنتي ساكته !!!!
تلاشت إبتسامتها من بشاعة أإسلوبه اللي أساساً معتاده عليه ؛ بس ليش إنه أكل عيشها على آهله مضطره تجامل وتبتسم بوي كل فرد فهلـ بيت
وآولهم يوسف !!! أأخس نفسيه بالبيت
وتجي بعده العمه سهام مثل ماتأمر الخدامه تناديها !
قعد فالصالة على أقرب كرسي لتلفزيون وسحب الجريدة اللي كانت محطوطه على الطاولة . . كـ عادتها كل يوم
يقراها إبوه الصبح قبل لا يروح دوامه ويحذفها هني
تعدى كل الصفحات لحد ماوصل للقسم الرياضي
وبالخط العريض لقاهم كاتبين عن مباراة إمس اللي فاز فيها فريقهم على خصمهم القوي
وجابوا الكأس . . .
وحاطيـن صوره له وهو بالمستشفى . . ثـارت إعصابه يومها لما ألتقطوها له بعد حب خشوم وترجي فيه ؛ وكاتبين بما معناه
إنه غياب يوسف الـ( . . . ) . . . فإخر لحظة ! خلاهم يعتقدون آنه الفريق راح يضعف ! خاصه أنه خسر أهم لاعبيه والعامود الفقري له
لكن وجود سامي اللاعب اليديد سـد هالضعف ؛ وعزيمة الفريق وإصرارهم على أنهم يجيبون الكأس حطمت كل التوقعات السلبيه لإدائهم
صحيح ماكان بنفس المستوى ويوسف فيــه . . . لكنه بالنسبة للفريق المنافس ! كـــــــــان أداء عظييم ورائع
واختموا كلامهم بالتحمد ليوسف بالسلامه وتمنيهم آنه يقوم بصحه وعافيه ويرجع يلعب من يديد !!!!!
ويصعد هو وفريقه للقمم !


سكر الجريدة بقهر وحذفها ع الطاولة
يوسف : هذا اللي شاطريـن فيه ؛ شويت كلام على ورق لا يودي ولا يجيب !!! . . . . ( مسح على ويها بضيق ) إستغفر الله العظيم بس !
رجع يفكر باللي قراه وكمل تحلطم بقلبه


( اللحين وجود ساااامي سسســـد مكاني !! ؛ شلون تجرأوا وكتبوا هالشي ؟!! هذا حتى قوطي بيبسي مايعرف يشوته ! حاطينه يشووووت كوررره ؟ وبمباراه مهمه مثل هذي
شلون فكروا بس مجرد تفكير يدخلونه بدالي ؟؟؟؟
هه ! مصلحة فريقهم أإهم !!
ماعليهم من اللي غاب ومن اللي تم
المهم الفريق يتقدم حتى لو يتخلف عن هالتقدم أهم أعضاءه
والله الشرهه مب عليهم !!
الشرهه على الخبله الـ ( . . ) غااادة !!!!!!!!!
بسبتها أنحرمت من أغلى يوم علي وإإإإإإإإإإإإإإإإإإعز يوم !!
علشان لعبة سخييييفه جايتني تناقز فيها وتبيني إخذهااا !
إإخ لو تطيح عيني عليــهـا !!!!!
إظن ما بيهدها من يدي إلا الإسعاف
خل يجي الخميس بس ! وإنــــــــــا إوريهـا !!
إن ماخليتها تكره شي إسمه يوسف ماأكون ولد إبوي
إذا قبل كان فقلبي شي يخصها . . اللحين مافي ولا نتفـة شعور تجاها
وإذا قبل كنت محترم خبالها وماخذها على قد عقلها . . اللحين بخلي عقلي أصغر من عقلها
بيقولون خبله !
أنا اخبببببببببببببببل منها
بيقولون ماتفتهم
أنا ماأفتهم بعد
وبنشوف ياغادة من يضحك بالإخير !!!!!!
والله لا أخليج تصيحين دم على هالحركة
والله ماأخليـهـا تعدي بهلـ بروود !
وبتعرفين حزتها . . . منهو يوسف !
ووين إنـــا
وإنتي ويـن ! )







خذت لفه كامله حول نفسها برضى وقالت بفرح : أييييييييييييييينن !! وايد حلووو !!!
سارة : إنتي اللي محليته . . ( بغرور خفيف وهي تتكتف ) جفتي أنه ذوقي حلوووو . .
غادة وهي تطالع البنطلون : بس تدريـن ؛ يدوه تقول عيب البنت تلبس جذي . . . . !!!!!
سارة : وإنتي بتتمشين جدام ريايل فيه ؛! دامج لابسته فالبيت عااااادي . . ولا طلعتي عليج العباية . . !
غادة وهي تطلع طايره من الغرفة : بروووح أرويهم أياااااه
سارة فز قلبها : تــعـااااااااااااااااالي !! لبسي عبايتج فوووووووقه سعووود هني وويع !


نزلت الدري بسرعه وبرشـاقه واضحه . . ونطت اخر دريــه وأستقرت بالصالة
تقدمت كم خطوة للبنات وقالت وهي تلف حول عمرها من يديد : شرايييييييييييييكم !!
إمل : رووووووووووووووووووووووعه روووووووووووعه روعه ؛ هالبنطلون أصلاً عاجبني !!!!!
عايشة : يه يه يه ؛ ويـــن خاشه كل هذاااااااااا . . ملوعه جبدنا بالتنانير الوسيعه والجلاليييبه الإوووسع !! غطيتي على عارضات الإزياء
ضحكت مها وقالت : روعه والله . . عسااه ملبوس العافية على قولت أمي ههههههههههـ
غادة وهي تطالع نفسها بفرحه : صج حلووو ؟!! . . ( ترجع تلتفت وراها وتشغل التواير ع الدري ) بروح اورييييييييييييه سعد
فزوا الثلاث بصدمة وخرعه
وأدعمت غادة . . سارة اللي كانت نازله ومعاها عبايه علشان تلبسها ؛ لكنها مالحقت تكلمها ألا هي ماره من صوبها جنها صاروخ
جات مها بسرعة : سررررررررررررررررروي أمسكيها الخبلللله ؛ رايحه لسسسسسسعد ترى
سارة بغت تطب عيونها بحضنها من الخرعه : وشهووووووووووووووووووووووووووو !!!



?

الرقصة التاسعة .



إخبرني إنت فقط
ما فائدة أن تكون محاطاً بألف وجه . .
بينما تفتقد نفسك ؟!



شتات







فتحت باب غرفته ودرعمت لا أحم ولا دستور . .
كان منسدح بنص سريره وحاط ريل على ريل بطريقة شبابية ويدينه الثنتين تحت راسه ؛ تصرقع من فتحتها الغير طبيعيه للباب
قعد على حيله وأنفجع من اللي شافه
غادة بنفس الإبتسامة : شرايييييييييييييييييييك ؟؟! كلهم قالوا حلو
صد بسرعه بعد ماقام من سريره وقال بملامح أحتدت : شبـلالالالالالالالالالاج انتي !!!!!
غادة أستغربت لما صد أقتربت منه بخطوات واثقه ووقفت جدامه : شفييييييييييك ؟ جووووف !!
رجع صد من يديد وصرخ بغضب : طلعي بررررررررررررى !!
غادة عقدت ملامحها : يييه ! شفيييك ؟ مب حلوووووووووو . .
سعد بنفس الصوت : أقول لج طللللللللللللللعي يييـه !!


دخلت عليهم سارة الغرفة وكملت سلسلة الصدمه
دخلت وسحبتها معاها بقوه : أمششششششششي غدوووي شفييييج ! عييييييييييييييييييييييب
غادة وهي تتعافر : ليششششش عييييب ! خليييه يعطيني راييييه حاله من حالكم
سعد لأخته بنفس الصوت الغاضب : طلعيها سروي طلللللللللللللللعيييييــهـا !!!!
سارة وهي تسحبها : أأمشششششششششي !!





دخلتها غرفتها وألتفتت غادة عليها : ييييـــــــــــه !! اللحين ليششش معصبين ؟؟؟ شسوييييــت !
سارة وهي ترضخ الباب : شسويتي ! قولي شماسويتي !!!
غادة بتنرفز وهي تستدير وتروح تقعد ع طرف السرير بنفاذ صبر : إوووووووووووه ! كل شي أسويه غلط غلط غلط . . عيب عيب عييييييب . . . . كله أإنا الغلطانه وإنتوا الصح !!!!!
سارة : مايصير يجوفج جذذذذي !! بدون عباية . . ماتفهمييييـن
غادة تطالعها بشراسة : لا ماأفهم خبلله ! مينونه شلون بفهم !!! . . ( تصد عنها ) أففففف . . . .
سارة تروح تجابلها وتخليها تطالعها بالغصب : سمعي !!! . . ( تإشر لها بيدها ) هننننـــي . . مب نفس هنااااك ! عند أبوج أو يدتج !!! هني في شخص مايحل لج ! يعني حرااااااااااااام يشوفج جذي . . فهمي !!!!؛ دامه هني ماتطلعين برى هالغرفة ألا بلبس ساتر ( تمسك خصله من شعر غادة وتكمل ) وهذآآ يتغطى بععععععد . . ( تترك شعرها ) !!!!! وله ماتفهمين عربي !! عيزت وإنــا أعييد وأزيد بكلامي هذا . . . سعععععععععععد مايحل لج !! مايحل لج !!!!!! مـــــــــــــــا يحل لج
غادة تحسست من كلماتها وقفت بسرعة وقالت : شقصدج !! شنو هني مب نفس هنااااااك . . مثقله عليييكم يعني ؟ خلاص رديني بيت إبووووي أذا ماتبيني
سارة : يوووه !! غدووي لا تنرفزيني ! تدرين فيني بسرعة يفووووور دمي . . . من جاب سيرة مانبيج او روحي لبيت أبووووج !!!!
غادة : كلامج !! كل شي قلتييييـه . . بتذليني على كم بدله شريتيهم لي . . . . الله لا يحوجني لج ( جات بتفصخ البلوزه )
تداركت الوضع سارة ومسكت يدها قبل لا تفصخها : غدووووووووووي شفييج ! مشتهيه تزعلين !
غادة تدفع يد سارة بقوه وتقول بحواجب معقودة : كلامكم كله يزعل !!! حتى سعووود أسلوبه يزعل . . شنوو طلعيها طلعيها . . . ليش يكلمني بهلـ إسلوب ! ليش يصارخ !!!! هذا جزاي اللحين ؟ أمس يقول لي ضيقتج بتروح واليوم يصارخ علي . . . بيسوي لي نفس حركة يوسف يعني !!! كل ساعه يقول حجي ويغيره !!!!!! متضايقين مني لهدرجة خلاص ماأبي لا أقعد عندكم ولا عند أبوي ولا حتى عند يدتي . . ماأبي أضيق على حد . . بروح أي مكان اقعد فيه ! مب محتاجتكم تررررى
سارة تمسك راسها بالخفيف دليل على أنها قربت تصدع منها : الصبر يارب ؛! . . إنتي شلون تفهميـن ؟ من ويـن تسمعين !!! من جاب طاري مضيقه علينا أو روحي عند أبوج !!!! . . . كل اللي قلته سعد حرام يجوفج بدون ماتتغطيـن ! بسسسسسس فهمتي ؟؟؟؟
غادة بعناد : لا مافهمت ولا أإبي أفهم !! وبقعد هني ماني طالعه علشان بس أخ سعد لا يعصب ويصارخ نفس مساااااااااع . . . . ( رجعت قعدت على السرير وهي تتكتف وتصد عنها )


وصلهم صوت طق خفيف ع الباب بعدها دخلت مها ووراها عايشة وأمل وتكلمت : مم . . شصــار !! شفيه سعد طلع معصب ؟؟؟
سارة : من حركاتها اللي مب راضيه تبطلها !!!! وتعصب لين حد كلمها وقال لها اللي تسوينه غلط
غادة بصرخه : آيـه بعصصصصصب !! وطلعوا برى إبي أنــام
إمل بملامح مشدوده من الوضع اللي تكهرب : غدووي شفييج عصبتي ! ترى صج الحركة اللي سويتيها مب حلوه كلششش
سارة : لقيتها بغرفته لآزقه بجبده ماتبي تطلع ! غصب طيب ألا يجوفها
عايشة أنصبغ ويها أحمر لمجرد أنها تخيلت الموقف وقالت لغادة : إمبيييه غدوووي شهلـ حركات هذي بعد ؟؟
غادة بنفس الغضب : طلعوا بررررررررى ياناس طلعوااااااااااا بررررررررررررررى !!! فكوووني ! أأأأأأأأأأأأففففففف


سارة وهي تروح صوب عايشة وإمل ومها : إمشوا خل نطلع ليـن تهدى !!!!! . . لا حول ولا قوة ألا بالله
إمل : بـــس . . . . ( حست إنه مافي فايدة حتى لو فكرت تقعد عندها ؛ فأستسلمت ) أوكيــه !
طلعوا وسكروا الباب وراهم
غادة اول ماوصلها صوت تسكيرت الباب رجعت ألتفتت صوبه وهي تقول : كلهم جذاااابييييييـن يقولون كلام وبسرعة يغيروووووووووووونـــه ! . . . بيموتون لو قالوا كلمة صج فحياتهم . . . . . . كلهم جذي









طلع من البيت وتوجه على دوامه على طول رغم إنه باقي له ساعه ونص عليـه !! لكن تصرف غادة الغير مسؤول خلاه يشيل عمره ويطلع !!!
قبل لا تجي حزة الغدى وتنط فغرفته مثل ماسوت اللحيـن وتجبره يطلع ياكل !!!!!
ضرب السكان بخفه وهو يقول فقلبة
( لا ! هالحالة ماينسكت عليـهـا . . المره الإول تلمني ؛ واللحيـن جايتني بـ . . . ( ينفض راسه بخفه مايبي يتذكر شكلها ) إستغفر الله بس !!!!! الله يهداج بس ياغااااادة الله يهدااااااااااااااااج ! ؛؛ شكلي لا رجعت اليوم . . ببتدي معاها حصة شريعة ؛!!!!!!! لأنها من جـــــــــــــــــــــــــد زودتها هالمرة . . ومحتاجه حد يفهمها الحلال والحرام !! السالفة مب سالفة شيله تحطها على راسها لا جات تطلع من البيت وخلاص ! لآزم تعرف أنه شيلتها هذي تنحط بعد لما إنا أكون موجود أو أي حد من عيال خوالها أو خالاتها ! إو إعمامها وعماتها . . . كلنا مانحل لها ! وعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب تطلع لنا مترصصه جذي ! )


إتسعت فتحت عينه على فكرة غريبه طرت فباله
( لا يكون تطلع لعيال إعمامها وعماتها بهلـ منظر ! بدون لا شيلة ولا لبس ساتر !!!!!! . . ( شي تحرك بصدره من هالفكرة ؛ يمكن غييييـره !! غييييـرة واحد على قريبته قبل لا تكون غيرة واحد على حبيبته ؛ رغم أنهم حالياً . . إجتمعوا أثنينهم بصدره ). . لاآآآآآآآآآآآ ؛ الوضع صج صج وصل التووووب . . ماعاد ينسكت عنه إو يحتمل أي تجاهل زيادة ! . . . . اليوم راح إحط حــــــــــد لكل تصرفاتها . . بس خل إرجع )







عايشة : اللحين هي من صجها معصبه وله شسالفتها بالضبط ؟
ساره وهي ترمي بجسدها على الكرسي : شوفت عينج !! . .
إمل وهي تقعد أحذى مها : يعني ماتجوفينها طاردتنا ؟! شي أكيد معصبه . . . مع أنه المفروض إحنا اللي نعصب
مها لسارة : ترى سعد طلع مزببببببببببد ! أحاجيه مايرد علي !! اللهم قال بروح المستشفى وسكر باب الصاله بويهي
سارة تزفر من أعماقها : إففففففف !! هالغادة ذي مادري ليش تتعمد تسوي كل شي تدري أنه غلط
امل : والله شكلها ماتدري إنه غلط !!!
سارة : يدتها ماتقصر !! وله تبون تقنعوني أنها هادتها تطلع جدام عيال أعمامها بدون ماتتغطى !!!!
إمل : علمي علمج !!
عايشة بستفسار وصوت شوي صار إوطى : غادة صج مينونة ؟!
مها أرمقتها بنظرة : شهلـ حجي !!!!
سارة : هذا الصج ! تصرفاتها كلها تثبت هالشي . . . . .
إمل : إنا وحده مب مقتنعه بهلـ كلمة !! أحس عقلها عقل يــاهل . . . . ( سكتت شوي بعدها نطت فكرة براسها ) يمكن فيها ذاك المرض اللي يتوقف فيه نمو العقل لعند سن معيـن !!!!! ( ترجع تفكر من يديد ) ممممم يمكن عقلها واقف عند الـ 7 سنين . . !!!!
سارة طالعتها بنظرة أستخفاف وقالت : إموووول يرحم أمج لا عاد تفكريـن !!
إمل تطالعها بنص عين : هاي جزااي اللحين !؟؟؟
سارة تستعدل بقعدتها : لا جد غادة فيها شي أحنا مب عــــارفيييـنه !! إإحس ساعات عليها تصرفات مب صاحيه . . . . .
عايشة : مينونة يعني !
سارة : وإنـا شدراني ! . . تدرون !!! إمس مناديتني علشان أطل معاها من الدريشة . . تقول لي جوفي الشير يتحركووووون بسررعـة !! والشير تحركها بطيء وعادي بعد !
أنعقدت ملامحهم كلهم
مها : شلون يعني بسرعة !
سارة تأشر على نفسها : تسأليني !! . . كاهي عندج روحي سأليها . . .( سكتت من يديد وغاصت وسط افكار وتحليلات )
عايشة بعاطفية : تكسر خاطري . . . إحسها ضايعه مب عارفه تميز الصح من الغلط . . !!!
إمل : واحنا شمهنتنا ! ليش مانعلمها . . .
مها : وشلون بنعلمها يعني ؛! تبينا نمسكها ونقول لها هذي صح وهذي غلط جنها بزر . . . بعدين هي ماتتقبل النصايح بسرعة !!
أمل : آي كل ماقلنا لها شي فكرت إنه آحنا نقصد أنها مينونه . . . .
سارة دشت عرض : ألا تعالوا ! . . . ( توجه الكلام لمها ) قد مره حاجتج غدووي عن واحد أسمه يوسف !!!!
مها بتفكير : ممم . . مادري !! بس جنه يوسف ولد عمها مادري عمتها . . المهم أنه واحد من أهلها أذكر كانت تسولف عنها لما كنا صغااار
سارة : لآنها وايد تطريه وتجيب أسمه !!! تقول إنه يتعمد يخرعها . . ويطلع لها بكل مكان ومادري وشو
أمل بملامح جاده : تتوقعون متعمد يخبل بها لما كانت عند يدتها !!!!!
سارة : مب بعيدة !! ماأستبعد شي منهم . .





لبس البالطو وهو داش المستشفى وبحركه خفيفه مرر يده على شعره بخفه ورسم إبتسامته المعتادة . .
وإبتدى يسلم بالأشارة على اللي يعرفهم وبعاد عنه
وبصوت هادي على اللي يمر من صوبهم !!!
يوم يديد !
شغل يديد
وتعب يديد !!!
ياحلاة هالتعب على قلبه !
دامه حاب شغلته ماهمه تعبه . . . .
إبتدى يومه هذا ؛ بجوله طبيه مع دفعته بستثناء فيصل والثاني حمد ( اللي كان مرتبك بأول يوم ) . . كانوا متأخرين
كانوا يدخلون على كم مريض . . وإول مايطلعون من عنده يطلب منهم المشرف عليهم يشخصون حالته . . . . علشان يختبر حصيلتهم العلمية طول هالفترة اللي درسوها
وكانت إجوبتهم تطمن ! وتثبت إنهم مشاريع دكاترة ناجحين مستقبلاً
وإول مادخلوا الغرفة الرابعه . . وفعز أندماجهم وأنتباهم مع اللي يقوله الدكتور المشرف عليهم
أنفتح الباب ودخل فيصل وهو يتثاوب بكسل : السلام عليكم . .
أستداروا ثلاثتهم عليه . . وتمتموا بالسلام
فيصل وهو يعدل السماعه على رقبته : السموحه دكتور ! راحت علي نومه . . . .
الدكتور : حصل خير !
ورجع يكمل كلامه
فيصل وهو ينغز سعد بالخفيف ويهمس : مساء الخير !
سعد بدون مايطالعه : مساء النور . . . . .
فيصل وهو يتكتف ويطالع الدكتور بعيون ناعسه : عـيــل شسالفة ! إجوفكم مسوين اليوم تور ع المرضى ؟!
سعد : ممم !
فيصل طالعه بنظرة على تطنيشه المحترم ورجع يسمع الدكتور شيخربط على هالصبح . . . إو الظهر بمعنى أدق !
وأول ماطلعوا سألهم الدكتور عن تشخيص حالته وكان السؤال موجه لفيصل
اللي كان فوادي ثاني . . عينه فالأرض ويحرك ريله اليسار فوق ريله اليمين علشان يزيح شوي الغبار اللي على جوتيه الغالي ( الله يعزكم )
الدكتور ( مصري ) : يــا إخ فيصل !
فيصل طالعه بسرعة ببلاهه : هلأ !
الدكتور : آيه رائيك ! بحالة المريـض ؟!
فيصل وهو يحك يبهته بالخفيف ويرجع يدعس يده فـ جيوب البالطو : والله . . . . ممممم !! أهـوو . . . . أ أ أ . . . . . ! سامحني دكتور ماكنت منتبه
تكلم فارس ( الواثق من نفسه ) : إقدر أجاوب أنـا ؟؟
الدكتور ألتفت على فارس : إكــيــد ! تـفضل !!!
جاوب فــارس بينما جاته نظرة نارية من فيصل !!!
ثواني إلا ينظم لهم حمد . .
حمد بتوتر باين عليه : السلام عليكم . . السموحه دكتور بس الشارع كان زحمه و . . .
الدكتور بغضب : التأخير ده غير مسموح يا دكتور حمد !!! ولو تكرر تـاني حيكون لي تصرف تاني معاك ! مش كول يوم حتتأخر كده وتيجي تتعزر بالزحمه !!!! مفهوووم . .
حمد اللي أول مره يتأخر . . بان عليه الأحراج : إن شالله !!
بينما سعد رفع واحد من حواجبه على الموقف اللي صــار !
مثل ما حمد تأخر
هم فيصل تأخر !
شمعنى فيصل ماكلمه . . وحمد شرشحه !!!!!!
وله ليش إنه ولد صاحب المستشفى
وله معاملة سبيششششل ! تختلف عن غييييــره ؟
سعد بضحكة أستهزاء قصيره بقلبه ( تخلف ! )



خلصت الجوله على خير !
وتوزعوا كلن على شغله . . .
كان متجه لغرفة بو محمد . . لما وصله صوت فيصل النشبه جاي من وراه
توقفت خطواته وألتفت عليه . . .
فيصل : زين ياريال إنك وقفت !! صار لي ساعه أناديك !!!
سعد : خير د. فيصل ! في شي ؟
فيصل : لا بس دكتور سامي ( المشرف عليهم ) يقول لك في حالتين لآزم تمر عليهم بعد ماتخلص من مرضاك !!!
سعد عقد ملامحه بستغراب : شحقه !!
فيصل : علمي علمك ! . . تقدر تمر عليه بعد ماتخلص . . وتستفسر عن السبب ؛ ( يغمز له وهو يمر من صوبه ويضربه بخفه على كتفه ) ســــــــلام !
أخذ شهيق بطيء وطلعه بطريقة أبطئ علشان يروق إعصابه !!!!
مايدري ليش مايستلطف هالمخلوق نهائياً !!!! . .
دخل على بو محمد . . وختمها بإخر مريض عنده !
وإبتدى بالحالتين الأضافيتين
بعد ماأخذ ملفاتهم وقراهم على السريع وهو متوجه لآول غرفـة



كانت الحاله الأولى لمره كبيره فالسن وإحذاها بنتها . . اللي باين عليها فـبداية ثلاثينات
سعد : السلام عليكم
بنتها : وعليكم السلام ؛ . . ( ببتسامة ) ها دكتور ! شلونها اليوم ؟ إن شالله إحســن . .
سعد اللي مايعرف ولا إي شي عن حالتها غير اللي قراه توه وإنـهـا توها طالعه من عملية فالقلب : لا إن شالله إحسـن !! . .
بنتها : زين دكتور متى بتصحى من البنج !؟ بتطووول . . !!! طمني
سعد : لا تحاتين إن شالله بتصحى خلال 24 ســاعــه !! ( يطالع الملف اللي بيده ) باين عندي إنه العملية تمت بنجاح ولله الحمد !!!! يعني لا تحاتيـن . .
شوي ألا داخله الغرفة نرس . . باين من شكلها إنها فلبينيه
وبـبشاشه سلمت بلكنه أنجليزيه بحته
وأقتربت من المريضة وأبتدت تاخذ لها تحليل السكر
بنتها بخوف : ليش تاخذون لها تحليل السكر !!!! سكرها مرتفففع ؟؟ ( تطالع سعد برعب ) تكفى دكتور لا تخش علي شي !!!!!!!!
كان باين عليها إنها جاهله بأمور الطب و روتينهم اليومي طمنها وهو يقول : لا بس نبي نتطمن على السكري عندها . . لا إكثر ولا أقل
بنتها وعينها على إمها والنرس : يعني هي اللحين إحسسسن ؟ زين متى بتطلع !!
سعد وهو يجاوب على قد السؤال : يبيلها شوي قبل لا تطلع ؛ تدرين . . هذي عملية وفالقلب !! مب شي بسيط
هزت راسها بتفهم وهي ماسكه يد آمها بقلب يحاتيها
بينما سعد تم واقف ينطر النرس تخلص شغلها . . . . وتقول له عن النتيجه علشان يدونها
وهو فعز كتابته ألا يسمع بنت المريضة تقول ببتسامة شكر : مشكور دكتور فيصل ! تعبناك معانا
سعد رن أسم فيصل فأذنه . . رفع نظرة لها وقال بشبح أبتسامة : د . سعد !
البنت أنحرجت وقالت : ألسموحه دكتور !! بس أنا أول مره اجي لها المستشفى . . على طول اختي اللي تجي وقالت لي إنه الدكتور أسمه فيصل
سعد كان وده يجرم فهلـ فيصل !!
يعني طلعت هالحالات تخصه
وحاذفهم علييييـــه !!!!!!!
أبتسم على مضض وقال : حصل خير !!!! عن إذنج أختي ؛ وتستاهلون سلامة الوالدة




طلع وهو يحس موده تعكر ! بسبب حركة فيصل السخيفة !! ؛ بدل لا يجذب ويقطها براس د. سامي ! يقولها من الأول أنه يبيه يمر على حالاته . . .
الظاهر كان داري إنه مابيوافق . .
قرر يمر على الحالة الثانية وبعدها يروح للأخ فيصل يتفاهم معاه ؛ علشان لا يتعودها . .
لو عليه جان طنش الحالة الثانية عناد فـ فيصل ! بس مرضاه مالهم ذنب إذا كان المسؤول عنهم مستهتر . . . . !!!!
سعد بتمتمه : قايل إنا الطب شرق وهو غرب !!!
مر ع الحالة الثانية وإول ماطلع منها . . .
راح يسأل عن فيصل . . . . وعرف من النرس ! إنــه طلع مشوار بسيط وراجع
طلع مشوار بسيط وراجع !!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد عقد ملامحه : نعم ! . . ( يحرك أيده اليسار دلاله على إنه مب عاجبه الكلام ) والله حالــــــه ! . . . ( يكلم النرس بالأنجليزي ) إوكي أوكي . . ثـانكس








كانت متربعه فوق السرير بضجر , خاطرها تنزل تحت وتقعد مع البنات . . بس هي اللحين معصبة وزعلانه بعد ! ولو نزلت بينرفزونها زيـادة !!!
خاطرها تعرف ليش كل شي تسويه هي غلط !!
بينما لين سووه غيرها عادي مب غلط !
يعني اللحين الحلال على غيرها ؛ حرام عليها
أزداد أنعقاد حواجبها لما تذكرت سارة شلون كانت تصارخ بويها مســــاع
غادة : حتى سارة خايسه مثلهم !! . . ليش تصارخ علي جذي ؛ جني ذبحت حد . . . . ماتعرف تتكلم بصوت وااطي يعني !! لآزم تفهمني بصراخ !!!! إنــا مب طووووفه هبيطه كل من جاا صارخ علي ؛ كل من جا صارخ علي . . !! اللحين لو إنا اللي صارخت جذي بويها جان عصبت وسوت سالفة . . . . بس ليش إنه مافي حد واقف معاي ويوسف خون فيني خلاص صرررررت سبيل كل من أشتهى يصارخ . . صارخ علي ؛!!


نزلت نظرها للبلوزة اللي لابستها
قامت بسرعة ودورت بنظرها على جلابيتها اللي كانت لابستها مساع : ماأبي ألبس شي جايبته ساروه الخايسة . . قبل لا تجيني وتقول لي عطيني ثيابي ؛ بعطيها أياهم اللحين . . . مب محتاجة ألبس ثياب حد ! عندي ثيابي تكفيني . . . . حتى لو يجوفونها خايسه . . أنا اجوفها حلووووووووووووه ( تذكرت كلام عايشة عن ثيابها . . قلدت طريقة كلامها ) ملووووعة جبدنا بالتنانير الوسيعه والجلاليب الأوسع . . غطيتي على عارضات الأزياء ( تتكلم بنبرة صوتها الطبيعية بعصبية وتنرفز أكثر ونبرة صوت أأعلى ) أأأأيــــــــه أأيييه بلوع جبدكم وبلوع جبدكم وبلوع جبدكم . . كيفي كيفي أنــا اختار شبي ألبسسسس مب أنتوا اللي تختارووون !!!!! من زينكم ومن زييين عارضات الأزياء فوووقكم هالخايساااات مثلكم . . . . ( طاحت عينها على جلابيتها تحت الأكياس سحبتها بقوة وطيحت الكيس ) خل البس جلابيتي وأأنا بوريكم


بدلت ع السريع ولبست جلابيتها
دنعت ودعست البنطلون والبلوزه وباقي الثياب دااخل الأكياس وشالتهم وهي ناوية تروح تحذفهم بوي سارة
جات بتطلع من الغرفة بس تذكرت صراخ سارة علشان تغطي شعرها
سحبت أقرب شيلها ولفتها بطريقة معفسه على راسها
وطلعت من غرفتها لهم تحت
كانوا يسولفون ؛ يتكلمون عن شي ماكلفت عمرها علشان تسمعه
أقتحمت عليهم الصالة وحذفت الأكياس بوسطها وهي تقول : ماأبي منكم شي ؛ ( توجه الكلام لسارة ) قومي وديني حق أأبوووووي !!



ساره غطت ويها بيدها الثنتين وقالت بيأس : بتذبحني ! بتذبحنننننننننننننننني هالبنت . .
غادة تراددها بتنرفز : آآيه آآيه بذبحج بذبحج !!! قومي وديني وله أتصلي له خل يجي ياخذني . . . وأذا مايبي ياخذني بروح عند . . . . . .
قاطعتها أمل اللي قامت لها وحوطتها بذراعها : أمشي خل نطلع أنتمشى بالحوش ؛ علشان إنتي تهدين وسروي تهدى
غادة : ماأبي أهدى . إنا ماأبي أهدى أبي أرووووووح عند أبووووي ؛ بتوديني !!!
سحبتها إمل معاها علشان يطلعون الحوش : أمشي أمشي خل نتفاهم برى
غادة تخزها : بتوديني !!!!!؟؟
أمل تأشر على عيونها : من عيوني الثنتين !!
طلعوا من باب الصالة على الحوش




بينما سارة رفعت راسها للأكياس المنثرة بنص الصالة : ليش مب راضية تفهم !!
عايشة : الصراخ ماراح يفيد معاها !!! . . كل ماتصارخين عليها بتعاند أكثررررر
مها : وإنتي شله تصارخين ؟؟ ماتدرين أنها ماتحب حد يصارخ عليها
سارة : يأأختي نرفززززززززززززتني !! شسوي يعني ؟ اطبطب عليها . . حتى التطبطب مايفيد !
عايشة : والصراخ هم ماراح يفيد !
سارة تحط يدها على خدها بأستسلام : شسوي عيل ها ! فهموني ؟؟ شوروا علي .. !! لا الصراخ فايد ولا التطبطب فايد . . شنسوي !!!! ( بجدية ) ترى جد جد تصرفاتها ماينسكت عنها . . عمرها 21 تعرفون شنو يعني 21 !!!!!!!! والله حرام نجوف ونسكت ؟ اللحين اطلعت حق سعد جذي . . . باجر لو تطلع لواحد غررررررريب ؟ جايفين إنتوا الطااااامه اللي اجوفها إنــا ؟؟ من حقي إعصصصصصصب ! وله تبوني بس أمسك يدها وأضربها على ظهر يدها شوي شوي وأقول لها ( تكمل وكأنها تخاطب ياهل ) كخ كخ !! عيب ماما . . عييب !!!! لا تعيدنها . . . .
مها بستسلام : الظاهر مثل ماقال سعد . . غادة محتاجة علاج نفسي !!!
عايشة بققت عيونها : خييييييييييير !! . .
مها : آآيه ! يقول سعد إنها مب مينونة ولا شي . . كل اللي فيها مرض نفسي لا أكثر ولا أقل . . . . ( بأمل ) يمكن لا تعالجت تصير أحسن بوايد
عايشة بأمتعاض : إحسها صعبه !
مها : إذا على كلام الناس ؛ تكلموا وخلصوووا وأحكموا عليها بالينون من زمــان . . مابتخسر شي لو راحت تتعالج نفسياً !! . . شبيقولون اكثر من اللي قالوه ؟؟
سارة : صاجه مها ! شبتخسر ؟؟؛ عل الأقل لا تعالجت نفسياً بتقدر تتفهم الأمور اللي مستصعبتها اللحيــن وتحس مب قادره تفهمها !!!
عايشة : تهقون ترضى ؟؟
سارة تحرك كتوفها : علمي علمج !!!








إمل تاخذها بالسياسه : زين جذي لعوزتي ساره ؟! هي ماهاوشتج ألا ليش إنها تبي مصلحتج !!!
غادة وهي متكتفه بغضب وتعدل شيلتها على راسها : ماأبي حد يبي مصلحتي أذا كلكم تبونها جذي ؛ . .
إمل تغير الموضوع : ممم . . زيـن شرايج نروح نلعب بالمرجيحه ؟؟
غادة تخزها : ماأبي ألعب ولا تكلميني جذي !!!
أمل بستغراب : شلون ؟؟
غادة تتوقف عن المشي وتطالعها : ليش تعاملوني على إني ياهل !!!!!
أمل توهقت : هـا ! . . لا أحنا نعاملج عادي !
غادة : لا مب عادي ! لو مها وله عووش يزعلوون وله حتى سروي الخايسة . . ماتراضونها جذي ؛!!
أمل تبتسم وتحوطها من يديد بذراعها : لآنج دلوعتناااااا . . والدلوعه دايماً يعاملونها جذي !! يهتمون لزعلها ويحبون يراضونها بإي طريقة
ماردت ؛
أمل تطل بويها : هــا طاح الحطب ؟
غادة تعقد ملامحها : إي حطب !؟؟؟
أمل تضحك بالخفيف : يعني رضيتي خلاص . .
غادة ترجع تنفعل من يديد : لا مارضيييت ؛ واللحين تطلعيني من هني . . بيت فيه ساروه وسعوووود مابقعد فيه !!
أمل : زين أنا ! وعوش ومهوي !! شذنبنا تروحين وتخلينا ؟؟؟؟
غادة : تبوني تعالوا لي
أمل : زين وين بتروحين ؟؟
غادة : عند أبوي !
أمل : مب هناك يوسف يضايقج ؟؟
غادة فز قلبها من أسمه طالعتها على طول وقالت : هــا !!!!!
أمل : آآيــه ! مب هو يضايقج هناك ؟؟
غادة أزداد تنفسها ! خاصة لما طرى لها طيف يوسف براسها . . يوسف اللي طلع لها فالكبت وفالسرداب !
أمل ألمحت تغير ملامح غادة اللي إنشدت
حطت يدها على كتفها وقالت بإهتمام : غادة شفيج !؟؟ . .
غادة طالعتها برعب
أمل : غدووي . . ؟؟ شسالفة . . . شفيج !!
غادة تتلفت حولها بخفه . . بعدها تطالع إمل وتقول : إصلاً هو . . . . . ( سكتت وهي تجول بنظرها بالمكان من يديد ورجعت كملت بهمس ) يضايقني بكل مكان . . .
أمل تصرقعت شوي من طريقة غادة : شلون بكل مكان !!
غادة ببساطة : بكل مكان !!!!
أمل : إي شلون ؟؟
غادة بخيبة إمل : ماراح تصدقيني !!!!
أمل : بلا بصدقج قولي ؛! . . شلون يضايقج !!! إشسوا لج ؟
غادة تبلع ريجها : هو يطلع فكل مكان ؛ كل مكان . . حتى هني ! لو يبي يطلع . . . بيطلع !
أمل : بسم الله الرحمن الرحيم ؛ يني ( جني ) هذا أعوذ بالله ؟
غادة بسرعة : لا تقوليييييييييييييين عنه يني ! ترى يعصب زيادة !!!
أمل : وليش بيعصب !!!
غادة : أنا لما جفته من زماااااااااااان ؛ لما كنت صغيييييرة . . كان فغرفتي اللي فبيت يدوووه ؛ خفت منه أول مره قلت له إنت يني ؟؟ عصصصصصب علي !!!! وهاوشني ( تبتسم على ذكرى حلوه من ذكرياتها الوردية معاه ) قال لي كل ماخفتي إنــا بكون موجود !!!!!!! ومن يومها ماعاد يخليني بروحي ؛ وكل ماخفت أو زعلت أو تضايقت . . . ألاقيه موجود
أمل تحمدت ربها إنه الناس نهار ؛ وله جان حطت ريلها وطيران داااخل من الخرعه !! على هالخرابيط اللي تقولها غادة . . قالت بحرص : يعني اللحين لو تبينه ! بيطلع ؟
غادة بسرعة وبخوف ورعب : لا لا ! ماأبييييييييييييه . . ماأبييييييييييييييييييييييييه !! . .
أمل تراجعت خطوة وحطت يدها على قلبها من التصرقع : زييـن زييـن خلاص !! ماتبينه ؛ . . . بس إنتي زعلانه اللحين ومتضايقه ؟ ليش هو مب موجود على قولتج ؟؟؟
غادة تقول بترقب وخوف : هو إصلاً مايطلع ألا فالظلام . . . مايطلع فالنور !!!
أمل : دراكولا ذي مب ادمي !!!!!!!!!!!!!! ويخاف من ريحة الثووم ؟؟
غادة ببساطة وتفكير عفوي : مــادري ! ولا مرة قال لي . .
أمل بجدية : غدووي ! أنتي محتاجه حد يرقيج صراحه . . ( تهمس لها بصوت واطي ) هذي اللي يطلع لج يني والعياذ بالله !!!! بسم الله الرحمن الرحيم
غادة بعصبية : أقول لج مب يني ييييييييييييييــه !! شفيج ماتفهمييييـن ؟؟؟؟؟ . . . ( يرجع يوطى صوتها ) بس هو ليش إنه معصب اللحين ؟ يطلع لي بشكل يخررررررررع . . . ( تبتسم بحالمية ) وله هو أينن . . حلوو واييييييييييييد . . . . أحلى منكم كلكم !!!!
أمل تحس لو تطول بالحجي معاها إخر فيوز براسها بيطير : زيــن أمشي خل ندش داااخل ؛ إكييد حطوا الغدى
غادة تتكتف : مابي !! بروح عند أبوووي . . . . ( نطت براسها فكرة ) وله تدرين شلون !! بروح حق يدوووه حصصصة
تطالع ساعتها : يدوووه حصصة . . . اللحين بتتغدى وبتناااام . . . العصر جذي وله المغرررب أوديج لها ؛ شرااااييييج ؟
غادة بتأفف : بس إنـا أبي أروح لها اللحيـن ؛
أمل : يدوه تعباااانــه ؛ ترضين تتعبينها زيادة
غادة وهي تتذكر حال يدتها قالت على مضض : لا . .
أمل : خلاص عيييييييل . . العصر وله المغرب نمر عليها شوي جذي وإحنا راجعين ؟ وبعدين هي مشتاقه لج !!!! تضايقت انج ماجيتي يوم السبت
غادة عقدت ملامحها : كله من شرفووووه الخايســة
أمل : وإنتي كل الناس عندج خياس !!

غادة : كل اللي ماحبهم !


ع الغدى



تجمعوا البنات كلهم ع طاولة الطعام بالإضافة لأم سعد ؛ كان الجو هادي تخللته شوي أسئلة عن أحاول البنات اللي كانوا يجاوبون بتلقائيه ويكملون أكل
وسارة تتعمد كل ماشافت صحن غادة على وشك يخلص . . قامت وحطت لها
وغادة ينقال لها زعلانه ؛ ساكته وتاكل بصمت . . .
أم سعد ببتسامة لغادة : هااا ؟ أعجبج غدانا وله !!
غادة اللي كان بالها مشغول بتصرفات سارة الغريبة واللي ينقال لها بتراضيها بها وبحركة سعد الزفته قالت بسرعة : هاا . . ( تبتسم ببلاهه ) آي آي حلوو وايد . . ( تطالع الصحن ) وايد حلو
أم سعد تزداد أبتسامتها برضى : بالعافية , كم يوم ناوية تقعدين عندنا !!!؟
غادة تطالع سارة وترجع تطالعها
سارة بسرعة : على طوووووووول إن شالله !
أم سعد أرتفعت حواجبها بتعجب وهي تطالع غادة : صج !؟
غادة تهد القفشة بخفة وتحط يدها على رقبتها بحيرة : مادري !
مها : لا تدرين ؛ ( تكلم إمها ) بتقعد على طووووول إن شالله . . سروي كلمت إبوي وإن شالله بيكلم إبوها ويتفاهمون
أم سعد تهز راسها بتفهم : آهــآآ . . . إحسن لها بعد !! وايد يقولون لي البنات إنج مب مرتاحه هناااااك
غادة ماعلقت اللهم هزت راسها بـ نعم
أم سعد : خلاص أذا رضى أبوج وتفاهم مع خالج ؛ إنـا بنفسي بجهز لج غرررفـة خاصة فيج !! علشان لا تضيقين على سارة ولا تضيق عليج
غادة رجعت هزت راسها من يديد
مها لغادة بعد ماجافتها ماقامت تاكل : إكلي غدوو ! شفييييج وقفتي إكل . .
غادة تطالع صحنها اللي مازال مليان والبركة فسارة . . تمتمت : شبعت
سارة تدفعها بالخفيف بكوعها : وين شبعتي كلتي شي ؟؟
غادة تحط يدها مكان دفعتها وتقول بملامح معقودة ونبرة باين فيها للحين زعلانه : وشلج خصصص !! أصلا هاااااي إنتي قاعده تترسين صحني علشششان تهاوشني أأمج وتقول لي أني مو قاعدة أكل
سارة بققت عيونها : شددددددخـــل !!!!
أم سعد إبتسمت على طفولية غادة : ومن قال إني بهاوشج !! دامج شبعتي خلاص بالعافية . . مراح أجبرج تاكلين زيــادة . . . وله تبين تصيرين مثل مهوي هههه
مها تخز آمها : يييمـــــــــــه !!
أمل تضحك بالخفيف : ماعليج ماعليج ؛ حلات البنت مربربه ( مليانه )
مها تخزها هي الثانية
غادة تبتسم بالخفيف على ملامح مها اللي تغيرت وتقول وهي تدافع عنها : أصلا مها حلوووووه . . لو تضعف بتصييير خايسسة
مها أبتسمت على هالأطراء اللي ماتوقعته : آآي آآي ! سمعوا الكلام الزييين . .
سارة تبوز : يييــه ! شدعوه عاد شدعوووووه . . تضحكين بويهم وتكشرين بويهي
غادة ترجع تطالعها وتتلاشى أبتسامتها : لآنج خايسة وكله تصارخييييـن . . وإنا ماأحب اللي يصارخون بويهي
سارة : شسوي أنزين ؛ هذا طبعي
غادة تصد عنها : طبعج مب حلوووو . .
سارة : زين بغيره خلاص . . بحط لساني دااخل حلجي وبنططططم
غادة تتكتف : يكون أأحسن
عايشة وهي تضحك : هههههههههههههههههه من قلب حاقدة عليها غدووووي
غادة : أنــا مب حقودة ومب حاقدة على حــــــد . . بس زعلالالالانــة وماإبي اكلمها
سارة : إسفه زين
غادة ماردت عليها تمت تطالع صحنها
إم سعد : زين سامحيها علشان خاطري ؛ ولو أني مادري ليش متهاوشين
غادة : أصلا السبب سخيف ومايحتاي تعصب وتلعلع بصوتها المزززززززعج . . .
ضحكت أم سعد ع التعليق وقالت : ترى سارة عصبية شوي !!! أستحمليها . . مب إنتوا خوات ؟؟
غادة بدون تفكير : لا ! . . مب خوات . . . لآنه لو خوات المفروض سعد يعاملني مثل مايعاملهم مب يصارخ عللللللللللللي علششششان كنت أبي رايـ . . . . .
تداركت سارة الوضع : إإإإإيي هو أصلالالالاً كان معصب من مهووي اليوم وطلع حرته فيها بالغلط . .
غادة قزتهــا بنظرة قوية وصدت عنها وهي تمتم بصوت هامس مب مسموع لغيرها : جذاابة !
أم سعد : زيـن المهم ؛ مهما كان السبب . . خلاص سامحيها عشان خاطري ؛ وله مالي خاطر عندج
غادة تطالع مرت خالها وتحط يدينها الثنتين بحظنها بعد ماكانت متكتفه : بلا
أم سعد : خلاص عيييل !! سامحيها هالمره ؛ ولو عادتها حيلج فيها . .
غادة سكتت لثانية وقالت وهي تطالع سارة : زيييـن
سارة وهي تنط عليها وتحظنها بقووووه : يابعععععععععععععععععد عمر عمرررري ياغدووو ! كنت إإدري إإإإنج ماتقوين تزعلين مننني هالكثثثثرررر ( تطبع بووووسة طويلة على خدها ) ياعسسسسااني ماانحررررم منج قولي آآمييين


غادة تدفعها بقوة وتمسح بوستها من على خدها : زين زين زين خلاصصصص . . ووه ! كلج تفافيييل وسعااابيييييل !!!!
سارة وهي ترجع تقعد بحماس : يلا خلصي غدى ؛ خل نرجع نكمل قيــاس !!
عايشة ببتسامة عريضة : هذاااا اللي هااامج إنتي ههههه
سارة : بالله طلع شي ضيق عليها وله وسيع ! علشان يمدينا نرده العصصصر وله المغرب
غادة : لا العصر لا ؛ بروح حق يدووه
سارة بصدمه : خييييييييررر ؟! قولي غيررررها !!!
غادة : ليش ؟ حلال عليكم حرام علي !!
أمل تفهم سارة : تقصد يدوه حصة مب يدتها الثانية , بنمرها العصر إنا وغدوي
سارة براحة بال : آآهـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ! قولي جذي . . خلاص بروح معاكم عيل !!
عايشة تمد البوز : أفف ! إنــا ماأقدر . . العصر بتمرني إمي !!! ورانا عزيمة اليوم
سارة : خيرها بغيررها عيل ههههـ




إول ماخلصوا غدى قاموا مع غادة لصالة اللي فوق
توزعوا فيها وخذوا راحتهم بعد بما إنه سعد محد !! فالضوء الإخضر شغاااال لهم
بينما غادة دخلت تكمل قياس ؛ وكل بدلة تلبسها تطلع توريهم آياها . .
رجعت الإبتسامة لويها من يديد خاصة وهم يمطرون عليها كلمات الإعجاب والأطراء من كل صوب اللي عمرها ماسمعتها ولا حلمت فيوم إنها تسمعها
عمرها محد فيوم فكر يقول لها ( إنتي حلوه )
تعودت تسمع ( إنتي خبله ) إو ( أنتي مينونة )
بس اللحين وفـ هاللحظة بالذات قاعدة تسمع هالكلمات بالهبل
مره من سارة
مره من عايشة
ومره من مها !!!
ومره منهم كلهـــــــــــــم
حتى هي , . . من زود مدحهم لها . . . . إنتبهت ولأول مره فحياتها
إنها فعلاً حلوه !!!!!




وبعد صلاة العصر
جات إم عايشة وخذتها بعد ماسلمت على بنات إخوها مها وسارة . . وبنت أختها أمل . . وبنت المرحومة إن شالله غادة
بينما مها وسارة وأمل بالإضافة لغادة . . . شالوا عمرهم وراحوا لبيت يدتهم حصة
كانت سارة اللي تسوق وإحذاها غادة وورى مها وإمل
غادة اللي مستانسه إنها رايحة ليدتها حصة : تتوقعون بتستانس لا جافتني !!!
أمل اللي غايصة فالكرسي وتتعبث بجوالها : بتجيج ررركضضضض لباب الحوش ؛ وبتستقبلج بالأحضان والقبل الحاره
مها ببتسامة عريضة : فديتها يدووووه ؛ بتستانس واييد !!
سارة : لو تجوفينها شلون كانت تنطر دخلتج يوم السبت !!!!
غادة تزفر بالخفيف : خاطري أتم عندها على طول !
سارة : لو بيدها مابتقول لا ! . . بس جايفه حالتها إنتي ؛ طايحه على هالسرير ماتهده إلا لما يجي يوم السبت . . . .
غادة تتنهد بالخفيف وتمتم : لو إنا دكتوره بعالجها وبخليها تصير بخيييير . . . ( تبتسم على مضض على حلمها السابق ) كان خاطري إصير دكتوره !! بس ماصرت . . .
محد علق !!
محد فكر ينبش فالماضي اللي ماراح يقدم ولا يأخر
كان حلم من أحلامها لكنه أندفن مثل ماأندفنت طفولتها !!
وهي جايفة وساكته!!!




توقفت السيارة فحوش بيت يدتها , اللي فباقي إيام الأسبوع بستثناء يوم السبت يكون هااادي هدوء كئيب
نزلت هي وباقي البنات اللي على طول توجهوا لداخل البيت بينما سارة وقفت تقفل سيارتها ولحقتهم بعدها


لمحوا نعال ( الله يعزكم ) نسائية جدام الباب , تأكدوا إنه وحده من خالاتهم موجوده هني !! وهذا مب شي يديد ولا غريب
متعودين خالاتها وخوالها يتناوبون على الزيارة . . كل يوم واحد يطل على آمهم ويتطمن عليها
إول ماتقدمت غادة بخطواتها داخل البيت , لمحت خالتها المتوسطة قاعده فالصالة وبنتها الصغيره ( 5 سنين ) مستلقيه أحذاها ع الكرسي وغاطه بنوم عميق طفولي بحت
سكرت المجلة أول مالمحت غادة وقالت بستغراب : غـــادة !!
ولمحت باقي البنات يدشون وراها وتسكر الباب على يد سارة بما إنها آخر وحده دخلت
أمل تفسر الموضوع : غدوي حنت تبي تزور يدووه
تقدموا الباقي وسلموا . . وأولهم غادة
خالتهم ( منى ) : عاد توووها من شوي ماخذه دواها ورجعت نامت من يديد !!
غادة بإهتمام : ليش هي تعبانه ؟؟
منى : مثل دووم !! . . .
غادة : زين بروح إجوفها . . عادي صح !!
منى : آي عادي ! بس لا تزعجونها . . مابغت تنام من عوار راسها
غادة هزت راسها بتفهم وأتجهت لغرفة يدتها . .
دفعت الباب اللي بروحه أزعاج لا يطاق بسبب صوت صريره المزعج . . وتقدمت بخطواتها لداخل
كانت يدتها نايمة بسلام ؛ وملامحها هاديــة . . . وقاعده بعيد عنها شوي ممرضـة جايبينها خوالها لها علشان تهتم فيها صحياً
قربت من يدتها وأبتسمت أبتسامة هادية . . مدت يدها لراسها بلطف ومررت يدها بخفه متشبعه حنان على شعرها الرصاصي الممتزجه به خصل بسيطة سودة وبيضة
من لمستها الخفيفة ؛ تلاشى الهدوء اللي كان مخيم على ملامح يدتها من شوي , وأنعقدت حواجبها . . فتحت عينها ببطء ولمحتها لكن ماعرفتها بسبب الصورة الضبابية
قالت بصوت نايم وعيون راصتهم على آمل تتوضح الصورة : من إنتي ؟؟
غادة ببتسامة أعرض : إنــا غادة يدووه ؟؟ . . ( تمد يدها للكومدينه وتسحب نظارة يدتها الطبية ؛ وتلبسها إياها بحرص وتقول بمرح ) هاا ! جفتيني
اليدة حصة وهي تعدل النظارة اللي كانت عوية وتقول بعيون مازالت راصتهم وإبتسامة حلوه : غـــــادة ! . . ( تحاول تقعد على حيلها )
غادة بسرعة : لا لا يدوووه خلج مب زيييـن . . إنتي تعباااانه !!
اليده حصة وهي مازالت تحاول تقوم وماأستقرت على حيلها إلا بمساعدة الممرضة : ووووي يابنيتي !! ماعليييج . . تعودت عليه خلاص !!!! ( تمسك ويها بحنان ) وينج !؟ شله ماجيتي يوم السبت ؟؟ جذي زين تنطريني لين متى . . . ( تحاول تتذكر ؛ ) آآيـه . . لين 12 وإنــا أنطر ! إقول اللحين بتجي اللحين بتجي وآخرتها تكشتين فيني
غادة ترخي نظرها بحزن رجع صحى من يديد بصدرها : يدوه إنتي ماتدرين !!!!!
اليدة وهي تنزل يدها ليد حفيدتها : إدري عن وشو ؟!
غادة ترجع تطالعها بعيون مليانه دموع : يــدوه أطردتني من بيتهم ؛ . . رحت عند إبوي . . . وهناك ماإجوفه وايد . . إصلاً ماأجوفه كلشش بس ع الأكل ؛ وإنــا ماعندي حد يوديني وله يجيبني . . . . . من جذي ماقدرت إجي ( بنظرة مكسورة ) ماعندي حد يجيبني
اليدة بصدمة : وشو !! شنو أطردتج ؟؟؟
غادة بشفه ترتجف : آآآيــه . . . . إطردتني !! ماتبيني عندهم فبيتهم تـ . . . . . . .
قاطعتها : قومي هاتي التلفون من هــنـــاك . . .
غادة بتسائل : ليش !!!
اليدة حصة : إنتي هاتيه وماعليج !!!
قامت وجابته ومايمديها تحطه بحظن يدتها إلا إمل ومها وسارة مقتحمين الغرفة . .
سارة ببتسامة عريضة : الحلوة قاعدة ؛ والله حسبالنا نايمة . . . .
اليدة : كنت نايمة ؛ بس غادة فديت قلبها قعدتني . . ( تكمل وهي ترفع السماعة وتوجه الكلام لهم ) قعدوا قعدوا . .
قعدوا وتكلمت أمل : اللحين إحنا جاينج ضيوف يدوه ؛ وتتكلمين بالتلفون
اليدة حصة وهي تضغط الأرقام بحرص بسبب ضعف نظرها حتى مع النظارة : مب بنيتي اللي يطردونها من بيتها ؛ هووو !! دامهم مب قد مسؤوليتها ليش حرموني منها عييييل !!!!
ثلاثتهم طالعوا غادة !
اللي تصددت عنهم
مها : يدوه ترى مب زين لج العصبية , خلاص غادة بتقعد عندنا أن شالله ومب محتاجه منة أحد
اليدة حصة : لا عندكم ولا عند غيركم ؛ خلالاص تقعد عندي . . . . بيت يدتها مفتوح شوله تتلته !!!
سارة طالعت غادة بنظرات : بس يدوه إنتي اللي فيج كافيج !! وين بتراعين غادة وتجوفينهـــا . . !!!!
اليدة حصة وهي تنتظر الرد : والله لا صارت بزر ! قولي هالكلام . . هـا . . هذاهي جدامج مره شكبرها جنها البخت ؛ تقوم فيني هي ولا يقومون فيني الغرب
أمل : بس يدوه . . . .
اليدة حصة تأشر لها بمعنى ( أسكتي ) : وعليكم السلام والرحمة . . . هلا أم أبراهيم . . . . . الحمدالله الحمدالله مامت للحين ؛ . . . . . المهم . . . . ياأأختي مايصير جذي ؟؟ يوم إنكم خذتوا البنت مني قلتوا بتحطونها بعينكم وبتقومون فيها ومب محتاجه تقعد عند غرب على كلامكم !!! وآخرتها تطردووونها هالطرده اللي ماصكتها حلاه ؟؟؟ . . . . . . . . آآآيه !! هذا كلامها ؛ وشوله تجذب آتبلى عليكم مثلاً ؛ . . . . . . . . . آيـــه آآيـه طردتوووها هذا حجيها وهذاهي جدامي . . . . . . . . . على عيني وعلى راسي ماقلت شي , بس مو لهدرجة ياأم أبراهيييم . . هذي بنت مب صبي . . . . ( سكتت شوي وبعدها قالت ) . . آي آي أسمعج تكلمي !!!! . . . ( رجعت سكتت من يديد وأرمقت غادة بنظرة ) بس ولو يــــا إم أبراهيم مايصير جذي ؟؟؟ . . . . يزاااج الله ألف خييير على إنج تحملتيها طول هالسنين وصبرتي . . ما بننكر هالشي ؛ بس ولو جوفي الصبي شقال لها وخلاها تضررربه ؛ بعد هي مو معقوله بتضربه مني والطريج !!!!! . . . . . . . . . . . . شلون مو أول مره ؟؟ . . . . . . . . . . . . . ( بصدمة ) وشوووووو !!!!


غادة طول المحادثة وهي تنفخ بعمرها شوي شوي لحد ماحست راسها كبر من زوود الوناسسسـة بسبب يدتها اللي قاعدة تدافع عنها وتاخذ حقها
لحد ما سمعت كلمة ( وشو ) اللي طلعت من أعماق أعماااااااق يدتها !!
شكلها إعرفت شي جايد
وله يدتها تبلت عليها
الله يستر بس . .
ألتفتت على البنات اللي كل وحده تحمل بعينها نظرة شكل
واللي طاغي على نظراتهم اللوم
لأنها المفروض ماتخليها تعصب وهي بنفسها تعبانة واللي فيها مكفيها
محتاجه ترتاح وبس !!!!!
سارة بلوم وبصوت واطي : زين جذذذذذي ؟؟ أرتحتي اللحين ؟؟!!
غادة تمد البوز : إإحسن علشان محد يتجرأ علي مره ثانيــة . . .


سارة وهي تتكتف وتحط ريل على ريل قالت لمها وأمل : وتلوموني إذا عصبت ؟؟ إستغفر الله العظيم بس




سكرت يدتها التلفون , وعلى طول سحبت غادة من إذونها : صج الكلام اللي سمعته


غادة بألم : أي أي أي . . يعوووووووووووووور يدوه يعوووور !!!!!
تهزها بالخفيف : صججج إننننج تمشين وتلملين بالصبيان ؛ مره سعد ومره ولد عمتج يوسف !!!!
غادة سكتت من الفشيلة
اليدة حصة : صصصصصج وله مب صج ؟
غادة بأحراج :آيوه ؛ صـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـج
يدتها وهي تتركها : وتعترفين بعد ؟؟ بكل قوات عين تقولين إيوه !!!!!! . . .
غادة تمسك أذنها وتقول بفشيله عمرها ماحست بها : لميت سعد لأني أشتقت له من زماااان ماجفته . . بعدين هو مثل أخوي يعني عااااااادي . . . . . ويوسف ( بأحراج أأكبببببررر خلى لون ويها ينقلب أحمررر ) لآني خفت عليه
يدتها بحده : شنو مثل إخوووووي وخفت عليه !!!! عيييب عيييييييب ماتدرين إنه عيييب
غادة بزهق : يوووووووووه يدوه ! لا تقولين مثلهم !!! عوروا راسي بهلـ كلمة . . . . . كل شي عيب عيب عيب عندهم !! حرام أأخااااف على حد وأأأشتااق لحد
يدتها : خوف عن خوف يفرق !! إذا إنتي خوفج وشوقج بالتلملم والحركات المب حلوه هذي . . لا تجربينها على الصبيان !!!! شكبرج مره عوودة !! كبرتي خلاص ؛ لو متزوووجه عيالج طواابييييييير وراج . . . بالله واحد من هاللي لملمتي فيهم طلعت نفسه دنية وجافج غشيييييمه ووطى راسج وراسنا معاج ؟؟! شنهبب بأعمارنا إحنا ؟؟؟؟؟ . .
سارة وهي تقوم ليدتها : خلاص يدووه , لا تحرقين إعصاابج . . هي تعلمت من غلطتها وقالت لنا مابتعيدها . . .
يدتها : لا لا بحرقها , صار ويهي خبزه من الفشيلة . . طاقه الصدر بدافع عنج وتطلع بالإخير هذي سوااااتج ؟؟؟؟؟ مستانسة إنج فشلتيني مع المره . . . راضيه ؟
غادة نزلت نظرها بحظنها بعد ماغرقت دموع !!
اليدة حصة لساارة : تقول ماطردتها ولا شي , اللهم خلت أبوها يجي ياخذها لأنه تعبت ماعاد فيها حيل تربيها إكثر من جذذذذذي . . . تقول لها يمين تروح يساااار ؛ ( تطالع غادة ) حتى بهلـ إموووور بتعاندين ؟ . . . وبعدين تعالي قولي لي . . . . . طاقه الصبي ليش ؟ كاسره ريله زيادة فوق كسرها شله !! شمسوي لج !!! ذابح لج غالي ؟؟
البنات طالعوا غادة بصدمة !
آي صبي هذا اللي كسرت ريله فوق ماهي مكسوره ؟؟؟؟
غادة تطالع يدتها : هوووو قالي مينونة !!
اليدة حصة : وقال لج مينونة تروحين تكسرين ريوله ؟؟!! ومينونة خير ياطير . . ماتعرفين تسمعين وتطنشين !!!!! مب واثقه من نفسج يعني ؟؟ كل من قال لج مينونة طقيته إنتي جذي تثبتين لهم إنج صج مينونة
غادة خلاص وصل الأنبير عندها قالت بأنكسار ودموع أزحفت على خدها : يـ ـ ـ ـ ـ ـدوه . . عــ ـ ـ ـ ـ ـ ـاد
( دفنت ويها بيدها وصاحت )
اليدة حصة : أيه صيحي صيحي ؛ الصيييااح يعلم ترى . . . علشان ثاني مره قبل لا تسوي شي تفكرين ألف مره . . . ( تزفر بصوت مسموع ) إعوذ بالله منك ياإبليس . . ( تسحب غادة لصدرها ) تعالي إجووووف . . ( تطبطب على ظهرها ) إنـــا ماأهاوشج ألا ليش إني أبي مصلحتج !! ماأبي الناس يتكلمون ويقولون غادة فيها وغادة يخطيهــا . . . ليش تعطينهم مجاااال يقولون عنج خبله ؟!! ليش مشررررعه لهم هالباب ! . . . جوفي عنادج وتصرفاتج الطايشة وين وصلتج !!!! مستانسه جذي ؟
غادة بصوت مدفون بسبب إنها داعسه ويها بصدر يدتها : إإإإإسسسفــه . . . زيـن
اليدة حصة : إكيد بتقولين أسفه ؛ هو في كلمة ثانية تغطي تصرفاتج غيرها . . . ؟
غادة بنفس الصوت : مابعيدها . . . . . . لا تزعلين
اليدة حصة تتنهد بالخفيف : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛؛؛ خلاص خلاص . . حصل خييييير !!! إدري بج ماراح تعيدينها . .
مها : اللحين إحنا جايين نونسج نكدنا عليج !!!
اليدة حصة : لا نكدتوا ولا شي , زيــن إإني دريت ! وله كنتوا ناوين تخششون علي ؟؟؟
سارة بوهقة خفيفة لأنه هذا اللي كانوا بيسوونه : وإحنــــا نقدر ؟!
اليدة حصة هزت راسها بتفهم , نزلت نظرها للي غرقانه بصدرها وقالت : بس . . بسج صيـــاااح ؛ ( ترفع ويها وتمسح دموعها بأبهامينها ) إإجووووف سكتي خلالاص . . . شسوي ! ماإقدر على دمووعج . . . ( تبتسم بوقارها ) طالعه على إمج ؛ تعرفين شلون تلينين قلبي . . . ( تإشر على خدها ) تنزلين لي كم دمعة وتضمنين بعدها رضاي
غادة وهي تمسح دموعها بخفه : إنــا من صجي أصيح , مب قاعدة أمثثثــل
اليدة حصة : إدري إنه من صجج . . . بنيتي لا تعرف تمثل ولا تجذب . . . . ؛ المهم . . ماخليتيني إسئلج . . . شلونج ؟
غادة : عااادي . . . !
اليدة حصة : يعني بخير !!
غادة تبتسم : آيه بخيييــر . .
اليدة حصة : ويـن قاعدة اللحين إنتي ؟!
غادة : عند خالي . .
اليدة حصة بتفهم : خلاص , إحاجيه اليوم يخليج تقعدين عندي على طــــول . . .
غادة إبتسمت إبتسااامة عريضضضضة من الوناسـة
سارة تمد البوز : آآفــــــــا ! وإحنا بتخلينا ؟
غادة تطالعها بعفوية وبرائة : تبوني تعالوا لي . . ع الإقل هني محد بيطردني نفس يدوه ولا بيهاوشني نفسج
اليدة حصة بغشمره خفيفة : ماعليج , هني هاوشي اللي تبين تهاوشينه . . واللي مايعجبج طرديه
ضحكت بالخفيف غادة وقالت : آآآآيييــه . . اللي مايعجبني بطرده . .
أقتربت الممرضة منهم وقالت بلباقة لهم : لو سمحتووا ؛ هي محتاجة ترتاح شويه . . . دي مانمتش من مبارح بسبب ألم راسها !!!
أمل بمرح وهي تحركها شفايفها يمين ويسار بسرعة بطريقة مصرية : طردة محترمة !!!
قاموا البنات بستثناء غادة وتكلمت سارة : يلا نخليج اللحين يدوه علشان ترتاحيييـن شوي . . . ندري جايين بوقت غلط هههه
اليدة حصة : وي تعالوا بأي وقت ؛ البيت بيتكم يمه
باسوا راسها
ووجهت سارة الكلام لغادة : يلا غادة ! مب ناوية تقوميـن
غادة تطالعها بذهول : ليش إقوم ؛ خلاص بقعد هني إنــا !!!
سارة : مصدقه بتقعدين عندها اليوم . . يدوه تعبانة ومافيها حيل تقعد معاج !! يعني بتمين قاعدة بروحج اليوم بطوولــه . . ! خليها ترتاح اليوم وباجر جيبي ثيابج وإغراضج كلها وقعدي هني على طول . . بس لحد ينسانا
غادة تلوي بوزها بعدم رضى وهي قايمة : إنزيـن . . ( ليدتها ) بجي الصصصصصصصببح إول ماأفتح عيني . . . مو ماتفتحون لي
اليدة حصة وهي تطبطب على يد حفيدتها : الباب مفتوح دايماً ؛ تعالي ودشي على طوووول . . منتي بغريبة
غادة تبوس راسها وهي تقول : مشكورة يدوه . . . يلا مع السلامة ؛ نامي عـــــدل زيـن . . . علشان تكونين بخير باجر . . . .
اليدة حصة : إن شالله , بنطرج مو ماتجييـن . .
غادة : لا لا أكيد بجي !! عندي سارة توصلني . . وإذا ماجيت هاوشيها هي
سارة : ييييييييييمه منج ! من اللحين قامت تحرض
ضحكت يدتها
بينما ودعوها البنات وهم طالعيــن





وصلوا إمل فطريجهم لبيتها , ورجعوا ثلاثتهم البيــــت . . .








فالليل

الساعة 8 ونص





فتح باب الصالة وهو كاره عمره , بغى يتهاوش مع فيصل اليوم بس الله ستر !! لولا طولة باله وهدوء ‘إعصابه جان ماتردد بهلـ شي

هالكائن مستفز لإبعد درجة !!!!
طول اليوم مالحق يجوفه ولا لمحه . . لأنه أساساً فيصل كان يتهرب ؛ وإذا جافه شرق راح غررب
وإذا شمال راح جنوب
المهم مايتصادف معاه
لحد ماأمسكه على نهاية الدوام . . . . وكلمه عن الحركة الحلوه اللي سواها الظهر !!!!
وفهمه إنه كان يقدر يطلب منه يمر على حالاته بطريقة أرقى شوي ؛ بدل الجذب
وبدل لا ينحرج ويصغر ويهه من الفشيلة . . ويقعد يتهرب منه طول الدوآآم !
وبكل قوات عين رد عليه بـ . .
( ولا يهمك حبيبي , ثاني مره بعطيك خبر بطريقة مباشرة . . . . وكل ماجفتك إووكيـه ونشمي وتسمع الكلام . . . إبشر بالخير " غمز له بطريقة زادت أستفزازه وهو يضرب على صدره بفخر " عندك واسطة ماتحلم فيها . . إكببببر من اللي وصلتك لهلـ مكان أفـآآ عليك ! ؛ . . أضبببطك ماعليك !! ولو تبي إخلي الوالد يحطك مشرف على د . سامي واللي تحت د . سامي . . تامر إمر إنت )
فهلـ لحظة بالذات قرر يحط حد بينه وبين فيصل
اللي شكله جذي
ماخذ المهنه هذي مجرد منظر وأسم لا آكثر ولا أقل . . وبرستيج اجتماعي جدام الناس
وصاك راسه من إول يوم طب فيه هالمستشفى بكلمة ( واسطة ) اللي طلعت من عينه !!!!
سعد : جوف د . فيصل ؛ أول شي مشكور !! ماإبي لا واسطتك ولا واسطة غيرك . . أن شالله كفائتي مستقبلاً هي اللي توصلني لهلـ مكان مب واسطتك . . وأتمنى . . إتمنى تكون في حدود بينا لا إنت أتعداها ولا إنا أتعداها . . لآنه مب من زود الصحبه ولا من زود المعرفة . . وإذ عندك شغل عيزان عنه ؛ جوف لك غيري يقوم بــــه !! وإذا إنت منت قد الشغله خلها لإهلها !!!! . . . . أتفقنا ؟! . . . . ( بنظرة جاده تماماً مثل جدية نبرة صوته ) عن إذنك




لحظتها حس ملامح فيصل كلها تغيرت وتكهربت !!

حسه حقد علييييــه !!
فيصل : ع العموم يجي منك إكثثثثــــر ! . .





توجه لغرفته وسكر الباب وراه , بدل ثيــابه بجلابية بيــت وطلع من غرفته لصالة . . . اللي لمح بها سارة قاعدة تقرى

قالت بدون ماترفع نظرها لها : زيــــن نزلت ؛ أكلمك مطنشني !!!
سعد بستغراب : متى ؟؟؟؟
سارة وهي تقلب الصفحه بأهتمام وتطالعه بنظرة خاطفه : من شووووي ! اللي شاغل بالك !!!؟؟
سعد وهو يمسح على ويهه بضيق خفيف : لا ولا شي !! واحد غثيث معاي بالشغل ملعوزني !!!! المهم . . . غادة وينها ؟! ماإجوفها ؟؟؟؟
سارة تطالعه بنص عين : يامال الهنا ! توك دااش البيت . . أقعد عين من الله خييير . . بعدين أسأل عنها !!! . .
سعد بدون نفس : وينها ؟
سارة : شكلها فالحووش . .




طلع للحوش الواســع ودورها بعيـنــه . . لمحها قــاعده صوب الزررررع

وقبل لا يقترب منها تأكد إنها كانت لابسه شيلتها . . . . وأول ماصار عند راسها سلم
غادة تصرقعت بالبداية بس بعدين عقدت ملامحها وصدت : إففففف
سعد : ماأذكر هذا الرد على السلام !!!
غادة : شتبي ؟؟
سعد : سلامتج . . بسولف معاج شوي . . . . . . .
غادة : ماإبي تسولف معااااااي . . .
سعد وهو يقعد بمسافة كافيه تفصل بينه وبينــهــا : مشكلتج !
غادة تطالعه : يــه ! عــنــاد ؟؟؟؟؟؟
سعد وهو مكمل : تعرفين عن وشو بتكلم صح ؟؟
غادة تنفخ من قلللللب : إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإف !! خلاص زين فهمت . . عيييب أخذ رايك بثياااابي ؛ خلاص أففف فهمت !!!! لا تعور راسي سمعت نصاييييييح اليوم لين قلت بس
سعد وهو ياخذ غصن شيره صغير طايح أحذاه ويلعب به بين أصابعه : ومن نصحج غيري !!
غادة تلتفت عليه بباقي جسمها : تبيني إعدد لك !! مابخلص ألا الصصصبح ؟؟؟
سعد وهو يكسره بين يده : ماوراي شي !!
غادة لزقوا حواجبها ببعض من زود ماكشرت : حد قال لك من قبببل إنك بـــــــارد !!
سعد إبتسم : وايد !! . . . المهم . . مب هذا موضوعنــا ؛ شتبين تعرفين ؟؟
غادة بستغراب وتسأل : شـ عرف ؟!
سعد : وقفتي عند رابع أبتدائي صح ؟؟!!
غادة طالعته بنظرات : مالك شغغغغغل !!!!
سعد : شكانوا يعطوونج برابع فالـ شرعية ؟؟!
غادة : تستهببببببببل !؟
سعد يطالعها بجدية : إتكلم من صجي إنــا ؛ شتعرفين عن دينج !!
غادة تصد عنه : اإعرررررف كل ششششي ! شقالولك كافرة . . .
سعد : مثل !!
غادة : أعرف وخلالالالالاص !!
سعد : أأوكيه إبي إعرررررف اللي تعرفينه !! يمكن تعلميني شي إنــا ماأعرفه ؟؟
غادة طالعته بنص عين : إنت تعرف كل شي لا تجذب !!
سعد : وإنتي قلتي تعرفين كل شي ؟ لا تجذبيـن
غادة : لا تقلدني !
سعد يتنهد بالخفيف :. . مادري أنتي تتعمدين تسوين كل شي تدرين إنه غلط وعيب وحرام بعد عناد فينا . . وله من صجج ماتعرفين إنهم غلط ؟؟ . . . إبي إســاعدج ! ليش ماتساعدين روحج ؟؟
غادة : وشلون بتساعدني يعني ؟! بتقعد تنصح . . وفر على نفسك راسي عورني إليوم منهم
سعد : مابنصح ! بتكلم معاج . . عادي ؛ حوااار عادي يعني . . . ياتقنعيني ياأقنعج
غادة تتكتف : مثل ؟
سعد : جاوبيني على سؤالي . .! بقول لج مثل وشو !
غادة : أي سؤال !؟؟
سعد : شتعرفين عن دينج ؟؟
غادة سؤاله بحد ذاته محسسه إنهــا . . . ماتدري وشو ! بس محسسها إنها شي مب حلو ؛ قالت تجاريه : إعرف ربي ونبيي وديني وإني مسلمة . . وإعرف أصلي . . . و . . . . إإعرررف وايد إشياء
سعد : زيــن تعرفين إنه في شغلات عادي يسوونها غيرج بس إنتي لا ؟!
عقدت ملامحها : خير !! مثل وشو يعني ؟؟
سعد وكأنه يفهم بياهل : إول شي . . وبضرب مثال فيج إنتي وسارة ومها . . . . مثلاً سارة ومها عادي يطلعون جداامي بدون شيلة ؛ بس إنتي لا مب عادي
غادة رجعت عقدت ملامحها : شمعنى ؟!
سعد : إنــا إخووهم ؛ بس مب أخوج !!!
غادة أجرحتها كلمته الأخير . . وبان هالشي على ملامحها فقالت : ليش مب أخوي !! مب معتبرني إختك يعني ؟؟؟
سعد : وحتى لو إفترضنا أني أعتبرتج أختي , بظل فالحقيقة مب اخوووج ومجبوره تتغطين عني
غادة : زيـن ليش ؟!
سعد : أمي هي أمج ؟؟
غادة : لا !
سعد : أبوي هو أبوج ؟
غادة : لا . . خالي !
سعد ببساطة : جفتي ! . . سارة ومها خواتي لآنه أمي أمهم ؛ وأبوي أبوهم
غادة : بس إنــا أعتبركم أخوواني , مب ذنبي إنه أمكم وأبوكم غير عن أمي وإبوي
سعد : ومحد قال لج لا تعتبرينا إخوانج . . . كيفج إعتبرينا اللي تبين تعتبرينا آياه . . . . بس دامني فالصج الصج مب أخووج لآزم تتغطين عني مثل ماتتغطين عن الريايل لما تطلعين الشارع
غادة بأمتعاض : انزيييـن !!
سعد : مب بس إنــا ؟
غادة طالعته بضيقة خلق : مــــــــــــــن بعد !!
سعد يعدد لها على أصابعه : إنــا وعيال خوالج وخالاتج الصبيان طبعاً . . وحتى عيال إعمامج وعماتج !! كلهم ذولا تتغطين عنهم . . . . بالأضافة لكل واحد غريب واظن هالشي عارفته مايحتاي أقوله . .
غادة أرخت نظرها بتفكير وتمتمت بخيبة أمل مب مسموعه ألا لها ( حتى يـوسـ ـ ـف ! )
سعد بستفسار : شنو ؟
غادة : ولا شي . . ( تتنهد بصوت مسموع )
سعد : شفيج ؟
غادة تطالع جدامها بالفراغ : مااااادري !
سكتت شوي بعدها قالت بكمية حزن : ليش إنـــا غير !!؟
سعد : شلون غييير ؟
غادة : مادري ؛ أحسني غييييير . . . إنــا مادرست وماتعلمت ؛ . . . . . ماعندي إم وإبو يحبوني . . أصلاً محد يحبني . . . ولا عندي بيت . . . . ماعندي شي ؛ وفوق هذي كله مينونة ؟؟؟ شمعنى إنا غير !!
سعد : إولاً ؛ كلمة مينونة ياليت ماتنقال مره ثانية وخصوصاً منج إنتي . . لآنج مب مينونة
غادة : بس الكل يقول إني مينونة !
سعد : وأذا ؟؟؟؟؟ . . واايييد معاي فالمستشفى يقولون إني مغرور . .( يسألها ) إنــا مغرور ؟!
غادة بدون تفكير : لا !
سعد : ولا إنــا إجوف نفسي مغرور !! . . النــاس ياغاده مايهمها إلا الظاهر ؛ اللي إنتي تبينينه لهم هم يمشون عليه !! . . . يعني إذا أنــا ضحكت وسولفت وأستهبلت وصار مافي أخف من دمي . . بيقولون هذا أجتماعي وخفيف دم . . . . . وإذا تميت سااكت ماأتكلم ألا أذا حسيت إنه لأزم أتكلم . . قالوا مغرور وجايف نفسسسه !!! ؛ بالإخير إحنا اللي نعطي الناس هالإنطباع !! ماراح ياخذونه مني والطريج . . . . . وبنفس الوقت , محنا مجبورين نمشي على حسب صفه نسبوها لـنـا العالم !! كلن أبخص بنفسه !!!!!
غادة : قصدك إنــا مسوية نفسي مينونة من جذي يقولون إني مينونة !!!!
سعد : ماقلت جذي ؛ بس أستهتارج ببعض الشغلاااااات وتجاوزج شغلات إكثثثثثر . . تعطي الناس فكرة غلط عنج !! إنتي مب مينونة , بين لهم إنج مب مينونة !!!!! ليش بدل لا تعدلين صورتج فعينهم , ترسخينها براسهم إكثر وإإكثثثثر . . .
غادة : شسوي يعني ؟!!
سعد : مب إنــا اللي بقول لج شتسويــن . . . بــاجر إن شالله إو اللي بعده . . بتروحين لدكتور نفسي يقـ. . . .
غادة قاطعته : شلون يعني دكتور نفسي ؟؟
سعد : يعني يسمعج ويسمع كل شي مضايقج ؛ ويســـاعدج إنج تتغيرين وتصيرين إحسسـن . . . ومايخلي أي شخص يقول عنج مينونة !!
غادة بتفكير بسيط : وشدراك إنه بيسمعني وبيساعدني !!! يمكن يتملل وله يطنز علي
سعد : هو شغلته يسمع ويساعد . . يعني تطمني ماراح يتملل ولا يتطنز . . . .
غادة ترجع تفكر من يديد : يعني إذا رحت له . . . محد راح يقول عني مينونة من يديد . . . .
سعد : آيــوه !
غادة تطالعه : وإقدر أقول له كل شي . . كل شي !!!!
سعد : كل شي وآي شي تبينه . . . سولفي معاااه وقولي كل اللي فقلبج . . كل شي ضايقج قبل ومضايقج اللحين قولييييــه . . وهو مابيقصر
سكتت شوي وهي تفكر
بعدها طالعته : ليش تسوي جذي ؟
سعد : وشو ؟!
غادة : ليش تساعدني ؟؟؟؟؟؟
سعد يتنهد بالخفيف ويقول وهو يطالع جدامه : لما نكون مهتمين بشخص معين ؛ تهمنا راحته . . ( يطالعها ) ومايهون علينا نجوفه يتبهدل ونسكــت . . . .
غادة وعينها بعينه : يعني إنــا إهــمــــــك ؟!
يــــــــــــــــــــلالالالالا عشششششششششششششى !!!
كان هذا صوت مها اللي واقفه عند باب الصالة وتصارخ بأعلى حسها تناديهم للعشى اللي توه منحط . .
وبصرختها هذي قطعت عليهم سوالفهم وهي فذورتها . .
سعد وهو يوقف على طوله ناهي بحركته هذي حوارهم الطويل : يلا إمشي نتعشى !! وبعدين نكمل سوالف
تركها وإبتعد عنها
بينما هي تتبعه بنظرها بذهول وعلامة أستفهام عودة أنرسمت على ملامحها
وأخر كلامه يتردد براسها
شكان يقصد من كلامه هذا ؟؟؟
شكان يلمح له !!
معقولـــة يكـــون . . . . . . . !!!!
لا لا إكيد تبالغ كعادتها
هو وين وهي ويـن !!!
لا يمكن يكون اللي طرى لها صج !!!!!!!
من سابع المستحيلات إصلا يكون صج !
هي أصلاً
إخر وحده ممكن تطري على بال
. . . . . . . دكتور !


 الرقصة العاشره .
نقلة . .
بعد منتصف الليل
من صارت الساعة 12 , كلن أنسحب لغرفته علشان يغط فنومه العميق . . وإولهم غادة !! كانت إول من نام فيهم
وكل هذا حماس لروحة بــاجر . .
لأنه باجر بتكون فبيت يدتها حصة !! فبيت الإنسانه اللي متإكده إنهـا تحبها !!
واللي إكيد بترتاح عندها . . . .
صحيح يطري فبالها كل شوي كمية الملل اللي بتحاصرها هناك
بس بتحاول قد ماتقدر تطرد هالملل عنها !!! إهم شي تعيش فمكان محد يرتقب فيه زلاتها !
ولا يراقب تصرفاتها
إو يتدخل فأإدق خصوصياتها !!!
وما يخليها تقدر حتى . . . تشك خيط فأبره !!!!!!
كانت إول وحدة غطت عينها من بينهم كلهم !!!!!!
وتفاوتت حزت رقاد الباقين مابين 12 ونص . . وحده . . إو ثنتين




كانت نايمة بالقرب من سـارة . . بملامح هاديـة . . . . لما تسلل لإذنها صوت تعشقه !!
إنقلبت لصوب الثاني وهي تعطي سارة ظهرها . . عقدت ملامحها وحاولت تنام لكن الصوت رجع داعب إذنها
فتحت عيونها بالخفيف ولفحها السواد الدامس
فزت على حيلها
تلفتت حولها !!! . . حركت يدها تحاول توصل لسارة وتقومها . . . . لكن بسبب خوفها ونبض قلبها السريع ماوصلت لها !!!!!
ماتدري ليش ماوصلت لها ؛ رغم أنها متأكده إنه سارة كانت لآزقه فيها !!! ومب من كبر السرير علشان تكون بعيدة عنها لهدرجة !
لدرجة أنها ماتقدر توصلها
رجع الصوت من يديد يناديها
كانت تدري إنه يوسف !!!!!
إكيد يوسف !
وشلون بتنسى إو بتتناسى هالنبرة !! حافظتها مثل ماهي حافظه إسمها
ماكانت قادرة تتكلم تمتمت بإسمه بالخفيف ورجعت ترتقب
كانت ترتقب اللحظة اللي بينقز فيها بويها وبيخرعها نفس كل مره
لكنها لمحت باب الغرفـة ينفتح شوي شوي
فشد نظرها البــاب . .
لقته واقف هنــاك !! . . بذيج الملامح الوسيمه اللي إعتادتها . . . يعني راضي عليها !!!! مب معصب
لأنه لو كان معصب ! كان طلع لها بملامحه المرعبه ذيييج . .
لكنه اللحين طلع لها بالملامح الحلوة اللي إشتاقت لها . . وقاعد يكلمها بالنبرة الهادية اللي إعتادتها
إشر لها إتجي . .
حاولت تقوم . . لكن في شي مثبتها فمكانها !!
تحس بقبضة يد قويه ماسكتها من زنودها ومثبتتها بمكانــهــا
حاولت تقوم بكل قوتها . . وماقدرت !!! القوة كل مالها وتثبتها فمكانها إكثر وأأكثـــــــر !
حاولت وحاولت
تمت تتعافر وتصارخ بمكانها تحاول تقووووم بدون أمل
رفعت نظرها للباب جافت الإبتسامة اللي على ويهه تلاشـت !!!
وتمتم : ماتبيني !
غادة بعيون واسعه مبققتهم : لا . . يوسف لا لا !! إبييييييييك . . أبيـــيييك . . لا تروح . . لا تروووح
رجع عاد نفس الكلمة وتراجع للخلف بخطوات خلت نصه يتلاشى ورى الباب الشبه مفتوح والنص الثاني باين لها
غادة بصراخ : لاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ يوسف لالالالالالالالالالا !!!!
رجع إشر لها : تعالي عيل !
غادة تحاول تقوووم : مب قـــــــــــــــــاادررررررة . . مب قاااااااااااااااااااااااااااااااااادررررةة !!
نزل يده وهالمرة تراجع خطوات كثيره لحد مااإختفى عن مدى نظرها
غادة بكل قوتها صرخت : لاااااااااااااااااااااااا !!!!
قدرت توقف بسرعة هالمرة وراحت تركض للباب اللي فجأة وبدون سابق أنذااااار تسكر بقوووووووووووة بويها
وإنتشششر النووور فكل أرجاء الغرفة من يديد
توقفت خطواتها بمكانها وهي تجوف نظرات سعد المندهشة !! واللي ماتدري شجابه هني إصلاً
تنفست بسرعة وبستغراب كبير وهي تدور بعيونها بالمكان !! اللي ماتدري شلون نور من يديد !!!!
إلتفتت وراها لقت سارة ومها . .
سارة واقفه عند السرير
ومها فنص الغرفة
إثنينهم يطالعونها بنظرات ماتقل دهشة عن نظرة أخوهم
مها بخوف كبير : غــــــــــادة شفييج !!؟؟
غادة تطالعها بستغراب . . وترجع تطالع سعد . . . .
شاللي قاعد يصير !!!!!!!!
شالللي قاااعد يصير
حطت يدها على راسها !! بقلة حيلة ورجعت خصل شعرها لورى وقالت بملامح معقودة وصوت ضعيف : شقاعد يصير !!



مايمديها تكمل جملتها إلا الظلام نفسسسـة ينتشر فأركان الغرفة
واللي جافتهم من شوي إختفوووووا !!!!!!
غادة شهقت برعب !!!!
: لا !! . . آآمبييية لا . . . . شقااااعد يصير !!!!


حست بحد لمسها من كتفها اليمين فصرخت برعب . . حظنت نفسها بقوة وضعف وصاحت : شقاعد يصيييييييييييييير !!!!!!!!!!!!!
رجع صوت يوسف يناديها !!!
هالمره بألحاح قوي . . .
لزقت بالباب حاولت تفتحه لكن ماقدرت
تمت تصارررررررررررخ بأعلى حسها ليوسف : أأأأأأأأأأأأأنطرررررررررررررني لا ترووووووووووووووح !!!! لالالالا ترررررووووووووح
حست بنفس القبضة تشدها من الخلف
تحاول تبعدها عن الباب
لكن هالشي زاد أصرارها وصراخها . .
حست بجسم يديد يبعدها عن الباب . . كان واقف جدامها بالضبط لكن هم هالجسم ماقدر يمنعها إنها ترجع تحاول تمسك قبضة الباب للمره المليون
لحد ماأفتحت الباب وطلعت تركض . . . لكن ركضها هذا تباطئ لما لفحها ظلام يديد برى الغرفة
تلفتت حولها وهي تنادي : وينك !!!! يوووسف وييييــنــك . . .
ماحصلت جواب !!!!!
غادة بغصة : رحت ؟!
هدوء !!
غادة : ليش رحت ؟؟؟ كاني طلعت !!!!!!!!
ما من مجيب
غادة وهي تمسح دموعها جات بتتكلم لكن داهمها ذاك الصوت المرعب اللي طلع لها فبيت إبوها
أنرعبت
وبان هالشي على ملامحها . . . .
هالصوت تذكره !!!!
وعلى كثر ماتذكره . . تكررهه !!
حافظته
آآيه
حافظته
هو نفسسسه اللي كان يتكلم بلغة غرريبــة
غادة تراجعت وحطت يدها على صدرها برعب : يـ و سف . . لا . . لا تسوي جذي . . . . . كاني طلعت !!
رجع الصوت بطريقة أقوى
صرخت برعب وهي تحط يدينها على أذنها : لا تسسسسسسسسسسسوي جذذذذي
جات تبي تشرد
تبي تنخش
بس مب عارفة وين تروح ؟
تمت أدور على نفسها
جهاتها الإربع مسطبغه بالظلام !!
ماتدري وين تررررروووح
لمحته صوب الدري
يركبه بخطوات بطيئة . .
ومع كل خطوة يقترب منها إكثر
ويزداد رعب صوته الغريب بلغته الإغرب
بذيج الصورة المرعبة
صرخت بجنون هالمرة
وقامت تركض على غير هدى فهلـ ظلالالالالام
أصطدمت بجسم يفوق جسمها بالحجم
أرفعت نظرها وصادفت نفس الوي البشع الكريه اللي جافته من شوي
إنطلقت صرخه من إعمااااااااااااااااااااااقها وتهاوت على الإررررررض مغمى عليها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . !
ركضت صوبها بسرعة . . ورفعت راسها وهي تضربها على خدها بالخفيف : غااادة !! غـــــــــــــادة . . . ( طالعـت أمها وإبوها ومها وسعد ) شفييييها !!؟؟







اليوم التالي
ع طاولة الطعام


كانوا كلهم موجودين إلا غـادة ؛ خلوها نايمة فوق علشان ترتاح من بعد الفلم اللي سوته لهم إمس
تكلم بو سعد موجه الكلام لولده : لقيت دكتور نفسي لبنت عمتك ؟! ( غادة )
سعد اللي باين عليه التعب بسبب إنه مارقد من إمس بس يفكر باللي صار لغادة : آيه لقيت , كنت أنطر يوم إجازتي علشان إوديها !!!
بو سعد : ومتى إجازتك ؟!
سعد : باجر إن شالله !
بو سعد هز راسه بتفهم : خلاص عيل . . عطني عنوانه وإنــا إوديها اليوم . . !!
سعد : ماله داعي تتعب نفسك يبـه , باجر نوديها أنــا وسارة !
بو سعد : لا له داعي , إظن كلكم جفتوا اللي صـــار إمس . . وحالتها صراحة مب طبيعية ! شيضمنا إنه اليوم يعدي على خييييير وماتسوي بعمرها شي !!!!
سارة اللي للحين منصدمة من اللي صار إمس : إموت وإعرف شصــادها فجأه !! كانت نايمة . . وتوها غاطه عيوني . . . قومتني وتمت تتكلم مع نفسها مادري شتقول !!!!! وكلكم سمعتوا صراااخها لما حاولت أقعدها ! صرقعتني قسم بالله خفت منها وعليها بنفس الوقت !!! كلش ماطالعتني ( برعب خفيف ) كانت تتكلم مع حد ثاني فالغرفة . . مع إنه مافي غيرررررنــا ! وكل ماحاولت أهديها وأخليها تقعد . . ترجع تتعافر معاي إلا تقووووووم . . مادري شصادها ؟؟؟؟ . . . . . . ( زفرت بضيق ) حالتها قامت تتأزم
مها : إنــا قمت من صراااخها !! . . صراحه أول مره إإجوف غادة فهلـ حالة !!!!! ( تطالع سعد ) جفتها شلون تمت تطالعك ؟؟ ( تطالع الباقي ) كانت تناديه يوسف !!!!
سعد بحواجب معقودة وضيق سأل بستنكار : من يوسف هذاااا !!!!!
سارة : ولد عمتها . . ( تطالع أبوها بتسأل ) تهقى يبه له دخل فحالتها هذي ؟؟ لأنها وايد تطريه
بو سعد بحده : أذا في حد له يد بكل اللي يصير لها فهو أبراهيم . . . ! ( يترك اللي بيده بغضب بان بملامحه ) خلاص !!! أمصخت السالفة . . كل يوم أقول اليوم يعقل اليوم ينتبه إنه عنده بنت . . اليوم يفهم إنه الدنيا ماوقفت عند غاااااادة . . كلنا حزنا على فراقها بس ماسوينا مثله !!!!!!!! . . لأزم يطلع من قوقعة الوفي اللي عايش فيها ومدفع هالمسكينة ثمن هي مالها ذنب فيه
أم سعد : بتكلمه !
بو سعد : إكيييد !! مب حالة هذي . . الإيام تركض وحالة البنت كل يوم عن يوم تتأزم !! ماراح أسكت كثر ماسكت
أم سعد : كان يحب غادة وايد !!!
بو سعد : وإنـا إكثرر واحد كنت إحب غاادة !! إنــا إخوها قبل لا يكون هو زوجها !!!!! جايفتني إسوي حركات المراهقين مالته ؟
أم سعد تمسح على كتفه بإهتمام : هد أعصابك ياعبدالله . . إن شالله البنت بتتعالج وبتتحسن ومابتحتاج لا أبراهيم ولا غيره
بو سعد : لا بتحتاجه !! أساساً لو بتتعالج هو جزء من هالعلاج إكيييييد . . . !!!! لأنه هو السبب الرئيسي بكل اللي يصير لها وراح يصير . . . من عقب اللي صار إمس ؛ تأكدت أنه اللي فيها ينون !!! إوكيه نحبها بس خل نكون واقعين . . . . غادة مريضة عقليه ( يطالع سعد ) مب نفسية ! اللي سوته إمس . . ماتسويه وحده عاقله !!!!! . . . المريض النفسي هو إبووووهــا !!! اللي للحين رابط حياته بإنسانه ميته . .
طبطبت على كتفه أم سعد برفق تحاول تهدي أعصابه بينما زفر هو وتمتم بأستغفار ردده مرتيـن . .
طالع سعد اللي ملامحه متكهربه وقال : اللحين تخلص ريوق تقوم تعطيني رقم الدكتور اللي كلمته . . وقت مايكون موجود بروح لــه وباخذها معاي !
سعد وهو يقوم بضيقة : بروح أجيب جوالي




ترك الطاولة وهو مسدوده نفسه من قلب !!!!
من إمس وهو مب قادر ينـــام . . نظــارات اللهفه اللي لمحها بعيون غادة وهي تطالعه وتصارخ بأسم يوسف مكهربه كل جزء بجسمه !
من هاليوسف اللي مقيد عقلها جذي !!
وليش تحبه هالحب اللي حتى بوضعها وحالتها النفسيــة المتدهوره هذي بعد تردد أسمه وتذكره ؟
وليش فلحظة تغيرت ملامحها ونظرات الشوق واللهفة . . لرعـــــــــــب خلاها تدور بمكانها وتصارخ وتصطدم بصدره ومن تجوفه يغمى عليها !
من هاليوسف اللي مالقت حد غيره علشششــان تتخيله هو !
من !!!!!!!
شمسوي لها علشان تعشقه هالعشق !


دخل غرفته وهو يكلم نفسه فقلبه
( إإإإخ ياغادة أأأخ !! . . شكلي إنــا اللي بستخف بسبة هاليوسف ! ليتني ألتقيه وإجوفه بس . . ياليت ! )
إخذ جواله وطلع من غرفته وهو يسكر الباب وراه
لمحها واقفه عند باب غرفة سارة تطالعه بنظرات مافهمها
للأمانة
ماكان قادر يبتسم بويها مثل ماعودها !!
ماكان قادر يطل بويها حتى . .
خايف يقترب منها ترجع تناديه يوسف مثل إإمس . . وهالشي بيخلي الدم يفور بجسمه من يديد
أشاح بنظره عنها ونزل الدري لصالة . . . . عطا إبوه رقم الدكتور اللي أول ماضغط أرقامه . . ترك لهم الطاولة وطلع للحوش برى علشان يكلمه
بينما سعد رجع أنظم لطاولة بملامح معقودة ووجه الكلام لسارة : تراها قامت !
سارة تتنهد وهي على وشك تقوم : خل إإروح لهــا
أم سعد وهي تمسكها من معصمها : خلج !! ( تقوم ) إنـــــا بروح لـهـا






ركبت الدري وإتجهت لغرفة سـارة بنتها ؛ اللي فيها قاعدة غــادة
إول مافتحت الباب ألتفتت غادة صوبها على طول ولما جافتها أرخت نظرها فحظنها
سكرت الباب وقربت صوبها لحد ماقعدت أحذاها
تكلمت غادة على طول بضعف : خالوه . . إنتوا متضايقين مني
أم سعد : لا مب متضايقين منج . . إحنـا متضايقين عشــانج !
غادة : يعني ماتبوني إطلع من بيتكم ؟
إم سعد : هذا بيتج ! . . ( تسحب يد غادة وتحط يدها فوقها ) غادة يمه شفيج ؟! . . شتحسين فيه بالضبط .....! شاللي صـادج إمس ؟
غادة بيأس سيطر عليها كلها : مــــادري !
أم سعد : شلون ماتدرين ؟! . . إكيد تدريييـن . . . شفيه يوسف ؟!
غادة سرت رجفه يديدة بكل جسمها حست بها مرت خالها
أم سعد : تكلمي ياغادة . . شفيه يوووسف . . . . إنتي طول الوقت تطرينه وتجيبين إسمه !!!! شاللي صــار إمس . . شللي جفتيه ؟
غـادة بخنقه : مادري . . مـــادري شقاعد يصير لي ؛؛ مــــــــادري ليش يسوي كل هذاااااا . . ( تطالع مرت خالها ) ياليتني إدري ! ياليت . . . . . . . . ( بضعف ) خالوه لا تتضايقون مني , والله مو بيدي . . . هو يتعمد يسوي كل هذا علشان يكرهكم فيني مثل ماكره الكل فيني . . . ( تأشر على صدرها ) إنـا لو أقدر أسوي شي بسويه بس ماإقدر
أم سعد تحاول تفهمها : بس غادة يمه , إمس يوسف ماكان موجود . . . ماكان فالبيت غيرنا !! ( تبتسم لها برقه ) أصلاً شيجيبه بيتنا ؟؟؟ ها . . قولي لي !!!
لمحت إبتسامة يأس على ملامح غادة اللي نزلت نظرها لحظنها وتمتمت : مثلهم كلهم !
إم سعد : غـ ـ ـ ـ . . .
قاطعتها غادة : إبي إقعد بروحي
إم سعد : إن شالله , اللحين بطلع وبخليج بروحج . . . إنتي بس جهزي روحج علشان يمكن تطلعين بعد شوي مع خالج . . تروحين لدكتور نفسي
غادة بحده : مب رايحة لأحد وبقعد بروحي
إم سعد ماحبت تزيد بالكلام معاها لا تعاند إكثر وصج ماتروح : على راحتج
قامت بعد ماتركت يد غادة وإبتعدت عنها لحد ماطلعت من الغرفة وسكرت بابها
بينما غادة اللي كانت كاتمة دموع بتتفجر من إعماقها . . ذرفتهم مع صوت تسكيرت الباب على طول
محد مصدقها !!
رغم إنه كل شي صار جدامهم بس بعد محد مصدقها
بصوت واطي تكلمت : ليش تسوي جذي ؟؟؟ . .
ماحصلت جواب
رجعت كملت : ليش تتعمد تخلي الكل يكرهني . . . !
علآ صوتها شوي : علشاني ضربتك بس ؟! . . زين إنت تستاهههل هالضضضضضرربـة جزى اللي حطمته فيني !!
صــمــت قاتل
إنتحبت بالخفيف وقالت : رررررررد !! . . . ليششش ماترد علييي ؟؟؟؟ ليششششششش


تقوم توقف وتدور ( تبحث ) فالغرفة عنه : وين تنخش ؟!! . . . وييييين تنخششش علشششان محد يجووفك غيري . . ( تصارخ ) ويييييييييييييـن منخششششششششششش
رفست التسريحة بكل قوتها وهي تصارخ : إإإإإإإإإإإإإإإإطللللللللللللللللللع , أأأطلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللععع . . أأطلللللللللللللععععع
شهقت بقوة من صياحها وكملت : تبي تثبت لهم إني مينونة ! لا إنــــــــــــا مب مينونةةةةة . . لو شتسوي إنـــا مب مينونةةةةةةةةة . . . . غصباً عن الكل إإنــــا مب مينوووووووونة
حست بحد مسكها من وراها ألتفتت ألا بسارة : غــاادة غاااااادة أستهدي بالله تعوذي من ابليسسسسسس . . .
غادة تضحك وسط دموعها : إنتي بعد !!!! عبالج إنــا مينوووونة صح ؟؟ . . ( تأشر على نفسها ) إإنـــــــا مينونة ؟ . . ( تكشر بملامحها وتقول بغضب وعصبية ) لا إنــا مب مينوووووونة زيييـن ( تدفعها بقوة ) مب مينوووونة !!! كلكم مصدقينه ومجذبيني إإنـــا . . . آآآييييه لأزم تصدقووونه لأنه فنظركم عاااااقلل والعاقل أي شي يقوله صصصصصصح . . وإإنـــا مـ . . . . ( سكتت لما لمحته واقف عند الباب وسألها : إنتي ليش تسوين جذي ؟ )


كان هو !
بملامحه الوسيمه اللي إعتادتها !!!
طالعته بقهر : طللللللللللللعت . . اللحين طلعت !! تسوي نفسك بريء ماتدري ليش إسوي جذذذذذي . . .
تعوذ من أبليس وكلم سارة : ســـارة غطيها . .
غادة تصارخ من قمة راسها : لا مابتغطى . . . ليشششششش إتغطى !!!! مسوي نفسسسسك محترررم . . طووووول عمرك تجوفني بدون ماأتغطى لأني بحسبة زوجتك مثل ماقلت لي ؛ واللحين جاااااي تقول لسارة تغطيني لا ماراح تغطيني
أنصعق بينما تكلمت سارة موجها الكلام لسعد : ســـــــعـــد أطلللللع برى . . شكلها جاتها الحالـــة
أزئرت بوي سارة ودفعتها بكل قوتها : آآآآآي حاللللللللللللة !!؟ شقصصصصصدج . . . ( تطالعها بحده وتقترب منها بالخطوات وتقول بهدوء أرعب سارة ) وليش تنادينه سسسسعد !!! هااا ؟ متفقه معاااه علييي ؟؟ تبون تيننوني . . . ( تصرخ بكل قوتها بوي ســارة ) جايفته سسسسسسععععععد ؟؟؟!!!!!! . . ( صرررررخت بأعلى حسها ) أصلاً أأأنتي دايماً جذذذذي كله أنا الغلط وإنتي الصصصح . . تبي الكل يمدحج ويذمني . . . . إنانيييية مثثثثللله
سارة اللي مخترعه من قلب كانت محشوره فزاوية لا هي اللي قادرة تشرد ولا قادرة حتى تتقدم خطوة
سعد تكلم بعد ماصرخ بأسسسسم مها علشان تجي وتمسك غادة قبل لا تتهور : غـــاااااادة تعوذي من أبليسسسس . . . وخررري عنهااا
غادة بحقد ألتفتت عليه : مابووخر زيييـن مابوخر ( مرت فكرة فراسها وسكتت فجأه . . بعدها تكلمت وهي تنقل نظرها مابين سارة ويوسف " سعد " ) آهااا ! جذذذذي السالفة ؟؟؟؟ ( تطالع يوسف ) إنت تحببببها هي صح ؟؟؟؟ تحبها هي ماتحبني ! ( تطالع سارة بإحتقار ) يحبج صح ؟؟؟؟؟
سارة بملامح معقودة من شدة الغرابه : ششششششششدخل يحبني ! شقاعدة تخربطيــن ؟؟ غــادة أصحي تكفييين . . . . أصحي . .
غادة سطرتها كف قووي ولحقتها كفوف أأأكثثثثثثثثثثثثثثرررر وهي تصررخ : خايييينة . . حماااااااااااررررررره . . خايسسسسسسسسسسسسسسسسة


تعالات صرخات الألم من سارة بينما غادة تزداد بالضرب القوي
لحد ماحست بمها تحاول تسحبها بدون إمل . . دفعتها هي الثانية بقووووة ورجعت تكمل ضرب
فتقدم منها سعد وسحبها بكل قوته الرجوليه وعطاها ذاك الكف اللي خلاها تطيييييح من طووولها على الإرض
رفعت راسها بسرعة وأرتخت ملامحها وفلحظة إختفى الغضب
نقلت نظرها بين سعد الغاضب . . وبين سارة اللي أنقلب لونها إإحمر ومن الألم صاحت . . .
ماعرفت شتقول !!
بس فهمت من نظراتهم
إنه اللي سوته . . . . غير مقبول نهائياً

تزحلقت دمعة يديدة على خدها وتمتمت : والله كـــان هني !



الإيـام اللي تلت حركتها هذي ماكانت إهون , خاصة إنها إرفضت فالبداية إنها تروح لدكتور رغم إنها لما كلمها سعد بالموضوع بان عليها الحماس وإنه فيها رغبه تروح


لكن من عقب الحالة الغريبة اللي جاتها , قامت ترفض بحجة أنها حتى لو راحت راح يقول عنها مينونة ومابيصدقها مثلهم فـ ماتبي تروح
لكن محد نزل عند رغبتها , خالها كان أكثر واحد شديد معاها على هالموضوع لأنه خذاها ثاني يوم على الدكتور النفسي اللي كان ناوي سعد يوديها له .. بالغصب
بالبداية كانت ساكته رافضه تتكلم إو تنطق بحرف
والدكتور ماضغط عليها . . . خلاها على راحتهــا !!
كانت عندة لمحة كافيه عن حالتها النفسية , عن طريق اللي إسمعه من بو سـعــد . . وسـعـد !!
لكنه كان فنفس الوقت يبي يسمع منها هي ؛ لأنها هي المعنيه ! وهي اللي بتقدر تساعد نفسها بنفسها لو بس تكلمت . . .
من عقب اللي صــار والضرب اللي خذته ســاره منها , أنسحبت غادة من بينهم . . . وإعتزلتهم كلهم . . حبست نفسها فالغرفة لا تطلع .. لا تتكلم ولا تسوي شي . . ماغير تفكر طول الوقت !
إو تصيح !!
إو تجيها الحالة من يديد وتقعد تصارخ وتهاوش !!!!
حتى يدتها اللي كانت المفروض تروح لها . . ماراحت لها وفقدت حماسها لروحه بعد !!!!!
تمت محبوسه فالغرفة . . وعلى كثر محاولات اللي حولها إنهم يخلونها ترجع نفس قبل . . . كانت فالإخير كل هلـ محاولات تفشششل
وفشل ذريع بعد




فالجلسة الثالثة لها عند الدكتور . . . . تكلمت !
تكلمت بحذر وهي تراقب ملامحه
تنطر أي لمحة تدل على عدم تصديقه للي تقوله . . علشان تسكت وماتكمل له
لكنها ما لمحت هالشي . . بالعكس كان يسمعها بإهتمام بـــالغ وهذا اللي ريحها شوي
فضفضت وقالت عن كل شي . . إبتدائاً من ذاك اليوم اللي أحترق به ليت غرفتها وخلاها تلتقي لأول مره بيوسف ( الوهمي )
لحد ضربها لسارة . . . . . .


كل كلمة إو حرف تقوله ويحس الدكتور إنه مهم كان يدونه !!
علشان يقدر يبتدي معاها رحلة العلاج !!!!!
لكن قبل هذا !
كان لأزم لآزم يلتقي مع يوسف وأبوها
لإنه هالشخصين هم الإساس فحالتها الحاليــة
وإقوالهم وبالأخص أقوال يوسف راح تإكد له . . إذا الإحتمال اللي طرى فباله صح إو . . . مجرد إحتمال !



بالبداية حاول يوصل لـ إبوها !! اللي رفض . . رفض تااااام إنه يروح لدكتور إو يمر صوب عيادته ؛ بحجة أنه مكان للميانين والمختلين عقلياً . . وهو واحد خايف على سمعته !
ورغم أنه الدكتور فهمه إنه وجوده ضروري لعلاج بنته إلا إنـه ماتزحزح ولا فكر يغير رايـــه !!
فأنتقلت المهمه لبوسعد . . اللي تكفل بالروحه لــه وفعلاً راح
كلمه !
وحاول فيه
نبش له فالماضي !!!!
وفـ ذكريات غادة نفسها
فهمه إنه غادة لو كانت موجودة فهلـ لحظة . . ودرت إنه رافض يساند بنته وهي فعز حاجتها له ؛ راح يطيح من عينها . . !
فهمه إنه اللي راح لا يمكن يرجع . . واللي قاعد يسويه غلط !!
إذا هو مبين لناس إنه متزوج ومرتاح !! فخل يصحى وينتبه إنه الناس مب أغبيه !
الكل عارف إنه لا هو مرتاح ولا يعرف طعم الراحة
وقاعد يعاقب بنته بذنب هي ماأقترفته !!!!!
شذنبها إنه أمها ماتت وهي تولدها . . !؟
شذنبها أذا هو كان مزعلها لما ماتت ؟؟؟
بدل لا يكرس عمره وحياته للي بقى له من ريحتها
يقوم يتخلى عن كل شي يذكره فيها ويروح يبني له حياه يديدة . . على إمل ينسى ! ولا نسى ؟
قالها بكل صراحة وبثبوت بويها : إبراهيم . . . ترى محد وصل بنتك لهلـ مرحلة غيرك ! إهمالك لها والضياع اللي عيشتها فيه هو السبب باللي صادها !!! . . . . إبراهيم بنتك محتاجتك !!! إوقف معاها ! إذا مب علشانها . . علشان اللي تحمل إسمها واللي تقول إنك كنت تحبها !!!!!! لأنها مابترضى يصير كل هذا فبنتها وإإنت تجوف وتسكت . . . . أأصحى ! أصحى قبل لا تروح من يدك مثل ماراحت إمها
تروح من يدك مثل ماراحت إمها
تروح من يدك مثل ماراحت إمها
تروح من يدك مثل ماراحت إمها


جملته هذي كانت تتردد براسه طول الوقت ؛ مب قــادر ينساها إو يشيلها من راســه !!
قضى يومين بعدها يحاول ينسى اللي قاله عبدالله بدون فــايدة !
لحد مالقى نفسه قاعد ع الكرسي مجابل الدكتور . . اللي قبل لا يبدأ ويتكلم معاه قال له بصرامة : لا تعاملني على إني واحد من مرضاك !
وكان له اللي يبيه !
عامله على إنه أبو مريضة عنده . . ومحتاج بس يسمع منه اللي يخص غــادة
وبعد ماسحب منه الكلام وعرف سبب أهماله لغادة . . إنتبه إنه مب بس غادة المريضة النفسيــه . . حتى إبوها !!!!
الفرق بينهم إنه مرض غادة باين لناس بوضوح !! والكل يطلق عليه إسم جنون !
بينما إبوها . . . بحكم إنه ريال كبير يشتغل ومتزوج ومستقر شكلياً . . . . فهو مايثير أي شك إنه مريض نفسي !!
وياكثرهم اللي عايشين حولنا جذي !!!!!!
إشكالهم طبيعية
وتصرفاتهم طبيعية
يمشون ياكلون يروحون يجون يسون كل اللي نسويه بطريقة عادية !!
بدون ماندري إنه بسبب ضغوطات هم إو الإيام أفرضتها عليهم . . تحولوا لمرضى نفسياً مايقدر يميزهم إلا دكتور نفسي مختص !


واإبراهيم . . واحد منهم
مازال متعلق بطيف زوجته ! اللي ماتت وهي زعلانه عليه
ماتت من واحد وعشرين سنه وللحين عايش على ذكراها رغم إنه مبين للكل إنه مرتاح مع شريفة
ومع حياته اليديدة
كل اللي قدر يقوله له الدكتور إنه ينتبه لبنته شوي . . ويحاول يعوضها عن الإيام السوده اللي مرت عليها !!!
ع الإقل يسوي لها اللي ماقدر يسويه لأمها !
وبرضاها إكيد أمها بتكون راضيــــه . . . .



إنتهى من إبوها . . اللي علق به إمـــــــال كبيره إنه ممكن يساعدهم فأنهم يطلعون غادة من اللي فيــه !
ظل يوسف !!!
اللي بإجوبته راح ينكشف لدكتور حقيقة المرض اللي فغادة !!
89% متوقع إنه اللي بباله صح
وإقوال يوسف بروحه راح تإكد . . إذا كان فعلاً صح وله لا
خذى رقمه من إبراهيم . . . . . وإتصل عليه بدون تردد
ما كان يرد !!!!
ظل على هالحالة 3 إيـــام يتصل بدون مايحصل رد
ومابقى إلا يومين يفصلونه عن الجلسة اليديدة اللي بتجمعه بغادة ! وأهلها ( بو سعد وسعد ) علشان يقدر يقول لهم هالمره وبصريح العبارة شفيها بالضبط
بعد طلعت الروح رد
كلمه . . وعرفه على نفسه إنه دكتور نفسي يعالج غادة . . . . ومحتاج أجابته على كم سؤال !!!
سمعه نفخ بتذمر عميق أنطلق من إعماقه وقال بدون نفس : شتبي ذي بعد !!!!!! ملاحقتني ملاحق . . !
طلب منه يقابله , لآنه ماينفع يتكلمون ع التلفون
رفض بالبداية إنه يجي للعيادة . . لكن مع ألحاح الدكتور وتأكيده إنه ماراح يطول كلها دقايق يجاوب على كم سؤال وخلاص رضخ
وقرر يمره بــــاجر
وفعلاً مره . .
كان يعري , وريله مجبســه . . .وويهه مألووف !!
تقدم بغرور وقعد وهو يسلم
رد السلام وبعد تدقيق بسيط سأله الدكتور : يوسف الـ ( . . . ) صح !؟
يوسف ( يـــالييييييييييل ! مب خالصين ) : أيوه
الدكتور : منور العيــادة ياأخ يوسف . . وسلامات ! ( يطالع ريله ) ماتجوف شر
يوسف بستخفاف : إظن قالت لك مريضتك سببها !! وله إنــا غلطان ؟
الدكتور : دامك جبت طاري مريضتي , خل نتكلم بحالتها !!
يوسف : هذا اللي إبيـــه . . . وبسرعة الله يخليك مب ناقص أطلع ويجوفني حد !!!! ( يتمتم بضيقة خلق ونفس خايسة ) بنفس العالم ماتصدق تطلع إشاعات
كإنطباع إول !
كان باين إنه الغرور صــــــــاك المليون عنده !!!
فماحب يطولها معاه وعلى طول دخل فالموضوع
سأله كم سؤال عن غــادة !!
صج كان يتقابل معاها بأي مكان مظلم !!!
هل فعلاً كان ملازمها ؟!
وكان يجالسها بالساعات !!؟
هل كان فعلاً يوعدها بألف شغله وشغله ؟
صج كان يتعمد يخرعها من بعد سالفة المستشفى ؟؟
وإسئلة وايد
أغلب أجاباتها كانت نفي !!!!
يوسف : شقالولك ! فاضي اقعد أخررررعها ؟ . . بنفسي مب طايق أطل بويهــــا . . . . يبه هذي وحده مخها مركب غلط !!! بالعربي مينونة . . من صجك إنـــا بهد إشغالي وبقعد أأطلع لها كل ماطفت ليت !!!!! علاقتي فيها ماتتعدى علاقة قرايب !! إكثر من جذي لا . . .
الدكتور : بس هي قالت إنك تحبها وتحبك !! وواعدها بالزواج مستقبلاً
يوسف أطلق ضحكه قصيرة وهز راسة بأستخفاف : والله حالة ! . . . إنـا أتزوجها ؟ ليش قلوا البنات مثلاً ؟؟؟؟ أوكيه تحبني على عيني وعلى راسي . . بس ماني مجبور أحبها بس ليش إنها تحبني ؟؟ ولا راح أجااملها على حساب نفسي ! بدون شي وقالت إني وعدتها وسويت وفعلت !! بالله لا جاملتها وخذتها على قد عقلها شراح تقول ؟؟؟؟ مو بعيده باجر تقول إني متزوجها بالسر !
تنهد بالخفيف الدكتور وهو يكتب بالورقة عنده : بكلامك !! توضحت وايد إشيــــاء !!!!
يوسف : يعني إقدر أروح !؟؟
الدكتور يطالعه : مب هامك تعرف شفيها ؟؟
يوسف رجع عاد سؤاله : إقدر أروح !!!!!!!!
الدكتور لما لمس منه عدم المبالاه سمح له يروح !
شال عمره وطلع يعري مثل مادخـــــل
بينما الدكتور تسند ع الكرسي وهو يزفر براحة !!
خلاص شكوكه تأكدت !!!!!
واللي كان فباله طلـــــــع صج !! ويوسف إكـــده . .
غــادة مريضـة بالفصــام !











[/font]



لمحه بسيطة عن مرض الفصام
[IMG]http://www.******.com/vb3/******1/misc/quotes/quot-top-left.gif[/IMG]اقتباس[IMG]http://www.******.com/vb3/******1/misc/quotes/quot-top-right.gif[/IMG][IMG]http://www.******.com/vb3/******1/misc/quotes/quot-top-right-10.gif[/IMG]

مواصفات المريض الفصامي



• الفصامي في معظم الأحيان لا يستطيع التمييز بين الواقع والخيال
• يستحوذ عليه شعور بأنه غير مقبول وغير قادر على القبول في نفس الوقت




أسباب الفصام
• الحرمان وسوء المعاملة في مرحلة الطفولة
تشير بعض الأدلة إلى أن الحرمان وسوء المعاملة في الطفولة يمكن أن يساعد على الإصابة بالفصام.
وبصورة عامة فإن كثير من المصابين بالفصام قادرون على الاستقرار والعمل ولا يذهبون إلى المستشفى و لهم علاقات دائمة. ونسبة من هؤلاء يتحسنون تماما مع الوقت ونسبة أخرى تتحسن مع بقاء بعض الأعراض والبعض يظل يعانى من أعرض مستمرة .



أعراض الفصام
• الهلوسة Hallucinations
تحدث عندما تسمع أو تشم ، أو تشعر أو ترى شيئاً ولكن في الحقيقة لا يوجد شيء حقيقي على أرض الواقع .
o وأكثر أنواع الهلوسة شيوعا هو سماع الأصوات auditory hallucinations وهذه الأصوات تكون بالنسبة للشخص المصاب بالفصام مثل الحقيقية تماما وهى بالنسبة له تأتى من محيطه الخارجي وهذه الأصوات قد تخاطبه وتتحدث إليه وقد تكون حوار يتحدث عنه أو هو المقصود به وهذه الأصوات قد تكون مسلية أو مزعجة وقد تحمل كلمات أو ألفاظ نابية وقد يستجيب الشخص المصاب بالفصام إلى هذه الأصوات بتنفيذ ما تطلبه منه رغم إدراكه ما في ذلك من خطأ أو إيذاء لنفسه وقد لا يستجيب ولكنه يشعر حين ذلك بالكآبة , وقد فسر العلماء والمتخصصين هذه الأصوات على أن مصدرها هو نشاط لنفس المنطقة بالمخ- والتي تفسر الأصوات القادمة من المحيط الخارجي في الشخص الطبيعي- ولكن في حالة الإصابة بالفصام تكون الإشارات الواردة لهذه المنطقة من داخل مخ الشخص المصاب وليس من المحيط الخارجي وقد اعتمدوا في تفسيرهم على رصد نشاط المخ للأشخاص المصابين .

o ويوجد أنواع أخري للهلوسة منها الهلوسة البصرية visual hallucinations والتي تعنى رؤية أشياء بالعين دون وجودها , والهلاوس التي تتعلق باللمس tactile hallucinations والتي تعنى شعور الشخص بأن أحدا أو شيئا يلمسه دون وجود ذلك على أرض الواقع, وقد تكون الهلاوس متعلقة بحاسة الشم وذلك عند شم أشياء دون وجود مصدر حقيقي تنبعث منه الروائح التي يشمها المصاب بالفصام olfactory hallucinations.




فقدان البصيرة Loss of insight
يشعر المريض أن الجميع على خطأ ، وأنهم لا يمكنهم فهمه كما يشعر بفقد السيطرة على كل حياته.
ومن الجدير بالذكر أنه في مريض الفصام لا تظهر كل الأعراض مجتمعة فقد يعانى من الهلاوس ويكون تفكيره غير مشوش وقد يكون لديه ضلالات ولكن لا تظهر عليه الأعراض السلبية وقد يكون لديه الأعراض السلبية فقط .




علاج الفصام
تساعد الأدوية في التقليل من أعراض المرض المزعجة مع العلاجات المساعدة الأخرى مثل دعم الأهل والأصدقاء ، والعلاج النفسي . الأدوية تساعد في التقليل من الأوهام والهلوسة بالتدريج على مدى بضعة أسابيع وتساعد على التفكير بشكل أكثر وضوحا ومن قدرة المريض على الاعتناء بنفسه .
وكلما ترك المريض دون علاج من البداية , فإن تأثير الفصام على حياته يزداد بينما تكون النتائج أفضل عند تقديم العلاج من البداية . وعند التشخيص المبكر والعلاج المبكر تكون فرصة تحسن المريض بالمنزل أكبر وإذا كان دخول المستشفى ضروريا فتكون الفترة أقل .

منقول



?


يتبع







طبعاً هذي بعض الأعراض وسبب واحد من أعراض وأسباب الفصام ؛ وذولا هم اللي على اساسهم بنيت القـصـة ومزجتها مع شويـه من خيالي !!





إنا مب دكتورة نفسية وماأفهم وايد بأمور الطب النفسي




بس إتمنى تكون وصلت فكرة مرض غادة النفسي لكم مثل ماحبيتها توصل




وسوري لو أجرمت بحق الطب النفسي بدون ماأدري




يتبع في تكملت البارت العاشر




إنتظروني




مع نقله يديدة في حياة غــــــادة !




. الرقصة العاشرة .



- الفصل الثاني -




فقدتُ شهيّتِي للأحلام ..
فـ كُل أحلامِي قَد هَوَتْ أمَامِي !
والآن أنتَ
تضع
" العَلقَم : فِي فَمِي ،
حينَ تُشعرنِي بـ أَنّني كُل ما تحلَم بِه ..
بينمَا لَم يتبقّى بِيَ ماقَد
أُطعمهُ لأيّامكَ !
شتات






مرت الشهور طويله على الكل ؛ وإولهم غــادة . . .
كانت متقسمه مابين علاج نفسي وإدوية ومحاولة من خالها ومرت خالها وعيالهم لمساندة غادة ومساعدتها تطلع من محنتها , بالإضافة ليدتها حصة وزيارات خفيفة ليدتها أم أبراهيم . . . وحتى إبوها كان يطل عليها بين فترة والثانية بعد مارفضت تماماً تروح معاه لبيته !!
كانت إيـام وشهور صعبة قدرت تجتازها غــادة بإحسن حال . . لكنها مازلت تاخذ الإدوية اللي وصى عليها الدكتور , علشان لا ترجع لها نوبات الفصام من يديد . . .
بعيد عن الحالة النفسية ؛ رجعت تكمل دراستها وإبتدت تدرس منازل . . . وأشتغلوا لها سارة ومها مدرسات خصوصيات ويعطونها واجبات وتطابيق . . لأ ! ويخصمون من درجاتها بعد
كانت تحس بفضلهم مغرقها ! وكل ماتذكرت إنه بفضل الله ثم هم قدرت تتعالج وتتحسن نفسيتها وفوق هذا تكمل تعليمها تحس بحمل كبير شايلته وخاطرها خاطرها ترد لهم هالجميل بإي طريقة ! لكن ما باليد حيلــة !




الخميس


كانت واقفه جدام المنظرة متعذبه مع شعرها اللي كل مامسكته من صوب . . تنثر من الصوب الثاني !! هو صحيح مب ناعم ذيج النعومة الواو . . بس بعد مب خشن
كان ناعم مع خشونه خفيفة . . والفير والإستشوار اللي سوته لها ســـارة خلاه يطلع بمنظر حلو وروعة
رجعت تحاول ترفعه ذيل حصان ولما قدرت تسيطر على كل الخصلات مدت يدها بسرعة لتسريحة علشان تمسك الربطه وبسرعة لفت بها شعرها
وبعدها إبتسمت برضى
أستدارت وعطت المنظرة ظهرها وهي تحاول تجوف شكل شعرها من ورى ! كان ممتد على طول ظهرها . . وطالع شكله حلو !!!!!
إنفتح الباب بدفاشة وأنصعقت سارة لما جافتها : إنتي للحين ماخلصتي !!!!! بسسسسسررررعة ؟ عمج تنقع تحت
غادة وهي ترجع تلف صوب المنظرة وتمد يدها للفير : خل ينطر ! شوراااه . . ( تطالعها برجى ) تعالي فيري لي قذلتي !!! إإخاااف أحرقها
سارة وهي تسكر الباب : ويييييييه ياخلف الله عليج بس !!! . . إجووف هاتي ( تاخذ الفير من يد غادة وتمسك قذلتها بيدها اليسار )
غادة ببتسامة : خــاطري إجوووف ويوهم لما يجوفوني !!
سـارة بفخر : إإإحررررقي قلووبهم !!!!
غادة تتخيل شكل سهام : سهااموووه بتنفجع لما تجوفني !! . . أول مره إجي الخميس !!!! دايم أمر على يدوه إي يوووم إلا يوووم جمعتهم ! ماكان لي خلق إجوفهم
سارة وعينها على الخصل اللي قاعدة تفيرهم : عــاد ها ! هالله هالله باللي وصيتج فيه . . كل ماحسيتيهم يبون يستفزونج . . . تدلعي ( تضحك بالخفيف ) ترى مابينرفزهم ألا دلعج
غادة تضحك بخفه : من زين الدلع علي . . أشكره بيطلع مصطنع
سارة : مصطنع مب مصطنع !! المهم يتحرقصوووون . . . . ولو تاخذين لي صوره لأشكالهم وهم شوي وينفجرون يكون إحسن ههههههه
ضحكت غادة بينما سارة كملت شغلها
وبعد ثواني بسيطة تركت خصل قذلة غادة تعانق ويها وهي تقول : خلصت !! ( تفرها صوب المنظرة ) شرايج ؟
غادة تطالع نفسها وهي تزيح الخصل عن عيونها : حلووووووه ( تطبع بوسه سريعه على خد سارة ) تسلمين لي
سارة وهي تمسح مكان البوسة : العفو العفو . . لعوزتيني بقلوووووسسج !!!
غادة وهي تاخذ عبايتها : فعايل إختج !!
سارة بتحذير : غطي ويهج !!!!
غادة وهي تلبس عبايتها وتلف شيلتها : لا توصيني !!!
سارة : متى بتجين ؟!
غادة : مابطول ! ســـاعة وجايتكم . . .
سارة تهز راسها بتفهم : أهــأ !!
طلعت من الغرفة ولحقتها سارة وعلى نزلتهم من الدري تصادفت مع سـعـد اللي قاعد فالصالة فغطت ويها
لمحها سعد فسأل بستغراب : شعندج مغطيه ويهج من اللحين ؟؟
غــادة : مابيك تجووف زيني حاطه مكيــاج خفيف !! . . . بعد تاكلني وتحششششررني . . . . مالي خلق لسانك
ضحك بالخفيف وقال : آآيــه ! اللحين تعجبيني هههه




لحقتها سارة لعند باب الشارع وماقدرت تطل وتودعها لأنه عمها كان مرتز داخل السيارة وهي مب متغطية فأول ماطلعت غادة سكرت الباب ورجعت داخل





فتحت الباب اللي ورى . . وصلها صوته حتى قبل لا تركب : وييييييييين ويــن !!!!! سواق أبووج ؟
زفرت بضيقة خلق ورضخت الباب وهي تفتح الباب اللي جدام وتركب بعد ماتمتمت بالسلام وماحصلت رده !
حرك من جدام بيت خالها وهو متجه لبيتهم . . .
وماتكلم ولا واحد فيهم
عمها مركز فالطريج
وهي قلبها يرقع من إول لقــاء لها مع عماتها وبنات عماتها
صف سيارته جدام البيت وقال وهو يتعبث بجواله شكله على وشك يدق لحد : نزلي !
نزلت ومايمديها تسكر الباب إلا هو مقحص بصوت عالي وتــارك وراه غبرة سيارته!
غـادة بملامح إنعقدت : ويـع ! بغى يطيرني !!!!


دفعت باب الحوش برفق ودخلت وهي تنقل نظرها بالمكان . . كانوا اليهال يلعبون فيه مثل ماإعتادت عليهم دايماً
وباب الميلس اللي بعيد كان باين من المجموعة الكبيره من النعل ( الله يعزكم ) إنه مليان من عيال عماتها وعمها بينما باب الصالة كانت كمية النعل ماتقل عن الميلس !
تقدمت بالخطوات وهي مع كل خطوة تجر عمرها جر
وتفاجأت باللي نقز بويها وسأل بستغراب : من إنتي ؟!
تراجعت خطوة
وعرفته على طول
كان بـــدر
قالت وهي تطوفه : غــــــادة
سمعته يهلي فيها
ورجع نقز من يديد بويها وقال وهو يأشر لها بصبعينه : هذول كم ؟؟؟
رمقته بنظرة من تحت الغشوة وطافته . . إطلق ضحكة طويله ورجع نقز جدامها للمرة الألف : آآوه آآوووه ! والله وصرنا ثقــال . . . شلونج ؟؟
غادة وهي ناوية ترجع تطوفه لكنه يوقف جدامها بسرعة نفخت : إإإإإإإإإإإففف ! شتبي إنت ؟؟
بدر : حرام إتطمن عليج ؟!
غادة حاولت تعديه ورجع وقف جدامها من يديد
بدر وهو يسحب غشوتها : محد غررريب شله متغطيه خل نجووووف . .
صرخت بغضب وهي ترجع الغشوة على ويها بسرعة : شفــــــــــــــــيــك ! عبط إنت عببببببببببببببط ؟
صفر بإعجـــــــــــاب : والله وسوا شغل الدكتور النفسي !!!!
هالمره دفعته من كتفه بقوة وهي تتعداه بينما تم واقف يطالعها لحد مادخلت داااخل عند الحريم !!
( والله وأحلووووت الخبلة ! )




دخلت الصالة وعانقت إذنها الإصوات المتداخله ببعضها . . عماتها يسولفون مع بعض وكم ياهل يلعبون على جنب . . . والبنات روسهم داشه فبعضها من زووود السوالف
كان المكان حاله حال إي جمعة عائلية روتنية معروفه !
نزلت الغشوة عن ويها وتقدمت صوبهم
توقفت كل الإصوات اللي أستقبلتها إول مادخلت
وتركزت الإنظار عليها من كل صوب
بينما هي حاولت قد ماتقدر ماتعير هالنظرات إي إهتمام رغم أنه قلبها قام ينبض لأنها ولأول مره ينتبهون على دخولها !!!
توجهت سيدة عند يدتها طبعة بوسه خفيفه على راسها ولفت على عماتها وبنات عماتها تسلم
تكلمت وحده من عماتها وهي تشيل شنطتها وتحطها فحظنها . . وتأشر أحذاها : تعالي يمه غــادة قعدي هني !!!
نطت الثانية : وين تحشر عمرها هني . . إحذااااي في سعه . . . خل تقعد هني !
تكلمت الثالثه وهي تصب لها جاي : لا عندج ولا عندها . . خل تقعد أحذى أمي أحسن
وماعلقت إم أبراهيم
بينما تكلمت غادة وهي تلمح من طرف عينها نظرات سهام وشلتها اللي تتفحصها من قلب : بفصخ عبايتي وبجي
تكلمت الإولى : إوكيه لا تأخريــن
تكلمت الثالثه : جايج ( شايج ) بيبرد !!!



تركتهم وراحت لغرفتها اللي صار لها فترة طويله ما طبتها . . فتحت الباب ولقتها مثل ماتركتها !! مافي شي تغير فيها
مازلت تحتفض بنفس إثاثها البسيط وفراشها اللي ع الأرض ودميتها القديمة اللي ياما وياما كانت تلعب فيها
وتحت الدمية محطوط دفترها اللي ياما شهد مواجع وألام عانتها . . وياما تشرب بدموعها وتشققت بعض صفحاته من زوود ماهي ترص ع القلم وهي تكتب !!!
والإهم
كان طيف غادة القبلية مازال يحوم فيها ؛ ذكرياتها المره فهلـ بيت وفهلـ غرفة بالتحديد مازالت موجودة !
كل شي حولها صامت بطريقة جنونيــة !!!!
إقتربت وشغلت المكيف علشان يبدد شوي هالصمت ؛ ويلطف جو الغرفة الدافي . .
إقتربت من الدريشـة وإزاحت ستارتها المهتريه وألقت نظرة برى !!
ركزت على الحدايد اللي ياما تمنت تشلعهم من مكانهم علشان تشرد من السجن اللي كانت تنحبس به لا شاغبت إو أزعجت وضايقت حد
تنهدت بصوت مسموع بدون لا تحس !! وإبتسمت
اللحين هذا كله صـــار ذكريات . . مؤلمة صح بس لها نكهتها الخاصة
ولأزم مثل ماقال لها الدكتور
ماتخلي الماضي وذكريات الماضي تسيطر عليها وتحركها مثل الدمية
فصخت عبايتها وشيلتها وعلقتهم ورى الباب
تقدمت من التسريحة اللي على حوافها كانت ملزقه ستيكرز قديم . . ترجع إعمارهم لطفولتها المرة
مررت صبعها عليهم !!! كانت ومازالت تحبهم . . . رغم قدمهم وتشقق بعضهم
طالعـة نفسها بالمنظرة
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآآ آه ع الفرق الكبير !!
ويــن كــانت
وويـن صـــــــارت !


من يصدق هذي اللي تطالعها اللحين هي نفسها غادة ببشرتها المغبرة وثيابها المشققه من تحت ومليانه تراب ووصخ
وشعرها على طول نافش وكشـــه وتعاني لا مشطته إو أنجربت إنها تمشطه !!
مررت يدها على ويها ولمست شعرها السايح بخفه وضحكت بدون ماتحس بنفسها !!!!
كان صايدها تغير جذري !!
خذت لفه بطيئة على نفسها وهي تجوف نفسها بالمنظرة . . . تجيك على كشختها اللي توصت بها ســارة
كان لبسها عبارة عن بنطلون وبلوزة ناعمة
كانوا روعة عليــهــا . . ألقت نظرة إخيره على شكلها قبل لا تطلع الصالة وينصعقون كلهم من منظرها اليديــــــــــد !
وتشع نظرات الإستغراب القوي من سـهــام وحنان وإســمــاء !!
اللي تسبهوا من جافوها
أقتربت منهم وقعـدت بالقرب من يدتها بدلال
وهي مازالت متجاهله نظرات سـهــام واللي معاها وراح تظل متجاهلتها لأخر رمق !!!!!
لأنها بهلـ طريقة قاعده تحس بنشوة الأنتصـــــــــــــار
وبفرح غريب يتسلل لصدرها لمجرد أهتمام الكل فيها !






كان منسدح على الكرسي ويدخن ؛ ماخذ راحته لآنه يده محــد . . . إقترب منه وقعد إحذاه وهو يقول بحماس : عنــــــــدي لك خبر بمليون !!
طالعه يوسف بستغراب : اللي هو ؟
بدر يمد يده : إيدك على مليون إول !!!
يوسف : أخلص !
بدر ببتسامة شاقه ويهه : ماتتوقع من جفت اليوم !؟؟
يوسف : مــــــــن ؟!!
بدر : إتوقع ؟!
يوسف وهو يرجع يدخن : بـــدر تراك متفيييج !
بدر يحرك له حواجبه : الخبلة !!
يوسف طالعه بحواجب ألزقت ببعضها وقال بستغراب : غـادة ؟!
بدر : أيوه . .
يوسف : وين جفتها ؟!!
بدر : توني من شوي . . . بنت اللذين أحلوت . . وثقلت بعد ههههههه !!!!!
يوسف تم يطالعه وماعلق
بدر يغمز له : ماتبي تجوفها ؟!
يوسف يتصنع اللامبالاه : وشللي خص فيـهــا ! . . شوي وبتلاقيها غايصه فالزرع كالعادة !!!
بدر : ماظنتي ! لو جفت اللي جفته ماتقول هذي غادوووه الخبلة . . . حتى ويها ماخلتني إجووووفه !
يوسف بستهزاء : مبروك عيل ! جابت فايدة مستشفى الميانين
بدر بعبط : لو إدري إنه يخرج ميانين بهلـ حلى ! جان إنــا إول من مسكها ووداها لعندهم !!! . . . شكلي بخلي الوالدة تخطبها لي !
يوسف صكه بنظرة قوية
بدر اللي إنتبه على نظرة يوسف : أسفين أسسسسفييييـن . . لحد يقطعنا بعيونه بس !!!! . . . . قلت شكلي ! مب إإكييييد
يوسف وهو يطفي الزقـارة فالطفاية وبكل برود الدنيا قال : لا تعيدها ها ! ( يستعدل بقعدته )







حشروها بالإسئلة من كل صوب
بينما هي ترد على قد السؤال وتسكت . .
وترسم إبتسامة خفيفة على كل إطراء حلو يجيها . . . .
تكتفت سهام وهي تطالع غادة بحقد : عشتووووا !! جوفي شلون قاعدة ؟ لا يطيح نصها بس
حنان : دنيــا !
سهام : إنتوا جوفوا البلاشررر اللي حاطته على خدودها ووووووع ! شكله بو ريالين !!!!
ضحكت إسمــاء : خلوا البلاشررر ؛ جوووفي بلوزتها . . نفس اللي كانت عندج حنون من سنتين !!!
حنان : مسويه فيها كاشخه ولبسها على بعضه ترقييييع الله يلوع جبدها !!!!!!!
سهام وهي تلمح غادة تجيب شعرها على كتفها اليمين بعفوية : أرجوووووج بسسس !! حاااااررررررررررررررقته بالأستشووووار هاللييييفه
ضحكت اسماء وقالت : الله يررررحم !! أيـــام الكشششه اللي تقولون قطاااوه متهاوشين داخلها
سهام : كنت لو أدخل يدي داااخل شعرها أطلعها مقطووعه !!!!!
فلتت ضحكة عالية من حنان ؛ فألتفتت عليهم غـادة
سهام بغرور لغادة : خيير في شي ؟؟!
غادة بنفس البرود واللامبالاه صدت عنهم ورجعت تبتسم لعماتها
سهام بتنرفز : مررررض !!!!!! ( تكلم حنان وإسماء ) قوموا قوووموا بنات خل نشم هوى نظييف
حنان وهي تهوي على نفسها بيدها : آآي والله خنقـآآآ خنقـآآآآآآآ !!
شالوا أعمارهم وطافوا من جدامها بدلع زاايــد . . لحد ماتلاشوا من جدااامها
غادة بقلبها ( إإإحسسسسسسسسسسن ! فكه )
سألتها عمتها وهي ترتشف من قهوتها : إلا ماقلتي لي . . شخبار الدراسسسة معاج !؟ يقولون دراسة البيت واييييد حلووه ؟؟ ( تطالع إختها ) يختي يبي لي إكمل دراستي . . يمكن لا جبت شهادة عدله أتوظف وظيفة سنعه !!!! ( تطالع غادة ) وله إنا غلطانة غادة ؟؟؟
غادة اللي إنتفخ راسها من سوالفهم : لا صـاجة عميمه
إم أبراهيم اللي طول القعدة وهي تطالع غادة . . مسحت على راسها بحنان بالغ مفاجئ بسببه سرت رجفه غير طبيعية بجسم غادة كله
ألتفتت عليها بستغراب
فسمعتها تمتمت : الله يحفظج !
أبتسمت بنفس الإستغراب
إم أبراهيم : يمه غادة قومي معاي , أبيج بكلمتين
غادة هزت راسها بأيجاب
قامت وقفت برشاقة وساعدت يدتها توقف
إبتعدوا عن جلسة عماتها . . وتواروا فغرفة غــادة
سكرت يدتها الباب
وتكلمت غادة : خيررر يدوه !؟ شفيج ؟
إم أبراهيم وهي تلتفت عليها : يمه غادة فقلبج شي علي ؟!!! شايله علي من إي صوب ؟؟؟
غادة فاجأها سؤال يدتها فسكتت
أم أبراهيم تنهدت وهي تقول : عارفه إني قصرت معاج وايييـــد , وعارفه إني وايد قسيييت عليج . . . . بس يايمة هذي إنــا سألي عماتج وعمامج وحتى أبوووج , أنــا هذي معاملتي لهم من صغرهم ماأعرف إغيرها
غادة : لا عادي يدوه !!!
إم أبراهيم : لا مب عادي , إذا فقلبج شي علي قولي لي . . خليني إعرف . . . . مابقى فالعمر كثر مامضى ومحد ضامن عمره !! ماودي إموت وإنتي فقلبج شي علي
غادة تمسك يدها وتطبع بوسه على ظهرها : الله يخليج لي . . ( تطالعها ) يمكن كنت شايله فقلبي عليج وايد . . بس إنــا تعالجت نفسياً والحمدالله إحسني إحسن اللحين وإدري إنه كل اللي سويتيه كان بسبب شطانتي وإزعاجي لج . . . . . إنتي مره كبيره يدوه ومعذروه إذا ماأستحملتيني . . ( بلمحة حزن لمعة بعيونها ) إذا في حد لحد هاللحظة مب قادرة إسامحه . . فهو إبوي !!!!! هو الوحيد اللي مازال قلبي شايل عليه ومب قــــادرة أنسى اللي صــار لي بسبته
أم أبراهيم : بس هو يحبج !
أبتسمت غادة بألم : يمكن لو قلتي لي هالكلمتين قبل . . كنت بصدقها !! بس اللحين لا !! إدري إنه مايحبني ومحملني ذنب مالي شغل به
أم أبراهيم بستغراب : عرفتي عن إمج ؟!
غادة : أيــه , قال لي إبــووي . . . . فالبداية جذبته !! لكن خالي ومرت خالي وسعد إكدوا لي . . . والدكتور ساعدني أتقبل الموضوع ( تضحك بالخفيف ) بعدين سواء تقبلته وله ماتقبلته ماراح يتغير شي ! أمي ماتت . . ومازالت فاطمة أمي حتى لو كانت مثل ماقالوا مرت إبوي . . . . الشي الوحيد اللي تغير ! إني صرت إعذرها اللحين ؛ لأنه مو بيدها هالشي !!!! . . . . . . إبوي بهدل وايد يدوه بحجة إنه يحب إمي ! وإولهم إنــا وأمي ( تقصد فاطمة )
أم أبراهيم : بس يظل أبوج !
غادة تحرك كتوفها : وبظل بنته ! . . بس مابقدر أسامحه !!
أم أبراهيم تبتسم بالخفيف وهي تحط يدها على خد غادة : جوفي شحلاتج وإنتي عاقلة ؟
ضحكت غادة بعفوية : لا تخليني أين عليج اللحين
قربتها لصدرها وحظنتها بحنان : لا إن شالله , الله يثبت عقلج يــارب ويوفقج دنيا وإخره
غادة بعد ماغمضت عينها براحة فصدر يدتها قالت بصوت هامس : آميـن !






لمحوها تطلع من غرفتها وتجي لصالة من يديد مع يدتها فنادوها . .
إلتفتت عليهم وبكل ثقة تقدمت صوبهم : هلا ! ناديتوني ؟!
سهام بعد ماأرمقتها من فوق لتحت : أيـه ! . . ( ببتسامة ساخره ) شلونج غادة ؟!
غادة تبادلها شبح إبتسامة : مثل ماتجوفين , بإحسن حال
حنان اللي لفت حولها ووقف على يسارها وهي تلعب بطرف شعر غادة : يقولون عقلتي ؟!
غادة تطالعهاا بنظرة ماتحمل أي معنى : الحمدالله
إسماء بحاجب مرفوع بغرور : شكان فيج بالضبط !؟؟
غادة بنظرة بها مليون معنى : فـصـام !؟؟؟
سهام بستهزاء : وشيطلع هذا ؟ أأكله
ضحكوا البنات
بينما حافظت على أبتسامتها هي
حنان وهي تحوط ذراع غادة بيدها : المهم تعالي خل نتمشى فالحوش
إبتسمت أسماء وهي توقف على يمينها : الجو حلو !!
غادة حست من نظراتهم إنه تحت راسهم شي لكنها قالت وهي تسحب ذراعها بلطف من يد حنان : ليش لا !! . . ثواني بس ألبس عبايتي وشيلتي !!!!! خبركم الحوش مايفضى من إخوانكم . .
تركتهم وراحت تتمخطر لغرفتها
بينما سهام أتبعتها بنظرة كره : قطع !! مادري من عاد علشان يقزونها إخوانا !!!!
حنان : مافهمتي ؟!! تقصصصد أخووج ! الظاهر للحين حاطه العين عليه
سهام : ولا درى عنها يوسف !! هذا اللي ناقص يفكر بوحده مثلها . . لا بالله أنقرضوا البنات لا سوواها
حنان : يمكن عبالها دام كل فيوز رجع مكانه , إخووج بيلتفت لها من جذي كاشخه هالكشششخه اليوم
سهام : تحـــــــــــــــــــــــــلم !! شجاب الثرى لثريــا بس !؟؟ . . ( تطالع حنان بغرورها ) وبعدين من صجج تسمين الخلاجين اللي لابستهم كشخه ؟؟! خلف الله على ذوقج بس ( أشاحت عنها بنفس الغرور )
رجعت لهم وهي تلف الشيله بحرص على راسها : يلا ! مشيـنـا
إرمقتها سهام بنظرة وتحركوا ثلاثتهم بالإاضافة لغادة للحوش



الجو مثل ماقالت أسماء حلو ! وهذا بسبب إنهم ببداية فصل الشتاء !!
تهامسوا سـهـام وأسماء شوي بينما تكفلت حنان بإنها تسولف بأي شي مع غـادة علشان لا تنتبه لها
إقتربوا من الزرع اللي كــان مبلل . . الظاهر في حد تكفل بسقايته من بعدها والإكيد إنها يدتها !!!!
كانت ترد على سؤال حنان لما مدت ريلها سهام بطريقة سريعة جدام غادة اللي تحنقلت وقبل لا تطيح دفعتها بخفة صوب الزرع فضربت ركبتها فالحافـــه
وإنطلقت صررخة مفاجأه منها بعد ما طبت فالزرررررع وتلعوزت عبايتها


تعالت ضحكاتهم عليها وهمست سهام بدلع مصطنع ويدها على صدرها بأندهـاش غبي بعد ماشهقت بالخفيف : إوه ! سوووري . .
غادة حست بالدم قام يغلي بكل خلية بجسمها . . لكنها رسمت إبتسامة عريضة على ويها وهي تحاول تقوم بصعوبة
وقفت وهي كارها عبايتها اللي توسخت وطلعت من الزرع وهي تقول وعينها على عبايتها تنفضها بقرف : لا عــــادي !!!!
توها بتبتسم سهام إبتسامة نصر وشماته إلا غـــــادة ماسكتها وقالبتها فالزززززررررع وداافنه ويها فييييه بكل قوتها
وبعدت عنها برشاقة وهي تقلدها بعد ماحطت يدها على حلجها بدلع مصطنع : آآووه ! سوووري . .
سهام وهي ترفع عمرها بسرعة ومازالت قاعدة ع الزرع صرخت بنرفزة : قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرررف !!
غادة تحط يدينها على ركبتينها وتدنع لها : علشـــان لا تحطين راسج براسي مره ثــانيــة ؛ سامعة ياقمر !
مدت يدها لها علشان توقف وماصدقت . . تمسكت بيد غادة علشان توقف ومايمديها توقف على حيلها ألا غادة دافعتها من يديد وخلتها ترجع تطب فالزرع
صرخت فيها : سسسسسسسسسسسسسخييييييييييييفة !!!
غادة تصلب طولها وتقول بحاجب مرفوع : إذا عبالج إني عقلت وما برد لج حركاتج السخيفة !! فأبشششرج . . هالصفه بالذات ماتغيرت فيني ؛ إذا أنتي لعيييينه إنــا ألعن , ولا عاد تتحرشييين ترى مابيشفع لج عقلي . . . . وقت ماأحب أأصييييييير أأخببببل من قبل وحطي هالشي فراسسسج !!!!
ألتفتت على أسماء وحنان ورمقتهم بنظرة أستحقار وقالت : خل تنفعكم ! لحقوها جنكم ذيلها . . . . مابتفيدكم بعديييييـن ..
إبتعدت عنهم ورجعت دخلت دااخل وهي رافعه عبايتها الوصخه وعند باب الصالة فصختها كلها ورفعتها بقرف . . راحت للحمام ( الله يعزكم ) على طول وحذفت عبايتها ويا شيلتها فسلة الغسيل الموجودة ورى الباب
ورجعت طلعت وهي تمرر يدها على شعرها وناوية تدق على سارة علشان تجي تاخذها وتجيب لها عبايه معاها
دخلت الصالة لقت الوضع نفسه ماتغير
قعدت إحذى التلفون وسألت يدتها : يدوه ! عندج رقم بيت خالي عبدالله ؟
إم أبراهيم : لا وين ! مب عنـــدي . . . شيجيبه عندي إصلاً !!!
هزت راسها بتفهم وملامحها معقودة بضيق
سألتها بستفسار : شبــلاج !!
غـادة تتنهد بالخفيف : لا ولا شي ولا شي !!!!
أم أبراهيم تحط يدها على فخذها وتسألها : تكلمي تكلمي ! شفييج ؟؟ شسوا لج البنات !!! جفتج وإنتي رايحه معاهم من شوي
غادة كانت بتسكت . . بس دام يدتها حابه تعرف بتستنذل هالمره بس وبتتكلم : سهاموووووه دزتني فالززرع ووصخت عبايتي !!! مطلعيني معاهم علششان يمصخروني ويضحكون علي هم واليـهــال !!!!!! عبالج قصرت فيها سدحتها فيه وراي !
إم أبراهيم اللي إحتدت ملامحها : حسبي الله عليهم من بنات ؛ سهاموه ذي من سالفة المجمع اللي ضيعتج فيه وإإنـــا مب بالعتها . . . ( توقف بصعوبة ) قومي خل أوريج فيهم
غادة تشقتت !
قامت ومشت مع يدتها لعند باب الصالة ووقفت
بينما يدتها كملت مشيها وطلعت للحوش صوب سهام اللي ماسكه فاين وتمسح ويها بقرف وتتحلطم وتسب وحالتها حاله
جافت يدتها إقتربت صوب سهام وقامت تلعلع عليها جدام الكل !! وأولهم إسماء وحنان اللي أنحرجوا وصغر ويهم
حاولت تقلب السالفة على راس غادة لكن مافادها حتى منظرها المبهدل ماشفع لها
ضحكت بفرحة شماته فـسـهــام
كان منى عينها تجوف سهام تتمصخر جدامها جذي ؛ وهذاهو جا هاليوم . . . . قبل كانت تتشرشح بسبتها بسبب إو بدون سبب
وجا اليوم اللي تتشرشرح فيه هي جدامها وهي واقفه وتتفرج
ياحلات العدل بس


لمحته واقف صوب الميلس ويطالعها . . تلاشت إبتسامتها وإنعقدت حواجبها
دخلت بسرعة وسكرت الباب ووقفت تحاول تمحي صورته من بالها مثل ماجاهدت علشان تمحي كل صوره القبلية من بالها
مايستاهل تضيع ثانية زيادة من عمرها فحبه !!!
مايستاهل
كانت راح تداهم بالها ذكرياته المره فجاهدت قد ماتقدر ماتسمح لهم يمرون عليها من يديد !!!!
جذاب
وغـدار !!
وإكثر مخلوق تكرهه على سطح الكره الإرضية





برى



كان واقف يجوفها من سدحتها إخته فالزرع !
ولمحها لما قامت لها وبحركة سريعه مرمطت سهام بـه !!!!
جافها تتكلم بعفوية مثل ماكان دوم يجوفها !
وتوقع من تجوفه راح ترجف وتبتسم وتتلخبط علومها مثل دوم !!!
لكنها فالمره الإولى ماإنتبهت له
وفالمره الثاني كشرت ودخلت داااخل بسسرعة
معقولة مثل ماقال بدر إنها تغيرت وإثقلت !!!!
إذا من ناحية الحلى ماينكر إنها إحلوت وبقوة بعد . . . لكن مب يوسف اللي تثقل عليه !
يدري ومتإكد بعد ؛ إنـــه بإشـــارة وحده وإبتسامة وحده . . بتجي تبوس الإرض اللي يمشي عليها
ياما سواها قبل
ومب متعيز يرجع يسويها !!!
كانت ومازالت تحبه هو وبس
وماراح يسمح لها تفكر بغيرة
إو حتى تفكر تثقل علــــــــيــه !
بتقولون مايحبها !
إيه مايحبها
بس بعد يعتبرها ملك من إملاكه
بتقولون إناني
أيوه ؛ وبكل فخر !! هو إنـــانـــــــــــــــــــــي ! وبقوة بعد
تعود من نعومة إظافره على حبها له
ومب بكيفها تجي تغير هالعادة بيوم وليلة







6 ونص المغرب


كان المفروض 5 يجي عمها ياخذها ويرجعها لبيت خالها , لكنه ماوصل لحد اللحيـن . . . ومفتشله تسأل يدتها عن سبب تإخير عمها خوفها يتفسر كلامها غلط
رن تلفون الصاله فشالته يدتها اللي تكلمت شوي بعدها مدت السماعة لغادة
سارة بستغراب : شفيج تإخرتي ؟!
غادة : عمي مادري شفيه ماجى !! شكله طنشني !!!
سارة : أمرج ؟!
غادة : تسوين خير !!! وجيبي معاج عبايه وشيله لي
سارة بستغراب : ليشش ؟؟
غادة : بعدين إقول لج ! لا تتإخريــن زيــن ؛ ماإبي أتعشى هني
سارة : اوكي بسكر وعلى طول بجيلج
غادة : أوكيه باي
سارة : بــاي






سكرت منها وقامت على طول لبست عبايتها وشيلتها . . وخذت عبايه وشيله إضافيتين لغادة وطلعت من غرفتها . .
عطت إمها خبر إنها بتروح تجيب غادة وبتجي علشان لا يستغربون إنها مب موجودة لا مروا عليها الغرفة
ولما تطمنت إمها ؛ ركبت سيارتها وسيدة على بيت يدة غادة
إول ماصفت جدام باب البيت . . أتصلت على تلفون الصالة وردت غادة وعطتها خبر إنها برى علشان تطلع لها
سكرت وفزت بسرعة خذت الأيلال مال الصلاة مال يدتها لفته عليها وطلعت
خذت منها العباية بسرعة وإكدت لها إنها مابتتأخر . . ثواني وطالعه لها


وفعلاً ؛ لبستهم ودخلت سلمت على الكل وهي طالعة . . .!
فتحت الباب وركبت بالسيارة بخفه إحذى سارة فداهمتها بسؤال : من هذاا اللي واقف يقز هناك ؟؟
غادة بتسائل : ويييـن ؟؟! ( تلفتت تدوره ولمحته واقف صوب باب الحوش الكبير ويراقب السيارة . . . فقالت بحواجب معقودة حاقدة ) يوسف


سارة أنقبض قلبها . . طالعت ملامح غادة وهي تتمنى إنه شوفت يوسف هذي ماترجع لها حالتها القبلية !!
صراحة ولصراحة . . مجرد أسمه صار يسبب لها رعب . . . تخاف ينطرى جدام غادة وتفلت إعصابها


غادة طالعتها بستغراب : شفيج تطالعيني جذي ؟؟
سارة تضحك بفشيلة وهي تطالع جدامها : لااااا هههه ولاشي . . !!
حركت من جدام بيت يدتها وهي تحاول ماتفكر وايـــد بغادة ويوسف !






سرحت غادة فالشارع بينما ركزت سارة فالطريج جدامها ؛ وأول ماأنعطفت يمين . . لمحت غادة شخص طايح فالشارع ورى بيت يدتها
وبدون ماتدقق عرفته . . . نقزت وهي تأشر لسارة بسرعة : وقفيييييييي وقفي سررروي
سارة تطالعها بستغراب : ليش ؟
غادة بسرعة : وووووووووووووقفي !
وقفت سارة على جنب ؛ بينما فتحت غادة الباب ونزلت تركض
سارة تخرعت
( لا يكون جاتها الحالة !!! . . ويــن أمسكها اللحيــــــــــــن ياااااااااااررربي )
نزلت من السيارة ورضخت الباب
جافت غادة متجهه صوب واحد طايح فالشارع . . فراحت صوبها




غادة وهي تقعد على ركبتها وتضرب على خده على أمل يقووم : عــــــــــــمـي !! عمييي ؟؟؟؟؟؟؟
سارة أقتربت ووقفت قريب منها وقالت بخوف وهي تطالع هاللي طايح ع الأرض جثه : منو هذا ؟؟
غادة وهي تحاول تقعده : عمي عبدالرحمن !!!!
سارة بخوف وهي تتلفت : شفيييه ؟
غادة : شدرراني !! ( ترجع تحاول فيه ) ععععععععمييي !!!! . . ( تطالع ساره ) سارروة لا يكون ميت !؟؟؟
سارة : وإنـا شعرفني ؟! . . حطي يدج على قلبببه جوفيه ينبض ؟!
غادة حطت يدها مكان قلبه وبعد ثواني بسيطة قالت : آآيــه
سارة : عيل شفيه مايقوم !!!
غادة وهي تحاول ترفعه بصعوبة وبدون إدنى آمل : مـــادري ( بملامح أنعقدت ) ريحته خايسسسسسسه
سارة تحط يدها على حلجها برعب : لا يكون سكرآآآآآآآن !؟
غادة بعد ماحطت راسه على فخذها : يمكن . . ( تطالعها ) أتصلي بيت يدوه خل يطرشون حد يشيله ماأقدر علييييه
سارة بستغراب : من صجج ؟
غادة : عيل أخليه طايييييح فالشارع !!
أبتعدت عنها سارة تجيب جوالها ونفذت اللي طلبته منها غادة
ورجعت لها بسرعة وهي تقول : كلمتهم بيطرشون حد اللحين . . . . قومي خل نقعد فالسيارة لين يجووون !!
غادة : وعمي !!
سارة : خلييييه ؛ لما يجوون بيشيلونه !!! جاب لنا الكلام والله . . العالم رايحه راده تجووفنــــا
غادة : روحي سيارتج إنــا بقعد هني !!
سارة : ويـن تقعدين هني ؟؟!!
غادة طالعتها بجدية : خايفه على سمعتج ! روحي سيارتج . . . . إنــا الكل عارف إني خبله ماينشره علي
سارة عقدت ملامحها من كلام غادة : وشدخل هالكلام اللحين ؟؟؟
غادة ترجع تطالع عمها اللي في إثار ضرب خفيفه عند حلجه وهمست : شكله متهاوش !!!!
سارة وهي متكتفه وتتلفت : ومالقى مكان ينسدح فيه ألا هني يعني ؟؟؟؟
ماردت عليها غادة تمت تتأمله
كان شكله يوحي إنه متهاوش !! ومن ريحته واضح إنه سكران
ملامحه هادي ولأول مره تجوفها من قريب !!!!
تعودت على حواجبه لآزقين ببعض وكله معصب ومتنرفز وبس . . . . .
كانت أزرة قميصه مقطوعة وبقع حمرره بصــدره . .
شكله دش فهوشــــة محترمه !!!!!!!!!



فترة بسيطة ألا سيــارة تقترب منهم وتصف ورى سيارة سـارة اللي ألتفتت وقالت : آمبيه !! من ذولا ؟؟ ( تطالع غادة ) بالله شباب يتحرشون ؟؟؟؟ شبنسوي بأعمارنا اللحين
غادة وهي تطالع صوب السيارة وترجع تطالع عمها : ذولا بدر ويوسف !!!!
سارة تصلبت مكانها !!
( ياهل يوسف !! مافي غيره يطرشونه يعني ؟؟؟؟ )
إقترب بدر اول شي وقال وهو عاقد ملامحه : ولييييييييييييييييييييييييييييه !! ياحبك للفضايييييييح بسس . .
نزل لمستواه ورفعه بقوه وصرخ بأذنه : عمــــــــــــي !!!!! عمييي ( عطاه كفوف على ويهه ) عميييييييييييييييي قووووم قووم عمييي !! تسمعني ؟؟!!!!!
يوسف وهو يوقف على يسار عمه ويوجه الكلام لبدر : شبلاااااااااااااك تسطررره جذذذي !!! شوي شوووووووووي !
بدر وهو يحاول يرفعه : تعال تعال أرففففعه . . ششششششششكله شااارب مصنع خمررررر أستغفر الله
يوسف وهو يدنع ويحاول يرفعه وبعد جهد وقفوه
بدر بتذمر وملامح معقودة من قللب : ريييييييييييييييييييييييييييييييييحته تصصصك الراس ياشيخ !! صدع بي !
يوسف اللي كل الحمل عليه وجه الكلام لبدر : ياأخي أمسسسسسسسكه ععععدل !!! قاطه علي
بدر يطالع يوسف بنص عين : عبالك خفيف !! ظهري أنكسسسسر منه !!!!! هذا لو متيين ماادري بشنو نشييييله . . . نربطه بحبال فالسيارة ونجررره ورانا
يوسف بدون نفس : مب وقت ملاغتك هاا . . إمش
غادة لبدر : لا تجوفه يدوووه !!!
تكلم يوسف : يدتج تدرررري إصلاً . . مادري من المطفوووقه اللي كلمتها وقالت لها ولدج طايح فالشارع


إنخطف لون وي سارة وإنحرجت بعد بينماا فز قلب غادة من صوته كالعادة رغم كمية الحقد اللي تحاول تطبطبه فوق حبها السابق له
تعمد يوسف يقول هالكلمتين علشان يبرد حرته فالعبيطة اللي واقفه إحذى غادة لآنها إتصلت وأربشت عليهم يدتهم اللي سندرتهم فالبيت
مشوا هو وبدر بصعوبة لعند باب سيارتهم
بدر ليوسف : أفتح الباب . .
مد عمره يوسف علشان يفتح الباب ومايمديه يفتحه ألا بدر تارك عبدالرحمن على يوسف اللي سند ظهره بسرعة على السيارة ونزل شوي وهو متمسك بعبدالرحمن لا يصك فالأرض . . طالع بدر بغضب : ششششششششششششفيك ! تستهبل ؟؟؟
بدر وهو يرجع يمسك عمه : علشان نقدر ندخله . .
أرفعوه ودخلوه فالسيارة ورى
وأول ماركب يوسف حركوا



من الصوب الثاني
رجعوا ركبوا سيارتهم وتكلمت سارة : ترى ريحته لصقت فيج !!
غادة وهي تشم عمرها بقرف : أأأأأففف ؛ أستغفررر الله . . . . بروح إسبح على طووول !!!!
سارة وهي تحرك : تتوقعين شفيه ؟؟ شاللي طيحه هني !
غادة : علمي علمج . . ( تطالع سارة ) بس شكله مطقوق طق سنه بيوم . .
هزت راسها يمين ويسار على حال عم غااادة !! اللي حمدت ربها إنه مايصير لها من قرييب
رغم أنه قربه لهم من صوب بنت عمتها تحسه بحد ذاته يفششل !!!
غادة وهي تعدل شيلتها بحرص : الله يعينه على الصراخ اللي بيجيه اللحين ( نزلت يدها ولمحت أحمرار فيها فأنصعقت . . وقالت بخوف ) آآمبيييه سرروي . . .
سارة جافتها ولمحة بقايا دم فيدها . . أخترعت هي بعد : من وشو !!!
غادة : مــادري جنه . . . . . ( بتفكير ) من راسسسه !







دخلوا الصالة على مناظر عماتهم وبنات عماتهم اللي متنثرين فالصالة بخوف من منظر أخوهم وعمهم الغايب عن الوعي
سحبوه بدر ويوسف لداخل الحمام قعده يوسف تحت الدش وعلى طول شغل بدر المـاي البارد عليه علشان يصحى من تأثير الخمر
ثواني بسيطة وإبتدى يكح ويشهق من برودة الماي
تكلم يوسف بعصبية : ترى ماصارت حالة هذذذذذذذذذذي !!
مارد كان يكح ويحاول يطلع من تحت الماي
فتكلم بدر وهو يقترب من راس عمه بعد مالمح لون الماي اللي فالبانيو أحمر وبعد ماأزاح الشعر المبلل لمح جرح براسه : شكله في حد ضااررربه هني
عبدالرحمن وهو يدفع يد بدر ويقول بصوت ثقيل وعيون شبه مغمضه : ووووخـ ـ ـ ـ ـ ـر منااك !
بدر : شوخر !! راسسسسك مفلوووووع ؟؟ متهاااووووش مع من إنت !!
عبدالرحمن بغضب وصوته مثل ماهو : وإنـ ـ ـ ـ ـت شـ ـ ـ ـ لك خص فـ ـ ـ يني . . . أطلـ ـ ـ ع من حيـ ـ ـ ـ اتي ياإخي ؛ فلوسـ ـ ـ ـك وخذتها عطـ ـ ـ ـ ـ ـني اللـ ـ ـي أتفقنا علـيـ ـ ـ يـه
يوسف وهو يبعد بدر ويمسك عمه من إبة قميصه ويرفعه بقوة بملامح معقودة : شكله للحين مب فوعيه
دعسه بكل قوته تحت الماي البارد اللي كان يتهرب منه
وزاد شهيقه
تموا على هالحال لحد ما أفاق شوي
بعدها طلع من نفسه من البانيو وهو يمسح ويها
قرب يده من راسه بألم فضيع
بينما تكلم يوسف : إذا مب هامتك سمعتك !! إحنا ناس خايفين عليها . .
عبدالرحمن رمق يوسف بنظرة وقال : محد قال لك تعال لي , جان خليتني إمووووت فالشارع وله تجي الشرطة وتشيلني !!!


لمح آمه واقفه عند الباب وبعين غرقانه تجاهد علشان لا تنزل دمعتها على واحد مثله
ضربت على أفخاذها وقالت من كل قلبها : حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولــــــــــد . . حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولد
ألتفت صوب إمه . . أرخى راسه بأحراج فالأرض وسحب عمره وطلع من الحمام بعد ماضرب كتفه المبلل بكتفها
كان مضطر يمر على الصالة قبل لا يوصل غرفته
فكان فرجه جدام كل خواته وعيال خواته من كبيرهم لحد أصغر واحد فيهم
دخل
ورضخ الباب وراه بكل قوته








نزلوا من السيارة وتوجهوا لداخل البيت .. أول مادخلوا مالقوا حد فالصالة . . فحمدت ربها مليون مررره علشان لحد يشم ريحتها ويبتدون سين وجيم
توجهت صوب غرفة غادة لولا إنها لمحت سعد طالع من غرفته وأول ماجافها قال : حمدالله على السلامة
غادة اللي إساساً مغطيه ويها قالت : الله يسلممممممممممك , , صبررر صبرر خل أأبدل وأغسل ويهي وبقوووول لك شصـــار هناااك إإضضضحك لسنه جدااام
أطلقت ضحكه بسيطة ودخلت غرفة سارة وسكرت الباب وراها
بينما تنهد بالخفيف بشبح إبتسامة وهو مقرر يفاتحها اليوم باللي فباله . . حاس إنه اللحين هو الوقت اللي يقدر يقول لغادة للي حابســه بصدره من سنين ومب قادرة ينطق به
ويتمنى من كل قلبه إنها ماتصدمه وترده !!!!
مايدري شبتكون ردة فعله حزتها
بس بينكسر شي كبير فيــــــه !!
كبيييييييييييير وايد !!!!






نزل الصالة ولمح سارة قاعدة فالصالة وفاصخه عبايتها وحاطتها ع الكرسي إحذاها
إقترب منها وقعد بعد ماألقى السلام وردت عليه
تكلم : لما تجي غادة ياليت . . تهوينا شوي !! إذا ممكن . .
سارة قزته بنص عين : خير إن شالله ؟ شعندك !!!!!
سعد : إنتـي أدرى !!!!
سارة تحك يبهتها : وإنت للحين ؟؟؟
سعد : أظن ماعندج عذررر اللحين ؟
سارة تتنهد : ماعندي بـــس . . .
سعد : بس وشو !!؟
سارة : واثق إنها بتوافق عليك ؟
سعد بغرابة : وليش ماتوافق !
سارة وهي تقلب الكلمات فـ بالها علشان لا تجرحه : مــادري بس . . هي شكلها . . . شسمه !!! . . . . . . ( أستحت وماحبت تقول كلمة * تحب * فقصرت المسافة وقالت إسمه والفهيييم يفهم ) يـوسف !!
سعد فهم قصدها انعقدت ملامحه وقال وهو يتسند : سكري هالموضوع ! يستفزني ترى
سارة : ناطر تسمعه منها يعني ؟؟ ليش تحط نفسك بهلـ موقف . . .
سعد : وإنتي ليش ماتبيني إخذها يعني ؟؟
سارة توسعت عيونها : من قال ؟! والله إني أحبها وأحبك ويـافرحتي لو تاخذهـا . . بس إقول لك اللي قاعد تتجاهله وماتبي تفكر فيه
سعد : قبل لا تتعالج غير ! واللحين غــييــر . . . وايد إشيـاء تغيرت فيها وإإكيد هو أولهم
سارة وعينها بعينه : وعـــادي تتزوج وحده تحب غيرك !!!
سعد رمقها بنظرة صاروخية على هالكلمة : ممكن تسكرين على هالموضوع !
سارة ببساطة : براحتك . .



مرت دقايق طويله !! وحسها سعد إطول
وهو بسبب إنه غادة دخلت تسبح علشان تفتك من الريحة وبعدها نزلت بعد مالبست جلابية بيت ولفت الشيله على راسها
وإول مادشت الصالة وجافت سعد اللي ماإنتبهت إنه ملامحه تنبع ضيق
تكلمت وهي تحذف عمرها إحذى سارة وقالت بمرح : لو جايف أشكالللللللللللهم . . والله تضحك ضحك لين يغمى عليك منه
سأل بدون نفس : ليش ؟
غادة تستعد إنها تتكلم : إول مادخلت تموا يقزووني قــــز ( تكلم سارة ببتسامة عريضة ) قطعووني حششش وسويت مثل ماقلتي قعدت أتدلع رغم أنه مايليق ( ضحكت بالخفيف وترجع تطالع سعد ) حتى سهاموو جات بتتحرش ودزتني فالزرع ( تطالع سارة ) من جذذي قلت لج تجيبين لي عبايــة . . عبالج سكت عنها ( تطالع سعد ) والله طلعت هالدززه من عيـ . . . . . ( سكتت لما جافت سعد قام بدون سابق أنذاار وترك لهم الصالة بكبرها . . إلا البيت بكبره )
غادة أرتخت ملامحها بصدمة من تطنيشه طالعة سارة وسألت : شفيييييـه !!
سارة بجذب وهي تسحب الريموت : سوالف شغل !
غادة وهي تحس بأحراج فضيييع بسبب إنها قعدت تسولف بوقت غلط : تهقين تضايق مني ؟؟
سارة ببساطة : لا شــدخل . . ( تغير الموضوع ) درستي ؟؟ عقب باجر أمتحاناتج !!!!
غادة تعقد حواجبها : الرياضيات ماينبلع صرااااااااااحة !! للحين مب عارفه المسأله المعقدة ذيييييييييج
سارة : ماجفتي شي للحين , هذذذذذذي نقطة فبحر جداام اللي ينطرج فالسنين اليايــه . . ( تترك الريموت وتقوم ) قووومي قوومي خل أأدررسج إيــاه
غادة بزهق : اللحين ؟؟
سارة : عييل بعدين !! عن العيييييز . . جداامي إجووف
غادة بملل وهي تقوم : أووكيه
راحوا لغرفة سارة وقعدت تدرسها وتشرح لها . . رغم أنه بال غادة مره معاها ومرات مب معاها مشغول بألف شغله وشغله



ع العشى ماجا سعد , تعشوا بدونه
وغادة إنشغل بالها عليـــه . . سألت عنه رد عليها خالها إنه إتصل له وقال إنه فعيادته اللي توها ماكملت إسبوع من أنفتحت ومايبي عشى
حست بشوية ذنب رغم أنها مالها دخل فضيقته !!!
عقب العشى كلن أندعس بغرفته وتمت غادة ويا مها تحت فالصالة
يجوفون لهم فــلـــم كوميدي
لما دخل سـعـد ع الـ 11 وسكر الباب وراه
فنقزت غـادة إول مالمحته ؛ نادته بسرعة قبل لا يركب الدري رغم إنه ماكان ناوي يركبه إصلاً : ســـــــعــد ســعــد !!
سعد طالعها وقال بدون أي مقدمات : تعالي أبيج !
غادة بستغراب : ليش !؟
سعد وهو يرجع يفتح الباب ويطلع : أنطرج
أستغربت !!!
شيبي فيها ؟
ألتفتت على مها اللي نامت على عمرها ماتدري من متى ! وطالعت الفلم اللي خلص
ونبض قلبها إزداد ماتدري من وشو !!!!
قامت وطلعت له الحوش وهي تعدل شيلتها
لمحته واقف فنصه ومعطيها ظهره وهو متكتف
إقتربت منه ووقفت جدامه وقالت : كاني جيــت . . . شفيك !؟
تم يطالعها بنظرات مب مفهومه
فخافت شوي وسألت : شفيك تطالعني جذي ؟؟ . .
سعد قال بعد مارجع شعره بالخفيف لورى وحذف عليها القنبله : غـــادة إنــا أحبج ! وناوي أتقدم لج وأملج عليج رسمي . . . موافقة ؟
عقلها ماترجم اللي قاله فسألت بتفهي : هــا !!!
حط عينه بعينها وبكل ثقه ونبرة صوت هاديه خاليه من آي أنفعال قال : إبيج . . . . . ( كمل ) على سنة الله ورسوله !!
حست الكلمات ضاعت !!
إختفت !
الاحرف الأبجدية تبعثرت بحلجها
مب قادرة تجمع حرفين على بعض وتكون كلمة وحده
فتحت حلجها بتتكلم ماقدرت تقول ألا : أ . . . .
ورجعت سكتت
قلبها قام ينبض مليون فالثانية !!!!
وسعد حاط عينه بعينها ينطر ردها . . .
ينطر الكلمة اللي أحتمال تحدث تغير جذري فعلاقتهم الإخوية !
تغير أيجابي !
إو
سلبي
مب قادرة تستوعب
معقولة يحبها !!!
معقولة فكررر فيها إو مرت فباله من الإســـاس !!
معقولة . . . !
ســــــــــعــــــــــــد ؟؟
يبيها ؟





?


برى



كان واقف يجوفها من سدحتها إخته فالزرع !
ولمحها لما قامت لها وبحركة سريعه مرمطت سهام بـه !!!!
جافها تتكلم بعفوية مثل ماكان دوم يجوفها !
وتوقع من تجوفه راح ترجف وتبتسم وتتلخبط علومها مثل دوم !!!
لكنها فالمره الإولى ماإنتبهت له
وفالمره الثاني كشرت ودخلت داااخل بسسرعة
معقولة مثل ماقال بدر إنها تغيرت وإثقلت !!!!
إذا من ناحية الحلى ماينكر إنها إحلوت وبقوة بعد . . . لكن مب يوسف اللي تثقل عليه !
يدري ومتإكد بعد ؛ إنـــه بإشـــارة وحده وإبتسامة وحده . . بتجي تبوس الإرض اللي يمشي عليها
ياما سواها قبل
ومب متعيز يرجع يسويها !!!
كانت ومازالت تحبه هو وبس
وماراح يسمح لها تفكر بغيرة
إو حتى تفكر تثقل علــــــــيــه !
بتقولون مايحبها !
إيه مايحبها
بس بعد يعتبرها ملك من إملاكه
بتقولون إناني
أيوه ؛ وبكل فخر !! هو إنـــانـــــــــــــــــــــي ! وبقوة بعد
تعود من نعومة إظافره على حبها له
ومب بكيفها تجي تغير هالعادة بيوم وليلة







6 ونص المغرب


كان المفروض 5 يجي عمها ياخذها ويرجعها لبيت خالها , لكنه ماوصل لحد اللحيـن . . . ومفتشله تسأل يدتها عن سبب تإخير عمها خوفها يتفسر كلامها غلط
رن تلفون الصاله فشالته يدتها اللي تكلمت شوي بعدها مدت السماعة لغادة
سارة بستغراب : شفيج تإخرتي ؟!
غادة : عمي مادري شفيه ماجى !! شكله طنشني !!!
سارة : أمرج ؟!
غادة : تسوين خير !!! وجيبي معاج عبايه وشيله لي
سارة بستغراب : ليشش ؟؟
غادة : بعدين إقول لج ! لا تتإخريــن زيــن ؛ ماإبي أتعشى هني
سارة : اوكي بسكر وعلى طول بجيلج
غادة : أوكيه باي
سارة : بــاي






سكرت منها وقامت على طول لبست عبايتها وشيلتها . . وخذت عبايه وشيله إضافيتين لغادة وطلعت من غرفتها . .
عطت إمها خبر إنها بتروح تجيب غادة وبتجي علشان لا يستغربون إنها مب موجودة لا مروا عليها الغرفة
ولما تطمنت إمها ؛ ركبت سيارتها وسيدة على بيت يدة غادة
إول ماصفت جدام باب البيت . . أتصلت على تلفون الصالة وردت غادة وعطتها خبر إنها برى علشان تطلع لها
سكرت وفزت بسرعة خذت الأيلال مال الصلاة مال يدتها لفته عليها وطلعت
خذت منها العباية بسرعة وإكدت لها إنها مابتتأخر . . ثواني وطالعه لها


وفعلاً ؛ لبستهم ودخلت سلمت على الكل وهي طالعة . . .!
فتحت الباب وركبت بالسيارة بخفه إحذى سارة فداهمتها بسؤال : من هذاا اللي واقف يقز هناك ؟؟
غادة بتسائل : ويييـن ؟؟! ( تلفتت تدوره ولمحته واقف صوب باب الحوش الكبير ويراقب السيارة . . . فقالت بحواجب معقودة حاقدة ) يوسف


سارة أنقبض قلبها . . طالعت ملامح غادة وهي تتمنى إنه شوفت يوسف هذي ماترجع لها حالتها القبلية !!
صراحة ولصراحة . . مجرد أسمه صار يسبب لها رعب . . . تخاف ينطرى جدام غادة وتفلت إعصابها


غادة طالعتها بستغراب : شفيج تطالعيني جذي ؟؟
سارة تضحك بفشيلة وهي تطالع جدامها : لااااا هههه ولاشي . . !!
حركت من جدام بيت يدتها وهي تحاول ماتفكر وايـــد بغادة ويوسف !






سرحت غادة فالشارع بينما ركزت سارة فالطريج جدامها ؛ وأول ماأنعطفت يمين . . لمحت غادة شخص طايح فالشارع ورى بيت يدتها
وبدون ماتدقق عرفته . . . نقزت وهي تأشر لسارة بسرعة : وقفيييييييي وقفي سررروي
سارة تطالعها بستغراب : ليش ؟
غادة بسرعة : وووووووووووووقفي !
وقفت سارة على جنب ؛ بينما فتحت غادة الباب ونزلت تركض
سارة تخرعت
( لا يكون جاتها الحالة !!! . . ويــن أمسكها اللحيــــــــــــن ياااااااااااررربي )
نزلت من السيارة ورضخت الباب
جافت غادة متجهه صوب واحد طايح فالشارع . . فراحت صوبها




غادة وهي تقعد على ركبتها وتضرب على خده على أمل يقووم : عــــــــــــمـي !! عمييي ؟؟؟؟؟؟؟
سارة أقتربت ووقفت قريب منها وقالت بخوف وهي تطالع هاللي طايح ع الأرض جثه : منو هذا ؟؟
غادة وهي تحاول تقعده : عمي عبدالرحمن !!!!
سارة بخوف وهي تتلفت : شفيييه ؟
غادة : شدرراني !! ( ترجع تحاول فيه ) ععععععععمييي !!!! . . ( تطالع ساره ) سارروة لا يكون ميت !؟؟؟
سارة : وإنـا شعرفني ؟! . . حطي يدج على قلبببه جوفيه ينبض ؟!
غادة حطت يدها مكان قلبه وبعد ثواني بسيطة قالت : آآيــه
سارة : عيل شفيه مايقوم !!!
غادة وهي تحاول ترفعه بصعوبة وبدون إدنى آمل : مـــادري ( بملامح أنعقدت ) ريحته خايسسسسسسه
سارة تحط يدها على حلجها برعب : لا يكون سكرآآآآآآآن !؟
غادة بعد ماحطت راسه على فخذها : يمكن . . ( تطالعها ) أتصلي بيت يدوه خل يطرشون حد يشيله ماأقدر علييييه
سارة بستغراب : من صجج ؟
غادة : عيل أخليه طايييييح فالشارع !!
أبتعدت عنها سارة تجيب جوالها ونفذت اللي طلبته منها غادة
ورجعت لها بسرعة وهي تقول : كلمتهم بيطرشون حد اللحين . . . . قومي خل نقعد فالسيارة لين يجووون !!
غادة : وعمي !!
سارة : خلييييه ؛ لما يجوون بيشيلونه !!! جاب لنا الكلام والله . . العالم رايحه راده تجووفنــــا
غادة : روحي سيارتج إنــا بقعد هني !!
سارة : ويـن تقعدين هني ؟؟!!
غادة طالعتها بجدية : خايفه على سمعتج ! روحي سيارتج . . . . إنــا الكل عارف إني خبله ماينشره علي
سارة عقدت ملامحها من كلام غادة : وشدخل هالكلام اللحين ؟؟؟
غادة ترجع تطالع عمها اللي في إثار ضرب خفيفه عند حلجه وهمست : شكله متهاوش !!!!
سارة وهي متكتفه وتتلفت : ومالقى مكان ينسدح فيه ألا هني يعني ؟؟؟؟
ماردت عليها غادة تمت تتأمله
كان شكله يوحي إنه متهاوش !! ومن ريحته واضح إنه سكران
ملامحه هادي ولأول مره تجوفها من قريب !!!!
تعودت على حواجبه لآزقين ببعض وكله معصب ومتنرفز وبس . . . . .
كانت أزرة قميصه مقطوعة وبقع حمرره بصــدره . .
شكله دش فهوشــــة محترمه !!!!!!!!!



فترة بسيطة ألا سيــارة تقترب منهم وتصف ورى سيارة سـارة اللي ألتفتت وقالت : آمبيه !! من ذولا ؟؟ ( تطالع غادة ) بالله شباب يتحرشون ؟؟؟؟ شبنسوي بأعمارنا اللحين
غادة وهي تطالع صوب السيارة وترجع تطالع عمها : ذولا بدر ويوسف !!!!
سارة تصلبت مكانها !!
( ياهل يوسف !! مافي غيره يطرشونه يعني ؟؟؟؟ )
إقترب بدر اول شي وقال وهو عاقد ملامحه : ولييييييييييييييييييييييييييييه !! ياحبك للفضايييييييح بسس . .
نزل لمستواه ورفعه بقوه وصرخ بأذنه : عمــــــــــــي !!!!! عمييي ( عطاه كفوف على ويهه ) عميييييييييييييييي قووووم قووم عمييي !! تسمعني ؟؟!!!!!
يوسف وهو يوقف على يسار عمه ويوجه الكلام لبدر : شبلاااااااااااااك تسطررره جذذذي !!! شوي شوووووووووي !
بدر وهو يحاول يرفعه : تعال تعال أرففففعه . . ششششششششكله شااارب مصنع خمررررر أستغفر الله
يوسف وهو يدنع ويحاول يرفعه وبعد جهد وقفوه
بدر بتذمر وملامح معقودة من قللب : ريييييييييييييييييييييييييييييييييحته تصصصك الراس ياشيخ !! صدع بي !
يوسف اللي كل الحمل عليه وجه الكلام لبدر : ياأخي أمسسسسسسسكه ععععدل !!! قاطه علي
بدر يطالع يوسف بنص عين : عبالك خفيف !! ظهري أنكسسسسر منه !!!!! هذا لو متيين ماادري بشنو نشييييله . . . نربطه بحبال فالسيارة ونجررره ورانا
يوسف بدون نفس : مب وقت ملاغتك هاا . . إمش
غادة لبدر : لا تجوفه يدوووه !!!
تكلم يوسف : يدتج تدرررري إصلاً . . مادري من المطفوووقه اللي كلمتها وقالت لها ولدج طايح فالشارع


إنخطف لون وي سارة وإنحرجت بعد بينماا فز قلب غادة من صوته كالعادة رغم كمية الحقد اللي تحاول تطبطبه فوق حبها السابق له
تعمد يوسف يقول هالكلمتين علشان يبرد حرته فالعبيطة اللي واقفه إحذى غادة لآنها إتصلت وأربشت عليهم يدتهم اللي سندرتهم فالبيت
مشوا هو وبدر بصعوبة لعند باب سيارتهم
بدر ليوسف : أفتح الباب . .
مد عمره يوسف علشان يفتح الباب ومايمديه يفتحه ألا بدر تارك عبدالرحمن على يوسف اللي سند ظهره بسرعة على السيارة ونزل شوي وهو متمسك بعبدالرحمن لا يصك فالأرض . . طالع بدر بغضب : ششششششششششششفيك ! تستهبل ؟؟؟
بدر وهو يرجع يمسك عمه : علشان نقدر ندخله . .
أرفعوه ودخلوه فالسيارة ورى
وأول ماركب يوسف حركوا



من الصوب الثاني
رجعوا ركبوا سيارتهم وتكلمت سارة : ترى ريحته لصقت فيج !!
غادة وهي تشم عمرها بقرف : أأأأأففف ؛ أستغفررر الله . . . . بروح إسبح على طووول !!!!
سارة وهي تحرك : تتوقعين شفيه ؟؟ شاللي طيحه هني !
غادة : علمي علمج . . ( تطالع سارة ) بس شكله مطقوق طق سنه بيوم . .
هزت راسها يمين ويسار على حال عم غااادة !! اللي حمدت ربها إنه مايصير لها من قرييب
رغم أنه قربه لهم من صوب بنت عمتها تحسه بحد ذاته يفششل !!!
غادة وهي تعدل شيلتها بحرص : الله يعينه على الصراخ اللي بيجيه اللحين ( نزلت يدها ولمحت أحمرار فيها فأنصعقت . . وقالت بخوف ) آآمبيييه سرروي . . .
سارة جافتها ولمحة بقايا دم فيدها . . أخترعت هي بعد : من وشو !!!
غادة : مــادري جنه . . . . . ( بتفكير ) من راسسسه !







دخلوا الصالة على مناظر عماتهم وبنات عماتهم اللي متنثرين فالصالة بخوف من منظر أخوهم وعمهم الغايب عن الوعي
سحبوه بدر ويوسف لداخل الحمام قعده يوسف تحت الدش وعلى طول شغل بدر المـاي البارد عليه علشان يصحى من تأثير الخمر
ثواني بسيطة وإبتدى يكح ويشهق من برودة الماي
تكلم يوسف بعصبية : ترى ماصارت حالة هذذذذذذذذذذي !!
مارد كان يكح ويحاول يطلع من تحت الماي
فتكلم بدر وهو يقترب من راس عمه بعد مالمح لون الماي اللي فالبانيو أحمر وبعد ماأزاح الشعر المبلل لمح جرح براسه : شكله في حد ضااررربه هني
عبدالرحمن وهو يدفع يد بدر ويقول بصوت ثقيل وعيون شبه مغمضه : ووووخـ ـ ـ ـ ـ ـر منااك !
بدر : شوخر !! راسسسسك مفلوووووع ؟؟ متهاااووووش مع من إنت !!
عبدالرحمن بغضب وصوته مثل ماهو : وإنـ ـ ـ ـ ـت شـ ـ ـ ـ لك خص فـ ـ ـ يني . . . أطلـ ـ ـ ع من حيـ ـ ـ ـ اتي ياإخي ؛ فلوسـ ـ ـ ـك وخذتها عطـ ـ ـ ـ ـ ـني اللـ ـ ـي أتفقنا علـيـ ـ ـ يـه
يوسف وهو يبعد بدر ويمسك عمه من إبة قميصه ويرفعه بقوة بملامح معقودة : شكله للحين مب فوعيه
دعسه بكل قوته تحت الماي البارد اللي كان يتهرب منه
وزاد شهيقه
تموا على هالحال لحد ما أفاق شوي
بعدها طلع من نفسه من البانيو وهو يمسح ويها
قرب يده من راسه بألم فضيع
بينما تكلم يوسف : إذا مب هامتك سمعتك !! إحنا ناس خايفين عليها . .
عبدالرحمن رمق يوسف بنظرة وقال : محد قال لك تعال لي , جان خليتني إمووووت فالشارع وله تجي الشرطة وتشيلني !!!


لمح آمه واقفه عند الباب وبعين غرقانه تجاهد علشان لا تنزل دمعتها على واحد مثله
ضربت على أفخاذها وقالت من كل قلبها : حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولــــــــــد . . حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولد
ألتفت صوب إمه . . أرخى راسه بأحراج فالأرض وسحب عمره وطلع من الحمام بعد ماضرب كتفه المبلل بكتفها
كان مضطر يمر على الصالة قبل لا يوصل غرفته
فكان فرجه جدام كل خواته وعيال خواته من كبيرهم لحد أصغر واحد فيهم
دخل
ورضخ الباب وراه بكل قوته








نزلوا من السيارة وتوجهوا لداخل البيت .. أول مادخلوا مالقوا حد فالصالة . . فحمدت ربها مليون مررره علشان لحد يشم ريحتها ويبتدون سين وجيم
توجهت صوب غرفة غادة لولا إنها لمحت سعد طالع من غرفته وأول ماجافها قال : حمدالله على السلامة
غادة اللي إساساً مغطيه ويها قالت : الله يسلممممممممممك , , صبررر صبرر خل أأبدل وأغسل ويهي وبقوووول لك شصـــار هناااك إإضضضحك لسنه جدااام
أطلقت ضحكه بسيطة ودخلت غرفة سارة وسكرت الباب وراها
بينما تنهد بالخفيف بشبح إبتسامة وهو مقرر يفاتحها اليوم باللي فباله . . حاس إنه اللحين هو الوقت اللي يقدر يقول لغادة للي حابســه بصدره من سنين ومب قادرة ينطق به
ويتمنى من كل قلبه إنها ماتصدمه وترده !!!!
مايدري شبتكون ردة فعله حزتها
بس بينكسر شي كبير فيــــــه !!
كبيييييييييييير وايد !!!!






نزل الصالة ولمح سارة قاعدة فالصالة وفاصخه عبايتها وحاطتها ع الكرسي إحذاها
إقترب منها وقعد بعد ماألقى السلام وردت عليه
تكلم : لما تجي غادة ياليت . . تهوينا شوي !! إذا ممكن . .
سارة قزته بنص عين : خير إن شالله ؟ شعندك !!!!!
سعد : إنتـي أدرى !!!!
سارة تحك يبهتها : وإنت للحين ؟؟؟
سعد : أظن ماعندج عذررر اللحين ؟
سارة تتنهد : ماعندي بـــس . . .
سعد : بس وشو !!؟
سارة : واثق إنها بتوافق عليك ؟
سعد بغرابة : وليش ماتوافق !
سارة وهي تقلب الكلمات فـ بالها علشان لا تجرحه : مــادري بس . . هي شكلها . . . شسمه !!! . . . . . . ( أستحت وماحبت تقول كلمة * تحب * فقصرت المسافة وقالت إسمه والفهيييم يفهم ) يـوسف !!
سعد فهم قصدها انعقدت ملامحه وقال وهو يتسند : سكري هالموضوع ! يستفزني ترى
سارة : ناطر تسمعه منها يعني ؟؟ ليش تحط نفسك بهلـ موقف . . .
سعد : وإنتي ليش ماتبيني إخذها يعني ؟؟
سارة توسعت عيونها : من قال ؟! والله إني أحبها وأحبك ويـافرحتي لو تاخذهـا . . بس إقول لك اللي قاعد تتجاهله وماتبي تفكر فيه
سعد : قبل لا تتعالج غير ! واللحين غــييــر . . . وايد إشيـاء تغيرت فيها وإإكيد هو أولهم
سارة وعينها بعينه : وعـــادي تتزوج وحده تحب غيرك !!!
سعد رمقها بنظرة صاروخية على هالكلمة : ممكن تسكرين على هالموضوع !
سارة ببساطة : براحتك . .



مرت دقايق طويله !! وحسها سعد إطول
وهو بسبب إنه غادة دخلت تسبح علشان تفتك من الريحة وبعدها نزلت بعد مالبست جلابية بيت ولفت الشيله على راسها
وإول مادشت الصالة وجافت سعد اللي ماإنتبهت إنه ملامحه تنبع ضيق
تكلمت وهي تحذف عمرها إحذى سارة وقالت بمرح : لو جايف أشكالللللللللللهم . . والله تضحك ضحك لين يغمى عليك منه
سأل بدون نفس : ليش ؟
غادة تستعد إنها تتكلم : إول مادخلت تموا يقزووني قــــز ( تكلم سارة ببتسامة عريضة ) قطعووني حششش وسويت مثل ماقلتي قعدت أتدلع رغم أنه مايليق ( ضحكت بالخفيف وترجع تطالع سعد ) حتى سهاموو جات بتتحرش ودزتني فالزرع ( تطالع سارة ) من جذذي قلت لج تجيبين لي عبايــة . . عبالج سكت عنها ( تطالع سعد ) والله طلعت هالدززه من عيـ . . . . . ( سكتت لما جافت سعد قام بدون سابق أنذاار وترك لهم الصالة بكبرها . . إلا البيت بكبره )
غادة أرتخت ملامحها بصدمة من تطنيشه طالعة سارة وسألت : شفيييييـه !!
سارة بجذب وهي تسحب الريموت : سوالف شغل !
غادة وهي تحس بأحراج فضيييع بسبب إنها قعدت تسولف بوقت غلط : تهقين تضايق مني ؟؟
سارة ببساطة : لا شــدخل . . ( تغير الموضوع ) درستي ؟؟ عقب باجر أمتحاناتج !!!!
غادة تعقد حواجبها : الرياضيات ماينبلع صرااااااااااحة !! للحين مب عارفه المسأله المعقدة ذيييييييييج
سارة : ماجفتي شي للحين , هذذذذذذي نقطة فبحر جداام اللي ينطرج فالسنين اليايــه . . ( تترك الريموت وتقوم ) قووومي قوومي خل أأدررسج إيــاه
غادة بزهق : اللحين ؟؟
سارة : عييل بعدين !! عن العيييييز . . جداامي إجووف
غادة بملل وهي تقوم : أووكيه
راحوا لغرفة سارة وقعدت تدرسها وتشرح لها . . رغم أنه بال غادة مره معاها ومرات مب معاها مشغول بألف شغله وشغله



ع العشى ماجا سعد , تعشوا بدونه
وغادة إنشغل بالها عليـــه . . سألت عنه رد عليها خالها إنه إتصل له وقال إنه فعيادته اللي توها ماكملت إسبوع من أنفتحت ومايبي عشى
حست بشوية ذنب رغم أنها مالها دخل فضيقته !!!
عقب العشى كلن أندعس بغرفته وتمت غادة ويا مها تحت فالصالة
يجوفون لهم فــلـــم كوميدي
لما دخل سـعـد ع الـ 11 وسكر الباب وراه
فنقزت غـادة إول مالمحته ؛ نادته بسرعة قبل لا يركب الدري رغم إنه ماكان ناوي يركبه إصلاً : ســـــــعــد ســعــد !!
سعد طالعها وقال بدون أي مقدمات : تعالي أبيج !
غادة بستغراب : ليش !؟
سعد وهو يرجع يفتح الباب ويطلع : أنطرج
أستغربت !!!
شيبي فيها ؟
ألتفتت على مها اللي نامت على عمرها ماتدري من متى ! وطالعت الفلم اللي خلص
ونبض قلبها إزداد ماتدري من وشو !!!!
قامت وطلعت له الحوش وهي تعدل شيلتها
لمحته واقف فنصه ومعطيها ظهره وهو متكتف
إقتربت منه ووقفت جدامه وقالت : كاني جيــت . . . شفيك !؟
تم يطالعها بنظرات مب مفهومه
فخافت شوي وسألت : شفيك تطالعني جذي ؟؟ . .
سعد قال بعد مارجع شعره بالخفيف لورى وحذف عليها القنبله : غـــادة إنــا أحبج ! وناوي أتقدم لج وأملج عليج رسمي . . . موافقة ؟
عقلها ماترجم اللي قاله فسألت بتفهي : هــا !!!
حط عينه بعينها وبكل ثقه ونبرة صوت هاديه خاليه من آي أنفعال قال : إبيج . . . . . ( كمل ) على سنة الله ورسوله !!
حست الكلمات ضاعت !!
إختفت !
الاحرف الأبجدية تبعثرت بحلجها
مب قادرة تجمع حرفين على بعض وتكون كلمة وحده
فتحت حلجها بتتكلم ماقدرت تقول ألا : أ . . . .
ورجعت سكتت
قلبها قام ينبض مليون فالثانية !!!!
وسعد حاط عينه بعينها ينطر ردها . . .
ينطر الكلمة اللي أحتمال تحدث تغير جذري فعلاقتهم الإخوية !
تغير أيجابي !
إو
سلبي
مب قادرة تستوعب
معقولة يحبها !!!
معقولة فكررر فيها إو مرت فباله من الإســـاس !!
معقولة . . . !
ســــــــــعــــــــــــد ؟؟
يبيها ؟





?


العصر





كانت أحذاه فالسيارة والهدوء هو اللي مغلف الجو حولهم , خذت لها شنطة صغيره وحطت بها ثياب تكفيها ليوم واحد بس . .



تصادفت مع سعد قبل لا تطلع ومالمحت بملامحه أي تعبير تقدر تستشف منه ردة فعله على حركاتها اليوم !



متأكده إنه فسر رضاها المفاجئ بالروحه مع أبوها , على إنه رفض لـه !!!



بس متضايقه من فكرة أنها راح تخسره . . وتخسر إخوته وقربه اللي عودها عليه



حاسه روحها مخنوقه , خاطرها تصيييييح !!!!!!!



ماتعودت منه هالبرود !



حتى ماقال لها غطي ويهج مثل دوم !!



تصادفت عينها بعينه قبل لا تطلع وركب الدري بتجاهل تام وهو متجه لغرفته بخطوات بطيئة متشبعه ثقة !!!!



كإنه مب مهتم !!!!



إو يتصنع عدم المبالاه ؟



اللي يجوفه اللحين . . مايصدق إنه هو نفسه اللي عيونه كانت تفيض عشق أمس !!



مايصدق إنه هو اللي كلمها بكلمتين بسيطتين وضيع علومها . . . .



ليش يتجاهلها ؟؟؟؟؟؟؟



منقهره منه !



يعني يا ترضى فيه



يا يتغير !!!!



يعني لو طال سكوتها عن الموضوع راح يطول هالوضع



زيـــــــن ليش !!



مشاعرها مو بيدها



ولا بتقدر تجذب عليه وتقول له إنها تحبه وهي ماتفكر فيه إإكثر من إإإخ !!



ليش مب راضي يفهم ؟؟؟؟؟؟



ليش مـ ـ ـ ـ . . . .



أبراهيم : غــــــــــادة !



صوته قطع أفكارها , طالعتها بدون ماتنبس بحرف



أبراهيم : يلا وصلنا !



غادة عقدت ملامحها وهي تجوف المكان اللي أوقفوا فيه



ماله أي علاقة ببيت أبوها , أصلاً هالمكان مب بيت !!!



كان مطعم !!!!



رجعت طالعته بستفسار



أبراهيم بعدم مالمح سؤال بعيونها : عــازمج على حسابي ! وما إظن بترديني !!



وايد واثق يعني ؟



ماحبت تفشله وتحطم هالثقة اللي بغير وقتها ونزلت بهدوء بدون ماتعبر أو تبدي أي لمحة رضى أو غير رضى على أختياره لبداية يومهم مع بعض



داخل المطعم كان مختار طاولة لشخصين بمكان صـاد علشان تاخذ راحتها غادة



أول ماقعدوا ؛ تكلم هو وهو يحاول يلطف الجو المتوتر بينهم : شرايج بالمكان ؟ حلو صح !!



غادة وعينها تمسح الطاولة مسح : ماتعجبني المطاعم وايد !



أبراهيم حس من نبرة صوتها الجافه إنها مالها خلق تفتح معاه أي حوار أو نقاش . . تنهد بالخفيف وقال ببتسامة : غادة إنـا غلطت ! وحاب أبني اللي دمرته فيج أو فيني أو فحياتنا !!!!! ما أقول لج إني صرت ملاك ؛ قـاعد أحاول إكفر عن غلطتي ومحتاج منج فرصة



غادة ببساطة وعينها مازالت تمسح الطاولة . . : زين !



أبراهيم : يعني شنو ؟! . . مستعده نفتح صفحه يديدة !؟؟؟ وتعطيني فرصة أخيره



غادة بجدية وعينها بعينه : وكم فرصة تبيني أعطيك ! ثنتين ثلاث . . عشر عشرين ؟ وله مليون إحسن ؟؟!



أبراهيم زفر بالخفيف : عــاذرج !



غادة : بس إنــا مب عاذرتك !!!



أبراهيم : ع العموم الإيــام جدامنا طويله إن شالله , وبنحاول نتقبل بعض ونتقرب من بعضنا إكثر وأكثر . . .



أقتحم الويتر جلستهم المشحونه . . ومد لهم المينيو وأنصرف



أخذ له واحد , ومد الثاني لغادة اللي خذته وحطته على جنــــب بهدوء بدون ماتكلف روحها وتفتحه



إستغرب حركتها فسأل : ماتبين تاكلين ؟



غادة : بلا !



أبراهيم يأشر على المينيو بعيونه : ليش ماتختارين لج اللي حابه تاكلينه ؟!!!



غادة بحاجب مرفوع ونغزة قويه : ماأعرف أقرى !



تلخبطت ملامحه !! إنحرج وبان هالشي بوضوح رغم إنه قال بمحاولة فاشله إنه يلطف الجو إنه راح يختار لها معاه



بينما هي كانت تقدر تقرى لو بس حاولت تشبك الحروف مع بعضها وتتهجاها . . . وتتعصر لين تفهم شمكتوب



لكنها ماحبت تتعب نفسها



خل يحس بكبر غلطته يوم حذفها على أمه وأبوه



وحرمها من أبسط حقوقها ألا وهو التعليم



وخلاها توصل لسن الـ 21 وهي ماتعرف تكتب وتقرى مثل باقي اللي بعمرها



واللي أغلبهم يا فالجامعة يا يشتغلون !!



كلها دقايق بسيطة وطلب لهم الأكل



ومن وصل أنغمسوا فيــــه . . وكلن باله أنشغل بألف فكر وفكر



إول ماخلصوا , طلعوا على طول من المطعم رغم إنه أبوها عرض عليها يحلون لكنها رفضت بحجة أنها تبي تروح البيت تنام لها شوي



فما حب يضغط عليها



هناك ؛ إول ماصفت السيارة فحوش البيت فز قلبها لا شعورياً . . والإكيد إنه من الذكريات السودة اللي يحملها هالمكان !!!



واللي مايحتفظ بولا ذكرى وحدة حلوه . . . .



نزلت وإنتظرت إبوها ينزل , ما لها خلق تتواجه مع ست الحسن والدلال اللي أكيييد منفرشه على وحده من كراسي الصالة تنطرها تدخل علشان تنكد عليها



بينما إبوها ماطول لين نزل وسكر الباب



لحقته لداخل البيت اللي إول ما دخلته حست بحقد يديد ينولد بقلبها تجاه إبوها . . !



وصلها صوته : تدلين غرفتج لو حابه ترتاحين ؛ إنــا بكون فالبيت ماظنتي بطلع اليوم !!!



غادة : غرفتي !



أبراهيم بستغراب : آيـه غرفتج . . ! خليت الخدامة تنظفها لج وترتبها . . . بترتاحين فيها أن شالله



غادة نهائياً مب مستعده تدخل ذيج الغرفة اللي فيها كان أول لقاء مع يوسف المشوه



فأستدارت له وقالت : بس إنــا ما أبي هالغرفة !؟



أبراهيم بستغراب : ليـش ؟!



غادة : بس ما أبيــهــأ !!!!



إبراهيم هز راسه بتفهم : أوكيه عيل , تقدرين تاخذين غرفة الضيوف . . . إذا كان هالشي بيريحج



غادة وهي تعدل سير الشنطة على كتفها : إكــيــد . . عن إذنك



إبتعدت عنه وركبت الدري وهي مع كل خطوة نبض قلبها يزداد !! والأيــام السودة اللي مرت عليها فهلـ البيت قاعدة تمر بسرعة فراســـها !!!!!!



بصورة مزعجة



إول مادخلت غرفة الضيوف اللي عبارة عن سريريـن



سكرت الباب وراها وقفلته



قعدت على طرف أقرب سرير لها وفتحت شنطتها . . دورت فيها شوي وطلعت دواها !!!!



وعلى طول خذته . . . . . مب ناقصة ترجع لحالتها القبلية بسبب يوم راح تقضيه هني مجبورة !!



هي قوية !



وقدرت تجتاز أصعب مرحلة مرت عليها



ويوم تقضيه هني , ماراح تسمح له يضعف أرادتها أو قوتها



لأزم تواجه !



ليـن متى بتتهرب !!!!



رجعت دواها داخل شنطتها من يديد , وحطتها فوق التسريحة . . فصخت عبايتها وشيلتها وعلقتهم



وبدون تفكير أتجهت لسرير علشان تاخذ لها غفوة بسيطة . . . تخليها على إستعداد إنها تواجه شروووووف وبلاويها !








تحت فالصالة




قعد على اأقرب كرسي وهو يتنهد بالخفيف ويفصخ غترته ويحطها بالقرب منه



حس بغلطته صح !!



لكن قلبه للحين صـاد عنها . . مب كارها !! بس بعد مايحبها ذاك الحب اللي يفترض يحس به إبو تجاه بنته



والظاهر إنه غادة بعد تبادله الشعور نفسه بالضبط



أضافه ألى إنه باين بتقاسيم ويها كرها الكبير له رغم أنها مانطقت بهلـ شي إلا انه قدر فمنتهى السهوله يستشعره من نظراتها !!!!!



كل ماجات عينه بعينها لمح فيها حقــــــــد دفين ! محتفظه به فهلـ مكان , علشان لا ينزل للسانها وتتفوه فيه وتجرحه إكثر . . .



فالمطعم ! إنحرج صج صج لما تذكر وهو اللي نسى لحظتها إنها ماتعرف تقرى ولا تكتب !!!



يمكن علشان شكلها المرتب وكلماتها الموزونه وقعدتها المستقيمة خلته ينسى إنه هاللي جدامه . . آميـه ! إو شبه آميه . . . .



غلط وايد فحقها , وجدامه طريج طويل علشان يصحح اللي سواه ويحبب نفسه فيها !



هي مالها ذنب بموت آمها !!!!



ومب ذنبها إنها أنولدت بنفس اليوم اللي ماتت غادة فيه . . .



لكن وجودها حوله بحد ذاته يذكره بغلطته ذاك اليوم



ويذكره بأنها ماتت وهي شايله فقلبها عليــه رغم إإنها فاهمه الموضوع غلط !



ماتت وهي شاكه إنه يخونها مع خدامتها !!



هالشي يضايقه حيل !



وطيف غادة بنته يرجع له كل هالذكريات السودة



وخاصة نظراتها . . .



آآآه يانظراتها ؛ بالضبط نفس نظرات آمها !!!!



صحيح إنها ماتشبه أمها وايــد . . لكنها ماخذه منها العيون . . . وتمتلك نفس النظرة الحاقدة الغاضبة اللي جافها بعين آآمها فأخر أيامهم مع بعض



قبل لا يرضخ لرايها ويوديها لبيت آهلها مجبور !!



مب عارف شيسوي اللحين , وشلون بتمر باقي ساعات هاليوم وهم مع بعض . . .



مب عارف شتحب علشان يجيبه لها



وشتكره علشان يتجنبه !!!



هو مب عارف أتفه الإشـيــاء اللي المفروض كل إبو يعرفها !!



شلون بيقدر يقتحم عقلها ويعرف , شقاعده تفكر فيــه !





تذكر غرفتها اللي رفضت تدخلها !



كان مسوي لها مفاجأه يابلفيت . . وخاش لها هدية تحت المخدة !! لكنها أصدمته لما رفضت تدخلها علشان سبب مجهول بالنسبة له



ريح ظهره على الكرسي بعد ماتسند وهو يتمتم : يلاآ !! لا قامت يصير خـيـــــر











تقلبت على السرير بخمول تام , تحسها شبعت نوم . . أنسدحت على ظهرها وتمغطت شوي , بعدها قعدت على حيلها وهي تحك راسها بالخفيف



ألتفتت حولها تدور ساعة ولمحتها معلقه على وحده من جدران الغرفة



كانت تشير لـ 7 ونص



تثاوبت بالخفيف وإزاحت اللحاف عنها وهي تقوم كانت للحين بلبسها اللي جات فيه واللي عبارة عن تنورة وبلوزه . .



مررت يدها على لبسها تضبطه . . ووقفت جدام المنظره كان شعرها نافش ؛ فأبتسمت أبتسامة عريضة عليه . . من متى ماجافت شعرها بهلـ حالة !!!!



سحبت الدرج مال التسريحة ودورت على مشط ولقته . .



وفتحت شعرها ومشطته بحرص ورفعته ذيل حصان بدون ماتطلع ولا نتفة قذله . .



وراحت سيده الحمام رشت على ويها كم رشة ماي علشان تصحصح وطلعت تمسح ويها



وبعد ما صارت راضيه عن شكلها



طلعت من الغرفة . . نزلت الصاله مالقت فيها حد ؛ كان البيت هــــــــــادي تماماً ويجيب الأكتئاب



دورت على إبوها إو مرت أبوها لكنها مالمحت ولا واحد فيهم !!!



أتجهت صوب المطبخ



لقت الخدامة مشغولة بتجهيز العشى . . رسمت أبتسامة عريضة وقالت : هـــااااي راني !!!



ألتفتت عليها وأبتسمت وقالت بلهجة مكسره : هـاي ماما غـادة . . . شلون أنتاااا , زين ؟؟



غادة تقترب منها وتسحب قطعة خيار من اللي قاعدة تقصصهم : أولاً لا تناديني ماما !! من متى إن شالله ؟ . . ( تميل راسها على جنب بعفوية وتقول ببتسامة حلوه ) وإنـا بخير !!! ( تطالع الأكل ) شقاعدة تسوين !!



راني : عشى . . بابا أبراهيم كلام . . . !!!!



غادة لوت بوزها بالخفيف وأتجهت صوب الثلاجة : وويـنها شروووووف !؟؟



إعتادت أذنها تسمع كلمة شروف أو شريفوه . . وتدري إنه المقصودة بها شريفة معزبتها فقالت : ماما شريفة مافي داخل بيت . . !!!!



غادة وهي تسحب لها عصير برتقال : إكيد مابتكون فالبيت , يصير فيها شي لا قرت بمكانها ذي !!!! ( سكرت الثلاجة )



راني : لا لا . . مافي جذي !!! . . ( تهمس وكأنها خايفه حد يسمعها ) ماما شريفه روح بيت فملي مال هيه



غادة عقدت ملامحها وأستدارت تبي تعرف السبب : ليــش ؟!



راني تحرك كتوفها بالخفيف : مــافي معلوم ؛ بس داخل ون سبوع ( أسبوع واحد ) في صير موشكل كبييييير بين ماما شريفة و بابا أبراهيم !!! بعدين بابا شيل ماما ودي بيت فملي



غادة أبتسمت بشماته : إحسسسسـن , عقبال ماتوصلها ورقة طلااقها يااااااااااااااااااااارب . . ( تطق على صدرها ) وعلى إيدي إن شالله !! . .



راني ضحكت على تعليق غادة وقالت : كادة إنتي مافي حبي ماما شريفة صح !! . . ماما شريفة مافي جين . . . كله قرقر واجد وكلام مافي زين حق أنتا



غادة : قرقروا على راسها شياطين الدنيا قولي آآمييييييــن !! . . ماعليج ماعليج منها خل تولي . . . . قرقرت وله أنطمت ماهمني . .! وبعدين من يحبها ذي ؟؟؟؟ زيـن منه إبوي مستحملها وضافها فبيته . . . مادري ليش صابر عليها لحد هاللحظة ؛؛ لو إني مكانه من زماــان موديتها بيت أهلها وأخليهم يعطوني تعويض عن الإيــام السودة اللي عشتها معاها !!!!!!



راني بحلم : كادة ؛ مافي جين كلام جذي حق ماما شريفة . . . وإإنتي واييييد جين واييييد طييبه . . إنتي كلام جذي كله حسنات مال إنتي روح حق هيه



غادة زفرت بالخفيف : اللي جفته منها مب شوي !!! . . ( تفتح عصيرها وهي تقول ) ماعلينا . . خلصي العشى بسرعة تراني ميته يووووووع



راني ترجع تكمل شغلها : آوكيه






طلعت من المطبخ وهي تقولب كلام راني فراسها . .



عيل شرفوه محد !!!



وهالبيت بكبره مافيه حد غير أبوها والخدامة وهي !!!!!



ماتدري شلون أبوها مستحمل القعدة فبيت شكبره خالي !



رمت نفسها فالصالة وغاصت فالكرسي اللي كان مريح وايــد . . حطت ريل على ريل وشغلت التلفزيون من الريموت وقعدت تفرفر شوي واستقرت على فلم شكله حلو



أرتشفت شوي من العصير وتمت تطالع التلفزيون بملل واضح !!



دقايق معدوده ألا تلمح إبوها يتقدم لصالة فأستعدلت بسرعة بقعدتها . .



سلم وردت السلام



قعد وقال : عسى أرتحتي بنومج !



غادة وعينها على التلفزيون : وايد !



هز راسه بتفهم وتمتم بصوت مب واضح : الحمدالله . . ( على صوته وهو ينادي الخدامة علشان تجيب له ماي . . )



بينما غادة اللي حبت تستفسر عن سبب هوشتهم قالت تجرجره بالكلام . . ألتفتت عليه وقالت : ألا وينها شريفة ماأجوفها ؟؟!



إحسن طريقة أنها تخليه يتكلم ؛ إنها تتغيشم !



أبراهيم اللي أنعقدت ملامحه من طاريها : شريفه فبيت إهلها !!!!



غادة : آهـااا !؟ متى بترجع ؟؟؟؟



أبراهيم وهو يتسند : شدراني عنها !! متى ما لان راسها رجعت . . .



غادة : ليش متهاوشين ؟؟؟!



أبراهيم : آيـــــه , وسكري الموضوع



غادة سكرت الموضوع وماحبت تتكلم فيــه . . باين إنه ماله خلق يسمع طاريها حتى !



سكتت شوي بعدها نطت فكرة ببالها فقالت بحماس : زييييـن يبـه !



فز قلبه من كلمة ( يبـه ) . . العادة تتجنب تناديه بهلـ كلمة وهالمره سمعها بعفوية طالعه منها : هلا ؟



غادة تحط عصيرها على الطاولة : أبي أروح أزور أمي . . .



أنعقدت ملامحه بعدم فهم : آي إم !؟؟؟



غادة : أمي فاطمة بعد آي ام ؟؟ . . أشتقت لها !!!!



حسته ضاق خلقه من طلبها , الظاهر ما يبي يوديها . . . لكنه قال بعد سكوت ماطول أكثر من ثواني : أوكيه . . قومي تجهزي !!!!!



قامت بدون ماتشكره إو تغرقه من كلمات الشكر اللي العادة البنات يصبونها صب بأذاني أبهاتهم لا سووا لهم شي خاطرهم فيه , وعلى طول أتجهت صوب الدري وأختفت عن عينه لما ركبته لفوق



ما إهتم وايد !



لأنه كلمة يبه اللي أنطقت فيها من شوي



كفاية عليه



ومب طامع بأكثر من جذي !!




ع الإقـــل . . حالياً



ع الـسـاعه 9 كانوا واقفين جدام بيت فاطمة !!




نزلت هي بينما هو تم فسيارته مال آمه لزمه ينزل ويرتز داخل بيت طليقته !!!!



وأول ماأفتحوا لها الباب راح على إنه بيرجع لها بعد ساعة



بينما هي تقدمت داخل البيت بعد مافتحت لها الخدامة . . وهي تحس بشوق كبير لفاطمة !! آمهـا اللي ماولدتها لكنها مازالت تحسها آمها !!



وماتبالغ لو تقول إنها تحبها إإكثر من آمها الصجيه اللي ماجافتها ولا بالصور حتى !!



فتحت الباب ودخلت . . كان صوت التلفزيون عـــالي يخرم الإذون



والظاهر قاعدين يجوفون مباراه



سكرت الباب وراها ولمحت أمها تقترب من الـبــاب بستغراب ومن جافتها تهلل ويها



غادة أبتسمت : السلام عليكم . .



فاطمة اللي مصدومة من منظر غادة اليديد !! أقتربت منها وحطت يدها على خدها بحنان : غــادة !!!



غادة تبوس راسها : شلونج يمه ؟؟؟



فاطمة تنزل يدها عن وي غادة وتقول بفرحة مب قادرة تخفيها : الحمدالله الحمدالله بخيررر ! . . تفضلي تفضلي يمه !!!!




مشت مع أمها لصالة . . اللي كانت عفيسه وجابر متربع جدام التلفزيون ولابس فنيلة فريقه المفضل وراسم خطين بألوان الفريق اللي يشجعه على ويهه وحوله منثره قراطيس الجبس غير أعلام الفريق نفسه



فاطمة : جبووووور ! قوم جوف من جاااينا ؟؟؟؟



جابر اللي عيونه متسمره على التلفزيون خايف يفوته شي , عطى غادة نظرة سريعه ورجع لتلفزيون : هلا هلالالالالالالا غدوووووي ! تعالي تعالي لا يفووتج !!!! مباراه حااميه



فاطمة ضحكت بالخفيف : هههه ووي ! شكله ماراح يعطيج وي . . مندمج . . . أمشي يمه قعدي . . ( بأحراج ) أعذرينا على العفسسسسه بس . .



غادة بصدر منشرح : عـادي عادي يمه شدعووووه . .



تقدمت وسط هالعفسه وقعدت على أقرب كرسي وجاورتها أمها



اللي ماقدرت تنزل عينها عنها . . سمعتها تقول بصدق وصوت واطي لكنه مسموع : مشالله مشالله , تبارك الله !!! . . . أستويتي عروس . . . . . ( تحط يدها على يد غادة ) شلونج يمه !؟ سمعت إنج تتعالجيـن !!؟؟؟؟؟ إن شالله إحسن اللحين . . ؟



غادة : آآيــه يمه إإحسن . . ( ضحكت بخفه ) عقلت . . هههه



فاطمة : طول عمرج عاقله ماعليج من كلام النــاس . . . أفصخي أفصخي شيلتج ترى عمج ( ريلها ) محد . . طالع البحر مع ربعه وبيبات هناك



فصخت شيلتها وحطتها فحظنها



فاطمة : شتحبين تشربين ؟!!!



غادة : أي شي . . .



فاطمة وهي تقوم : خل أقوم أجيب لج شي تشربينه . . وإنتي إخذي راحتج . . . البيت بيتج يمه



غادة : إن شالله



إتجهت فاطمة صوب المطبخ وأختفت داخله بينما غادة تنهدت بالخفيف . . على بساطة هالبيت ألا إنها تحبه إإكثر من بيت إبوها وتحس بالألفه به



تكلمت تخاطب جابر : هييييييه إنت ! ياللي ماتستحي . . ليش ماتقوم تسلم



جابر يضرب أحذاه بحماس : خلي عنج الرسميات . . وتعالي قعدي هني و جووووووووووووفي معاي . . . . المباراه فله اليوم !! الـ ( ... ) لعبهم يونسسسس !!



قامت صوبه بدون تردد وبعد مافصخت نعالها ( الله يعزكم ) وحطتها أحذاها . . تربعت وهي تقول : خل نجوف !!!



جابر بحماس : هالفريق اللي لابس ( . . . ) هو نادي ( . . . . ) والللللله أنه أحسسسسسسن نــــــــــــادي صراحة !! ( يطالعها بستفسار ) إنتي شتشجعين ؟؟؟



غادة : مالي بالكورة إنـــا !!!



جابر ببتسامة عريضة وهو يرجع نظره لتلفزيون : عييييل خلاص إنتي ( . . . ) مثلي !!



غادة ببساطة : أوكيييـه




كانت تراقب هالحشد اللي يراكض ورى كورة !! وبينها وبين نفسها مستسخفتهم صراحة ومستسخفه جابر فوقهم !!!!



بس شتسوي مجبوره تجامله وتقعد تطالع



كانت تراقب بزهق لكنها نقزت لما صرررررررررررررررخ بحماس وهو ينقز بفرح عاامر : قووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وول !!!!! يــااااولللللد رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووح يالـ ( . . . )



غادة بعد ماحطت يدها على قلبها بخرعه : بسسسسسسم الله الرحمن الرحيييم !!!!! حد جذي يصارخ



خذى الصفاره اللي طايحه على يساره وقعد يصفرررررر بوناسة ورجع قعد وهو يعلقها على رقبته : عـــــــــــاد اللحين الجـــــــــــد !!!! بنجووووف من هذا اللي يتجرئ وينافس الـ ( . . . ) والله لا يمصخرووووووووووونهم اللحين



ضمت شفايفها وإكتمت ضحكه بغت تفلت من أعماقها على حماسه المب صااااحي !!!!!!!!



شكله رياضي متعصصصصصصصصب وبقوة بعد



خاطرها تجوف ملامحه لو خسروا شبيسوي !!!



شكله بينتحر , أذا ماكسر التلفزيون قبل




دخلت آمها وجافت غادة متربعه إحذى جابر جدام التلفزيون فقالت وهي تحط الصينيه فوق الطاولة : عــاداااج !!!!



غادة تضحك بالخفيف : شسوي !!؟ خل نجوف شلي ميننه هالكثثثثررررررر !!



فاطمة وهي تاخذ قلاص العصير وتمده لغادة : هــاج . .



غادة وهي تاخذه : مشكوره يمه . . .



فاطمة وهي تلقط القراطيس الطايحه حول جابر : العفو فديتج




رجعت تطالع من يديد . . وهالمره جذب سمعها صوت الحكم وهو يقول بحماس أسم اللاعب اللي متقدم صوب المرمى بحماس صاروخي ناوي يسدد القول الثالث اللي بيفصل النتيجة لصالحهم





يوسف الـ ( . . . . )





سمعت جابر بصراخ حماسي يقول : آييييييييييييييييوآآآآ آيوووووووووووووووووووووووا عليهم عليييييهم يالوحششششششششششششششششششششششش . . .



أنقبض قلبها والكاميرا تلتقطه من بعيد وهو يركض ويسدد ضربه قويه كانت على وشك تدخل لولا تدخل واحد من الفريق الثاني على آخر لحظة



أعادوا اللقطه وايد



وبعدها حطوا عليه من قريب وهو يتراجع لورى كم خطوه وباين عليه الجهد اللي أبذله وبعدها ينطلق يركض ورى الكورة من يديد



كان هو !!!!!!!



كان يوسف !!



وشلون تغلط إو تتشابه عليها ملامحه !!



بدون قصد . . هدت اللعيبه كلهم وتمت تراقب يوسف من بينهم . . . .



وكل ماجاات عليه الكاميرا ولو بالغلط فز قلبها !!!!!!!



لحد مارجعت الكورة من يديد له . . وهالمره سددها بكل قوته وأخترقت المرمى وأعلنوا إإإإإإإإنهم فازوا !!! 3-2



وكلها دقايق قليله ألا تنتهي المباراه



صرخ جابر بونــــــــــــــــــــاسة وقام يغني ويصفق ونقز عليها من زوووود الفرحة وحظنها وراح كمل الباقي على آآآآمه وتم يترقص فالصالة من زوووووود الفرحة



وسوى لهم حفلة !!!!!



بينما هي مبتسمة أبتسامة باهته . . بسبب فرحة جابر



وعينها على الفريق وهو يتجمع حول يوسف ويرفعونه لفوق بقوه



كان يضضضضضحــــــك



يضحك من أعماقه !!!!!!!!!!!!!!



كانت هالضحكة المرتسمه على ويهه !



هي نفسها الضحكة اللي حبتها دوووم !!!



وأعشقتها من صغرها




إنتبهت على نفسها !!



فتلاشت أبتسامتها !!!!!



لا ياغادة



لا يغرج شكله



هذي بس القشور



واللي العالم تجوفها . .



إنتي عاشرتيه وعارفته عـــــــــــدل !!!



صحيح إنه ملالالالالالاك من الخارج



لكنه شيطــان من الداخل !!!!!!!



ومب من حقها ترجع تصحي الإشواق اللي بقلبها تجاهه



قامت من مكانها وقعدت بالقرب من أمها



وإقترب جابر وهو يقول بفرحة : مالي شغلللللللللل ! بروح المسييييره اليوم . . .



فاطمة : ومن بيوديك !!!!!!



جابر : صلوووح ولد الجيران إإكيييد بيروح بروح معاه . . تكفين يييييييييييييييمه تكفيييين !!! عفيه عفييييه . . ( يطبع بوسه قويه على خدها )



كانت غادة تراقب الرقم اللي على فلينة جابر !!! هو نفسه الرقم اللي على فلينة يوسف !



وقبل لا تطول أستفساراتها سمعته يقول : قــــايل إنــا قااااااااااايل دااام الوحششش يوسف معاهم بالرااااااااحااااات الفريق فاييييييييييييييييييييييز ! آآخ لو إني بالملعب اللحين والله ماأأطلع ألا لما أأأأخذ لي تذكااار يديد منه



فاطمة : بسك بسسسسسسك إنت وهاللاعب !!!!!! ياكثر التذكارات اللي عندك منه ومن فريقه . . ماتزهق



جابر : ولا بزهق !!! إن شالله بكبر وبصييييييييييييييير نفسسسسسسسسه اللاعب جاابر الـ ( . . ) خلييييييفت يوسف الـ ( . . )



أنطلقت من أعماقها كلمة ( اسم الله عليك !؟ ) لكنها ماتعدت حاجز شفايفها ولا نطقت بها



جد أسم الله عليه يصير نفس يوسف !!!!



الله لا يقول بس






ع الساعه 10 طلعت من عندهم بعد ماسلمت على آمها ومالحقت تسلم على جابر بما إنه طلع قبلها وراح مع ولد جيرانها للمسيره



ركبت مع إبوها وهي تتخبط بأفكارها



وإول ماوصلوا البيت ع الساعه 12 !! بسبب الزحمة اللي خلفتها المسيرة



إتجهت لغرفتها وسكرت الباب وراها



إستلقت فوق سريرها بعد مابدلت ثيابها ببجامه . . وجات عينها على الساعة !!!!!!



خلاص !



دخلوا اليوم الثــاني



واليوم بترجع لبيت خالها مثل ماأتفق ابوها مع خالها



يعني اليوم بترجع بتتواجه مع ســعــد



ولأزم تعطيه رد نهائي



تبينه وله ماتبيه



تزاحمت الصور براسها



صورة سعد وهو ينطق بـ ( أحبج و أبيج على سنة الله ورسولة )



وصورة يوسف وهو يضحك بالمباراه



كانت محتاره



ولآزم تقرر



واللحين



من تختار فييييــــهــــــم !!!



قلبها إو عقلهــــــا



سـعــد عزها , ساندها . . وعاونها إنها تتحسن وتصير إحسن ؛ وعلى أيده قاعده تكمل تعليمها اللحين !! وفوق كل هذا يحبها بصدق ولو تطلب عيونه ماتظن بيبخل فيها !



لكن الفوارق بينهم كبيره !!! وخايفه تصير حاجز بينهم بعديـن ؟



بينما يوسف . . تسلى فيها ولعب بمشاعرها دمرها . . . وعمره مافكر يحبها ! كانت ومازالت فنظره وحده مينونة تتلزق فيه !!!



ولو لو لو خذته . . بيظل يطالعها بتكبر وتعالي . . . وإنه إحسن منها بوايد !!!!!!!




سعد . . يوسف



يوسف . . سـعد !!



سعد . . يوسف



يوسف . . سـعد !!




طّول تفكيرها



وبـــــــــعــد عذااااب طويل



وهي تحاول إنها تتخذ قرارها فهلـ لحـــظـــة



وقبل لا تنــــام !!!!!



قررت !



وإخـتــــارت



وتتمنى إنه إختيارها يكون فمحله و صـــح !!



وماتندم عليه بعديــن !!!!!!!!!



إخترت اللي حبها !



وقدرها



وإحترمها



حتى وهي فعز جنونها



بدل ماتختار اللي حبته



وذلها



وإهانها



وأستحقرها بعد




بتجاهد علشان تطوي صفحة يوسف . . . . . . . للإبــــــــــــــــــــــــــــــد !



لأنه عقلها إختــــــار سعــد !




إإكتمت أنفاس قلبها



ومب هامها لو مات فصدرها



علشان تظمن أنه ما يتجرأ وينطق أسم يوسف من يديد !!!!!!!



لأنها كثر ماأنذلت له . . ماراح تنذل !!!!



جا الوقت اللي تدوس فيه على مشاعرها ولو شوي



علشان تعيش



حتى لو مازالت وما تستبعد إنها تتم . . تنظر لسعد على إنــــه . . إخ لا غييييييير !




بس مابتقدر ترفضه !



عارفه إنها مابتقدر ترفضه



لأنه جمايله هو وأهله مغرقتها !



بتطلع ناكرة للمعروف لو أرفضت !!!؟




غمضت عينها بسلام وهي تدعي من كل قلبها إنه أختيارها يكون سليم




يلا !



بالإخير بتسكن وسط ناس تحبهم ويحبونها !!









?



. الرقصة الثانية عشر.




أتدري ؟
لـِ شدّة ما خُذِلتْ .. !
ما عاد يُؤثر بيَ أي شَيء الآن !
شتات








السبت


قضته من 10 الصبح لحد ماظلمت الدنيا فبيت يدتها حصة , خلت أبوها يوصلها الصبح لبيت يدتها بدل بيت خالها متعذره بعذر أنه هاليوم يوم جمعتهم هناك
وهي حابه تكون أول وحده توصل من البنات ؛ وفالرجعه بترجع مع سارة ومها لبيتهم !!!
وافق ! ومافكر يرفض . . . على إمل إنه لا لبى كل طلباتها بدون سين وجيم ؛ يقدر يكسبها مستقبلاً !!!!
وفالحقيقة , ماكان هذا السبب الوحيد اللي خلى غادة ترفض تروح لبيت خالها الصبح وتبدله ببيت يدتها !!!!
السبب الحقيقي إنها كانت متعمده تاخذ فترة إطول قبل لا تلتقي بـ سعد علشان ترتب الكلام , وتستعد للمواجهه !!!
وتعرف شلون تفهمه بعد ماتصرح بموافقتها !! ولو كان الكلام جارح حبتين . . . أنها ماتحبه إكثر من إخو لكنها بتحاول مع الإيـــام تحبه بالطريقة اللي هو يبيها !!!!!!!
والله إعلم أذا قدرت تنطق حزتها بكل هاللي مخططه له ! وله بتبلم مثل قبل !!!! وبيضيع الكلام منها !!!!!!



الجمعه هناك كانت حلوة وماتختلف وايد عن جمعة إهل أبوها !!
قعدت مع يدتها طول النهار ومن صارت 12 ! ابتدوا يتوافدون خالاتها وبناتهم علشان الغدى
بينما خالها عبدالله وبناته جو بعد الغدى وإنصدموا بوجود غادة اللي نهائياً ماتوقعوا يجوفونها هني !
سلموا عليها وسحبوها سارة ومها معاهم . . وبعد دقايق أنظموا لهم باقي البنات أمل وعايشة
وقعدوها جدامهم وإبتدوا معاها التحقيق ! شصار وشقال لج وشماقال !!!!!!
رددت على مسامعهم شصار بالمختصر المفيد , وورتهم الهدية اللي عطاها أياها إبوها قبل لا تنزل من سيارته !!!!
واللي على كلامه إنه كان خاشها فغرفتها تحت المخده بس هي إختارت غرفة الضيوف بدالها ! وخربت مفاجأته
كانت الهدية جوال !
إحدث نوع . . ومعاه رقم سبيشل
صفرت أمل بحماس وقالت : لا لا لا ! حركااااااااااااااااات أبوووج والله . . ( بتحسر ) يالييييييييييت اللي عندي يراضيني بجوال كل مازعلت . . جان كل شوي ماده البوووز علشان تجيني هدايا جذي هههه
غادة ببتسامة : ماإستانست وايد عليه ! لأني ماإستخدمه أصلاً وماأعرف له !!!
مها : سهل ترى مايبي له شي مثل تلفون البيت العادي . . ضغطي على الأرقام وأتصلي !!!!!
أمل وهي تتعبث فيه : في بلوتوث بعد . . . ( تطالع غادة بحماس ) شتبيني إحط أسسسمج ؟!!!!
غادة : كيفج !!
أمل : مممم . . . زين ( نزلت نظرها للجوال تكتب الأسم )
عايشة : دام صار عندج جوال ؛ عطينا رقمج خل ندق عليج كل شووووي . . .
ضحكت سارة : شدعوه متخرعيييين !!
مها : إنـا إنـــــا بعطيها الأرقام فالبيت . . أرقااامكم سلطة وين تحفظها بسرعة
أمل رفعت واحد من حواجبها : تخسسسسسسسين ! قالولج رقمج . . اللي كل رقم بصوووب . . .
مها : عشتتتوا ! مب راده عليج
أمل : ماعندج رد أصلاً . . . ( ترفع الجوال صوب غادة ) يلا يلا تيمعوا حوووولها بحطكم خلفية
سارة تخبطها بالمخده مالت الكرسي : هيييييييييييييييييييييه إنتي عن العبط !!! لا تصوريـن
ضحكت آمل وقالت : والله بتطلع شي . . عــــــــــاد عــاد . . ( تأشر لعايشة ) عوووش قربي صوب غدووو . . . . . . . قربوا يلا !!!!!!
سارة نقزت وخذت الجوال : روحي أرتزي إنتي وإنـا بصور !! شكلي يطلع خايس بتصور الجوال اعرف عمري
أمل وهي تروح صوب غادة وتقعد : برااااااااااحتج . . ( تحووط غااادة بذراعها ) يلا صوووري !!!!
تقوم عايشة وتبتعد عن كاميرة الجوال : لا تصوروني !!!!
وتلحقها مها : وإإنــا بعد ! مب كاشششششخه
أأمل تطالعهم بنظرات تشع قهر : وووووووووووووي فقدتكم إن شالله !! عنكم ماتصورتوا زيــن . . . كفاية غدووو راعية الجوال ( توجه الكلام لغادة ) لا تغيرين الخلفية سامعه
ضحكت غادة : زييييـــن
أمل تطالع الكاميرا : يلالالا !!
سارة بعبط : قولوا جيييز !!
أمل وغادة ببتسامة عريضة : جيييييييييييييييييييييييييييييييييز !!!!!!
ألتقطت لهم الصورة وطلعت حلوه !!
وعلى طول نطت أمل وجافتها وشقت الحلج لآنها مستانسه على شكلها , وبدون ماتاخذ وقت . . . حطت الصورة خلفية الجوال !!!
وعطته غادة وهي تقول : علشان كل ماجفتي جوالج تذكريني . . . . . .



كان هذي أبرز شي صار يوم السبت فبيت يدتها !!!!!!
لأنه الباقي كان روتيني ومعروف !!!!!
طلعوا من البيت ع الساعه 9 وخذوا غاده معاهم اللي طول الطريج قلبها يرقع وقد ماتقدر تحاول تتشبث بالأفكار اللي صفصفتهم بحرص براسها
علشان تقولها لسعد !
لكن للإسف . . إنها لما وصلت ؛ ماجافت سعد ولا ألتقت فيه حتى لأنه مانزل تعشى معاهم وعلى حسب كلام سارة كان نـايم بعد دواااام أبتدى الظهر وإنتهى من شوي
رددت بقلبها بعد ماسمت وإبتدت تتعشى إنه يمكن خيره هالتأجيل ! وبـاجر من أصبح أفلح !!!!!




الأحد


كانت فالسيارة بالقرب من سارة , وبحظنها دفتر الرياضيات تراجع للمره الإخيره
سـارة : غــادة ! يــاغــادة . . . مراجعتج اللحين مابتفيدج ! بتضرج . . . . اللحين بتقرين كلمتين من هني وكلمتين من ورى وبتتلخبط عليج المعلومات !!!!!
غادة تسكر الدفتر وتنفخ بالخفيف : أأفففففف !! خايفه خاييييفة . . أأحس قلبي يرقع !! خوفي إنسى كل اللي درسته . . ( تطالع سارة ) وله إكتب 2 . . 3 !! أو 3 . . 2 !!!!! ( تززززززفر بصوت عالي ) أأأأأنـــا مشكلتي هالخط الزفت !!! وله جان إإنــا بخيييير !!
سارة تهديها : ريلااااكسس ! ريلااااااااااكس . . مب صاير ألا كل خيييييييرر !!!! رددي اللي حفظتج أياه قبل الأمتحان وبتتسهل أمورج إن شالله
غادة تحاول تتذكره : اللهم لا سهل ألا ماجعلته سهلاً . . . وأنت تجعل الـ . . . . . . الـ . . ؟؟؟؟؟؟؟
سارة كملت : الحزن أن . .
كملت غادة بعد ماقاطعتها : أن شئت سهلاً . . . ؛ اللهم لا سهل ألا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن أن شئت سهلاً
سارة : أييييييييييييييييييييييييييون ! عليج نور !!!!
غادة رجعت تردده : اللهم لا سهل . . . .
تمت على هالحالة تردد الدعاء لين أوصلوا المدرسة المكان اللي بتقدم فيه أمتحانها . . . . .
وبعد ساعة كاملة قضتها فالحل طلعت مستانسه بعد ماداهمها شعور بالرضى على اللي قدمته !!
ومن ركبت السيارة لحد ماصفتها سارة داخل بيتهم وهي ماتتكلم ألا بالأمتحان شلون قدمت وبشنو حست وكم سؤال غلطت فيه !!!!
رن جوال سارة , فنزلت غادة قبلها وخلتها تهذر على كيفها
تقدمت لباب الصالة والإبتسامة العريضة شاقه حلجها
فتحت الباب برفق وسكرته وراها بنفس الطريقة ومايمديها تتحرك شبر واحد ألا يوصل لمسامعها حوار حــــاد
يدور فالصالة !!!!






أم سعد المصدومة : سـعـد لا تحاول معاي ! قلت لك لا يعني لا !!! هالموضوع باين من إوله . . وماني مستعده أسمع تبريرات وتوقعات مابتصير ألا براسك
رد عليها صوت سعد الهادي : يمه قعدي ! قعدي وأنــا بفهمج وبشرح لج برواق !!! وإن شالله بتقتنعين
أم سعد وهي تقعد : شتفهمني وشتشرح لي !! هالزيجة مب راضية عليها ولا برضى . . . إوكيه إإحب غادة ( فز قلبها لما سمعت أسمها ) وإعزها معزة وحدة من بناتي !!! بس مب زوجة لولدي البجر !! لا والوحيد بعد . .
سعد : السبب ؟!
أم سعد : إنت عارف السبب لا تتغيششششم علي !!!
سعد : هي تعالجت اللحين إذا كان قصدج على مرضها . .
أم سعد : وشيضمن لي ماترجع لها الحالة بعد ماتتزوجها ؟؟ هذا مرض نفسي يعني بالراحات مثل ماراح يرجع . . .
سعد : ودامها ملتزمة بدواها وتاخذه بمواعيده . . إن شالله مايرجع . . . وراح تقدر تتخلى عن هالإدوية مع الإيـــــــــام ! يعني ما إحس إنه سالفة مرضها عذر !
أم سعد : سـعد ! ماتفهم ؟ وله ماتبي تفهم . . . هي وحده من الثنين مالهم ثالث إكيد !!!! . . . جوف حبيبي إنتآآ ؛ إدري إنك عاطفي طالع على آمك !! هد مشاعرك وعواطفك هذي شوي وفكر بعقل . . لا تزوجتها وراكم عيال !! تعرف شنو يعني عيــــــال ! بالله ورثتهم المرض ؟ جابت لك أثنين ثلاث مرضى نفسياً مثل آمهم !!!! تبتلش فيهم ؟
سعد الكلام كان قاسي على مسامعه فقال : ومن قالج إنه مرضها وراثي !!!
أم سعد تخبط كفينها ببعضهم وكأنها حكرت له : ومن قال لك إنه مب وراثي !
سعد : الدكتور اللي عالجها . .
أم سعد : ولو ! خرابيط الدكاتره ماأصدقها إنــــا . . ولا تفكر إنها بتمشي علي
سعد قام من الكرسي اللي كان قاعد عليه وقعد إحذى أمه بالضبط . . حاوطها بذراعه اليسار وريح يده اليمين على كتفها . . طبع بوسة خفيفه عليه وقال : تكفين أفهميني !
أم سعد رق قلبها على حركته فلمست بيدها راسه بالخفيف وقالت بحنان آم : فاهمتك ياولدي فاهمتك !! بس اللي تطلبه صعب . . صعب وايد ؛ وإإدري إنك باجر لا صـار كل شي بتندم !!!!! بتندم لا إنتكست حالتها عليك إو الله رزقكم بكم يهال فيهم نفس المرض !! وبتلومنا !!!! وإحنا مب حمل لوم
سعد يبعد ذراعه عنها : يمه إنتي ليش حاطه هالفكرة براسج !!! ليش مقتنعه إنها بتورثهم مرضها . . . يمه المرض اللي فيها مب وراثي تطمني
أم سعد : وبالله فزيجتكم إنتوا بالذات صار وراثي !!
سعد : لعب يهال هو يمه الله يهداااااج . .
أم سعد : سعد سعد سعد لا تعور راسي . . وأبوس أيدك لا تجيب طاري هالموضوع لأبوك ؛ لا تخليه يتحسف أنه سوى خير فهلـ ضعيفة لما جابها بيته وإنت فيه
سعد : غلطانه يمه !! إنــا عيني على غادة من يومني بزر !! مب من جات بيتنــــا . . يعني سوائاً جات عندنا وله ماجات ؛ كنتي راح تسمعين هالموضوع مني . . . . . يمه كملوا معروفكم فيها وخلوني إخذها , أعتبري إنج تسوين خير فوحده ضعيفة مالها إحد فالدنيا تتكي عليه غيرنا ! . . وأجرج مابيضيع
أم سعد : وهالمعروف مايكتمل ألا لما أزوجها ولدي الوحيد !!! كاهي عايشه عندنا من أحسن مايكون ومرتاحه والحمدالله مب مقصرين عليها بأي شي ومابنقصر بعون الله ! زواجك منها لا بيقدم ولا بيأخر ؛؛ وإذا فكرة الزواج معشعشه براسك كاهي آمل . . شزينها وشحلاتها ! ألف واحد يتمناها
سعد بزهق وهو يضرب بالخفيف على ركبته : يااااااااااااااهلـ آمل اللي مب خالصين منها ! كل ماجبت طاري الزواج جبتوا سيرتها !!!!
أم سعد : لآنها الإنسب لك . . . ( بحماس وهي تحاول تصرف تفكيره عن موضوع غادة ) إنــا من فترة جذي كلمتني سارة عنك وعن آمل !! وتقول إنكم تناسبون بعض حييييييييييل . . . وكنت ناوية أفاتحك بالموضوع بس ما الله أراد !! ودامك جبت سيرة الزواج هاك الحجي عيل . . . آمل أأنسب لك من غادة وأحسن بعد
سعد : بس إنــا أبي غــادة مب أمل !!! ورجاءاً يمه من كثر ماتطرون هالأمل عافتها نفسي !!!!
أم سعد : عيل شيل موضوع الزواج من راسسسك بالمره , تبي كاهي آمل ماتبي إنطر لين يلين راسك وخذها
سعد : لا آله الا الله . . !!
أم سعد : محمد رسول الله !
سعد : يمه شغل عناد هو !!؟؟
أم سعد : لا عنـاد ولا شي , شيل هالفكرة من راسك وخل البنت تعيش مرتاحه !! كافي عليها اللي جافته فحياتها بعد الله يرزقها بواحد يملها بعد سنه سنتيــن والسبب مرضها . . إنت عارف إنها توها طالعة من هالمرض وللحين تستخدم أدويته . . . يعني أي أصدمه من أي نوع عادي ترجع لها حالتها القبلية !؟؟! أنــا أجوف لا تفاتحها بهلـ موضوع ولا تفاتح أبوك حتى . . . لا تحط الفكرة براس البنت وتنصدم لا عرفت براينا !!! وإبوك يستحسن يستحسن هالسيرة ماتنفتح جدامه ! لآنه عادي عادي يبني لك ملحق برى ويخليك تقعد فيه بدل ماإنت شغال قز فالبنت طول الوقت !!!!!! خاف ربك عندك خوات
سعد : يعني طلعتيني اللحين إنا الغلطان !؟ . . غلطان ليش إني أبي أستر على بنت عمتي ! وإحميها !!!
أم سعد : شتستر وشتحمي ! مستوره البنيه ومحميه . . خلها مـ . . . . .





وصلهم صوت تسكير باب الصالة وبعد ثواني لمحوا غادة واقفه ببتسامة عريضة جدامهم : السلام عليكم !
سرى الهدوء بينهم وردت أم سعد : وعليكم السلام !!
ماكثرت بالحجي تركتهم وركبت الدري ومن حطت ريلها على إول درية إنتثروا دموعها على خدها !! كانت حابستهم وجاهدت علشان ترسم أبتسامتها
لكنها اللحين مستعده تذرفهم بعيد عن أنظارهم
كانت متعمده تفتح باب الصالة وترجع تسكره علشان ينتبهون لوجودها . . ومن ألقت عليهم السلام
إتجهت لغرفتها وسكرت الباب . . . وصاحت بألم هناك ! بدون صوت
حست بالذل وهي تسمع سعد يترجى آمه علشان ترضى فيها
حست بالإهانة وهي تسمع ردود أمه اللي ماتوحي ألا بالرفض التام واللي لا رجعه فيه
صحيح هي ماتبي تتزوجه !
وماعمرها حلمت فيه كزوج !
بس ماتوقعت إنه زواجها منه مايتم بهلـ طريقة !!!
ماتوقعت إنها هي اللي بتوافق وهم اللي بيرفضونها
قوية على البنت إنها تنرفض !!!!!
حتى لو تنرفض من واحد ماتحبه إو ماتبيه
والإقوى على غادة إنها أنرفضت بسبب ماضي !
بسبب مرض صار جزء من ماضيها
اللي للحين قاعدة تتعالج منه ومن إثاره فحياتها
مريضة نفسيه !؟
الظاهر هالكلمة بتم ملازمتها طول عمرها !
وراح تصد أنظار الألاف عنها !
وأولهم ؛ أقرب الناس لها !!
حتى لو إنهم يتعاملون معاها بإحسن مايكون
لكن نظرتهم لها بحد ذاتها . . تذبح !
والكلام اللي سمعته من شوي . . يـــجـــرح !


دقايق طوال قضتها قاعدة على طرف السرير تذرف دموعها بصمت وبراسها مزدحمه الأفكــار
لحد ما سمعت صوت خطوات كعب سارة تتقدم من باب الغرفة
على طول دخلت الحمام وقفلت عليها الباب بسرعة
علشان تصيح على كيفها بدون لا ينزل عليها سيل من الإسئلة اللي مابتخلص من ســـارة . . . .
وعلشان تلملم اللي بقى من كرامتها وتحاول تداوي الجرح الكبير اللي سببه كلامهم عنها !
وتعرف شلون تتصرف وتفكر
بعد ماأخذلوها باللي قالوه






دخلت الغرفة ودورت على غادة بعيونها , مالقتها بالغرفة ! فصخت شيلتها وعبايتها وعلقتهم !!!
مررت يدها على شعرها ع السريع ورجعت طلعت علشان تنظم للنقاش اللي سمعته من شوي
واللي كان يدور بين آمها وإخوها !!!!!
( كم مره إقول له مب وقته مب وقته لكنه يعاند !! . . خل ينفعه الحجي الزين اللي بيجي على راسه )
إول ماوصلت الصالة لقت سعد قاعد بروحه والضيق معتلي ملامحه
سارة بستغراب : وين آمي ؟!
سعد بنبرة أستهزاء : راحت تشرف ع الغدى !! . .
سارة بعصبية وهي تقعد أحذاه : تدري أنك تبط الجبد !!!؟ وتحررررر بــعــد
سعد نفخ من قلب : ولييييييييييييييه ؛ مب نــاقصج ترى !
سارة بنفس نبرة العصبية بس بدون صراخ : والله ناقصني وله مب ناقصني , بتحجى . . . ( توطي صوتها شوي ) مستانس اللحين على اللي سويته !!! مكلم البنت قبل لا تاخذ شور آمي وإبوي !!!! شبتقول لها اللحين ؟ . . ( بأستهزاء ) خلاص تفركش الزواج . . مافي لا زواج ولا بطيخ ؛ أبوي وأمي مب راضين ؟! . . . . وإذا قالت ليش بتقول والله آمي رافضه تزوجني لوحده توها متعالجة من مرض نفسي ؟؟؟؟؟ . . . قسم بالله تبط الجبد تراااااااااك !! . . . أسمعتكم ؟
سعد بضيق أكبر : وإإنــا شدراني ! شكلها ماأسمعت
سارة : يفضل إنها ماتكون أسمعت شي . . لأنه اللي سمعته إنــا ومع إني ماوصلت ألا على نهاية نقاشكم الـواااو ! أنصعق . . فمابالك فيها ؟؟؟
سند جسمه على الكرسي ومسح على ويها بالخفيف وهو يزفر : أستغفر اللــــــــــــه !
سارة تتكتف : شبتسوي اللحين ؟!
سعد : شبسوي . . برجع أحاجيها مره ثانية وثالثه . . . . ( يطالعها بنظرة غضب ممتزجه بعتب ) لو إنج مادخلتي سالفة آآمل فراسها وله جان مشت الإمور بسلام !
سارة عقدت ملامحها : وشدخل آمل بالموضوع اللحين ؟
سعد : أسألي نفسج ! . . ( يستعدل بقعدته وبنظرة حاده ثاقبة قال ) إنتي عارفه رايي فيها من زمان ! وبعد تعانديني وتروحين تكلمين آمي عنها !!!!!
سارة : بس إنـا محاجيتها من زمـــــــــــــــــــــــــاااان !! وكانت سوالف عادية يعني . . مب إني من صجي كنت أبيها تاخذها لك ؛ وهالموضوع كان من قبل لا أأعرف أنك تبي غــادة ! . . . . . عــاد إنــا مب نذاله لهدرجة علشان أتصرف تصرف مثل هذا وإنــا عارفه إنك ماتبي البنت . . أمل عزيزة علي وايد حالها حال غادة وماأرضى لها تتبهدل مع واحد مايبيها
سعد : شسوي اللحين ؟!
سارة : تسألني !؟ إنت اللي بلشت عمرك بهلـ موضوع وحلها بنفسك . . بس واللي يرحم والديك !!!! غــادة مب ناقصة صدمات ترى ! ؛ لو أدري أنه كل هذا بيصير جان مافكرت أرز ويهي وأجيس النبض ذاك اليوم ؛ علشان حضرتك ترضى علينا . .




سعد تذكر ذاك اليوم اللي تنرفز به من طاري غادة ع الغدى , ولما لحقته ســارة تستفسر عن السبب !!
بنفس اليوم العصر جاته سـارة وقالت لــه إنه غادة شكلها موافقة بس مستحيه تقولها
ومستحيه إكثر أنها تتصادف معاه
يمكن من جذي طول الوقت تتخشش عنه ! وهو الله يهداه فسر تهربها منه على إنه رفض !
وهو بالحقيقه خجل !
فرح بينه وبين نفسه لكنه ماحب يبين لـغـادة هالشي . . . .
كان منتظر آي شي فيها يدل على اللي قالته إخته ؛ لكنه مالقاه
حتى لما طلعت وجات عينها بعينه ؛ ماحس من نظرتها إنها خجلانه او شي جذي
حس بشي ثاني بنظرتها لكنه ماأفهمه !!!!!!



سارة : أفففففففففففف ! رجع وسرح لي ؟! أحاجيك أنا
سعد : معاج معاج . .
سارة تضرب على فخذها بتنرفز : يأأأأخي إنتآ ليش بـــــــــــارد جذي ؟ . . . تدري شلون إإررررروح أأجابل أمي والخدامة فالمطبخ أبرك لي . . وإنت كيفك
سعد تبعها بنظرة وتمتم بالخفيف : كل من تنرفز راح جابل الغدى فالمطبخ !؟ لا بالله تغدينا اليوم !!!!!!!!!!
ألقى نظرة على ساعة يده لمحها تشير لـ 11 ألا ربع . . .
باقي جم ساعه على موعد دوامه !!
شال عمره وطلع للحوش برى . . مشى خطوتين . . . ثلاث . . . . اأربــع . . . وإستقر داخل سيـارته , مايدري شاللي خلاه يجي لها
لكنه حـــاب يبتعد شوي عن جو البيت المتكهرب . . وبما إنه مافيه مكان معين ناوي يروحه
قرر يتم قاعد داخلها مد يده وشغل المسجل وأرخى الكرسي لين صار شبه سادحه ؛ وغمض عيونه بأستسلام






4 العصر


قاعده فالصالة اللي فوق , متربعه ع الأرض ومسنده ظهرها على الكرسي اللي وراها . . وجدامها منثره اأغراضها !! من قلامه ودفاتر وكتاب العربي اللي باجر راح يكون أمتحانه
فحظنها الدفتر . . ومب قاعدة تدرس !! ماسكه زاوية فالصفحه وتشخبط بعشوائيـة !!!!
كانت مها من شوي قاعدة معاها تراجع لها . . ومن لمحت أبوها طالع من غرفته ونازل لتحت فزت وراحت معاه على إنها تبيه بموضوع
خمنت أنها تبي تقنعه يطلعهم يتمشون بما أنها صار لها فترة تحن تبي تطلع ومحد معبرها , ومثل ماخمنت . . ماخاب ظنهـا . .
لآنها أرجعت لها وقالت بحماس : قووومي قووووومي لبسي ! بنطلللللع . .
غادة بتفهي : هـأ ؟
مها : بنطللللللع !! إبوي قال بيمشينــــا . . .
هزت راسها بالإيجاب ! مااكان لها خلق تطلع , بس ماتبي تــرفض . . . ركزت على الزاوية اللي كانت تشخبط فيها لا شعوريـاً ! كانت مليانه شخابيط متداخله فبعضها
كانت تشابه مشاعرها الحالية !!!
سكرت الدفتر بسرعة وقامت تشيل أغراضها , ماتبي تفكر بالموضوع خلاص
كفاية إنها صار لها يومين وكل شي فيها منشغل به
بتركز بدراستها وبس !!!!!!
وماعليها من الباقي




ع الساعه 5 كانوا كلهم فالسيارة
بو سعد وأم سعد . . وسارة ومها وغادة
بـدايـة مشوارهم كانت فالسينما , أعترضت ســـارة لكن مها أصرت وخلوا غادة الراي الفاصل بينهم
وأوقفت بصف مها
دخلوا فلم أجنبي . . . . كوميدي !
خذوا لهم بوب كورن وعصاير وأصطفوا داخل
أول ماقعدوا كانت الليتات شغاله بحكم إنهم للحين ماشغلوا الفلم
وبعد دقايق بسيطه كانت سرحانة فيها غــادة وعينها فالبوب كورن . . تداعب حبيباته بأناملها لكنها ماتاكله
أنطـــــــــــــفت الليتات فجأه بدون سابق أنذار وأسبحوا فـ ظلاااااااااام دامس
أخترعت وأشهقت شهقه قويــــــــة !! . . وتنثر شوي من البوب كورن فحظنها وتحت عند ريلها من قو نقزتها
حست بيد ســـارة اللي على طول مسكتها وقالت : شـــفــيييييج ؟!
غــادة توها بتتكلم !
ألا الفلم يبتدي مبدد شي بسيط من الظلام !
حطت يدها على قلبها اللي أزداد نبضه وقالت : لا . . . بس . . . . ولا شي ولا شي
سارة خافت عليها , لا يساهم ظلام السينما بأنتكاس حالتها وله شي . . : أذا مضايقج الظلام بنطلع ؟؟؟
غادة بأبتسامة مرتبكة : لا عــادي عـــــادي , ,
سارة بشك : إكيد ؟!
غـادة : آآيــه آآيــــه إكيد !!!
سارة : إذا خايفة عطيني خبر عشان نطلع !!
غادة : . . أ . . أوكيه !!!




مع بداية الفلم االكل صخ وسكت . . وأندمج معاه ؛ وبعد كل مشهد كوميدي تتعالى الضحكات حولها . . الكل كان داش جو ! ألا هـي
كانت متوترة شوي من المكان , خاصة إنه خوفها من الظلام لآزال موجود . . . حتى لو كان بكمية إقل من قبل بس مازالت تهابه !
طول مدة الفلم وهي تحاول تندمج معاه . . رغم أنه الإفكار السودة مب راحمتها
مر الوقت طويل وايد وايد وايد وبطيء بعد عليها , لحد ما إنتشر النور فأرجاء السينما والكل وقف علشان يطلع
أول وحده فزت فيهم هي . . وقفت قبل لا توقف سارة او مها أو حتى خالها ومرت خالها
وبعد دقايق معدوده كانوا برى السينما يتمشون فالمجمع
إهمست سارة : توقعتج ماتستحملين الظلام !!! . . ( إبتسمت بفرحه ) لكن أستانست لما جفتج قاعدة فيه عادي !!!!!
غادة ضحكت ضحكه قصيرة متشبعه مجاملة
عادي ؟!!
يمكن شكلها كان يوحي إنه الوضع صـــار عادي عندها
رغم أنها بينها وبين نفسها كانت قاعده على إعصابها طول الوقت




إختتموا يومهم البسيط هذا بعشى فمطعم موجود بنفس المجمع
لكن حتى المطعم ! رجع لها ذكرى قريبه صارت من جم يوم بس
الفرق الوحيد آنه هني . . محد مد لها المينيو علشان تقرى ولا فكر أي حد فيهم يحطها بهلـ موقف البايخ
تكفلت مها بهلـ مهمه وهي اللي إختارت لها ولأختها ولغادة عشاهم
وصل الإكل وماتهنت فيه
لأنه نفسها إنسدت !!!!!!!
تتذكر الكلام اللي سمعته الصبح من مرت خالها
والظلام اللي خافت منه من شوي !!
والمينيو ! اللي صــار شي يشير لأبوها
آآآه يا إبوها !!!!!!!!
شكثر كارهته !
هو سبب كل اللي قاعد يصير فيها
هو سبب مرضها النفسي
وسبب كل شي كان ومازال مضايقها
لا ويبي يصلح غلطته !!!!!
شيصلح بس !
هو بقى شي فيها قابل لتصليح . . . . . .
لأول مره تتمنى إنها راحت مع أمها يوم ماأولدتها
ولا عـاشت دقيقة وحده فهلـ جحيــــم ؛!


أستغفرت ربها على هالوساويس اللي قام يوسوسها لها أبليس !!!
ودفنت نظرها بصحنها بمحاولة ثقيلة أنها تاكل ! . . .




ع الساعه 9


رجعوا البيــت ؛ وأول ماصف خالها سيارته ألا سيـارة سـعـد تصف قريب منهم !!
نزلوا مرت خالها وخالها
وباقي البنات بالأضافة لغادة , اللي ماكلفت عمرها ووقفت معاهم . . إتجهت سيدة لداخل بعذر إنها تعبانه وتبي ترتاح
وياكثر ماقامت تتعذر هالإيــــــام
والسبب من ؟
سـعــد !




فالصالة , أول مادشوا وإنتشروا داخل البيـت
سحب بو سعد سارة على جنب وسألها بستغراب : غــادة فيها شي اليوم ! مب عاجبتني ؟
سارة ارتبكت شوي : هـا ! مافيها شي . . شفيها . . جنها البخت
بو سعد قزها بنص عين : سوييييررررررررره !! . .
سارة : عيونها ! ( وشقت الحلج بوهقه )
بو سعد : شفيها ؟!
سارة تحك رقبتها بتوتر : مافيها شي . . يمكن علشان الإمتحانات وجذي !!!!
بو سعد : هالكلام مايمشي علي إنـــا . . تراني من متى وإنــا بس أطالعها ! مب على بعضها
سارة : مـ ـــادري ! إخــاف أقول لك تقلب علينا وتعصب مثل أمي . .
بو سعد عقد ملامحه : إمج عندها خبر ؟!
سارة : عندها إخبار مب خبر !!!!!!!!
بو سعد : هاتي إجوف أخبارج ؟!

سارة بنص أبتسامة ( الله يســـــــــــــــــتر ! )



بعد مابدل ثيابه ؛ نزل المطبخ يحوس يدور شي ياكله . . كعشى !

وبـعـد دقايق بسيطة إكتفى بتفاحه , كلى شوي منها وهو طالع من المطبخ للبيت الهادي اللي مافيه ولا حد !!
كلن مندعس بغرفته يا نايم يايتصنع النوم وكلش كلش مايقصد بالكلمة الثانية غــادة
كانت ساعته تشير لتسع ونص لما أستقر بالمرجيحه اللي فحديقتهم . . كان الجو لطيف !! وشبه بــارد
وبـاين الإيــام اليايه راح ينزل مطـــر بإذن الله . . تنهد بالخفيف وهو يتمرجح بـ بطئ شديد وريله مازالت ثابته فالأرض
كـان يفـكـر !!!!!! كالعادة . .
دوامه اليوم كان روتيني بحت
ماتصادف فيه نهائياً مع فيصل , لكنه حس بنظرات غريبه تدور بين إثنين من الموظفين ناحيته مايدري شسببها وماهمته !!
زفر بالخفيف وهو ينزل نظرة للتفاحة اللي بيده وياخذ له قضمه يديده من عشاه المتواضع . . ويرجع يرفع راسه بالخفيف ويركز بالفراغ جدامه بسرحان مب يديد عليه بعد مازفر بالخفيف


ثواني بسيطة أو دقايق !!!
ولمحها تطل من باب الصالة . . بعدها طلعت وهي تعدل شيلتها وتقترب ناحيته
إنعقدت ملامحه بأستغراب شديد !!!
شالطاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ركز نظرة عليها يبي يتاكد ! هذي غادة اللي تتجه صوبه وله شسالفة ؟
العادة تتهرب منه ؟؟؟؟!
تذكر موضوع زواجه اللي أبد ماغاب عن باله . . وحس بضيق !
شبيقول لها لو كانت جيتها هذي لـ قولت ( موافقة ) !!!!
صج صج شكله بيطلع سخيف وهو يسرد عليها كلام آمه الصبح !
قعدت على ثالث كرسي بالمرجيحه بالقرب منه وصار يفصل من بينهم كرسي واحد بس
تمتمت : السلام عليكم !!!
سعد بعد ماأخذ قضمة يديدة وهو يتصنع الثبات : وعليكم السلام . .
غادة اللي تحس بمشاعر متخبطه ومتناقضة ناحيته قالت وهي تتمرجح بالخفيف : شعندك قاعد بروحك ؟
سعد : ولا شي !
غادة : مابتمانع لو شاركتك هالقعدة !؟
سعد : حيـاج !
غادة ماتعرف من وين تبدأ . . فقالت : شفيك متضايق ؟!!!
سعد يتصنع الإندهاش : إنــــــــا ؟! . . لا متضايق ولا شي ؛ تعب الشغل بس
غادة وعينها فالإرض عند ريلها اللي قاعده تحركها كخط مستقيم جدامها . . دخلت سيده فالموضوع : مم ؛ تراني سمعتكم اليوم الصبح !!!؟
سعد تشنجت ملامحه لكنه مازال يتصرف على إنه . . عـأدي !
ألقت نظرة عليه تنطر تجوف صعقة صدمة دهشه آي شي يشابه لهلـ صفات لكنها مالمحت . . ألا واحد يكمل ألتهام تفاحته ببرود
غادة ضحكت ضحكة قصيرة جداً وقالت : مب هامك يعني !؟
سعد طالعها وقال : سواء أرفضت وله رضت مازلت متمسك فيج ! . .
غادة ماتدانيه يطالعها بهلـ نظرة الحالمه !! اللي تضيع علومها . . طالعت جدامها وقالت بجدية : وإنـا مب مستعده أدخل بينكم بالغصب !!!
سعد يطالع جدامه هو الثاني : ماراح تدخلين بالغصب !؟
غادة : بس خالتي رافضتني !!!!
سعد : مردها بترضى !
غادة : بتسوي الشي غصباً عنها يعني ؟
سعد : إكيـــد لا !
غادة : سـعـد ؛ مب مستعده إخسرهم علشان هالموضوع !
سعد طالعها بملامح شبه معقودة ونظرة مخالفة للنظرة اللي لمحتها من شوي : قولي إنج ماتبيني وخلاص !!! ماله داعي اللف والدوران
غادة أنصعقت من هالملامح اللي إول مره تجوفها وبان عليها هالشي . . فقالت : وحتى إذا كنت أبيك !! رغبتي راح توقف عند هالحد . . وعند اللي سمعته اليوم !!!! لا توقع مني أرضى أتزوج واحد معتبر زواجه مني صدقه !!! وعمل خيري . . . . .
سعد تأكد إنها تقصد كلامه اليوم لآمه


كملوا معروفكم فيها وخلوني إخذها , أعتبري إنج تسوين خير فوحده ضعيفة مالها إحد فالدنيا تتكي عليه غيرنا ! . . وأجرج مابيضيع


كمل بالخفيف : فهمتيني غلط !!!
غادة : ألا فاهمتك وصح بعد ؛؛ يمكن ماتكون قصدت الكلام اللي قلته بالحرف الواحد لكنه يجرح !! ويضايق بعد . . ؛ إنــا مب ضعيفة يا سـعـد !! وإقـــدر أأحمي نفسي بنفسي ! حياتي ماراح تتوقف عند هالموضوع . . . . وترجيك خالتي علشان بس ترضى فيني إهانة لي !!!!!
سعد بنفاذ صبر : والمطلوب ؟
غادة : ماعندي طلبات ! . . بس إبي سعد اللي تعودت عليه يرجع . . سواء صار شي وله ماصار شي أبيه يرجع . . ترى إذا أنت متضايق مره من هالموضوع إإنــا متضايقه إإإإلف مره وبنفسه اللي فيني كافيني
تنهد بالخفيف
غادة تتصنع المرح رغم انها مازالت مجروحه من داخلها : وبعدين آمل تينن و. . . . . . .
قاطعها سعد بحده ونبرة شبه غاضبة : غــــــــــــــــــادة !
غادة : أوكيه أوكيه ؛ لـــحـــد يعصب !!! أمل شينه ولا تزعل


طلت عليهم مها من عند باب الصالة وقالت : غـــــــــــــــــــــــــادة ! إبوي يبيج !؟
غادة تحط يدها على صدرها بستغراب : إنــأ ؟
مها : إيوه !!
غادة : شيبي ؟؟؟؟
مها : شدراني ؛ تعالي وبتعرفييييـن !
غادة قامت وهي تعدل شيلتها وقالت بصوت واطي : الله يستــــــر !!!
دخلت هي داخل بينما طلعت مها لإخوها برى وهي متحمسه حماس مب صاحي : سعععععععععععععد سعد !
طالعها : هلا ؟؟؟؟
مها وهي توقف جدامه وتصفق صفقه وحده بحماس : عندي لك خبر بمليون !!
سعد : خير إن شالله !!!؟
مها : إإكييييييييييييييد خير ! وإنـا أجيب غير الخير معاي ؟ ههه






دخلت الصالة وسكرت الباب وراها , , تقدمت خطوتين لقت خالها ومرت خالها قاعديـن فأنتظارها ! فز قلبها
الله يستر بس
غادة بأرتباك بان على ملامحها : خير خالي ! ( تأشر وراها ) مها تقول إنك تبيني ؟؟
بو سعد : آيـه إبيج ؛ تعالي قعدي . .
تقدمت زيـادة وقعدت بالقرب منهم , ألقت نظرة سريعه على مرت خالها اللي ملامحها ماتجيب على آي سؤال يدور فخلدها
جافت خالها يستعد للكلام وإستعد قلبها لضرب الطبول اللي بيبدأ مع أول حرف بينطق به
ومثل ماتوقعت . . قامت حفله بصدرها وهي تسمع كلام خالها اللي كان موزون ومتنقيه بحرص . .
كان يطلبها لولده !
وهذا اللي نهائياً ماتوقعته !!!!
بانت الصدمة فـ عيونها
وعلى طول طالعت مرت خالها اللي نظرها فحظنها تلعب بأظافرها بإهمال
بعد ماسرد عليها كلامه . . قال بكل بساطة : شرايج ؟!
غادة ماعرفت شتقول . . ماحبت تنحط بهلـ موقف
تمت تطالع مرت خالها بدون ماتعلق
فقال : إحنا مانبي نجبرج على شي ! إذا موافقة هذا يوم السعد . . وإذا لا . . . تظلين بنتنا وماراح يتغير شي
غادة رجعت طالعت مرت خالها : بس . . خالتي !!
طالعتها مرت خالها اللي وإخيراً أرفعت راسها . . : هلا يمه !؟؟
غادة تضم شفايفها بالخفيف وتقول وهي تنزل عينها لحظنها : ما إبي إسوي شي إنتي مب راضيه عليـــه !!!
فالبداية مافهمت قصدها لكن بعد ثواني بسيطة أكتشفت أنها سمعت حوارها مع ولدها الصبح
فتكلم خالها : يعني ماتعرفين خالتج ! عقلها على قدها . . . وتفكر بقلبها !!! سأليها اللحين ؟! كاهي جدامج إذا راضيه وله مب راضية
أم سعد ببتسامة خفيفه وفرحه داعبت قلبها لما حست إنه غادة ماتبي تسوي شي هي مب راضيه عليه : راضيه يايمه راضيــــه . . وسامحيني لو سمعتي مني كلام ضايقج الصبح !!! بس سعد الله يهداه ! قال لي الموضوع بطريقة مادري شلون !!!! . . يعلم الله إني مارفضت هالزيجة ألا ليش إني خايفه عليج منه وخايفه عليه هو بعد !!
بو سعد بغشمره خفيفه : وشتخافين عليهم منه !!! . . بياكلون بعض الله يهداج ! . . . . غـادة بنتنا مثل ماسعد ولدنا ! وإذا صار نصيــب إحنا واقفين معاهم إن شالله على طول الطريج وقــادرين نساندهم !
حست بالراحة تسللت لقلبها والفرحة حاوطتها من كل جهاتها
مب لآنها بتتزوج سعد !!
ألا ليش إنها تأكدت إنه محد زعلان عليها اللحين !!!!
والجو اللي تكهرب فالبيت بسبتها . . بيرجع جوه مثل قبل وإحســـــن بعد !
بو سعد بعد مالمح خجل غادة قال : نقول مبروك يعني !!
إبتسمت بخجل وتوتر وخوف أجتاحوا قلبها مره وحده . . ونزلت راسها بدون ماتعلق !!!
فأهجمت عليهم سارة وهي تيبب بصوت عــــــــــــــــــالي حشر المكان
وحظنت غــادة بقوة : مبررررررررررررررررررررررووووووووووووووووووووك ! ألف ألف مبروك
أم سعد : بسم الله من وين طلعتي ؟!!!!!! مب توج بتناميـن !!!
سارة بضحكه حلوه : كنت عند الدري أسمعكم !!! ( تبوس غادة بقوه ) وإنــا أقدر أنـام واطوف علي حدث مهم مثل هذاااا . .
بو سعد براحه : الله يكتب لهم اللي فيه الخير يـــارب !






وفعلاً , كأنه الدنيا وإخيراً اضحكت لها ! وأفتحت لها أبواب الراحه من كل صوب . . . تقدموا بطريقة رسميه وإخطبوها من أبوها اللي وافق بكل بساطة ورحب فيهم !!
رغم إنه أنصدم من الطلب !
يمكن ليش إنه هالطلب بالذات نبهه على شي مهم كان غافل عنه !!
نبهه أنه بنته الوحيدة . . كبرت وأنخطبت وهي بعيدة عنه . . . وقريب بتتزوج وهي بعيدة !
ويمكن يصير يد وهم وهي بعيده !!!!
وكل هذا صــــار وهي مب تحت عيونه . . ماأستمتع معاها باحلى لحظات تجمع آي أب مع عياله !
ماكان حولها وهي تكبر شوي شوي . . ليـــن أوصلت لهلـ ســن وصـارت بعمر الزهور !!!!
كان بعيد عنها !
كان مضيع أحلى أيام عمره بالتحسر على الماضي واللي صار فالماضي
ولما جا يصحح
جــاها نصيبها وخطفها من بين يده
وكإنه يوعيه إنه . . فــات الفوت
وماراح ينفعه اللي قـاعد يسويه
إنتشر الخبر بيـن الإهل . . من الصوبيـن !! إهل أمها وإهل إبوها
الأغلب فرح !
والبعض حســد . . وردد بينه وبين نفسه
هالمينونة تاخذ جامعي ! ودكتور بعد . . )
وأحنا ياخلف الله علينا . . جامعيات ومثقفات وللحين قاعدين ببيوتنا مجابلين إهاليـنـا !!! )
والبعض الثاني مر عليه الخبر مرور الكرام , وبيفكر بعد إذا بيحضر الملجة !! وله يجامل فالعرس وخلاص . .
كــانت الملجه فالبيــت !!
وجهزوا كل شي فيها من الألف لليـاء بطريقة مشرفه رائعة فخــــــمه تليق بمكان أم ســعـــد جدام العرب . . .
حضروا فيها نــاس وايــد وكلهم من الإهــل !!!!
سواء من آهل غادة من صوب إبوها وله من آهل سعد من صوب آمه
بالأضافه لأغلب خالاتها وبنات خالاتها
إول الحاضرين يداتها حصة وأم أبراهيم !!!
اللي من ألمحتهم حست برغبة كبيره بالصيــاح . . . لكنهم نهوها لا يخترب المكياج !
أضحكت من القلب على منظر يداتها وهم يرقصون خمـاري !!!!!
كانوا يتقنونه !
وحست من منظرهم . . إنه قلوبهم صافيه تجاه بعضهم البــعـض !! لآنهم كانوا يتشاركون الفرحه بحفيدتهم
قعدوا بعدها وتركوا المجال للبنات الصغار اللي طلعت مواهبهم هاللحظة . .
وإولهم سارة ومها وعايشة وأمل
ماقدرت تمنع نفسها من أنها تذرف دمعه وحده عن خاطرها . . تزحلقت على خدها بدون ماتسحب وراها الكحل اللي كان مرسوم رسم بعيونها وبارز جمالها
من زمــان ماأفرحت جذي
وماتذكر متى كانت اخر مره أفرحت فيها . . .
توها تنتبه لناس اللي يحبونها صج . . واللي رغم كل شي ؛ تواجدوا فملجتها !!!
سهام وحنان وأسمـاء . . رقصوا شوي علشان يرون البنات أنهم واو فالرقص ! بعدها خذوا لهم زاوية وقعدوا يحشون كالعادة
لكن وجودهم ماهمها ولا هز فيها شعره
وبعد هالحفلة البسيطة . . دخلوها داخل فغرفة منعزله علشان تقعد فيها مع ســعــد شوي بروحهم
ويكمل الفرح برى
أول ماأدخلت لقته قــاعد . . بهيبته المعتاده . . . وريحة عطره حاكره المكـــان !!
كـــان كاشخ كشخة معتبره
وشلون مايكشخ والليله ليلته اللي ياما حلم فيـهـا وتمناها
إول ماحس بوجودها وقف بأتزان . . وإبتسم أبتسامة عريضــــة !
كــــــانت فمنتهى الحلا !!
الفستان الكاكاوي اللي لابسته كان زايدها حلى فوق حلاهـــــــــــا !!
والتسريحه اللي كانت مرفوعه بطريقة ناعمه وتاركه المجال لقذلتها الطويله تخفي جزء من ملامحها . . ومبينه كثافة شعرها
كــانت مبينتها نــاعـمـه وايــد
كان باين عليها الأرتباك رغم أبتسامها
بينما سعد كانت الفرحه تشع من ويهه وإبتسامته العريضة كفيله بإنها تبين هالشي
تجمدت جدام الباب اللي تسكر وراها مستحيه تتقدم
ومانطرها تتقدم لآنه أقترب صوبها ومد لها يده . . طالعته بخجل زايدها حلى وقالت وهي تمسكه بمحاولة إنها تضيف مرح على هالجو اللي خانقها من زود الخجل بصوت هادي واطي : زيـن تسوي . . ( بهمس ) الكعب يعور
ضحك بالخفيف , وفز قلبها لضحكه
تقدم معاها وقعدها على الكرسي . . وقال بشاعريه : مبروك عليج إنــا ياعروسه
غادة اللي بتموت من الحر بسبب الحيا : الله يبارك فيك !!
حست به تقدم منها وتيبست . . باسها على يبهتها بالخفيف وقال وهو يرجع لوضعه القبلي ويقول بصدق : الله يقدرني وإسعدج !
ماعلقت !!!
ومانطر تعليقها
تم يتأملها بصمت . . . وهي شوي وتحترق مكانها من نظراته
قالت بصوت تجاهد علشان تطلعه : لا تقعد تطالعني جذي . . . !
سعد بنذالة : ليش تستحين ؟!
غادة طالعته . . ولمحت إبتسامته الجذابة فقالت وهي ترجع تحط عينها بحظنها : لا بس ماأحب حد يطالعني جذي . . . إحس شكلي غلط !
سعد بشاعرية : إلا قمر !
غادة : مشكور
سعد عاجبه الوضع : على ؟
غادة : المجاملة !!!
سعد : وشدراج إنها مجاملة !!!!!!
غادة : مــادري !!
سعد : ومتى بتدرين ؟!!!!!
غادة طالعته بنص عين رغم الأحراج القوي اللي مغلفها : عن العبـــــــط !
ضحك بقوة وهو يقول : شكلج حلو وإنتي متوهقه !!!
غادة : يصير أحلى لا عصـــبـت !
سعد يحرك لها حواجبه : تهديد !
غادة تحرك كتوفها : إنت ادرى !!!
جات عينه على كتفها . . . سكت شوي بعدها سأل : شهلـ جرح !؟
غادة طالعته بستغراب : آي جرح !؟؟؟
سعد وهو يإشر عليه بعينه : على جتفج !!
غادة طالعت جتفها بسرعة وقالت ببتسامة ألم لذكرى المره اللي يحملها هالجرح : قديم هالجرح !
سعد : من وشو ؟!
غادة : عمي !!
سعد عقد ملامحه بقوة : وليش جارحج جذي ؟!!
غادة خزته بنص عين : كله منك !!!!
سعد مافهم !
غادة توضح له : لما رجعت من لندن !!!! . . الحفلة . . . . !
تذكر السبب
حط يده على كتفها وقال بجديـــة بانت على ملامحه : من اليوم وســــاير ! ماعاش من يفكر يجيس منج شعره وحده وإنـا عايش . . لا عمج ولا غير عمج !!!!
تكهربت من يده لكنها ماحبت توضح
سكتت شوي بعدها قالت بهمس : ســـعد !
سعد : روحه !
غادة تطالعه بعيون غرقانه دموع : إوعدني بشي !
شدت أنتباهه نبرة صوتها . . والدموع اللي تجمعت بعيونها : آمري !
غادة بعد صمت خفيف وبعد مانزلت عينها لولهه لحظنها ورجعت طالعته بنظرة دامعه . . أزحفت من خلالها دمعه يديده : لا تخليني !
لامست حروفها وتر حساس بقلبه سألها بأهتمام : وشجاب هالطاري اللحين !؟؟
غادة : آبيك توعدني اللحين , فهلـ لحظة . . إنك ماراح تخليني ليــن أخر يوم فعمري !!!! مب مستعده أنصدم فيك . . . . ( بصدق ) كلش !
سعد إقترب منها وحظنها لصدره الدافي وقال بصدق : إوعدج !!
غمضت عينها براحة فصدره رغم أحراجها القوي من الموقف !!!!
وبعد دقايق بسيطه إبتعدت عنه . . توها بتمسح دموعها لكن أصابعه سبقتها ومسحهم بحرص علشان لا يخرب المكياج
وأول ماأنتهى من مسح دموعها
إقتحموا عليهم الغرفة حصة وأم أبراهيم بالإضافة لآم ســعــد وسـارة
سارة بنذالة : سوري قطعنا عليكم هاللحظة الرومنسيـة !! بس المره تبي تصور وتتوكل . .
دخلت بعدهم وحده باين عليها من شكلها إنها من جنسيه آسيويه وألقت عليهم السلام !
إبتدى التصوير بأوضاع مختلفه
والأغلب أخذ صوره معاهم كتذكـار
وكلهم قعدوا فالنص بينهم لما جو يصورون
بعدها دخلوا بو سعد وأبو غــادة من الباب الثاني علشان لا يمرون على الحريم
وجو يصورون معاهم
وخذوا صورة لغادة وبو سعد بروحهم
وغادة و أبوها بروحهم
وأختتموا باقي الصور بأحلى الصور للعروسين
بعدها فضى المكان ألا من بو غـادة وغاده نفسها بعد ماطلب هالشي هو بنفسه
بـاس راسها وقال من كل قلبه : مـــــــبــروك !
غادة وعينها فالأرض : الله يبارك فيك
أبراهيم : ماودج تطالعيني وإنتي تقولينها ع الإقل !!
غـادة أشاحت بنظرها بعيد عنه
إبراهيم وهو يطبطب على كتفها بالخفيف : الله يعوضج يابنتي بسعد ؛ عن كل اللي ماقدرت أعطيج أيـــاه !!!! ولا تظنين أنج لما تتزوجين بلاقيه سبب علشان إبتعد عنج وإنساج !! راح إكون موجود حولج بأي وقت تحتاجيني فيـــه ! وكثر ماخذلتج ماراح إخذلج
غادة طالعته وكمل بندم : سامحيني !
ماتدري ليش أو شلون أو متى !!!
لكنها مدت روحها وباست راسه بالخفيف وقالت بصدق : بـحــاول !
ومن صجها كانت راح تحاول!!!!





يومها وبعد ماخلصت الملجة ! . .
وبعد مافضى البيت من كل المعازيم . . وأنخشت غادة فالغرفة علشان تبدل وتمسح كيلو المكياج اللي خاش ملامحها . . وبنفس الوقت تشرد من نظرات سعد !
كان سعد نفسه متجه لدري , ناوي يروح لغرفته يبدل وينـأم بعد هالليلة المتعبه رغم حلاوتها . . . بس إكيد بعد ما يتطمن على زوجة المستقبل !
بدون سابق أنذار
نطت سارة بويهه مايدري من وين طلعت . . لكنها وقفت خطواته . . . بطريقة مفاجأه !
سعد بحواجب معقودة بأستغراب : شفيج ؟!
سارة تحرك له حواجبها وبنبرة تحرج : شفيني !؟؟؟
سعد : آيـه شفيج ؟!!!
تمد يدها وتنفض شي من على كتفه بخبث : سلالالامتك إخوي ! . .
سعد نزل نظره لكتفه وأنصعق من اللي شــافه !! . . كــانت بقايا من قلوس غــادة !!!
الظاهر إنــه لزق فيه لما حظنها وهي تصيح
طالعها بإحراج يخفيه : فهمتي غلط . . مب جذي السالفة !!!!!
سـارة : آيـه فهمت غلط !!! كلنا فهمنا غلط . . ( تحرك حواجبها بنذاله ) فهمنا إنت الصح عيل . . . ( تحرك شفايفها يمين ويسار بطريقة مصرية بحته ) نــاس مابتختشيش !!!!
جات بتطوفه لكنه مسكها من معصمها وسأل : بان بالصور ؟!!!
سارة وهي تكتم ضحكه عميقه على شكله . . ممكن تنفجر بها بإي لحظة . . . طبطبت على كتفه فوق القلوس بالضبط وقالت : تصبح على خييييييير دكتورنــا !
ركبت الدري قبله . . وأتجهت لغرفتها اللي داخلها موجودة غادة !
بينما هو تم واقف مكانه يقلبها براســــه !!!!
ويتذكر نظرات يدته ويدتها . . اللي حزتها ماكان فاهم سببها !
لكن اللحين فهم !
إبتسم بالخفيف وهو يهز راسه يمين ويسار : والله حاله !! . .
ركب الدري وتوجه لغرفته
وإول ماسكر الباب وراه وفصخ غترته كمل : يــــــاأخي زوجتي وكيفي !!!!!! . . ( يعيد كلمة سارة ) ناس مابتختشيش . . والله محد مايختشي غيرها هي وأفكارها الزفته








بعد الملجة تغيرت وايد إشيـاء ! خاصة إنه زواجهم راح يكون بـعـد شهرين ونص !
فكان من الإفضل إنها تبتعد عن أنظار سعد شوي هالفترة , وماتم مجابلته أربع وعشرين سـاعة . . علشان يشتاقون لبعض ع الإقل
فإختارت البيت اللي ترعرعت فيه , تقضي به هالشهريــــن ونص وتطلع منه لبيت زوجها !
إختارت بيت يدتها
إو بيتها بمعنى أصح !!
لأنه هو البيت الوحيد اللي تحس بالإنتماء له رغم كل اللي مرت فيه بــــه !
كان الشي الوحيد اللي يجمعها بسعد هو الجوال اللي جاها هدية من إبوها !!!
لآنها كانت شبه مانعته من شوفها يابلفيت علشان لا يملون من بعض وهي فالحقيقة تبي تعود نفسها على فكرة كون سعد زوجها ! وماعاد الإخ اللي أعتــادت تسميه بينها وبين نفسها . . . , وهو رغم شوقه لجوفها ماأعترض !!
كان يكفيه يوم السبت اللي يجتمعون فيه فبيت يدته حصة . . علشان يجوفها ويتطمن عليها وياخذ أخبارها بـــعـــد
وكانت هي تتجنب تطلع للحوش يوم الخميس . . . علشان ماتتصادف مع يوسف بإي شكل من الإشكال
صحيح قلبها محترق شوق لشوفته . . لكن اللي يحركها اللحين ؛ عقلها مب قلبها !!!!!
ومثل ماقالت قبل
كرامتها فوق كل شي
مر خميس
وجا الخميس اللي بعده
ويوسف داق مسماره جدام باب الميلس
مقـــــــــــــــــــــــهور بمعنى الكلمة منها ومن الخبر الزفت اللي أسمعه !!
بكيفها هو تملج !؟؟
وهو وين راح !
حب ع الطل !!!!!؟
كــان يتمشى بالحوش كل خميس
على إمل يلمحها ويحكر لها فزاوية ويجوف شسالفتها ! وشلون صـــار هذي كله وهي تدري مثل مايدري إنها تعشق ترابه !
لكنه ما لمح حتى طيفها !!
طول اليوم ماحطت ريلها فالحوش . . . ولا مرت صوب الزرع
حطها فراسه !
وقرر يجوفها يعني يجوفها !!!
الظاهر آهماله الزايد لها , خلاها تلعب بذيلها !
اللي إن شالله راح ينقص على يده . . . . . .




الخميس



كانت واقفه فالمطبخ . . تمرر سبابتها بشكل دائري على إطراف قلاص العصير اللي صبته لها . . . . وبيمينها ماسكه الجوال وتسولف معاه بإندماج !!!
غادة : يعني لأزم !! . . ممممم مــادري ذوقي مب حلو ؛ إختــار إنت . . . . ههههه . . خل عنك المجاملات !!! باجر لا أنصدمت بذوقي ماراح تفكر تستشيرني بأبرة . . . . . ممم إإإحب الإسود . . بتصبغها إسود يعني . . . . ( ضحكت وحاولت تكتم ضحكتها ) عــزى !؟ . . . . . والله ماإعرف ؛ ( بعفوية ) بعدين إنت ذوقك حلو ودايماً يعجبني و . . . . ( أنقلب لون ويها آحمر من الإحراج تنحنحت بالخفيف وسكتت . . . بعدها كملت وهي ترجع خصلة قذلتها لورى ) شدراني عنك . . . . . . . ( بدلال ) مشكلتك ! . . . مم إفكر ! . . . . . ( إنحرجت إكثر ) جوووف إذا بتقعد تتكلم معاي بهلـ إسلوب بسكر !!! ( توطي صوتها شوي ) كلهم قاعدين فالصالة , فشلة أطول فالمطبخ . . . . . . . . لا لا والله والله بدق لك بعديـــن . . . متى دوامك !!؟ . . . ممم بدق أسليك هههههههه . . . . . جوف جوف يوم السبت يصير خير ! نتفق لما إجوفك . . ( بلعانة ) لا مب بــاجر السبت . . آيه السبت !! . . . . آوكيه بــاي . . . . . ( بهمس مسموع متشبع خجل ) بـــاي يــه !!!


سكرت وهي تطلق تنهيدة خفيفه . . !
خذت عصيرها وأستدارت بتطلع وهي تزيح خصل قذلتها عن ويـهـا , وأنصعقت لما جافته واقف عند الباب ماتدري من متى ؟
توترت ! وتخصبقت وماعرفت شتسوي خاصة إنها مب متغطيه وماعندها شي تتغطى به
رمقها بإحتقار من فوق لتحت . . .
بينما هي حاولت تستجمع قوتها وقالت بملامحه معقودة : من سمح لك تدخل ؟! . . جايفني مب متغطيه !!!!!
يوسف وهو مازال بمكانه : ومن متى تتغطين عني ؟! . . . . ( إقترب خطوة وهو يقول بستخفاف ) شخباره !؟
حطت قلاص العصير وراها ومشت بخطوات واسعه شبه سريعه ناوية تطلع من المطبخ !!!
مايمديها تمر من أحذاه ألا يسحبها بقوة من ذراعها ويسندها على الطوفة وهو يقول بحده وصرامة وعينه بعينها : إنــا لما أحاجيج ماتسفهيني وتطلعين !
سحبت ذراعها من قبضته ودفعته على إنها بتطلع لكنه بدفعه بسيطة بيده سندها على الطوفة بقوه : خلج !
غادة بعصبية : إنت شتبيييييييييييييي !!!؟
يوسف بجديته : إنتي عارفه شبي !!! . . الخبر اللي سمعته كلش ماعجبني ؛ وياليت لو تستعجلين وتنهين كل شي !!!! وتعلمين دكتورج اأني سم ضروسي حد يتعبث بأملاكي !!!!! خاصصصصه لما تكون أملاك قديمة ! . . ومعروفه إنها لي من زمـــــــــان !!!!
غادة بقوة رغم الطبول اللي بصدرها : إإنــا مب جزء من أملاكك وحط هالشي عدل فراسك !!! ( ترفع يدها وترويه الخاتم ) أنــا اللحين على ذمة ريال وإظن عيييب اللي قاعد تسويه !
مسك يدها بقوة وسحب الخاتم من بنصرها بسرعة وهو يفره ورى غادة بإهمال شديد وغضب عصف بملامحه : مب شغلي !! . . وهالمظـــاهر ماتهمني !!!!! . . . إنـتـي لي ! فاهمه . . وإتمنى هالشي يوصل لـثور اللي مد يده على شي مب لـــه ! ( ينفض يدها بقوه من قبضته ) ولـــه إنــا اللي بعرف شلون أأفهمه بطريقتي . . . . .
غادة بعصبيه سيطرت على ملامحها : إنــا مب ملك حد !! وماراح أوصل شي لســعـــد . . . 21 سنه مجابلتك ماحليت بعينك ألا لما صرت لغيرررررررك ؟! . . شيلني من راسك ياأخي . . . خلالالالاص غادة المدمغة اللي حبتك ماتت !!!!! اللي جدامك اللحين ماتتشرف حتى إإنــــــك تصير لها
يوسف رفع يده بيسطرها ذاك الكف اللي يبلعها لسانها لكن سرعة يده توقفت فجأه قبل لا توصل لخدها . . مسكها من ذقنها بقوة ورص راسها بالطوفة وهو يقول : لســـــااانج هذا لا عاد تطوليــنــــــــــــــه علي !!! وله والله يــاغادة ! تراج ماعرفتيني زين للحين ؟؟! لا أقطعه وأعللللقه حلق بأذووووونج . . . . . . ( تركها تتألم من قو قبضته وقال ) حسابي معاج مب اللحين ؟! . . لما تتفركش هالملجة اللي صـــارت من ورااااااي وإخذج إإإنــــا . . . حزتها أعلمج شلون تشرفييييـن فيني . . وغصباً عليج بعد
هدها ورمقها بنظرات غضب متشبعه إحتقار
تراجع خطوتين ثلاث وطلع من المطبخ بكبره
بينما غادة . . حطت يدها على صدرها فوق قلبها اللي تعدى نبضه المعدل الطبيعي وجاهدت علشان تكتم دموعها . . وتخنق شهقاتها بيدها اليمين اللي مازالت ماسكه الجوال
لمحت خاتمها طايح ع الإرض
تقدمت ناحيته وقعدت على ركبتها
خذته وهي تبتلع غصاتها وتتأمله بألم
رجعته لبنصرها من يديد
وهي تردد بصوت مسموع : حسبي الله ونعم الوكيل فييييييييييييييك يايوسف . . الله لا يسامحك على اللي تسويه فـ ـيـ ـ ـني !!!!!!!!








من الصوب الثاني
قال لها بـــاي ونطرها تسكر ! لكنها ماسكرت الظاهر ماضغطت على الزر الإحمر مثل ماعلمها . . ولجأت لزر الإخضر كالعادة !
. . ناداها ألو ألو . . غادة غادة ! لكنها ماجاوبته
وصل لمسامعه صوت رجولي يتكلم معاها
أستمع لحوارهم من بدايته لحد ماتلاشى صوته
وحس الدم ثـــــــــــــــــــــــار فكل شريــان من شرايييـنــه
ولما ماعاد يسمع أي صوت ماغير شهقات خفيفه ودعوة إنبعثت من إعماق غادة
سكر جواله
وشال عمره
متجه لها
لبيــــــت يدتها !!!!!!
علشان يحط حد لهلـ مصخرة اللي صــــارت
وأولهم هاليوسف اللي ماعمره جافه ولا حتى ألمحه !!
لكنه خلقه يكرهه
ويكره طاريه حتى
واللحين يسمعه وهو يسبه
لا ويلمس زوجتـــه !
وبكل ثقه يقول إنه راح يفركش هالزيجــــة !!!!!
لا بالله جنى على نفسسسســـه !!!
وحاب يجرب غضب سعد
اللي صج هادي وساعات بـــارد
لكنه لا عصــــب
يثووووووووووووووور !
مثل البركان بالضبط
هـادي !
وإذا أنفجر
حرق الإخضر واليــــــــــــــابس
ومارحم حد !






?


. الرقصة الثالثة عشر .




الآن قَد إكتمَل جَنِين فراقكَ فِي رحَم أيّامي ،
فـ لا تجبرنِي عَلى إجهاضه
.. والعَودَة إليكَ
شتات








قاعدة فالإنتظـار ؛ تنتفض من الخوف . . . مرعوبة من اللي جافته واللي نهائياً ماتوقعت إنه يمر ولو فأخس أحتمالاتها . . . كانت حاظنه نفسها وتذرف دموع بصمت
وكل ماغرق خدها منهم , مدت أصابعها ومسحتهم وأسحبت هوى يديد لصدرها المختنق !!!
مو قادرة أتكلم !
مو قادرة إتقول شي !
مو قادرة حتى تحط عينها بعين إهله . . . عقب اللي صـــار بسببها !!
إحذاها كانت قاعده أمه اللي مافيها توقف إكثر وجدامها خواته !!!!
وحده متسنده على الطوفة بملامح حـاده غاضبـــة
والثانيــة حالها مايختلف عن حال إختها وايد إلا إنها كانت تذرف دموع خفيفه تزحف على خدها بين ثانية وثانية
بينما إبوه
قرر مايسكت على اللي صــــار
وبيوصلها للمراكز !!
ولأكبر راس لو أحتد الأمر !
هذا ولده ووحيده واللي تعب فتربيته وبيده أرفعه لفوق . .
ولو يفقده راح يــــــــــجـــن !
راح يستخف
وماراح يقدر أي شي يطفي غليله حتى لو يذبحون يوسف جدامه !!!
إيوه !
هاللي ينتظرون يسمعون خبر يريح قلوبهم عنه
هو ســعـد !!!!
سعد ماغيره . .
اللي روحته لـغـادة
ماعدت على خير أبــــــــــــد . . . . . !!





قبل مرور كم سـاعـة


وصلها إتصال من سعد , إتصـــال ماكان بوقته وماكانت مستعده تمثل إنـهـا مستانسة به . . .
ردت عليه وماعطاها فرصة تتكلم على طول إمرها تلم إغراضها بسرعة وتطلع له . .
إنصدمت من كلامه الغير متوقع !!
سألته بستغراب عن السبب
زئر فيها وإمرها تنفذ اللي قاله واللحين ؛ ولا تطولها معاه بسين وجيم لأنه واصل حده وماله خلق يتكلم إكثر . . وبنفس الوقت مايبي يزعلها
سكر ونطرها تطلع !!!!!
وفالفترة اللي كان واقف ينتظرها فيــــها
لمح واحد يطلع من بـــاب الميلس . . مـايدري ليش إزداد إنعقاد ملامحه لما جافه . . . رغم إنه مايعرفه !
لكن فكرة إنه هالمخلوق ممكن يكون يوسف , خلت فوران الدم بعروجه يزيد
إقترب منه لما ألمحه , وكان شي بديهي إنه يقترب ناحيته بما إنه يجوف واحد غريب واقف عند باب الحوش ينتظر شي !
سلم
فرد عليه السلام بخياسة نفس وهو حاط إحتمال 50% يكون هاللي جدامه يوسف
-: إقدر اســاعدك بشي ؟!
بنفس النبرة : لا مشكور ! إنطـــر زوجتي . . !!
تعمد يقولها
علشان يجوف تأثيرها على ملامح اللي جدامه
قال بستغراب : زوجتك ؟!!! . .
سعد : غــادة !
تهلل ويهه وإبتسم ؛ على عكس ماتوقع . .
مد يده علشان يسلم وهو يقول : ياهلا والله بالنسسسسسيــب !! . . إعذرني ماعرفتك الشيخ . . . معاك بدر ولد عمها
يعني مب يوسف !
خســــــــــــــــــــارة
بادله السلام ومايمديه يترك يـــده
إلا يلمح غادة تطلع من بـاب الصالة وهي تعدل لف شيلتها على راســهـا . . وتقترب بخوف بسيط وإستغراب كبيــــر
طالعـت سعد اللي ماتدري شفيه معصب وسألت : شسالفة ؟! . .
رمق بدر بنظرة فهم معناها بسهولة
أنسحب من بينهم وراح للميلس علشان يترك لهم المجال يتكلمون على راحتهم
سكر الباب وراه بخفه . .
ونط إحذى يوسف اللي قـاعد يلعب بتـه . . إقترب من إذنه وهمس بها بشي خلاه يهد اللعب ويطالعه بستغراب : من صجك !
بدر : آيه من صجي ؛ اطلع سلم عليـــــــه . . .
قام يوسف وهو يقول : دقايق شباب ! . . بدر بياخذ مكاني
طلع بدون ماينطر يسمع إي أعتراض أو موافقه على اللي قاله !!!!!
طلع وسكر الباب وراه
لمحها واقفه تتكلم مع واحد إطول منها بشوي !!!
كان باين من ملامحه المشدوده آنه معصب !!!!
وبـايـن إنــه غادة كانت مصدومة ومب فاهمه ليش ؟!
وبالنسبــة ليوسف . . كان بـاين إنه ماراح يعدي هالليلة على خير !!!!!
تقدم بخطواته ناحية غادة اللي ماكانت منتبهه له لا هي ولا سعد نفســه . .
كــان شاك 88% يكون هو سعد ماغيره
ولد خالها اللي تجرأ ومد يده على شي مب لــــه !!
وفكر مجرد تفكير إنــه ياخذ مكانه بحياتها !!!!
كــــان إبليس يوز فراسه وز مب صــاحي ؛ ويأمره مايتنازل عنها بسهولة لـــه
ألتفتت له غادة , ومن جافته حس بخوفها تضاعف . . وبعفوية مسكت ذراع ســعــد
وقف جدامهم وقال بخياسة نفس : هلا هلا !!؟ إجوف عندنــا ضيوف
سعد بأندفاع بعد ماحس من لمسـت غادة إنه هاللي واقف جدامهم هو يوسف ماغيره
تقدم خطوه . . وقال بنبرة صوت جاده حاده : إظنك يوسف !!!!؟
يوسف بنفس النظرة : وإظنــــك سعد !؟
سعد وهو يوخر يد غادة عنه ويقترب خطوه بعد : جوف ! . . إنــا مب جاي هني إتهاوش ولا أمد يدي . . . لكن علماً يوصلك ويتعادك ؛ والله !! . . والله يايوسف لو إسمع بس أسمع إنـــــك تجرأت ومشيت بنفس الشارع اللي تمشي بـــه زوجتي لا يوصلك شي مايعجبك ؛ ومب إنــا اللي إتهدد سـامع !؟؟؟ ولو إنــه فيك ذرة إحترام ورجوله جان ماتعرضت لوحدة صارت على ذمة غيرك يابو ذمة
يوسف بعد مارمق سعد بنظرة إحتقار قوية وعطى غادة نصيبها من هالنظرة ؛ رجع له وهو يقول : أشتكت لك ؟! . . . . عيل تكفى تهاوش . . إنــا أبيك تتهاوش وتمد يدك !!! . . . تفرعن جدامها !؟؟ يمكن مع هالكم حركة تحببها فيك . . ويمكن بعد ها !!؟ ( بجدية ). . . . جوف حبيبي !!!! الكلام اللي وصلته لك صح وقاصده حرفياً . . إنـا وياها لبعض من يومنا صغار !!! واظن واحد بمكانك مايرضى ياخذ وحده تحب غيررررره ؛ فيا إخي خل عندك شوية دم وكرامة وهونا ! . . . . ( يطالع غادة بنظرة ) صح غادة ؟!
سعد وهو يدفعه من كتفه بقوة : إنــا اللي قاعد إحاجيك مب هي !! . . كلامك معاي مب معاها ( يوجه الكلام لغادة بصرامة ) روحي لمي إغراضضضضضج !
يوسف بعصبية وهو يرد له الدفعه : لا تعلي صوتك !! . . ولا تجيسني بعد !!!! ( ينفض كتفه بقرف ) ولـــه بيحصل شي مايسرك !!!!
غادة بخوف وهي تمسك سعد : سعد خلاص . . إنطرني برى بلم أإغراضي وبجي . . .
يوسف بحده : ماراح تلمين إغراضج ولا راح تروحيــن معاه , لآنج بتمين هني وهو اللي بيطلق مثل ماملج !!!!!!!!
سعد وعينه بعين يوسف بكره إكبر وجه الكلام لغادة بأمر قوي : تحركي !
جات بتتحرك لكن يوسف مسكها من ذراعها بقوة : خلــــــــــــــج
هني فلتت إعصابه
وبدون مايحس . . كان رده بكس قوي أصطدم بخد يوسف وهو يصرخ فيــه : لا تجيسهـــــــــــــــــــا !!
تراجع خطوات وأصطدم ظهره بغادة اللي انرعبت وهي تدري إنه هالبكس ماراح يعدي بالساهل
تشبثت بثوب يوسف من ورى تحاول تمنعه من التقدم !!!
ولما فلت ثوبه من بين أناملها وسعت خطواتها بسرعة ووقفت جدامه
وقفت جدام يوسف بقوة رغم خوفها . .
وعطت سعد ظهرها وهي تتكلم برعب وبسرعة قسوى : يوسف ماله داعي كل هذااا . . يوسف حرام عليك خلالالالالاص . . !!
إذونه أنسدت من الصوبين ماقام يسمع شي
كل اللي قام يجوفه اللحين . . هو سعد وبس
تقدم بسرعة ناحيته ودفع غادة بشراسه عن طريجه وتهاوش معاه
ومع تراجع خطوات سعد وتقدم خطوات يوسف اللي كانوا متشابكين فبعضهم من قلب
صـــاروا يتهاوشون برى
جدام باب الشارع بالضبط
فكانوا خوش فرجة للي رايح واللي راد !!!


حاولت تدخل بينهم وتفرقهم . . لكن ماقدرت !!!
طالها ضرب غير مقصودة منهم , لحد مادفعها سعد من بينهم . .
أزلقت ريله وطــاح . . فأستغل الفرصــة يوسف وقعد فوقه يضرب بكل قوته !!!!
وغادة تصـــارخ تحاول تفججهم بدون فايــــــــدة
كانت تضرب يوسف بكل قوتها وتصارخ فيـــــــه . . تدفعه بقوه بدون فايدة
تترجاه يوخر عن ســــــــعـد لكن بدون أمل
لحد ما أدفعه سعد من فوقه بقوه . . كان ناوي يقوم يوقف على حيله وينقض من يديد على يوسف
لولا إنه الثـاني فاجأه بحصــاه هوى فيها على راسسسسـه بكل قوته
خلته يتألم بصوت عالي
وصكه بكس قوي طيحه . .
من هول المنظر أصرررررررررررررخت بإعلى حسهـــــــا !!
وبالوقت الضايع طلعوا الشباب من الميلس وركضوا لمصدر الصوت
لقوا غادة حاطت يدينها على حلجها بخرعـــــــــة
وواقفه تطالع يوسف بصدمة
اللي كان يلهث بتعب من عقب المجهود اللي إبذلــــــــــه
بينما جدامهم
كان طايح واحد ع الإرض غايب عن الوعي ينزف راســـه دم . . . . !







أشهقت بالخفيف وهي تغمض عيونها بقوه , تحاول تبعد هالمنظر عن بالها . . . لكنها خلاص ؛ حست إنه قوتها تلاشت وتماسكها إنهــار ! وماعادت تقدر تمسك روحها إكثر من جذي
دفنت ويها بكفينها وصـاحت بصوت خفيف . .
حسـت بيد تمسح على ظهرها بالخفيف وتردد بصوت ضعيف مكتض بالحزن : ماعليه شر إن شالله !! ماعليه شر . . .
غادة بألم وهي مازالت دافنه ويها قالت بصوت باكي : إنــا السبب !؟
أم سعد وهي تبعد يدها عن ظهر غادة . . وتقول بنفس النبرة : قضـاء وقدر ؛ الحمدالله على كل حــال . . ( بصوت مخنوق ) الحمدالله




كــانت ساعات طويلــه قضوها ينتظرون كلمة تريح قلوبهم وترسيهم على بر !!
لحد ماأنفرجت إخيراً وطلع لهم الدكتور . .
أقترب منه بو سعد بينما الباقي توجهت إنظارهم ناحيته
بستثناء غادة اللي وقفت على حيلها وتقدمت خطوه وحده ماقربتها نهائياً من الدكتور
بو سعد : بشر دكتور !؟
الدكتور ببتسامة بسيطة : الحمدالله . . الضربه ماأثرتش فالمخ ولله الحمد . . . . حنا عملنا اللي علينا لغاية دلوئتي . . وإن شاء الله خلال 24 ساعة حيفوء . . . . وتستاهلوا سلمتوا . .
بو سعد أستهل ويهه . . توه بيعلق وبيشكر الدكتور على هالخبر الحلو ألا يقاطعه بجديـة وهو يقول : بس معليش تيجي معايا شويه . . عوزك في كلمتين لو سمحت !!!
بو سعد تلاشت إبتسامته وإنقبض قلبه . . بطواعيـة قال : إكيد ؛ تفضضـــل
مشى معاه مبتعد عنهم . .
والفضول مقطعه تقطع يبي يعرف شنهي هالكلمتين
اللي عساهم بس يكونون خير . . . وما يساهمون بـ تبخر فرحته بقومة سعد سليم !



أول ماأبتعد عنهم الدكتور . . إبتسمت غادة إبتسامة عريضة من بين دموعها وهي تردد براحة إحتظنت قلبها من يديد : الحمدالله ,. . . . الحمدالله يارب
سارة صج أفرحت لكنها مازالت معصبـة : إن شالله لما يقوم سيده ع المركز ؛ يشتكي على الزفت اللي أسمه يوسف . . . . . لولا رحمة الله وله جــــان راح من يدنـــا بسبت هالسخيييييف اللي مسوي فيها روميو ع الطل ( وجهت الكلام لغادة بجديه ) إذا جوا ياخذون شهادتج . . وإكيد إنهم بيسوون . . قولي الصج ؛ كل شي جفتيه قولي . . مب تتسترين عليه ليش إنج تحبينه ؟!!!!!!
مها طالعت إختها بصدمة : سروي شهلـ كلام !!؟
سارة لمها : سكتي إنتي ! ماكلمتج . . ( تطالع غادة ) سامعه !؟ .... خليه ينسجن ويتعفن فالسسسسسجن عساه ماطلع !!. . . . . والله ياغادة لو توقفين بصفة راااااااح تمسحين بيدج شي كبير لج فقلبي ؛ ولا تلوميني حزتها . . . . !
حذفت هالكلمتين وأشاحت بويها عن غــــادة
اللي نبض قلبها إزداد !! وكلام ســارة أنحفر براسها
تشارك فالشكوى على يوسف ؟!!!!
هذا اللي ماطرى فبالها كلش !
توقعت هم يشتكون وتنتهي السالفة
بس إنها تساهم فهلـ شكوى
هذا اللي ماكان ع البال ولا ع الخاطر !!!!!!!!
لو إوقفت بصف يوسف
إو أسكتت ومانطقت بحرف
رااااااح يكرهونها كلهم
وراح تكره عمرها هي بعد !!
ومابتسامح نفسها كلش لو فلت يوسف بتصرفه الهمجي هـذا !!!!!
عقب اللي سوااااه اليوم المفروض إنها ما تسكت !
لأزم تتكلم وتشتكي لو إضطرت
حياة سعد مب رخيصه لهلـ درجة علشان تسكت عن اللي كان راح يسلبها منه !




دقايق معدوده ورجع بو سعد لهم
ونطت ام سعد تسأله شكان يبي الدكتور
فـ طمنها : ولا شي ؛ كــان يبي يعرف إذا راح نشتكي وله لا !!! يقول مب عدله نسكت ونعدي الموضوع ! لأنه الضربه اللي جات فـ راســـه كانت قوية وايييد . . وسعد محظوظ إنـــها ماإثرت عليييــه !!
أم سعد بجدية و إهتمام بالغ : وشقلت له ؟!
بو سعد : شبقول له ؟! . . بشتكي إكيييييييد وقلبي ما راح يرتاح إلا وإنـا أشوف هالزفت فالسجن . . . ( يطالع غادة ) هم ليش تهاوشوا !؟ سعد مو من عوايده يتهاوش بهلـ طريقه من يومه بزر !!!! شلي حده على هالشي ؟!
غادة وهي تحس بعيونهم كلهم متثبته عليها ينطرون الجواب . . تمتمت به بصوت مسموع : يوسف إستفزه !
بو سعد : وشللي وداه لج من الإســـــــاس !!؟ . . .
غادة : مادري . .
سارة بعصبية وإعصاب فالته وكلام مب مثمن : شنو ماتدرين !؟ . . هو كان يحاجيج قبل لا يجيلج !! . . سامعتكم بأذوني . . . . . . إكيييييد إنج تدريــن ؟! . . عزمتيه صح ؟؟. . شلون تخلينه يجيج وإنتي تدرين إنه جمعة أهلج فهلـ يوم !؟؟؟ لأزم يعني تخلينه يتصادف مع يوسف !؟ ماتدرين يعني إنــــه مايواطنه !؟؟؟؟؟؟ وله علشــــان تشعللين غيرة يوسف عزمتي سعد بنفس اليوم ؟!
غادة طالعتها بصدمة كبيره من الكلام اللي قالته . . : إنــــــــــا !؟
سارة : لا أبوي !!؟؟ . .
بو سعد لسارة : سروي تعوذي من إبليس وثمني كلامج . . .
سارة : مثمنته يبــه , بس كل شي واضح . . . . لو ماأعزمت ســــــعــد فهلـ يوم بالذات جان ماتهاوش مع الزفت يوسف ؛ ( بغضب إكبر ) تدرين لو صـاير شي فأخوي . . أنتي السبب
وصلها ســطــار قوي من إبوها . . خلاها تبلع باقي الكلام
بو سعد بعصبية : قلت لج ثمني كلامج !! . . هاللي قاعده تحاجيها بنت عمتج ومرت إخوج بنفس الوقت !!!! مب إنتي بروحج اللي خايفه عليه كلنا خايفين عليه بس ماقعدنا نقط كلام مثل السم مثلج !!!؟؟ ....
غادة اللي إنتفضت من صوت السطار قالت وهي توجه الكلام لسارة وتبرر موقفها : والله إني ماعزمته . . إساساً مادري ليش جا . . . . إتصل علي معصب وقال لي ألم أغراضي وإطلع وماقال لي ليشششش . . . . ولين اللحين والله ماإعرف ليش . . . . بعدين حرام عليج تقولين عني جذي . . سعـــد مب رخيصص لهدرجة علشان إستعرضه جدام واحد مايسوى علشان بس أخليه يغار على قولتج . . . . سعد غالي وايييييييييد . . ومعزته عندي كبيررررررره . . . ( بغصة ) أحبه !
إم سعد تطبطب عليها بالخفيف : ندري يمه ندري . . ســـارة بس متوتره اللحين ومب عارفه شقاعده تقول . . وإكيد إنها مب قاصدة شي من اللي قالته . . ( تطالع سارة بنظرة ) بنتي وإعرفها !
بو سعد يغير الموضوع بعد مالاحظ توتر الجو : يلا عيل مشينــا ؛ . . باجر الصبح نرجع لـــه !! لأنه ماراح يصحى اللحين
إم سعد كانت بتتكلم لكن بو سعد رمقها بنظرة : أستهدي بالله !! ماعليه شر إن شالله . . وجودج وعدمه اللحين واحد بالنسبة له !!!! بــاجر إن شالله إجيبج له من الصبح ليــن يفتح عيونه وتطمنين عليــه
تكلمت مها : وإحنا بعد يبه نبي نجي !!
بو سعد هز راسه بتفهم : بـاجر إن شالله , يلا مشينا . .



تحركت أقدام بو سعد . . وتبعوه ثلاثتهم
هالليله مرت عليهم طويلــه وبطيئة بعد . .
كل واحد فيهم باله مشغول بسعد وحال سعد والسبب اللي خلا سعد يتهاوش مع يوسف
وهو معروف عنه بـارد ومب من النوع اللي يعصب بسرعة !


مها حطت راسها إول ماأرجعوا وجاهدت علشـان تنـــام . . وبـ طلعت الروح غفت
كل هذا علشان بس يطلع النور بسرعة ويعلن عن يوم يديد !!!
تقدر فيه ترجع المستشفى لإخوها وتطمن عليييــــــه !


إما فغرفة بو سعد وإم سعـد
كانت فاضيـة من عبدالله
لأنه نزلهم ورجع طلع . . متجه لـ إقرب مركز شرطة يشتكي على يوسف
بتهمة محاولة قتل ولده !!!! . . ومبيت له النيــــة من قلب !!
راح يبهدله فالمراكز تبهدل !!! وما بتغفى عينه مرتاحه إلا وهو يسمع خبر سجــن يوسف على يده إن شالله


بينما إم سـعـد , قضت هالليل الطويل على سيادتها صلت ركعتين . . وقعدت تدعي لـــبجرها لدقايق طويله متواصلـــــة
وإختمتها بقرايـــه خاشـعه للقرآن , اللي هو بروحه راح يمسح على قلبها ويريحها ويصبرها لباجر



إمـا فغرفة سارة وغـادة
كانوا الثنتين منسدحين ؛ كل وحده معطيه الثانيـة ظهرها وتسوي نفسها نايمه
رغم إنه كل وحده فيهم متأكده إنه الثـانيـــة ماذاقت لنوم طعم
دقايق طويلـه مرت لحد ما إهمست غادة : ســـارة !
سكتت سارة شوي بعدها همهمت
كملت غادة بنفس الصوت الهامس : إنـا إحب سـعـد !
إنتظرت تعليق ســارة لكنه ماوصلها
فاسترسلت بنفس النبرة : يمكن كنت إحب يوسف بصوره جنونية قبل , خلتج تحللين اللي صـار اليوم على إني تعمدت إسويــه . . . . ( ترخي نظرها للفراش وهي تحرك طرف سبابتها عليه برشاقه ) . . لكن اللحين غير ؛ . . سعد غالي وايد علي وإحبه واييييييييد إكثر من ما تتصوريــن !! , هو عمره ماضـرني ولا داس لي على طرف . . بالعكس كان يساعدني طول الوقت وله الفضل الكبير بعلاجي . . . . . مستحيل إفكر أضره ولو بحرف . . إنـا مب جاحده !!! وعمري مابكون . . . ( تتوقف عن تحرك سبابتها وترفع نظرها شوي وهي تقول ) تراني مثلج . . ماإعرف لحد هاللحظة هو ليش جا ؛ وليش كان معصب . . . وليش هاوشني !؟؟؟ . . . صدقني سروي إني ماإعرف ليش ؟! وخاطري أعرف ليش ؟!! . . بس يشهد الله علي إنـــي ماطلبت منه يجي ولا لمحت له . . . . . . . . .
سكتت شوي تنطر تسمع راي سارة باللي قالته لكن هم ماوصلها شي
ألتفتت على يمينها صوب سارة . . أرفعت نفسها شوي وطبعت بوسه خفيفه على خدها وهمس بصوت خافت : إســـفـة
رجعت من يديد لوضعيتها القبليــة وغمضت عينها علشـان تنام
توقعت ترد لها هالبوســة إو تقول لها شي يطمنها لكن ولا شي من هذا صــار
طال إنتظـــارها لرد سـارة
لحد ماغفت عيــنـــــها على دمعة يتيمه إنزلقت على خدها وإستقرت على مخدتها . . . بعد مافقدت الإمل بإنها تحصل رد شافي من ســـارة اللي الظاهر مازالت معصبــة




اليوم التالي


فتحت عينها ببطئ شديد بعد ماداهمها نور قوي إعمى عيونها ووصلها صوت مزعج يصحيها من النوم : يــــــــــــــلالالا بسسسج نوووم !! قققووومي
فتحت عينها بإنزعاج ولمحت سارة واقفه عند الدريشة تعدل ستارتها . .
تمتمت بخمول : زيــن . . دقـ ـ ـ ـ ايق بس ! . .
سارة بعد ماخلصت من ترتيب الستاره جاتها وسحبت اللحاف : لا دقايق ولا بطيييييييييخ ؛ قومي يـه !! بالله من بياكل الفطور اللي مسويته ؟! . . وبعدين بنتاأخر على حبيب القلللللللللب قوووومي يلا . . . . بعد لين العشره إن مالقيتج فالصالة . . . بسبحج بكلك ماي
طلعت من الغرفة ووصلها صوت تسكيرت الباب
إنسدحت على ظهرها بخمول كبير وهي تفرك عيونها بتعب . . وبعد ثواني بسيطة أستوعبت !
اللي قومتها سارة ؟!
سارة ماغيرها !؟؟
نبرة صوتها كانت عادية !
ماكانت تحمل أي نوع من الغضب . . .
يعني مب شايله فقلبها عليها ؟!
يعني رضت !!!


إزفرت براحة كبيره على هالأستنتاج الحلو وبصوت هامس قالت : الحمــــــــــــــــــــــــــــدالله !
قعدت على حيلها بعد ثواني بسيطة وهي تتمغط بخمووول كبيــر . . بعدها دخلت الحمام على طول ؛ غسلت ويها وإسنانها ورجعت طلعت . .
نزلت تحت ببجامتها وبشعرها اللي تعيزت تمشطه . . اللهم لفته عدل وخلته على حطته
لقت مرت خالها قاعده فالصالة تتكلم بالتلفون وأحذاها عبايتها . . إقتربت منها وباست راسها
وبعدها سيده توجهت لغرفة الطعام . . لقت سارة ومها قاعدين ياكلون
تكلمت ســارة وهي تدهن الجبن بالتوست : زين نزلتي ؛ كنـــــت برجع لج وبنفذ تهديدي . .
غادة وهي تاخذ مكانها ع الطاولة ببتسامة عريضة : صباح الخير !
مها وهي تاكل بسرعة بسرعة : صباح النور ؛ إكلي بسرعة ترى إبوي اللحين بيجي راح المحطة يعبي سيارته بترول وبيرجع !!! قال اللي بتتأخر بيحرك عنها
غادة بصدمة : صصصج ! . . ( نطت بسرعة وسحبت لها كرواسون وفزت وهي رايحه تركض داخل ) هذي تكفي


إختفت عن نظرهم بعد دقايق بسيطة
فتكلمت سارة بعتب خفيف: خلي البنت تاكل لها لقمتين ! . . صروعتيها !!
مها وهي تدعس البيضه بحلجها وتشرب وراها جاي حليب . . وتتكلم من بين كل هاللي فحلجها : خلج خلج !! إن شالله ياخذنا إبوي ويروح عنج
طافت من ورى سارة وبلمح البصر فضى المكان إلا منها . .
خذت لها قضمتين من التوست وأرتشفت لها شوي من كوبها . . وتركت الطاولة بسرعة لغرفتها
تدري إنه إبوها لا قال الكلمة يسويها يسويها
يعني عادي لو تتإخر ياخذهم ويخليها تلحقهم بسيارتها , وهي نهائياً مالها خلق تسوق
دخلت الغرفة ومالقت غادة فيها . . ومن سمعت صوت الدش فالحمام عرفت إنــهـا دخلت تاخذ لها شور سريـــع
إتجهت سيده للكبت تطلع لها ثياب بدل البيجاما اللي عليها
وبدون ماتتعب عمرها طلعت لها جينز وبلوزه نص كم !!!!
لبستهم على السريع ووقفت تمشط شعرها
طلعت غادة وإبتسمت أبتسامة عريضة لما جافت سارة فالغرفة
كانت مشغولة بشعرها تلفه بإهمال : بسرعة مشطي شعرج ! إكيد إبوي وصل
غادة وهي تعلق الفوطة قالت : إوكيـه . . ( مرت من ورى سـارة وعطتها بوسة خاطفه على خدها وهي توقف على يسارها وتاخذ المشط الثاني ) فديتج !
سارة إبتسمت بخفه وقالت بعد ماخلصت لف شعرها : سوري ع الكلام اللي قلته إمس ما . . .
غادة تقاطعها : عطيني الربطه الحمره . . بتلاقينها فالدرج الثاني !!! . . ( تتصنع إنها لاهيه بشعرها بعد ما عطت سارة نظرة باسمـــة )
فهمت ببساطة إنها مب شايله فقلبها على اللي صــار إمس
وماتبي ينفتح الموضوع إو تتكلم بــه من يديد
فتحت الدرج الثاني وسحبت الربطة الحمره بعد مادورت عليها بين إكوام من الربطات الملونه
إفتحت مها الباب بدفاشـــة وكانت لابسه عبايتها وشيلتها وخالصه . . قالت بصدمة : ماخلصتوا !؟ . . إبوي ينطرنااااا ترى ؟! آآآآآمي ركبت . . . . والله كيفكم إإنــا بروح
سارة تسكر الدرج بسرعة بعد ماحذفت الربطه على التسريحة وركضت صوب عبايتها المعلقه : لا لا خلصنا خلصنا . . بسرعة غدوووي
غادة اللي تدودهت قامت تربط شعرها بسرعة وركض صوب عبايتها
بينما مها هدتهم ونزلت بسرعة وركبت السيـــارة
وبعد دقايق بسيطة ركبوا سارة وغادة
وحصلوا زفه محترمه من عبدالله


طول الطريج كان النقاش الداير هو سـعـد ويوسف !!
عرفت غادة أنه خالها بلغ عليــه وإكيييد إنه وقت مايوصلون له بيعطونه خبر !!!
كان واضح من طريقة كلام خالها إنه مايفكر يتنازل لو يبوسون ريوله !!! . . كــان حاقد على يوسف حقد مب صـاحي
كل هذا بسبب إنه تجرأ وعرض حيــاة ولده الوحيد للخطر
ولو إنــه ميت !!
جان ما تنازل عن ولا قطرة من دم يوسف . . . !!!!!!!



إوصلوا المستشفى بعد طريج شبه طويـــل
ولما سألوا عن سعد ؛ طمنهم الدكتور إنـه حالته مستقره من إمـــــس ومنتظرينـه يقوم !!!!!!
قـعـدت عنده إمه . . تقرى عليه كلام الله . . . . وسط هالجو الهـادي
بينما الباقي طلعوا من عنده بعد ماتطمنوا عليــــه علشان لا يزعجونه . . وتموا قاعدين برى ع الكرآسي . . . .
وبعد دقايق معدوده من خروجهم برى الغرفة رن جوال خالها
ومن كلامه فهمت إنه اللي متصلين له الشرطة
الظاهر لقوا يوسف
ويبون خالها يجي ضروري ؛
وهذا اللي صــار
طلب منهم يطمنونه لما يقوم سعد . . وبخطوات سريعة ترك لهم المكان وطلع
سارة وهي تصفق كفينها ببعضهم : إإإإإخ لو أجوف هاليوسف جدااامي !!! آآخ بس أأأأأأأأأأأأخ !!؟
مها بسخرية : شبتسوين يعني ؟! بتضربينه !
سارة : وي ! ماعوززززه . . . ألا بتفل بويهه . . هذا قدره !!!!! ( تتكتف ) خل سعد يقوم بس وحزتها يصير خير !!
مها : إبوي مابيقصر !
سارة : ولا سعد ! . . . وحتى غدوووي !! بيورونه نجوم القايله خل يصبر بس !!! والله لا ننشف دمه ونخليه مايفكر يتعرض لا لغادة ولا لسعععد !!!!! صبــره بس !
غادة وهي توقف وتقطع هالنقاش اللي ماتحب تسمعه : أمشوا أمشوا خل نقعد داخل إبرك لنا , مابنسوي إزعاج !
مها : يكون إحسن ؛ إإحسسس مالنا لزمة قاعدين هني !!
دخلوا من يديد ثلاثتهم وتوزعوا فالغرفـــة بصمت
كانت إم ســعـد مازالت مسترسلة فالقرايــه وماساهم دخولهم المفاجئ بقطع قرايتها
مايدرون كم مر وهم واقفيــن بصمت داخل لكنه إكيد إنه وقت طووووويـــل
خلاهم يحسون بالإلم سرى بريولهم بسبب وقوفهم طول هالفترة
لأنه مافي كراسي زيــادة فالغرفـة غير اللي قاعدة عليه إمهم
عيونهم كانت مثبته على سعد . . اللي نايم بسلام وراسـه ملفوف بشـــاش إبيض وبقعه حمره باينه فيـــه
ألمحوه يفتح عيونه شوي شوي وملامحه تشتد وتنعقد بالخفيف من الألم اللي يتراكض فراسسســه . . حرك يده بمحاولة فاشله إنـه يلمس مكان العوار . .
ومن حركته ؛ إنتـبهـت إمه إنــه قاام
توقفت عن القرايـة وسكرت المصحف , قامت وإقتربت منه بعد ماحطت المصحف ع الطاولة القريبة من السرير ومررت يدها على شعره بحنان أموي بحت : حمدالله ع السلامة ياوليدي !!!
نطوا مها وسارة إحذى آمهم : حمدالله ع السلاااامة ســعــد !!
سعد بنفس الملامح المعقودة . . قال بصوت باهت باين التعب فيه : إنـا ويــن !؟
أم سعد : فالمستشفى يبــه !!!!
سعد بستغراب وهو يرجع يغمض عيونه بملامح معقودة من الألم : شجابني هنــي . . . . شـ صـ ـ ـ ـ ـار !!!؟
سارة بستغراب : ماتذكر شي ؟!!!
سعد يحاول يتذكر : مادري . . . كـ ـ ـ نت أكلم غــادة . . . وسمعت يوسـ . . . ( فز بسرعة ) وين غادة !!!!
غادة وهي تقترب له من الصوب الثاني لسرير بتردد : كاني هنــي . .
أشاح بويهه ناحيتها وطالعها بنظرات مافهمت معناها . . كل اللي سواه إنه مد يده بصعوبة ومسك يدها القريبه منه وضغط عليها بالخفيف
رجع ألتفت لأمه وسأل : شصــار ؟!
جاوبته سارة : تهاوشت مع يوسف !!!!! . . . ليش تهاوشت معاه !؟
سعد بملامح إحتدت قال بصوت واطي : الحقــيـيـــــــــــر !
أم سعد : مب وقته اللحين ؛ إنت ريح شوي ولما تتحسن حالتك يصير خير !!!
سعد يطالع آمه : شصـــار !؟ . .
إم سعد : كل خير يايبه كل خير . . إبوك راح يشتكي وإن شالله ماراح يفلت بحركته ذي !!!!
مها : ليش تهاوشتوا !؟؟؟؟
أم سعد لمها بصرامة : قلنا خلالاصص !! لما يتحسن يصير خييييير . . فكونا من هالإسئلة اللحين !
إنحرجت مها وإسكتت
بينما سعد قرب يده الثانية من راسه وريح كفه عليه وهو يقول بألم : رااااسي ذابحني !! . . .
غادة تمتمت : ماتجوف شر !!
طالعها وماعلق
أم سعد وهي تطبطب على كتفه : نام . . نام لك شوي يبـــه !!! إنـت محتاج لراحه ... إحنا بنكون قاعدين برى !! إذا إحتجت شي إحنا حولك . . . . ( تطالع بناتها وغادة ) يلا !
تحركوا كلهم بيطلعون وجات بتلحقهم غادة لولا إنه قبضة يد سعد أحكمت الضغط على يدها وماسمح لها تترك يـــده
طالعته بستفســار !
بينما قال لأمه : إبي غادة شوي !!
إم سعد بعد مانقلت نظرها بينهم : على راحتك . .
أطلعوا وفضت الغرفة منهم كلهم
إلا منها هي وســعــد اللي مازال ماسك يدها ويطالعها
كانت حاسه بتوتر فضيع ! ماتدري شتقول وله شتسوي !!!
كان ساكت وهادي بطريقة تثير الريبـــه
وتزيد توترها اللي صــار واضح للأعيــان
بعد ثواني عديده وهو يتأملها قال بصوت هادي : شفيج !؟
غادة بتوتر فاضحها : مـ ـ ـا فيـ ـ ني شي !
سعد يضغط على يدها : خايفه مني !؟
غادة تعدل شيلتها بيدها الثانية بتوتر أكبر : ههه ..! لا شدخـــل . . .
سعد يسحبها بالخفيف : قعدي !
قعدت على طرف السرير وصـارت مجابلته . . أرفعت نظرها لويهه ورجعت نزلت نظرها بسرعة
سعد أمرها : طالعيني !
بلعت ريجها وطالعته . . . . نطرته يتكلم لكنه تم حاط عينه بعينها
وبعفوية نزلت نظرها من يديد !!!
سعد همس : جفتي شصـار فيني بسبتج !؟
تكهربت من كلمته !! طالعته بصدمة
غادة حطت يدها على صدرها وقالت : مـ ـ ـ . . مـاقصدت . . . مـ ـ ـ ـاكنـ ـ ـ ت أدري !!؟
سعد يكمل : قلت لج ضغطي ع الإحمــر ! . . . لكنج رجعتي وكررتي نفس الغلطه ! وضغطتي ع الأخضر !!! . . . . . وجوفي شصــار !
عقدت ملامحها بعدم فهم . . : شنو !؟
سعد تنهد بالخفيف وقال : جوالج !
ثواني بسيطة وإرتخت ملامحها لما فهمت السالفــة . . . طالعته بصدمة وخرعه !
سعد يحط يده الثانية فوق يدها وكمل بصوته المبحوح من التعب : غــادة إنـا إحبج ! . . وماإقدر أستحمل فكرة إنــه إي إحــــــد يفكر مجرد تفكير فيج !!! فما بالج باللي سمعته . . . . . لو إنـه ماضربني ! كنت إنـا اللي بضربــه وحزتها ماإظن راح تصعب علي فكرة ذبحه !! . . ( بــان الرعب على ويها ) . . لو يطلع بويهي مره ثـانيـة !!! عـادي إسويها ومب هامني شراح يصير . . . ( سكت لأقل من ثانية وكمل ). . . قبل كنت ابلع موس وإإسكت لأني مجرد ولد خالج لا إكثر ولا أقل !!! . . ولو بتدخل تدخلي راح يكون ماله داعي ؛ بس اللحين إنتي زوجتي ومابسمح لأي واحد آياً كان يحاول يفرق بينا . . . حتى لو كان غالي علي . . . . . . . . . . . . إو عليج !
فهمت النغزه الإخير فرجعت بلعت ريجها من يديد وقالت بتوتر : ماعندي أغلى منكم !
سعد : يعني ؟!
غادة تستجمع ثقتها وتعيدها : يعني ماعندي إغلى منكم !!! . . . .
سعد : متأكده !
غادة : آيــه . . متأكده !
زفر بالخفيف وبشبح إبتسامة قال : الحمدالله عيل !!
غادة بتسائل : عشان جذي كنت معصب علي أمس ؟! علشان الكلام اللي سمعته
سعد هز راسه بالإيجاب بدون مايعلق
غادة بأحراج قوي وندم على غلطتها الغبية : إسفـه عيل ! . . ماكان قصدي والله
سعد : ليش ؟! كنتي ناوية تخشين على كلامه !!!
ماعلقت . . .
سعد : غادة !
طالعته
سعد : قاعد أحاجيج ! . . . كنتي ناوية تخشين علي ؟!
غادة ترجع ترخي نظرها : ماإبي أضايقك !
سعد : لو إنج خشيتي علي كنتي بتضايقيني إكثر !!!!
غادة : هذاك عرفت . . جوف شصـار لك !!؟
سعد بجدية : ولو ! . . إي شي من هالناحية لا تخشينه علي !! حتى لو تشوفينه تافه !!! ما إبي أأكتشف وإعرف أي شي بخصوص هالموضوع من نفسي ! حزتها جد جد بتضايق
غادة هزت راسها بتفهم : إن شالله !
سعد : ممكن طلب إخير ! قبل لا نسكر هالسيره
غادة : آمر !
سعد : مايامر عليج عدو . . . . ياليت لو تختارين لج يوم ثاني غير الخميس حق يدتج !! لو لي معزه فقلبج !!!
غادة فهمت من طلبه إنه مايبيها من اليوم وساير تتصادف مع يوسف بأي شكل من الإشكــال هزت راسها بالإيجاب: إن شالله
سعد بتسائل : من قلبج !؟
غادة إبتسمت : أيـــه . . من قلبي ؛ ( بخجل خفيف ) إهم شي ماتتضايق ولا تزعل . .
سعد : عمري ماإفكر ازعل عليج . . .
غادة ماعلقت من زود الحيــا
تألم بالخفيف ورجع مسك راســـه . .
غادة وهي على وشك تقوم : إنــادي لك الدكتور !!!!!
سعد : لا لا . . خلج . . . .
غادة بتسائل : يعورك وايد !!!!
سعد بملامح معقودة : ذابحني . . .
غادة قامت : عيل بنادي لك الدكتور
مامانع تركها تطلع تناديه . . ثواني وإمتلت غرفته بـ الدكتور والنرستين اللي جايبهم معاه
تحمد له على السلامة وطمنه إنه ألم طبيعي بسبب الضربة القوية اللي جاته على راســــه . .
وإبتدوا يجوفون شغلهم هو واللي معاه
بينما برى ذبحوها مها وسارة بالتنغز والكلام اللي يحرج وهي سافهتهم ! ماتقدر تسوي لهم شي وهم فمكان عام
لو إنهم فالبيت
جان أركضت وراهم لحد ماتصيدهم وتذبحهم ضرب هم الثنتين على هالكلام اللي يحذفونه عليها من كل صوب



الإيــام مرت بسرعة عليهم , وسعد إبتدى يتعافى شوي شوي بصورة ملحوظة مرضيه للكل

إهتموا فيه كلهم . . من إمه لحد مها . . . . كانوا كل صبح يجون ويرتزون عنده ومايتركونه ألا بعد صلاة العشــا
بينما إبوه اللي أرتاح من ناحية سلامة ولده . . كان حريص على سجن يوسف لحد ما فعلاً أنسجن
جوا الشرطة المستشفى لسعد علشان ياخذون إقواله وإسباب الهوشـة اللي صـــارت
ولما خلصوا منه ؛ طلبوا يسمعون إقوال غادة بما إنها الشاهدة الوحيدة على اللي صـــــار
إشهدت ضد يوسف
ورغم إنه قلبها كان يعتصر من فكرة سجنه ويعورها على كل حرف تقوله ينكتب ضده إلا إنـه عقلها كان يإيدها ويشجعها إنها تكمل وتسرد عليهم اللي صـار بالتفصييل الممل
وكل هذا
كان كفيل بسجن يوسف بتهمة محاولة قتل + تهديد وتحرش . .
لأنه هو نفسه مانكر شي ؛ إكتفى بالصمت
مب من زود الصدمة !!
إلا من زود القهر والحره على اللي وصــل له لأنه بس طلب حق من حقوقه
لأنه بس حاول يبين لغادة حبه لها . . رغم فوات الإوان
إوكيه هو ماعنده إسلوب ومايعرف يعبر وغلج وملامح ويهه دوم معقودة !!!!!
لكنه يحبها !
كان خايف من نظرة إهله والنـــاس والمجتمع لــه ؛ خاصـة إنه شخصية معروفه على مستوى الدوحة ويمكن الخليج !
وزواجه من وحده معروف عنها إنها مينونة راح تنثر الإقاويل حوله
ليش تزوج وحده مينونه والبنات تارسين البلد !
إكيد فيه ويخطيه ومسوي وفاعل و و و و و !!!!
فحاول يصرف النظر عنها قد مايقدر !! لأنه طول ماهي فهلـ حالة مابيقدر يتقدم خطوة وحده معاها !
وكل محاولاتها إنها تبين له قدر حبها لــه ؛ كان يتصدى لها علشان لا تحللللم وتنصدم بالإخير !
بس بعد علاجها ولما إنزال العائق اللي واقف بطريجه ؛ لقاها فرصــة إنه ياخذها ومحد يقدر يتكلم ويقول حرف . . .
وقبل لا يقدم على هالخطوة بكم يوم تفاجأ إنه ولد خالها إسبقه وملج عليها !
شي يبط الجبد !!!!
ويحر !!!!!!!!
ماصدق إنه جااافــه إلا وطــاح فيييــه ضررررررررب !
ماقصد يذبحه مثل ماأفهموا
لكن الشيطان شــاطر !
سُمعته وصورته اللي مات مايبي شي يلوثهم جدام المجتمع . . بزواجه من مينونة !
تلوثوا جدام العالم كله . . بمحاولة قتله لسـعـد !!!!!
ومايستبعد إنه من بـاجر تبتدي الجرايد والمجلات تكتب عن اللي صــــار وتحط بهارات من عندها
وتصير فضيحته ببيزه
ضاع كل شي مات عشانه
بلمح البصر !
لمجرد إنه حاول بطريقة بدائية دفشــــــــــة خاليه من الذوق والإحترام
إنه يفهم غادة إنــه . . يحبها !






هالإيـام كانت صعبة على إهل يوسف اللي ماإسلموا من القيل والقــال . . بينما كانت مثل العسل على غادة اللي ساهمت هالإيـام بتقريبها إكثر وأكثر من سـعـد !!!
كانت تهتم فيــه طول الوقت فالمستشفى ويتعمد هو يتدلع ويخليها تإكله
تنحرج هي وينخطف لونها
لكن مرت خالها تجبرها تنفذ طلبه
بعد هذا زوجها دامه مالج عليها . . ومالها حق تستحي !!!!!!
إيـام حلوه رغم إنها كانت فبدايتها مروعه !!!!
قضوها فالمستشفى
ولما طلع سعد منها بسلام . . تفرقوا من يديد . . . . شالت عمرها وراحت لبيت إبوها !!
المكان الوحيد اللي يضمن فيه سعد إنها ماتتصادف مع يوسف اللي أساساً مسجون
وبنفس الوقت راح تكون بإمان عند إبوها اللي مستحيل يضرها !





بيت إبراهيم ( بو غادة )


كان البيت مازال فاضي من شريفـة ؛ ومازال أبوها يقضي يومه فهلـ فلـه الكبيره بروحه . . .
إما بالنسبة لها هي فـ مازالت تستخدم غرفة الضيوف وماعندها نية ترجع لغرفتها القبليـة
علاقتها مع إبوها نقدر نقول إحسن من قبل بشوي
صـارت تقعد معاه لما يخنقها الملل
صحيح محد فيهم يسولف . . ولو تكلموا بشغلات سطحيه ماتقدم ولا تإخر
بس وجودهم مع بعض راح يساهم بتقريبهم إكثر وإكثر مستقبلاً




من الملل , نزلت من غرفتها كعادتها كل يوم فهلـ حزه . . لقت إبوها قاعد يتصفح جريدة ويرتشف كوب قهوته المعتادة
سلمت وإنظمــت للقـعـدة بهدوء . . خذت الريموت وقعدت تقلب فالقنوات بزهق
ماعندها شي معين تبي تجوفه , وبنفس الوقت ماعندها شي غير التلفزيون تتسلى فيــه !!
خاصة وإنه ســعــد فالدوام اللحين وتوها من شوي مسكره من عند ســارة بعد ماأزهقوا هذرة وقررت ســارة تاخذ لها غفوة لين صلاة المغرب
وبترجع تكلمها علشان يتفقون متى يروحون يجهزونها من ناحية الثياب للعرس اللي خلاص مابقى عليه وايــد
حذفت الريموت بضجر أحذاها وسندت راسها لورى وهي تطالع أم بي سي 3 . . كانوا حاطين مسلسل كرتوني من الزهق قعدت تجوفه
سكر الجريدة إبوها وحطها إحذاه بعد ماقرى كل الإخبــار اللي تهمه
ومشط الجريدة تمشيييييييييييط !!!
أنتبه على غادة تطالع توم وجيري . . إبتسم بالخفيف وقال : كانت إمج تحبه !!
غادة داهمها صوته ؛ طالعته بستغراب : ها !؟ . . ( تطالع التلفزيون وترجع تطالعه بشبح إبتسامة ) آيـه ! توم وجيري . . . إجوفه لا تمللت !!!!
تنهد بالخفيف وهو يهز راسه بدون مايعلق . .
رجعت أشاحت براسها ناحية التلفزيون لثواني بعدها رجعت طالعته بعد ماذبحها الفضول : يبــه . . !
إبراهيم : هـلا !
غادة بعد تردد بسيط : يبــه . . . . إنت لهدرجة تحب إمي !؟؟؟
فاجأه سؤالها لكنه حاول يبين طبيعي . . مد يده لكوب قهوته وقال بضحكة خفيفة قصيرة : هه ! جفتي شلون !؟؟
غادة تستعدل بقعدتها وتسأل بفضول : شلون كانت ؟!
أبراهيم بعد ماأرتشف رشفه بسيطة . . وإبتدى يقولب سؤال غادة اللي قلب المواجع : شقول لج . . . ! كــانت روعة
غادة إبتسمت : من ناحية الشكل يعني !؟
إبراهيم : من ناحية كل شي . . . إمج كانت دانه ياغادة !!!! عيبها الوحيييد غيرتها الجنونيـة !
غادة بعفوية : إكيد لآنها تحبك كانت تغـــار !؟
إبراهيم : عــارف . . !! . . . . . ( تنهد بالخفيف ) الله يرحمها !
غادة : أشابها !؟
إبراهيم بمرح خفيف : بالعنـــاد والراس اليــابس !! . . أما بالملامح ماخذه عيونها بس والباقي إنــا !!!!
غادة توها تـدري إنها تشابه إبوها . . ماركزت على هالشي من قبل : توني إإدري !!!؟
إبراهيم : معذوره !
غادة فهمت قصده فما علقت على كلمته هذي : . . عندك صور لها !؟؟؟ خاطري إجوفها !؟
إبراهيم بتفكير : مممم صور لها ! . . . مادري والله بس إإكييييد ألبوم زواجنا موجود مع الإغراض القديمة ؛ واحد وعشرين سنه مو شوي !!
غادة بستغراب : ماإحتفظت بصور لها !؟؟ . . يعني بما إنك تحبها هالقد إكييييد تبي تجوفوها ولو بالصور !!!!!
إبراهيم يإشر على راسه : صورتها محفورة هني !! . . مب محتاج شويت ورق تذكرني فيها !!!!
غادة تلوي بوزها : ياحظها !!! . . . . ( بلقافه ) بس تدري يبه !! إمي فاطمة وايد طيبه . . لو إنك مخليها بدل شروف وماطلقتها وايد إإحسسسن ؛
إبراهيم : نصــــــيــب ! . . نصيب ياغادة !!! الله يوفقها بحياتها . . . فاطمة طيبه وتستاهل كل خير
غادة ببتسامة : أي والله ؛ أمي فاطمة وايد طيبــــة . . ماأأحس إنها مرت إبوي بالعكس !!!! ما أبالغ لو أقول لك أحبها إكثر من إمي غادة !!!!!!!
كلمتها رغم عفويتها وطيب نيتها كانت قاسية على قلب إبوها
ماإنتبهت إنها ضايقته بهلـ كلمتين . . . لأنها كملت : حتى ماإحس إنه عيالها مب إخواني !! بالعكس . . معتبرتهم إخواني مثل ماهم معتبريني إختهم العودة !!!!
إبراهيم وهو يرجع لأرتشاف قهوته : الله لا يغير عليكم !!!
غادة : آمين . . ( بطلب ) إبي إزورها باجر إذا ماعندك مانع !؟؟
إبراهيم : إن شالله بـ. . .



توه مايمديه يكمل كلامه إلا باب الصالة ينفتح بدفـاشــة . .
تحولت إنظارهم أثنينهم ناحيـة البـــاب . . كانت شريفة اللي سكرته وراها وهي تقول : حلو حلو !!؟
إنصدمت غادة من جوفتها بينما زفر بصوت مسموع إبراهيم
شريفة وهي تتقدم ناحيتهم : إقول شفيه الريال ناسيني فبيت إخوي !! إثــاريك مستحل البيت إنت وبنتك !؟؟؟
إبراهيم وهو يستغفر بصوت مسموع : إستغفر الله العظيييييم ! لا حول ولا قوة ألا بالله . . . توووج داااخله إذكري الله ! سلمي ع الإقـــــل ؟؟! تعوذي من أبليس ياأخي !!!!
شريفة وهي تحذف شنطة اليد مالتها على الكرسي وتقول بنظرات خايسة لغادة : والنعم بالله ! . . شعندها فبيتي !؟؟؟؟؟؟
غادة قامت وقفت وهي ترجع خصل شعرها لورى وتمر من صوب مرت إبوها وهي تقول : عن إذنكم . .
طافتها وركبت الدري لغرفتها فوق
مالها خلق نجره وهواش !!!
ماصدقت تفتك منها ألا وطلعت لها من يديد !
ياصبر إيوب بس
قبل لا توصل لغرفتها . . وصل لمسامعها صوت صراخهم تحت !!!
شكلهم دخلوا فنقـــاش حاد قووي !!!!!!
إستغربت لما سمعت صوت إبوها وهو يصــارخ
ماعمرها سمعت هالنبرة تطلع منه !!؟
العاده صوته ياهادي يا جــــاد بطريقه كافية إنها تحسسها بغضبــه
لكن صراخه اللحين ورغم بعدها عنه تحسه يخوف
فما بالها لو كانت واقفه مجابلته مثل شريفة !
ماتستبعد ترجف من الخوف جدامه
دخلت غرفتها وسكرت البـاب
كان صوت صراخهم للحين واصلها لكن بصورة أخف . .
خفيفه وايد بحيث ماتقدر تسمع المفردات اللي يقولونها
اللهم صراخ وبس
مرت ثواني طويله أمتدت لدقايق أطول . . أزداد فـ فتره فيها صوت الصراخ وفجأه إختفــى !!!!!
وعم السكوت !!!
ماتدري أذا هم وطوا صوتهم وقاموا يتكلمون بنبرة صوت عاديـــة
وله إنــه واحد منهم طلع وخلى الثاني ينجبر على السكوت
إو إنـهم تراضوا ورجعوا سمنه على عسل !
كل اللي تعرفه إنه وجود شريفة نكد على آمن جابتها
وضيق خلقها
وطين عيشتها !
وعارفة الإيـام اليايه معاها ماراح تمر على خيــــر !
بتقعد لها عظم فالبلعووووم !!!
وبالطيب بالغصب بتطفشها من البيــت !!!
وهي بنفسها قاعده تحاول تتقرب من إبوها . . ووجود شريفة إكبر عائق
غادة من قلبها وهي ترمي بعمرها على سريرها : أأأأفففففففف ! ليته يطلقها ويفكناااااا بس !!!
مرت دقايق اطول ماتدري كم بالضبط
لكن الطفش رجع تسلل لها من يديد
فقررت ترجع تنزل خاصة وإنه الإمن مستتب ومافي صراخ !!!!
طلعت من غرفتها وهي تهيئ نفسها لمواجهة شريفة اللي إكيد لو جافتها مابتفكر حتى تبتسم !
ومب بعيدة تكمل حملة الصراخ عليها !!!
نزلت الصـالـة اللي كانت هاديـــة
ومع تقدم خطواتها فيها وصل لمسامعها ونيـــن !!
طلت
لقـت شريفــة قاعدة على وحده من الكرسي تصــيــح . . وشعرها منفوش !!
إذا ماخاب ظنها !!!
الظاهر إبوها . . . . . . . ضربها !؟
أعتلت الصدمة ملامحها
ودبـت الدهشة فعيونها
خاصــة وهي تسمع ونين وشهقات شريفـــة المتقطعه !!!!!!
نزلت نظرها للإرض ؛ لمحت شيلتها طايحه . . . والمزهريه الصغيرة اللي كانت فوق الطاولة طايحه إحذى الشيلة ومتكسره
رجعت طالعـت شريفة وهي مصعوقــة
اللي بدورها لما حست بوجود حد فالصالة . . رفعت ويها ! ولما تلاقت عينها بعيون غادة عقدت ملامحها
صرخت فيها بصوت باكي : شتبين واااقفه هني !!!! طسسسسسي عن ويهي !!!؟ ما ابي أأجووووووووووووفج روحي !
غادة ترجع قذلتها لورى أذنها وتقول بصدمة : شصــار !؟
شريفة بنفس النبرة : ليششششش ؟! ودج تتشمتين . . إأيـه أاكييييييييد تبين تتشمتيييييين !!!! إبوج طلقني . . . ( تضرب على فخوذها بقوه ) طلقققققني !!!! أرتحتي !؟؟
حست وكإنه حد كت عليها كلك ماي بـــــــــــارد من الصدمة !!!
على قد ماتمنت هالشي
إلا إنها مصدومة منه اللحين !
يمكن ليش إنها توقعته يصير بس فأمنياتها وإحلامها المستحيله
شريفة بقهر وهي تضم شفتها السفليه وبعيون دامعه قالت : عشرة عمـــــــر نسفها فلحظة !! وعلشان شنو ؟! علشــااااانج . . . . كل اللي سويته له مايسوى فنظره !؟ حياتي اللي ضيعتها معاه ماتسوى شي اللحين !!!!!! . . . يقول ماغصبتج . . ( تبتلع غصه قويه ) ماغصبني . . . . آآآآآيه ماغصبني بس حرااااااااااام !! حرااااااام . . . . الله لا يسااامحك يا إبراهييييييييييييييم عسسسى الله لا يوفقك لا دنيا ولا آخره على حياتي اللي ضاعت معاك وبكل سهولة تقول ماغصبتج علي


دفنت ويها بكفينها وصاحت وهي تتحسب على إبراهيم
غادة ماعرفت شتقول ! ماتدري ليش مافرحت لطلاقها . . بالعكس تحس قلبها معورها عليها !! كانت تصيح بحرقه وبطريقة تعور القلب
لهدرجة تحب أبوها !؟؟؟؟
شلون طلقها !
وهو إهمل الكل علشانها
إهمل بنته وجابلها !!
كانت تتوقع إنه يحبها
مب كثر أمها بس يحبها !!
ماتوقعت كلش إنه ممكن يجي يوم يطلقها فيـــه
تمتمت : . . إكيد إنه مايقصـــــد . . . . !
ضحكت ضحكه قصيرة ساخره : هه ! مايقصد . . ألا يقصد ويقصد . . . . الله لا يسامحه على كل لحظة راحت بعمري معاه !!!! . . . حرمني أغلى ماأملك وماإعترضت ؛ بس لأني إحبه رضييييت بكل طلباته , قال ماإبي عيـــال قلت له إن شالله وعلى إمرك . . طلب مني أكل حبوب منع الحمل نفذذذذذذذذذت وإنــا إضحك . . . واللحين جاي يقول لي ماغصبببتتتتتتتتج !!!!! الله لا يوفقك يااااااا إبراهيييييييييييييييييم لا دنيا ولا آآخررره ( بحرقــة ) الله لا يوفقك !
إنصعقت من اللي سمعته !!!!!
قصدها إنه اللي صـــار فـ فاطمة نفسه صــار فيها !؟
إبوها حرمها من العيال مثل ما حرم فاطمة منهم !!!!!!
سمعتها تكمل : وين بروح !؟؟ . . . مالي مكان . . ماعندي مكان أروح لـــــــــــــه !!!!! ماقدر هالشي وهو عارف إنـه مالي مكان غير هالبيت ؛ داري إنه علاقتي بإخوي الوحيد زفففففففففته وأزفت مع مرته ومع هذا لما طلبت أروح لهم وداني !! ولما رجعت له اليوم طلقني . . . حقييييييييير وبيظل طول عمره حقيييير وواطي . . ( أنتبهت على عمرها إنها قاعدة تشتكي لغادة من زود القهر ؛ قالت بملامح رجعت أحتدت ) إنــا شقاعده أقول !؟ ولمن أشتكي . . . . . إكيد إنج أكثر وحده مستانسة بحالتي هذي !!!!! عاجبج اللي صــار لي !
غادة : لا مب عاجبني ! صج ماأأدانيج بس ماني حقودة لهدرجة . . . . إبوي طيب ! وإكيد إنه طلقج بلحظة غضـــب وبدون مايقصد
بستخفاف ردت عليها : ابوج طيب !! حسستيني إنج تعرفيــنـه . . . . هذا بصوب والطيبة بصوب ! مقيوله ! اللي مافيه خير لهله مافي خير لناس !!! إذا إنتي يابنته قاطج ولا يدري عن هوى دارج ومتبري منج ومن مسؤوليتج !!! وحتى روضة بنته اللي جبتها قطعة لحم وراحت قطعة لحم صغيرة ما صــاح عليها إلا أسبوع ونساها !!!!! شلون بيهتم فيني إنــــا !!!
غادة ابلعت ريجها وقالت بثقة : راح إكلمه !
شريفة : ما إبيج تكلمينه !! بيطلقني خل يطلق . . بس والله ماني مسامحته ليوم الدين ؛ بدعي عليه فكل سجدة !!!!!! وعساني إجوف فيه يوم
غادة بعصبية : خلاصصصصص عاد !! . . .
شريفة صرخت فيها : لا مب خلاص !!!! اللي خذاه مني غاااااااااااالي . . ومايتعوض ؛ تقدرين تقولين لي من ويــــن لي سنين يديده بدل اللي راحت معاه !؟ تقدرين تقولين لي شلون بجوف عيالي اللي إنحرمت منهم وما إهتنيت بشوفهم !!! ماجفت ألا روضة وراحت مني وهي فاللفه !؟ ..... تقدرين تقولين لي شلووووووووووووون !؟؟؟ شلللون ؟!؟!!!!
إنهارت فالصياح من يديد
وملامح غادة المحتده إبتدت تلين شوي شوي
تعوذت من إبليس وإقتربت منها
قدرت حالتها النفسية . . فقعدت إحذاها وإبتدت تطبطب بالخفيف على ظهرها وتمسح عليـــه بمحاولة منها إنها تهون عليها . . رغم إنها مازالت تكره هلـ مخلوقه
ثواني بسيطة ومسحت دموعها شريفة بيمينها وهي تقول بصوت واطي : ماكرهتج ! ألا بسبته هو . . . إبوج هو اللي كرهني فيج !!! . . كنت كل ماإجوفج إتذكر إنه حرمني من العيال علشان خاطر زوجته الإولى !! علشــانه مابغى من العيال غيرج !!!!! . . . . . كان دايماً يقول غادة تكفي ! ؛ على كثر ماحاولت معاه كان يرفض ويصدني !!!! وعلى كثر ما عاندته وحملت كان يجبرني أجهض . . . . ( تطالع غادة ) من حقي أكرهج ! . . كنت أبرد حرتي فيج !!! إطلع القهر اللي فـ صدري منه فيج !!!!! ؛؛ هو اللي خلاني إإحقد عليج وإكرهههههههج بهلـ طريقة !؟؟ . . . . . ( تطالع جدامها وتكمل ) الناس حاسديني عليه مادري ليش ؟! يقولون إني حاطته خاتم بصبعي مادري على وشو !؟؟؟ ماعاشوا معاي وجافوا اللي جفته . . جان عرفوا من فينا الخاتم فصبع الثاني . . . . . كنت أقدر أطلب الطلاق مثل فاطمة وأخلص !! بس إنـا ماعندي قلب مثل قلبها !؟؟؟ والعشرة اللي بينا كبيره !!!!!! وماتهون علي .... لكن الظاهر إنها هاينه عليه ! والدليل إنه طلقني
غادة بقلب ممغوص على الكلام اللي سمعته : بيردج ! صدقيني بيردج !؟!!! راح إكلمه
شريفة : وشبتستفيدين !؟ تجابليني !؟!!!! بروحج ماتواطنيني
غادة : ماإواطنج ! بس مب راضيه باللي سواه إبوي . . راح إكلمه وإن شالله بتنحل الإمور
شريفة إشهقت بالخفيف وقعدت تمسح دموعها اللي تزحف على خدها بلـ هبل !!!!!
بينما غادة اللي مازالت تطبطت على ظهرها
كانت تتأملها
على كثر ماتكرهها
على كثر ماقلبها معورها عليها
باين اللي مرت فيه مب شوي
وصدمة طلاقها قويـــة حيل !!!!!!!
ماتدري أذا بتقدر تعذرها على تصرفاتها القبلية معاها والجنون اللي ساهمت فزيادته
وحبست السرداب والبلاوي اللي جافتها منها !!!!
كل اللي تعرفه إنها مابترضى إنها تطلق دعوة يديدة على إبوها !
خاصة إنه إبوها ظلمها وايـــد
ودعوة المظلوم مستجابه !!
ونهائياً ماتتمنى يصير فإبوها إي شي شيــــن !
الإحزان اللي شافتها فحياتها كافيـــه
ومب مستعده تستقبل أحزان يديدة بسبب دعوة أنبعثت من جوف شريفــــة




فنفس اليوم كلمت إبوها إول مارجع من برى
فالبداية حاول يسكر الموضوع بإي طريقة وحاول يفهمها إنه مقتنع باللي سواه ومب محتاج نصايحها !!
لكن بعدها , وبعد إصرار غادة إنها تخليه يسمعها بالغصصصصب ؛ رضخ للإمر الواقع
إقنعته إنــه حرام يتخلى عن شريفة وهي فهلـ حالة !!!!
وحرام يطلقها وهي مالها مكان تروحه إو بيت يضفها غير بيتهم هذا !
خاصة وهو عارف مثل ماهي عارفة أنه إخوها مب مرحب بوجودها من يديد فبيته !
فهمته إنه إذا كانت المشكلة تتوقف عليها , فراح تحاول تتجنبها طول الفترة اللي بتقعد فيها هني
و مردها بتروح لبيت ريلها
وبيفتك من المشاكل وعوار الراس !!!!!!!
ولأول مره قالتها لــه بصدق ..
( يبـه ؛ إنـــا قاعدة أحاول أتقبلك ! وإتقرب منك . . . ماإبي دعوة من شريفة تبعدك عني من يديد !؟؟. . . ماعدت إأمن لدنيـــا !؟ محتاجتك سند وعون ! . . . ع الإقل أكسب فيها الإجر عشان خاطري )
ولخاطرها
رضــى !



بعد مرور شهور


كانت تتمشى فالسوق بجواره , تمشي بتثاقل وبخطوات بطيئــة . . تتوقف معاه جدااام مجموعة من الملابس الموجودة حولها بمختلف الإلوان والإشكال والإحجام
كـانت تتنقى ملابس لمولودها الإول اللي راح يجي قريــب ؛ كان ولد !!!!
رفع لها بدله صغيرة وهو يقول : بيطلع روعه عليـــــــــــه !!
غادة بملامح معقودة : سعد تستهبل !؟ . . هذي شكله بناتي . . .
سعد بستغراب وهو يقلب البدله فيده : شدخل !؟ . .
غادة تهمس علشانهم بمكان عام : لونه فاتح يعني بناتي !! . . رده . . . .
تبتعد عنه لصوب الثاني وتمسك بدله أحلى وتبتسم بود : هذي حلوه !؟
سعد : بس ألوانها تسد النفس !! . . حبيبتي اللي بيجي بيبي ! يعني ياااااهل . . . شنو تلبسينه هالإلوان الغامجه !!!!!!
غادة تلف عليه : تدري إنك إذيه !؟ لو طالعه مع ســارة أحسن لي . . .
سعد يرفع واحد من حواجبه : قــدها ؟!!!
غادة بدلال : وقدود !! وايد تحن إإنــــــت . . سارة تشتري معاي وهي ساكته
سعد وهو يسحب البدلة من يدها ويردها مكانها : سارة عمته ؛ إنـــا أبوه !
غادة : وإنــا آمه ! ومتبهدله 7 شهور معاه وجدامي شهريـــن بعد !!! من حقي أنـا اللي إتنقى وإنت تدفع وإنت ساكت
سعد قزها بنظرة وقال : لو إنه إحنا مب بمكان عام وله جان عرفت شلون أرد عليج !!
غادة بنظرة تحدي : شبتقول يعني !؟
سعد : إشتري أشتري بس !
ضحكت غادة لما لمحت ملامحه تغيرت
همست : حبيبي زعل !؟
سعد : لا أنطرج !!!!!!
غادة ضحكت : ههههه خلاص لا رجعنا البيت أراضيك ؛!
طالعها بنفس النظرة
سعد : بروح الصوب الثاني إجوف شفيه وشمافيه !! كملي تنقي على راحتج بدون أزعاااااج وحنه !
إبتعد عنها وراح الصوب الثاني
كانت تجوفه يدور بين البدلات . . كان شكله كيوت وهو يتنقل بين ثيــاب الإطفال يدور شي لولده
إبتسمت برضى
تموت فيه وتموت بزعله !!!
إينن فكل حالاته
نزلت نظرها من يديد للملابس اللي جدامها
وقعد تتنقى
خذت ثنتين وحطتهم فالسلة
وإحتارت بين ثنتيــن ثانييين طولت وهي تتأملهم
إقترب منها واحد من اللي يشتغلون فالمحل وبلهجة لبنانية قال : فيني خدمك بشي !؟
غادة أرفعت نظرها له : هـأ !! . . لا لا مشكور !! ( رجعت نزلت نظرها )
كمل بلقافة : شو جنسو للـ بيبي !؟
غادة وعينها مازالت فالبدل : ولد !!!
الريال : ممم صبي !! . . ( يسحب لها بدله حلوه ويقول ) هيدي كتير بياخدوا منــاا . . . رايئه كتيييره وحلوي لصبي
غادة جافت البدله وعجبتها . . خذتها وقعدت تتأملها وحطتها فالسلــة
فسحب وحده ثانية : وهيدي كما حلوي !!!
غادة عجبتها بعد بس ماحبت تاخذها علشان لا تطيح الميانه : خلاص مشكور ؛ بتنقى بروحي !!!!!
الريال : مابيصير !! حنا بدنا نرضيكون . . . شوفي شوفي هيدولي . . كتير بيجننو !!! هيكونوا حلوين كتييير ع . . . . مم سوري بس شو أسمو !؟
وصل له صوت ثاني مخالف لصوت غادة : خير إخوي في شي !!؟؟؟؟؟؟؟
نقل نظره لريال اللي وقف بالقرب منها : لاء مافي شي !!! كنت عم ساعدى للمدام !!
سعد بصرامة وعينه بعين الريال : توكل توكل !
رجع البدل وقال ببساطة : متل مابدك . .
أنسحب وترك لهم المكان بينما تكلم سعد بحده : طلعي اللي حطيتيها فالسلة !!
غادة طالعته بستغراب : ليشششش ؟! حلوه والله
سعد وهو يمد يده ويسحبها من بين البدل : في اللي أحلى !!!!!! ( رجعها مكانها )
غادة أتسعت أبتسامتها وقالت تغيضه : بس عاجبتني !!!
سعد مسكها من معصمها ومشى معاها لصوب اللي كان فيه : في شكثر حلوين هني , تعالي جوفي !!!!
غادة وهي تحاول تكتم ضحكتها قالت بصوت واطي : تغـــار !؟
سعد طالعها بنص عين : شلونج إنتي بس !؟؟؟؟؟؟
غادة بدلع : دامني معاك بخيييييرر !!
سعد وهو يتلفت حوله يجوف أذا في حد قريب منهم وله لا ولما تطمن قال وهو يقرب ويهه منها : ثاني مره ماتتحجين مع واااااحد ثاني سواء إنا موجود وله مب موجود ؛ ( يدفع راسها بالخفيف بسبابته ) وله ذبحتج وذبحته وراج
غادة : إهون !؟
سعد يستقيم بوقفته : المشكلة أنج عارفه غلالالالاتج . . !!
غادة ضحكت بالخفيف : مايصير خاطرك ألا طيب ! تدلل . . شتبي بعد !؟؟
سعد يلوي بوزه بالخفيف : ممم !!!! . . إبي ناخذ البدلة اللي وريتج أياها مســــاع !
غادة ببساطة : ناخذها ناخذها ؛ كم سوسو عندي إنـــا !
أتسعت إبتسامته وقال : سوسو ها ! . . الله يعينج على نفسج هههه
غادة : ههه يه ! كيفي ريلي وحره أدلعك مثل ماإبي . . عجبك عجبك ماعجبك سد أذونك . . . .
سعد : إإخ من هاللسان اللي يبيله قصصص ! شطوله إطول منج !!!
ضحكت وماعلقت
كانت تحس وهي قربه بإنها إسعد مخلوقه على وجه الكره الإرضيـــــــه
وكل ثانية تمر عليها بالقرب منه . . تزيدها فرح فوق الفرح اللي هي فيــــه !!
كان يحبها !
ويموت بترابها
ومابتنكر إنها هي بعد ! قلبها قام ينبض لــــه . . وإخيراً تقبله !
هذا طبعاً من الناحية العاطفيــة ؛
إما من الناحية العلمية والعمليـة !! . .
فالعملية كانت من نصيب سعد ؛ اللي كـان يوم عن يوم يتقدم فشغله ويثبت للكل إنه دكتور ناجح ! أفتقدوه فالفترة اللي ترقد فيها فالمستشفى
ورجع لهم بقوة من يديد !!!!!
وبجدارته وكفائته قدر يسد حلج كل من فكر يضره إو يساهم فتراجعه ؛ وإولهم فيصل !
اللي قدر يرسم حدود علاقته معاه !!! ويجبره إنه مايتجاوزهــــا !
ومن الصوب الثاني , عيــادته كانت مع كل يوم يمر تمتلي بالمرضى وتكتض !!!!!!!!!
لحد ماصـــــارت من إشهر العيادات بكفائتها !!
وكفائة كل الطاقم اللي فيها
من سـعـد نفسـه لحد عمال النظافـة اللي بهـا


آما من الناحية العلمية ؛ فـ ماساهمت الحياة اليديدة والإمومة إنها تمنع غادة من مواصلة حلمها وطموحها !!!
دراستها مازالت تكملها . . وتهتم بولدها وريلها بنفس الوقت
وبعون الله ؛ قـــدرت تجتاز المرحلة الإبتدائيـة بتفوق !


حياتها كانت رائعة مع ســعـــد . . . . وعدها ونفذ وعده
لحد هاللحظة ماخذلها وماتظن إنه راح يسويها مستقبلاً
وعلى كثر ماكانت متردده بموضوع زواجها منه
على كثر ماتحمد ربها إنه إجبرت نفسها ووافقت
لإنه نهائياً ماتتوقع إنها كانت راح تكون بهلـ كم من السعادة مع يوسف . . . اللي بالنسبة لها !
صــار من الماضي
وجزء من ذكريات سوده
الله لا يعيدها !
ماتدري شصــار عليـه !!!
هل هو للحين مسجون ولـــه طلع !
ومب هامها تعرف
يوسف صفحة سودة
جـــا الوقت المناسب اللي مو بس تطويها فيــه !
ألا تمزعها من سجل حياتها !!!!
وترميها بإقرب سلـة زبـالة ( الله يعزكم )
بالضبط
مثل مارمى حبها وكرامتها فـزبالة المستشفى ذاك اليوم
اللحين حياتها بطولها وعرضها مافيها إلا شخص واحد !!!!
مستعده تعيش معاه العمر كله !
ولا تتذمر من عيوبه
لأنه حسناته غطت علـيها كلها
مستعده تستحمل غيرته الجنونيـة اللي ورثها من عمته ( إم غادة )
واللي حزتهــا مايعرف أمي أبوي !!!
يعصــــب
ويثور
ويفقد إعصابـه
ويصير نــــــــــــــــــــــــــار !!
وهي حالياً
على إتم الإستــعــاد
إنـهـا تراقص اللهب !
خاصه لما يكون هاللهب
هو
ســــــعــــد !
وياحلاته بس من لــــــــــهـــب !
على قلبها . . إبــــــــــــــــــــــرد من الثلج !




المصدر : منتديات غرام 
بنترست